تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

مقابلة مع الدكتورة سلوى الشيخ عميدة كلية الطب البشري بدمشق


مقابلة مع الدكتورة سلوى الشيخ عميدة كلية الطب البشري بدمشق

إعداد : أميرة عريضة ، نورا نشاوي .


لا لون تصطبغ به أحلامنا ..ولا حدود تحتوي آفاق تطلعاتنا!
كل ما نأمله ملون بكل ألوان الحياة ..وكل ما نتطلع إليه ممتد دون نهاية
تقيّد اتساعه،لكننا جسدٌ لا يتحرك دون روح تبعث فيه النبض والأمل..
نحتاج منكم الماء لنكبر..والعطاء لنزهر ..والرعاية لنهِبَ ونشرق..
فهل ستمنحوننا من أزمنتكم لحظات إنصات؟وهل سنجد لديكم -يا
أولي المسؤولية -الفرج المنتظر؟!
ذهبنا إليكم وكلنا ثقة بذلك!!
لنستمع إذاً...

أولاً : الأمور الامتحانية :

أ-بالنسبة للبرنامج الامتحاني:كثيراً ما اعترض الطلاب على الأسلوب المتبع في تنسيق
البرنامج الامتحاني ، والذي تتهم الهيئة الإدارية برسمه حسب مصالح أعضائها،فهل في
ذهنكم أي تصور لطريقة أخرى تلبّي مصلحة الطلاب الموحّدة في وضع البرنامج الامتحاني؟

- سابقاً كانت الهيئة الإدارية تضع البرنامج الامتحاني ثم توقع عليه عمادة كلية الطب ، ولكن العام الماضي وبعد أن وضعت الهيئة برنامج الامتحان تقدم عدد من الطلاب بشكاوى ضد الهيئة الإدارية يتهمونها فيها بوضع البرنامج وفقاً لمصالحها ومصالح أعضائها ، وحتى نحل هذه المشكلة قررنا أن نعقد اجتماعاً مع لهيئة الإدارية بحيث نقرر البرنامج الامتحاني ويصبح برنامجاً ثابتاً على مر السنين فلا نضطر إلى وضع برنامج جديد كل عام. تم عقد اجتماع بين الوكيل الإداري والهيئة الإدارية وبعض الطلاب ، ولكن للأسف لم يناقش الطلاب الموضوع بطريقة حضارية ، وبالنتيجة قام الوكيل الإداري مع الهيئة بإقرار البرنامج الذي اتفق عليه الطلاب والذين يقدر عددهم ب 50 أو 60 طالياً فقط من كل سنة دراسية ، وقد تم تقرير البرنامج وفق رغبة هذا العدد القليل من الطلاب ثم أعلناه لمدة أسبوع وطلبنا من الطلاب الذين لديهم أي اعتراض عليه أن يتقدموا باعتراضاتهم لتتم دراستها من قبل الوكيل الإداري والهيئة الإدارية ثم أخذ المناسب منها بعين الاعتبار وتعديل البرنامج وفقاً له. ولكن عند اعتراض 20 طالب فقط من سنة دراسية واحدة على توقيت أحد المواد مقابل 580 طالب في سنتهم لم يعترضوا يصبح من الصعب تغيير توقيت المادة وفقاً لرغبة 20 طالب من أصل 600 ، ومن جهة أخرى فإن بعض الطلاب طالبوا ببدء الامتحان بمادة معينة ولكن عندما درسنا الأمر وجدنا أنه لا يمكننا أن نبدأ بهذه المادة وترك مواد أضخم منها إلى وقت لا حق ، فلا بد أن يبدأ الامتحان بأحد المواد الصعبة .
وما يتم حالياً هو دراسة الاعتراضات التي وصلتنا وأخذ المناسب منها بعين الاعتبار ليتم تعديل البرنامج وفقاً له.

- ماذا عن مسودة البرنامج التي أعلنت منذ فترة ماذا سيحل بها؟

هذه هي المسودة التي تم الاتفاق عليها في اجتماع مناقشة الامتحان مع الطلاب ، ورغم هذا فقد أتى إلي بعض الطلاب وأخبروني أنها ليست المسودة التي اتفق عليها ، ولا أعتقد أن هذا الكلام صحيح لذا ستبقى المسودة كما هي .
وأظن أن الطالب الذي لم يكلف نفسه عناء حضور جلسة مناقشة أو كتابة اعتراض فلا يجدر بنا أخذ رأيه .

- أستاذة سلوى ، غالباً ما تكون الاعتراضات على المواد المحمولة ، فإذا كان عدد الطلاب الحملة قليل ألا يجدر بنا أن نأخذ برأيهم ؟؟؟

لا لا نستطيع ذلك لأنه إن اعترض 20 طالب من الحملة على توقيت مادة معينة بينما 80 أو 90 طالب لم يعترضوا ، لا أستطيع أن آخذ برأي 20 طالب ، يجب أن نأخذ برأي الأغلبية ، ولن أقوم بتغيير موعد مادة ما بسبب اعتراضين أو ثلاثة عليها.
وفي النهاية لن نتمكن يوماً من وضع برنامج يرضي جميع الطلاب.

