تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الجراحة التجميلية والترميمية والحروق


الجراحة التجميلية والترميمية والحروق

الجراحة التجميلية و الترميمية و الحروق.

إعداد:
سهيل قبلان طالب في السنة الخامسة كلية الطب البشري جامعة دمشق
عماد عواد طالب في السنة الخامسة كلية الطب البشري جامعة دمشق

عنوان الاختصاص: الجراحة التجميلية و الترميمية و الحروق.

الجندي البريطاني Walter Yeo الذي يعتقد بأنه أول من استفاد من عملية تجميلية بزراعة طعم جلدي حول عينيه و أنفه.

لمحة عامة عن الاختصاص ومحتواه السريري:

على الرغم من كون الاسم الشائع لهذا الاختصاص هو الجراحة التجميلية، إلا أن الجراحة التجميلية بالخاصة Cosmetic Surgery لا تعدو كونها أحد المجالات التي يتعامل معها الجراح في هذا الاختصاص و التي تضم:

  1. الجراحة التجميلية Cosmetic Surgery.
  2. الجراحة الترميمية Reconstructive Surgery.
  3. علاج الحروق و ترميمها.
  4. علاج التشوهات الولادية.
  5. جراحة اليد.

يتضمن عمل الجراح التجميلي إصلاح و ترميم و إعاضة التشوهات الجسدية الخلقية أو المكتسبة سواء على صعيد الشكل و الوظيفة على حد سواء، بالإضافة إلى تحسين و إعادة تشكيل أجزاء الجسم المختلفة حسب رغبة المريض(المعنى الحرفي لكلمة Plastic هو تشكيل أو إعطاء الشكل). و عليه فتدخلات الجراح التجميلي تشمل قسماً كبيراً من أجهزة الجسم و نواحيه (الجلد، الجهاز العضلي الهيكلي، الرأس و الوجه، اليد، الأطراف، الثدي، الجذع، البطن).

الحالات التي يتعامل معها الاختصاص:

على الرغم من التنوع الكبير في مجال تداخلات الجراحة التجميلية إلا أن الجانب التجميلي التحسيني كان الغالب على الحالات التي يتعامل معها الأطباء الذين استطلعت آرائهم، و جاء في مقدمتها:

  1. تجميل الأنف.
  2. شد الأجفان العلوية و السفلية و الوجه.
  3. شد و تكبير و تصغير و رفع الثدي.
  4. شد البطن.
  5. شفط الدهون.
  6. علاج الحروق و ترميمها.
  7. علاج التشوهات الولادية.

الاختصاصات الفرعية المتوفرة:

لا تتوافر في سوريا أي مجالات للتخصص الفرعي حتى الآن، أما على مستوى العالم فهناك عدد من الاختصاصات الفرعية التي بدأت تتبلور و منها:

  1. جراحة الرأس و العنق.
  2. جراحة اليد.

و هما الاختصاصين الفرعيين الوحيدين المتاحين من هيئة البورد الأمريكي للاختصاصات الطبية.

لمزيد من المعلومات يمكن مراجعة "فقرة خيارات التطوير وتعميق الاختصاص" في آخر هذا الدليل.

الجانب السريري من الاختصاص:

يغلب الجانب التجميلي التحسيني Aesthetic Cosmetic على الحالات التي يتعامل معها جراح التجميل في بلدنا (بحسب بعض الأطباء تفوق نسبتها 90%)، و عليه يكون هو الشخص الأول الذي يحدد خطة العلاج المتبعة كون المرضى الذين يلجأون لهذه الإجراءات هم في أغلب الحالات سليمون و معافون جسدياً، و تقتصر الحالات التي يضطر فيها الجراح التجميلي إلى الاستعانة بالأطباء من باقي الاختصاصات على الحالات الترميمة بعد الحوادث و الحروق أو التشوهات الولادية.

