تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

مقابلة مع أ.د هند داود (الجزء الثاني)


مقابلة مع أ.د هند داود (الجزء الثاني)

إعداد : عبد الرحمن مراد، مأمون سلام، أميرة عريضة.
القسم الصحفي في حكيم.



في الجزء الثاني من المقابلة ... الأستاذة هند داود تجيب عن أسئلة طرحها طلاب الطب على الفريق الصحفي لموقع حكيم عند إجراء مقابلات معهم .

أسئلة الطلاب


س1- في العديد من الجامعات المعروفة عربياً ودولياً يتم تدريس المنهاج بشكل مغاير لما يحدث عندنا ، فيُطَالب الطُّلابُ بكتب معينة معروفة مثل: كتاب Lippincott في الأدوية، وغيره العديد... فلماذا لا يتم ذلك عندنا، أو لماذا لا يتم الاستعانة بمنهاج ( كمنهاج جامعة أكسفورد أو غيرها ) وهو مدروس من قبل العديد من الاختصاصيين ؟
مع العلم بأن منهاج الأدوية عندنا رائع وشامل لكنه عملاق ومرجعي ( ككتاب وإضافات عليه ) فيضيع طالب السنة الثالثة في دراسته وما يلبث أن يضطر إلى حذف قسم أو أكثر ، أو يضطر إلى قراءة سريعة تمكنه من الإجابة عن أسئلة الفحص ( لينسى كل ما جمع بعد تجاوزه عتبة باب قاعة الامتحان ) ؟


ج- في الحقيقة معظم الجامعات تعتمد على المراجع ، ويمكن اعتبار جامعتنا هي الوحيدة التي تتبع نظام الكتاب الجامعي ، ونحن نراعي في ذلك الوضع المادي للطالب ، فالـ 300 ل.س التي يدفعها الطالب ثمناً لكتابه إنما هي سعر رمزي لا يمثل الكلفة الحقيقية للكتاب .

بالنسبة لمرجع الــــLippincott فأنا شخصياً لا أفضله كمرجع .

بالنسبة لفكرة ضخامة المنهاج فأنا لا أنكر ذلك .. الحمل ثقيل ، والمنهاج كبير، علماً أن كتابكم هذا أصغر من الكتاب الذي درسناه عندما كنا طلاباً ، لكن الفكرة هي أن هذه المادة جافة و أحاول دائما" تقديم المعلومات بشكل بسيط سهل التناول والفهم مستعينة" بجداول تساعد على المقارنة مسهلة" تمثل المعلومة . ومن ناحية أخرى فنحن نضطر أحيانا" للتذكير ومراجعة بعض المعلومات الفيزيولوجية ، والفيزيولوجية المرضية مما يزيد من ضخامة المنهاج ، ويستهلك وقتاً خلال السنة وحجماً لا بأس به من الكتاب ولا يمكن حذف هذه المعلومات ، لأن معرفة الحالة الطبيعية للعضوية لابد منها لتقويم الحالة المرضية ومعالجتها .

س2- الإضافات على الكتاب عديدة كثيرة ، وهذا يظهر مدى اهتمام الأستاذة بالجديد ، فلماذا لا يتم ضم الحديث إلى الأساسي ، ويحذف القديم ( إن أمكن ) في كتاب يتم تعديله كل فترة - كما يحدث في كافة الكتب - لأن الإضافات تلبك الدارس ، وترهق الحاضر بالكتابة ؟

ج- بداية الكتاب الذي تدرسونه الآن حديث الطباعة وبما أن النظام الجامعي لدينا يفرض مرور أربع سنوات كحد أدنى على طباعة الكتاب قبل أن يسمح بتعديله أو استبداله ، فلا بد من هذه الإضافات لمواكبة الجديد ...، وكل ما فيه جديد ، ولكن العلوم تتطور يوماً بيوم ، ففي كل يوم يحدث جديد ويخرج مفيد ، وواجبي هو إيصاله لكم .

