تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الاختصاص في الخارج بين مطرقة الطموح, وسندان الأهل


الاختصاص في الخارج بين مطرقة الطموح, وسندان الأهل

السلام عليكم
كثير منا يطمح ليجد فرصته بتحصيل اختصاص يحلم به خارج وطنه لما قد يحقق له ذلك من مكتسبات وإيجابيات ستلعب الكثير من الدور في تغير مسار مستقبله على المدى البعيد.
وعلى الجانب الآخر تصطدم هذه الطموحات في كثير من الأحيان بتحفّظ الأهل على فكرة السفر حيث تبدأ حينها محاولات الإقناع الكثيرة ليبقى الابن قريباً منهم فهو فلذة كبدهم وبكل تأكيد لا شيء أحب إليهم من أن يكون هو وعائلته قريباً منهم حين مكبرهم.

قد لا تتجاوز اعتراضات الأهل درجة التحفظ على الفكرة فقط دون تاثيرها على تمويل المشروع, لكن تبقى فكرة أن تسافر وتغترب ووالداك غير راضين عن هذا القرار تبقى هاجساً لا يستهان به وعاملاً مقلقاً يضاف لهمّ الاغتراب المزعج!!

حكيم(ة).. لو وضعت في هذا الموقف ماذا سيكون موقفك؟ وعلى أي أساس ستتخذ قرارك؟

Never let me ALONE!
---------------------------------------------
أيّها الشعب ثُر بجلّادك الوغد وهيا بنا نقد الاسارا!

Dr_Hero's picture
by
طبيب مقيم


أختار طموحي ... دون تردد!
قد يحزن الأهل على غياب ولدهم في البداية .. لكنهم بالنهاية سيفرحون لفرحه ونجاحه

Tariq1987's picture
Tariq1987
بعد التخرج


سؤال على الهامش: هل نسبة الراغبين (الذكور تحديداً) و الطامحين للاختصاص خارج القطر ممن هم من عائلات مقتدرة مادياً و لكنها معارضة فكرة التغرب قليلة أم كبيرة؟

بمعنى هل هناك عائلات بالفعل تقف عائقاً في طريق تحقيق ابنها لطموحه رغم قدرتها مادياً على ذلك فقط حتى "يتم جنبهم" ؟

و شكراً

Al Durra's picture
Al Durra
بعد التخرج

Al Durra wrote:
سؤال على الهامش: هل نسبة الراغبين (الذكور تحديداً) و الطامحين للاختصاص خارج القطر ممن هم من عائلات مقتدرة مادياً و لكنها معارضة فكرة التغرب قليلة أم كبيرة؟

سواء كانت النسبة كبيرة أم صغيرة فإنها لا تنفي وجود المشكلة ولا تمنع من طرحها.

Al Durra wrote:
بمعنى هل هناك عائلات بالفعل تقف عائقاً في طريق تحقيق ابنها لطموحه رغم قدرتها مادياً على ذلك فقط حتى "يتم جنبهم" ؟

ثم فرق كبير بين أن "تتحفظ على فكرة السفر" وبين أن "تقف عائقاً" والطرح أعلاه يتناول الخيار الأول.
شكراً لمرورك Eye-wink

Dr_Hero's picture
Dr_Hero
طبيب مقيم

Quote:
سواء كانت النسبة كبيرة أم صغيرة فإنها لا تنفي وجود المشكلة ولا تمنع من طرحها.

العفو, سؤالي لم يكن كنوع من الاعتراض على طرح الموضوع بل على العكس هو يتضمن إقرار أن المشكلة موجودة و لكن كما تعلم لمناقشة أي موضوع يحبذ أخذ فكرة عن انتشاره لمعرفة حجم المشكلة.

