تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الأشعة


الأشعة

الأشــــــــــــــــعّة

إعداد:
جيانا جولي (طالبة في السنة الرّابعة - كليّة الطّب البشري جامعة دمشق).
لارا خضور (طالبة في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق).
سومر حسن (طالب في السنة السادسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق).
ريما أبو عبدالله (طالبة في السنة الثالثة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق).

  لمحة عامة عن الاختصاص:

  الأشعة Radiology:
هو الاختصاص الطبي الذي يتعامل مع دراسة وتطبيق تقنيات التصوير (كأشعة X، الأمواج فوق الصوتية, الطبقي المحوري, الطب النووي, التصوير البوزيتروني المقطعي الإصداري PET Scan, الرنين المغناطيسي) لتشخيص ومعالجة الأمراض.

  الأشعة التداخلية Interventional radiology:
هي القيام بإجراءات طبية بتوجيه من التقنيات التصويرية.

  الجانب السّريري من الاختصاص:

   

 الحالات التي يتعامل معها الطبيب الشعاعي:

  يتعامل اختصاص الأشعة مع كافة الحالات التشخيصية عبر التصوير الشعاعي في مختلف الحالات: الإسعاف, قبل العمل الجراحة, بعد العمل الجراحي, وذلك في جميع الاختصاصات. غالباً ما يكون عمل الطبيب تشخيصياً ولكن هذا لا يمنع من قيامه ببعض التداخلات العلاجية في أحيان معينة كبزل الكيسات الموجهة بالإيكو أو الطبقي المحوري, ولكن تبقى الغالبية للحالات التشخيصية الصرفة.

 الـعلاقـــــــــــــــــــــة مــع المــريــــــــــــــــــــض:

  لا تكون العلاقة غالباً بين الطبيب والمريض في هذا الاختصاص مباشرة, فكثيراً ما يقوم فني الأشعة بتصوير المريض ليطلع الطبيب الشعاعي على الصورة فيما بعد ويكتب التقرير الشعاعي, وقد لا يخلو الأمر من قيام الطبيب بفحص سريري للمرضى أحياناً ولكن ليس بصورة روتينية. لا يشارك طبيب الأشعة بصورة مباشرة بتقرير خطة معالجة المريض, وإنما يقتصر عمله على كتابة التقرير الشعاعي و توصيف الحالة, ولكن في كثير من الأحيان يكون لهذا التقرير أهمية قصوى في تحديد خطة معالجة المريض.
ليس للمريض دور كبير في اتخاذ القرار السريري المتعلق بحالته, فكما ذكرنا, يقوم الاختصاص على التشخيص بصورة رئيسية و ليس على المعالجة, وبالتالي فليس لطبيب الأشعة دور في تدبير حالة المريض بصورة مباشرة, فهو يوجه الطبيب المعالج إلى طبيعة الحالة وتشخيصها ومرحلتها تاركا له متابعة المريض.

 أكثر الحالات التي يصادفها طبيـب الأشعـــــــة:

  الحصيات الكلوية والمرارية, صور الصدر البسيطة, صور رضوض الرأس والأطراف, مرنان لفتوق النواة اللبية القطنية.
كما يتعامل طبيب الأشعة بصورة روتينية مع الحالات النهائية وعديمة الأمل لا سيما مرضى الأورام بالمراحل المتقدمة, المرضى المجهدين غير المؤهلين لإجراء تداخل طبي معين, ومرضى المشاكل القلبية المتقدمة (من لا يسمح بتداخل جراحي لديهم).
يرى كثير من الأطباء الشعاعيين أن اختصاصهم يتضمن كثيراً من الضغط من جهة التعامل مع عدد كبير من المرضى يومياً, ويزداد الضغط عند العمل في أقسام الاسعاف إذ قد يتوقف قرار الفتح الجراحي على تقرير الطبيب الشعاعي (وجود سائل حر في البطن مثلاً) أما في الحالات العادية فيكون الضغط أقل. تكون علاقة الطبيب بالمريض قصيرة الأمد في الأحوال الاعتيادية (إجراء شعاعي واحد), ولكن هناك نسبة من المرضى الذين تكون علاقتهم بالطبيب الشعاعي طويلة الأمد نظراً لوجود أمراض مزمنة لديهم (حصيات كلوية, قصور كلوي, أورام, كيسات، الخ).

 أمـــــاكـــــــــــــــــــن الـــعـــمـــــــــــــــــــــــــــل:

  يعمل طبيب الأشعة في عيادة خاصة وفي المستشفى أيضاً, وقد أشار جميع الأطباء الذين تم استبيان آرائهم أنهم يعملون في المشفى والعيادة معاً.