ب- بالنسبة للطريقة الامتحانية وأسلوبها المعتمد(الأتمتة):
-هل ترى حضرة العميدة أن هذا الأسلوب قادر على روز إمكانات الطلاب بمصداقية تامة
في كافة المواد مهما كانت طبيعتها؟ما هو البديل الأنسب في حال النفي؟
وفي أي المواد ترى الضرورة ملحة لإلغاء هذا النظام؟؟

لا يوجد حتى الآن في كل العالم طريقة امتحان تستطيع أن تحدد بدقة من هو الطالب الأفضل والمتميز. وطريقة الأتمتة هي الطريقة المعتمدة في كل العالم لاختبار الطلاب في مرحلة ما قبل التخرج ، فالأسئلة متعددة الخيار هي الأفضل من حيث تقييم الطالب وتغطية المنهاج الدراسي إضافة إلى الموضوعية فيها وهذا ما تم إثباته من خلال دراسات عالمية عديدة.

- دكتوة سلوى ، ربما لا تكمن المشكلة في الأتمتة بحد ذاتها وإنما في مضمون الأسئلة المؤتمتة التي تطرح على الطلاب والتي غاليباً ما تكون بصمية بحتة من أرقام وأشكال و..و.. ومعلومات لا يمكن للطالب أن يحتفظ بها في ذهنه إلا لوهلة قصيرة...؟؟

طبعاً اتفق معكم في هذا 100% ، فالأسئلة المؤتمتة يجب أن تسبر عدداً من القدرات العقلية فبعضها يجب أن يسبر القدرة على التذكر وبعضها يجب أن يسبر القدرة على التحليل والبعض الآخر يجب أن يسبر القدرة على الاستنتاج ، فلا بد للأسئلة أن تكون على مستويات عقلية وفكرية مختلفة.

يضع الأسئلة عدد كبير من الأساتذة معظمهم جيدين إلا أن هناك عدداً من الأساتذة لا يعطون وقتاً كافياً لوضع الأسئلة أو أن بعضهم أقل خبرة في طريقة وضع الأسئلة. وقد قمنا عدة مرات بتوزيع بعض الكتب على الأساتذة تتحدث عن شروط الأسئلة المؤتمتة. كما أجرينا 4 دورات تدريبية للأساتذة حول طريقة وضع الأسئلة ، كما شكلنا لجان في كل قسم للتأكد من قابلية الأسئلة الموضوعة للحل.
لا أخفيكم أن نتيجة ما قمنا به ليست كافية ومرضية 100% ولكن اعتقد أنه طرأ تحسن على طريقة وضع الأسئلة.
أحد الامور التي تمنعنا من مناقشة الاسئلة بين الأساتذة هو موضوع السرية والخوف من تسرب الأسئلة.
ولا يزال تدريب الاساتذة على وضع الأسئلة الامتحانية مستمراً كما يتم ناقشة الأسئلة الامتحانية بعد صدور النتائج. ونقوم بدراسة التفسير الإحصائي لهذه الاسئلة فالأسئلة التي يجيب عليها 1% أو 2% من الطلاب يتم إلغاؤها. كما أن الأسئلة التي يجيب عليها 100% من الطلاب – والتي تعجب الطلاب كثيراً – والتي لا بد أن تكون خطأ حيث يكون السؤال مكشوفاً بطريقة كتابته وليس بمعلومته لأنه لا يمكن أن يكون لدينا معلومة ثابتة يعرفها 100% من الطلاب.
وفي الحقيقة أتفاجا كثيراً من الطلاب الذين يطلقون أحكاماً غير مدروسة ، فقد اعترض أحد طلاب السنة الخامسة على أسئلة المفاصل وقال بأنه لم يتمكن أحد من حلها ، ولكن عندما طلبت التحليل الإحصائي لها وجدت أن هذا الحكم غير صحيح مطلقاً ونتائج التحليل تنبين أن الأسئلة كانت مدروسة بشكل جيد ، فلا يجب أن نصدق كل كلمة نسمعها .
وأحياناً يعترض الطلاب على بعض الأسئلة فنجمع الأساتذة الذين وضعوها ونحاول جميعاً الإجابة على السؤال ففي مادة الجراحة ، لم أوافق على أي سؤال لم أتمكن أنا من حله لأننا هنا لسنا بصدد تخريج جراح مختص وإنما طبيب عام ، فإن كنت أنا لا أعرف معلومة معينة فلا داعي أن يعرفها الطالب ويسأل عنها.
فثقافة وضع الأسئلة الامتحانية تحتاج إلى وقت وتدريب ونحن لسنا متوقفين عن التدريب في هذا المجال ، وحالياً نستعين بمنظمة WHO في هذا الأمر.


