تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

التشريح المرضي


التشريح المرضي

التشريح المرضي pathology

إعداد: كوثر نظام(طالبة في السنة السادسة كلية الطب- جامعة دمشق), سارة مدني(طالبة في السنة السادسة كلية الطب - جامعة دمشق), لارا خضور(طالبة في السنة الرابعة كلية الطب - جامعة دمشق).

لمحة عامة عن الاختصاص:

علم دراسة الأمراض أو الباثولوجيا: هو فرع الطب الذي يتعامل مع الطبيعة الأساسية للمرض.
يرجع أصلها إلى الكلمة اليونانية "pathos"وتعني الأمراض و "logos"وتعني الرسالة أو البحث. لتصبح بمعنى "رسالة المرض" أو "بحث المرض".
الطبيب المختص بالتشريح المرضي يسمى ب "المشرح المرضي" . فالمشرح المرضي هو خبير قادر على أن يفسر الصورة المجهرية لأنسجة الجسم . حيث يتعامل مع أسباب وطبيعة المرض مساهما بذلك في الوصول إلى التشخيص، الإنذار، والعلاج .


محتوى الاختصاص وطبيعة العمل:

بشكل عام يتضمن هذا الاختصاص تشخيص الأمراض من خلال التبدلات المرضية في الأنسجة والخلايا عبر الدراسة الكتلية والمجهرية للخزعات والأورام المستأصلة ( أو أي نسيج مستأصل ) بالإضافة للرشافات والسوائل.
حيث يعتبر تقرير المشرح المرضي حجر الأساس في تشخيص الكثير من الأمراض و من ثمّ وضع خطة العلاج.
فمثلا يقوم بدراسة الأورام من حيث سلامة الحواف الجراحية ووجود أو عدم وجود مستقبلات لتحديد الحاجة لعلاجات إضافية تالية للجراحة. (أي وجود مستقبلات هرمونية مثلا تحدد استجابة الورم للعلاج ....)

علاقة الطبيب بالمريض: يتميز هذا الاختصاص بعلاقة غالبا ما تكون قصيرة الأمد وغير مباشرة مع المرضى، حيث تحوّل إليه العينات والكتل المستأصلة للدراسة من قبل الأطباء السريريين.
يستثنى من ذلك بعض الإجراءات التي تستلزم تدخلا مباشرا من المشرح المرضي مثل إجراء ال FNA.

دور المشرح المرضي في تقرير خطة علاج المريض: يعتبر المشرح المرضي بمثابة المستشار للطبيب السريري الذي كثيرا ما يعتمد بشكل كبير في تشخيص المرض، وبالتالي علاجه على تقرير التشريح المرضي، سيما أن التصانيف الحديثة للأمراض وإنذارها ومعالجتها غالبا ما ترتبط بالشكل النسيجي لها.

التعامل مع الحالات المأساوية وعديمة الأمل: موجود... و هو غير مباشر في أغلب الأحيان، إلا أن المرضى أو ذويهم قد يسألون الطبيب عن مرضهم ،وهنا يعود الأمر إليه في إخبارهم أو تجنب ذلك و تركه للطبيب السريري المعالج. لا بد من الإشارة إلى أن الأخبار السيئة ليست قليلة في هذا الاختصاص للأسف.

أشيع الحالات: استنادا لآراء الأطباء الذين قمنا بسؤالهم كانت أشيع الحالات التي يصادفها المشرح المرضي خلال عمله اليومي موزعة بين: الأورام من سليمة وخبيثة(كأورام الرئة والثدي و الكولون والمستقيم والسرطان قاعدي الخلايا في الجلد ) والآفات الالتهابية (كالتهاب المعدة بالهيليكوباكتر) والاضطرابات الوظيفية( من تبدلات هرمونية والتغيرات المشاهدة في بطانة الرحم وكيسات المبيض ....) وآفات الدرق.

مكان العمل: المشفى أو العيادة أو كليهما.

المؤهلات المطلوبة للاختصاص:

المعلومات النظرية واللغات الأجنبية: هامة جداً في هذا الاختصاص، وتعتبر القراءة اليومية أساسية فيه. فهو من أوائل الاختصاصات التي تتأثر بالتقدمات الطبية سواء المتعلقة بتشخيص ماهية المرض أو تصنيفه أو تحديد خطط علاجية جديدة ومكلفة تتعلق مباشرة بمحتوى تقرير التشريح المرضي واعتماده تصانيف حديثة.