هل أفهم من ردك السابق أن النسبة صغيرة أم أنك مثلي لا تعلم؟

Al Durra's picture
Al Durra
بعد التخرج


موضوع جميل

Dude.MA
السنة السادسة


أعتقد أن رضا الأهل يجب أن يكون في المقام الأول خاصة في العائلات الصغيرة (3أبناء و أقل)

Quote:
قد يحزن الأهل على غياب ولدهم في البداية .. لكنهم بالنهاية سيفرحون لفرحه ونجاحه

هناك فرق كبير بين أن يحزنوا لفراقه و هذا أمر طبيعي عند فراق أي عزيز و بين أن يسافر الابن بغير رضاهم و يكسر قلوبهم أصلاً لا أظن أن الله سيوفقه في هذه الحالة !!

glory9
السنة الخامسة


يا صديقي عمار.....والله هالموضوع هو من أكثر و أخطر المواضيع الّتي تشغلني .... وأشعر أنني امام مفترق طرق و يجب أن أختار

moon lover's picture
moon lover
السنة الرابعة


كانت الصدفة أنني مع أصدقائي المقربيين الخمس (إلا واحدا) كنا و حيدي أهلنا و حتى هذا الخامس كان أبوه متوفى و أخوه الأكبر قد سافر للتخصص. إين اّل بنا الماّل ؟ كلنا الأن خارج سوريا : أنا في السعودية و الباقون باقون في أمريكا "إلى الأن" . و لم يكن أحدنل قد اعترضه أهله على السفر ربما لأن الأهل كانوا يعرفون الفرق و يدركون أهمية إعطاء أولادهم أكبر فرصة ممكنة للتعلم و التطور.
ربما في البيئات التي يكون الأهل أقل تعودا على فكرة السفر و الإنتقال و لم يجربوا هذه الخبرات قد يدفعهم الخوف على أولادهم من السماح لهم بالسفر!

ABIM's picture
ABIM


أدعو الله أن يجنبني هذا الموقف ..

من الصعب جداً اتخاذ قرار حكيم في وضع كهذا ...

Dr.hamdu's picture
Dr.hamdu
السنة الخامسة


أولا شكرا على التاء المربوطة الموضوعة في السطر الأخير من كلامك ،

في هذا الأمر كلما بحثت كلما تعبت ،، سألت كثيراً و عرفنا الكثير من التجارب ،،

لكن برأيي المتواضع ليس هناك أمر ثابت في هذه المسألة ،، الوضع نسبي بين شخص و غيره ،،

لا شكّ أنه موضوع مؤرق في البداية ،،لكنك عندما ستقف أمام لحظة الاختيار ستتبلور رغبتك و ستصل لحل بإذن الله

لكن من الممكن أن تصل لنصف حل ،، كالسفر لتحت الاختصاص مثلاً ، أ

بين قوسين (لو كنت عمار جبر + صحّتلي فرصة لآن أسافر ـــــــ> رح سافر )

بس أنا مو عمار جبر .. أنا جيانا جولي ...Very Happy

استعن بالله و لا تعجز ..

والله يعينكم على هذه المرحلة العصيبة اللي بيوقف فيها الطالب على مفترق طرق و خيارات و باتخاذه إحدى تلك القررات يتابع مسير حياته..

مع خالص أمنياتي للجميع بالتوفيق

جيانا's picture
جيانا
السنة السادسة


شكراً لمروركم جميعاً

Al Durra wrote:
هل أفهم من ردك السابق أن النسبة صغيرة أم أنك مثلي لا تعلم؟

لا يوجد أهل يفرحون لسفر ابنهم لكن تعبيرهم عن هذا يختلف بين عائلة وأخرى وذلك ربما يعتمد على درجة تعلّقهم فيه.
ولا أعرف ما هي هذه النسبة صراحة واعذرني إن فهمت ردك بغير ما قصدت.

Phantom wrote:
المشكلة تتعاظم حين تكون ابنا وحيدا أو عندما تكون آخر من تبقى لهم من أبنائهم في البلد وهم قد أصبحو في عمر يحتاجون فيه إلى وجودك
صراحة المشكلة تؤرقني ولا أظن أن لها حل

الحال واحد سواء كنت الأول أم الأخير لما سأورده لاحقاً...

ABIM wrote:
كانت الصدفة أنني مع أصدقائي المقربيين الخمس (إلا واحدا) كنا و حيدي أهلنا و حتى هذا الخامس كان أبوه متوفى و أخوه الأكبر قد سافر للتخصص. إين اّل بنا الماّل ؟ كلنا الأن خارج سوريا : أنا في السعودية و الباقون باقون في أمريكا "إلى الأن" . و لم يكن أحدنا قد اعترضه أهله على السفر ربما لأن الأهل كانوا يعرفون الفرق و يدركون أهمية إعطاء أولادهم أكبر فرصة ممكنة للتعلم و التطور.
ربما في البيئات التي يكون الأهل أقل تعودا على فكرة السفر و الإنتقال و لم يجربوا هذه الخبرات قد يدفعهم الخوف على أولادهم من السماح لهم بالسفر!

