تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الداخلية الصدرية


الداخلية الصدرية

إعداد: سومر حسن، طالب في السنة الخامسة كلية الطب جامعة دمشق؛ حسان العاني، طالب في السنة الرابعة كلية الطب جامعة دمشق؛ حيان حمامة، طالب في السنة الرابعة كلية الطب جامعة دمشق.

© جميع الحقوق محفوظة لموقع حكيم 2009.

لمحة عامة عن الاختصاص

https://www.hakeem-sy.com/images/internal2.JPG

الطّب الدّاخلي الصدري (Pulmonology، Pneumology) :
هو الاختصاص الذي يتعامل مع أمراض الرئتين والطريق التنفسي.
يسمى طب الصدر Chest Medicine أو الطب التنفسي Respiratory Medicine في بعض البلدان والمناطق.
يشكل الطب الداخلي الصدري فرعاً من الطب الداخلي العام Internal Medicine بالرغم من أنه مرتبط بشكل وثيق بطب العناية المشددة حين يتعامل مع مرضى التهوية الآلية.

يتعامل هذا الاختصاص مع: أمراض الرئتين، الجراحة الصدرية، طب العناية المشددة، والوقاية الثانوية (لا سيما في التدرن).
في حين يتخلى عن معالجة الأمراض الجراحية الصدرية لصالح أطباء الجراحة الصدرية.
ويعتبر أطباء الداخلية الصدرية مؤهلين للتعامل مع الحالات الإسعافيّة، وبالتالي فهم مؤهلون لممارسة طب العناية المشددة كما ذكرنا أعلاه.

يعتمد أطباء الداخلية الصدرية في التشخيص على: التأمل (بحثاً عن الزرقة وتبقرط الأصابع مثلاً)، الجس (للرغامى والعقد اللمفاوية) والقرع و الإصغاء لكامل الصدر.
ويستخدمون التحاليل المخبرية المختلفة لا سيما التعداد العام لمكونات الدم وغازات الدم.
بالإضافة لبعض الإجراءات التشخيصية المختلفة كالـ Spirometry وتنظير القصبات Bronchoscopy والخزعات والغسالات وصور الصدر البسيطة X-Ray وغيرها من الإجراءات التشخيصية.

بالنسبة للمعالجة: فيتخلى أطباء الداخلية الصدرية عن المعالجات الجراحية كما ذكرنا لصالح جراحي الصدر، وتعتبر المعالجة الدوائية الأكثر أهمية لمعظم الأمراض الصدرية بالإضافة إلى المعالجة بالأكسجين.

الجانب السريري من الاختصاص

https://www.hakeem-sy.com/images/internal3.JPG

يتعامل اختصاص الداخلية الصدرية مع جميع الأمراض المتعلقة بالرئتين ومكونات الصدر، كالتدرن، الربو، الأورام الرئوية، الإنتانات التنفسية، الانصبابات، التغبرات وغيرها.

إن علاقة طبيب الداخلية الصدرية مع المريض هي علاقة مباشرة، ويلعب الطبيب دوراً كبيراً في تقرير خطة المعالجة الخاصة بالمريض في الغالبية الساحقة من الحالات، حيث لا يملك المريض دوراً كبيراً في هذه العملية، فغالبية المرضى يوافقون على الإجراءات التي يقرها الطبيب، وتبقى بعض الحالات التي يؤثر فيها رأي المريض على خطة العلاج.

تختلف استفادة المرضى من الإجراءات العلاجية بشكل كبير بحسب حالة المريض في هذا الاختصاص، حيث تكون نسبة الشفاء عالية في الحالات الحادة كالحالات الإنتانية الرئوية، بينما يقتصر التدبير على تحسين نوعية الحياة وتلطيف الأعراض في الحالات المزمنة والشديدة كالنفاخ الرئوي والأورام المنتشرة.
يتضمن هذا الاختصاص التعامل مع حالات انتهائية وعديمة الأمل، كالأورام المترافقة بانتقالات، أو التليف الرئوي في مراحله الأخيرة أو الCOPD الشديد.

يرى أطباء الداخلية الصدرية أن اختصاصهم يتضمن نسبة متوسطة من الضغط من حيث التعامل مع الحالات الحرجة، والحاجة لاتخاذ قرارات آنية حول المرضى، بالإضافة إلى الحاجة للتعامل مع أكثر من مريض بنفس الوقت.
يتطلب هذا الاختصاص علاقة بين الطبيب والمريض قد تطول أو تقصر بحسب حالة المريض، فهناك بعض الحالات التي تحتاج لرعاية طويلة الأمد، في حين يُكتفى في حالات أخرى بمراجعة وحيدة. والنسبة بينهما تكاد تكون متعادلة.