المهارة اليدوية : قد يحتاج المشرح المرضي إلى شيء من المهارة اليدوية بشكل معتدل كما في تحضير المقاطع – وإجراء الـFNA

الخبرة الإدارية: لا تحمل أهمية كبيرة في هذا الاختصاص.

وكملاحظة عامة لا يؤثر كون الطبيب ذكرا أو أنثى بشكل عام على النجاح في هذا الاختصاص

مهارات التواصل: هامة بدرجة متوسطة إلى كبيرة خاصة في التعامل مع الأطباء الآخرين (وبشكل أقل مع المرضى). حيث لا بد من التعاون السريري مع الأطباء الزملاء من خارج الاختصاص للحصول على معلومات متكاملة عن الحالة المدروسة التي تكون قد حولت من قبل هؤلاء الأطباء إلى المشرح المرضي . كما يلجأ المشرح المرضي أحيانا للتشاور مع الزملاء من نفس الاختصاص في الحالات النادرة و المعقدة.
فالعلاقات الواسعة مع الأطباء من الاختصاصات الأخرى هامة بحكم طبيعة الاختصاص الذي يعتمد أولا وأخيرا على تحويل العينات إلى المشرح المرضي من قبل هؤلاء الأطباء.


وهناك عوامل أخرى متعددة تؤثر في عمل المشرح المرضي مثلنوعية الأجهزة والأدوات ومدى تطورها تقنيا. إلى جانب الخبرة المهنية التي تعتبر عاملا هاما جدا.ً


ويجب ألا ننسى أيضا أهمية جودة عمل وخبرة فنيي المخبر الذين يقومون بتحضير المقاطع المأخوذة من الخزعات و العينات وتجهيز المحضرات للدراسة من قبل الطبيب، حيث في حال كان التحضير سيئاً على الطبيب أن يلاحظ ذلك ويطلب إعادة التحضير.


حول ممارسة الاختصاص:

وجدنا لدى استطلاعنا آراء بعض الأطباء المختصين حول ممارسة هذا الاختصاص ما يلي :

الضغط الذي يعاني منه الطبيب في هذا الاختصاص:متوسط بشكل عام .غير أنه قد يكون شديدا في بعض الحالات التي تتضمن اتخاذ قرارات آنية كما في الخزعات المجمدة مثلا (frozen section).

الجهد الذي يبذله المشرح المرضي: جهد متوسط أو كبير(حسب حجم العمل الذي يمارسه )وهو جهد فكري نفسي و جسدي.

الدخل الوسطي: متوسط إلى جيد ( أيضاً حسب حجم العمل ) ووبالمقارنة مع الوقت والجهد المبذولين وبالمقارنة مع باقي الاختصاصات وجدنا أن الأطباء راضون عن دخلهم بشكل مقبول. .

الوقت و نوعية الحياة: وجدنا شبه إجماع على أن نوعية الحياة المرافقة لهذا الاختصاص جيدة. فالوقت الذي يمكن قضاؤه في النشاطات الشخصية نسبةً لباقي الاختصاصات يعتبر مرضيا غالبا، رغم أن ذلك يختلف حسب حجم العمل .
ولكن الشيء المتفق عليه هو أن ساعات العمل منتظمة ولا يوجد استدعاءات ليلية و لا مناوبات الأمر الذي يمكن الطبيب من أن ينظم وقته بطريقة تناسب نشاطاته . كما أن أخذ إجازة سنوية أمر ممكن.

المنافسة في هذا الاختصاص :هي متوسطة إلى كبيرة.

متعة العمل: جميع الأطباء الذين أجري عليهم الاستبيان يجدون العمل في تخصصهم ممتعاً وليس فيه نمطية.

التكلفة المادية: خلال فترة الاختصاص ستشكل المراجع العبء المادي شبه الوحيد في هذا الاختصاص ... غيرأن تجهيز مخبر للتشريح المرضي قد يكون مكلفا مع وجود مجال واسع جدا في أسعار الأجهزة .وبرأي بعض الأطباء فإن الحصول على مستوى جيد من الأجهزة ضمن المخبر قد يتطلب مبلغا يتجاوز المليون ليرة سورية.

