تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الداخلية الرثوية


الداخلية الرثوية

الباطنة الرثوية

إعداد:
لارا خضور (طالبة في السنة الخامسة - كليّة الطّب البشري، جامعة دمشق)
علي الحموي (طالب في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق)
الباطنة الرثوية

إعداد:
لارا خضور (طالبة في السنة الخامسة - كليّة الطّب البشري، جامعة دمشق)
علي الحموي (طالب في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق)
سهيل قبلان (طالب في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق).

 مقدمة:

     الداخلية المفصلية هي تحت اختصاص من الطب الباطني يتضمن التقييم اللاجراحي للآفات والأمراض المفصلية. معظم الأمراض المفصلية تتظاهر بأعراض تشمل الجهاز العضلي الهيكلي وكون العديد منها يتعلق باضطرابات الجهاز المناعي فالمفصلية تتضمن دراسة الجهاز المناعي.
أخصائيو المفاصل يتعاملون مع المشاكل الصحية المتعلقة بمفاصل الجسم والنسج الرخوة وكل ما يتعلق بالنسج الضامة في الجسم.

 الأمراض التي يتعامل معها أخصائي المفاصل تتضمن:

 

  • Rheumatoid arthritis
  • Lupus
  • Jogren’s syndrome
  • scleroderma (systemic sclerosis)
  • dermatomyositis
  • polychondritis
  • polymyositis
  • polymyalgia rheumatica
  • osteoarthritis
  • septic arthritis
  • sarcoidosis
  • gout, pseudogout
  • spondyloarthropathies
    • ankylosing spondylitis
    • reactive arthritis (aka **reactive arthropathy)
    • psoriatic arthropathy
    • enteropathic spondylitis
  • vasculitis
    • polyarteritis nodosa
    • Henoch-Shonnelein purpura
    • serum sickness
    • Wegener's granulomatosis
    • giant cell arteritis
    • temporal arteritis
    • Takayasu's arteritis
    • Behcet’s syndrome
    • Kawasaki's disease (mucocutaneous lymph node syndrome)
    • Buerger's disease (thromboangiitis obliterans)

قمنا بتوجيه أسئلة لمجموعة من الأخصائيين حول هذا الاختصاص وكانت الخلاصة التي توصلنا إليها كما يلي:

 محتوى الاختصاص والجانب السّريري:

  • أشيع الحالات التي يواجهها أخصائيو المفاصل: الداء التنكسي, الداء الرثياني, آلام أسفل الظهر, التهابات الأوتار والأجربة, الذأب الحمامي الجهازي, التهاب الفقار اللاصق, الداء النقرسي .
  • إن العلاقة بين طبيب المفاصل والمرضى هي علاقة غالبا ما تكون طويلة الأمد كون الأمراض الرثوية معظمها أمراض مزمنة, إلا أنها قد تكون قصيرة الأمد في بعض الحالات القليلة.
  • يملك الطبيب الحصة الأكبر في تقرير خطة المعالجة ولكن التزام المريض بها يلعب دورا فاعلا وأساسياً في نجاحها, كون معظم هذه الأمراض هي أمراض مزمنة تتطلب الالتزام بخطة معالجة طويلة ومتابعة مستمرة.
  • إن الإجراءات المتخذة هي غالباً إجراءات تلطيفية تهدف إلى تحسين نوعية الحياة وتحد من تطور الحالة وتحقق الهجوع وتمنع حدوث الاختلاطات التي تحدث في مسير الأمراض المزمنة, (ولكن تبقى هناك نسبة من الأمراض كالالتهابات الخمجية والتشنج العضلي والتي يكون علاجها شافياً).
  • وعلى الرغم من كون معظم الأمراض مزمنة ولا تعد بالشفاء الكامل، لكنها قلما تنطوي على تهديد للحياة، و يقتصر ذلك على بعض الحالات التي تصاب بها الأجهزة الحيوية إصابة خطيرة.
  • يقتصر عمل الطبيب بمعظمه على العيادة " تشخيص و معالجة "، وتنحصر الحاجة للاستشفاء على بعض الحالات المختلطة بإصابات جهازية خطيرة أو الحاجة لتحويل المريض إلى العلاج الجراحي .
  • وكبقية الاختصاصات الداخلية لا يوجد اعتماد شديد على الأجهزة والمعدات كون التشخيص يعتمد على معايير سريرية واستقصاءات مخبرية غالباً ، ولكن يبقى لبعض التجهيزات كالإيكو وقياس الكثافة العظمية دور مساعد في كثير من الحالات في حال توفرها.
  • تعتبر الخبرة المهنية عاملا هاماً في نجاح الطبيب كون التشخيص يعتمد على الاستجواب.
  • ويتشارك في تشخيص ومعالجة المريض المفصلي إلى جانب الطبيب المفصلي كل من طبيب العصبية والعظمية, كما يشارك الأخصائيون من اختصاصات الباطنة الأخرى في معالجة الاختلاطات في حال حدوثها وتقديم الاستشارات اللازمة (كطبيب الصدرية والكلية و القلبية...وغيرها).
  • يعتبر التنافس معتدلاً بين ممارسي هذا الاختصاص، ويبقى على الطبيب إثبات براعته وتميزه من أجل كسب ثقة المرضى.
  • تعتبر المتابعة العلمية والقراءة اليومية في مستجدات الاختصاص أمراً فائق الأهمية لأطباء هذا الاختصاص كون معظم الأمراض مجهولة السبب والآلية وما تزال قيد البحث، وكون طبيعة الاختصاص تعتمد على الجانب النظري بشكل كبير والاطلاع على المستجدات العلاجية وطرق التشخيص.

