تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الوطن والطب


الوطن والطب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ أيام قليلة قرأت على موقع عكس السير وهو موقع مشهور جداً لدينا في حلب وأنصح الجميع بمتابعته
قرأت في قسم مساهمات القراء مقال بعنوان الوطن والطب أزعجني كثيراً لما حمله من تنظير على الأطباء واتهام مباشر لهم ببيع الوطن والمواطن ..
بصراحة لم أسكت على المقال (ورابطه http://www.aksalser.com/?page=view_news&id=66e770d7cfed4e8209fd2502056e5...)
ورددت مباشرة بموضوع يحمل عنوان"رد عى الوطن والطب بقلم طبيب "نصرة لنفسي أولاً ولجميع الأطباء المخلصين وأخص الشباب منهم
واليوم تم نشر المقال ورابطه
http://www.aksalser.com/index.php?page=view_news&id=2da85abae1d48486b4cd...
وسنبدأ بعون الله حملة صغيرة لنصرة الشرفاء من الأطباء بالتعاون مع موقع سيتامول وموقع بلازما وموقعكم الكريم حكيم
لذلك يرجى ممن اقتنع بالفكرة وأراد الانضمام للحملة الدخول للموضوع الثاني وإضافة رد إيجابي دعما ً للموضوع"وبالتالي للأطباء الشباب الشرفاء "وبالتالي يبدو الموضوع متبنى من قبل عدد كبير من الأطباء الشرفاء لا أن يبدو عزفاً منفردا من قبل طبيب واحد
ولتكثر الردود على الموضوع ويثبت في قسم أكثر المواضيع قراءة وبالتالي يبقى في ذاكرة الموقع والناس طويلاً
عسى أن نستطيع تغيير شيء مما علق في نفوس الناس على الأطباء "مما سببه لنا ثلة فاسدة قليلة من الأطباء "
والله ولي التوفيق

عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :
"دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكّل كلما دعا لأخيه بخير ، قال الملك الموكل به :آمين ولك بمثله "

شاركوا

د.محمد عبد المحسن's picture
by
طالب دراسات عليا


الله معك

ثم نحن معك من بعده ان شاء الله

the.encyclopaedia's picture
the.encyclopaedia
طالب دراسات عليا

Quote:
لا يوجد مثل هذا الخبر

!!!

the.encyclopaedia's picture
the.encyclopaedia
طالب دراسات عليا

Quote:
لا يوجد مثل هذا الخبر
Dr_Hero's picture
Dr_Hero
طبيب مقيم

Quote:
اقتباس:
لا يوجد مثل هذا الخبر

بالصفحة الرئيسية موجود"مساهمات القراء"هونيك بتلاقوا رد الدكتور عالمقالة ...بس المشكلة انو ما قدرت شارك بالرد لأنو ما لعت معي المقالة الأساسية فأنا قريت الرد من دون المقالة الأصلية Sad Sad

Ghadir
بعد التخرج


شكراً لمروركم
رابط الموضوع الأصلي هو :
http://www.aksalser.com/?page=view_news&id=66e770d7cfed4e8209fd2502056e5aff&ar=221632528

ولتسهيل المهمة نص الموضوع :
الوطن و ... الطب
الثلاثاء - 18 آب - 2009 - 21:22:22
التفاصيل

