تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

نحو طرقات.. أنظف وأنظف!


نحو طرقات.. أنظف وأنظف!

(2008)
- الأول: انظر إلى هذه

مع أنها معبرة ومؤثرة، إلا أنه قد لا يسمح بنشرها كإعلان طرقي.. قد تعتبر مقززة للناس وتؤذي أبصارهم، لذلك اختيرت صورة أخرى.

- الثاني: إيوه! ولكنهم يسمحون بعرض صور أكثر إثارة للاشمئزاز!

{إن ربي رحيم ودود}

by
معيد


شو هاذ حتى الذبان نازل تحشيش ؟؟ ما يكونوا بيشتغلو سائقين باصات كمان

...............

هاذ هو السم والدمار بحد ذاته هاذ أكبر من الخطر الصهيوني، الموت على يد صهيوني شهادة أما الموت على سيجارة ؟؟؟؟؟

ALMOHANED
بعد التخرج

نظافة شوارعنا.. ليست بالكنس فقط!
بقلم: شيرين حامد فهمي * (مصر)
حواء وآدم، بين الناس
إسلام أون لاين.نت
الثلاثاء. يونيو. 30, 2009

في إحدى مشاويري بحي الدقي (وسط القاهرة) -وهي المشاوير التي أضحيت أقضيها سيرا على الأقدام هروبا من زحام السيارات الخانقة وقوانين المرور الأكثر خنقا- وقفت أمام مشهد استرعى انتباهي وخدش حيائي في الوقت ذاته.. صورة فوتوغرافية لامرأة في شكل فاضح، ملصقة على واجهة إحدى المحلات التي تبيع الأغراض النسائية.

الصورة طولها حوالي متر ونصف متر.. هكذا في وسط الشارع، وأمام المارة -كبارا وصغارا، رجالا ونساء- تقف تلك الصورة بمنتهى الجرأة والوقاحة في تحدّ صارخ للدين والتقاليد والعرف والقانون.

استفزني المنظر، فإذا بنفسي أدخل هذا المحل، معلنة عن غضبي أمام البائعين والبائعات، مستصرخة فيهم القيم والأخلاق، لائمة عليهم بيعهم للدين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين بهذا الثمن البخس.

المهم أن الرد جاءني كالتالي: "نحن نبيع ملابس مستوردة ذات طبيعة خاصة، ومن ثم لابد من الترويج لها من خلال تلك الصور الفوتوغرافية المفروضة علينا من الخارج".

اللجوء إلى المحافظة

لاحظت تكرار هذا المشهد في محلات كثيرة للملابس المستوردة ذات العلامات التجارية العالمية؛ بل بدأت ألحظ أيضا وجود بوادر إعلانية عن صور لرجال "مستأنسين" شواذ، ذوي شعور طويلة وزينة ظاهرة، يروجون لبيع نظارات شمسية ذات "ماركة" عالمية.

وبعد شد وجذب طويلين مع بائعي ومروجي تلك المنتجات المعروضة المهينة للكرامة الإنسانية والحياء العام، وبعد اكتشافي أن تلك الحوارات لم تكن إلا أذانا في مالطا، قررت مع جارة لي -تشاركني نفس الهم- اللجوء إلى محافظة الجيزة لتقديم شكوانا هناك، لاسيما بعد تأكدنا من وجود مادة في القانون المصري تحرم ظهور أي إعلان خادش للحياء العام.

قدت سيارتي برفقة جارتي، آخذين معنا الموظفَين المسئولَين عن محاسبة خارقي تلك المادة القانونية ليشاهدا تلك الإعلانات بأعينهما.. تجولنا معهما في شوارع الحي، لا لنريهما قاذورات القمامة فحسب، والتي أضحت ظاهرة مستفحلة في ذلك الحي الذي كان راقيا، بل لنريهما قاذورات من نوع آخر؛ قاذورات تدمر الأخلاق، وتشجع على التحرش، وتدعم الانفلات.

امتعض الموظفان المسئولان مما عرض عليهما من اللافتات الفجة، وأظهرا غضبهما تجاهها، والعجب كل العجب أنهما لم يشاهدا تلك اللافتات من قبل، على الرغم من وقوع ذلك في صلب مسئوليتهما؛ فهما مسئولان عن "تقصي" الإعلانات واللافتات بحي الدقي، ومع ذلك لا يعرفان عنها شيئا.. كظمنا غيظنا أنا وجارتي من فرط الإهمال وانعدام الشعور بالمسئولية، ولم يتبق لنا في نهاية الجولة إلا أن نناشدهما بالإسراع في أخذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة تلك المحلات بموجب القانون، وبأداء واجبهما الذي استخلفا فيه.

انتظرت مع جارتي تطبيق القانون.. أسبوعا ثم أسبوعين.. شهرا ثم شهرين.. ولم يحدث جديد في الأمر؛ فما زالت اللافتات موجودة بكل فجاجتها وإباحيتها وكأن تلك الجولة لم تكن، وكأن تلك المناشدة لم تتواجد.