  دور الــــتــجــــهــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزات:

  يتأثر عمل الطبيب بنوعية الأدوات والأجهزة وتطورها, جنباً إلى جنب مع خبرة الطبيب نفسه إذ يلعب كلا الأمرين دوراً مهماً في جودة عمل الطبيب.

 دور المـــــهــــــــــــارة الــيـــدويــــــــــــــــــــــــة:

  لا تتطلب معظم الأعمال الشعاعية مهارات يدوية عالية, إذ غالباً ما يقتصر العمل على إجراءات بسيطة (صورة شعاعية, تصوير طبقي، الخ), لكن هناك بعض الحالات التي تتطلب مهارات يدوية خاصة مثل تصوير الشرايين, والخزعات الموجهة.

 دور الخـــبـــــــــــــــــــــرة الـمـهـنــيـــــــــــــــــة:

  حيث تلعب الخبرة المهنية والممارسة دوراً كبيراً في النجاح في هذا الاختصاص, إذ يحتاج الأمر لخبرة في التعامل مع الأجهزة تزداد مع مرور الزمن.

  أهـمـــيــــــــــة فــريــــــــــــق الــعــمـــــــــــــل:

  لا يتطلب هذا الاختصاص حاجة للانخراط في فريق عمل طالما أن الطبيب يعمل في مركز متوسط الحجم, ويحتاج الأمر للإشراف على مجموعة من الفنيين حين يعمل الطبيب في مركز كبير, ولكن لا يشكل فريق العمل عائقاً في وجه الطبيب.

 عـلاقة الطـبـيــب مـــــع الأطبــــــــاء الآخريــــن:

  إنّ علاقة طبيب الأشعة مع الأطباء من باقي الاختصاصات هي أمر حيوي جداً, حيث يعتمد الطبيب على تحويل المرضى إليه من كافة الاختصاصات, ما يتطلب شبكة علاقات واسعة تضمن له الاستمرار في عمله.

 المــنـافـــســــــــــة فــــي المـــمـــارســـــــــــة:

  يجد معظم الأطباء منافسة في مجال عملهم وذك في المناطق التي يتوافر فيها عدة مراكز للتصوير الشعاعي, وتغيب المنافسة غالباً في بقية المناطق, وقد ذكر بعض الأطباء أنّ عدد الشعاعيين الموجودين في سورية أقل من حاجتها الحقيقية وذلك بسبب سفر كثير من الأطباء في مرحلة الاختصاص إلى الخارج, مما يفتح مجالات واسعة أمام العاملين في هذا المجال لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

 الحاجــــة إلى المتــابـعــة الـعلميــــة والـقــراءة:

  يرى الأطباء أن هناك ضرورة للقراءة اليومية في هذا الاختصاص, ويذكر كثير منهم أن القراءة تكون باللغة الانكليزية بصورة أساسية وذلك لقلة المراجع العربية الشعاعية فضلاً عن انخفاض جودتها, وبالتالي فهي لا تلبي احتياجات الطبيب.
يشير الأطباء إلى أنّ هذا الاختصاص يتميز بعدم التعامل المباشر مع المرضى في كثير من الأحيان, إذ يكتفي الطبيب بالاطلاع على الصورة الشعاعية وكتابة التقرير, وبالتالي قد يشعر بعض الأطباء بأنّهم ليسوا أطباء حقيقيين لبعدهم عن الممارسة السريرية, ولكن آخرين أشاروا إلى أن عدم التعامل مع المرضى هي إحدى الميزات التي جعلتهم يختارون هذا الاختصاص مما يجعل الأمر نسبياً إلى حد بعيد.

  المؤهلات المطلوبة للاختصاص:

    لا يؤثّر الجنس بحد ذاته على تأقلم الطبيب ونجاحه في الاختصاص, ولكن التعرض المتكرر للأشعة لا يتوافق مع حالة الحمل التي تمر بها الطبيبة مثلاً, كما أنّ هناك بعض الاجراءات التشخيصية (تصوير المثانة الراجع) يفضل كثير من المرضى الإقتصار في إجرائها على الأطباء الذكور, مع أنّه من حيث المبدأ ليس هناك ما يمنع الطبيبات من القيام بها. وتقوم بعض الطبيبات بتأجير شهادتهن إلى عيادة أشعة حيث يقوم الفني بالقيام بكافة الاجراءات ويقتصر عملهن على التوقيع على التقارير, مع أنّ هذا العمل غير شرعي ولكنّه شائع إلى حد ما وتعتبره كثير من الطبيبات ميزة لهذا الاختصاص!
كما ذكرنا مسبقاً يعتبر الأطباء المعرفة باللغة الأجنبية أمراً أساسياً جداً لجهة الاطلاع الدائم على المستجدات لا سيما بسبب فقر الأدب الطبي العربي في هذا الاختصاص.
من المؤهلات المطلوبة في هذا الاختصاص المهارة السريرية العالية, ومهارات التواصل العالية للتعامل مع الأطباء من مختلف الاختصاصات إلى جانب فهم المرضى وشرح الحالة لهم, والمهارات اليدوية التي أشرنا إليها سابقاً, بالإضافة إلى مهارات إدارية تختلف بين طبيب وآخر حسب مكان عمله. يعتبر مخزون المعلومات النظرية الجيد أمراً حيوياً في هذا الاختصاص, كما يحتاج إلى قدرة التعامل مع الحالات المأساوية كما ذكرنا.

  الجهد المبذول:

    لا يذكر الأطباء معاناتهم من جهد جسدي كبير, ولكنهم يذكرون -بطبيعة الحال- وجود جهد نفسي لا بأس به يختلف بالتأكيد بين طبيب وآخر.

  الدخل الوسطي:

    يختلف الدخل الوسطي بشكل كبير بين الأطباء في هذا الاختصاص, وقد تراوحت آراء الأطباء الذين استطلعنا آرائهم حول موضوع الدخل, وقد أشاروا إلى أن الموضوع يختلف بين عيادة وأخرى بحسب تجهيز العيادة وإمكانيات الطبيب, إذ قد تبدو المسألة تجارية بحتة, فبقدر ما تتوافر أجهزة حديثة في المركز يعود ذلك على صاحبه بالدخل المرتفع, والعكس بالعكس.
يرى كل الأطباء المستطعلة آراؤهم أن اختصاصهم هذا ممتع, لأنهم اختاروه بناء على رغبة شخصية.

  الوقت وانعكاسه على نوعية الحياة:

    يعتبر معظم الأطباء أنّ نوعية الحياة في ظل هذا الاختصاص جيدة, فهم قادرون على قضاء وقت مقبول في النشاطات الشخصية, إذ يتميز هذا الاختصاص بجدول عمل منتظم, وساعات عمل محددة تغيب فيها الاستدعاءات الليلية المفاجئة والمناوبات. يمكن لطبيب الأشعة الحصول على إجازة سنوية في حال رغبته بذلك.

  سلبيات ومميزات الاختصاص:

    تكاد تنحصر سلبيات الاختصاص في التّعرض للأشعة بصورة مستمرة مع ما يسببه ذلك من مشاكل على المدى المزمن, بالإضافة إلى المخاطر الصحية الروتينية (مثل تعرض لمريض سل, مريض انفلونزا الخنازير حديثاً, وهو أمر موجود في غالبية الاختصاصت الطبية).
لا يوجد كثير من المسؤولية القانونية على طبيب الأشعة.
يعتبر اختصاص الأشعة من أكثر الاختصاصات المكلفة لجهة تجهيز العيادة بالأجهزة اللازمة, فمثلاً: الإيكو: يتراوح سعره بين 150 ألف ل.س لجهاز متواضع ومستعمل, و 2-5 مليون ل.س للأجهزة الحديثة.
جهاز التصوير الشعاعي من 300 ألف ل.س إلى 3 مليون ل.س بانوراما الأسنان : 500 ألف ل.س, إلى 2 مليون ل.س.
ولكن يلجأ كثير من الأطباء حالياً إلى المشاركة مع أطباء آخرين وحتى من اختصاصات أخرى وفنيين, للحصول على ثمن الأجهزة, بالإضافة إلى أن عدة بنوك خاصة تقوم حالياً بتمويل الأجهزة الطبيبة بقروض, وهو أمر شائع.
من ميزات هذا الاختصاص أنه ممتع عندما يكون العمل بأسلوب علمي, إذا يكسب الطبيب بعمله المتقن احترام الأطباء من باقي الاختصاصات لا سيما و أن كثيرين يجهلون قراءة الصور بطريقة علمية, يضاف إلى ذلك قلة التعامل مع المرضى بشكل مباشر, وقلة الحالات الاسعافية والمناوبات الليلية.
من المعتقدات المغلوطة حول هذا الاختصاص الاعتقاد الشائع بأن طبيب الأشعة ليس طبيباً. واعتقاد بعض الأطباء بأن مهمة طبيب الأشعة هي إثبات تشخيصهم في حين أن التشخيص قد يكون مختلفاً كلياً نتيجة للفحص الشعاعي. فلا تقتصر مهمته على إثبات تشخيص الطبيب الذي حول المريض.
يشكو أطباء الأشعة من كثرة تعدي باقي الاختصاصات على مجالهم, حيث يقوم كل طبيب بقراءة الصور الشعاعية في اختصاصه بغض النظر عن تقريرالطبيب الشعاعي!