يعد رضى المريض عن النتيجة المعيار الأهم لنجاح الإجراء المتخذ في هذا الاختصاص، و رغم كون الرضى التام بنسبة 100% أمراً صعب الحصول إلا أن الرضى النسبي يعد أمراً متاحاً و مقبولاً.

هناك نسبة تقارب الـ 10-15% من الحالات التي يصادفها الجراح التجميلي تصنف كعديمة الأمل أو يكون احتمال التحسن فيها ضيئلاً كالحروق الواسعة المشوهة أو التشوهات الكبيرة الولادية أو المكتسبة. أحياناً يكون العائق المادي حائلاً دون القدرة على تطبيق العلاج المناسب مما يؤدي إلى تحول الحالة إلى عديمة الأمل.

طبيعة العلاقة مع المريض:

تعد العلاقة مع مريض الجراحة التجميلية من العلاقات المعقدة، فهي قد تكون علاقة طويلة الأمد كما في بعض الحالات الترميمية بعد الحوادث أو الحروق بينما تكون قصيرة الأمد بعد الجراحات التحسينية بشكل عام.

لكن هناك نسبة لا بأس بها من المرضى المراجعين بحالات تحسينية يتحولون إلى مرضى مزمنين و لكن على فترات متباعدة، فبعض المرضى الذين تحركهم دوافع نفسية مرضية كالهوس يتحولون إلى مرضى مراجعين بشكل دوري للطبيب و لكن على فترات متباعدة. كما أن بعض المرضى الذين يتقدم بهم العمر يتحولون إلى مرضى مزمنين في إطار ما يسمى بجراحة إعادة الشباب، و هي عملية بطبيعة الحال تستمر بتقدم العمر. و هؤلاء المرضى يشكلون نسبة كبيرة جداً تفوق نصف المراجعين لأسباب تحسينية.

يعد رأي المريض و رغبته المحرك الأساسي لأي عمل علاجي ضمن هذا الاختصاص (عدا حالات التشوهات و الترميم و الحروق)، و عليه تعد رغبة المريض و رأيه عاملاً مؤثراً على الخطة العلاجية المتبعة و توجيهها و يترك له عادة عدد من الخيارات ليختار من ضمنها. لكن رغم ما تقدم فإن القرار النهائي يتم اتخاذه من قبل الجراح نفسه حسب خبرته و معرفته بتوقعات المريض و قدرة الإجراء المتخذ على الوصول لهذه التوقعات، و عليه فإن على الطبيب محاولة شرح وجهة نظره للمريض و التوصل إلى قرار مشترك معه، و في بعض الحالات عليه الانسحاب من العمل في حال كانت خيارات المريض غير واقعية و لا تتلائم مع الخيارات العملية المتاحة.

مكان العمل:

يتوزع حقل عمل الجراح التجميلي بين العيادة و المستشفى على حد سواء (مع اختلاف النسب من طبيب لآخر). فإجراءات الجراحة الصغرى و حقن المواد المالئة كالبوتوكس و غيرها و شفط الدهون البسيط و كل ما يحتاج لتخدير موضوعي بشكل عام يمكن إجرائه ضمن العيادة الخاصة، في حين تحتاج الإجراءات الكبرى كالعمليات الجراحية إلى مستشفى مجهزاً بغرفة عمليات كاملة التجهيز.

تعد الجراحة من أكثر التخصصات التي تستعمل التقنيات الحديثة و عليه فإن تقدم الأدوات و التجهيزات يمكن أن يسهل من عمل الطبيب، لكن خبرة الطبيب تبقى العامل الأهم التي يحدد نجاح الإجراء من عدمه. فالجراحة التجميلية تتميز بكون كل مريض حالة متفردة و تحتاج لمقاربة خاصة.

