تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

حاجز الموت (قصة قصيرة)


حاجز الموت (قصة قصيرة)

 

 

كما وعدتكم ... حاجز الموت
القصة التالية مقتبسة عن قصة حقيقية ...
بسم الله نبدأ :
.
.
.
 
يوم آخر ينتظر مروره هذان الشابان المقدسيان بفارغ الصبر . يوم آخر فقط و سيغدوان عروسين ، هذا اليوم الذي يفصلهما عن أسعد أيام حياتيهما .
 
 
 
غدا هو يوم الزفاف . مئات الأمور واقفة على سلم الأولويات ؛ على سلم الأمور الواجب فعلها ، لكنها لا تثنيهما عن التفكر ببعضهما ، كل منهما يفكر بالآخر ، ينتظر لقاءه في الغد .
 
 
 
أتى هذا اليوم السعيد ؛ لتشرق الشمس بين أجفان العروسين قبل أن تشرق من بين التلال المطلة على المدينة القديمة ؛ إنه يوم الجمعة .
 
 
شيء غريب يحدث ؛ لا بل إنه شيء اعتيادي ، آلاف الجنود يتوافدون على البلدة القديمة ، يحاولون منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى بعد تهديدات لليهود المتطرفين باقتحامه .
حظر تام للتجول . لتعبر الشارع الواحد عليك المرور بمئات الحواجز ؛ كي تعبر الشارع الواحد تحتاج إلى يوم بحاله !
آمال و أحلام بيوم زفاف غير اعتيادي بدأت تنكمش و تصغر . الكثير من المدعوين لن يستطيعوا الوصول لحضور الزفاف ، ترتيبات الزفاف أصلا لن تكتمل مع كل هذه الحواجز. كل تلك الأحلام المتلألئة في أعين العروسين انحلت ألوانها بدموعهما المتساقطة .
سيكون زفافا أقل من العادي ؛ لا بل لن يكون زفافا ، سيكون يوما تعيسا آخر في حياة العائلتين المقدسيتين !
شهر بحاله مر على تلك الحادثة التي أسماها سامر و صفاء "بالزفاف". شهر بحاله كان كافيا كي يمحو القليل من الخيبة التي خلفها الجنود وراءهم .
بعد شهر من تلك الليلة الحزينة عادت الضحكات لترتسم على الوجوه ، و تملأ البيت فرحا يجلو الحزن . لقد أتى هذا الشهر بخبر جميل مفرح لم يكن في الحسبان ؛ فصفاء اليوم حامل !
الأحلام تملأ العيون و المخططات و المشاريع ؛ أشياء كثيرة لا يمكن إحصاؤها يجب فعلها قبل قدوم المولود الجديد ...
اليوم عليهما الذهاب إلى السوق لشراء سرير للطفل ...
أوقات الفراغ في حياة صفاء امتلأت بحياكة الملابس للمولود القادم ...
جل وقت سامر يمضيه في تجهيز غرفة الطفل من طلاء و ما إلى ذلك ...
الكثير الكثير من الأمور يجب أن تنتهي قبل مجيء الطفل ...
هذا الطفل الذي شغل والديه لدرجة أنهما لا يلتقيان ببعضهما إلا في المساء ؛ و حتى عندما يلتقيان فهما يقضيان لقاءهما بحثا بين صفحات الكتب عن اسم مناسب لمولودهم القادم ...
تمر الأيام السعيدة بسرعة يملؤها الأمل و الأحلام .....
لكن ، كأن الطفل كان في شوق للقاء والديه أكثر من شوقهما ، بل كان على عجلة أكثر من استعجالهما .
إذ بدأت صفاء تحس بألم غريب ، أول مرة تكابد هذا النوع من الألم ؛ تحس أن عظامها تفترق عن بعضها ، بل إن أحشاءها تتمزق ..
فجأة يقود القدر سامرا إلى البيت ، لم يكد يفتح الباب حتى صفعه صراخ زوجته و آهاتها ؛ لتسقط الألعاب التي جلبها آنفا من يده و تتدحرج على الأرض .
_ " صفاء ! ما بك .. ما الذي جرى ؟! "
يحدق بها في ذهول منتظرا الجواب . و إذ بها ترد عليه بصرخات أعلى و أعلى . مئات الأفكار تتضارب في ذهنه ، يعجز عن إدراك ما يجري.