  كيفية اختيار الاختصاص:

    كان لدى بعض الأطباء المستطلعة أراؤهم صورة مسبقة عن الاختصاص, فيما فوجئ به آخرون, فمنهم من أحب الاختصاص أكثر مما كان يتوقع ومنهم من كانت مفاجأته سلبية.
اتخذ كثير من الأطباء قرارهم بالاختصاص في آخر لحظة, مع ذلك أبدوا استمتاعهم به, فيما اختاره آخرون في سنوات دراستهم الأخيرة في كلية الطب.
أشار معظم أطباء الاختصاص إلى أنهم سيعيدون اختيار الاختصاص نفسه فيما لو عاد بهم الزمن إلى الوراء.
يمكن إجراء اختصاص فرعي ضمن الأشعة خارج سوريا, أما داخل سوريا فيقوم طبيب الأشعة بإجراء كافة أنواع الصور بدون اختصاص محدد (هضمية, عصبية, هيكلية, مقطعية، الخ), راجع فقرة التدريب لمزيد من التوضيحات.

  التدريب:

  وزارة التعليم العالي:

المشافي التابعة للوزارة التي تقدم هذا الاختصاص:

الأسد الجامعي, المواساة, الأطفال, التوليد و البيروني.

جودة التدريب:

محلياً, تنحصر المراكز الجيدة بمشفى الأسد الجامعي (و مشفى تشرين العسكري), ومع ذلك يعتبر مستوى التدريب محلياً منخفضاً مقارنة مع الخارج من الناحية الاكاديمية, في ظل غياب العمل المؤسساتي.
يعتبر اختصاص الأشعة من الاختصاصات المتوسطة من الناحية التنافسية , وغالباً ما يتجاوز المعدل المطلوب للدخول إلى الاختصاص ال 65% من معدل التخرج, طبعاً يختلف الأمر بين عام و آخر بحسب عدد المقاعد و النظام المتبع للقبول.
عدد سنوات الاختصاص هي 4 سنوات, ويذكر الأطباء أنها بالكاد كافية.

المناوبات:

يختلف عدد المناوبات بحسب عدد الطلاب في الدفعة, غالباً تكون المناوبات حوالي مناوبة واحدة أسبوعياً وقد تصل إلى اثنتين في حال كان عدد الطلاب في الدفعة قليلاً ظروف المناوبات مقبولة من حيث العدد, حيث يكون عدد الطلاب كبيراً ولكن يغيب إشراف الاخصائي (تنحصر المناوبات باسعاف الاشعة) حيث يضم الاسعاف (الإيكو, طبقي الاسعاف) في المواساة, وإيكو مشفى الاسد الجامعي عند الطلب Oncall.

الأقسام في المشفى التي يشملها الدوام:

يداوم طلاب اختصاص الأشعة في مشافي وزارة التعليم العالي التالية:
بصورة أساسية في: الأسد الجامعي, المواساة, الأطفال.
وبصورة ثانوية في: التوليد ومشفى البيروني.

برنامج العمل في الاختصاص:

يشمل الدوام كما ذكرنا مشافي الأسد والمواساة والأطفال والتوليد والبيروني, غالباً ما يبدأ الدوام في السنة الأولى في مشافي الأسد والمواساة والأطفال, وبعد الانتقال للسنة الثانية يبدأ الدوام في مشفيي التوليد والبيروني.
يداوم طلاب الأشعة في أقسام الأشعة المتواجدة في المشافي السابقة حيث يستقبلون مختلف الحالات المرضية بالإضافة إلى المرضى المحولين من الأطباء في باقي أقسام المشفى.
يتميز الاختصاص في الدراسات بوجود جلسات علمية يومية يقوم بها الأستاذ الدكتور سعيد حويجة لطلاب الأشعة يقوم فيها بتعليم الطلاب كيفية مقاربة الحالات الشعاعية المختلفة ومراحل تطورها.

