تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

مقابلة مع الدكتور صبحي البحري


مقابلة مع الدكتور صبحي البحري

دمــشـــق - حـكيـــم:

  • لا أستطيع اتخاذ أي قرار ذو تأثير إلا بالرجوع لمجلس الكلية الذي يضم رؤساء الأقسام وممثلين عن الطلاب ورئيس الهيئة الإدارية.
  • لا نملك عصا موسى تمكننا من تغير ما لا يعجبنا بشكل سريع فهناك الكثير من المعوقات التي نواجهها في هذا الأمر.
  • هل نقوم وداعاً للجثث الحقيقية في كلية الطب.
  • أساس مناهجنا يعود إلى الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي.
  • لا بد من إعادة النظر بالكتب الحالية بشكل كامل, ويجب أن يتخذ الكثير من التعديلات التي تطال محتواها وليس فقط شكلها الخارجي!لذا ولكي لا أكون متشائماً أعطي المناهج تقييم 4 من 10.
  • أتحدى أي طالب في الخارج أن يكون قد تلقى نفس الكم من التدريب والعمليات الذي يتلقاه طالب الدراسات هنا.
  • أنا مع نظام الستين لكن مع عودة نظام المساعدات الامتحانية.
  • لو كان هنالك دور مهم لاتحاد الطلبة بوضعه الحالي لاستطاع تعديل لائحة الكلية الداخلية وما كان استصدر قرار المقابلة بعد كل ستاج الذي يراه أغلب الطلاب انه مجحف بحقهم.
  • أنا مستعد لمساعدة أي طالب في كل الأمور ضمن الأطر القانونية التي يحتاجها.
  • الطلاب هم زملاء الغد وأعضاء نقابة واحدة لكن لا تطلبوا منا أي مخالفة للقانون فعلى الطالب الالتزام وعلينا مساعدتهم في كل الأمور الأخرى..

بكل تواضع استقبلنا، وبعفوية أجاب عن كل استفساراتنا.
تحمّل الكثير من الأسئلة ورد عليها بصراحة.
طيبته ورقيّه أشاعت جوّاً هادئاً على اللقاء ليكسر الكثير من الحواجز وليناقض الصورة التي رسمت له في أذهان الكثير من الطلاب.
كيف لا وهو الوكيل الإداري في كلية الطب البشري، هو
الأستاذ الدكتور صبحي البحري، وكان لنا اللقاء التالي معه:
 أولاً المحور الشخصي:

    1-أستاذ.. بصراحة حضرتك من الشخصيات المثيرة لفضول الكثير من طلاب الطب البشري فهل يمكنك أن تعطينا لمحة عن حياتك الشخصية، تولّدك، دراستك والشهادات الحاصل عليها؟
أنا من مواليد دمشق 1963م اجتزت المرحلة الثانوية وحصلت على الشهادة الثانوية العلمية من ثانوية ابن العميد في دمشق. وقمت بالتسجيل المباشر في كلية الطب فعلى دورنا لم يكن هنالك مفاضلة.
دخلت كلية الطب في عام 1983 وتخرجت عام 1987م.
بعد أن تخرّجت وقعت في حيرة في اختيار الاختصاص الملائم لي, فدخلت اختصاص التخدير في الدراسات العليا، وبعد عام أوقفت التخصص وذهبت إلى الجيش.
وبعد ذلك دخلت في اختصاص الجراحة العظمية وأنهيت التخصص ثم تقدّمت على المعيدية وحصلت على معيدية في الدراسات الفزيولوجية وبعدها أوفدت لمصر في عام 1995م إلى جامعة الإسكندرية حيث حصلت على الماجستير والدكتوراه في الفزيولوجيا العصبية.
رجعت إلى الكلية كمدرس عام 2000م وهكذا حتى عام 2003م حيث أوفدت للتدريس في جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية إلى سنة 2007م.
وفي سنة 2008م عدت إلى كليّة الطب في جامعة دمشق كوكيل إداري وكأستاذ فيها.

    2- حضرتك متزوج؟
أجل وعندي ولدان في المرحلة الابتدائية.

    3- يعني حضرتك لست من أصحاب الزواج المبكر؟
قد تأخرت في الزواج بعض الشيء لكن ليس كثيرا،ً وبقيت ضمن الزمن الذي يتزوج به الكثير من الأطباء.
فمشوار الطب طويل بعض الشيء وعلى الطبيب أن يجهز نفسه من منزل وعيادة وقدرة على تحمل أعباء الزواج قبل أن يقدم عليه.
ولكن إذا جئت إلى رأيي، فأنا أشجع الزواج المبكر في حال كان هنالك عائلة قادرة على دعم الطالب وتوفير الأمور التي ذكرتها. فكل ما تقدم الشخص في العمر يصعب عليه إيجاد شريكة حياته, كما أن مقدار التنازلات بين الطرفين ومقدار التوافق بينهما يصبح أصعب. بينما هذا الأمر يكون سهل وميسر بعض الشيء في الأعمار المبكرة وخاصة في المرحلة الجامعية.

     4- هل أشبعت طموحاتك الدراسية والعلمية بأخذك شهادة الدكتوراه؟
الطب مجال واسع جداً ويتطلب التواصل المستمر، وهذا ما نقوم به من خلال الإشراف على الأبحاث الطلابية بشكل مستمر. والجامعة تقوم بتوفير المجال الواسع للأبحاث لكل أستاذ يرغب في متابعة تطويره العلمي.