لتنظر إليه صفاء بعيون قد نال الألم من بريقها و تقول :
_ " أظن أنه قد حان موعد الولادة !"
مرة أخرى يصفعه كلام صفاء . "ولادة" ! أي ولادة هذه !. إنه الشهر السابع!.
تعاود صفاء جرّ زوجها إلى ساحة الواقع من جديد ..
_ " أرجوك يا سامر ... خذني إلى المشفى "
"مشفى ... ولادة " ... إذا لابد أن الأمر صحيح ؛ لابد أن صفاء ستلد مبكرا .
بسرعة يتجه سامر نحو الهاتف ، بيد راجفة يرفع السماعة و يبدأ إدخال الأرقام. لا يستطيع أن يضبط أعصابه ... يداه ترجفان !
بصوت مرتبك :
_ " أريد قسم الإسعاف ... أرجوك أرسل سيارة الإسعاف على العنوان التالي ... حالة ولادة مبكرة "
و إذ بالموظف يفاجئه :
_ " يا سيدي يوجد قرب بيتك حاجز للجيش الإسرائيلي .. و هم لا يسمحون لسيارات الإسعاف بالمرور ... سوف تنتظركم السيارة خارج الحاجز !"
صفعة أخرى يتلقاها هذا الزوج خلال الدقائق القليلة الماضية ؛ عليه أن يأخذ زوجته الواهنة حتى الحاجز الذي يبعد عن البيت مئة متر !
يهمّ بمساعدتها على ارتداء ملابسها وسط حيرة ملأت كل تفكيره ... يخرجان من البيت وقد تركا الألعاب وحيدة ملقاة على الأرض .
_ " خطوة أخرى ... خطوة أخرى أيضا ... أجل كدنا نصل ... "
أول مرة تبدو المسافة بهذا الطول ، كل الألوان البهيجة تزول من عيني صفاء لتسقط على الأرض !
وسط الذهول الذي اعتراه ؛ يترك سامر زوجته ملقاة على الأرض و يركض نحو الحاجز محاولا التفاهم مع الجنود ليسمحوا للمسعفين بالعبور ...
لكنه يجد جنودا دون آذان ، يجد جنودا دون قلب أو مشاعر ؛ دون قيم أو مبادئ أو أدنى احترام لبديهيات الفطرة الإنسانية ، يرفضون دخول المسعفين بدعوة الأوامر !
يلح عليهم سامر ذو الوجه المحمر ، و العينين الدامعتين ... يتوسل ... يسأل ... لكن لا مجيب ؛ أو بالأحرى الجواب نفسه يتكرر " الأوامر ... الأوامر .. الأوامر "
_ " سحقا لكم و للأوامر .. و لمن أصدر تلك الأوامر ! "
يصرخ بها سامر ...
يعود راكضا باتجاه زوجته و قد أخذت الدموع تتطاير على وجهه ذي الشاربين ؛ و اليأس قد جثم على كتفيه ..
المستوطنون حوله ينظرون إليه ، و يضحكون ، و يستهزؤون ... يحس أنه غريب في أرضه ... في شارع جده !
يصل إلى زوجته التي ما عادت تقوى على المسير ، ينظر إلى عينيها المحمرتين من كثرة البكاء و وجهها المتصبب عرقا ؛ يحملها و يركض باتجاه الحاجز .. هاهو قد شارف على الوصول ..
_ " كدنا نصل يا حبيبتي ... تماسكي "
بصوت نال البكاء منه قالها لزوجته ...
أخيرا ... وصلا إلى بوابة الحاجز ...
و إذ بالجنود يخرجون إليه ، ثم يتقدم أحدهم باتجاه السيد سامر ثم يقول :
_ " يجب أن نقوم بتفتيشك أنت و زوجتك قبل أن نسمح لكما بالمرور "
" تفتيش " ! ... أي تفتيش هذا ... لا وقت الآن لذلك !
هل يمزح هذا الجندي أم أن أذناه تخوناه ؟! ... يحاول استدراك الموقف ، و بصوت لاهث مضطرب يسأل :
_ " عفوا ... ماذا قلت ؟ "
و إذ بالجندي يستشيط غضبا و يقوم من فوره بضرب السيد سامر بعصاه و هو يتمتم بعبارات السبّ و الشتيمة. ثم يجتمع عدة جنود حول الزوج المسكين و يقيدونه ثم يقومون باعتقاله !.
يصرخ ؛ يقاوم ... يحاول جاهدا إنقاذ زوجته ، لكن عندما يكون الجيش الاسرائيلي جزءا من الطريق ؛ فما يحدث الآن ليس غريبا أبدا !
