تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الخطر المحدق بسعاد وسعدية؟


الخطر المحدق بسعاد وسعدية؟

المعلومة

- سعاد، 40 سنة، غير متزوجة، لم تمارس الجنس قط، دروتها غير منتظمة، تعاني من عسرة طمث وشعرانية، الـ BMI الخاص بها: 32

- سعدية، 40 سنة، متزوجة منذ 22 سنة وتمارس الجنس بشكل منتظم، لا تستخدم حبوب منع الحمل، لم تنجب إلى الآن، دورتها منتظمة ومواصفاتها نموذجية (إباضية)، BMI الخاص بها: 25

حدد السرطان/السرطانات النسائية التي قد تصاب بها كل من سعاد وسعدية على حدى نتيجة لوضعهما السابق، مع ذكر السبب:

1. سرطان الفرج
2. سرطان المهبل
3. سرطان عنق الرحم
4. سرطان بطانة الرحم
5. سرطان المبيض

المرجع

حكيم

KMG's picture
by
طبيب مقيم


سعاد
4. سرطان بطانة الرحم
لتأثير الاستروجين

سعدية
3. سرطان عنق الرحم
لاحتمال الاصابة بـ HPV

اللؤلؤة's picture
اللؤلؤة


سعاد
4. سرطان بطانة الرحم
لتأثير الاستروجين

سعدية
3. سرطان عنق الرحم
لاحتمال الاصابة بـ HPV

اللؤلؤة's picture
اللؤلؤة


شكراً للإجابة!

الشرح

الحالة الأولى (سعاد):

سرطان بطانة الرحم، وذلك لتعرضها لإستروجين غير معاكس بالبروجسترون. أعراض المرأة ترجح إصابتها بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، والتي تؤدي إلى نمو الجريبات في النصف الأول من الدورة، لكن لا تحدث إباضة بدءاً من اليوم 14 من الدورة، مما يؤدي إلى عدم تشكل الجسم الأصفر، وهو المسؤول الأول عن إفراز البروجسترون. تسمى الدورة هنا لا إباضية، وتكون غير منتظمة، وتتعرض بطانة الرحم إلى فرط نمو، مما يعرضها لاحتمال أكبر للتحول إلى عسرة تصنع، وهي الشكل ما قبل سرطان بطانة الرحم.

سعاد ليست بخطر الإصابة بباقي أنواع السرطانات المذكورة. ليست بخطر الإصابة بسرطان المبيض لأن عامل الخطورة الأولى هو الإباضة، فالدورات الإباضية تؤدي إلى رض في الطبقة البشروية الخارجية للمبيض، ويعرض المبيض لخطر أكبر للإصابة بالسرطان البشروي، أكثر أنواع سرطانات المبيض شيوعاً. بما إنها لم تمارس الجنس، لذلك فهي ليست معرضة للإصابة بـ HPV، وبالتالي ليس هناك خطورة للإصابة بسرطانات الفرج والمهبل وعنق الرحم.

الحالة الثانية (سعدية):

إن سعدية لديها خطورة للإصابة بكل أنواع السرطانات المذكورة عدا سرطان باطن الرحم.

تزيد عندها نسبة الإصابة بسرطان الفرج والمهبل وعنق الرحم لأنها تمارس الجنس بانتظام، مما يعرضها للإصابة بـ HPV، وهو عامل الخطورة الأولى للسرطانات الثلاثة.

أما عن سرطان المبيض، فلديها خطورة عالية للإصابة لأن دورتها إباضية منتظمة، وبالتالي فهي تعاني سنوياً من 12 رض على الطبقة البشروية المحيطة بالمبيض، مما يزيد نسبة خطورة سرطان المبيض.

ليس لديها عوامل خطورة للإصابة بسرطان باطن الرحم، فدوراتها إباضية، أي أنها تنتج البروجسترون، وبالتالي فإن الإستروجين عندها تتم معاكسته بالبروجسترون المنتج ولا يحدث هناك فرط تصنع أو عسر تصنع في بطانة الرحم.

KMG's picture
KMG
طبيب مقيم
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+