تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الجراحة العظمية


الجراحة العظمية

الجراحة العظمية

إعداد:
مروان الرجال (طالب في السنة السادسة - كليّة الطّب البشري، جامعة دمشق)
عماد عواد (طالب في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق)
الجراحة العظمية

إعداد:
مروان الرجال (طالب في السنة السادسة - كليّة الطّب البشري، جامعة دمشق)
عماد عواد (طالب في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق)
براءة الباشا (طالبة في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق).

 لمحة عامة عن الاختصاص ومحتواه السريري:

     يتعامل اختصاص الجراحة العظمية مع الحالات الجراحية التي تتطلب التدخل على الهيكل العظمي في جسم الإنسان، ومن أهم تلك المداخلات تلك التي تجرى على الكسور بمختلف أنواعها وأشكالها، الرضية منها والمرضية إضافة إلى التعامل مع الخلوع المختلفة والحوادث المهنية التي تؤدي في بعض الأحيان إلى بتر طرف أو جزء من طرف، كما يتعامل هذا الاختصاص مع الأمراض والتشوهات الولادية للأطراف العلوية والسفلية والذي يطلق عليه مسمى أورتوبيديا الطرف العلوي و أورتوبيديا الطرف السفلي، والذي يتناول تشخيص هذه الأمراض والتشوهات والتعامل معها بالطريقة الأفضل كما في خلع الورك الولادي وداء بيرتس، كما يتعامل هذا الاختصاص مع الأذيات الرضية للطرفين العلوي والسفلي وخاصة الأذيات الرياضية مثل تمزق الرباط الصليبي المشهور عند الرياضيين. ولا ننسى أيضا التعامل مع الأذيات التي تصيب العمود الفقري الرضية والمرضية حيث يشملها هذا الأختصاص، كما يتعامل مع الحالات الإنتانية التي تصيب الهيكل العظمي كما في التهاب المفاصل وذات العظم والنقي، وأخيرا لا يغيب عن بالنا استئصال الأورام العظمية ومعالجتها بمختلف أشكالها وأصنافها.

 الحالات التي يتعامل معها الاختصاص:
  • الكسور والخلوع.
  • أورتوبيديا الطرف العلوي والسفلي.
  • إنتانات العظام.
  • الأذيات الرضية والحالات الإسعافية.
  • أمراض العمود الفقري.
  • الأورام العظمية.
إن اختصاص الجراحة العظمية يتعامل مع عدد كبير من الأمراض والحالات المختلفة والمتنوعة وهذا ما أكسبه قيمة كبيرة وأهمية رائعة من بين الاختصاصات الأخرى، وجعله يأخذ مكانا مرموقا من بين الجراحات المختلفة لما له من آفاق تطويرية جديدة دخلت حديثا إليه.

  الاختصاصات الفرعية المتوفرة:
  • تنظير مفاصل.
  • أمراض العمود الفقري.
  • أورام عظمية.
  • جراحة عظمية أطفال.
  • تبديل مفاصل.
  • رضوض عظمية.

 الجانب السريري من الاختصاص:

     تكون علاقة الطبيب مع المريض مباشرة في جميع الحالات ويمكن للطبيب تقدير خطة معالجته إلى مدى واسع وكبير وفي أغلب الحالات يملك المريض مدى متوسطاً في التأثير على القرار السريري المتعلق بحالته فالحالة المادية تلعب دوراً هاماً في ذلك أما الحالات الإسعافية فيعود القرار الخاص بها الطبيب لوحده.
لاختصاص الجراحة العظمية فائدة ملموسة في تدبير المرضى وتكون نسبة الشفاء عالية جداً في معظم الحالات أما الحالات النهائية وعديمة الأمل فهي نادرة في هذا الاختصاص وتقتصر على بعض حالات الأورام.
يتعرض الطبيب الأخصائي في الجراحة العظيمة في عدد من الحالات للكثير من الضغط من حيث التعامل مع الحالات الحرجة والحاجة لاتخاذ قرارات آنية حول المرضى والتعامل مع أكثر من مريض في الوقت نفسه بينما يكون الضغط متوسطاً في حالات أخرى.
تكون استمرارية الرعاية بعد المعالجة الأولية طويلة الأمد في أغلب الحالات وهذا يتطلب بناء علاقة جيدة بين المرض وطبيبه.
يقوم الأخصائي بعمله في المشافي والعيادات الخاصة (سواء كان ذلك عبارة عن إجراءات تشخيصية أو علاجية ) ويتأثر ذلك بصورة كبيرة جداً بعدد من العوامل على رأسها:

  • خبرة الطبيب (وهي العامل الأساسي) حيث يلعب مستوى الخبرة المهنية دوراً في النجاح في هذا الاختصاص.
  • نوعية الأدوات والأجهزة في المشفى أو العيادة فبعض الجراحات على سبيل المثال لا يمكن إجراؤها إلا بوجود تجهيزات خاصة أهمها جهاز C- arm.
أما بالنسبة للأعمال اليدوية التي تتطلب مهارات عالية فنسبتها كبيرة في الجراحة العظيمة.
تتطلب هذه المهنة الانخراط في فريق عمل بشكل متوسط في معظم الحالات فقد يتطلب الأمر وجود جراحي الأوعية أو الأعصاب في غرفة العمليات وقد يضطر الطبيب للاستعانة بخبرة زملائه في العمليات قليلة التواتر وذات النوعية العالية, كما يتأثر العمل هنا بخبرة ذلك الفريق بشكل متوسط.
للعلاقات الواسعة مع بقية الأطباء أهمية في بعض الأحيان فقد يضطر الطبيب لاستشارة الأساتذة في بعض الحالات الصعبة كحالات البتر مثلاً.
كثيراً ما يجد الطبيب منافسة في مهنته مع بقية الأطباء وتعتبر قراءاته اليومية في اختصاصه أساسية لعمله بشكل كبير في بعض الحالات وبشكل متوسط في البعض الآخر لذا فتوقفه عن القراءة والاطلاع المستمر على آخر التطورات سيؤثر سلباً على جودة عمله.
أثناء الممارسة العملية يتعرض الطبيب لحالات شائعة وأخرى نادرة ومن أكثر الحالات شيوعاً التي يصادفها الطبيب في حياته:
  • الخلوع والكسور: ككسر المشط الخامس للقدم – كسور الكاحل – كسور النهاية السفلية للكعبرة – كسور المرفق عند الأطفال.
  • الرضوض: كرضوض الركبة والكاحل.
  • الأذيات الرباطية والغضروفية.
  • انقطاع الأوتار والتهابها.
  • الجروح القاطعة في الأطراف.
  • آلام أسفل الظهر.
  • تناذر نفق الرسغ.
  • ألم الركبة التنكسي.
  • وثي المفاصل.
  • هشاشة العظام.
  • التهاب المفاصل الرثواني.
  • مرفق التنس.
  • التهاب محفظة الكتف.

 معلومات نظرية:

رغم الدور الأكبر الذي تحظى به المهارات اليدوية في المجال الجراحي بشكل عام، لكن تبقى المعرفة النظرية ضرورة لا بد منها لأي جراح، وتبقى القاعدة التي ينطلق منها الجراح قبل الممارسة العملية، وعليه يجب على الجراح أن يكون ملماً بشكل جيد بالمعلومات النظرية التي تحيط بمهنته، وذلك بالإضافة للقراءات اليومية التي تساعده على الإطلاع على كافة المستجدات الحاصلة في هذا المجال.

 مهارات سريرية:

يجب على الجراح أن يمتلك قدراً كافياً من المهارات السريرية، كونها تعد من العوامل المؤثرة بدرجة كبيرة على نجاح التدبير الجراحي. لكنها لم تكن على قمة سلم أولويات الأطباء المستطلعة آرائهم.

 مھارات تواصل:

لم يبدي الأطباء المستطلعة آرائهم أجماعاً على أهمية مهارات التواصل الجيدة في الاختصاص، فاختصاص الجراحة برأي بعضهم يعتمد في أغلبه على مهارة الجراح نفسه، وهو ما يحدد نجاح الإجراء الجراحي من عدمه. بينما أبدى بعضهم الآخر تأييده لتحلي الجراح بمهارات تواصل جيدة سواء بينهم وبين زملائهم في الاختصاص أو بينهم وبين العاملين في الغرفة الجراحية من ممرضات ومساعدين نظراً لما في ذلك من تحسن في بيئة العمل.