س3- من خلال قراءتنا لعدد من الكتب الأجنبية ، وجدنا صوراً توضيحية عديدة ، فهل يمكن إضافة مثل هذه الصور إلى الكتاب ، لأنها توضح الفكرة بشكل سهل ، وسريع وترسخها في ذهن الطالب دون أن يضطر إلى قراءة الفقرة عدة مرات حتى يستوعب الفكرة المرجوة منها ؟

ج- بالنسبة للصور فأنتم محقون في ضرورة وجودها وتضمينها الكتاب الجامعي،وأنا مستعدة لذلك حتى أني في أحد السنوات استعنت بمجموعة من الطلاب الموهوبين لرسم صور توضيحية تعبر عن الأفكار المطروحة وكانت من الروعة حتى أنني وضعت بعضاً منها في الكتاب أو في الشفافيات المعروضة أثناء المحاضرات وسأحاول إن شاء الله زيادة هذه الصور في الطبعات المقبلة.

س4- لماذا لا تتكفل الجامعة بطباعة الإضافات وإيصالها للنفق ؟

ج- هذا شأن خاص بالجامعة،ولكنني في الحقيقة ضد النفق لاسيما أن الذي يكتب المحاضرات فيه لا يمت للأدوية بصلة فيكون كالببغاء يردد ما يقال بلا فهم أو استيعاب فيكون النتاج محاضرات بأخطاء (فظيعة)،ويقوم النفق بمساعدتهم على الاستلقاء في السرير والحصول على 48+ 2 ، والحقيقة الذي ينجح بهذه الطريقة ليس بطبيب .

س5- بالنسبة لمحاضرة النظري ، فقد اعتادت الأستاذة هند على استخدام جهاز الشفافيات بشكل أساسي مع الابتعاد الكامل عن جهاز الكمبيوتر ، فلماذا هذا العداء للكمبيوتر مع أنه يوفر الكثير من التقنيات (كأفلام وفلاشات وعروض متحركة تبين آلية عمل الدواء...وكلها موجودة على الانترنت) وهي مما يُرَغِّبُ الطُّلابَ بالحضور ويفيدهم؟

ج-أهم ما يمكن أن أقوله هنا بأن الـ Powerpoint لا يستعمل إطلاقاً للتدريس في جامعات فرنسا ، إنما هو أسلوب عرض في المؤتمرات والمحاضرات المشتركة ...

فابتعادي ليس بسبب عجزي،على العكس تماماً،أنا من أوائل الناس الذين تعاملوا مع الكمبيوتر هنا ... لكن ليس للتدريس... يمكن الاستفادة منه في عرض بعض الوسائل التوضيحية ولاسيما في العملي. برأيي يجب أن تحقق المحاضرة تفاعلا" بين الأستاذ والطالب وهذا يتم من خلال الكتابة والشرح وليس بعرض سريع سينمائي للمحاضرة.

س6- فكرة تدريس الطالب للطلاب فكرة رائعة عملية مفيدة بناءة تنمي عند الطلاب روح البحث والعطاء، طبَّقَتها الأستاذة من قبل ثم تخلت عنها في العام الماضي لماذا؟ وهل ستعود؟

ج- لا ... لم أتخل عنها.

وقد كانت مبادرة مني للاستفادة من معلومات الطلاب و مخزونهم في المواد الأخرى كالفيزيولوجيا ، وكان الأمر يتم طبعاً تحت إشرافي،حيث كنت أختبر الطالب و أستمع لمحاضرته و أرى طريقة عرضه للمعلومة و قوة حضوره و أزوده أحياناً بالمعلومات اللازمة قبل أن أسمح له بإلقاء المحاضرة أمام زملائه، ورغم أن بعض الطلاب لم يوفَّقوا في مهمتهم هذه، إلا أن بعضهم الآخر نجح و كان أكثر من رائع، حتى أنني شعرت أن منهم من ظهر كأستاذ محاضر.