    5- أيهما تفضل أن تكون أستاذ جامعي بين طلابك أم في منصب الوكيل الإداري... بحكم أنك قد جربت كلا الحالتين وما زلت في المنصب حالياً؟
دوماً عضو الهيئة التدريسية يجب أن يجد نفسه في المدرج بين الطلاب.... يشرح لهم المعلومة ويوصلها بأسلوب سلس بسيط وبأقصر الطرق ويثبت نفسه من خلال تلك الأمور... فهذا هو الوضع الطبيعي للأستاذ الجامعي.
بالنسبة لي أجد نفسي في المدرج, فالأصل هو مهمتي كأستاذ بين الطلاب أما المنصب فهو تكليف من القيادة ونحن لا نخالف رؤيتهم. كما أن المنصب يستمر لفترة معينة ويزول.
وأنا حالياً لدي نصاب كامل في الجامعة أعطي ساعاتي المقررة وأعود لتأدية المهمة الإدارية الموكلة إلي.
فبرأي الأستاذ الذي يفضل المنصب على المهمة الأساسية وهي التدريس، يجب أن يعيد النظر في قراره فهذا شيء غير طبيعي!

 ثانياً المحور الإداري:

    1-بصراحة أستاذ، إن أي قرار يصدر في الكلية يخص الطلاب فأن كل أصابع النقد والاتهام تتوجه لحضرتك بكونك وراء استصدار هذه القرارات.
لذا ولإزالة اللبس -إن كان موجوداً حول هذا الموضوع- أريد أن استفسر عن الصلاحيات التي يملكها منصب الوكيل الإداري؟
- أعطني مثال عن هذه القرارات؟
- هي كثيرة لكن الأقرب كان المقابلة بعد كل ستاج على سبيل المثال..
- حسناً، أنا أملك صلاحيات تتعلق فقط بشؤون الطلاب والأمور الإدارية بالكلية وتطبيق القرارات المتخذة من المجالس المختلفة.
بالنسبة لقرار المقابلة بعد كل ستاج فهو قرار أصدره مجلس التعليم العالي برقم وتاريخ والقرار اعتمد اللائحة الداخلية للكلية وهو إجراء المقابلة بعد كل ستاج والقرار اقر في 2006 وأعطينا مهلة لتطبيقه عامين.
وفي هذه السنة جاءنا كتاب من الشؤون القانونية للجامعة أنكم مخالفون بتأخركم بتطبيق القرار عامين وهذا الكلام موثق بالبريد، فما هو العمل برأيك! اضطررنا لتطبيق القرار.الآن اللائحة الداخلية كيف أقرت؟؟!
أقرت بموجب قرارات المجالس، بمعنى وافق عليه مجلس الكلية الذي فيه ممثل عن الطلاب وهو رئيس الهيئة الإدارية لا أدري من هو في تلك الفترة، ومن بعد ذلك وافق عليه مجلس الجامعة وفيه أيضاً ممثل عن الطلاب وهو رئيس مكتب الإداري للاتحاد الوطني لطلبة سوريا ومن بعده وافق عليه مجلس التعليم العالي وفيه ممثل عن الطلاب وهو رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا.
طبعاً في هذه المجالس يتخذ القرار بالإجماع وفي حال الاعتراض يتم التصويت ويأخذ القرار حسب الأغلبية. لذا الأمور القانونية والديمقراطية لهذا القرار تم الإيفاء بها.
وبعدما جاءنا الكتاب من الشؤون القانونية لرئاسة الجامعة اضطررنا لتطبيقه وقمنا بالإعلان عن تطبيقه قبل ذلك بحوالي 5 أشهر.
وعندما بدء التطبيق بدأت الاعتراضات تظهر.
حيث اعترض اتحاد الطلبة رغم أن ممثليه كانوا قد وافقوا عليه حين اتخذ في المجالس، لذا دعينا لاجتماع في مكتب رئاسة الجامعة حيث عقد اجتماع مجلس كلية بمجلس جامعة، فاعترض رئيس الهيئة على القرار وأجري تصويت بخصوصه فكانت النتيجة لصالح الاستمرار بتطبيق القرار وذلك بسبب ارتفاع علامات الطلاب في المقابلات بموجب إحصائيات من رئاسة قسم العينية والأذنية والباطنة بالإضافة لأنه ربط الطالب مع الجامعة وكذلك ربط الأستاذ مع ستاجاته.
لذا القرار لم أقم أنا باستصداره ويتوجب لإلغائه أن يأخذ موافقة كل المجالس التي ذكرتها.
وبرأي الخاص هو قرار لمصلحة الطلاب ولمصلحة الكلية، قد يكون هنالك طلاب موظفين في مشافي خاصة او أماكن مختلفة ولا يمكنهم حضور الستاجات وهذا أمر غير مقبول وغير مبرر للاعتراض على القرار فلا يعقل أني يتخرج الطالب دون أن يكون قد استكمل كل تدريبه في المشافي، الجامعة تؤمن ستاجات مجانية ومرضى بالمجان فلماذا لا يتم استغلال هذا الشيء في الوقت الذي يسافر فيه الطلاب لدول أوروبية ولدول مجاورة للقيام بستاجات مأجورة!- يعني أفهم من كلامك أن اتخاذ القرارات الهامة المؤثرة في سير الطلاب ليس من صلاحياتك؟
- أجل، أقول لك وأكرر لا أستطيع اتخاذ أي قرار ذو تأثير إلا بالرجوع لمجلس الكلية الذي يضم رؤساء الأقسام وممثلين عن الطلاب ورئيس الهيئة الإدارية.