التدريب:

إن التدريب متوفر محليا في هذا الاختصاص في الوزارات الثلاث: التعليم العالي، الصحة والدفاع

الخطوط العامة للاختصاص في الوزارات الثلاث:

  • فترة الاختصاص هي 4 سنوات.
  • لا يوجد مناوبات ليلية أو حالات إسعافية في هذا الاختصاص.
  • لا يتحمل الطالب في هذا الاختصاص أي تكلفة مادية سوى تكلفة تأمين المراجع الطبية.. على سبيل المثال: الروبينز يكلف حوالي 5 آلاف ليرة - أكرمان 21000 ل.س- W.H.O ويعتبر الأخيران من المراجع باهظة الثمن إلى جانب صعوبة الحصول عليها كونها قد لا تكون متوافرة محليا.غير أننا وجدنا أن هذه المراجع متاحة في قسم التشريح المرضي في مشفى الأسد الجامعي، بما يسمح لطلاب القسم بالاطلاع عليها.

أولأ وزارة التعليم العالي:

  • المشافي التابعة للوزارة: مشفى المواساة، مشفى الأطفال، مشفى التوليد، مشفى البيروني,مشفى الأسد الجامعي.
    يتميز مشفى الأسد الجامعي من بين هذه المشافي بجودة التدريب العالية من حيث كثرة الحالات المشاهدة، و الأساتذة المميزون، والأرشيف الغني جدا.
  • الاختصاص تنافسي من حيث معدل العلامات المطلوب للدخول. و تنافسي أثناء فترة الاختصاص من حيث الحاجة إلى علاقات جيدة مع الأساتذة كونهم السند العلمي العملي الأساسي للطالب أثناء اختصاصه.
  • الأقسام التي يشملها التدريب: يقوم الطالب بالمرور على المشافي التابعة للوزارة علما أن نمط العمل يختلف من مشفى لآخر وتعتمد مدة الدوام في المشافي المختلفة بالدرجة الأولى على حاجة المشفى.
  • يشمل الدوام في قسم التشريح المرضي الأقسام التالية:
    1- قسم القطع العياني: غالبا للسنوات 1و2 الذين يتولون كتابة التقارير والمساعدة بالقطع البسيط.
    2- قسم السمينار: للسنوات 3و4 و يتواجد فيه الأساتذة المشرفون أيضا, و يتضمن: دراسة العينات, كتابة التقارير و المطالبة بالإعادة إن لزم الأمر.
  • المعاش الشهري لطالب الدراسات: في قسم التشريح المرضي :9950 ل.س.
  • السلبيات:
    1. عدم وجود درجة كافية من الانضباط لكثرة من يدخلون هذا الاختصاص أثناء تحضيرهم للسفر للاختصاص خارج سورية حيث أنه يعد من الاختصاصات غير المجهدة بالنسبة للطالب في فترة الاختصاص لذلك نرى أن قسما كبيرا ممن يدخلون هذا الاختصاص هم ممن يقومون بالتحضير للفحوص الأمريكية steps والسفر خارجا.
    2. عدم توزيع المهام بشكل عادل بين السنوات.
    3. و يبقى للجهد الذاتي الأهمية الأكبر في النجاح بالاختصاص.

ثانياً وزارة الدفاع:

  • المشافي التابعة لهذه الوزارة: مشفى تشرين العسكري، وتم حديثا إنشاء قسم للتشريح المرضي في مشفى المزة العسكري. و لا يوجد قسم له في مشفى حرستا.
    على الرغم من تطور الأجهزة في مشفى المزة العسكري لكن يبقى القسم في مشفى تشرين هو القسم الرئيس الذي يتواجد فيه غالبية الأطباء و المقيمين فحجم العمل في مشفى تشرين أكبر بكثير (مثلا في مشفى المزة يوجد طبيب واحد و مقيمة واحدة)
    يعتبر الاختصاص في هذا الوزارة جيدا من حيث النوعية، و حجم العمل الكبير وتوافر العدد الكافي من الأطباء المشرفين.
  • القبول في هذا الاختصاص تنافسي: إلى حد ما في هذه الوزارة.و هو يختلف حسب نمط المفاضلة التي يتقدم لها الطالب كمدني أو كمتطوع.و يتم طلب مقيمين في التشريح المرضي حسب الحاجة.فقد لا تطلب الوزارة مقيمين في هذا الاختصاص في بعض السنوات.
  • ظروف الدوام: الدوام مريح من الساعة ال 8 صباحا إلى ال2 عصرا.من السبت إلى الخميس مع عطلة يوم الجمعة.
  • ظروف الدوام: حوالي 10000 ل.س.
  • ملاحظة: التقدم للمفاضلة يتم بشكلين:
    كمدني: يتعاقد مع وزارة الدفاع لمدة 4 سنوات ثم بانتهاء العقد ينتهي التزامه بالوزارة فيمكن له التقدم لفحص الكوليكيوم كما في وزارة الصحة و يمكنه البدء بعمله الخاص
    كمتطوع: يخضع لدورات تدريبية وملزم مستقبلا بالعمل بمشافي وزارة الدفاع بعد انتهاء فترة الاختصاص حتى الساعة 2 عصرا وبعد ذلك يمكنه العمل في عيادته الخاصة. المتطوعون بشكل عام معاشهم الشهري أفضل من المدنيين، ولديهم فرص للحصول على بعثات لمتابعة الاختصاص خارج سوريا من قبل الوزارة وهو أمر غير متاح للمدنيين.