لكن ظروفي في هذا العام، وعدم تلقيكم لمنهاج الفصل الأول كاملاً، وضعني أمام مسؤولية التعويض (فقد اضطررت إلى شرح العديد من الأمور التي كان يجب أن تكون من البديهيات عندكم في الفصل الأول) فكان الوقت ضيقاً ، لا يتسع لنشاط كهذا، ولاسيما أنني وجدت من الأهمية بمكان رفدكم بالحديث من المعلومات التي وجدتها و جمعتها خلال سفري إلى فرنسا.

س7- قالوا: بأن امتحان المستجدين صعب كثيراً مقارنة بامتحان الحملة وهذا ما دفع الكثير من المستجدين عمداً إلى حمل المادة ( نظراً لصعوبة الأسئلة )، فما تعليلك ؟

ج- هذا الكلام لا يمت للصحة بصلة، لكن ما حدث أننا في عدة مرات اعتمدنا أسئلة التصالب في نماذج الحملة، والاعتقاد السائد عن أسئلة التصالب هو سهولتها، مع أنني لا أتوافق مع هذا الرأي. فالطالب ما لم يحضر جيداً للامتحان لن يتمكن من الإجابة عن الأسئلة مهما كان نموذجها ومهما بلغت سهولتها.

على أية حال لقد ألغي نظام التصالب حالياً، واعتمد نظام الإجابة الوحيدة الصحيحة أو الخاطئة، و بالنسبة لمستوى الأسئلة فهو يعكس عطاء الأستاذ للطالب و هذا ما لا يأخذه الطلاب بالحسبان، فكلما كانت المعلومات المقدمة بسيطة و ضحلة كلما كانت الأسئلة بسيطة و سهلة و العكس .

و الإجابة عن الأسئلة أيضاً تعكس قدرة الأستاذ على إيصال المعلومة إلى الطالب الذي تلقاها بسهولة و درسها بجد و استحق عندها النجاح بجدارة. و هذا ما حدث عندما كانت نسبة النجاح في مادة الأدوية 96% الأمر الذي أعتبره شرفاً لي.

لقد كانت أسئلة مادة الأدوية دوماً من المحاضرات التي ألقيها و قد أكرر بعضاً منها لكن ذلك ليس بهدف التكرار و لا يكون بالعودة للأسئلة الموضوعة مسبقا،بل هو ناتج عن المنهاج الذي يعطى في كل عام دون أن تختلف أساسياته.

لذا فالمشكلة هنا تكمن في دراسة الطالب،و أنا لا أحترم أي طالب لا يولي دراسته الاهتمام المطلوب لأنه عندئذٍ لا يحترم العلم،ولا يحترم الفرع الذي اختاره،ولا يحترمني كأستاذةٍ لهذه المادة.

س8- أثبت العلم الحديث أنه من الصعب للإنسان السوي أن يحافظ على تركيزه في موضوع معين لأكثر من ساعة، فما وجهة نظرك في عدم إعطاء استراحة خلال المحاضرة ؟

ج- أنا حريصة جداً على فترة الاستراحة، فهي مهمة لي و لكم، لأنها كما ذكرتَ ضرورية لاستعادة النشاط الذهني وإعطاء الدماغ فرصة لاستيعاب وترتيب الأفكار ... ، و لكنني حريصة كذلك على وقتكم و على إعطائكم المعلومات المطلوبة و المفيدة، و أنا أضحي بتعبي لتستفيدوا من المنهاج حتى أنني أفضل اختتام المحاضرة قبل عشر دقائق من نهايتها، لأن الفترة الأخيرة منها حرجة يصاب الطالب فيها بحالة ملل و اكتفاء، لذلك اعتبر هذا التصرف سليماً ولمصلحة الطالب.

علماً أن الاستراحة أحياناً تكون ضد مصلحته، وذلك عندما يكون الموضوع متواصلاً لا مجال لقطعه، لأن ذلك سيؤدي إلى تشتت الأفكار، وإجبار المحاضر على إعادة الكثير مما ذكره قبل الانقطاع، كي يعيد المناخ العلمي إلى ذهن المتلقي.

هذه قناعتي و قد تكون تربوياً غير صحيحة، و لكنني أظهرت لكم وجهة نظري و أرجو أن تكونوا قد تفهمتموها.