التكلفة المادية:

لا يعتبر اختصاص الأشعة مكلفاً مادياً خلال مرحلة الاختصاص، غير أن التخرج وفتح عيادة شعاعية أمر يشغل بال طلاب الاختصاص دوما في حال فكروا بهذا الاتجاه.

المعاش الشهري:

يبلغ المعاش الشهري لطلاب الدراسات 11000 ل.س.

ضرورة الاختصاص الفرعي:

يعتبر الاختصاص الفرعي ضرورياً بالتأكيد, إذ أنه عالمياً لم يعد هناك وجود للأشعة العامة في المشافي الجامعية, ولكن الاختصاصات الفرعية في سوريا ما زالت في بداية الطريق وفي الممارسة العملية يقوم طبيب الاشعة بممارسة الأشعة العامة في أغلب الأحيان.
الاختصاصات الفرعية المتاحة في سوريا: لم يكن يوجد اختصاصات فرعية بشكل صريح, وحالياً تم إحداث اختصاصين فرعيين هما: الأشعة التداخلية وأشعة الأطفال.
وفي حال رغبة الطبيب بمتابعة الاختصاص في الخارج, عليه التقدم لامتحان تعديل شهادة بحسب الدولة التي يتقدم عليها, ولا يختلف الأمر بين الوزارات من هذه الناحية.

فرص العمل:

ليس للبورد العربي أفضلية علمية, إذا يتدرب طلاب البورد العربي في مشافي وزارة التعليم العالي, وتنحصر فائدته بأن شهادته معترف بها في دول الخليج العربي بدون تعديل.

المشاكل والسلبيات خلال فترة الاختصاص:

• الاختصاص كبير جداً يتضمن كل أجهزة الجسم, والإلمام بكل هذه الاختصاصات شبه مستحيل.
• لا يوجد حتى الآن اختصاص تحت شعاعي في سوريا ومازال هذا المفهوم غير رائج حالياً.

  وزارة الصحة:

المشافي التابعة للوزارة:

مشفى ابن النفيس – مشفى الهلال الأحمر – مشفى دمشق (المجتهد) – وقد أضيف مشفى الزهراوي هذه السنة.

عدد سنوات الاختصاص:

4 سنوات.
منذ حوالي السنتين يقوم المقيم خلال فترة تدريبه بالمرور على المشافي الأربعة المذكورة غير أنه يسأل عن رغباته منذ البداية ويحاول التوفيق بينها وبين حاجات المشافي.
بالسؤال عن جودة الاختصاص في هذه الوزارة مقارنة مع التدريب في الخارج كرأي شخصي قدرت ب 3 من عشرة وذلك بالنظر إلى التدريب في المجتهد بالذات غير أن النسبة قد تكون أقل من ذلك في باقي مشافي وزارة الصحة.
يعتمد التدريب في مشافي الوزارة الأخرى بشكل أساسي على العامل الشخصي إلى حد كبير من حيث شخصية المقيم الراغب بالتعلم وشخصية الطبيب الراغب بالتعليم (ففي ابن النفيس وبالرغم من سمعته التعليمية غير الجيدة فإن للطبيبن: ابراهيم العبد الله وطبيب الصدرية مازن قصيباتي فضلا كبيرا على طلاب قسم الأشعة تجعلهم يصرون على ذكر أسمائهم شخصيا مع الشكر).
وبتقدير جودة التدريب في المشافي التابعة لوزارة الصحة مع غيرها من الوزارات وجدنا أن جودة التدريب في هذه المشافي وبتقدير شخصي من الطلاب المقيمين أدنى مما هي عليه في المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي وفي حال قارنا بين الأسد الجامعي والمجتهد ستكون النسبة 7 من 10 تقريباً.

التنافسية في الاختصاص:

لا يعتبر هذا الاختصاص من الاختصاصات التنافسية فهو متاح تقريبا للجميع وحجم العمل يوزع على المقيمين (التنافس الموجود قد يكون بسبب إلقاء حجم عمل أكبر على مقيم دون غيره بسبب تهرب البعض!، غير أن للجميع فرص متساوية تقريبا للتعلم).