 مھارات يدوية/قابلیة للتطوير:

تعد المهارة اليدوية حجر الأساس في أي اختصاص جراحي ومن ضمنها الجراحة العامة، وتتطلب هذه المهارة التطوير المستمر من خلال التدريب والممارسة الطويلة الأمد. لذلك تعد الخبرة المهنية حجر الأساس في النجاح ضمن هذه الاختصاص.

 مھارات إدارية:

لم تحظى المهارات الإدارية بأي اهتمام من قبل الأطباء المستطلعة آراؤهم، و لم يروا لها أي تأثير يذكر على الممارسة اليومية لجراح العظمية.

 مھارات لغوية (أجنبیة):

يعد إتقان إحدى اللغات الأجنبية ضرورة ملحة لا يخلو منها أي اختصاص بما فيها الجراحة العظمية، فدونها لا يمكن التواصل مع المتغيرات التي تحصل في هذا الفرع بشكل دوري على مستوى العالم.

 القدرة على التعامل مع الحالات المأساوية:

لا تشكل الحالات المأساوية استطباباً شائعاً جداً في العمل الجراحي, وهذا ما لمسناه من خلال آراء الأطباء حيث أجمع 50% منهم على تماس العمل الجراحي اليومي مع الحالات الصعبة الشفاء والميؤوس منها بدرجة كبيرة بينما وجد النصف الآخر هذا الجانب غير شائع ولكن قد يتم التعامل معه.

 دور الجنس:

كان جميع الأطباء التي استطلعت أرائهم من الذكور، وقد أكدوا جميعاً دون أدى درجة شك وجود تأثير كبير للجنس في النجاح ضمن هذا الاختصاص، و هو بهذا لا يختلف عن كل الاختصاصات الجراحية الأخرى و التي يسيطر عليها الذكور تقليدياً.
و ربما تمتاز الجراحة العظمية عن غيرها من الجراحات الأخرى بكونها من الجراحات التي تتطلب بنية جسدية قوية مما يجعلها أبعد عن الإناث.

  كيفية اختيار الاختصاص:

     نصف الأطباء الذين استطلعت آرائهم أكدوا أنهم كان لديهم تصور مسبق عن طبيعة الاختصاص، بينما رأى النصف الآخر أنهم تفاجوا به وأنهم لم يمتلكوا تصوراً مسبقاً واضحاً حوله قبل دخوله.
وجاءت الرغبة الشخصية في هذا الاختصاص على رأس قائمة أسباب اختيار هذا الاختصاص حسب أغلبية الأطباء، بينما جاء المعدل في المركز الثاني.
وأغلب الأطباء المستطلعة آرائهم كانوا قد اتخذوا قرار اختيار هذا الاختصاص دون سواه في السنة الأخيرة من الدراسة الجامعية، بينما كان البعض قد اختاره في لحظة تعبئة استمارة التسجيل وذلك لتأثرهم بالمعدل في اختيارهم له. لكنهم جميعاً أبدو سعادتهم بهذا الاختيار.

  التدريب:

    

وزارة التعليم العالي (الدراسات العليا):
تستمر فترة الدوام في هذا الاختصاص بالنسبة لطلاب الماجستير لمدة خمس سنوات كاملة، ينتقل فيها الطالب بين عدد من المشافي، تضم كلاً من مشفى المواساة والأسد ومركز جراحة القلب ومشفى الأطفال بالإضافة إلى مشفى البيروني، يقضي الطالب وقته خلال أول سنتين من الاختصاص متنقلاً بين المشافي المذكورة سابقا، و يتم توزيع الطلاب ضمن برنامج محدد بين شعب الجراحة والإسعاف.
إن جودة الاختصاص محليا جيدة مقارنة مع الخارج، كما أن الحصول على التدريب تنافسي ولكن التنظيم في بعض الأحيان بين طلاب الدراسات من حيث الاتفاق على مواعيد محددة لكافة الطلاب لدخول إلى غرف العمليات قد يلغي هذه المنافسة للحصول على التدريب.

