تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

[إسعاف أولي] : أسس علم جروح المقذوفات ( 1 ) .... آليات الأذية


[إسعاف أولي] : أسس علم جروح المقذوفات ( 1 ) .... آليات الأذية

أسس علم جروح المقذوفات ( 1 ) .... آليات الأذية
WOUND BALLISTICS AND MECHANISMS OF INJURY

تنجم معظم الجروح عن الرصاص أو عن أجزاء من قذيفة أو قنبلة أو لغم و يمكن أن يؤدي التعرض لحوادث التفجير إلى حدوث أنماط معقدة و فريدة من الأذية .
و قد خلصت الدراسات و البحوث إلى أن العامل المسبب للجرح الأكثر شيوعاً عند الجرحى الناجين هو جرح الشظايا و ليس جرح الرصاص بحد ذاته كما يعتقد الكثيرون بشكل خاطئ و إن الاكتشاف المروع هو الحدوث الواضح لإصابات متعددة تصيب مناطق متعددة من الجسم عند الناجين ..
أثناء عبور قذيفة ما للجسم , فإنها تسبب الأذية عبر نقل بعض أو كل طاقتها المتوفرة و يتظاهر ذلك بنسج متهتكة و مهروسة ضمن مسيرها و أحياناً أذية بعيدة عن مسار الرصاصة .
بشكل عام , تُقذف الرصاصات التي تُطلق من المسدسات و معظم الذخائر المتشظية بسرعة منخفضة و بالتالي يكون هناك مقدار قليل للطاقة المتوفرة ( 50 – 100 جول ) و تؤدي لحدوث جروح نقل الطاقة المنخفضة . أما القذائف ذات الطاقة الكبيرة ( 2000 – 3000 جول ) فتشمل رصاصات البنادق الهجومية (Shotgun , M 16 , AK 47 , HE 33.... ) مرتفعة السرعة ( < 90 م \ ثا ) و بعض الشطايا الكبيرة و تملك هذه القذائف ميلاً لإحداث جروح نقل الطاقة المرتفعة . هناك بعض المسدسات الحديثة عالية الأداء قادرة على إطلاق رصاصات عالية السرعة مع طاقة متوفرة مرتفعة .
اصطلاحياً يتم وصف جروح القذائف حالياً نسبة لنقل الطاقة و ليس السرعة كما كان سائد سابقاً و ذلك بعد أن تبين أن السرعة تشكل عاملاً واحداً فقط في تحديد الطاقة المتوفرة و نقلها للأنسجة . تتميز جروح نقل الطاقة المنخفضة بأذية محصورة في ضمن مسار الجرح , أما جروح نقل الطاقة المرتفعة فتسبب أيضاً تهتكاً و أذية هرسية موضعيان لكنها تحدث كذلك أذية بعيدة عن مسار الجرح و يتعلق ذلك بما يسمى ظاهرة التجوف المؤقت Temporary Cavitation
إن درجة التجوف تعتمد على كثافة و مرونة البنية أو العضو المستهدف , و في ظروف خاصة تترافق مع أذية بعيدة بعدة سنتمترات عن مسار جرح القذيفة .
التجوف بالأعضاء الصلدة كالكبد و الكلية يؤدي إلى تحطيمها و هو قاتل بنسبة مرتفعة . أما إصابة نسيج مرن كالرئة بحد ذاتها قد يؤدي أحياناً إلى أذية بسيطة تماماً . تؤدي إصابة العظم إلى تفتت العظم و تشظيه و انطلاق تلك الشظايا كمقذوفات ثانوية أما إصابة الأوعية الدموية و الأعصاب فتتراوح بين أذية بسيطة إلى انقطاع كامل .. إصابة الجمجمة المغلقة تؤدي إلى موجات صدم عالية الضغط سريعة تؤدي إلى تمزيق منتشر و أذية بعيدة لذلك يمكن ان تصاب المراكز الحياتية في قاعدة الجمجمة بواسطة جرح القحف ..
أريد أن أنوه أخيراً أن العضلات الميتة في أعماق جرح القذيفة وسطاً ممتازاً لنمو الجراثيم و الباكتريا و يعتبر ذلك من أهم الأسباب التي دعت إلى عدم إغلاق جرح الطلق الناري .
--------------------------------------
المصادر : SHORT PRACTICE OF SURGERY : Baily & Love's


صامتٌ لوْ تكلَّما ........... لَـفَظَ النَّارَ والـدِّما
قُلْ لمن عاب صمتَهُ .... خُـلِقَ الحزمُ أبكما
لا تلوموه قد رأى ...... منْهجَ الحـقِّ مُظلما
وبلاداً أحبَّـها .................ركـنُها قـد تـهدًّما

MARSHAL's picture
by
بعد التخرج


جزلك الله خيرا

Arther's picture
Arther
السنة الثانية


شكرا لك

Dr.Romeo
السنة الثانية


شكرا جزيلا

المحور
بعد التخرج


شكرا كتير مارشال حبيب القلب

white_angel's picture
white_angel
السنة الثالثة


LIKE

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+