شكراً لك دكتور... موضوع اعتياد الأهل على سفر ابنائهم يلعب دوراً جيّداً في التسليم بقرار سفره. وكما وضحت في أول الموضوع قد يقتصر موقف الأهل على الإنزعاج وعدم الراحة النفسية..

جياناً شكراً لك على كلامك المشجّع.

Dude.MA,Dr.hamdu,moon lover,glory9

شكراً لكم أيضاً..

Dr_Hero's picture
Dr_Hero
طبيب مقيم


الفكرة الأساسية التي تثقل الكاهل في مثل هذه الحالات هي الالتزام الأخلاقي وربما الديني الذي يتحمّله الابن تجاه والديه.
قد يقول قائل علينا ألا نثقل أنفسنا بالتفكير في الأمور التي لا سيطرة لنا عليها...
ومن هذه الأمور هي فكرة أن يصاب أحد الوالدين بمرض شديد في أثناء فترة الاغتراب.. فيتبادر لذهن الابن حينها فوراً صورة والديه وهما يودعانه على مضض غير راضين له سفره.
بالنسبة لي إن وضعت في هذا الموقف "لا قدر الله" قد لا يكون رضائي وإيماني بالقضاء والقدر كافياً ليعزيني ويخفف عني عدم التزامي بذلك العقد الأخلاقي, العقد الذي يتوجب على الابن أن يتواجد بجانب من أعطاه جزءاً كبيراً من حياته دون مقابل.

فالسؤال الآن: حكيم (ة) هل من حل لهذه المعادلة الصعبة!

Dr_Hero's picture
Dr_Hero
طبيب مقيم


طرحت هذا الموضوع على حكيم صاحب تجربة وحكمة فكتب لي هذه الكلمات أحببت أن أشارككم بها من بعد إذن الزميل عمار:

Quote:
سلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته ، وكل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب أعياد الاضحى المبارك

لا يخفى عليك بداية ، ان الطب كمهنة من أشرف المهن على الاطلاق بين الناس ، وكذلك هي بالتأكيد عند الرب الاعلى في السماء ، نظرا لأهدافها الشريفة في تخفيف ألام الناس ومعاناتهم في أشد ما يكون فيه البلاء ألا وهي الصحة ، لكن على الضفة الاخرى ، وفي مقابل ذلك يمكن الجزم ، أن مهنة الطب على شرفها وعلو مكانتها ، هي من أتعب المهن وأقساها ، فضلا عن ما تحتاجه من صبر وجلد لقطع المسافة الطويلة المتبقية دوما من الطريق ، على اختلاف المراحل ...فكلما قطع المرء شوطا يتجدد أمامه طول الطريق ، وكلما بلغ قمة تبدو له القمم الجديدة كأنه لا يزال في السفح ، مع اختلاف النسيم و صور المحيط المرافق ....فالطريق طويلة ، وان كانت شريفة ...والمهمة ليست برحلة الاستجمام ، وان كانت متجددة ، .... ! أما من الناحية المادية ، فالطب يضمن لأهله حياة كريمة ودخلا يحقق لهم الاكتفاء والعيش الرغيد ، لكن لا يمكن للطب أن يجلب لأهله الثراء أو الكنوز ، ان كانوا من أهل الطب ولا أعني الدجالين ولصوص المهنة
هناك أمر يغفله الكثيرون من أصحاب هذه المهنة ، أو يتغافلوه ، ليجدوا أنفسهم بعد السنوات الطويلة ، وقد أتى الطب على الكثير منه ، ولم يبقي لهم الا النذر اليسير ، الا وهو الجانب العائلي ....وهذا أمر يستحق التركيز والتفكير ، بدلا من الغفلة والتغافل ...وان كان ذلك أجلى وأوضح في بلادنا نحن ، منه في بلاد الغرب ، نظرا لنمط وشكل الحياة هنا ...، وهذا الجانب يحتاج الى قرار وايضاح ، قبل أن يشكل عقبة في وجه السعادة التي لا يجنيها النجاح بمفرده