    2- ما هي الإنجازات أو التغيرات التي حصلت في الكلية منذ استلامك لمنصب الوكيل الإداري منذ عامين؟
يوجد لدينا صلاحيات ضمن الكلية لمراسلة الجامعة حول أي عمل نريد أن نقوم به من إصلاحات وصيانات مختلفة في الكلية.
لا أقول أن وضع الكلية مثالي بل على العكس الوضع يمكن أن أصفه بالمقبول.
فمثلاً مبنى المخابر قديم ويحتاج لميزانية عالية جداً لإعادة إصلاحه بشكل كامل، لذا قمنا بمراسلة الشؤون الهندسية في الجامعة واستقصت الوضع وبدأت التصليح فيه ابتداءً بمخبر الفزيولوجيا الذي تم تحديث بناءه بشكل كامل ليكون انطلاقةً لترميم بقية المخابر.
بالإضافة لمبنى المدرجات الذي تم إعادة صيانته وترميمه وذلك حسب الإمكانات المتوافرة، بالإضافة لأنه سيتم تركيب كامرات مراقبة في القاعات الإمتحانية والممرات والمدرجات ولذلك لمراقبة سير العملية التعليمية والامتحانية في الكلية.
ولكن ما أريد أن أقوه أننا لا نملك عصا موسى تمكننا من تغير ما لا يعجبنا بشكل سريع فهناك الكثير من المعوقات التي نواجهها في هذا الأمر.

    3- ما هي هذه المعوقات والصعوبات التي قد تقف في سير القيام بالتغير في الكلية؟
هنالك صعوبات كثيرة يفرضها الطابع الخاص بكلية الطب البشري. فأقسام الكلية الحالية كثيرة ومتعددة وتتوزع في أماكن مختلفة في دمشق.
فهنالك 16 قسم حالياً قابل للزيادة في السنوات التالية، ومن المشاكل الهامة التي تواجهنا هي صعوبة التواصل بين هذه الأقسام الموزعة بشكل واضح. لذا هنالك اقتراح حالياً بتطبيق (Intra net) بين الأقسام لحل هذه المشكلة.
كما أن هنالك مشكلة أخرى ذكرتها سابقاً وهي أنه أي إصلاح أو تغير يتطلب منا مراسلة رئاسة الجامعة بخصوصه التي تضعه على سلم الأولويات حسب مطالب الكليات الأخرى والميزانية المتاحة لتنفيذها.

    4- كنت ممن اطلع على مشكلة مادة التخدير وسعيت مشكوراً لمتابعة هذه المشكلة وبالفعل كان هنالك نقص كبير في علامات الطلاب وصل في بعض الأحيان إلى 18 علامة.
ألا تفتح هذه المشكلة الباب للتشكيك بدقة النتائج وعملية التصحيح في الكلية؟
لن أخوض بتفاصيل المشكلة كونها بموضوعة بعهدة رئاسة الجامعة، وسأوضح قدر الإمكان ما حصل.
بعد صدور النتائج جاءني أكثر من طالب يشتكون من العلامات الصادرة وطلبت وقتها منهم أن يقوموا بالاعتراض على العلامة بشكل جماعي وذلك تلافياً لتكلفة الاعتراض.
وتم رفع الشكوى للسيد العميد الذي طالب بالتحقيق الفوري والجدي بالموضوع.
وبالفعل قمنا بتشكيل لجنة من النائب الإداري ورئيس القسم وعضو هيئة تدريسية من قسم التخدير وقد اكتشفنا أن هنالك خطأ في مفتاح السلم وعطل في جهاز الكمبيوتر في نفس الوقت!
نحن كلنا بشر.. نعمل ونخطئ ولكن يجب أن نصلح أخطائنا وهذا ما حصل في الموضوع، حيث تم إعادة الحق لأصحابه، هذا ما يمكنني إخباركم به حول هذا الموضوع لأنه في عهدة ومتابعة رئاسة الجامعة إلى الآن.- يعني ألا يوجد أي نسبة خطأ في جهاز التصحيح؟
إطلاقاً، الجهاز مضمون ويستخدم في كل أنحاء العالم ولا يمكن أن يخطئ إلا إن كان هنالك سوء في التظليل من قبل الطالب نفسه، لكن كما ذكرت أي خطأ يحصل سنتابعه ونعيد الحق لمستحقيه.

    5- يشتكي بعض طلاب الدراسات في قسم الطوارئ الذي افتتح حديثاً هذا العام من غياب جهة صريحة تشرف ونظام تدريبي واضح، فما ردك على هذه النقطة؟
القسم تم افتتاحه هذا العام وقد قمت بجولة فيه ووجدت الطلاب يتلقون تدريبهم في أقسام الجراحة والإسعاف وفق مناهج مدروسة. وهنالك طبيب سوري متخرج من الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الاختصاص يشرف على هذا البرنامج التدريبي وهو رئيس الرابطة السورية لطب الطوارئ.