ثالثاً: وزارة الصحة:

  • المشافي التابعة للوزارة: المجتهد- ابن النفيس (مشفى الكلية) – الزهراوي.
  • ظروف التدريب: لا مناوبات ولا إسعافات ليلية. يقوم المقيم أثناء دوامه في القسم بتقطيع العينات والخزع, والدراسة المجهرية للعينات.
  • المعاش الشهري: تقريبا: 8000 ل.س
  • السلبيات:
    1. عدم وجود برنامج متكامل للاختصاص في هذه الوزارة
    2. عدم وجود أطباء من التشريح المرضي متفرغين للتدريب
    3. عدم الالتزام بالدوام من قبل المقيمين

رابعاً: البورد العربي
لا يوجد بورد عربي في اختصاص التشريح المرضي!!!

تعميق الاختصاص:

لا يمكن لمن قام بالاختصاص في سوريا المتابعة بالاختصاص الفرعي في أمريكا، وإن كانت الفترة التي قضاها في سوريا في هذا القسم مفيدة أثناء المراسلة بإضافتها إلى الـCV(السيرة الذاتية) الواجب تقديمها إلى الجهة الخارجية التي يقوم بمراسلتها.
في فرنسا يمكن أن يتدرب الطالب بعد إنهاء فترة اختصاصه في سوريا لحصوله على (AFSA) شهادة تدريب فهي الأفضل والأكثر إتاحة .

آفاق الاختصاص في الخارج:

عالميا، العديد من المشرحين المرضيين يتبعون دراستهم بتدريب من مستوى معين أو خبرة مركزة في مجال محدد من التشريح المرضي.
يعتبر تحت الاختصاص سائدا أكاديميا. حيث يختص المشرح المرضي بمجال معين من هذا العلم الواسع يكون مرتبطا بأبحاثه التي يقوم بها، كما أن تحت الاختصاص بدأ ينتشر أكثر فأكثر في الممارسة الخاصة أيضا.
تحت الاختصاص له مزايا عديدة من حيث زيادة الخبرة والمهارة وفي مقاربة الحالات التي تعتبر تحديا للأطباء، إلى جانب كونه يعطي مجالا لعلاقة عملية أعمق وأقرب بين المشرح المرضي المختص والطبيب السريري المختص في المجال نفسه.
للأسف ليس لدينا حتى اليوم أي اختصاص فرعي للتشريح المرضي في بلدنا. لكنه متوفر عالميا، ومتاح في دول عديدة وسبق وذكرنا لكم منها ما أشار إليه الأطباء الذين أجري لهم الاستبيان.

لمحة سريعة عن الاختصاصات الفرعية المتوافرة عالميا في التشريح المرضي:

  1. الباثولوجيا العظميةbone pathology:
    تتعامل مع تشخيص وتقييم آفات العظام الورمية وغير الورمية. ولأن هيكلية العظم عامل أساسي في التعرف على كثير من أمراض العظام ،لذا من الجوهري للمشرح المرضي أن يربط المعلومات العيانية والمجهرية مع النماذج والدراسات الشعاعية والشعاعية الحياتية.
  2. الباثولوجيا القلبية الوعائيةcardiac pathology :
    دراسة أمراض القلب والأوعية الدموية.
  3. الباثولوجيا الجلديةdermatopathology:
    هو تحت اختصاص مشترك لكل من الجلدية والتشريح المرضي الجراحي . يهتم بدراسة الأمراض الجلدية على المستوى المجهري. تحت الاختصاص هذا يشتمل على كل من تشخيص آفات المرضى عبر الخزعات الجلدية, ودراسة الأسباب أو الآليات المرضية للأمراض الجلدية على المستوى الخلوي. يوجد تعاون وثيق بين المشرح المرضي الجلدي و أخصائي الجلدية . وفي الحقيقة نجد أن العديد من أطباء هذا المجال يملكون الاختصاصين معا.
  4. الباثولوجيا الغديةendocrine pathology :
    تحت اختصاص يتعامل مع تشخيص وتقييم الآفات الورمية وغير الورمية للأعضاء المؤلفة للجهاز الغدي الصماوي.
  5. الباثولوجيا الهضميةgastrointestinal pathology:
    تحت اختصاص يتعامل مع تشخيص وتقييم الآفات الورمية وغير الورمية لجهاز الهضم.
  6. الباثولوجيا البولية التناسليةgenitourinary pathology :
    تحت اختصاص يتعامل مع تشخيص وتقييم الآفات الورمية وغير الورمية للجهاز البولي، والجهاز التناسلي الذكري . ويتطلب تحت الاختصاص هذا تعاونا وتقاربا بين المشرح المرضي والجراح البولي.
  7. الباثولوجيا النسائيةgynecologic pathology :
    تحت اختصاص يتعامل مع دراسة وتشخيص أمراض الجهاز التناسلي الأنثوي.
  8. باثولوجيا الرأس والعنقhead and neck pathology :
    تحت اختصاص مشترك بين التشريح المرضي الجراحي وطب الأسنان. وهو يتعامل مع الآفات الورمية وغير الورمية التي تصيب الرقبة، الفروة، الوجه، الأذنين، الجيوب جانب الأنف، تجويف الأنف، تجويف الفم، الغدد اللعابية، الحنجرة والبلعوم، فيتطلب تعاونا مع طبيب الأنف والأذن والحنجرة طبيب و الباثولوجيا الغدية.
  9. باثولوجيا الدموياتhematopathology:
    تدرس الخلايا المكونة للدم. والمشرح المرضي هنا يشاهد لطخات الدم المحيطية، رشافات أو خزعات نقي العظم، العقد اللمفية وغيرها من الأنسجة ويستخدم خبرته للتشخيص. وهو يقوم بالفحص المجهري التقليدي للعينات إلى جانب الاعتماد على القيم المخبرية، والكيمياء النسيجية المناعية،و تعداد الخلايا، والفحوص التشخيصية الجزيئية التي تعطي التشخيص الأدق. يتطلب تعاونا مع الطبيب السريري المختص بالدمويات أو الأورام الذي يرى المريض ويقرر العلاج الأنسب اعتمادا على التشخيص.
  10. الباثولوجيا العصبيةneuropathology:
    دراسة أمراض النسيج العصبي, سواء من خزعات جراحية أو أدمغة مأخوذة بفتح الجثة. وهو تحت اختصاص من الباثولوجيا التشريحية.
  11. الباثولوجيا العينيةophthalmic pathology :
    تحت اختصاص مشترك لكل من التشريح المرضي والعينية. يتعامل مع تشخيص وتقييم الآفات الورمية وغير الورمية للعين. ويعمل المشرح المرضي هنا بشكل قريب من طبيب العينية السريري.
  12. باثولوجيا الأطفالpediatric pathology :
    تحت اختصاص من الباثولوجيا الجراحية. يتعامل فيه المشرح المرضي مع تشخيص وتقييم الآفات الورمية وغير الورمية التي تصيب الأطفال. يتطلب تعاونا مع طبيب الأطفال.
  13. الباثولوجيا الكلوية renal pathology
    تحت اختصاص للباثولوجيا الجراحية. يتعامل مع تشخيص وتقييم أمراض الكلى. أكاديمياً، المشرح المرضي المختص بهذا المجال يعمل بشكل قريب جدا من الطبيب السريري والجراح المختص بالكلى.
  14. باثولوجيا النسج الرخوةsoft tissue pathology :
    هو تحت الاختصاص الذي يتعامل مع تشخيص وتقييم الأمراض التنشؤية وغير التنشؤية للأنسجة الرخوة مثل العضلات والنسيج الشحمي والأوتار واللفافات والنسيج الضام. ويلجأ لوسائل مساعدة إضافية كالتلوينات المناعية، المجهر الإلكتروني، وتقنيات التشريح المرضي الجزيئي أحيانا لتقديم التشخيص المؤكد.
  15. الباثولوجيا الرئوية pulmonary pathology:
    تحت اختصاص للباثولوجيا الجراحية يتعامل مع تشخيص وتقييم الآفات الورمية وغير الورمية للرئتين والجنب الصدرية. العينات التشخيصية يحصل عليها من تنظير القصبات، خزعة عبر القصبات، خزعة موجهة بالطبقي المحوري عبر الجلد، أو جراحة صدر مدعومة بالفيديو. تشخيص الآفات الالتهابية أو التلفية للرئة تعتبر تحديا بنظر العديد من المشرحين المرضيين.