ظروف التدريب والدوام:

المناوبات: تختلف طبيعة المناوبات بين المشافي التابعة لهذه الوزراة، حيث نلاحظ أن وجود مناوبات مرتبط بوجود "إيكو إسعافي" إما الصورة البسيطة فيقوم بها فني الأشعة.
• المجتهد: نظرا لوجود إيكو إسعافي جيد، فهذا يقتصي وجود مناوبات وهي تختلف بين سنوات الاختصاص وحسب عدد المقيمين الموجودين حيث تكون في السنة الأولى من 5 إلى 7، وتتناقص تدريجياً حتى السنة الرابعة لتصبح مناوبتين تقريباً.
علماً أن الطلاب غالباً ما يقومون بتوزريعها بطريقة عملية: حيث تقسم المناوبة في أيام الأسبوع لفتريتين بعد الظهر والليل ،وفي أيام العطل تكون 3 فترات: من 8 إلى 15 ومن ال 15 إلى 23 ومن 23 إلى ال 8 . وتوزع هذه الفترات مع مراعاة عدم إعطاء مناوبات ليلية للطبيبات المقيمات.
• ابن النفيس: لا يوجد مناوبات لعدم وجود إيكو إسعافي فيه.
• الهلال الأحمر: الايكو قليل الجودة والمناوبات أقل تشديدا على حد تعبير المقيم -غير أنه يوجد شيء من التشديد حديثاً-.

الإسعافات الليلية:

كما قلنا المناوبات الليلية تقتصر على وجود إيكو إسعافي وفي حال وجوده كما في المجتهد تكون المناوبات كثيفة جدا، لا ننسى أن قسم الأشعة يستقبل المرضى من كل الأقسام والشعب الأخرى (أطفال – هضمية –صدرية) الأمر الذي يسبب ضغطا كبير حتى أن 30 مريض خلال فترة المناوبة الواحدة أي خلال 8 ساعات يعتبر أمراً روتينياً جداً.

الأقسام في المشفى التي يشملها دوام الاختصاص:

في ابن النفيس: قسم الطبقي المحوري - قسم التصوير البسيط والتصوير الظليل - لا يوجد إيكو.
في الهلال الأحمر: قسم الطبقي المحوري - البسيط - الظليل والايكو كما ذكرنا قليل الجودة.
في المجتهد: يوجد مركز أشعة مجهز بجودة عالية جدا (مشفى الباسل للتصوير الشعاعي) حيث يوجد: جهازا مرنان – طبقي محوري حديث جدا – جهاز مامو – جهاز لقياس الكثافة العظمية – وجهاز تصوير شعاعي بسيط في القسم وفي العيادات وفي الاسعاف- يوجد أيضا إيكو في الاسعاف – بانوراما للأسنان –إيكو دوبلر.

برنامج العمل في الأقسام:

قد لا نجد برنامج العمل المنظم إلا في المجتهد حيث:
يقضي طالب السنة الأولى وقته في الإسعاف - حتى يأتي طالب سنة أولى يستلم العمل - ثم يصبح برنامجه شهريا كما يلي:
أسبوع تصوير ظليل - أسبوع تصوير بسيط - أسبوع إيكو - أسبوع كتابة تقارير طبقي ورنين مع رئيس القسم. مما يغطي كامل الشهر.
بينما لا يتجاوز التدريب في الهلال مثلا كتابة عدة تقارير طبقي محوري قليلة العدد مقارنة مع حجم العمل الهائل في المجتهد.

التكلفة المادية في هذا الاختصاص:

خلال الاختصاص يعتمد الطالب على المعدات الموجودة في المشفى بالطبع، أما بعد الاختصاص فإن افتتاح عيادة شعاعية أمر بالغ التكلفة وقد يكون الخيار الآخر للطالب في بداية الممارسة العمل في مشفى أو المساهمة في مجمع أو الاستفادة من عروض شركات الأجهزة.

المعاش الشهري:

يزداد مع التقدم بالسنوات ليبلغ 11ألف و500 ليرة، ويتضمن هذا المبلغ تعويض طبيعة المهنة وبدل الاختصاص والبالغ 500 ليرة سورية.

الاختصاص الفرعي:

كما في كل الوزارات لا يوجد في سوريا اختصاص فرعي رغم كونه شديد الأهمية.

كيفية اختيار الاختصاص:

كون هذا الباب يعتمد على التجربة الشخصية البحتة وجدنا بالسؤال أن أن التصور المسبق عن طبيعة الاختصاص كان حوالي خمسين بالمئة وكان الاختيار نابعا عن محاكمة منطقية تعتمد على كونه اختصاصا ذو دوام سهل نسبيا، مريح خلال الممارسة حيث تؤمن العيادة الشعاعية حرية حركة من حيث قدرتك على توكيل فني أشعة في حال اضطررت للتغيب ليقوم بالصور البسيطة، إلى جانب أخذ المعدل بعين الاعتبار والوضع الاجتماعي والدراسي(مخطط سفر، ارتباط) وبالسؤال عن وقت اختيار الاختصاص فقد كان في آخر لحظة أي لحظة تعبئة الاستمارة!