    6- يشتكي طلاب السنة الأولى من غياب جثث صالحة للتدريب في المشرحة رغم أن كليتنا كانت متميزة عن كل كليات الطب السورية بتوافر عدد كافي من الجثث في المشرحة فهل من حل قريب لهذه المشكلة؟
نحن نلمس هذه المشكلة بشكل كبير لكن الذي يحصل هو أننا محكومين بلجنة شراء ولا يوجد بند في لجان الشراء اسمه شراء جثة مثلاً والأمر كان يتم أنه في حال توافرت جثة في أحد المشافي واتخذت الإجراءات القانونية بتحويلها للمشرحة كان يتم نقلها إلى الكلية بالاتفاق مع عامل البراد في المشفى وكان يتم وضع بند مكافأة نقل جثة أو أجور نقل جثة وهو حوالي 4000 ليرة.
ففي عام 2002 كنت في لجنة الشراء وكان هنالك شكوى من عدم توافر الجثث فقمت بجهد شخصي للذهاب لمشفى المجتهد وأمنت جثة للمشرحة متخذاً الطريق الذي ذكرته.
الآن وبعد افتتاح الجامعات الخاصة أصبح عامل البراد ينقل الجثة إلى تلك الجامعات التي تدفع له حوالي 20 ألف ليرة, ولا يمكننا إلزام العامل بنقل الجثة لكليتنا بدل من تلك الجامعات.
- إذن وما الحل دكتور؟
الحل برأي هو ما نعمل عليه حاليا وذلك بتطبيق مشروع التلدين. وهو يقتضي على شراء جثث مصنوعة من لدائن معينة مشابهة لجسم الإنسان وفيها كل المعالم التي يحتاج طالب الطب أن يتعرف عليها وهو حل جذري ومستمر لمشكلة توافر الجثث.
- لكن ألا يعني هذا تراجعاً وتنازلاً عن أحد المميزات التي تتمتع بها كليتنا؟
لا أرى ذلك، فنظام التلدين تقوم بتطبيقه الكثير من الجامعات المتطورة في العالم, وهو مشروع مكلف لكنه كما ذكرت يضمن الحل الكامل لتلك المشكلة.
- يعني هل نقوم وداعاً للجثث الحقيقية في كلية الطب؟
- صراحة أجل، وأنا برأي أعتبر مشروع التلدين مشروع حضاري ويحقق نفس الأهداف التعليمية التي تحققها الجثث.

    7- اشتكى الكثير من الطلاب مما جرى في حفلة التخرج من سوء تنظيم وأن المبالغ التي دفعوها لا تتناسب مع الأمور التي حصلوا عليها في ظل وجود ممول للحفل، فلماذا لم يتم محاسبة المسؤولين عنه -على حد مطالبهم-؟
لم تردني أي شكوى بخصوص حفل التخرج على الإطلاق. وأتحدى أن يكون هنالك أي شكوى مسجلة في الديوان لم أقم بمتابعتها في هذا الخصوص.
الهيئة الإدارية هي من كانت مسؤولة عن تنظيم الحفلة, وكان من المفترض أن تقام في كلية التربية. لكن عميد كليتها اشترط أن يتم تقسيم الحفل على مرحلتين في يومين منفصلين وهذا أمر لا يتناسب مع طبيعة الحفل لذا كان القرار من الهيئة بالقيام بالحفل في مدرجات الكلية بمساعدة الاتحاد الذي تطوع للاشتراك بالتنظيم ولكن للأسف كان بحاجة لمن يساعده في التنظيم
الحفل برأي كان من لممكن أن يخرج بأفضل من الشكل الذي ظهر به بكثير وذلك ببذل جهد أكبر على التنظيم.
لكن صراحة هنالك مشكلة كبيرة وهي مشكلة العدد الكبير للخريجين ومرافقيهم. فإذا افترضنا هنالك 600 خريج وكل واحد منهم يريد أن يحضر 4 أشخاص على الأقل فالقليل منهم من يتقيد بالعدد المحدد من المرافقين، فأي مدرج يمكن أن يتسع لحوالي 2500 شخص!
هكذا عدد يحتاج لصالة رياضية أو ملعب لاستيعابه، وهنا نكون أمام مشكلة أخرى وهي قرار رئاسة الجامعة القاضي بمنع إجراء حفلات التخرج خارج حرم الجامعة الأمر الذي يستوجب موافقات من جهات كثيرة أولها رئاسة الجامعة والاتحاد الرياضي وما يترتب على ذلك من وقت كبير وذلك في حال أراد المنظمون أن يقيموا الحفل في أحد الصالات الرياضية بالإضافة لما قد يواجه المدعوين من عدم القدرة على الاستدلال على المكان.