سلبيات الاختصاص:

  • المسؤولية القانونية الموثقة في تقرير المشرح المرضي
  • التعامل مع الحالات التي تحمل مخاطر صحية
  • تجهيز العيادة يحتاج تكلفة كبيرة (قد تتجاوز المليون ليرة)
  • المخاطر الصحية : فترات الجلوس الطويلة مع التركيز البصري عبر المجهر قد تسبب مشاكل صحية عديدة للمشرح المرضي. إلى جانب التماس مع مواد مخرشة كالفورمول أثناء إجراء المقاطع الأمر الذي يكون مزعجا بالنسبة للبعض.

مزايا الاختصاص:

  • برأي إجماعي هو ممتع جداً. يأخذ فيه المرض وجهاً حقيقياً عند رؤيته بالمجهر تكاد تلمسه حسب تعبير أحد الأطباء.
  • هو اختصاص متجدد بشكل دائم و يزيد من متعته الرضى الذاتي عند وضع تشخيص صعب.
  • ساعات عمل منتظمة و نوعية حياة جيدة.
  • شموليته.
  • عدم التعامل المباشر مع المرضى لا سيما أن الأخبار السيئة كثيرة في هذا الاختصاص كما قلنا.

كيفية اختيار الاختصاص :

معظم الأطباء الذين أجري عليهم الاستبيان كان لديهم تصور مسبق عن طبيعة الاختصاص.
وجميعهم كان اختيار الاختصاص مبنياً على رغبتهم، وأكثرهم قرر ذلك بعد التخرج. ومما يدعو للتفاؤل أن جميعهم أكدوا أنه إذا أعيد الزمن بهم للوراء فسيختارون الاختصاص نفسه!!

آراء شخصية متفرقة:

هناك معتقدات مغلوطة عن الاختصاص، منها الاعتقاد أنه بمقدور غير الطبيب أن يلم ويعمل بالتشريح المرضي (كالمخبري مثلاً) بجودة مكافئة للطبيب . وهو أمر بعيد كل البعد عن الواقع.وهناك أفكار أخرى مجحفة بحق المشرح المرضي تقوم على عدم اعتباره طبيبا حقيقيا كونه لا يحتك سريريا مع المرضى ..لكنه في الحقيقة الجندي المجهول في التشخيص والمتابعة ودراسة المرض.
عدم الالتزام بمنهجية الطب يؤثر سلباً على ممارسة و مستقبل الطب في بلدنا.
غياب التعاون السريري ( المعلومات السريرية ) بين المشرح المرضي و باقي الأخصائيين يؤثر سلباً على الممارسة ويزيد الضغط على المشرح المرضي.

المراكز المحلية والعالمية التي تتمتع بجودة في التدريب ضمن اختصاص التشريح المرضي:

  1. محلياً : برنامج الدراسات العليا في جامعة دمشق
  2. Mayo Clinic & Mayo Foundation (USA) :عالمياً
  3. M.D Anderson Cancer Center, Houston,Texas (USA)
  4. The Cleveland Clinic Foundation,Cleveland,Ohio (USA)
  5. Memorial –Sloan Kettring Cancer Center، New York(USA)
  6. Imperial College، London (UK)
  7. و كل البرامج التدريبية في بريطانيا المعترف عليها من قبل The Royal College of Pathologists
و حسب رأي بعض الأطباء أن الأمر في النهاية يرجع للطبيب الذي يستطيع بجهده الشخصي أن يصبح أخصائي جيد بغض النظر عن مكان التدريب.

وفي الختام نتوجه بجزيل الشكر لكل من ساعدنا في إنجاز هذا الدليل ولا سيما الأطباء
أ.د. شريف السالم د. لينا الحفار د. فايز بلوق د. غياث حامد د.ملهم الريس د. ريما كنهوش د. رنا عطية د. سهير أبو عساف د. محمد حورية د .سارة خضور

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف

  • هل هذه المعلومات بحاجة إلى تحديث؟
  • هل لديك أي إضافة، ملاحظة أو تصحيح؟
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+