تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

إلى من ضاقت به الحياةُ ذرعاً


إلى من ضاقت به الحياةُ ذرعاً

كلية الطب - حكيم

تحت رعاية وتنظيم الهيئة الإدارية، وضمن نشاطاتها التي تهدف لدعم المواهب الطلابية في الجامعة، شهد المدرج الجديد الاثنين 7/3/2011 في الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً جوقةً من حوجلات الحبر والورق المتيم التي حاكتها حناجر ثٌلةٍ من الشعراء في أمسية شعرية حملت عنوان:

  (إلى من ضاقت به الحياةُ ذرعاً)..

امتدت الأمسية على مدار ساعة من الزمن، قدم من خلالها الزملاء نسقاً فنياً مبتكراً بعيداً عن المدارس الشعرية المألوفة, فلم يلتزم أي منهم بماهية الشعر (التقليدي أو المفعل أو النثري) وإنما حاولوا جميعاً المزج بين هذه الفنون للوصول إلى أدب موسوم بخصوصيتهم, وذلك في قصائدَ لا بد أنها أطربت وأججت الحضور الذي كان ملتحماً بالنص ومنسجماً معه.

استهل الأمسية الزميلمحمد العبد الله في قصائده المعنونة بــ(أمي )..
والتي أهداها إلى (الحاضرة رغم الغياب "سلمى") كما وكانت أولى قصائده حاملة لعنوانها (سلمى والغياب)، ثم قصيدة (ضياع)، ثم (ضياع في السفر)، لينتقل بعد ذلك من الخصوصية والعاطفية إلى الثورية والقومية, موجهاً آخر قصائده إلى مصر (في حب مصر) ومن ثمّ فلسطين (إهداء إلى كل أخت فلسطينية).

ثم صدح الزميل مظفر الحسين بقصائده التي أخذت عنوان (ولو اسم تكرر ألف مرة )..
في حلة جديدة, بدأها بقصيدة (ولو)، ثم (شتاءٌ بلا رياح)، بعواطف صادقة موجهة للأنثى والحبيبة, ليختم حضوره أيضاً بشيء من التلاحم القومي العربي, بقصيدة مهداة لرجل الثوار (محمد أبو عزيزي)..

وكان الختام مع الزميل محمد العليان ، الّذي تميّز بحضوره الواثق والمتفرد بالخصوصية وبلغته الجزلة والقوية. حيث ألقى مجموعته (لماذا صغت أسئلتي ).
بدأها بقصيدته (عيناكِ)، ثم قصيدة (لماذا أخطأتُ بتدوين ميلادي)، ثم (متى وأين ميقاتي)، ثم بمقطوعة (على طاولتي) ثم (حتى اللحظة الأخيرة) المهداة إلى "لمن أهدتني زهرة الصنوبر"، ثم (دعوة إلى حبي العذري)، وأخيراً (سلام إلى أرجوحة) والمهداة إلى محمد الدرة.

وأخيراً, ألقى الزميل سليم حرفوش قصيدة يتيمة استجابةً لمطالب أصدقائه.


محمد العبد الله سليم حرفوش مظفر الحسين


وعلى هامش الأمسية، كان لنا لقاء مع الشاعر الزميل (محمد العليان), لإسقاط الضوء على تجربته الجديدة.
  • ما الذي يدفعك للكتابة؟
من المؤكد أن الإنسان حين يريد أن يكتب أي شيء, لا بد أن يكون هذا الشيء نابع من وجدانه وأحاسيسه.
وأظن بأني أمتلك القضية والدافع، ولولا ذلك لما تلفظت بشعري الذي أظن بأنه خلّف بصمة في قلوب بعض الزملاء, وهذه البصمة لم تأتي من أناقة الكتابة وجودتها بقدر ما كانت وليدة لعمق الإحساس والعاطفة السائدين فيها.
وشخصياً قصائدي جميعها نابعة عن تجربة.

  • هذا هو لقاؤك الأول مع الجمهور, أليس كذلك؟
نعم, هذه المرة الأولى التي أخرج بها إلى الجمهور, حيث اخترت نخبةً من قصائدي، ولم أكن قلقاً فيما يخص الجودة, ولكني كنت قلقاً بشأن الإلقاء. اليوم كسرت الحاجز الأول بيني وبين الحضور، و زادت ثقتي بنفسي.

  • بعد هذه الأمسية المميزة, هل ننتظر المزيد من الأمسيات؟
بالطبع, والسبب الرئيس لإقامة هذه الأمسية هو كسر الحاجز والانطلاق للمزيد.

  • ما قدمت لم يكن شعراً تقليدياً ولا مفعلاً ولا نثرياً، ماذا تسمي هذا الشعر؟ ولماذا هذا الخروج؟
لكوني حديث العهد في الكتابة الشعرية, لم أشأ التقيد بضوابط شعر التفعيلة أو الشعر العمودي, ولذلك اهتممت قدر الإمكان بالقواعد العريضة.
وحاولت التوسع بالاعتماد على الأذن الموسيقية وعلى الوزن الإيقاعي أكثر من الاعتماد على القواعد الشعرية.


مقتطف من قصيدة سلام إلى أرجوحة-محمد العليان..

إلى أرجوحة حيرى
سلام أنامل الذكرى

وصوت سلاسل خفقت
على أناتها حيرى

وزهر الحب أغنية
يصوغ لحنها الثغرا

وآمال لنا كانت
على أفق الرؤى "درة"

وأحلام الصبا شعر
يهيم بحرفها النبضا

على قيثارة الشكوى
قيل جناية كبرى

تلوح كوشم آصال
على طفل بلا مأوى



إعداد: وئام قره بولاد.
تصوير: جهاد محي الدين
---------------------
القسم الصحفي - موقع حكيم
القسم الصحفي's picture
by


رائعة..
شكراً من القلب...
يعطيكم العافية شباب الصحفي

vagueness's picture
vagueness
السنة الأولى


شكرا للزملاء أعضاء حكيم الصحفي
على هذه التغطية الرائعة
لكن لدي تعليق بسيط زميلي محمد العبد الله لم ترفق صورته في هذه التغطية الصحفية وقد أرفق بدلا عنها صورة زميلنا سليم Sad
يرجى التصويب وشكرا

دموع الورد's picture
دموع الورد
السنة الخامسة


it is amazing
Eye-wink Very Happy

sad girl's picture
sad girl


كانت ذكرى رائعة

هل سنتمكن من إعادتها يوم من الأيام تحت عنوان آخر ...؟؟؟

دموع الورد's picture
دموع الورد
السنة الخامسة
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+