فرص العمل بعد الشهادة:

بسبب كون اختصاص الجراحة التجميلية من الاختصاصات ذات الدخل المرتفع فإن ذلك ينعكس على صورة صراع و تنافس بين الأطباء المشتغلين في هذا الاختصاص، بالإضافة لتداخل عمل أطباء من باقي الاختصاص مع عمل جراح التجميل كطبيب الأذنية و طبيب العينية و جراح العظمية و طبيب الجلدية. لكن فرص العمل تبقى قائمة و متاحة للجميع حسب اجتهادهم الشخصي، فالجراحة التجميلية في سوريا صارت مصدراً هاماً لجذب السياحة الطبية حيث يعد رخص الأسعار و جودة النتائج مقارنة بدول الجوار من العوامل التي تحفز المرضى على اختيار سوريا كوجهة.

المؤهلات المطلوبة:

معلومات نظرية:

تشكل الإجراءات التي يتم التدرب عليها خلال فترة التدريب نسبة بسيطة من الإجراءات الممارسة فعلياً، و عليه يعد الإطلاع الدائم على التقنيات و الطرائق الحديثة في الاختصاص أمراً ضرورياً لتحسين النتائج فالجراحة التجميلية من الاختصاصات التي تتطور بسرعة نسبياً. لكن التأثير الذي تمتلكه التقينات و الطرائق الحديثة على خطة العلاج للمرضى الحاليين يعد محدوداً نوعاً كون هذه الإجراءات تحتاج إلى فترة قبل أن تستطيع أن تثبت نفسها في سوق العمل ليتم اعتمادها.

أما بالنسبة للأساسيات فيعد معرفة الجراح الدقيقة بالتشريح و الفيزيولوجيا أمراً أساسياً لنجاح أي عمل جراحي من عدمه.

مهارات سريرية:

يعد اتقان المهارات السريرية التقليدية من استجواب و فحص سريري و تشخيص أمراً ثانوياً في اختصاص الجراحة التجميلية. فالقصة المرضية و التشخيص يتلخص في شكوى المريض.

لكن في المقابل يحتاج جراح التجميل إلى مهارات سريرية اختصاصية (خاصة بالمجال) تساعده على حسن تقييم الحالات و التوصل إلى القرار المناسب لكل حالة بمفردها.

مهارات تواصل:

ربما يعد اختصاص الجراحة التجميلية من أكثر الاختصاصات التي تحتاج لمهارات تواصل على مستوى عالٍ جداً. فنسبة كبيرة من المرضى لديهم خلفيات لاضطرابات نفسية و اجتماعية معينة تطلب من الطبيب تفهماً لأوضاعهم حتى يستطيع نيل ثقتهم مع الحذر من الإنجرار إلى علاقة نفسية مع المريض بحيث يتحول الطبيب فيها إلى طبيب و مستشار نفسي للمريض. فلا بد من وضع حدود للعلاقة لا يشعر المريض فيها بالجفاء و عدم الارتياح و لا ترهق الطبيب.

كما أن أغلب المرضى التجميليين (مرضى الجراحة التحسينية) هم مرضى متطلبون بالإضافة إلى أن استطباب الإجراء المتخذ هو رغبة المريض فقط، لذا على الطبيب أن يفهم دوافع المريض و رغباته الحقيقية و أن يحاول إقناعه بالنتائج الواقعية التي يمكن تحصيلها. فسوء الفهم الحاصل نتيجة عدم تفهم الطبيب لرغبات المريض الحقيقية قد يؤدي إلى مشاكل كثير قد تصل حتى القضاء.

مهارات يدوية/قابلية للتطوير:

تحتاج الجراحة التجميلية كغيرها من الاختصاصات الجراحية إلى مهارة يدوية عالية و دقة في الإجراءات العلاجية المتخذة. بالإضافة لكون كل حالة متفردة بحد ذاتها مما يتطلب منه تركيزاً شديداً بكل حالة على حدة.

