تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

نشاطات الكلية


نشاطات الكلية

~ نشاطات وفعاليات كلية الطب البشري ~

الحياة الجامعية ليست فقط الدراسة والتفوق الذي نأمل أن نحافظ عليه طيلة سنوات الدراسة، ولكنها أوسع من ذلك وأكثر رحابة…
وسنأخذكم معنا في جولة إلى أهم الفعاليات التي تجري بشكل دوري في كليتنا : فهناك أنشطة ثقافية وفنية واجتماعية ورياضية ورحلات سواء تلك التي تنظمها الهيئة الإدارية أو إدارة الكلية نفسه، أو التي تنظمها أقسام موقع حكيم المختلفة في الكلية برعاية الهيئة الإدارية،

 

 

الأســـــــبـــــــــوع  الــــثــــــــقــــــافــي

 

من أهم الفعاليات الدورية الّتي تقام في كلية الطب البشري ، والتي تجري بإشراف اللجنة الثقافية في الهيئة الإدارية ،
وأهم أهداف هذا الأسبوع هو : دعم مواهب طلاب الطب الأدبية والفنية و الموسيقية و اليدوية ...، فلا شك أن أي شخص ولج موقع طلاب الطب البشري "حكيم" وتصفح محتويات أبوابه المختلفة، سيلحظ زخم المواهب المتعددة التي يمتلكها طلاب الطب في كليتنا، وانطلاقاً من هذه الركيزة، لاحت فكرة الأسبوع الثقافي الذي يقوم باحتواء هذه المواهب جميعها وعرضها في إطار منظم وعلى مدار أسبوع كامل يتم من خلاله استقبال عدد من الأطباء والمفكرين والأدباء والموسيقيين و الشعراء كضيوف شرف ليشاركونا في حصيلة إنتاجهم الأدبي والفني،
كما تقوم الهيئة الإدارية بالإعلان قبل مدة من بدء الأسبوع الثقافي عن بدء استقبال مشاركات الطلاب، لتقييمها من قبل اللجنة الثقافية والموافقة عليها ..، ودائماً ما يكون لطلاب السنة الأولى حضور ملفت ومميز في هذا الأسبوع.
ويعتبر الأسبوع الثقافي محط أنظار طلاب كليتنا وبعض من طلاب الكليات الأخرى اللذين يؤمنون بأن الفن والأدب ليس مجرد ترف. بل أداة للارتقاء والوصول إلى الأفضل.
وهذا رابط الأسبوع الثقافي للعام الماضي : الاسبوع الثقافي 2011.. لحظة بلحظة..

 

الـــــــــدوري الـــــــثـــــــقــــــــافـــي

 

وهو عبارة عن مسابقة ثقافية متنوعة المجالات تجرى بين 16 فريق من مختلف السنوات وتحتضنها مدرجات كليتنا برعاية اللجنة الثقافية في الهيئة الإدارية ،ويهدف إلى إخراج طالب الطب من كتبه لبرهة و لفت انتباهه للاهتمام بثقافته ...و الارتقاء بثقافة الشاب و الشابة السورية بشكل عام.
ويبدأ التسجيل في هذه المسابقة في الفصل الأول بحيث يستطيع أي طالب تشكيل فريق مكون من 5 طلاب من نفس سنته الدراسية والتسجيل في المسابقة..، وتبدأ هذه المسابقة في بداية الفصل الثاني بنظام هرمي يعتمد على خروج المغلوب من المسابقة، وتأهل الفائز إلى المرحلة التالية وصولاً إلى المباراة النهائية التي غالباً ما تقام في نهاية الأسبوع الثقافي .
ويشهد الدوري الثقافي إقبالاً من طلاب كليتنا مشاركةً وحضوراً و تشهد كثيراً من المباريات حضور جماهيري كبير يعطي للدوري رونقاً مختلفاً . غالباً ما يكون لطلاب السنة الأولى أكثر من فريق في هذا الدوري.