    8- لماذا لا تقوم الكلية بنشر الأسئلة مع سلم التصحيح بعد كل امتحان؟ ألا يخرج ذلك الطلاب من دائرة استغلال مكاتب النفق ومن مشكلة الحلول الخاطئة للأسئلة بالإضافة لأنه يحقق الغاية الأساسية من الامتحان وهي اختبار وتركيز معلومات الطالب؟
هنالك قرار من مجلس الجامعة بخصوص هذا الأمر ويقتضي بمنع إخراج أوراق الامتحانات أو تسريبها بأي شكل كان وهنالك قرارات لمعاقبة من يقوم بذلك.
وقد قمنا في العام الماضي بضبط عدد من الطلاب وتم إحالتهم إلى لجنة الانضباط واتخاذ القرارات الملائمة بحقهم.
الفكرة في منع نشر الأسئلة هي أنه أسئلة الخيارات المتعددة تقبل التكرار بشكل كبير. فأي أستاذ يعطي المادة من عشر سنوات لا بد له في آخر المطاف من أن يكتب أسئلة متشابهة وأن يستنفذ كل النماذج التي توجد في بنك الأسئلة التي ستصبح مكررة مما يؤدي لعدم تحقيق فائدة الامتحان.
- لم لا تحل هذه المشكلة بتطوير المناهج إذن؟
- هنالك أكثر من حل آخر غير تطوير المناهج مثل تغير توزيع الأساتذة على المقرر أو وضع أكثر من نموذج أسئلة لنفس المادة. وهذا الحل الأخير غيّر نسبة النجاح في أحد المواد من 95% في العام الفائت إلى 65% هذا العام.

    9- ذكرت حضرتك أن الجامعة توفر ستاجات مجانية للطلاب, لكن هنالك مشاكل حقيقية في ستاجاتنا من العدد الكبير للطلاب إلى عدم توافق ما نأخذه في النظري مع الستاج إلى غياب منهج واضح للتدريب وتحول الكثير من الستاجات إلى دروس نظرية صباحية ثقيلة، فهل من حل قريب لهذه المشكلة؟
قمنا بمجلس الكلية بدراسة كل هذه الهموم وتم توزيع الطلاب في السنة السادسة على 48 فئة أي بمعدل10-12 طالب تقريباً بكل فئة. وطلبنا من الأقسام في المشافي أن تلتزم بهذا.
وقد وجه السيد العميد انه غير راضي عما يحدث في الستاجات وقمنا بجولة إلى مشفى المواساة والأسد وضبطنا عدة مخالفات وتم توجيه كتب للأساتذة المخالفين.
فليس من المعقول ان يتواجد 30 طالب في قاعة درس عملي فهذا يحوله إلى درس نظري ضمن قاعات المشفى, ويغيب الهدف الأساسي من الستاج.

    10- ما تقييمك لمناهج الكلية من 10؟
ماذا تقصد بالمناهج؟ هل هي الكتب الجامعية أم ماذا؟
أعني بها المقررات الجامعية وما تتضمنها من معلومات بمختلف أشكالها كالكتب والمحاضرات وغيرها؟
لا بد من إعادة النظر بالكتب الحالية بشكل كامل, ويجب أن يتخذ الكثير من التعديلات التي تطال محتواها وليس فقط شكلها الخارجي!
وقد وجه رئيس الجامعة والعميد ومجلس الكلية إلى ضرورة تطوير المناهج بشكل مستمر لكن لا يمكننا إجبار أي عضو بالهيئة التدريسية على أن يؤلف كتاباً أو يطور ما يعطيه, هي مسؤوليتهم ويجب عليهم أن يتنبهوا لهذه المشكلة.
لذا ولكي لا أكون متشائماً أعطي المناهج تقييم 4 من 10.
- 4\10؟؟
- أجل وذلك فمن خلال إطلاعي على مناهج جامعات خارج القطر كجامعات المملكة العربية السعودية ومناهج الجامعات الخاصة التي تختلف كلياً عن مناهجنا القديمة.

    11- بكل تأكيد لديك إطلاع على مناهج السنوات السريرية وما تحتويه على معلومات اختصاصية تفصيلية هائلة تنسى على الأغلب في اليوم الثاني من الامتحان فما موقفك من هذا الأمر؟
لا بكل تأكيد, من مهمة الكلية أن تخرج طالب الطب كطبيب عام، ومن المفروض إعطاءه المعلومات التي تهمة ك GP فقط, ومهمة المشافي في فترة الاختصاصات أن تمنحه معلومات اختصاصية دقيقة وتفصيلية. فأساس مناهجنا يعود إلى الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي حيث لم يكن هنالك عدد كبير من الطلاب الذي يتخصصون, فكان الطالب يتخرج ويبدأ بممارسة الطب مباشرة دون اختصاص. لذا كان من المفترض أن يكون على دراية كاملة بكم كبير من المعلومات التي تمكنه من مقاربة أي حالة بشكل صحيح.
أما الآن فالواقع تغير, ولم يعد هنالك شيء اسمه طبيب عام على الأغلب لذا لا بد من أعادة النظر بالمناهج وتصغير حجم المعلومات وإعطاؤها بشكل جميل ومرتب.
فكتاب العينية على سبيل المثال يجب أن يكون مئة صفحة بدل 600 صفحة!
لذا نقوم بشكل مستمر بطرح هذا الموضوع لكن يبقى لكل قسم حجته بأنه لا بد من إعطاء الكثير من المعلومات كونه من أهم الأقسام أي كل أستاذ يشد الحبل لجهته!