- هناك اقتراح من الطلاب أن يتم نشر أجوبة الأسئلة الامتحانية كي يتمكن الطالب من الاستفادة علمياًأولاً ، وكي يستطيع تنباً علامته ثانياً ، فما رأيك بهذا؟

لا أعتقد أن هنالك جامعة في العالم تقوم بهذه الخطوة..

-
- لمَ لا نكون نحن الأوائل في تطبيقها؟

لا أعتقد بإمكانية ذلك .. فهذا سيفتح علينا باباً لمشاكل لا تنتهي ..ستجدون الطلاب مصطفين بالعشرات يعترضون على علاماتهم بدعوى استحقاقهم أكثر مما نالوا ..ولا يخفى عليكم أن إمكانية تذكر الطالب لإجاباته عن مئة سؤال أمر لا نستطيع ضمان موثوقيته لنتصرف على أساسه حيال التعامل مع الاعتراضات..
لكن يمكننا أن نقوم بما تقوم به معظم الجامعات وهو نشر الأسئلة بعد ثلاث سنوات من امتحان الطلاب بها ..
مع مراعاة نقطة هامة هي أن الجامعة ملزمة بوجود بنك أسئلة يلجأ إليه الأساتذة عند وضع أسئلة الامتحان فإن كنا سنعطي الأسئلة للطلاب في كل عام ستكون عملية إيجاد البنك حينها مسألة مستحيلة..


- ألا تعتقدين أن عملية البنك هذه ضد مصلحة الطلاب؟فمثلاً أنتم تمتلكون بنكاً لمادة معينة تكوّن خلال عدة سنوات، فمن المحتمل أن أستاذ المادة قد عَدل عن أسلوبه أو عدّله أو حذف مواضيع كان قد أعطاها من قبل ..أو أضاف جديداً.
فهل سيكون البنك في حالات كهذه لمصلحة الطلاب؟

بكال تأكيد الموضوع ليس بهذه العشوائية، فعند اعتمادنا على البنك لوضع الأسئلة يقوم أستاذ المادة بمراجعة ما وُضع للتأكد من توافق الأسئلة مع ما ألقاه في المدرج...


الأسئلة التي تكون نسبة الإجابة عليها 100% أو 2% وتقومون بإلغائها ..كيف يكون هذا الإلغاء ؟؟
لصالح إضافة العلامة للطالب أم تجاه إنقاص علامته لمجموع الطلبة؟

السؤال الذي تكون نسبة الإجابة عليه 2% يلغى لمصلحة الطالب بكل تأكيد ..لأن 98% من الطلاب قد تضرروا
من وجوده في السلم ..أما الأسئلة التي تكون نسبة الإجابة عليها 100% فهي غالباً تلك التي تتضمن خطأ في أسلوب طرح السؤال حدّ الوضوح اللامسموح ..فهذه تلغى من البنك لكنها لا تلغى من علامة الطالب ..فمثلاً إن طرحت عليكم سؤالاً : هل للستيروئيدات دور في الأمراض التالية؟
1- الداء الرثياني 2- الذؤب الحمامي الجهازي 3- إصابة الكلية في الذؤب الحمامي الجهازي 4- إصابة الأوعية
فالطالب حتماً سيستبعد كل الخيارات ويحصر إنتقاءه في 2و3 ..أسئلة من هذا النمط تلغى من البنك لا من السلم..

-
ماذا بشأن الأسئلة الحاوية على أخطاء مطبعية تغير من معنى السؤال أو تربك الطالب في استيعابه لمضمونه ؟؟

أسئلة كهذه تلغى لمصلحة الطالب بكل تأكيد ..وعلى الطالب في حال تعرضه لهذا الموقف تنبيه المسؤولين لتدارك الوضع وإيضاح المطلوب..


-
بالنسبة لفكرة توحيد الوقت لكافة المواد ..هل تجدينها لمصلحة الطالب رغم تفارت الحاجة للزمن حسب المادة ؟؟
ففي مادة الإحصاء مثلاً كانت الأسئلة بحاجة لضعف الوقت المتاح ، فما تعليقك؟

نحن لا نفرض على أستاذ المادة تحديد الوقت بساعة ونصف، بل نترك له حرية تقدير الزمن اللازم لحل أسئلته وطلبه من المعنيين للتقيد به ..


- هل تراجع أسئلة الامتحان بعد وضعها ؟

طبعاً لكل مادة أستاذ مسؤول عنها، يستلم الأسئلة بعد طباعتها لتدقيقها علمياً ولغوياً ..والأخطاء التي تجدونها هي بعد المراجعة.
علماً أن هذا الموضوع في جامعات الخارج له قسم مختص حصري ..يتولى من خلاله موظفون متخصصون تدقيق الأسئلة من كل النواحي ..لكن هذا النظام مستحيل التطبيق لدينا فمن غير المعقول تسليم الأسئلة لموظفين ..وإن فعلنا ذلك لوجدت الأسئلة تباع في مكتبات النفق!!