الدوريات الرياضية

 

وهي عبارة عن دوري لكرة القدم ودوري لكرة السلة خاص بطلاب كليتنا ، ويقام الدوري في ملاعب المدينة الجامعية بجانب نفق الآداب ، بإشراف اللجنة الرياضية في الهيئة الإدارية .. وتقام هذه الدوريات في الفصل الثاني من كل عام حيث تعلن الهيئة عن بدء قبول طلبات الفرق المشاركة، بحيث يستطيع أي شخص تشكيل فريق مكون من طلاب سنته حصراً والمشاركة ... ويهدف هذا الدوري إلى تأكيد أهمية الرياضة في حياة الطالب الجامعي وتشجيعه على الاهتمام بها بشكل أكبر ،
هذا وتكرم الفرق الفائزة في دوري كرة القدم والسلة في نهاية الأسبوع الثقافي. وفي العام الماضي فاز فريق السنة الأولى بدوري كرة السلة وسط تعجب وذهول وإعجاب الزملاء من باقي السنوات.

 

الفعاليات التطوعية

 

من أجمل ما يميز طلاب كلية الطب في جامعة دمشق إيمانهم بالعمل التطوعي كأداة فعّالة في تطوير الواقع وتحسينه..
وهذا ما يتجلى واضحاً في قسم عطاء في موقعنا حكيم الذي يهدف إلى تعريف الطلاب الجامعيين إلى التطوع، وتشجيعهم عليه من خلال العديد من النشاطات التي يقوم بها قسم عطاء برعاية الهيئة الإدارية ومنها :
- إلقاء محاضرات لتعريف الطلاب على المفهوم الحقيقي للتطوع وتشجيعهم على السير في هذا الطريق ، مؤكدين أن بذرة التطوع موجودة داخل كلّ منّا وبحاجة إلى من يرعاها وينميها .
ومن هذه المحاضرات : حكاية حلم.. اسمه عطاء

- تنظيم زيارات إلى دار الكرامة لرعاية العجزة و المسنين بحيث تهدف هذه الزيارات إلى التخفيف من معاناة وآلام المسنين والاستماع إلى همومهم بابتسامة أمل، وتقديم بعض الهدايا البسيطة التي تعبر عن مدى التعاطف معهم .
ومن هذه الزيارات : على مرفأ الأيام .... زيارة إلى دار الكرامة

- القيام بالحملات التطوعية كحملة جمع الورق وإعادة تدويره :
يوم واحد صنع الفرق، التطوع في حياتك

علماً أن كثير من طلاب كليتنا متطوعون في جمعيات خيرية متعددة تهتم في أمور متنوعة كجمعيات العناية الأطفال المصابين بالسرطان والأطفال المصابين بالشلل الدماغي والجمعيات التي تهتم بالبيئة والخ ...
وقسم عطاء يرحب بأي متطوع جديد يرغب بدخول هذا الميدان ويقدم له معلومات كافية عن مختلف الجمعيات التي من الممكن أن يجد نفسه بها.

 

الرحلات الترفيهية

 

حيث تقوم الهيئة الإدارية بالإشراف على تنظيم أكثر من رحلة لطلاب كليتنا خلال العام تنقلهم فيها من أجواء الدراسة إلى أجواء الطبيعة الساحرة في مختلف أماكن سوريا ، ودائماً ما تلقى الرحلات إقبال من قبل الطلاب لما تشهده من حسن تنظيم وإعداد من قبل الهيئة الإدارية.
ويتم الإعلان عن الرحلة مسبقاً في الكلية مع تحديد رسم الاشتراك لمن يرغب بالذهاب من مختلف السنوات.
رحلة العام الماضي : طلاب الطب في أحضان الساحل السوري..

 

المحاضرات العلمية

 

وفي خضم جميع النشاطات التي تكلمنا عنها سابقاً لا ننسى أهم هذه النشاطات وأكثرها إفادةً فيما يتعلق بدراستنا وهي المحاضرات العلمية التي يعدّها و يقوم بها مجموعات مختلفة من الطلاب .
فهذه المحاضرات هي التي تشكل القاعدة الأساسية للانطلاق في حياة جامعية أساسها البحث العلمي .
وغالباً ما يكون لطلاب السنة الأولى محاضرة أو أكثر خلال العام يقوم بها مجموعة لا معينة من الطلاب اللذين يتميزون بحب العلم والبحث..
- ففي العام الفائت قام مجموعة من طلاب السنة الأولى بإعداد محاضرة عن الخلايا الجذعية وتطبيقاتها الطبية بإشراف عدد من دكاترة الجامعة، وقد وصفت هذه المحاضرة بالناجحة جداً والمتميزة لما شهدته من معلومات عامة واختصاصية تخص أكثر مجالات الطب حديثاً في هذه الأيام: محاضرة حول الخلايا الجذعية وتطبيقاتها الطبية
- و في العام قبل الماضي قامت مجوعات من طلاب السنة الأولى أيضاً بإعداد محاضرة عن وسائل الإخصاب المساعد
و محاضرة لمراجعة في مادة التشريح
وقد لاقت كلا المحاضرتين نجاحاً مبهراً.