 المؤهلات المطلوبة للاختصاص:

  • لا يعتبر اختصاص الباطنة المفصلية من الاختصاصات التي يؤثر فيها جنس الطبيب على نجاحه المهني، إلا أن بعض الأطباء قد أشاروا إلى كون النسبة الأكبر من المرضى هم نساء وقد يفضلون التوجه نحو الطبيبات الإناث كوننا نعيش في مجتمع محافظ.
  • ينبغي على الطبيب إتقان لغة أجنبية تمكنه من متابعة كل جديد في هذا الاختصاص وهذا ما أكد عليه الأطباء.
  • كما تعتبر المهارة السريرية عاملاً هاماً لنجاح الطبيب كون التشخيص غالبا يعتمد على الاستجواب والفحص السريري.
  • من المستحسن امتلاك الطبيب لمهارات التواصل التي تساعده على استخلاص المعلومات من المريض وتسهل عليه التواصل معه ومع الأطباء الآخرين.
  • لا يعتبر هذا الاختصاص من الاختصاصات التي تتطلب خبرة يدوية كون التداخلات تقتصر على البزل و الحقن المفصلي وإجراء الإيكو المفصلي فقط.
  • كما يتطلب القليل فقط من المهارات الإدراية لتسيير أمور العيادة والمرضى.
  • و كما أسلفنا فإن الاختصاص يتطلب كما جيداً من المعلومات النظرية كونها ركيزة التشخيص والمعالجة.

 الجهد المبذول:

يعتبر الجهد الجسدي قليلا بالمقارنة مع الاختصاصات الأخرى لعدم وجود إسعافات ليلية أو جانب جراحي . أما المجهود النفسي، كون الأمراض المفصلية مزمنة بمعظمها وتتطلب من المريض الالتزام بخطة معالجة طويلة الأمد يترتب على الطبيب تقريرها وإقناعه بها فهذا يشكل ضغطاً نفسياً لا يستهان به على الطبيب المعالج.

 الدخل الوسطي:

يعتبر الدخل قليلاً إذا ما قورن بالجهد المبذول أو بدخل الاختصاصات الجراحية أو الداخلية التي تحوي على تداخلات تشخيصية كالهضمية والقلبية ولا يشعر معظم الأطباء بالرضى عن هذا الدخل .
يرى الأطباء الممارسون متعة حقيقية في هذا الاختصاص كونه يحتاج لتحليل ومحاكمة ومتابعة علمية مستمرة، ولكنه لا يخلو من بعض الحالات النمطية المتكررة.