متابعة الاختصاص:

لايوجد اختصاص فرعي شعاعي في سوريا. غير أن تجارب أكادمية بدأت تحاول الظهور، ففي السنة الماضية كانت بداية مشروع مشترك بين جامعة حلب، جامعة نانسي بفرنسا – وجامعة شارل نيكول بتونس.
يهدف هذا المشروع لإعداد كادر مهيء لمشاريع مستقبلية مثل "الكشف المبكر عن سرطان الثدي" ويعطي الطلاب المشاركين شهادة "دراسة معمقة في أمراض الثدي" diploma interuniversity.
علما أن البرنامج المتبع هو أسبوع من المحاضرات النظرية في حلب كل عدة أشهر وتكون باللغة الفرنسية مع ترجمة، إضافة إلى حالات سريرية، أما الممارسة العملية فتكون في مشفى البيروني، ويوجد فحص نظري وعملي باللغة العربية وقد يرسل الطالب في ستاج إلى تونس أو إلى فرنسا وتكون فرصة سفر طلاب الجراحة أكبر إلى فرنسا، أما طلاب الأشعة ففرصتهم بالسفر إلى تونس أكبر. ويضم المشروع طلابا من اختصاصات الأشعة والجراحة والنسائية.
يدفع الطالب المشارك 25 ألف ليرة سورية للاشتراك إذا كان سوري أو تونسي أو فرنسي و50 ألف للأخصائين أو الطلاب من جنسيات أخرى.
مازال المشروع في بدايته وقد يشمل جامعة دمشق في الفترات القادمة وقد يبدأ بمشاريع عديدة وقد يصبح قادرا على منح درجة الماجستير.
• المراكز العالمية الأفضل للتخصص: تأتي فرنسا في المقدمة برأي الكثيرين.
• ألمانيا طريقها أكثر سهولة بوجود رأس مال.
• أمريكا شبه مستحيل أقصى الممكن هو عمل fellow وغير مسموح العمل هناك.

سلبيات الاختصاص:

إلى جانب السلبيات العامة ( تقليل أهمية طبيب الأشعة) غياب العمل المنظم.
فهناك مخاطر صحية حيث أن الخطر الأكبر نجده في قسم الظليل في المجتهد حيث أن تحريك الجهاز يدوي ولا يوجد تحريك عن بعد كما أن وسائل الوقاية غائبة (كفوف – نظارات) فقط يرتدي الطالب رداء الرصاص، الأمر الذي يحمل مخاطر صحية ليست بالقليلة.

  وزارة الدفــــــــــــــــاع:

بالنسبة للمدني:

المشافي التابعة لوزارة الدفاع هي:

مشفى تشرين العسكري، مشفى حرستا العسكري، مشفى المزة 601.

برنامج العمل في الاختصاص:

يعمل الطالب التابع لوزارة الدفاع مدة 6 أشهر في مشفى تشرين العسكري ثم 6 أشهر في مشفى عسكري آخر يُفرز إليه حسب المنطقة التي اختارها أثناء المفاضلة ثم يعود في 6 الأشهر التالية إلى مشفى تشرين وهكذا، حتى يصبح في السنة الأخيرة حيث يقضيها في مشفى تشرين بشكل كامل.

المناوبات:

التدريب محلياً في هذا الاختصاص يُعتبر متوافراً ، الحصول عليه غير تنافسي، يقضي الطالب فترة الاختصاص لمدة 4 سنوات. أما بالنسبة لظروف التدريب والدوام فعدد المناوبات الليلية 10 مناوبات شهرياً أي ما يقارب 3 مناوبات أسبوعياً، وتقع مهمة الإسعافات الليلية على عاتق الطلاب المناوبين ، أما بالنسبة لظروف المناوبات ففي الواقع هي إجبارية إدارياً لكن لا يلتزم الطلاب كلهم بالجدول، وإنما يتقاسمون العمل فيما بينهم و يكتفون بطالب واحد فقط مناوب، فلا ضرورة لتواجد جميع الطلاب على حدّ تعبيرهم، لكن في أوقات التفقد – المعروفة بالنسبة للطلاب – يتواجد الطلاب المفروض عليهم الوجود حسب الجدول الإداري .

الأقسام التي يشملها الدوام في المشفى:

يشمل دوام الطلاب من إيكو الشعبة وإيكو العيادات و الطبقي المحوري، ويتبادلون الدوام في هذه الأقسام بشكل أسبوعي.