مهارات لغوية (أجنبية):

في حال لم تكن من هواة السفر و متابعة الدراسة في الخارج فإن الحاجة إلى الخبرة الكبيرة باللغات الأجنبية تعد محدودة و هي تقتصر على الإطلاع على الجديد الحاصل في هذا الاختصاص و حضور الندوات العلمية العالمية.

قابلية العمل ضمن فريق:

تعد حالة المريض الخاضع للجراحة التجميلية حالة مركبة قد يتدخل فيها الجراح العام في حالة الرضوض و المخدر في حالة العمليات الكبرى و جراح العصبية و جراحة العظمية كما في رضوض الرأس أو جراحة اليد و الأطراف، بالإضافة للمعالج الفيزيائي و الطبيب النفسي سواء قبل العلاج الجراحي أو بعده. و عليه فإن العمل ضمن فريق عمل يؤدي حتماً إلى تحسن النتائج بالنسبة للمريض.

رغم ذلك فإن نسبة كبيرة من الأطباء المستطلعة آرائهم يفضلون العمل بشكل منفرد على العمل ضمن فريق و لا يجدون ضرورة كبيرة لذلك.

دور الجنس:

تعد الجراحة بكل اختصاصاتها مجالاً ذكورياً بامتياز نظراً لكونها تداخلاً عدوانياً على الجسم البشر. لكن رغم هذا لفت نظرنا وجود نسبة كبيرة من الطبيبات المشتغلات بهذا الاختصاص مقارنة بباقي الاختصاصات الجراحية الأخرى (لم نوفق لمقابلة أي منهم). بالإضافة إلى ذلك تعد نظرة المجتمع التي تثق بالطبيب الذكر أكثر من الطبيبة الأنثى عندما يتعلق الأمر بتداخل جراحي معين عاملاً آخر لسيطرة الذكور على الاختصاصات الجراحية.

رغم كل ما سبق فإن نسبة كبيرة من الأطباء المستطلعة آرائهم (جميعهم ذكور) لم يعطوا هذا الجانب أهمية تذكر و أكدوا على أن التأهيل الجيد هو الأهم و الأكثر تأثيراً.

كيفية اختيار الاختصاص:

تعد الرغبة الشخصية في الاختصاص العامل الأهم في اختيار الاختصاص. و أغلب الأطباء اختاروا الاختصاص في نهاية فترة الدراسة أو حتى في نهاية فترة الاختصاص في الجراحة العامة. و الاختيار تم نتيجة معرفة مسبقة في أغلب الحالات، لكن الواقع كان مختلفاً نوعاً ما و كان هناك توقعات أفضل من الواقع.

التدريب:

وزارة التعليم العالي (الدراسات العليا):

تقع شعبة الجراحة التجميلية و الترميمية و الحروق ضمن مشفى المواساة.

المدة الزمنية للاختصاص:

المدة الزمنية للاختصاص 6 سنوات:

  • 2 سنة تدريب جراحة عامة يتنقل الطالب خلالها بين شعب الجراحة العامة في مشفى الأسد الجامعي، مشفى الأطفال، مركز جراحة القلب، مشفى البيروني، و مشفى المواساة.
  • 4 سنوات جراحة تجميلية و ترميمية و حروق ضمن شعبة الجراحة التجميلية الترميمية و الحروق في مشفى المواساة.

ظروف التدريب:

يعد التدريب ضمن المشفى جيداً جداً حيث أن الحالات المشاهدة متنوعة بشدة و قد لا ترى خارج المشفى، كما أن التدريس اكاديمياً يعد الأفضل محلياً.

الحصول على التدريب أيضاً متاح للجميع و بشكل كافي و يستطيع كل طالب الحصول على كم كافي من العمل مع أولوية بالتسليم للطالب الأفضل.

رغم كون إمكانيات المشفى متواضعة حالياً إلا أنها تتحسن بشكل تدريجي.

المناوبات الليلية:

يختلف عدد المناوبات الليلية حسب عدد المقيمين المتاحين حيث يتم تقسيم المناوبات الشهرية عليهم بالتساوي.

