تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

من دمشق إلى القدس.. جسر الزيتون


من دمشق إلى القدس.. جسر الزيتون

كلية الطب - حكيم

عندما تورق الأفكار وتتحول الأحلام الصغيرة إلى شتلات زيتون تتناقل غرسها الأجيال
عندما تكون الخطوة الصغيرة غصناً نبني منه جسراً إلى الأرض المقدسة
تسطع شمس الأمل
ويشرق غد جديد...


بدأت الثلاثاء 22 / 4 / 2011 وفق افتتاحية مميزة برعاية الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومؤسسة القدس الدولية بالتعاون مع مجلة فارس الغد ونادي جنين الكشفي قام فريق متطوعون من أجل الحقيقة بإطلاق فعاليات مشروع جسر من الزيتون من دمشق إلى القدس وذلك في مدرسة ابن كثير الابتدائية في منطقة المزة بحضور عدد من الصحفيين والقنوات الإعلامية.

ذلك وقد افتتح المشروع السيد عادل حلواني المدير التنفيذي لمؤسسة القدس الدولية والذي توجه بكلمة إلى طلاب المدرسة حدثهم فيها عن أهمية التمسك بالأرض وغرس الزيتون لنصنع منه الجسر الذي سنعود فيه إلى القدس, وبعدها تحدث السيد عبد الرحمن التميمي مدير نادي جنين الكشفي في كلمة قصيرة دفع فيها الطلاب للإيمان بهذه القضية التي هي قضية العالم العربي أجمع وحملها معهم على مسيرة دربهم حتى تتحرر كل المدن الفلسطينية.
جاءت بعدها كلمة رئيس هيئة كلية الطب البشري الزميل محمد أيهم صوان والذي شكر أعضاء الفريق الذين شاركوا في هذه الحملة وجدد الشكر للمؤسسات التي قامت بدعم هذا المشروع وأشار على الطلاب أنهم سيكونون يوماً ما محل أعضاء هذا الفريق.


انطلق بعدها الحضور مع الطلاب الذين امتلؤوا حماساً يداً بيد وقاموا بغرس شتلات الزيتون في حديقة المدرسة هذا وأطلقوا على كل شتلة اسم مدينة من مدن فلسطين تيمناً بتحريرها وتعريفاً للطلاب بها وبموقعها على أرض فلسطين.
وأخيراً عرض فريق جسر من الزيتون على الطلاب فيلمين قصيرين في الصفوف يتحدث الأول عن الزيتون في فلسطين والمدن الفلسطينية وعن فوائده وصناعاته العريقة في مدننا العربية المحتلة ويصف وحشية الصهاينة المحتلين تجاه هذه الأشجار المباركة المعطاءة بينما كان الثاني أغنية مصورة بعنوان ازرعوني في بلادي فأنا أهوى بلادي .
وناقش الطلاب مع المتطوعين بعد هذين الفيلمين أهم الأفكار الرئيسية منوهين إلى وجوب تذكر المدن الفلسطينية كلها ومأكدين على ضرورة ربط أرض القدس بأرض دمشق.

وفي الختام تم تعليق لوحة إعلانية تتحدث عن هذا المشروع على جدار المدرسة لتكون دليلاً للطلاب وذكرى تجدد نفسها كل يوم.


مجلة الحائط وأشجار الزيتون في مدرسة النضال العربي


هذا ويستمر الفريق بهذا النشاط خلال الاسبوع الواقع ما بين يوم الثلاثاء 22 / 4 / 2011 والاثنين 29 / 4 / 2011 في مدارس دمشق وريفها للحلقتين الثانية والأولى أي لطلاب الصف الرابع والثالث من الحلقة الأولى والصفين الخامس والسادس من الحلقة الثانية, وقد تم اختيار المدارس بالتعاون مع مديرية التربية لاحتوائها على حدائق يستطيع طلابها أن يقوموا بعملية الغرس بأيديهم على أمل أن تكون هذه الفكرة العملية بداية مشجعة للطلاب بشكل مجسد بأيديهم لا ينتسى.
حيث يقوم كل يوم 3 فرق من أعضاء المشروع بالذهاب إلى ستة مدارس, وزّع كل فريق على مدرستين في منطقة معينة من مدارس دمشق فيكون العدد الكامل بنهاية الأسبوع 30 مدرسة يزرع فيها أكثر من مئة وخمسين شتلة زيتون.


هذا وقد قام أعضاء الفريق حوالي الساعة الثانية والنصف من بعدظهر ذاك اليوم بعقد اجتماع صغير لجميع المساهمين في حملة جسر من الزيتون تحدث فيها الزميل محمد أيهم صوان عن بداية فكرة هذا المشروع والتي كانت من قبل أعضاء فريق متطوعون من أجل الحقيقة الذي بدأت بذرته مع مشروع ألف رسالة ورسالة والذي أنشأه مجموعة طلاب من الطب البشري إثر العدوان الإسرائيلي على غزة للمساهمة بالدفاع عن القضية الفلسطينية إعلامياً وإرسال رسائل إلى طلاب الجامعات في العالم لإظهار الحقيقة المخبأة وكشفها على الساحة العالمية وفي عام 2009 – 2010 تحول هذا المشروع إلى فريق متطوعون من أجل الحقيقة.
حالياً قام هذا المشروع بإرسال أكثر من مئة ألف رسالة وتم تطوير طرق الإرسال لطلاب العالم تقنياً وتم تنظيم مشاريع تتوجه لتخدم مختلف الفئات من الشباب وحتى طلاب المدارس (الذين ركزت عليهم حملة جسر من الزيتون) وغيرها من المشاريع التي تهدف إلى نصرة القضية الفلسطينية وتجسيد العمل لأجلها على أرض الواقع.

وبعد ذلك تم توزيع المشاركين على المجموعات والفرق وتم توزيعهم على المدارس وكان من الجميل منظر الخرائط وهي تعرض على الشاشة العريضة لتوضح للطلاب أماكن المدارس.
وبالقليل من الشرح تم إعطاء المشاركين في الأيام التي تلي يوم الافتتاحية تعليمات البدء والتوجيهات اللازمة للعمل في المدارس ومع الطلاب. وانتهى الاجتماع على أمل أن يكون الإنجاز الكامل يوم الاثنين قد تم على أكمل وجه وبالطريقة المثلى.




إعداد: أحمد صبح.
---------------------
القسم الصحفي - موقع حكيم
القسم الصحفي's picture
by
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+