المعاش الشهري:

يتقاضى الطالب راتب 10 آلاف شهرياً، يتواجد سكن في مشفى تشرين كما رأينا - لكننا وجدنا معاناة من الطلاب من ناحية الطعام فهو سيء على حد تعبيرهم- ! ولا يُعتبر هذا الاختصاص مكلفاً خلال فترة الاختصاص.

جودة التدريب:

يُعتبر التدريب في هذا الاختصاص أقل جودة مقارنةً مع الخارج، فالطبيب يدرس في مشافي الدفاع اختصاص الأشعة بشكل عام في حين أنه في الخارج يتواجد للاختصاص المذكور فروع وأقسام يصبّ الطالب اهتمامه بأحد الأقسام فقط. ضرورة الاختصاص الفرعي متفاوتة حسب رغبة الطلاب، فبعد الانتهاء من الفترة الإجمالية للاختصاص يصبح الطبيب طبيب أشعة يمارس عمله المعتاد في بلدنا و تتوقف فكرة الاختصاص الفرعي حسب رغبة الطالب وطموحه لكنها غير متوفرة محلياً و يتطلب الاختصاص الفرعي سفراً إلى الخارج، وتختلف متطلبات سفره حسب البلد الذي يتوجه إليه الطالب ولا يختلف حسب الوزارة التي كان يختص فيها .
لا يمكن لطالب الأشعة في وزارة الدفاع الحصول على شهادة البورد العربي أو التقدم إليها لآسباب إدارية مُختلف عليها، لكنه قادر على القيام بطلب ندب ويحقَ له بموجب هذا الطلب القيام بكورسات في مشفى الأسد الجامعي لمدة 6 أشهر إذا تمت الموافقة على طلب انتدابه مع العلم أنه يتوجب على الطالب دفع مبلغ 10 آلاف ليرة سورية مقابل الانتداب هذا مع إيقاف راتبه إذا كان تابع لوزارة الدفاع – لكن في وزارة الصحة يبقى الراتب سارياً.
كما يمكنه القيام بكورسات مدفوعة في الأردن أو لبنان .

السلبيات:

• من السلبيات التي يعاني منها الطلاب الأجر غير المتناسب مع الجهد المبذول، وعدم توافر الاختصاصات الفرعية.
طبعاً يتقدم الطالب المدني إلى مفاضلة وزارة الدفاع بموجب إعلان يقدّم الطالب شهادته الجامعية في كلية الطب و صورة الهوية و يحدّد منطقة تسجيل المفاضلة ويضع رغباته بالترتيب المُراد و ينتظر القبول ( أشار بعض الطلاب إلى تواجد الوسايط والمحسوبيات في قبول الطلاب).

أما العسكري:
وضعه يختلف تماماً فهو يتطوّع إلى وزارة الدفاع بعد تخرّجه دون علمه بالاختصاص الذي سيدرسه، يقوم بما يسمى ( بالجوالة ) لمدة سنة، وهو عمل الطبيب في معظم الأقسام و حسب احتياجات المشفى لفرز الأطباء، ثم يتحوّل إلى طبيب قطاع تقريباً مدة سنتين (تختلف هذه المدة) ثم ينتظر الاختصاص الذي سيتم اختياره له حسب متطلبات الجيش و حاجة الإدارة العسكرية، ثم يتابع باختصاص مدة 4 سنوات في حال كان الاختصاص هو أشعة مثلاً .
يمكن للمدني بعد اتمام اختصاصه في وزارة الدفاع أن يتطوع كطبيب ضابط, في هذه الحالة يضمن الحصول على نفس الاختصاص الذي أتمه كما يعين مباشرة برتبة نقيب.

  في النهاية:

لا بد لنا من توجيه خالص الشكر لكل الأطباء الذين منحونا شيئا من وقتهم و أمدونا بالمعلومات الواردة:
الأطباء المشاركون:
د.سعيد حويجة .  د.ابراهيم ذياب.  د.جمال محمود الحسين.  د.ثائر الراعي.  د.محمود دياب.  د.إياد الحسين.  د.أنس الجراح.  د.عروة كلثوم.  د.نزيهة خفد الكوسا.  د.حلا صنوفة.  د.أميرشيخ النجارين. 

المناقشة متاحة في هذه الصفحة

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف. لا تبخل بأي إضافة، ملاحظة، تصحيح، أو نقد موضوعي. أما كلمات الشكر والثناء فنستقبلها بكل سرور في مكان آخر!

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف

  • هل هذه المعلومات بحاجة إلى تحديث؟
  • هل لديك أي إضافة، ملاحظة أو تصحيح؟
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+