تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

كتابة المحاضرات


كتابة المحاضرات

كتابة المحاضرات

سنتحدث في هذا القسم من الدليل عن المحاضرات و كتابتها و هي الأسلوب الأشيع لكسب المال و الفائدة العلمية أثناء الدراسة.

سنبدأ بداية بتعريف المحاضرة:

حيث أن المحاضرة هي مجموعة من الاوراق التي يتعاون على إنجازها عدد من الطلاب لتعويض النقص في الموارد الدراسية التي لا توفرها لنا كليتنا و لمحاولة إيصال ما يطلبه الدكتور من الطلاب.

يتحكم بنجاح المحاضرة عدة عوامل منها الطلاب الذين يكتبونها و المكتبة و المادة.


سنفصل في كل واحدة من هذه الأمور بإذن الله :

  1. المكتبة: تكمن أهمية المكتبة بطريقة تعاملها مع الطلاب من حيث الأجرة و جودة طباعة المحاضرات من حيث الخط و الصور الواضحة.
  2. المادة: هناك مواد تسهل كتابة محاضراتها و اخرى يكون من الصعب جداً إخراج محاضرة ناجحة بغض النظر عن الجهد الجبار الذي يقوم به الطلاب.
  3. الطلاب: هم العنصر الأهم في كتابة المحاضرة و نجاحه،  حيث يتحدد مصير المحاضرة بمقدار الجهد الذي يبذله الطلاب (بعض الطلاب على سبيل المثال لا يكلف نفسه و ضميره عناء كتابة المحاضرة و إنما يكتفي بنسخ ما ورد في محاضرات السنوات السابقة رغم أن بعض المواد تستلزم ذلك).

غالباً ما يشارك في كتابة المحاضرة ثلاثة طلاب يمثل كل واحد منهم مرحلة من مراحل كتابة المحاضرة: التفريغ،  الطباعة و التدقيق.

  • التفريغ: هو نقل كلام الدكتور من لغة محكية إلى لغة مكتوبة، أي تتضمن مهامه تسجيل المحاضرة و حضورها ثم تفريغ المحاضرة كتابياً على الورق. فائدته أنه هو الجزء الذي يساعد في استيعاب المادة أكثر من الطباعة والتدقيق.
  • الطباعة: هو طباعة الكلام المفرغ على الحاسوب أي نقل المحاضرة من خط اليد إلى ملف Word. فائدتها تقتصر على عدم إضاعة الكثير من الوقت (طبعاً إن كنت من الأشخاص السريعين بالطباعة) أما فائدتها من حيث استيعاب المادة فليس بكثير.
  • التدقيق: هو مراجعة سريعة او مكثفة (حسب الشخص و الاتفاق بين الطلاب) للمحاضرة مع إغنائها بالصور التوضيحية و تفسير النقاط الغامضة فيها بشتى الطرق من سؤال للدكتور و رجوع للمراجع لتذليل الصعوبات و إيصال المحاضرة بأسهل و اوضح أسلوب ممكن. بالنسبة لمهمة التدقيق فمن فوائدها العودة إلى المراجع و إغناء معلوماتك بمعلومات إضافية. أما من مساوئها أنها تحتاج إلى وقت كبير،  إضافة إلى أن مسؤولية أي خطأ في المعلومات أو في الطباعة سيقع على كاهلك.

" في حال توافر ملفات محاضرات العام السابق أنصح بأن يستلم التفريغ و الطباعة شخص واحد"
لا يمكن أن يتم نجاح المحاضرة إلا بالتعاون و التفاهم الكامل بين كل من يقوم بكتابة المحاضرة.


الإيجابيات:

  • الفائدة العلمية: تكون الفائدة أكثر ما يمكن للمفرغ حيث يحتم عليه تفريغ المحاضرة و الاستماع لكلام الدكتور عدة مرات أما من يقوم بالطباعة فتكون الفائدة لديه أقل ما يمكن لأنه يقوم بقراءة المحاضرة مرة واحدة فقط أثناء طباعتها و غالباً ما تكون بتركيز قليل،  بالنسبة للمدقق فتعتمد الفائدة على جهده الشخصي حيث يستطيع تحصيل الفائدة بقراءة المراجع لتوضيح المحاضرة و قراءة المعلومة من أكثر من مكان.
  • الفائدة المادية : يكون التحصيل المادي أكبر لدى المفرغ (30-40 ل.س) و من يقوم بالطباعة (10-25 ل.س حسب الاتفاق و طريقة الطباعة) أما المدقق فهو الأقل أجرة (15-20 ل.س). طبعاً هذه الرقام ليست ثابتة فهي تختلف من عام لآخر ومن مكتبة لأخرى. .
  • تكون مطلعاً بشكل كامل تقريباً على كل مواضيع المادة و ما تحتويه من معلومات.
  • تسهل دراستك كثيراً للمادة.
  • انقاص المدة الزمنية اللازمة لدارسة المحاضرة حيث يمكن ألا يتجاوز الساعة. 
  • تحقيق علامة جيدة بالمادة بإذن الله (و خاصة إذا كنت مفرغ المادة).
  • العائد المالي الذي تكسبه خلال العام من كتابة المحاضرات.
  • من الممكن أن تكون محاضراتك مجانية خلال العام.