-
يستفسر الطلاب عن موضوع "الجسر" ..أو الدورة التكميلية لطلاب السنة الخامسة..فما الجديد بهذا الخصوص؟

سيتم الإلتزام بهذا النظام بدءا من العام الدراسي 2007 -2008 ..
علما أن هذا النظام لمصلحة التدريب السريري في السنة السادسة ..فبتطبيقه يتمكن الطالب من التفرغ كلياً للممارسة السريرية دون الالتفات لمواد محمولة قد تعيق سيره واهتمامه بهذه النقطة المفصلية ..ثم أن تفرغ الطالب لصالح التدريب السريري يسمح لجامعته ببناء مشاريع عدة انطلاقاً من تفرغه ..كمسألة التبادل الثقافي مع باقي المحافظات، والتبادل لحضور ستاجات خارج المحافظة أو القطر، أما في حال حمله لمواد سيكون وضعه معيقاً لتفيذ هذه الخطط.

ثانياً : المواد النظرية والعملية :


-يشتكي طلاب السنة الأولى من صعوبة مادة الجنين وعدم تلاؤمها مع أرضيتهم العلمية كطلاب مبتدئين، ويقترحون نقل المادة إلى السنوات الأعلى ، فما رأيكم؟

لقد حولنا هذا الاقتراح إلى القسم المعني لدراسة مدى إمكانية نقل المادة إلى السنوات الأعلى، وفي حال الموافقة فلا مشكلة لدينا على الإطلاق.

-وماذا بشأن نقل مادة الأدوية السريرية إلى السنة الخامسة؟

في اللائحة الجديدة التي قمنا بإعدادها تم نقل هذه المادة من السنة الثالثة إلى الخامسة ..
لكن الأمر ليس بالسهولة التي تتصورون ..فخطّة كهذه تُحال من جامعتنا إلى لجنة تسمى لجنة الخطط والمناهج التي تضم الجامعات الأربعة ، وبذلك فهي بحاجة لموافقة المعنيين في جامعات المحافظات كافة، ومعاملات ورقية تأخذ وقتاً قد يصل إلى عام كامل، لكننا نتوقع بدء العمل بهذا القرار من العام القادم 2006-2007 ..

-
يعترض الطلاب على الأسلوب الذي تدرس به مادة الجراحة الصغرى بقسمها العملي من حيث تعدد الأساتذة إلى حد كبير فما رأيكم بهذه النقطة؟

لا أفهم ما الضرر في ذلك.. على العكس فتعدد الأساتذة يحمل فائدة وهي الإستفادة من خبرة أكبر عدد ممكن من الأطباء.


- لماذا تم نقل هذا العملي إلى مباني الكلية رغم عدم جاهزيتها لاستقبال نشاط كهذا؟

القاعة في مشفى المواساة أيضاً ليست مجهزة ، ولا تميز عن البناء هاهنا ..لكن الخطة التي كنا نأمل تمامها هي جاهزية قاعة المهارات السريرية مع بداية هذا العام، وهي قاعة تحوي كل ما تحتاجون إليه في مادة الجراحة الصغرى تتعلمون من خلالها الخياطة والتنبيب والعمليات الأخرى البسيطة، حتى أننا جمعنا تبرعات من بعض الجهات لإتمام هذا المشروع ، لكن العوائق المادية والمعاملات الورقية التي واجهتنا كانت أكبر مما نتخيل،لذلك تم تأخير التنفيذ.

- بالنسبة لعملي الكيمياء بأقسامه الأربعة ..يعترض الطلاب على ماهيته ويرون فيه هدراً لوقتهم ولجهدهم ويشتكون من عدم حصولهم على نتائج مرضية تتوافق مع ما قدموه في مختلف نشاطات هذا العملي، بالإضافة إلى عدم توافق أسئلة المذاكرات والامتحانات مع ما يتلقونه من درويس خلال الفصل الدراسي ..فما رأيك؟

اجتمعت مع أساتذة الكيمياء واستفسرت منهم عن هذا الموضوع وأفادوني بأن العلامة مقسمة إلى مذاكرات وأعمال وامتحان، بالنسبة للمذاكرات والامتحان وصلتني عدة اعتراضات على نموذج أسئلتها ومدى مصداقية العلامة ، فطلبنا من الأساتذة أتمتة الأسئلة لتفادي هذه النقطة...

لكن المشكلة التي لفتت نظري هي نوعية المواضيع التي تعطى في هذا العملي ..فما الذي يهم طالب
الطب في معايرة (5) مل من المادة الفلانية مع (3) مل من المادة العلانية؟؟!!!!!!!!فهذه أمور لا تلزم بصراحة ..

لذلك تم الاتفاق مع رئيس القسم الذي اتخذ قراراً بشأن اعتماد عملي الكيمياء الحيوية فقط ، أما باقي الأقسام فسيكون لها عملي وحيد تجمع فيه المعلومات الهامة والاستغناء عما لا يفيد الطالب بغية اختصار ساعات العملي لصالح أمور تلزم طالب الطب أكثر من مضيعة الوقت هذه ..