     ظروف التدريب والدوام:
يبدأ الدوام في الساعة الثامنة والنصف وينتهي في الساعة الثالثة إلا في حالة وجود مناوبة ليلية حيث يستمر الدوام إلى الساعة الثالثة من اليوم التالي.
يتم توزيع المناوبات على طلاب الدراسات في سنوات الاختصاص الخمس وفقا للآتي:

  • السنة الأولى: كل أسبوع يوجد ثلاث مناوبات.
  • السنة الثانية: كل أسبوع ثلاث مناوبات.
  • السنة الثالثة: يوجد مناوبة كل ثلاثة أيام.
  • السنة الرابعة: مناوبة كل ثمانية أيام.
  • السنة الخامسة: قد تنعدم المناوبات خلال الأسبوع.
علما أن نظام المناوبات قد يتغير وذلك وفقا لعدد الطلاب في كل سنة.
يقوم الطلاب خلال المناوبة بمهام متعددة منها: تحضير المرضى للعمليات الجراحية وأخذ استشارات لمرضى الشعبة العظمية من اختصاصات أخرى بالإضافة للتحاليل والصور الشعاعية اللازمة للمرضى ولا يغيب عن بالنا الدخول إلى غرف العمليات والمساعدة فيها وخاصة الحالات الإسعافية منها.
إن ظروف التدريب والعمل في هذا الاختصاص ليست بالأمر السهل وخاصة كثرة المناوبات الليلية ووجود العديد من الحالات الإسعافية والتي تحتاج لتدخل فوري.
مع العلم أن يومي الجمعة والسبت هي أيام عطلة ما عدا برنامج المناوبات.
يتقاضى الطالب خلال فترة الاختصاص راتب شهري مقداره عشرة آلاف ليرة سورية /10000/ علما أنا هذا الراتب هو ذاته لطالب السنة الأولى وطالب السنة الخامسة.
ولا يحتاج الطالب لأي كلفة مادية للحصول على هذا الاختصاص إلا إذا كان دخوله إلى هذا الاختصاص عن طريق مفاضلة الموازي، وعندها يترتب عليه دفع مبلغ 160,000 بالإضافة لعدم تقاضيه الراتب المخصص للطالب العادي ومقداره 10,000.
علماً أن المعدل المطلوب من الطالب الذي ينوي الدخول إلى هذا الاختصاص عن طريق وزارة التعليم لا يقل عن 73% إلا ماندر، ويعتبر اختصاص الجراحة العظمية من الاختصاصات التنافسية للدخول إليه في الوقت الحالي.
ومن أهم المشاكل التي تواجه طلاب الدراسات العليا: الهرمية في التعامل مع الطلاب الأقدم والأدوات القديمة في الإسعاف والروتين المسيطر بالإضافة إلى الإرهاق الكبير أثناء المناوبات وعددها الكبير وخاصة خلال السنين الأولى من الاختصاص ولا ننسى الراتب القليل الذي يتقاضاه الطالب.

     الدراسة بعد الاختصاص:
لا يوجد تحت اختصاص في مشفى المواساة ولكن يمكن للطالب أن يحصل على تحت اختصاص من الخارج عن طريق بعثات وزارة التعليم أو بتكلفته الخاصة، كما يحق لطالب الدراسات التقدم لفحص البورد العربي والحصول على البورد العربي في الجراحة العظمية.
علما أن شهادة البورد العربي تتضمن التقدم لفحصين أولهما في نهاية السنة الثانية من الاختصاص وثانيهما في نهاية السنة الخامسة من الاختصاص.