و تعد ظروف المناوبات مقبولة و يختلف ضغط العمل حسب وجود قبولات من عدمه و حسب حالة المرضى المقبولين. و الإسعاف الليلي متوافر بشكل لا بأس به و جميعه إسعاف حروق.

الكلفة و المردود المادي:

يتقاضى الطالب راتب شهري مقداره /10000/ ل.س.

وزارة الدفاع:

تقع شعبة الجراحة التجميلية و الترميمة و الحروق ضمن مشفى الشهيد محمد عبيسي (حرستا).

المدة الزمنية للاختصاص:

المدة الزمنية للاختصاص 6 سنوات:

  • 2 سنة تدريب جراحة عامة ضمن مشافي وزارة الدفاع المختلفة.
  • 4 سنوات تدريب ضمن شعبة الجراحة التجميلية و الترميمية و الحروق ضمن مشفى حرستا:

يشمل الدوام خلال فترة الاختصاص أقسام العيادات، أجنحة المرضى، غرفة العمليات. برنامج العمل خلال فترة الاختصاص تكون عبارة عن 3 أيام عمليات، 3 أيام بين الجناح و العيادة، حيث يتم الاتفاق على توزيع العمل بين الطلاب أنفسهم.
هناك احتمال آخر هو التخصص كجراح عام ضمن أي وزارة لمدة 5 سنوات و التقدم للتخصص الفرعي ضمن المشفى لمدة 3 سنوات أخرى.

ظروف التدريب:

تعد جودة التدريب ضمن المشفى مشابهة لباقي المشافي في دمشق مع تفوق واضح لمصلحة مشفى المجتهد و مشفى المواساة في عدد حالات الحروق التي يتم التعامل معها.

رغم إجراء كم لا بأس من العمليات التجميلية بالخاصة ضمن المشفى إلا أن أغلبها يتم إنجازه من قبل الجراحين المختصين و لا يتم تسليم الطلاب بشكل كامل حتى السنة الأخيرة.

الحصول على التدريب متاح بشكل كبير و كافي للجميع بالإضافة لوجود عمل تجميلي جيد و هو ما يتفوق فيه مشفى حرستا على مشفى المواساة.

المناوبات الليلية:

عدد المناوبات الليلية يتراوح بين 7-10 مناوبات شهرياً و هي لا تتبدل كثيراً خلال تقدم سنوات الاختصاص على عكس مشافي وزارة التعليم حيث يق عدد المناوبات مع تقدم السنين الأمر الذي يسبب إزعاجاً للطلاب.

ظروف المناوبات مريحة جداً مع ضغط قليل و حالات إسعاف قليلة نوعاً ما و تقتصر على الحروق فقط.

الكلفة و المردود المادي:

يتقاضى الطالب مبلغ /10500/ ل.س شهرياً و هو لا يتكلف أي كلفة مادية.

وزارة الصحة:

تقع شعبة الجراحة التجميلية و الترميمة و الحروق ضمن مشفى دمشق (المجتهد) و مشفى ابن النفيس.

المدة الزمنية للاختصاص:

المدة الزمنية للاختصاص هي 3 سنوات بشرط أن يكون الطبيب حائزاً على اختصاص جراحة عامة من أي وزارة من الوزارات.

يعمل الطبيب خلال فترة الاختصاص ضمن شعبة الحروق و التجميل فقط و يكون جدول العمل اليومي كما يلي:

  • 1-2 يوم عيادة.
  • 2 يوم ضمن الشعبة: يتخلله إجراء عمليات ترميم الحروق ضمن غرف عمليات الشعبة.
  • 1 يوم عمليات باردة (ضمن غرف العمليات العامة).
هناك خطط لافتتاح اختصاص جراحة تجميلية مباشر مدته المتوقعة 6 سنوات (2 عامة، 4 اختصاصية).

