تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

شقائق على إسفلت الطريق ..


شقائق على إسفلت الطريق ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. منّ الله علينا وعليكم ببركات شهر الفضيلة والخير ..
لن أتعبكم بقراءة قطعة طويلة كتبتها من مدة .. عنوانها : ( شقائق على إسفلت الطريق ) ..
عبارة عن تجرد .. وبحث .. وإيجاد .. لكنني سأهديكم مقتطتفا منها ..
آمل أن تلامسكم ..
منها :
يومها ..
انسلخت عن ذاتي ..
وسرت في جنازتي ..
وبكيت الفقيد الذي ..
لا زال في حيازتي ..
مددت ما فات جسرا من الأوراق ..
على نهر الواقع ..
النابع من نفاق ..
نهر يهدر في صدري المحكم الإغلاق ..
يحت أضلاعي بلا رفق وماؤه احتراق ..
لكن أعتى ما في هذا العمر الشائك النطاق ..
أن أقحم تحت اسم قناع لم ألبسه على الإطلاق ..
أسير .. أسير على عمري ..
ولست أسير على أرض دروبها متلاقية ..
وذاتي شجرة على ساقية ..
انتصبت فوق نفسي ..
نزفت بعد جرحي ..
انبثقت من لحائي ..
ورحت أتأمل ال "كذبة" الباقية ..
"هيكل" شجرة على ساقية ..
وأوراقي مبعثرة ..
على طرق معبدة ..
بثوب حضارة خلق الألم ..
وهاجر الصوت .. وشل القصيد ..
وجف الحبر .. ومات القلم ..
فدعني لأيام إذا ..
تطالع أعمارنا في سأم ..
فلق ألق يوما حدق في وجهي وابتسم ..
إلا وكان يدخن صوتي ويأخذني رحلة في العدم ..
ويخيرني ..
أن أنبت في ثوب رقيق ..
بال كثوب الشقيق ..
على إسفلت الطريق ..
أو أقتحم سواد الدخان ..
كفراش نابض الألوان ..
مسمر على وردة نحتت في اسمنت صنم ..
وكل الأغاني .. كل الحكايا ..
دوما تعود لذات النهاية ..
يهب الناي العمر وبعد العمر يبيد الناي ويبقى النغم ..
..
شكرا ..

لكنه في الأعين العمياء ..
لا فرق بين العتم والضياء ..

جرح's picture
by
السنة السادسة


سلمت يداك. Very Happy
----
سؤال
هل تشعر/ين بالتمرد على ذاتك؟

the prince of generation's picture
the prince of g...
السنة السادسة


سلمت .. أعزك الله .. لكل واحد منا انطباع معين يتخيله عن ذاته وعن الآخرين .. وخلف هذا الانطباع يختفي الكثير من الأسرار والأخطاء ونقاط الإعجاب والزهو .. ومن هذا التناقض الباطن برأيي ينشأ تمرد من نوع ما ومن شدة ما على الذات .. الأمر الذي لا يخلو منه إنسان .. حتى أنا وأنت .. وكلنا .. لكننا نختلف كبشر فيما بيننا بأمور عدة بالنسبة لهذا الموضوع .. منها عتبة التحمل .. وأسلوب المعالجة والطرح .. وهلم جرا من نتاج التفاعل بين الزمن والشخصية والتجربة والتربة الثقافية والنفسية وغيرها كثير .. وهنا تنشأ الفروق بين الارتكاس البشري تجاه ذاته .. من عدم رضى خفيف ومحاولة تعديل بسيطة .. وحتى انسلاخات الشخصية التي تؤججها الشدات النفسية العميقة .. ( فيك تكتشف شو كان صاير فيي لحتى صرت شوف الناس شخصيات ورقية .. والواقع فقاعة بتفقع بأي لحظة .. )
وشكرا لمرورك أولا ولسؤالك ثانيا .. ولاحتمالك ثقل دمي عندما ألبس ثوب الفلسفة والتجرد .. ثالثا .. ولصبرك على ردي الطويل .. أخيرا .