وزارة الــــــــــــدفـــــــــــــــــــــــــاع:
مدة الدراسة 5 سنوات في مشافي وزارة الدفاع يتنقل خلالها الطالب بين مشافي دمشق العسكرية وهي ( تشرين – حرستا – المزة 601 – حرستا - قطنا – الصنمين – حاميش).
قيم طلاب الدفاع الاختصاص لديهم مقارنة مع الخارج على أنها متوسطة.
يتنقل الطالب هنا خلال فترة الاختصاص بين الأقسام التالية في المشفى (جراحة عظمية – جراحة يد – جراحة عمود فقري – جراحة تنظيرية – جراحة أطفال).
يكون برنامج العمل اليومي للجراح كما يلي (جولة صباحية – عمليات – عيادة – شعبة).
أما المناوبات فتختلف نوعيتها وكميتها بين مشفى عسكري وآخر، فمشفى تشرين يعتبر اسعافيا ضغيف أما المزة 601 فعادة إسعافها كبير جدا وطبعا السبب ناتج عن موقعهما فالأول يعتبر بعيدا شيئا ما أما الثاني بداخل دمشق (المزة) ولكن تعتبر عمليات تشرين الأكثر نوعية وضخامة عادة. وغالباً يكون عدد المناوبات بحدود 2-3 مناوبات أسبوعياً، وظروف المناوبات الليلية تكون غالباً جيدة لكنها لا تخلو من الإسعافات الليلية.
وطبعا يعتبر الحصول على الاختصاص تنافسياً رغم أن الحصول على العمليات مقسم ببرنامج.
يعتبر الاختصاص غير مكلف ولا يحتاج الطالب لأي أداة معه سوى دفتر الجيب أحياناً.
أما نظام الامتحانات لديهم فهو على الشكل التالي: امتحان في نهاية السنة الأولى واختبار ثاني عند التخرج في السنة الخامسة. ولا يوجد بينهما أي امتحان.
يأخذ الطالب راتب حوالي 9-11 ألف "وسطياً 11.5 ألف ليرة سورية " (يختلف الراتب حسب سنة الاختصاص فهو يزيد مع تقدم السنوات) ولكن قد يعمل لمدة 3 أشهر بدون راتب، والسبب في ذلك أنه في بداية الاختصاص يباشر بالاختصاص ولكن لا يستلم أي راتب حتى يوقع وزير الدفاع على قبوله رسميا وعادة يتأخر هذا الأمر حوالي 3 أشهر.
أما فيما يخص الاختصاصات الفرعية فمنها (جراحة تنظيرية – جراحة العمود الفقري) لكن لا ضرورة للحصول على الاختصاص الفرعي بعد إنهاء فترة الاختصاص الأساسي ويبقى ذلك حسب الرغبة.
من الأمور التي يعاني منها طلاب الدفاع هي: العدد الكبير – والراتب القليل نسبيا – كثرة المناوبات الليلية.
من الأمور المميزة في اختصاص وزارة الدفاع هو أن من كان أبوه بالجيش سوف يحصل على ثلاث علامات تضاف إلى معدل تخرجه، فلو كان معدله 60 يصبح معدله 63 .
قد يستطيع الطالب الحصول على منحة لاكمال اختصاصه في ألمانيا أو ايطاليا والصين وبلدان أخرى ولكن يتوجب عليه أن يكون عسكريا أي متطوع بالجيش وهذا نظام آخر للدخول بالاختصاص.

وزارة الـــــصّـحـــــــــــــــــــــــــــــة:
تستمر مدة الاختصاص بالنسبة للطلاب المقيمين لمدة خمس سنوات كاملة، ينتقل خلالها الطالب بين عدة مشافي تابعة لوزارة الصحة وهي مشفى المجتهد ومشفى الهلال الأحمر ومشفى ابن النفيس، ينتقل الطالب بين هذه المشافي وفق برنامج محدد.
إن جودة الاختصاص محليا جيدة مقارنة مع الاختصاص في وزارة التعليم، والحصول على الاختصاص تنافسي. كما أن العديد من الطلاب المقيمين يؤكدون أن اختصاص الجراحة العظمية في مشفى المجتهد تتفوق على نظيرتها في مشفى المواساة.

     ظروف التدريب والدوام:
بشكل تقريبي تشبه ظروف التدريب في وزارة التعليم مع العلم أن عدد المناوبات يختلف حسب عدد الطلاب. لا يحتاج التدريب لأي كلفة مادية والراتب الذي يتقاضاه الطالب هو 10,300 ليرة سورية.
إن المعدل المطلوب للدخول إلى هذا الاختصاص في مشفى المجتهد هو الأعلى بين مشافي الصحة ويقدر بحوالي 70% أما باقي مشافي الصحة فهو أقل من ذلك.
كما يحق للطلاب المقيمين التقدم لفحص البورد المذكور آنفا والحصول على شهادة البورد العربي.

     الدراسة بعد الاختصاص:
لا يوجد تحت اختصاصات متوافرة في مشافي الصحة ولكن يمكن للمقيم أن يكمل دراسته في الخارج على تكلفته الخاصة.

  الوقت:

     يعتبر وقت الجراح غير مرن الأمر الذي ينعكس على نوعية حياته ويجعلها سيئة إلى حد ما، فالوقت الذي يمكن للجراح قضاؤه في نشاطاته الشخصية مع عائلته من رحلات وإجازات وغيرها قليل جداً كما أن جدول العمل اليومي يتضمن ساعات عمل غير منتظمة وغير متوقعة في معظم الأحيان إن لم نقل دائماً, بالإضافة إلى الاستدعاءات الليلية التي لا تحتمل التأجيل.
لكن رغم ذلك رأى معظم الأطباء المستطلعة آرائهم أنه بالإمكان الاستمتاع بإجازة سنوية.