تبقى صفاء وحيدة أمام الحاجز ، ممدة على الأرض ؛ مع آلامها ، و دموعها .. وحيدة
_ " لماذا يحدث كل هذا !"
تفكر في حيرة تنسيها القليل من آلامها ، ثم تعود الآلام لتطغى من جديد ، فتعاود الصراخ و الصراخ.....
الزوج هناك بين الجنود ، يحاول التخلص منهم و من الأصفاد التي وُضعت في يديه ليساعد زوجته .
رجال الإسعاف واقفون خارجا ... ينتظرون ..
وسط كل هذه المعاناة ... يلمح بريق أمل لهذه المرأة المسكينة الجالسة على قارعة الطريق .. فقد سمعت أم تحسين صرخاتها ؛ الجارة العربية الوحيدة في الشارع المهوّد !
تأتي العجوز بخطوات أثقلتها السنون باتجاه هذه الشابة .. تنظر إليها ، تعاين حالتها .. فتعرف أنها تلد !
إذا لابد أن تساعدها بعد أن استدركت الموقف .
تخلع عباءتها و تغطي بها هذه المرأة المشؤومة الطالع .. تهمس في أذنها :
_ " ساعديني يا ابنتي فأنت الآن ستلدين "
تصعق تلك الكلمات صفاء .. تزيدها ألما على ألمها ... كيف ستلد هنا ! ... في الشارع !. لا تستطيع استيعاب أو تصديق ما قالته العجوز ..
تسمع ضحكات و صرخات المستوطنين الذين يراقبونها من بعيد ... لتضيع هي الأخرى في دوامة المشاعر المتضاربة التي اجتاحتها ...
أول مرة في حياتها تشعر بهذا الخزي الذي تشعر به ... لا تعرف ماذا عليها أن تفعل ... أو ما الشيء المثالي لتفعله !
فجأة .. تعود آلام المخاض لتقاطع أفكارها و تساؤلاتها .. فعلا إنها تلد !
آلام و أوجاع لا تطاق .. شعور بالاختناق ، بالعطش ، بالدموع التي تسير على وجنتيها ، بالدوار ؛ شعور بالموت يتسلل فوق جسدها ... بل إن معاناة أهل الأرض جميعا صبت فوقها !
والجدة أم تحسين تصرخ تارة ، و أخرى توجه صفاء ، و مرة تمسح العرق المتصبب من جبهة هذه المسكينة ..
تصرخ صفاء .. تصرخ .. تصرخ ... إلى أن تسمع صوتا رقيقا يقاطع صراخها .. إنه بكاء الطفل !. لتنفرج أسارير الأم ، و يسيطر الذهول على الجميع ..
و إذ برجال الإسعاف يدفعون الجنود راكضين باتجاه صفاء ..
و بعد وصولهم بقليل تقاطع ابتسامة الأم كلمات المسعفين :
_ " يجب نقل هذا الطفل إلى المشفى بسرعة .. إنه يعاني من نقص أكسجة حاد !"
تصدمها كلماتهم ... تعجز عن فهم أو إدراك ما جرى ... يحمل أحد رجال الإسعاف الطفل و ينقل اثنان منهم الأم على الحمّالة ... ليتجاوزوا الحاجز دون انتظار إذن من الجنود الذين لا زال الذهول بنجاة الأم يملأ عيونهم ..
أخيرا اجتازت الحاجز .. تغلبت عليه .. قهرته .. فهذه الأرض أرضها ولا أحد يملك حق اغتصابها ، أو حتى إقامة الحواجز عليها .. رغم كل شيء ؛ لا تنازل عن أي شيء .. كانت أرض الأجداد .. و ستبقى أرض الأحفاد .. الأمل يملأ العيون .. و الحلم بدا قريبا .. بل أصبح شبه حقيقة !
و بعد اجتياز الحاجز بعدة أمتار يتوقف المسعف الذي يحمل الطفل و ينفجر صارخا:
_ " لا"
تحس صفاء بأن هذه الكلمة مزقت قلبها .. لكنها لا تدري ما السبب ..
تحس صفاء بحزن شديد اعتراها .. لكنها لا تدري ما السبب ..
يسأل زملاؤه باستغراب :
_ " ما الذي جرى ؟!"
يلتفت إليهم دامع العينين ... و بصوت أجهش بالبكاء يقول :
_ " مات الطفل "
.
.
.
.
تمت بعونه تعالى ...
.
.
جهاد
17\7\2010