    12- ما هو موقفك من الاختصاص في الخارج في ظل النظرة السائدة بين الطلاب على أن كل القوانين التي تصدر هي لمحاربة من ينوي السفر ليتخصص خارج القطر. كقرار المقابلة بعد كل ستاج, وقرار تحويل دورة كانون من دورة تكميلية إلى دورة أساسية.. وغيرها من القوانين الأخرى التي تصدر تباعاً قبل شهور قليلة من تخرج الطلاب دون لائحة تنفيذية واضحة لها!؟
نحن لا نحارب من يريد أن يختص بالخارج لكن من حقي أن أدافع عن طلاب الدراسات هنا وأن أتحدى بهم كل خريجي الدول الغربية سواء من أوروبا أو أمريكا.
أتحدى أي طالب في الخارج أن يكون قد تلقى نفس الكم من التدريب والعمليات الذي يتلقاه طالب الدراسات العليا
لكن ردّاً على نقطتك نحن لا نقف في وجه من ينوي السفر وهذا موضوع خاص به ويتعلق بوجهة نظره، وكنا قد سمحنا لطلاب السادسة بالسفر للقيام بستاجات في الخارج بشرط أن يكون موعد الستاج في الخارج موافق لموعده هنا وأن يأتي ليقدّم الامتحان بعد نهاية الستاج في سوريا بنفس الموعد المقرر.
لذا موضوع الستاجات يتم حله ولكن يجب على الطلاب أن يلتزموا ببرامج جامعتنا فليس من المعقول أن نرتب قوانين جامعتنا تبعاً لقوانين جامعات ألمانيا وأمريكا وغيرها.

    13- يشكو الكثير من الطلاب من وضع المكتبة من حيث قلة استيعابها واستخدامها في الكثير من المناسبات وتعطيل دراسة الطلاب فيها، فهل من حل لهذه المشكلة؟
- ما هي هذه الأمور التي تستخدم بها؟
في الكثير من الأحيان تستخدم للقيام بحفلات أو كمطعم على هامش حدث أو كصالة لمعرض الكلية وغيرها من الأمور.
- صراحة هذا الموضوع خارج عن إرادتنا وعن سيطرتنا وهو أسوة بكل الكليات الأخرى وصراحة بما إنا لا نملك مكان آخر في الكلية فلا بد أن يتفهمونا الطلاب في هذا الأمر.

    14- لماذا لا يتم بناء مرافق أخرى في الكلية كمدرج للحفلات, صالة رياضية قد تحل تلك المشكلات؟
راسلنا الإتحاد بخصوص الصالة الرياضية وقد وجدنا أن هنالك صالة موجودة في المدينة الجامعية في إحدى الوحدات حيث المكان الطبيعي أن تكون خارج الكلية.
لكن بصراحة هنالك مشكلة الكلية أنها تتوسع بسرعة من ناحية الأقسام وتحتاج لمرافق كثيرة.
حيث نعاني من مشكلة حقيقية في اكتظاظ الأقسام بالكلية وقلة المرافق لدرجة أنه أحياناً لا نجد مكاناً شاغراً لوضع مكتب لأحد الأساتذة.

    15- متى سيتم حل مشكلة مقصف كلية الطب ووضعه السيئ جداً؟
بالنسبة للمقصف هو مشكلة كبيرة بالفعل وقد طلبت من رئيس الهيئة الإدارية أن يحضر لي العقد الموقع بين إدارة المقصف وبين اتحاد الطلبة أو نقابة المعلمين لتعرف الأمور التي يخالف بها لعقد ونقوم بمعاقبته على ذلك.
صحيح أن المكان يوجد ضمن حرم الكلية لكن لا سيطرة لي عليه بشكل مباشر مثله مثل الكشك الذي يأخذ أسعاراً عالية لقاء تصوير المحاضرات ويستغل الطلاب, وعقده موقع مع الإتحاد. لذا أعمل على الإطلاع على بنود تلك العقود لمراسلة الإتحاد بتلك المخالفات ومعاقبتهم.

    16- هل أنتم ملزمون بتطبيق أي قرار يصدر من رئاسة الجامعة؟
أجل بكل تأكيد.
لكن يجب على الطلاب أن يعرفوا أنه حتى لو رؤوا أن القرار مجحف بحقهم فهو يطبق عليهم كلهم ولا يوجد استثناءات إطلاقاً.

 ثالثاً: محور آراء شخصية:

    1- ما هي وجهة نظرك بالجامعات الخاصة وما تقييمك لها مقارنة بجامعتنا وإلى أي جهة تميل كفة المقارنة؟
كمستوى تدريسي وطلابي قولاً واحداً طلاب كليتنا هم الأفضل, ولا أقول هذا الشيء كوني وكيل إداري هنا. أنا أدرس في إحدى الجامعات الخاصة, نوعية طالبنا تختلف بشكل كبير عن طلابهم فطالبنا يخطف المعلومة بسرعة ويستوعبها وطريقة محاكمته للأمور أفضل وهذا ليس مجاملة وإنما حقيقة ألمسها بشكل واضح.

    2- هل برأيك أن الجامعات الخاصة قادرة على تخريج أطباء قادرين على تحمل المسؤولية الملقاة عليهم؟
ما أريده منكم وأرجوه كطلاب في كليتنا ألا تقارنوا أنفسكم بطلاب الجامعات الخاصة لأسباب كثيرة أهمها أن جامعة دمشق جامعة عريقة عمرها أكثر من مئة عام ومن المجحف بحقها المقارنة مع أي جامعة أخرى.
وما أريده منكم يا أعزائي الطلاب أن تلتزموا بالدوام وبقرارات كليتنا لكي نحافظ سوية على مكانة الجامعة وسمعتها.
قد نقسو عليكم أحياناً لكن لمصلحتكم, فلا خلاف ولا خصومة لي مع أي أحد منكم لكن من واجبنا أن نحافظ على تميزكم وتميز جامعتنا من خلال الالتزام بالقوانين. ولا أستغرب أن طلاب جامعتنا هم من المتميزين في أوروبا فكيف لا وهم القمة ففي التحصيل الدراسي هنا.
لذلك أعتذر عن الاستمرار في تلك المقارنة بين كلا الجامعتين.