  اختصاص ممتع/ممل:

     على الرغم من السلبيات التي يحملها هذا الاختصاص في طياته فإن أغلب الأطباء يجدونه ممتعاً ومليئاً بالتغيير والإثارة، ولا بد أن هذه الميزة هي التي تدفعه إلى الاستمرار في عملهم وتحدي الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم.

  الجھد المبذول:

     تعد الجراحة العظمية والجراحات بشكل عام من الاختصاصات المجهدة سواء على الصعيد النفسي أو الجسدي مع تفوق الجهد الجسدي بكل تأكيد، حيث كما ذكرنا تحتاج الجراحة العظمية إلى بنية جسدية قوية لممارستها وهو الأمر الذي لمسته لدى أغلب الأطباء اللذين استطلعناهم.

  الدخل الوسطي:

     تنوعت آراء الأطباء حول رأيهم بالدخل الذي يحققونه، لكن غالبيتهم بدى غير راضٍ عنه مقارنة بالوقت والجهد المبذولين حسب رأيهم، بينما رأى بعضهم أنه جيد جداً. وربما يعكس هذا الأمر درجة الخبرة والشهرة التي لدى بعضهم دون بعضهم الآخر، والتي تؤثر بشكل كبير على مستوى الدخل.

  سلبیات الاختصاص:

 مخاطر صحیة:

يتضمن اختصاص الجراحة التعامل مع الحالات التي تحمل مخاطر صحية، لكن ليس بشكل كبير.

 مخاطر قانونیة:

بالإضافة لذلك يتضمن اختصاص الجراحة العظمية التعامل مع الحالات التي قد تورط الطبيب في مسؤوليات قانونية بشكل دائم.

 عدم مرونة الوقت:

فكما ذكرنا يعد وقت جراح العظمية غير مرن، كما يعد الوقت الذي مكن قضاءه مع الأسرة ضئيلاً.

  مزايا الاختصاص:

  • اختصاص أساسي في المشافي.
  • سهل التشخيص غالباً.
  • نتائجه واضحة بادية للعيان و سريعة غالباً.
  • غني بتنوع عمليات كثير فيها الكثير من الإبداع.
  • لا يتطلب تجهيز العيادة بالكثير من الأجهزة، بالتالي تعد تكلفته منخفضة.
  • يحتاج جرأة ودراسة و متابعة مستمرة.

  مستقبل الاختصاص، خیارات التطوير وتعمیق الاختصاص:

     يمكن متابعة الاختصاص الفرعي في الخارج بعد الاختصاص في سوريا ويختلف ذلك حسب الاختصاص، كما يختلف ذلك بالطبع حسب البلدان فهناك بعض البلدان التي تعترف بشهادة الاختصاص من سوريا وتسمح بالمتابعة بالاختصاص الفرعي بينما ترفض أخرى، وذلك بغض النظر الوزارة التي يتبع لها الاختصاص.
لكن مجال تعميق الاختصاص أو الاختصاص الفرعي ما يزال ضئيلة في بلدنا.
وجاءت كل من بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا كأفضل الوجهات للاختصاص على المستوى العالمي، بينما كانت مشافي وزارة التعليم الأفضل محلياً من حيث جودة التدريب، تليها وزارة الدفاع ثم وزارة الصحة. وذلك حسب آراء الأطباء.
كما أن فرص العمل حسب رأي الأطباء المستطلعة آراؤهم متساوية بالنسبة لجميع الأطباء بغض النظر عن الوزارة التي يتم فيها الاختصاص.

  نتوجه بالشكر العميق والجزيل للأطباء الذين ساعدونا في إنجاز هذا الدليل وهم:

د.باسل عبد العزيز.  د.حبيب السكاف.  د.علي خيطو.  د.عماد كريم.  د.محمد سعد الدين. 

المناقشة متاحة في هذه الصفحة

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف. لا تبخل بأي إضافة، ملاحظة، تصحيح، أو نقد موضوعي. أما كلمات الشكر والثناء فنستقبلها بكل سرور في مكان آخر!

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف

  • هل هذه المعلومات بحاجة إلى تحديث؟
  • هل لديك أي إضافة، ملاحظة أو تصحيح؟
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+