 

--
من سلسلة : آلام إنسان في أرضه

واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله..

Ji-B-M's picture
by
مدرس


آسف على الإطالة ...

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس


تباً لهؤلاء الصهاينة ...

لا لن يستمر هذا الحاجز ..

سيخرج سامر من معتقله ..

و سيعودان هو و صفاء لينجبا طفلاً آخر ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

شكراً لك أخ جهاد ، قصة أكثر من رائعة
قصة مؤلمة و مؤثرة ..
سلمت يداك

Hassoon's picture
Hassoon


ابكيتني ............Sad Sad Sad Sad Sad

Quote:
شكراً لك أخ جهاد ، قصة أكثر من رائعة
قصة مؤلمة و مؤثرة ..
سلمت يداك
دعاء's picture
دعاء
السنة الثالثة


لا بد أن نطهر أرضنا العربية من دنس أولئك الصهاينة ....
شيء مؤلم .. فظيع ... مؤثر للغاية ..
إبداع حقيقي ... بارك الله موهبتك زميل جهاد ..

perfume of roses's picture
perfume of roses
السنة الثالثة


شكرا لمروركم Surprised
...................................
لكن أرجو أن تتذكروا أن القصة هي قصة حقيقية و تتكرر كل يوم (( ولادة النساء الفلسطينيات على حواجز التفتيش ))
أما أنا فكانت مهمتي هي قولبة الحقيقة في إطار قصة أقرؤها أنا و أنت كي نحس بجزء من معاناة الإنسان في أرضه !

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس


جزاك الله خيراًقصة معبرة وحزينة
سلمت يداك
اللهم انصرنا على أعدئنا

dr.moon's picture
dr.moon


أسلوب رائع يعبر عن الحقيقة المرة ...... ولكن أنا على يقين أن يوم الخلاص آت .
اللهم نصرك ......اللهم نصرك .

sweet flower's picture
sweet flower
السنة الرابعة


آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين ...
شكرا لمروركم ^_^

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس


للصراحة....لا أستطيع سوى أن أقول:
ابداع حقيقي.....
***********
ربما هي أحداث تحدث يوميا.....في أرض لا نعرف عن حقيقتها سوى السطوح...
لكن طريقة عرضك لها..... مذهلة...
وفقت...................................

redsun
السنة الثالثة


Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad

Quote:
الجنود الذين لا زال الذهول بنجاة الأم يملأ عيونهم ..
Quote:
انشاءالله بتتحرر فلسطين عن قريب وخلينا نشوف ذهولن وقتهاMad
اللهم نصرك............
hamsa
السنة الثالثة


wooooooooooooooooow Surprised
رائعة جهاد ، رائعة و مؤثرة جداً
قرأتها بكل جوارحي
شكراً لك

tarek_w's picture
tarek_w
السنة الرابعة


اللهم انصرنا على أنفسنا حتى ننتصر على الصهاينة Rolling Eyes
-----
ابداع بكل معنى الكلمة Surprised ...
تفوقت على نفسك ... مؤثرة ... قصة تدخل في الفكر والمشاعر بشكل هائل ...
مبارك عليك أخي Very Happy Ji-B-M

HMS


أهلا بكم .... و شكرا على المرور Very Happy
.................
برأيي Rolling Eyes
أظن أنه لا يحب علينا قراءة القصة و حسب ....
بل أيضا (( و بعد أن عرفنا الفكرة )) إيصال الفكرة إلى كل من نستطيع أن نصل إليه ... فلعل أحدهم يملك الحل !
................
بس سؤال حساموف !
شو يعني Rolling Eyes

Quote:
تفوقت على نفسك ...

....... مرة ثانية شكرا لمروركم جميعا Very Happy

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس


جميل...

Angel Anas's picture
Angel Anas
السنة الثالثة


رائع ...................... رهييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب........يا ابن الفئة الثانيةEye-wink Eye-wink Eye-wink Eye-wink
الحكيماوي ..... الذي لن يتكرر.....