س9- هل سيتم نقل مقرر علم الأدوية من السنة الثالثة إلى السنة الخامسة ؟

ج-طبعاً كما مر مسبقاً هذا هو المنطقي والذي من المفترض أن يتم، وقد اقترحت الفكرة منذ فترة ليست بالقصيرة، لاقت قبولاً عند البعض ورفضاً عند البعض الآخر والدكتورة سلوى وافقت عليها لكننا حتى الآن لم نتفق كيف سنتعامل مع طلاب الدفعة الأخيرة التي ستدرس أدوية في السنة الثالثة، لكن أؤكد لكن أن الموضوع مطروح و يناقش بشكل جدي ... وسينفذ قريباً إن شاء الله.



العملي




عملي الفصل الأول:

تعلمنا فيه طرق الحقن و الإدخال، ورأينا تأثير بعض الأدوية، وبالفعل كان رائعاً بشهادة العديد من الطلاب، لكنهم اقترحوا أمرين لتطويره بعض الشيء:

أولاً:

أن تكون التجربة أولاً ثم شرح ما حصل ثانياً، فيجرب الطالب في البداية بيَدَيه، فيستغرب، ثم يجاوب على أسئلة بين يديه، موضوعة لتركز له على النقاط المهمة في التجربة(مثل : ماذا حدث بعد أن حقنت الدواء) فيكتب وهو لا يدري ما الذي حصل، ثم يتم بعدها شرح الآلية له من قبل الدكتور المحاضر، فتقبع في رأسه وتأبى الخروج مدى حياته .

كنت دوماً حريصة على إعطاء المعلومات النظرية أولاً ثمَّ مواكبتها بالمشاهدة العملية . لتكون التجربة قدر المستطاع تطبيقاً لمعلومات الطالب التي تلقاها.

أما اقتراحكم فهو جميل جداً وسنحاول أن نأخذ وجهات نظركم بعين الاعتبار قريباً إنشاء الله.

علماً أن العائق الأساسي هنا في مخابر الأدوية هو العدد الكبير للطلاب ضمن الفئة العملية بالنسبة للأدوات والكائنات المتاحة، إذ لدينا 6 حمامات و 60 طالب في الفئة الواحدة أي بمعدل 10 طلاب على الحمام الواحد، و إنه لمن الجميل أن أترك لك الخيار و أحثك على البحث، ولكنني سلكت سبيلاً غير مباشر لتحقيق ذلك، فلطالما كنت أجتمع مع المشرفين لنناقش تجربةً ما، فأشير إلى مواقع الخطأ و تأثيره على نتيجة التجربة، هذه المواقع التي ألفتها من خلال ممارسة كافة الأعمال الموجودة في المخبر ابتداء من عمل المحضر مروراً بالمجرب وصولاً للمشرف على التجربة و هكذا.

كنت دوماً أشير إليها لاسيما أن عدد الطلاب الكبير و عدد العينات الحيوانية القليل جعلا من فشل التجربة لأسباب مختلفة أمراً محتملاً، لذا كنت أحاول تسخير هذا الموقف ليستفيد منه الطالب من خلال البحث عن الخطأ أو العامل الذي كان سبباً في فشل التجربة.

و كثيراً ما كنت أتجول بين الطلاب و أسألهم عن استيعابهم للتجارب و مدى تطبيقهم لها في ضوء إمكانيات المخابر و الكلية المتاحة لنا .

ثانياً:

تعلمنا الحقن على الأرانب ، والضفادع : فلماذا لا يتم القيام بذلك على الإنسان أمام الطلاب (ضمن ستاجات مصغرة مثلاً) أو الحصول على نماذج يمكن أن تدرب الطالب على ذلك، فهل من المعقول أن يخرج الطالب من السنة الثالثة، وهو لا يدري كيف يحقن إنساناً في العضل؟

بالنسبة للنقطة الثانية فنحن نأخذ على عاتقنا تعليمكم كيفية الحقن رغم أن أمراً كهذا ليس من مسؤولياتنا، بل هو من اختصاص مادة الجراحة الصغرى، ومن وجهة نظري من يستطيع حقن حيوان في الوريد فإنه يستطيع الحقن ضمن وريد إنسان.