أما بالنسبة لعدم توافق الأسئلة مع ما يعطيه الأستاذ فلا أعتقد بصحة ذلك ..فقد يتوهم الطالب الذي لا يدري حل مسألة معينة بأنها خارجية لكن الحقيقة ليست كذلك..هاتوا لي مسألة أو سؤالاً من هذا النوع لأعرضه على الأستاذ المسؤول مباشرة ..


- موضوع "اللاجدوى" الذي نجده في عملي الكيمياء نلمسه أيضاُ في مواد أخرى كعملي الحياة ..عملي الأدوية في الفصل الثاني، فما تعليقكم على الماهية العملية لهذه المواد؟

طلبت مساعدة من WHO فيما يخص العلوم الأساسية المدرسة في كليتنا ، وقد حضر أول فريق وجال في مخابر الكلية واطلع على الأوضاع ..وثقوا بأننا لن نقوم بالاستمرار بتدريسكم لشيء لا تدرسه باقي الجامعات، لكن هذه التغييرات تحتاج وقتاً بكل تأكيد، على أية حال سأجتمع مع الأساتذة المعنيين بعملي الأدوية والحياة وسأقوم بإلغاء كل مالا يمت للفائدة بصلة ..فقد قمنا بدراسة كل المواد ونقوم الآن بدراسة تفاصيلها الكاملة، وخطتنا فيما يخص النظري هي حذف التكرار واصطفاء الضروري والبعد عن التعقيد والمسألة ، كما ذكرت لكم ، مسألة وقت ..


- برأي الدكتورة سلوى ، إلى أي مدى تفيد مناهجنا النظرية في الممارسة السريرية ؟

هي مفيدة جداً وهذا ما يلمسه الطلاب عند الانتقال إلى السريريات ، فالمناهج التي تدرسونها هي ذاتها التي تدرس في كل الجامعات الأخرى ..
فالطب هو عبارة عن دراسة نظرية في البداية يتبعها تدريب سريري بعد ذلك .. وهذا ما نقوم به في جامعتنا وفق الإمكانات المتاحة ...


- لكننا نلمس ضعفاً في ناحية معينة .. مثلاً نحضر محاضرة في الجراحة الصغرى عن تنبيب المعدة وتقنياته وطرقه ، لكننا لا نقرن ذلك بممارسة عملية أو وسائل إيضاحيّة.. فما تعليقك؟

في عملي الجراحة الصغرى ستتعلمون أموراً كهذه ..


- في الجراحة الصغرى نرى الأدوات فقط دون تطبيق عملي ؟؟

لهذا السبب نحن نسعى جاهدين لاستكمال مشروع قاعة المهارات السريرية بأسرع وقت ممكن، والتي ستتضمن نماذج بشرية بلاستيكية يطبق عليها الطلاب المبادئ السريرية التي يتلقونها في مدرج النظري ..فمن غير المعقول أن تطبقوا ما تتعلمونه على مرضى أحياء ، فهذا غير وارد لا في جامعاتنا ولا في الجامعات الأخرى ..

ثالثاً : المكتبة :


- ننتقل الآن إلى موضوع المكتبة ومسألة دخول الطلاب إليها اعتماداً على البطاقة الجامعية .. ألم يأن الأوان لاتخاذ خطوات صارمة بهذا الشأن؟

لقد قمنا بتعيين موظف خاص مهمته منع دخول طلاب الكليات الأخرى إلى مكتبتنا والقيام بجولات بين الطلاب وطلب البطاقات للتأكد من أنهم طلاب طب وليس بإمكاننا القيام بأكثر من ذلك ..فالموضوع يحتاج لتعاونكم أيضاً ..فأنتم عندما تجدون طالباً لا ينتمي لكليتنا جالس في المكتبة بادروا إلى إعلام أمينة المكتبة أو الموظف المسؤول عن دخول الطالب ليقوم بما يتوجب عليه القيام به..لذلك نأمل مساعدتكم.


-في نفس السياق..ماذا بشأن المراجع الموجودة في المكتبة والتي يشتكي الطلاب من قدمها؟

هذا الكلام غير دقيق ، فعملية تجديد الكتب تتم بشكل دوري، فهذا العام مثلاً دخل إلى المكتبة أكثر من ستين كتاب ومرجع ، وكلما طلبت المكتبة كتباً نسارع إلى تأمينها ..فنأمل الإطلاع من قبل الطلاب قبل إلقاء الأحكام.


- ماذا عن الدراسة من المراجع ومدى إمكانية اعتمادها في كليتنا ؟وهل هناك خطة للاستغناء عن الدراسة بالعربية والاتجاه إلى الإنجليزية؟

أبداً .....لا نفكر إطلاقاً باستبدال العربية بالأجنبية ..سورية هي البلد الوحيد الذي يدرس الطب بالعربية وهي فخورة بذلك وتعتبره نقطة قوة لا ضعف ..فلم تكن دراستنا باللغة العربية في يوم من الأيام عائقاً أمامنا للاختصاص بالخارج والتميز عن الأجانب ..