 الوقت و انعكاسه على نوعية الحياة:

يتميز هذا الاختصاص بإعطاء الطبيب القدرة على تنظيم وقته مما يمنحه حيزاً يقضيه مع عائلته ويمارس فيه نشاطاته الشخصية، مع إمكانية أخذ إجازة سنوية ذلك لخلوه من المناوبات الليلية والإسعافات.
يرى أطباء المفاصل أن نوعية حياتهم جيدة إذا ما قورنت مع باقي الاختصاصات.

 سلبيات الاختصاص:

  • تعتبر المخاطر الصحية التي يواجهها طبيب المفاصل قليلة إلى حد ما.
  • كما يندر أن يتعرض الطبيب في هذا الاختصاص لحالات تورطه بمسؤولية قانونية إلا فيما يتعلق بالاختلاطات الناجمة عن بزل المفصل أو الأخطاء العلاجية.

 ميزات الاختصاص:

  • لا يتطلب تجهيز العيادة مبلغاً كبيراً, فيمكن الاكتفاء بتجهيزات بسيطة, وفي حال القدرة المادية يمكن أن يتم تجهيزها بتجهيزات عالية التقنية كالإيكو المفصلي وقياس الكثافة العظمية.
  • يتميز الاختصاص بعدم وجود الإسعافات الليلية.
  • وإرضائه لرغبة البحث العلمي متابعة المستجدات كونه من أكثر الفروع خصوبة في هذا المجال.

 طريقة اختيار الاختصاص:

وبالسؤال الشخصي للأطباء عن طريقة اختيارهم لهذا الاختصاص تبين لنا أن معظمهم كان على دراية مقبولة بماهية الاختصاص, غير أن البعض قد فوجئوا بجوانب معينة منه كالحاجة للمتابعة الحثيثة ووجدنا أن الرغبة كانت العامل الأساسي للاختيار.
أما فيما يتعلق باتخاذ القرار بالالتحاق بهذا الاختصاص فالبعض اتخذ القرار في السنوات الأخيرة من دراسة الطب, والبعض بعد الانتهاء من اختصاص الداخلية العامة.

 أفضل مراكز التدريب المحلية:

تعتبر مراكز التدريب التابعة لوزارة التعليم العالي " مشفى الأسد الجامعي, مشفى المواساة " من المراكز المحلية الأفضل للتخصص بالباطنة المفصلية ولا توجد اختصاصات فرعية حالياً ضمن هذا الاختصاص.
أما المراكز العالمية الأفضل فهي المراكز المتواجدة في أوروبا الغريبة و أمريكا و التي تؤمن اختصاصات أكثر فرعية.

 التدريب المتوافر محليا:

 الاختصاص في وزارة التعليم العالي:
  • المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي التي توفر هذا الاختصاص: مشفى الأسد الجامعي، مشفى المواساة.
  • جودة التدريب المحلية في هذا الاختصاص تقدر بالمتوسط مقارنة مع جودة التدريب في الخارج. وتقدر بجيد جداً مقارنة مع باقي مراكز التدريب المحلية (التابعة لوزارة الصحة او وزارة الدفاع).
  • ويعتبر مشفى الأسد الجامعي أفضل المراكز المحلية التي توفر هذا الاختصاص.
  • الحصول على التدريب ليس تنافسيا في هذا الاختصاص كما هوحال معظم فروع الطب الباطني كون العمل موزعا على الجميع، ولكل الطلبة في هذا الاختصاص فرص متساوية في التدريب ومعاينة المرضى في المشفيين سابقي الذكر.
  • عدد السنوات التي يقضيها الطالب في هذا الاختصاص خمس سنوات (سنتان باطنة عامة وثلاث سنوات اختصاص فرعي مفصلية).
  • المناوبات الليلية: يعتمد عدد المناوبات على سنة الاختصاص فهي تبدأ من حوالي عشر مناوبات في الشهر في السنة الأولى وتتناقص لتصبح أربع مناوبات في السنة الرابعة.
  • الأقسام التي يشملها الدوام في هذا الاختصاص: الشعبة المفصلية – العيادة المفصلية – مناوبات في العناية المشددة والإسعاف المركزي.
  • برنامج العمل في فترة الاختصاص: الدوام بالتناوب بين مشفى الأسد ومشفى المواساة كل ستة أشهر حيث يقوم الطالب بمتابعة أعمال الشعبة المفصلية مع الدوام يوم أسبوعيا في العيادة مع المشرفين.
  • التكلفة الوسطية للحصول على هذا الاختصاص: لا يوجد تكلفة تذكر... يقتصر الأمر على المعدات الضرورية لكل طبيب(سماعة, مطرقة...) لا أكثر.
  • المعاش الشهري الذي يتقاضاه الطالب: عشرة آلاف ليرة سورية.