ظروف التدريب:

جودة التدريب ضمن مشفى المجتهد مقاربة للوضع في باقي المشافي في باقي الوزارات، و نوعية العمليات المجراة متوسطة إلى جيدة و تتميز بوجود كمية لا بأس بها من العمل التجميلي بالخاصة. كما أن قسم الحروق في مشفى المجتهد و ابن النفيس يعد من المراكز الفعالة و النشطة جداً.

الحصول على التدريب متاح بشكل جيد و هو يقارب 5 عمليات أسبوعياً.

المناوبات الليلية:

تختلف من سنة لأخرى:

  • في السنة الأولى: 7 مناوبات شهرياً.
  • في السنة الثانية: 4 مناوبات شهرياً.
  • في السنة الثالثة: 2-3 مناوبات شهرياً.
و ذلك في مشفى المجتهد، بينما لا يوجد مناوبات ليلية في مشفى ابن النفيس.

ظروف المناوبات الليلية جيدة نوعاً ما و تتخللها إسعافات ليلية كثيرة (3-4 استشارات ليلياً).

الكلفة و المردود المادي:

يتقاضى الطالب راتباً شهرياً وسطياً مقداره /11000/ ل.س و لا يترتب عليه أية تكلفة.

الجهد المبذول:

لا تعد عمليات الجراحة التجميلية من العمليات الطويلة جداً و عليه فإن الجهد الجسدي المبذول فيها لا يتجاوز الجهد المبذول في أي اختصاص جراحي آخر و هو جهد كبير نوعاً ما.

لكن الجراحة التجميلية تنطوي على جهد نفسي كبير بسبب حاجة الطبيب إلى الدقة و التركيز في كل عملية هذا عدا القلق الناتج عن عدم رضى المريض عن نتائج العمل.

المتعة

تأتي الرغبة الحقيقية في ممارسة الاختصاص بالمتعة على ممارسه، كما أن رضى المريض على نتائج العمل التجميلي يعود بالمتعة على الطبيب الممارس لما يلمسه من أثر مباشر لعمله و قدرته على تحسين حياة شخص ما.

المردود

يرى أغلب الأطباء المستطلعة آرائهم أن الاختصاص يعد من أفضل الاختصاصات من ناحية الدخل و أبدوا رضاهم التام عنه من هذه الناحية. في حين رأى بعضهم أن الالتزام بالمعايير المهنية لإجراء العمليات سيؤدي إلى انخفاض المردود المادي بشكل كبير.

الوقت و انعكاسه على نوعية الحياة:

بالرغم من كون اختصاص الجراحة التجميلية من الاختصاصات الباردة نوعاً ما إلا أن ضغط و كمية العمل و كثر الالتزامات بأكثر من مركز (عيادة، مستشفى، مراكز خاصة) يؤدي إلى تدني كمية الوقت الذي يقضيه الطبيب في النشاطات الشخصية مع العائلة أو الأصدقاء. لكن ذلك يأتي باختيار من الطبيب نفسه الذي يفضل العمل على قضاء الوقت في نشاطاته الخاصة و هناك حرية للطبيب في تخصيص وقت كافي ليقضيه مع عائلته. و بنفس المبدأ يستطيع الطبيب أخذ إجازة سنوية في حال رغب في ذلك لكن أغلب الأطباء يفضلون عدم أخذها بسبب المنافسة الشديدة.

ساعات العمل ضمن الاختصاص غالباً مضبوطة و محددة بسبب كونه من الاختصاصات الجراحية الباردة، لكن المردود المادي العالي للعمل يجعل من الطبيب يفضل عمله على حياته الشخصية (بالأخص في بداية الحياة المهنية) مما يؤدي إلى عدم انتظام في ساعات العمل و امتداده لفترات طويلة و غير منتظمة.