أما بالنسبة لفكرة الدراسة من المراجع فقد درسنا هذا الموضوع واتخذنا فيه خطوات مبدئية، فالكتب القديمة ستعدل وألزمنا الأساتذة المسؤولين عن التعديل بمدة أقصاها سنة لاستكمال مهامهم ، بالإضافة لذلك سيتم اعتماد مرجع لكل مادة وللطالب حرية الاختيار ..فمن أراد الدراسة من المرجع فليدرس ومن أراد اعتماد الكتاب الجامعي أو المحاضرات فليكن..علماً بأن تدريس المراجع سيكون باللغة العربية ، ولتسهيل موضوع الدجراسة من المراجع نسير حالياً باتجاه ترجمتها للعربية ليتمكن الطلاب على اختلاف مستوياتهم اللغوية من الاستفادة منها ..

رابعاً : الستاجات :


- بالنسبة لموضوع الستاجات والذي يرغب الطلاب أن تولوه اهتماماً أكبر نظراً لأهميته المفصلية في مسيرة الطالب الدراسية .. حيث يعاني الطلاب من أسلوب التلقين المتبع خلال الدروس بالإضافة للازدحام الكبير الذي يشكل عائقاً في عملية التعلم، فما رأي الدكتورة سلوى بهذا الموضوع؟

بالنسبة لموضوع الستاجات فقد تمت مناقشته في الاجتماع مع الطلاب منذ حين ، وكلفت اثنين من طلاب السنة الخامسة بنقل اقتراحات زملائهم إلى رؤوساء الأقسام وفي حال نالوا الموافقة فتصادق العمادة عليها مباشرة ..لأن موضوعاً كهذا لا يصدر عني شخصياً بل رؤوساء الأقسام هم الفصل في خططه وقرارته ..فعليكم إيصال صوتكم بأنفسكم للمعنين ..


- هل من المسموح لطالب بنقل ستاجه من سوريا إلى دولة أخرى؟

نعم ...لكن في السنة الأخيرة حيث يحتاج لورقة الموافقة من الكلية وعليه أن يأتينا بورقة evaluation.

خامساً : تطلعات طلابية :


- يقترح الطلاب إيجاد دورة تكميلية كل صيف ليتمكنوا من خلالها من تقديم موادهم المحمولة أو تنزيل مواد من السنة التي نجحوا إليها لتخفيف العبء المترتب على عاتقهم خلال العام الدراسي ..فما مدى إمكانية تطبيق خطة كهذه؟

لا...هذا غير وارد ..فالكليات التي تتبع نظاماً كهذا هي تلك التي لا تعيد موادها كاملة في كل فصل ..فمادة الفصل الأول مثلا تقدم حصراً في الفصل الأول، أما كليتنا فتتيح المجال للطالب بتقديم مواده على مدى العام، لذلك لا مبرر لدورات كهذه فاتباعها يستلزم تعديل النظام بأكمله ..

- لماذا لا تقوم كليتنا بتقييم دوري للأساتذة لاستبقاء الأكفاء منهم والاستغناء عن من هم دون ذلك؟

قمت بتوزيع استفتاء على طلاب الرابعة فيما يتعلق بمادتي أنا .. ولحد الآن لم تصلني إجابة واحدة تتضمن رأياً واحداً ..فأنا اعتبر بأن الطلاب عادة ما يبدون سلبية تجاه أمور كهذه ..علّهم ينتظرون نهاية العام الدراسي لاستكمال النظرة ..الله أعلم!


- وفي حال كانت نتيجة استفتاء من هذا النوع بإجماع الطلاب على عدم منح الثقة للأستاذ الفلاني، فما الإجراءات المتخذة في هذه الحالة؟

نقوم ببساطة بإيصال رأي الطلاب إلى الأستاذ ليكون مسؤولاً أمام نفسه عن تعديل أسلوبه وتحسينه.


- يطالب الطلاب بإقامة دورات تدريبية خلال فصل الصيف ليتعلموا من خلالها الأمور السريرية البسيطة التي يتخرج الطالب من كليته دون الإلمام بها فما رأيك بذلك ؟

قامت الكلية خلال المعسكرات الفائتة بإقامة دورات خياطة وإنعاش قلبي لكنها لم تلق قبولاً واستحساناً من قبل الطلاب .


- المعسكر يجرى خلال السنة الخامسة فلماذا لا تقيمون فعاليات ليتعلم الطالب من خلالها الأمور الإسعافية قبل هذه المرحلة؟

أنتم تتعلمون ذلك في الدروس العملية للجراحة الصغرى.


- ليس هناك تطبيق عملي لتعلم هذه الأمور خلال دروس الجراحة الصغرى!!

هناك ستاجات إسعافية متضمنة ضمن ستاجات الجراحة في السنة الرابعة أو الخامسة "لست متأكدة" ليتعلم من خلالها الطالب الأمور التي تتحدثون عنها .