    3- ما رأيك بنظام النجاح على الـ 60 هل تعتبره منصفاً أم فيه إجحاف للطالب الذي أحياناً يتوقف نجاحه على علامة واحدة ورسب في السنة بسبب هذه العلامة؟!
أفضل الحديث بشكل دائم بالوثائق, لذا فقد وجدنا أن نسبة النجاح بـ 60 في أغلب المواد أكثر من 80 بالمية وهي مماثلة لنسب النجاح على الخمسين في السنوات الماضية. فهذه النسبة العالية تعطينا مدلول أنه ليس هنالك مشكلة كبيرة فلو يعود الأمر لي لجعلتها على 70 ومتأكد أن الطلاب سيدرسون بجد أكثر وينجحون.
- هل تنوي ألا يتخرج أحد من الكلية أستاذ؟ (بابتسامة)
- لا لا، طلابنا مجدون وقادرون على النجاح بكل الظروف.
- لكن برأي الخاص لا بد أن يكون هنالك مساعدات امتحانية للطلاب لمساعدتهم على النجاح مراعاة لظروف الكثيرين منهم.
أي أنا مع نظام الستين لكن مع عودة نظام المساعدات الامتحانية.

    4- لماذا لا يتم إدخال مادة خاصة بالبحث العلمي والـ EBM بشكل مرافق أو بديل لمادة الإحصاء الطبي التي تدرس لنا من نفس المنهج الذي يدرسه طلاب الآداب تقريباً؟
أنا أشجع فكرة البحث العلمي وتعزيز ثقافة البحث عند الطلاب التي تدفعه لتطوير معلوماته بشكل شخصي لذلك أعتبرها فكرة جيدة وتستحق تحتاج لدراسة.

    5- ما رأيك باتحاد الطلبة وهل تفسر غياب حضرتك عن المؤتمر السنوي هذا العام على انه تجاهل لدورهم؟
صراحة هذا الكلام لا يخفى على أحد وقد قمت بذكره في الكثير من المجالس الرفيعة. لو كان هنالك دور مهم لاتحاد الطلبة بوضعه الحالي لاستطاع تعديل لائحة الكلية الداخلية وما كان استصدر قرار المقابلة بعد كل ستاج الذي يراه أغلب الطلاب انه مجحف بحقهم.
فممثلي الإتحاد كانوا بكل المجالس التي أقرت اللائحة الداخلية للكلية, ولم يعترض أي منهم على القرار آنذاك.
نحن نريد أن يتفعل الإتحاد بكل مستوياته، أن ينقل لنا هموم الطلاب ومشاكلهم وان يقترح الحلول بشكل منظم ومرتب وفي الزمان المناسب ولا يعترض على قرار عند تطبيقه كان قد وافق عليه حين اتخاذه!
- أي لا تعتقد أن للاتحاد أي دور هام؟
- ما أعنيه أن للاتحاد دور هام وكبير إن عملوا وفعلوا أنفسهم لكن ليس في الوضع الحالي، فاتحاد الطلبة وجد لخدمة الطلاب ومصالحهم ولخدمة الكلية ويتم تحقيق هذا الأمر إن فعلوا دورهم بشكل مؤسساتي منتظم ولو أنه لم يكن هنالك إيمان كبير بدورهم لما وضع ممثلون للإتحاد في المجالس التعليمية المختلفة سواء في الكلية أو الجامعة أو التعليم العالي.
أما بالنسبة لعدم حضوري للمؤتمر فقد كان بسبب عدم ملاءمته لوقتي ولوقت السيد العميد. فأنا عندي إذن رسمي من رئاسة الجامعة بعدم التواجد في الكلية في يوم الأحد وكذلك السيد العميد لديه دروس في مشفى الجلدية يوم الأحد. لذا لم نتمكن من حضور المؤتمر ولو كان في يوم آخر حتى الجمعة لكنت حضرته دون تردد.

    6- في كثير من الأحيان يكون هنالك حضور جماهيري لمحاضرة يلقيها أحد الطلاب لزملائه في الوقت نفسه نشاهد عدد قليل جداً من الحضور في المدرجات في المحاضرات اليومية غالباً فما تفسيرك لهذا الأمر؟
هذه مشكلة بحق وتحتاج لدراسة وتحليل، فما هو السبب الذي يدفع الطلاب للعزوف عن محاضرات الأساتذة؟
هل الأستاذ لا يحضّر المحاضرة بشكل جيد؟ أم أن طريقة إلقائه غير مناسبة للطلاب؟ أم لا يوجد وسائل إيضاحية مساعدة؟ أم هنالك مشاكل أخرى لا نعلمها وهذا الموضوع نقوم بدراسته.
فأنا عندما دخلت للاطلاع على دورة السريريات التي قام بها الطلاب في العام الفائت تفاجأت بعدد الطلاب الكبير الذي كان ينصت بكل حماس لزملائهم وقد أخبرت العميد أن الطلاب يفهمون على بعضهم أكثر مما يفهمون علينا, وأن هذا الأمر لا يد من أن يجعلنا نتوقف لمعرفة السبب الذي يدفع الطلاب لحضور محاضرة زملائهم بهذا الشكل المكثف.
- عفكرة أستاذ دورة الأساسيات كان لحكيم دور كبير في إنجاحها, فكل المشاركين فيها هم من أعضاء موقع حكيم.