جرح's picture
جرح
السنة السادسة

Quote:
آمل أن تلامسكم

هل يمكن لنا أنْ نأمل للنبضات ملامسةَ القلب؟؟!!
وهل ينسلخ الصميم عمّا يحتويه؟؟!!
وهل يمكن للربيع أن يمرّ في خاطرك..فلا تشتعل الروح..ولا تنتعش النفس..ولا تستدفئ بشمسه برودة الأوصال..لتصمت الهواجس وتستكين الفوضى؟!
وهل يمكن للبحر أن يتمطط أمامك..مادّاً إليك الخشوع، جازراً عنك جزعَ الحياة، دون أن تسحب من صدرك غمامة الغبار لتنفثها عميقاً على شاطئِ لا ينام؟؟!!

أو تأمل بعد ذلك أن "تلامسنا"؟؟!!!!

ماسة's picture
ماسة
طالب دراسات عليا


سأبدأ برد مجامل نوعاً ما:

هناك شخص واحد على حكيم يستحق أن نطلق عليه لقب شاعر، و هو من بين ثلاث شعراء استطيع تكبد عناء قرائتهم على الإطلاق.

الآن للمهم:

الفكرة برأيي أننا نعيش في محيط اجتماعي قوي نوعاً ما، يفرض علينا تصورات معينة لأنفسنا و سلوكيات معينة و آمال و احلام معينة (قد تكون هذه التصورات على سويات مختلفة تتراوح من التدين إلى اختيار الملابس، و كل مابينهما)، لكننا مع مرور الوقت و بدوافع شتى تختلف من الحب إلى الكره إلى التملق إلى المصلحة نحاول تلمق هذه التصورات و تبنيها حتى تصبح تصورنا لأنفسنا، و ربما تتدخل هذه المنظومة في تصوراتنا للأشخاص الآخرين حتى.

لكن المشكلة تبدأ مع تحول الشخص من طفل لبالغ، حيث يبدأ في اكتشاف نفسه من جديد، لكنه لن يمتلك الجرأة ليصارح نفسه بأنه لم يكن هو طوال هذه السنوات، لذلك يقرر الغالب منا أن يتابع هذه اللعبة سواء عن وعي أو من دون وعي، و قلة هم من يمتلكون الجرأ ليصارحوا أنفسهم (بعكس ما يتصور البعض فمن أكثر الأمور صعوبة هي أن تصارح نفسك و ربما أصعب من مصارحة الآخرين)، و حتى بعد المصارحة تبقى تصورات الآخرين أو آمالهم التي بنوها علينا، و هم بالغالب أشخاص قريبون إلى أنفسنا و يعز علينا حزنهم أو حذلانهم، مما سيجعل من الأصعب على من توصلوا لمعرفة أنفسهم أن يكملوا في مسيرة التحول تلك (تختلف الصعوبة حسب مستوى هذا التصور المسبق)، و عليه تراهم يستمرون في رحلة النفاق تلك حتى يعتادوا عليها.

و في النهاية قلة من هذه القلة تمتلك الجرأة و القوة لتخرج من كل هذه التصورات المسبقة للغير و تحمل خذلانهم.

فالتمرد على الذات بالنسبة للمثال الذي طرحته أنت في المقطع السابق عبارة عن تمرد على تصورات الغير المكبلة للذات، و التي لكثر ما رضخنا تحتها تبنيها و صرنا لا نميزها على تصوراتنا الخاصة.

في النهاية:

عذرا على الإطالة، لكن هذه المقطف برأيي أمر مختلف عما نشرته من قبل على حكيم، فهو برأيي أكثر عمقاً بكثير، و لذلك استدعى مني كل هذا التعليق الطويل.

I.A's picture
I.A


للماس الحجري .. بريق يخطف الأنفاس .. وتكسر للضوء في ثناياه يخلق أطيافا لونية محسوسة مرئية تسلب اللب وتخلب القلب . فكأنما يريد أن يقول لنا : أنا أريكم ما لن ترونه دوني ! فما القول في الماس البشري ؟ عندما يمر بمشاركتي كطيف اللون الساحر .. ويغمرني بما لم أره دونه ! ويملأني بالخجل من مزيج الرقة والعظمة .. عندما يقول لي : إننا نفهمك ونحس ما تحس .. لك كل الود يا زميلتي .. أخجلتني بعذب ردك .. فأنا كنت آمل الكثير .. لكن ردك - ببساطة - اكثر مما أملت .. ولي اعتزاز بأن قطعة من قلبي في هيئة الكلمة .. وصلت إليك ولامستك حتى ولو لم أكن آمل ذلك .. فكيف حالي وأنا فعلا كنت آمل ذلك ؟عييت في الرد .. سأقول : شكرا ! وليتني أعرف قول أكثر ..