وبسؤال شخصي جانبي لمن تم استبيانهم عن وجود تصور مسبق واضح عن هذا الاختصاص قبل دخوله وجدنا أن المعرفة المسبقة لم تكن كافية، وأن العامل الذي لعب الدور الأكبر في دخول هذا الاختصاص كان المعدل وأن قرار دخول هذا الاختصاص كان قبل التخرج مباشرة.

 الاختصاص في وزارة الصحة:
  • المشافي التابعة للوزارة: مشفى المجتهد، مشفى ابن النفيس، مشفى الهلال الأحمر.
  • عدد سنوات الاختصاص: خمس سنوات في حال التسجيل المباشر في الاختصاص الفرعي, أما في حال المتابعة بعد الحصول على اختصاص الداخلية العامة فالفترة هي ثلاث سنوات. (أربع سنوات داخلية عامة ثم ثلاثة فرعي).
  • وتعتبر جودة الاختصاص ضمن وزارة الصحة متوسطة إذا ما قورنت بالاختصاص في الخارج: فعلى الرغم من وجود عدد كبير جداً من المرضى وتنوع شديد في الحالات، ووجود كادر مميز من المشرفين إلا أنّ الاستقصاءات المخبرية المناعية غير متوافرة دائماً مم يضعف من قوة الاختصاص.
    أما مقارنة بالوزارات الأخرى فيعتبر جيداً إلا انه لا يرقى لمستوى التدريب في وزارة التعليم العالي (حيث أن الأطباء المشرفين في وزارة التعليم العالي هم أطباء أكاديميون بالإضافة لتوافر التحاليل المناعية).
  • التنافسية في الاختصاص: يرى الأطباء المقيمون أنّ العدالة متوافرة من حيث الحصول على التدريب بسبب وجود كم هائل من المرضى وقلة عدد المقيمين, بالإضافة لتعاون وتفاهم المقيمين أنفسهم على توزيع العمل.
  • ظروف التدريب و الدوام: المناوبات: على الرغم من طبيعة الاختصاص التي لا تتطلب مناوبات ليلية فإن الاختصاص ضمن وزارة الصحة يحوي مناوبات ليلية في السنتين الأولى والثانية لمن التحق مباشرة بالاختصاص الفرعي, والتي قد تصل إلى ثلاث مناوبات اسبوعياً, أما بالنسبة لمن يتابع اختصاصه الفرعي بعد نيله اختصاص الداخلية العامة فالمناوبات قليلة جداً وتنحصر بالعمل كمشرف إسعاف في مشفى المجتهد ومشرف عناية مشددة في مشفى ابن النفيس, ويختلف عدد المناوبات الشهرية حسب القدم في الاختصاص, إلا أنّ الوسطى هو واحدة اسبوعياً.
  • الإسعافات الليلية: الإسعافات الليلية قليلة جداً ضمن هذا الاختصاص وتنحصر بحصول اختلاطات مهددة للحياة في سياق تطور الأمراض الرثوية.
  • برنامج العمل في الأقسام: يتوزع الدوام بين أقسام الإسعاف والعيادات وشعبة الأمراض المفصلية.
  • التكلفة المادية: تعتبر التكلفة المادية للحصول على الاختصاص قليلة وهي تنحصر باقتناء المراجع والتي قد تكون مكلفة نوعاً ما إلا أن العدد المطلوب منها قليل.
  • المعاش الشهري: يزداد مع التقدم في السنوات ويبدأ من 10500 ل . س وقد يصل لحوالي 15000.
  • الاختصاص الفرعي: لا يعتبر التخصص الفرعي مطلوباً للعمل ضمن سورياً, كون الاختصاص من الاختصاصات الجديدة, أما خارجياً فيعتبر التخصص الفرعي مطلوبا بشدة .
  • كيفية اختيار الاختصاص: بالسؤال الشخصي تبين أن التصور المسبق عن طبيعة الاختصاص كان موجوداً بنسبة جيدة إلا أنه لم يكن من المتوقع وجود هذا الكم من المرضى و عدم توافر التحاليل المناعية. وبالنسبة لاختيار الاختصاص فلعب المعدل دوراً في اختيار الاختصاص الداخلي, أما الاختصاص الفرعي فقد بني على الرغبة.