 

ثانياً : النشاطات الجامعية

 

الحياة الجامعية حياة الشباب والحيوية التي تعتبر من أكثر سنواتنا عطاءً وإنتاجاً ،
فهي فرصة لا تعوض من ناحية الدراسة،ومن ناحية الاحتكاك مع الآخرين والاستفادة من تجارب الغير ، ومن ناحية التفرغ قبل الانشغال بهموم الحياة ومتطلباتها ،
فلا تجعل هذه الفرصة تذهب دون أن تحقق فيها أكبر المكاسب،
بل حاول جاهداً في استغلال كل فرصة ممكنة للتزود من العلم والعمل وزيادة الخبرات،
ولا تحصر ذلك في ميدان واحد، بل اطرق أكثر من ميدان، واكتسب الكثير من الخبرات في مختلف النشاطات.
عزيزي طالب السنة الأولى المقبل على الحياة الجامعية :
سنأخذك في رحلة من خلال السطور القادمة نعرفك فيها على طلاب عبروا مرحلتكم العام الماضي،

ولم تقتصر حياتهم الجامعية على الدراسة فقط بل استطاعوا التوفيق ما بين دراستهم والعديد من النشاطات الأخرى.

 

الحياة هنا مختلفة عن أيام المدرسة الجامدة التي تتقيد فيها بمنهاجك المدرسي..، في الجامعة يفتح لك باب الإبداع على مصراعيه لتعمل وتجتهد وتبدع وتبحث عن معلومتك وخبرتك في الحياة خارج أوراق الكتب المفروضة عليك..
وهذا ما تؤكد عليه الزميلة دانية الشربجي حيث تتابع :" تذكر دائما أن الطبيب الناجح هو من يسعى وراء المعلومة ووراء بناء خبراته وتنمية مهاراته وشخصيته بكل جوانبها.
تذكر دائما بأن هدفك الآن لا ينحصر في علامة كاملة وأن حياتك لم تعد دراسة وحسب فقد آن الأوان لتبني مهاراتك وتصقل نفسك بتجارب جديدة وتتواصل مع شريحة أوسع فأوسع من المجتمع ."

ويكمل الزميل خالد عوّاد : " في الجامعة تتاح لك الكثير من الفرص لصقل شخصيتك، وتنمية مواهبك واكتساب مهارات جديدة ..
فغالباً ما تتبلور شخصية الإنسان في حياته الجامعية..،
ابحث عن التجارب الجديدة و اطرق بابها ولا تضع مهاراتك خلف أكوام الكتب والمحاضرات ،و هذا لا يعني أن تنسى تفوقك في الثانوية!!،
بل وفق ما بين الدراسة والنشاطات ووزان بينهما "