- بالنسبة للبحث العلمي ..لماذا لا تطالبون بتخصيص حوافز للطلاب الذين يقومون بذلك؟

لا أعتقد أن هناك جامعة في العالم تقوم بتخصيص حوافز مادية لمن يقومون ببحث علمي، فأمر كهذا يعتبر من ضمن مسؤوليات الطالب قد ينال عليه تقديراً أو تكريماً هذا من جهة ومن جهة أخرى لا قدرة للكلية على تحمل تكاليف
مطلب كهذا .. فالكلية قطاع استهلاكي لا انتاجي..


- صدر عن وزارة التعليم العالي مشروع قرار يتضمن تخصيص 20% من نتيجة طالب السنة السادسة لصالح معدله
في السنوات الست التي قضاها في الكلية مقابل 80% لصالح فحص الكولكيوم ..لكنكم رددتم على القرار برغبتكم في تعديله بحيث تكون النسبة 40% لصالح امتحان الكولكيوم و60% لصالح معدل السنوات الست ..فما دافعكم لذلك؟

وصلنا القرار المذكور من وزارة التعليم وطلبوا رأينا فيه لكننا وجدناه غير منطقي إلى حد ما .. فمن غير المعقول اختزال مجهود طالب على مدار ست سنوات بنسبة 20% مقابل 80% لصالح امتحان واحد في يوم واحد لا ندري خلاله ما وضع الطالب وما ظروفه ، ثم إن قراراً كهذا سيلغي التنافس في الكلية الطب وسيدفع الطلاب للاستهتار بموادهم ومعدلاتهم، وسيستوي من خلاله الطالب المتفوق مع آخر لا يوازيه اجتهاداً واهتماماً ..وهذا إجحاف بنظري ..

- لكن وزارة التعليم العالي عندما تتخذ قراراً كهذا ..ألا يفترض أنها قد خلصت إليه اعتماداً على دراسة معينة ولغاية معينة مرصودة لمصلحة الطالب ؟

لست أدري ما غايتهم ..ولا علم لدي على أي أساس اتخذوا هذا القرار،نحن أبدينا رأينا ولهم حرية الخيار.


- لكن ألا يحل قرار الوزارة (20% إلى 80%) مسألة تفاوت المعدلات بين طلاب جامعة دمشق وطلاب كليات المحافظات الأخرى؟

لحل هذه المسألة سنعتمد فكرة اعتبار أعلى معدل في الدفعة هو علامة المئة وعلى أساسه تحسب معدلات بقية الطلاب، وبهذا الشكل لا حجة لأحد للاحتجاج على مسألة تفاوت المعدلات ..


- تسأل طالبة من جامعة البعث ترغب بالانتقال إلى جامعة دمشق عن نيتكم في تعديل قراراتكم التي اتخذتموها بشأن الانتقال، هذه القرارات التي تراها قاسية بعض الشيء..فهل من تسهيلات مرتقبة؟

لم التسهيلات إن كانت كليتنا تعاني من زيادة في أعداد الطلبة ؟؟!!ثم إن القوانين التي اتخذناها لم تكن مجحفة أو قاسية بل على العكس هي لمصلحة الطالب ..فلم نشترط إلا أن يكون الطالب ناجحاً نظراً للإرباك الذي تسببه له ولنا هذه المواد المحمولة بسبب تفاوت مواضيعها وطرق تدريسها بين الجامعات ، لذلك أتى هذا القرار لمصلحة الطرفين .


كل الشكر والمحبة والتقدير للدكتورة سلوى الشيخ لرحابة صدرها في الإجابة عن أسئلة واستفسارات الطلاب.
فريق عمل حكيم – القسم الصحفي .


Quote:
- هناك اقتراح من الطلاب أن يتم نشر أجوبة الأسئلة الامتحانية كي يتمكن الطالب من الاستفادة علمياًأولاً ، وكي يستطيع تنباً علامته ثانياً ، فما رأيك بهذا؟

لا أعتقد أن هنالك جامعة في العالم تقوم بهذه الخطوة..

-
- لمَ لا نكون نحن الأوائل في تطبيقها؟

لا أعتقد بإمكانية ذلك .. فهذا سيفتح علينا باباً لمشاكل لا تنتهي ..ستجدون الطلاب مصطفين بالعشرات يعترضون على علاماتهم بدعوى استحقاقهم أكثر مما نالوا ..ولا يخفى عليكم أن إمكانية تذكر الطالب لإجاباته عن مئة سؤال أمر لا نستطيع ضمان موثوقيته لنتصرف على أساسه حيال التعامل مع الاعتراضات..
لكن يمكننا أن نقوم بما تقوم به معظم الجامعات وهو نشر الأسئلة بعد ثلاث سنوات من امتحان الطلاب بها ..
مع مراعاة نقطة هامة هي أن الجامعة ملزمة بوجود بنك أسئلة يلجأ إليه الأساتذة عند وضع أسئلة الامتحان فإن كنا سنعطي الأسئلة للطلاب في كل عام ستكون عملية إيجاد البنك حينها مسألة مستحيلة..