الصعوبات و السلبيات :

  1. إذا كانت هذه تجربتك الأولى في كتابة المحاضرات فستواجه بعض الصعوبات في البداية حيث من الممكن أن تحتاج إلى وقت طويل (حوالي ال6 ساعات) لكي تفرغ المحاضرة للمرة الأولى و لكن فيما بعد سيغدو الأمر أسهل بكثير.
  2. منهم من يقول أن كتابة المحاضرات تعتبر عامل أساسي لإضاعة الوقت و لكن في حال تم الاستفادة من الوقت بشكل جيد وتنظيمه فليس هناك إضاعة للوقت أبداً.
  3. من الممكن أن تضيع الآلة التي تم تسجيل المحاضرة عليها و (هنا تجد نفسك في مصيبة) حينها تضطر إما للاستعانة بمحاضرة العام الماضي أو طلب تسجيل المحاضرة من مكتبة أخرى ( ولكن في أغلب الأحيان لا يوجد تعاون بين المكتبتين أبداً!!! و للأسف!!)
  4. الشعور بالمسؤولية تجاه الطلاب و الخوف من نسيان أي فقرة أو خروج المحاضرة بالشكل غير المطلوب هو (حرب أعصاب)
  5. من الصعوبات التي قد تصادفها التعامل مع من يكتب المحاضرة معك،  فلكل منا رأي و لكل منا أسلوب ففي كثير من الأحيان يكون الهيكل العام للمحاضرة من شأن مدير الفريق أو المدقق،  فيتم إخراج المحاضرة على رأي أحدهما و من الممكن ألا يعجبك الهيكل العام و لا الأسلوب.
  6. في حال كان مدير الفريق متسلط و من النوع الذي يفرض رأيه فمن الصعب جداً الاستمرار معه و من الممكن أن تنسحب من العمل في كتابة المحاضرات بسبب الفوقية و التعامل السيء من مدير الفريق أو حتى من الأشخاص الذي تتعامل معهم!!!
  7. في حال وجود أخطاء في المحاضرة أو فكرة مبهمة تنهال عليك الملاحظات و التعليقات من كل حدب وصوب !!

بعض النصائح والملاحظات :

  • قبل البدء بكتابة أي مادة اسأل الطلاب الذين كتبوها في العام الماضي و استفد من خبرتهم و نصائحهم.
  • اختر الأقسام التي تعطى في بداية العام (قدر المستطاع).
  • اختر المواد التي يكون حضورها مفيداً.
  • للاستفادة القصوى من المادة قم بالتفريغ و الطباعة معاً.
  • اختار الأشخاص الذين تريد أن تتعامل معهم (متعاونين،  يتقبلون النصائح بصدر رحب و ينتقدون بأسلوب جميل) أي أن ترتاح بالتعامل معهم.
  • احرص على إبقاء العلاقة جيدة مع المكتبة لتسهيل أمور الكتابة و الحساب.
  • قد يفضل البعض إطلاع الطلاب على هويته ليتمكنوا من التواصل معه في حال وجود بعض الأفكار الغامضة ليعيد صياغتها لتصبح أفضل،  في حين يفضل البعض إبقاء هويته سرية أثناء كتابة المحاضرات لتجنب الملاحظات و التنبيهات عديمة الفائدة من الطلاب،  وتبقى لك حرية التصرف فلكلٍّ منا طريقته الخاصة.
  • حاول أن لا تتجاوز مدة أسبوع لإنهاء المحاضرة حيث ستصبح كتابة المحاضرة من الصعوبة بمكان عليك و على أعضاء فريقك.
  • استلام مادة كاملة لشخص واحد أمر مرهق جداً ويتطلب الكثير من الوقت و بالوقت نفسه ممتع جداً.

وختاماً : تذكر أن هذه التجربة هي أمانة ومسؤولية،  فاحرص كل الحرص على تأديتها بأكمل واجب.

إعداد : رنيم ولي آغا.
إشراف: رفيف حداقي - دليل حكيم.
تنسيق: سامي الحليبي.

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+