التحرش والانفلات الأمني

كان من ضمن نقدي لأولئك البائعين -الذين يبيعون الدين من أجل المال- أنهم يشجعون بنشرهم لتلك الصور تفشي ظاهرة التحرش في الأماكن العامة، وكان سؤالي لهم: هل ترضون لزوجاتكم وبناتكم وأخواتكم أن يصرن ضحية لمثل هذه الظاهرة؟

شباب عاطل تدق عليه الشهوات ليلا ونهارا، تارة مصورة وتارة مجسدة وتارة مرسومة، وفي نفس الوقت تضيق عليه قنوات التعرف على دينه وثقافته وحضارته.. فماذا ينتظر منه؟ لست أبرر ظاهرة التحرش، ولكني أحاول فهم أسبابها للوقوف عليها ومواجهتها، وإنه لمن سبل مواجهتها الوقوف بصرامة ضد مثل هذه اللافتات والإعلانات المخلة.

ومن اللافت للانتباه أن ترى تطبيق قوانين المرور على قدم وساق، بينما تجد تطبيق القوانين المتعلقة بحفظ الحياء العام، وحفظ هوية هذا البلد الإسلامي العريق متباطئا تباطؤ السلحفاة، إن لم يكن منعدما، ولعل السبب في ذلك يعود إلى "تميز" قوانين المرور عن غيرها؛ فهي قوانين يجلب تطبيقها "جباية" دسمة لكثير من المسئولين، بينما لا يجلب تطبيق قوانين حفظ الخلق مثل هذه "الجباية".

الضحك على العقول

تجد سيدات وفتيات مصريات -منهن المحجبات والمنقبات- يدخلن تلك المحلات ليشترين ما يروق لهن من المنتجات المستوردة العالمية، وترى أنهن لا يشعرن بأدنى حرج من التعامل مع تلك المحلات التي تتعامل مع المرأة باعتبارها سلعة أو بضاعة أو جسدا.

وتكتشف أنهن لا يبدين أي اعتراض على إنفاق أموالهن لأولئك البائعين، وعلى ضخ نقودهن في شرايين تلك المصانع التي تقف وراء تلك المحلات، والتي تزداد كسبا وثراء على أشلاء كرامة المرأة، عربية كانت أو غربية.

"تزغلل" أعينهن "الماركة" العالمية، فينقدن وراءها كالإمعة دون تفكير أو تمعن، في تغافل تام عما هو مستبطن من أهداف اقتصادية وثقافية وراء تلك "الماركة".

أهداف اقتصادية ترمي إلى ضرب الاقتصاد الوطني من جهة، ودعم الدورة الرأسمالية الغربية المتوحشة من جهة أخرى، وأهداف ثقافية ترمي إلى دعم صورة وشكل المرأة الغربية -المصورة على واجهات المحلات- لكي تصير هي النموذج الذي تحتذي به نظيرتها العربية.

إن الهدف يتمثل باختصار في فك ارتباط المواطن العربي عن وطنيته وانتمائه، وربطه بوطن آخر وانتماء آخر.

السؤال: أين سيداتنا وفتياتنا -المصليات المزكيات المحجبات- من ذلك كله؟ وأين وعيهن بتلك الأهداف؟

لعل انعدام وعيهن هو الذي شجع تلك المصانع على ترويج بضائعها بمنتهى الثقة في وسط مجتمعاتنا، ونأتي إلى سؤال آخر يقول: إلى متى سيظل هذا "الطلاق" بين مهام الشعائر ومهام التعمير؟

إن مهام تعمير الأرض تحتم على المرء القيام على إصلاحها لما فيه خير ورحمة للبشرية كلها، وإن الوقوف ضد تلك النوعية من المنتجات، الحاملة لذلك الإفساد الاقتصادي والثقافي لمجتمعاتنا، لهو من التعمير الصالح المصلح، وأولى خطوات ذلك التعمير يتمثل في مقاطعة تلك المحلات التي تستنزف أموالنا تحت شعار "الماركة" العالمية، والتي تضرب بهويتنا عرض الحائط؛ نعم مقاطعتها حتى ترحل عن بلادنا ومجتمعاتنا؛ فحفظ الدين والمال والعرض والوطن يستوجب تلك المقاطعة.

الحياة النظيفة من حقنا

من حقنا كمجتمع، ذي حضارة عربية إسلامية احتضنت المسلم والمسيحي معا، أن نعيش وفقا لتلك الحضارة، ومن حق شبابنا وأطفالنا ورجالنا ونسائنا أن تقع أعينهم على الحلال دون الحرام، ومن حقنا أن تكون لدينا محلاتنا ومنتجاتنا التي تعبر عن هويتنا، وتحفظ اقتصادنا، وإن لم تفعل ذلك فلا مكان لها عندنا.

___________
* باحثة دكتوراة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. (بتصرف)

(.. نحو شوارع أنظف)

admin
معيد


عافانا الله من هذا البلاء(التدخين)..
ببلجيكا انخفض عدد المدخنين الى النصف خلال عشر سنين نتيجة تطبيق قوانين مكافحة التدخينShocked
ياترى ايمتا رح تتطبق هالقوانين ببلادناSad
وشكرا admin على هذه المقالة التي تحاكي واقعنا وكما قلت

Quote:
إن الهدف يتمثل باختصار في فك ارتباط المواطن العربي عن وطنيته وانتمائه، وربطه بوطن آخر وانتماء آخر.
Dr.ASR's picture
Dr.ASR
السنة الخامسة

Quote:
نظافة شوارعنا.. ليست بالكنس فقط!

شكرا لك.. مقالة رائعة و واقعية لأبعد الحدود..

Rainy Cloud's picture
Rainy Cloud
السنة الخامسة
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+