كتب بواسطة أربي أسمر

اسمح لي عزيزي المواطن أن أبدأ بمقدمة قصيرة لأمهد بها الموضوع:
كل الأشياء في الحياة مترابطة، وعندما يتطور شئ ما، يتطور معه كل شئ من حوله. فالوطن يتكامل بعناصره المختلفة: الاقتصاد، والتعليم، والصناعة، والفكر.... وكل هذه العناصر تؤلف مفردات وصلب حياة الفرد والمجتمع. وما هذه المفردات الا وسائل ومبادئ أساسية للعيش الكريم، فبالتالي كل درجة معينة من التطور يشكل القاعدة التي يبدأ منها تطور مؤسسات الدولة، والمفاهيم الحقوقية، ومفاهيم أخرى على مختلف المستويات.
ولنأخذ مثالاً لا يمكن نكرانه، ربما لكونه واقعاً معاشاً ولكون قضيته قضية حال حاضر. عزيزي القارئ هل تسألت يوماً عن عدد المواطنين الذين ذهبوا الى خارج الوطن بحثاً عن المعالجة الطبية! فقط الاجابة عن هذا التساؤل سيوفر على وطننا الحبيب تدفق ملايين العملات الى بنوك دول أخرى، والتي ستؤثر على الاقتصاد الوطني. فحسب الاحصائيات المنشورة على الانترنت ( مع الايمان بوجود أخطاء فيها) أن المواطن عندما يغادر الوطن لطلب الاستشفاء ينفق ألف دولار كحد أدنى، أما في الحالات المستعصية قد تصل الى أربعة عشر ألف دولار كحد وسطي. واذا كان عدد المواطنين المسافرين يصل الى نصف مليون تقريباً...!؟ هنا سأترك لك الحساب والضرب. هذا بالنسبة لتأثير الطب على الاقتصاد.
والآن يا عزيزي المواطن دعني أحاول أن أتسلل الى ذهنك وأتخيل الأسئلة التي تداعت على لسانك بتلقائية من عدة أبعاد. قد يتمثل البعد الأول لكل مواطن حق السفر الى الخارج للمعالجة، وهذه ليست ظاهرة محلية. والبعد الثاني يتمثل في تصورك ربما أيضاً عن عدم ارتباط الطب بباقي العناصر المذكورة آنفاً. أما البعد الثالث فيتمثل في قرارك على اتخاذ الموقف السليم من كل هذا....
هذا عن أبعاد الصورة في ذهنك، أما أبعاد الصورة التي ترتسم في ذهني فهي كالتالي:
أولاً: أقول لك وبضمير مرتاح، الحصول على العلاج خارج القطرهو حقك ما دام يناسب حاجاتك ورغباتك. فصحتك يا عزيزي ليس تاجك فقط بل وتاج وطنك أيضاً.
ثانياً: نعم طلب المعالجة خارج الوطن ليست ظاهرة محلية، ولكن هل فكرت يا عزيزي بالسبب الذي يدعو مواطنينا للاستشفاء خارج الوطن؟ ليس السبب فقط لأنهم يبحثون عن الأفضل، بل لأن أغلبهم لا يملك الثقة بالكوادر المحلية. لماذا؟ لأن معظم أطبائنا لا يواكبون التطورات المختلفة في مجال اختصاصهم. أما بعض الذين يواكبون التطورات، لا يملكون وقتاً للاستماع للمريض، أو الفحص بتأني بسبب ضغوطات "الزبائن". والبعض الآخر لا يقبل أن يرسل مريضه، عفواً زبونه، الى من هو أقدر منه على التشخيص والعلاج، فيلجأ الى وصف تحاليل وصور غير مجدية مضيعاً بذلك وقت وجهد وصحة المريض. و كما يقول المثل الشعبي "ما دام كل شئ على صاحب المحل".
أما بالنسبة للمستشفيات الخاصة يتم تفضيل الجانب المادي على الانساني، واقتصار الخدمة على المظاهر الخارجية وليس على الجوهر، والتستر على الأخطاء الطبية والمادية الكثيرة، واستخدام مواد طبية قليلة الجودة وتكرار استخدامها... أما بالنسبة للمستشفيات العامة، فالكادر الطبي يستغل العمل في المشفى لتحويل المرضى الى العيادات الخاصة، ونقص الأجهزة الطبية أو تعطيلها وتأخير إصلاحها، انتشار الرشوة، عفواً "الاكرامية"، والوساطة لتسريع الدور أو القبول أو العناية،...