ففي الحياة الجامعية تجد فرص تقدم لك أو أنت من يكتشفها خلال البحث ، لتنطلق منها نحو العمل والجد ...
فأكثر الإنجازات في هذا العالم بدأت بفكرة ثم تبعها خطوات عديدة حتى حققت هدفها ...
و هذا ما يشير إليه الزميل خالد عوّاد حيث يحدثنا عن تجربته في محاضرة الخلايا الجذعية التي أعدها مجموعة من طلاب السنة الأولى للعام الفائت حيث يقول :
" كنّا مجموعة من الطلاب اللذين رغبنا في الخروج عن المألوف من الكتب والمحاضرات وأن نستقي معلوماتنا من مصادر أخرى كالمراجع والمواقع الطبية وتقديم نتاج بحثنا على زملاءنا في محاضرة تفاعلية ، فانطلقنا من أحد أكثر موضوعات أهمية على الساحة الطبية في عصرنا ألا وهو الخلايا الجذعية "
وعن تعاون الدكاترة في هذا الموضوع يكمل الزميل خالد : " ما إن عزمنا على الأمر حتّى طرقنا باب كل من الدكتورين أحمد عثمان والدكتور مروان الحلبي اللذين استقبلانا بحفاوة و قدما لنا جميع ما نحتاجه لإنجاح  عملنا "
وعن تعاون المجموعة مع بعضهم تضيف الزميلة دانية الشربجي : " بدأنا التخطيط بجدية و وزعنا المهام بيننا ...
وكنا نتعاون في كل صغيرة وكبيرة وقمنا بالعديد من البروفات لتصحيح أخطائنا وكانت أجواء التحضير رائعة و تسودها روح التعاون.
فكانت فرصة لنا للتواصل عن قرب مع دكاترة الجامعة والاستفادة من علمهم وخبراتهم بشكل أوسع ..ثم تابعنا العمل إلى اليوم الذي وقفنا فيه بين أصدقائنا لننقل لهم ما توصلنا إليه"

ويكمل الزميل خالد : " يوم المحاضرة يوم مميز ولن ننساه جميعاً، لأن عملنا المتواصل وتعبنا لأكثر من شهر لم يضع سدى بل كان نجاحنا باهراً وهذا يعود لتوفيق الله عز وجل أولاً ولتعاوننا مع بعضنا البعض كفريق واحد وقلب واحد ثانياً ."
وعن التوفيق ما بين المحاضرة والمقرر الدراسي تكمل الزميلة دانية : " كان العمل موزعاً بين العطلة الانتصافية وبداية الفصل الثاني فكنت مضطرة للتنسيق بين الدراسة والمحاضرة بحيث لا يطغى وقت أحداها على الآخر.
الموضوع لا يحتاج إلا أن تعلم كيف تضبط وقتك والأهم من هذا أن تحب العمل الذي تقوم به "

وعن تجربة أخرى يحدثنا الزميل خالد عوّاد عن فريق الـ RBCs التطوعي لكتابة المحاضرات حيث يقول :
" كان فريقنا امتداد لفريق الـ RBCs الذي انطلق قبل عام من دخولنا للكلية..، فعندما سمعنا بفكرة الفريق أحببنا أن نحييها من جديد، نحن مجموعة من الطلاب المتطوعين، الراغبين بإيصال المعلومة للطلاب بالتعاون مع الدكاترة بعيداً عن حسابات المكتبات ... ، فكان فريقنا مثالاً ناجحاً عن الفرق التي رسخت معنى التطوع على أرض الواقع "
و عن تجربتها في هذا الفريق تحدثنا الزميلة دانية الشربجي : " كان عملا مميزا استطاع أن يحقق نجاح غير متوقع رسخ فكرة التطوع لدي ، تعلمت من خلاله الالتزام ومتعة العمل ضمن فريق بالإضافة للشعور الرائع بسعادة الإنجاز ..وكما تعلمت من خلاله حب العطاء فكم هو جميل أن تعطي أفضل ما عندك دون طلب مقابل .."

تحديد الأهداف في حياتك الجامعية شيء مهم جداً وتنظيم الوقت جيداً يسمح لك بالاشتراك في العديد من النشاطات دون تأثير بالغ دراستك ، وحول هذه النقطة يحدثنا الزميل خالد : " حدد أهدافك في حياتك الجامعية، ثم رتبها على شكل أولويات وقم بتنفيذها بشكل متوازي، وعندما تتقاطع أولوياتك مع بعضها البعض قدم الأكثر أهمية على الثاني وهكذا .... الدخول في نشاطات عديدة قد تؤثر سلبياً على دراستك، لكن مع تنظيم الوقت تنظيماً جيداً تنقلب الآية .."

في كليتنا الكثير من النشاطات الثقافية والتطوعية والترفيهية والعلمية حاول أن تشارك بما تجده ملائم لك ولشخصيتك حيث تؤكد الزميلة دانية : " اعلم أنك أي نشاط تخوضه لا بد أن تستفيد منه وسيؤثر على شخصيتك وسيصقلها أكثر، فلا تندم أبداً على نشاط شاركت فيه، وابحث دائماً على ما تجده ملائماً لك ولشخصيتك .."

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+