" الله ريتو أهلا وسهلا ونورت المشاركة يا I.A " ( شو مشان طحمشتني ؟ وزركتني بكورنر خطير ؟؟ الله وكيلك أنا مو قدو ! بس بكل خجل بقلك شكرا للإطراء قد ما كان مجامل مو مشكلة .. ادعس عهالوتر .. عال200 ولايهمك أنا مراقبلك الطريق Eye-wink ..)
بالنسبة للتصور عن الذات فهو ما بعتقد بسهولة بينفصل عن التصور المجتمعي لأنو نابع منو والانسان بالنهاية نتاج بيئة وزمن .. بس بيكفي برأيي كبداية الواحد نتفة يتجرد ويطلع من حالو ويراقب من برا بتجرد وأهم شي التجرد .. ويحس عن جد للحظة لو للحظة بالفرق والشرخ بين الهيكل والروح .. ويعرف شو بدو .. ويتصيد الحقيقة .. لأنو الحقيقة ما بتجي برأيي بالسهل وعلى طبق ماسي . ولو انها كانت هيك كان ما في داعي لكل العلم ولكل التعب والبحث .. ولشو الخلاف والسعة ؟ اذا ما في بواطن وبتغطيها قشور ؟ بس بضيف انو بالفعل البشر عم يصدموني وعم شوفون مخلوقات غريبة .. يعني انا كتير بحب الناس وبحب سعادتون .. بس هنن عم يعطو وسام السعادة لشغلات أبدا مالها علاقة بالحالة .. شغلات لحظية فانية مدمرة .. بس ظاهرها باللحظة الراهنة حلو وبراق .. والخدعة ماشية باسامي رنانة متل الحضارة والتقدم والمدنية .. والحرية والفكر والثقافة .. وغيرو كتير كتير من الصفات الي باطنها ديمومة وظاهرها متنوع .. والعالم مأخود بالظاهر .. وبيلزقو بأي شي عالطريق ..
على العموم .. غلبتك بالرد الطويل .. وشكرا إلك كتير على الرد الطويل .. وشكرا لماسة على المرور اللطيف .. واذا كان الرد الطويل لأن المقطوعة عميقة .. ( فلتحيا الردود الطويلة ) Embarrased

جرح's picture
جرح
السنة السادسة

Quote:
مددت ما فات جسرا من الأوراق ..
على نهر الواقع ..
النابع من نفاق ..
Quote:
ورحت أتأمل ال "كذبة" الباقية

....
ما بعرف!!!
عم حاول فكر كيف بدي عبر بس ما عم يطلع معي شيSad ...يمكن الكلام اللي قالتو ماسة هو الوصف الوحيد اللي بيقدر يوصف احساس يلي بيقرأكتاباتكEye-wink
عنجدمبدع^_^

heart beat's picture
heart beat
السنة الخامسة

Quote:
نسبة للتصور عن الذات فهو ما بعتقد بسهولة بينفصل عن التصور المجتمعي لأنو نابع منو والانسان بالنهاية نتاج بيئة وزمن

صح المجتمع هو يلي بيكون نظرتنا لحالنا قبل ما نكونها نحناRolling Eyes

Quote:
؟ بس بضيف انو بالفعل البشر عم يصدموني وعم شوفون مخلوقات غريبة .. يعني انا كتير بحب الناس وبحب سعادتون .. بس هنن عم يعطو وسام السعادة لشغلات أبدا مالها علاقة بالحالة .. شغلات لحظية فانية مدمرة .. بس ظاهرها باللحظة الراهنة حلو وبراق .. والخدعة ماشية باسامي رنانة متل الحضارة والتقدم والمدنية .. والحرية والفكر والثقافة .. وغيرو كتير كتير من الصفات الي باطنها ديمومة وظاهرها متنوع .. والعالم مأخود بالظاهر .. وبيلزقو بأي شي عالطريق ..

للأسف هاد حال الواقع....Sad ...المظاهر والاقنعة مغلفة كل شي جوهري وأساسيSad حتى ما عاد بين!!!
تحياتيEye-wink

heart beat's picture
heart beat
السنة الخامسة
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+