ثالثاً: تدني مستوى الطب في وطننا الحبيب يؤثر على مفردات حياتنا الأساسية، كما ذكرت سابقاً. فالسفر الى الخارج طلباً للعلاج يؤدي الى تحديد الخبرات الطبية المحلية ضمن اطارات معينة، ويمنع بذات الوقت من حدوث انصهار بين المجتمعين الأكاديمي والاستشفائي، فالتدريب السريري في الجامعات الطبية، تعتمد على مناقشة الطلاب للحالات المرضية مع الأطباء الأساتذة. فحكماً، التدريس قائم فقط على ما وجد من حالات فقط.
رابعاً: هناك ثلاث مواقف للأفراد اتجاه أطبائنا ومستشفياتنا. الفرد الحيادي الذي يرى وربما يعي الذي يجري من حوله ولكنه لا يعلق، وهو الانسان غير الفعال في الوطن والمجتمع. الفرد المستقبل (بضم الميم وكسر الباء)، وأظن أن فولتير في كتابه "كانديد" قد عبر عن هذه الشخصية باتقان، اذ قال على لسان فيلسوف يعلم "كانديد"، بطل القصة، أسس الحياة السعيدة: "لقد ثُبت بالبرهان أن الأشياء لا يمكن أن تكون على خلاف ما هي عليه. لأنه ما دام كل شئ قد اُعد لغاية، فقد أُعد حتماً لأحسن غاية." وهو الانسان السلبي. أما الفرد الناقد الذي يرفض تجاهل الواقع ويدعو لمحاورة العقل والمنطق من أجل واقع أفضل، وهنا يُعتبر الاختلاف واجباً وطنياً وليس رفاهية. وهو الانسان الايجابي البناء.
أيها المواطن، أنت تؤمن بأن العقل السليم في الجسم السليم. العقل هو المجتمع الذي يدير أمور الوطن من خلال المؤسسات والكوادر المختلفة، والجسم هو الوطن. فقل لي كيف سيستطيع هذا العقل، أي مجتمعنا، ادارة هذا الجسم، أي وطننا، حين تكون كلمة "سليم" تحت أضواء الشك؟ يا أعزائي، واجبنا المقدس أن نرد الجميل لوطننا الحبيب، الذي ننعم تحت ظلاله بالاستقرار والأمن. لذلك علينا التجرد من كل نزعات اللامبالاة وحب الذات، والمشاركة بأية فكرة، أو اقتراح، لأن الوطن مسؤولية الجميع. واذا علمتم أن الشقاء الذي نعانيه بسبب أطبائنا ومستشفياتنا، إنما هو متأتٍ من غياب الاشراف المستمر من قبل الجهات المعنية، فهل هذا سيكون دافعاً لكم لإصلاح الواقع بمطالبة انشاء هيئة محاسبة للأطباء، بكلمات أدق هيئة رقابة وتحقيق وتفتيش ؟
هذا ما تيسر لي أن أعلق على الموضوع، وبعد فأنت أيها المواطن حر ولك الخيار.

د.محمد عبد المحسن's picture
د.محمد عبد المحسن
طالب دراسات عليا


رابط الرد :
http://www.aksalser.com/?page=view_news&id=2da85abae1d48486b4cd6dcec64b04d4&ar=587541096

ونص الرد :
رد على "الوطن والطب"بقلم طبيب
الاربعاء - 26 آب - 2009 - 21:13:31
التفاصيل