و يجب أن تعلموا أنه من غير المسموح قانوناً أن نسمح للطالب بالتجريب على البشر، وإذا اضطررنا فيجب أن تكون التجارب مدروسة بحيث لا نعرض حياة الإنسان لأي خطر.

لقد كانت هذه الفكرة مطبقة و لكن بشكل آخر من خلال إعطاء عدد من الطلاب أدوية بطرق إدخال مختلفة لملاحظة الاختلافات في فترة و مدة تأثير الدواء، أود أن أشير هنا إلى أن تدريس العملي هو أصعب من تدريس النظري ، عكس ما يظنه البعض.

فإذا طلبت مني الآن إلقاء محاضرة عن آلة موسيقية ما، و أعطيتني مهلة أسبوع، لاستطعت خلاله تجهيز محاضرة غاية في الروعة و الإتقان عن هذه الآلة. أما إذا طلبت مني العزف على نفس الآلة التي ألقيت عنها محاضرة طويلة، لما استطعت و سأقف عندها عاجزةً عن العزف.

لذا فالعملي غاية في الصعوبة و هو مسؤولية كبيرة على عاتق من يحمله و الذي يجب أن يكون على دراية بكافة أوجهها و محاورها.

عملي الفصل الثاني :

كثير من الطلاب سموه لنا نظري الأدوية الثاني ، فقد كان مجرد خطوات على الورق، أفلا يجب نقله إلى حيز التطبيق على أرض الواقع؟ وكيف يتم ذلك؟ وما فائدة المقابلة في فحص العملي؟

إن عملي الفصل الثاني يحتاج لأجهزة حاسوبية، ويتطلب مشاهدةً لمرضى وخطط علاجية و عرضاً لأفلام ، و هذا ليس من ضمن إمكانياتنا في الوقت الحاضر.

أما بالنسبة للمقابلات فانطلاقاً من حرصي على تكافؤ و تماثل الفرص بين الطلاب جميعاً، فلا يتدخل العامل الشخصي أو... أو...، فقد آثرت إجراء المقابلات بنفسي قدر المستطاع.

س- كلمة أخيرة توجهها الأستاذة هند داود إلى طلاب كلية الطب البشري عبر موقع حكيم.

ج-بصراحة أنا لست على إطلاع مفصل بالموقع ... فلا أستطيع إعطاء رأيي الدقيق فيه ...

لكنه من حيث الفكرة إنجاز رائع حقّاً...أرجو أن يعطي نتائج مثمرة ...وأتأمل لكم الفائدة من خلاله... لاسيما أنه يجسد الانتقال من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الإيجابية و العطاء...

و أود منكم أن تدركوا أننا مستعدون للعمل ليل نهار في سبيل أن نقدم لكم شيئاً يخدمكم...

فأنتم أبناؤنا وأملنا، و أنتم جزء منا، نجاحكم نجاحنا، ورواء ظمأكم للعلم واجبنا، و نحن نتباهى بكم...

وفي النهاية الطبيب ليس من ينجح في امتحاناته ومواده الجامعية فحسب ...

بل هو القادر على العلاج والتعامل مع المرضى بالشكل الأمثل ...

فعليكم بالحضور والاستفادة من كل كلمة تنطق خلال المحاضرة...

عليكم بنبذ التواكل و ترك الاعتماد على المحاضرات الجاهزة....

و تذكروا أنَّ: مهنتكم شاقة لكنها ممتعة لأبعد الحدود... ومن اختار الطب فقد اختار أن يدرس مدى الحياة ... وهذا هو الإنسان النافع بحق... وفقكم الله ... وأعانكم على مسير الدرب الذي اخترتموه ...



كل الشكر والتقدير للأستاذة هند داود...

فريق القسم الصحفي في موقع حكيم


ابق على تواصل مع حكيم!
Google+