تكون الاستدعاءات و المناوبات الليلية ضمن هذا الاختصاص قليلة جداً و هي تكاد تنحصر في حالات الحروق و الحوادث فقط، و حتى في هذه الحالات تنحصر مهمة الطبيب في إجراءات غير نوعية كإماهة المريض و وضع الضمادات بينما تؤجل الإجراءات النوعية إلى حين استقرار وضع المريض.

بشكل عام تعد نوعية الحياة في ظل اختصاص الجراحة التجميلية مقبولاً نوعاً ما كونه من أقل الاختصاصات الجراحية إجهاداً و تعد الرغبة و الاستمتاع بالاختصاص من العوامل المؤثرة بشكل إيجابي على تقييم الأطباء لنوعية حياتهم.

الاختصاص بين السلبيات و الايجابيات:

المسؤولية القانونية:

يعد اختصاص الجراحة التجميلية من أكثر الاختصاصات ذات العلاقة مع القضاء (هناك مقولة بأن على جراح التجميل التعاقد مع محامي قبل فتح العيادة) و تأتي أغلب الشكاوي على الطبيب بسبب عدم رضى المريض عن نتائج الإجراء المجرى أو نتيجة حدوث أحد اختلاطات العمل الجراحي.

و كما قلنا سابقاً يمكن الحد من هذه المشاكل عبر فهم مقاصد المريض و توقعاته من العمل التجميلي المجرى و عبر شرح مخاطر العمل و اختلاطه و إعطاء المريض صورة واقعية عن احتمالات و نتائج العمل.

و بالإضافة لما سبق يجب على الجراح التجميلي أن يتعلم الانسحاب من القيام بعمل ما في الوقت المناسب و ألا يتورط في عمل غير مضمون النتائج أو عمل تكون توقعات المريض فيه غير واقعية و غير ممكنة التحقيق.

تجهيز العيادة:

تعد عيادة طبيب التجميل من أقل العيادات تطلباً للتجهيز فهي لا تتجاوز تجهيزات الجراحة الصغرى فالعمل الأكبر يتم في المشافي. و تأتي التكلفة الكبيرة في عيادات التجميل من الديكور و الفرش الفاره الذي يهدف إلى التأثير النفسي على المرضى المراجعين.

ميزات أخرى:

  • المردود المادي العالي.
  • كونه من الاختصاصات الباردة و التي لا تتطلب استدعاءات ليلية.
  • نوعية الممارسة و عدم التعامل مع الحالات المأساوية.
  • متعة العمل نفسه من الناحية الجمالية و القدرة على تحسن نوعية حياة المرضى.

مراكز التدريب:

يعد مشفى المواساة – مشفى دمشق (المجتهد) – مشفى الشهيد محمد عبيسي (حرستا) – مشفى ابن النفيس أهم مراكز للاختصاص محلياً.

يتفوق مشفى المواساة و المجتهد من ناحية العمل الترميمي و الحروق، في حين يتفوق مشفى المجتهد و مشفى حرستا من ناحية العمل التجميلي بالخاصة.

بشكل عام يعد التدريب كافياُ للعمل المحلي، لكن التدريب خلال فترة الإقامة يشكل قسماً ضئيلاً من العمل الممارس في الحياة اليومية.

خيارات التطوير وتعميق الاختصاص:

لا تتوافر خيارات تطوير الاختصاص ضمن سوريا، لكن عالمياً هناك عدد من الاختصاصات مثل:

  • جراحة اليد.
  • جراحة الرأس و العنق.
  • الجراحة المجهرية.
  • جراحة الثدي.

مصادر أخرى للمعلومات عن هذا الاختصاص:

أسماء الأطباء الذين قدموا لنا المساعدة في إنجاز الدليل (أبجدياً):

د. أحمد الكرمي – د. حكمت شقير – د. عدنان موسى الشلبي – د. كاظم المحمد – د. معين إسبر – د. نوّار مبيّض

نتوجه بالشكر لهم جميعاً على المساعدة والوقت الذين منحونا إياهما لإنجاز هذا الدليل.

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+