كتب بواسطة د.محمد عبد المحسن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ أربي أسمر "صاحب موضوع الوطن والطب "
الأفكار الواردة في الموضوع مكررة مطروقة كثيراً ولا جديد فيها "موضوعك لم يطرح حلولاً أصلاً هذا إذا سلّمنا بصحة ما ذكر"
حبيبنا
فكرت قبل ما تكتب موضوعك تضيف شيء قليل من المصداقية عبر الحضور لكلية الطب البشري بحلب مثلاً أو أي كلية طب في وطننا الحبيب ؟؟؟؟؟؟؟
أخي إذا فكرت تقوم بهذه الخطوة ويا ريت تقوم بها .......
أكيد النتيجة اعترافك بخطأ 90% على الأقل مما ذكرت في مقالك
أخي قبل أن نذكر رأينا في أي مجال لما لا نكون منصفين ونتنازل لنرى على أرض الواقع حقيقة ما ننظّر به
أخي الكريم لو نزلت لعلمت أن العطلة الصيفية في كلية الطب اقتصرت على أسبوع واحد لمعظم طلاب الكلية بل وأقل من ذلك لكثير من الطلاب وأنا منهم
السبب في ذلك هو ورشة العمل التي بدأت بعد أقل من أسبوع واحد من انتهاء الامتحان (وبالطبع التحضيرات بدأت قبل ذلك بكثير )
ما رأيك أن ندخل في التفاصيل لأعطيك والسادة القراء فكرة "بما أنك لا تملك من الوقت ما يكفي للتأكد من صحة المعلومات التي تذكرها "عن تلك الفعاليات التي أصبحت تقليداً سنوياً في كلية الطب بحلب وسواها من كليات وطننا الغالي
البداية كانت في 2\8 \2009 أي بعد انتهاء امتحانات طلاب السنة السادسة "سنة التخرج"بيومين فقط حيث تم افتتاح مؤتمر الطب المسند الثاني برعاية الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب وبكلمة من الدكتور رياض أصفري عميد الكلية

المؤتمر في الأساس فكرة وإشراف الدكتور عبد الله خوري وبالتعاون مع رئيس قسم الأمراض الباطنة الدكتور محمد بسام الحلبي .

فكرة المؤتمر تعليم الطلاب البحث والعمل ومتابعة أي جديد في أي موضوع من المواضيع الطبية
حيث يقوم طالب أو أكثر باختيار موضوع لإعطاء الحضور"طبعاً بعد تحضير لا يقل عن أسبوع كحد أدنى من البحث والدراسة " لمحة عنه ثم يقومون بعرض أحدث الأبحاث الطبية المستقاة من الشبكة العنكبوتية من مواقع لها وزنها الطبي" كان د خوري زودنا بأهمها"
وابتداء من 2\8 وحتى 31\8 هناك موضوعان جديدان يطرحان يومياً بما وجد من أبحاث ودراسات عالمية جديدة عنهما من الساعة 11 صباحاً وحتى الساعة 12،30 بعد الظهر نتناقش ونتباحث فيهما مع أساتذتنا الكرام
وقد تمت دعوة عدد كبير من الأخصائيين في كافة الاختصاصات
"د وليد بساطة د سعد كوسا د عبد الله خوري د بسام حلبي د طاهر فرفوطي د عدنان جلخي د خلدون طبّاع د لؤي شاكردي د أكثم طنوس د أشرف علبي د سامر رستم د سامي البيطار دمحمود ماردنلي دعبد اللطيف قصاص والقائمة تطول " (ولولا أن شهر آب في معظمه استراحة لمعظم أساتذتنا لوجدت جميعهم يمد يد العون ويشارك في المؤتمر)
وقبل ذلك وابتداء من الساعة 9,30 صباحاً هناك عرض لحالة سريرية يتم تحضيرها من قبل الطلاب بإشراف الدكتور عبد الله خوري والدكتور وليد بساطة "مدير مركز جراحة القلب "