    7- ما هي وجهة نظرك في طلاب الطب حالياً وهل تعتقد أن طلاب دفعاتكم الماضية أفضل من الطلاب الحاليين؟
صراحة أجل, فما يميزنا نحن ودفعاتنا كطلاب طب هو التزامنا بكل قوانين الكلية وبالحضور وبتحقيق الفائدة القصوى التي يمكننا الحصول عليها سواء من المدرجات أو من المشافي.
كنا نسجل كل شاردة وواردة من أي أستاذ نصادفه ولم يكن هنالك لا نفق ولا غيره.

    8- هل طردت أحد الطلاب من مكتبك دكتور سابقاً -بصراحة- ؟
لا أبداً، لم أطرد أي طالب من مكتبي إطلاقاً والمكتب مفتوح بشكل دائم لجميع الطلاب.
ورغم أنه هنالك أحد الطلاب قام وبوجود رئيس الهيئة الإدارية السابق عصام شرف بتوجيه إهانات شخصية لي وأنا اعرفهم وأحفظ لوجوههم إلا أني لم أقوم بإيذائه أو معاقبته أو تحويلهم للجنة انضباط.

    9- يحس الطلاب ببعض الجفاء من قبلك بالتعامل معهم, فهل هنالك شيء من هذا القبيل عندك دكتور وهل تكره الطلاب؟
الطالب عندما يكون مخالفاً لا أستطيع أن أتهاون معه وأن أمشي مخالفته، أو أن امنحه استثناء عن غيره من الطلاب فيقول عني أني "جلف" وقاسي بالتعامل.
أي طالب لديه وجهة نظر يظن أنها صحيحة أنا جاهز لسماعه ولأخذ مقترحاته بشكل جدي.
ليس لي خصومة مع أي من الطلاب و يهمني مصلحتهم فقط أريد منهم أن يكونوا ملتزمين ومنضبطين.
فبأحد المرات قام أحد الطلاب بتزوير توقيعي وهذا أمر يمكنني أن أحيلهم بسببه إلى القضاء لكني لم أقوم بإيذاء أي منهم، والحالات كثيرة التي تثبت أن لا خلاف لي مع الطلاب ولا اكره أي منهم.

    10- ما رأيك بموقع حكيم بكل صراحة؟
هو موقع ينبهنا للكثير من الأمور التي لسنا منتبهين لها, وهو موقع للتعبير عن كل الآراء الطلابية بحرية لكن لي رجاء أن يكون النقد الموجه فيه إلى أي كان نقداً موضوعياً مثبتاً بالأدلة والكلام الموثق.
وهو تجربة بكل تأكيد تستحق الاحترام والدعم من الجميع وأي شيء تطلبوه نحن مستعدون لمساعدتكم فيه.
أنا أتابع حكيم كل 3 أيام تقريباً وأرى أن هنالك جهود كبيرة تبذل وأتمنى أن تطوروا نشاطاتكم بالمستقبل وآمل لكم التوفيق والنجاح في كل المجالات.
وأخيراً آمل التوفيق والنجاح لجميع الطلاب في كل المجالات وأنا مستعد لمساعدة أي طالب في كل الأمور ضمن الأطر القانونية التي يحتاجها.
الطلاب هم زملاء الغد وأعضاء نقابة واحدة لكن لا تطلبوا منا أي مخالفة للقانون فعلى الطالب الالتزام وعلينا مساعدتهم في كل الأمور الأخرى.


وهكذا ننهي مشوارنا الرائع مع أستاذنا العزيز الدكتور صبحي البحري
شاكرين له وقته وتحمله لأسئلتنا آملين من الله أن يديم عليه الصحة والعافية.

إضاءات على المقابلة:
  1. كان الأستاذ دقيقاً وملتزماً في موعده الذي أعطانا إياه للمقابلة.
  2. استمرّت المقابلة لأكثر من ساعتين قضيتها معه في مكتبه في نهاية الدوام.
  3. تميّز برحابة صدر، وأجاب عن أسئلتنا بكل أمانة وعفوية وتحمل أخطاءنا
  4. كان استقبال الدكتور لنا مميزاً بحق، ومتواضعاً فلم يقم بالحوار معنا من وراء المكتب بل جلس بجانبناً على كراسي مكتبه.

إعداد: عمار جبر.
تنسيق: ربا عبدالله.
-------------------------------------
القسم الصّحفي في موقع حكيم.

القسم الصحفي's picture
by


للتعليق على هذه المقابلة يمكنكم مراسلة القسم الصحفي
برسالة متضمنة اسمك الحقيقي, وسنتك الدراسية ومداخلتك التي ترغب في طرحها.

سيعمل القسم الصحفي على تأمين لقاء مع السيد الوكيل في حال كان هنالك مداخلات قيّمة متضمنة البيانات السابقة.
شكراً جزيلاً لكم
-----------------------------------------------------
إدارة القسم الصحفي في موقع حكيم

القسم الصحفي's picture
القسم الصحفي
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+