اجابه غير مقنعهRolling Eyes

Dr.Syrian's picture
Dr.Syrian
طبيب مقيم

Quote:
- هناك اقتراح من الطلاب أن يتم نشر أجوبة الأسئلة الامتحانية كي يتمكن الطالب من الاستفادة علمياًأولاً ، وكي يستطيع تنباً علامته ثانياً ، فما رأيك بهذا؟

لا أعتقد أن هنالك جامعة في العالم تقوم بهذه الخطوة..

-
- لمَ لا نكون نحن الأوائل في تطبيقها؟

لا أعتقد بإمكانية ذلك .. فهذا سيفتح علينا باباً لمشاكل لا تنتهي ..ستجدون الطلاب مصطفين بالعشرات يعترضون على علاماتهم بدعوى استحقاقهم أكثر مما نالوا ..ولا يخفى عليكم أن إمكانية تذكر الطالب لإجاباته عن مئة سؤال أمر لا نستطيع ضمان موثوقيته لنتصرف على أساسه حيال التعامل مع الاعتراضات..
لكن يمكننا أن نقوم بما تقوم به معظم الجامعات وهو نشر الأسئلة بعد ثلاث سنوات من امتحان الطلاب بها ..
مع مراعاة نقطة هامة هي أن الجامعة ملزمة بوجود بنك أسئلة يلجأ إليه الأساتذة عند وضع أسئلة الامتحان فإن كنا سنعطي الأسئلة للطلاب في كل عام ستكون عملية إيجاد البنك حينها مسألة مستحيلة..

برأيي المتواضع هذه الإجابة ليست منطقية
فيمكن ألا يتذكر الطالب الأجوبة المئة التي أجابها في الامتحان
و لكننا نرى في بعض "المواد" أن أسئلة الامتحان سهلة للغاية بالنسبة لجميع الطلاب و لكن الدرجات المأخوذة لا تتجاوز الـ 60 أو الـ 70 فأين الخطأ في هكذا امتحانات؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان الطالب متأكداً من جوابه على 80 سؤالاً كاملاً
و من ثم لم ينجح فما السبب؟؟؟ هل الطالب كسول و لم يدرس بشكل جيد؟؟ هل تظليله للأجوبة لم يكن واضحاً؟؟ أين الخطأ؟؟؟
و إذا كانت الأسئلة تبقى طي الكتمان لمدة 3 سنوات
فلماذا؟؟؟ لتأتي نفس الأسئلة أو نصفها في الدورة التالية دون أن يرهق الدكتور نفسه و يضيع وقته في وضع أسئلة جديدة؟؟
إن المعلومات المأخوذة في كل سنة تتغير قليلاً أو كثيراً عن السنة الفائتة، و قد تتعدل جذرياً و هذا يقتضي وضع أسئلة جديدة تتناسب مع ما يطرحه الدكتور في محاضراته... أما القول بأن هناك بنكاً للأسئلة و لا يمكن الكشف عنها إلا بعد 3 سنوات لأننا نستعين به في وضع الأسئلة الجديدة فهذا غير منطقي... فمن وضع أسئلة لدورة يستطيع وضع أسئلة لدورة ثانية بسهولة...
برأيي أنه قد يكون هناك ***** (لا أدري ماذا أسميه) في بعض الدرجات..
أيضاً بالنسبة لدرجات العملي نلاحظ إمّا ارتفاعاً كبيراً فيها أو انخفاضاً، أيضاً هناك محسوبيات للطلاب الذين يعرفهم الدكتور أو رئيس القسم، و لن أتكلم عما يجري وراء الكواليس دون استثناء أي مادة...
ملاحظة بالنسبة لعملي مادة الجنين في السنة الأولى:
لم أعرف حتى الآن ما الغاية من تضييع وقت الطالب على مدى فصل كامل في إظهار مواهبه الفنية الرسومية على دفتر كامل و تلوينه بعد هذا الرسم و وضعه للمسميات عليه و من ثم يُختبر في الامتحان و تعطى علامة على (( قدرته على الرسم)) ؟؟ ما الذي يميز طالب الطب في هذا الامتحان عن طالب الفنون الجميلة؟؟ هل الغاية من عملي الجنين هي تعلم الرسم و التلوين؟؟؟ هل سيلزم الطبيب المتخرج من كلية الطب في جامعة دمشق وحدها أن يُلم بأصول الرسم و التلوين؟؟؟ أيضاً بفرض قبولنا لقضية الرسم والتلوين.. هل يقوم المعيدون و الدكاترة بوضع كل الرسومات في المخبر أو يقومون برسمها على اللوح بالطباشير؟؟ كلا.. بل يقولون: "تباع النوطة الفلانية في المكتبة الفلانية و فيها تجدون الرسومات".. و غالباً ما تكون هذه الرسومات تجارية هدفها الربح و ليس العلم.. و أغلبها مليء بالأخطاء!!
و شكراً على رحابة الصدر....

HusHaf's picture
HusHaf
السنة الثانية
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+