لن أخوض بالتفاصيل أكثر من ذلك فالنشاطات الصيفية"فما بالك بالشتوية"كثيرة لن تصبر على قراءتها ولن استطيع حصرها لك
لكن لو كلفت نفسك مشقة زيارة كلية الطب لوجدت أنها كخلية النحل تعج بالحيوية والنشاط بدمائها الشابة التي تستقي خبرات أساتذتها ...
قد أتفق معك في نقاط جزئية صغيرة في موضوعك لكنني على خلاف بالمجمل مع الموضوع الذي يبدو أنك كتبته دون أن تعرف أصلا ً مكان كلية الطب وأنت تشرب كأس عصير في بيتك وتتنعم ببرودة المكيف لتنقد أطباء أفنو أعمارهم وبذلوا الغالي والرخيص خدمة لوطنهم وأبنائه
لن أعطيك الآن محاضرة في النعمة التي نحن فيها والتي لن تشعر بها إلا وأنت تتعامل مع المرضى "أهلنا" أوأنت تسمع كلمة "الله يرضى عليك يا ابني" يومياً وبالراحة والسعادة التي تشعر بها عند سماع دعاء المرضى لك .
وأود هنا إضافة أبيات عن الطب لمن لا يدرك المكانة الانسانية العظيمة لمهنة الطب "وليس الاجتماعية التي أرى فيها مبالغة كبيرة من المجتمع بشكل عام":
يا جامع الطب والإيمان في هدف *** أبشر بمكرمة لا بد تلقاها

أنت الطبيب الذي في قلبه أمل *** في فنه حذق في علمه ضاهى

هلا ابتدرت إلى الرحمن مبتهلا *** تعلوا إلى رتبة ما كنت ترقاها

أعلم جيدا ً أن هناك قصص فردية تجرح نفوسنا نحن الأطباء أولاً عند سماعها أو معايشتها على أرض الواقع ( لكنها تبقى قليلة وقليلة جداً ولا تعبر عن الوافع أبداً وما يحصل من تهويل كبير لها قد يكون نتيجة طبيعتنا البشرية التي تسعد لنقل الأخبار السيئة أكثر بكثير من نقل الأخبار الجيدة بسبب عقدة النقص البشرية التي تلاحقنا جميعا ً لدرجة سعادتنا بخبر فشل أو سوء تصرف غيرنا لنبرر لذاتنا الباطنة من حيث لا ندري تقصيرها في بعض الأمور )
في الختام أدعو جميع القراء لحضور باقي فعاليات مؤتمرنا الطبي المميز حتى نهاية هذا الشهر ليشهدوا على أرض الواقع صدق كلامي وليروا بأم أعينهم أن طلاب الطب بجهد جبار من أساتذتنا الذين نحترم وجهد كبير من الطلاب أنفسهم يقدمون كل ما يستطيعون ويسهرون الليالي "ويضحون بعطلتهم بعد عام دراسي شاق"خدمة لهذا الوطن وأبنائه
فمن أين أتيت سيدي بمعلوماتك "الأكيدة"عن مستوى الطب في بلدنا الحبيب والغالي على قلوبنا جميعاً
وعن تقصير الأطباء الشديد في متابعة كل جديد وعن بيع الأطباء وطنهم الحبيب "وهي التهمة الأخطر"....
أشكر أخيراً موقع عكس السير "الذي لا يكتمل يومي العلمي الطويل إلا بالدخول إليه مرتين أو أكثر يومياً"
على تقبله جميع الأراء ولو أني أجد أن الانتقائية أفضل فحرية الرأي مفسدة في بعض الأحيان عندما نفتح باب النقد لمن يصلح ولا يصلح ...
ودمتم سالمين

د.محمد عبد المحسن's picture
د.محمد عبد المحسن
طالب دراسات عليا


يرجى بعد الاطلاع على كلا المقالتين المشاركة بشكل إيجابي في الموضوع الثاني
لإبداء رأي الأطباء الشباب في الموضوع
بعيداً عن التجريح في صاحب الموضوع السابق
هدفنا إيضاح وجهة نظرنا فقط
بانتظار المشاركة الفاعلة

د.محمد عبد المحسن's picture
د.محمد عبد المحسن
طالب دراسات عليا


يرجى بعد الاطلاع على كلا المقالتين المشاركة بشكل إيجابي في الموضوع الثاني
لإبداء رأي الأطباء الشباب في الموضوع
بعيداً عن التجريح في صاحب الموضوع السابق
هدفنا إيضاح وجهة نظرنا فقط
بانتظار المشاركة الفاعلة

د.محمد عبد المحسن's picture
د.محمد عبد المحسن
طالب دراسات عليا
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+