 الاختصاص في وزارة الدفاع:
  • .المشافي التابعة للوزراة هي: مشفى تشرين العسكري – مشفى حرستا العسكري –مشفى ال601 في المزة
  • يعتبر التدريب في وزارة الدفاع -حسب رأي المقيم الذي قابلته- مساوياً لتديب وزارة التعليم العالي وذلك من ناحية شمولية الحالات التي تتوافر في مشافي وزارة الدفاع، خاصةً أنه يتم لقاءات أسبوعية إلى شهرية مع أساتذة الداخلية المفصلية في وزارة التعليم العالي (د.سلوى الشيخ، د. حسان لايقة) بقصد التعاون العلمي وتبادل المعلومات والآراء.
  • لا يعتبر التدريب في وزارة الدفاع تنافسياً (بالمعنى السلبي) وذلك بسبب وجود برنامج عمل مرن وعدد كبير من الحالات التي تجعل فرصة التدريب سانحة لجميع المتدربين.
  • يقضي المتدرب في المشفى 5 سنوات ضمن هذا الاختصاص، تتوزع كما يلي: السنة الأولى والثانية يعمل الطالب كطبيب داخلية عامة، أما السنوات الثلاث الأخرى فيقضيها ضمن اختصاص الباطنة المفصلية.
  • يبلغ عدد المناوبات الليلية مناوبتين أسبوعياً، ويبقى عدد المناوبات هكذا حتى نهاية الاختصاص دون أن يتناقص (بعكس وزارة التعليم)، مما يشكل عبئاً وضغطاً نفسياً على المتدرب تحديداً في الفترة الأخيرة من الاختصاص.
  • تعتبر ظروف المناوبة الليلية جيدة إلى حدٍ ما، حيث يتعامل المتدرب مع الاسعافات الداخلية العامة، أما الاسعافات الداخلية المفصلية فهي نادرة جداً.
  • يتوزع برنامج عمل المتدرب بين الشعبة المفصلية والعيادات الخارجية والإسعاف، و يتميز برنامج العمل ضمن وزارة الدفاع بالمرونة وغياب الهرمية القاسية، حيث يتفق المتدربون فيما بينهم لتغطية الأقسام الثلاثة السابقة.
  • لا يتطلب هذا الاختصاص تكلفة مادية كبيرة أثناء فترة التدريب (بعض المراجع وأدوات الفحص الخاصة).
  • المعاش الشهري الذي يتقاضاه الطالب في وزارة الدفاع يختلف بين المتدرب المدني والمتدرب العسكري، ولكنه يبلغ 11000 للمدني، و حوالي خمسة عشر ألفاً للعسكري (بسبب تدخل أمور عسكرية في هذا المجال مثل حالات الاستنفار و رفع الجاهزية).

 الاختصاصات الفرعية المتوافرة محلياً:
  • لا يوجد محلياً أي اختصاص فرعي لكنه متوافر في الخارج وتتزايد الحاجة إليه مع الزمن وتطور الاختصاص وزيادة التنافس.

 نشكر الأطباء الذين أمدونا بمعلوماتهم وآرائهم لإنجاز هذا الدليل:

د . ريما السيد حسن    د . محمد سعيد الصواف    د. عماد حمدون    د.ماجد عبود   
د. عيسى الخولي    د. حسان لايقة    د.مجدي عقل   

نتوجه بالشكر لهم جميعاً على المساعدة والوقت الذي منحونا إياهما لإنجاز هذا الدليل.

المناقشة متاحة في هذه الصفحة

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف. لا تبخل بأي إضافة، ملاحظة، تصحيح، أو نقد موضوعي. أما كلمات الشكر والثناء فنستقبلها بكل سرور في مكان آخر!

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+