هذه حقائق ،أضعها ، مخلصا ، بين يديك وقد أدركتها بعد مضي سنوات طويلة من النشاط والكفاح والنجاح المهني ان صح التعبير

الاخت الكريمة جيانا
القدوم الى أوربا ، واجراء اختصاص ما ، أمر دوما ممكن ، وان كان الطريق ليس معبدا ، لكن الوصول أمر يقضيه الصبر والوقت
النجاح ، أمر رائع ، والطب بلا نجاح أوتفوق شئ باهت فاقد للقيمة ، فضلا عن كونه كارثيا، لان الثمن سيكون بالغا ، فالناس تعزل الطبيب الذي يجانبه النجاح ، ومصير هذه العزلة الفشل
لكن النجاح ليس حاجة أو سلعة تشرى أو تستورد من الغرب ، فالنجاح ممكن في ظروف معينة بين الأهل ومن غير غربة أو تغرب
في الغرب
يجني المرء ثمار الجهد أسرع ، ويمكن لمن ينشد النجاح أن يصل اليه من طريق أقصر
اللغة خاتم من ذهب ، يزداد بقيمته يوما بعد ، سيكون أمرا فريدا أو كواحد من أفضل الانجازات على الاطلاق ، فالى الامام في اللغة ، بغض الطرف عن الاختصاص ، وغيره

ماذا تعني كل تلك العبارات ، مجتمعة يا جيانا؟

أرجو أن تربطي كل ما سبق أن أوردته لك بطوق واحد
فكري هنيهة قبل أن تنتقلي من سطر الى سطر ، فبين الاسطر تلك والكلمات ، تركت لك أسئلة كثيرة لم أطرحا عليك ، لثقتي بأنك تقرئين بين السطور

أجل ، هناك أسئلة كثيرة ، كنت أود أن أطرحها عليك ، قبل أن أسدي لك النصيحة ، تتعلق برؤيتك وتصورك للمستقبل القادم ، حول الطموح ، والاسرة ...الخ ، لكن بدا لي ذلك ساذجا الى حد بعيد ، فأنت بالتأكيد تعرفين مرادك وهدفك ، وطريقك لا يضلله الضباب

أما عن رأيي الشخصي فهو ان تبدأي اختصاصك في دمشق ، اذ أنها سنوات معترف بها ، فأنا قمت بتعديل شهادة الجراحة العامة من دمشق ، بعد شهور فقط من وجودي في ألمانيا عام 2002
والتعديل يعني أنني أحمل الشهادة نفسها التي يحملها من أجرى اختصاصه في ألمانيا ، دون أي فارق ، وهذا يطرح السؤال : لماذا علي أن أقضي كل فترة الاختصاص هنا في أوربا ، ان وجدت الفرصة في دمشق للتدريب بشكل جيد ؟ ، فأنا أقترح عليك ذلك ، أولا الاختصاص في دمشق ثم التعديل هنا ، او اجراء عدة شهور أو سنوات اضافية هنا كاختصاص فرعي ، مثلا
وهذا أفضل الطرق و أضمنها ، من وجهة نظري
لا شك أن التعديل أمر يستوجب اشياء اضافية ، مثل اللغة والاقامة وغير ذلك ، لكنها أمور ممكنة وليست بعيدة المنال
،الفترة التي قضيتها أنا للاختصاص في دمشق كانت مقبولة بالكامل ، بيد أنها غير كافية ، اذ ان الاختصاص هنا 6 سنوات ، لهذا احتجت الى الوقت الاضافي الذي أجريته في النمسا وبداية في ألمانيا
أما أن تبدأي الاختصاص هنا مباشرة بعد الجامعة أمر ممكن لكنه يحتاج الى جهود أكبر ، لصعوبة الحصول على مكان دون خبرة في مجال ما سابقا

استعيني بالله ولا تعجزي ، وأنا دوما سأقدم لك كل ما أستطيع وعلى كل الاحوال
القرار يبقى لك ، وللوالدين

لك مني كل الدعاء و التمنيات بالتوفيق
سلامي للوالدين ولكل أفراد العائلة

جيانا's picture
جيانا
السنة السادسة
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+