MARSHAL's picture
MARSHAL
بعد التخرج


أهلا أنوس
......
+ جواد أهلا .... بس شو منشانك Laughing out loud

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس


متل ما قلت جهاد
ممكن كتير انو نشوف عبطاقة اي طفل او انسان فلسطيني
مكان الولادة : الحاجز الاسرائيلي
مكان الوفاة : الحاجز الاسرائيلي
بس يللي لازم يصير انو ما نرضى للموضوع يصير عادي
نسمع نتأثر و نمشي
اذا اي شخص بيرضى لابنو يجي هيك عالدنيا
فحرام يكون هالشخص موجود بالدنيا

Logy's picture
Logy
السنة الثانية


و صحيح ...
اكيد...
شكرا كتير على ابداعك المستمر Smiling

Logy's picture
Logy
السنة الثانية

Quote:
بس يللي لازم يصير انو ما نرضى للموضوع يصير عادي
نسمع نتأثر و نمشي

طبعا .... أكيد .... و أنا اقترحت هالشي على مشروع الألف رسالة .... يعملوا فترة من فترات المراسلة عن هذا الموضوع بالذات Rolling Eyes
و كمان :

Quote:
أظن أنه لا يحب علينا قراءة القصة و حسب ....
بل أيضا (( و بعد أن عرفنا الفكرة )) إيصال الفكرة إلى كل من نستطيع أن نصل إليه ... فلعل أحدهم يملك الحل !

......
أهلا بك لجين Razz

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس


جميلة جدا..
شكرا لك جهاد

الحور العين
السنة الثالثة


رائعة جدا
شكراEye-wink

ميشو's picture
ميشو
السنة الثانية


حان وقت قراءتها "قلت في نفسي"و لكن لم اتوقع أن تكون حزينة و مؤلمة لهذه الدرجة
صراحة
ابداع بلا حدود ..............بارك الله فيك
ما يعجبني في كتاباتك المواضيع التي تختارها
ما أحوجنا إلى سماعها ..كي لا ننسى أهلنا و اخوتنا المعذبون في الأراضي المحتلة......
اللهم عجل فرجهم و انصرهم .....................آمين

بانتظار المزيدEye-wink

MANAL.N
السنة الخامسة


أهلا بالجميع ... Very Happy
.........................

Quote:
و لكن لم اتوقع أن تكون حزينة و مؤلمة لهذه الدرجة

غالبية قصص واقعنا محزنة .... إن لم تكن كلها !
برأيي .... لابد من الإنطلاق من الواقع ... و تذكر كل آلامه .... و معرفة كل سلبياته .... للوصول إلى الحلم المنشود Eye-wink
فهمنا و إدراكنا للواقع هو أول خطوة في طريق التغيير Eye-wink

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس


بارك الله أناملك يا أحلى شريك Eye-wink
إبداع منقطع النظير
اللهم اجعل عمله و أعمالنا خالصة لوجهك الكريم
جهاد شو مشان صار بدنا شوية أمل لنتذكر إنو عنا شي بدنا نساويه

Le prince
السنة الرابعة


الغضب الساطع آت .. وأنا كلي إيمان ..
للقدس سلام آت ..

جرح's picture
جرح
السنة السادسة


شكرا أحلى شريك
إن شاء الله بحاول سلط ضوء على شي قصة تفاؤل (( رغم قلته ))
.........
آت آت آت ......... و سيهزم وجه القوة
قريبا إن شاء الله د. محمد ..... قريبا
...........
و أهلا بالجميع ...

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس


و بأيدينا للقدس سلامٌ.....
بأيدينا للقدس سلام.....
للقدس سلاااااااااااامٌ....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآت.......
للقدس سلامٌ.....
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآت......

MARSHAL's picture
MARSHAL
بعد التخرج


قصة رائعة ومؤثرة
جعلنا الله من جيل النصر

euphie's picture
euphie
السنة الرابعة

Quote:
لكن أرجو أن تتذكروا أن القصة هي قصة حقيقية و تتكرر كل يوم (( ولادة النساء الفلسطينيات على حواجز التفتيش ))
أما أنا فكانت مهمتي هي قولبة الحقيقة في إطار قصة أقرؤها أنا و أنت كي نحس بجزء من معاناة الإنسان في أرضه !

و قد أجدت في ذلك

انتابتني تلك الرجفة, التي تحرك المشاعر
لكن, واحسرتاه, أين السبيلCrying or Very sad

NEUTRINO's picture
NEUTRINO
السنة الثالثة

Quote:
انتابتني تلك الرجفة, التي تحرك المشاعر
لكن, واحسرتاه, أين السبيل

بيدأ أول السبيل بمعرفة الواقع ... و البدء بالتغيير Eye-wink
..........
جعلنا الله من جيل النصر ....أو بالأحرى ..... مكننا الله أن نكون جيل النصر
........
شكرا للجميع .

Ji-B-M's picture
Ji-B-M
مدرس
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+