يجمع طبيب الصدرية بين العمل في المشافي والمراكز الطبية بالإضافة إلى العمل في عيادته الخاصة، وتلعب كل من نوعية الأدوات وخبرة الطبيب دوراً هاماً في عمله، ويستطيع طبيب الداخلية الصدرية ممارسة بعض الإجراءات التشخيصية والعلاجية المحدودة في عيادته (جلسات إرذاذ، وظائف الرئة، الخ)، ويحتاج إلى خبرة عالية في المهارات اليدوية لتنفيذ الإجراءات التشخيصية والعلاجية، كما تحتل الخبرة المهنية دوراً هاماً أيضاً في نجاح الطبيب في اختصاصه، ولا يحتاج الطبيب إلى الانخراط في فريق عمل طبي إلا في حالات محدودة، عندها تلعب خبرة هذا الفريق دوراً هاماً، كما في حالات الإنعاش أو في حالات التنظير أو العناية المشددة، تعتبر العلاقة الواسعة مع باقي الأطباء أمراً مفيداً، نظراً لتداخل طب الصدر مع عدد من الاختصاصات، لا سيما القلبية و الرثوية كما في حالات التليف الرئوي الذي قد يكون في سياق مشاكل جهازية رثوية، هذا ويجد معظم الأطباء منافسة شديدة ضمن اختصاصهم هذا.

تعتبر القراءة اليومية أساسية جداً لأطباء هذا الاختصاص، وأما بالنسبة للحالات الأكثر شيوعاً التي يتعامل معها الطبيب فهي الربو، الـCOPD والإنتانات التنفسية (ذات رئة، تدرن، التهاب قصبات) والأورام الصدرية.

المؤهلات المطلوبة

يرى غالبية أطباء الداخلية الصدرية أنّ جنس الطبيب لا يؤثر على نجاحه في الاختصاص، فيما يعتقدون بأنّ الخبرة العميقة باللغة الأجنبية ضرورية جداً، هذا وقد أكدوا أنّ كلاً من المهارات السريرية، مهارات التواصل المهارات اليدوية هامة جداً في عملهم، في حين لا يحتاج طبيب الداخلية الصدرية إلى مهارات إدارية كبيرة، هذا ويتطلب هذا الاختصاص معلومات نظرية بدرجة كبيرة، ويضطر الطبيب للتعامل مع بعض الحالات المأساوية من وقت لآخر.

مكونات العيادة وتكلفتها الوسطية

  • سماعة، جهاز ضغط، منظار أذن، جهاز تخطيط قلب.
  • جهاز قياس إشباع الدم بالأكسجين.
  • جهاز قياس وظائف الرئة.
  • جهاز إرذاذ + O2
  • أدوات بزل (تعقيم، إبر ..)
  • جهاز التنظير.

يبلغ سعر جهاز قياس وظائف الرئة حوالي 150 ألف ليرة سورية، و لا يشترط تواجده في كل عيادة، كما يبلغ سعر جهاز التنظير بين 3 و 4 مليون ليرة سورية، و قد أشار بعض الأطباء إلى أن التنظير لا يجوز أن يتم في العيادة و إنما حصراً في المشفى.

.جهاز تنظير القصبات

التدريب

التدريب في وزارة الدفاع

يشمل التدريب في وزارة الدفاع ثلاثة مشافي هي: مشفى تشرين العسكري، مشفى المزة، ومشفى حرستا، ويتوافر اختصاص الداخلية الصدرية في هذه المشافي الثلاثة.
ينظر أطباء الداخلية الصدرية في وزارة الدفاع إلى جودة تدريبهم بشكل إيجابي، فهم يقرون بأفضلية الاختصاص في وزارة التعليم العالي من الناحية النظرية، لكنهم في نفس الوقت يؤكدون أنهم يكونون على تماس مع المرضى لفترة أطول (مثلاً يقضي الطبيب 10 مناوبات شهرياً على مدى سنوات الاختصاص) وبالتالي فهم يعتبرون أن هذه نقطة تفضيل على التدريب في باقي الوزارات تحسب لصالح التدريب في الدفاع. ويحوي مشفى تشرين منفرداً 1200 سريراً ما يكسبه أهمية خاصة إذ يندر تواجد عدد أسرة كهذا في مشفى واحد.

يتم الحصول على التدريب في وزارة الدفاع بإحدى الطرق التالية:

  • التطوع في وزارة الدفاع بدءاً من السنة الرابعة في كلية الطب، ويقوم الطالب بعد إنهاء السنة السادسة بالبدء بالتدريب تحت رتبة ملازم أول، ويتم ترفيعه عبر التراتبية العسكرية، ويقوم المتدرب بأداء خدمة قطع ما يعتبر أمراً سلبياً، كما يخضع بالكامل للنظام العسكري، ولكنه في الوقت نفسه يحصل على ميزات العسكريين بالإضافة إلى بعثات للخارج لمتابعة الاختصاص.
  • التعاقد مع الوزارة عبر مفاضلة بعد نهاية السنة السادسة، وهنا يحصل المتعاقد على التدريب ويكون مدنياً، و بعد نهاية التدريب يمارس حياته بشكل طبيعي، كما لا يخضع خلال فترة التدريب للقوانين السارية على العسكريين، ويستطيع السفر إلى الخارج بشكل طبيعي، هذا وقد أشار المتدربون إلى أنه حتى فترة قريبة كان يوجد نظام إجازات يمنح إجازات "شهر بدون راتب" يمكن للمتدرب استغلالها بالسفر للخارج والحصول على اختصاص وعندها بإمكانه ترك اختصاصه في الوزارة، لكن نظام الإجازة "شهر بدون راتب" تم إلغاؤه حديثاً، وفي حال الرغبة في السفر للخارج فيجب الانقطاع عن الاختصاص ما يعني خسارته محلياً، أو العودة إليه بظروف سيئة جداً كالعمل سنتين دون راتب حتى يستطيع متابعة اختصاصه.
  • التطوع بعد إنهاء الاختصاص في وزارة أخرى، وهنا يدخل الطبيب برتبة "نقيب"، ولا يقوم بأداء خدمة القطع، ويقبل عندها في مشفى واحد ولا يتنقل بين المشافي المذكورة أعلاه.

لا يعتبر الحصول على التدريب تنافسياً، مع أنه حالياً صار يخضع لمفاضلة بعد السنة السادسة (النظام القديم كان يقوم على تقديم طلب والحصول على التدريب، و يختلف عدد المقبولين بحسب حاجة الوزارة سنوياً).

يبلغ عدد سنوات الاختصاص 5 سنوات، ووفق النظام الجديد يقوم الطالب بأداء سنتين من التدريب في الداخلية العامة، و3 سنوات من التدريب في الاختصاص الفرعي كالصدرية هنا، ويخضع المتدرب لامتحان في نهاية السنتين الأوليين –أي بعد نهاية فترة التدريب للداخلية العامة- ثم يخضع لامتحان الكوليكيوم بعد إنهائه السنوات الثلاثة الأخيرة، وبهذا يتم تعديل شهادته لتصبح معادلة لشهادة وزارة الصحة.

يبلغ عدد المناوبات كما ذكرنا 10 مناوبات شهرياً (2-3 أسبوعياً)، ولا يختلف عدد المناوبات بين السنة الأولى والرابعة، ففي الوزارة لا يوجد نظام سنوات، ويعامل طلاب كافة السنوات نفس المعاملة في هذه الناحية، كما لا يوجد نظام تجميعي للمناوبات.

يرى الأطباء أن ظروف مناوباتهم مقبولة، وتختلف بين مشفى و آخر، ويقتصر الضغط على المناوبة في قسم الإسعاف، كما قد تكون مناوبات مشفى المزة أقسى من غيرها وخصوصاً في الصيف نظراً لكثرة المراجعين من المجندين.
يؤدي الأطباء استاجات في الإسعاف واستاجات في الشعب، ويختلف التوزيع بينها بحسب ما يقرره رئيس المقيمين، وقد لا تكون عادلة بين الأطباء أحياناً.
يداوم الأطباء في مختلف الأقسام في أول سنتين ويخضع دوامهم لنظام توزيع شهري يضعه رئيس المقيمين، وقد أشار بعض الأطباء إلى عدم وجود عدالة أحياناً في توزيع الاستاجات بحيث يمكن أن يخضع بعض الأطباء لفترة دوام طويلة في الإسعاف مقابل راحة آخرين، كما يخضع الدوام في الاستاجات للاختصاصات المتوفرة في المشفى الذي يداوم فيه الطبيب (مثلاً مشفى المزة لا يوجد فيه داخلية رثوية وبالتالي لا يوجد تدريب في الرثوية خلال التواجد في هذا المشفى).

لا يوجد تكلفة مادية للحصول على هذا الاختصاص، ويحصل الأطباء على دخل شهري يقدر ب 8000 ليرة سورية في السنة الأولى ويزداد بمقدار 1000 ليرة سورية سنوياً، وتخصم منه الضرائب كما في باقي مؤسسات الدولة.
لا يوجد اختصاصات فرعية لاختصاص الداخلية الصدرية في الوزارة علماً أن هذه الاختصاصات الفرعية موجودة خارج سوريا.

أشار الأطباء المستطلعة آراؤهم إلى عدم وجود فرق في القبولات خارج سوريا بين الأطباء المختصين في مختلف الوزارات، مع التأكيد على أن شهادة الدراسات العليا تعتبر أعلى من حيث السوية العلمية.

أهم السلبيات التي يعاني منها الأطباء في الوزارة:

  • لا يوجد حماية للطبيب في حال رُفعت دعوى عليه، وفي هذه الحالة يتم استدعاء الطبيب المقيم وليس المشرف على الرغم من توقيع المشرفين على كافة الإجراءات التي قام بها الطبيب المقيم، ولكن المحاسبة تتم للمقيم فقط.
  • لا يوجد عدالة بتوزيع الاستاجات أو أشهر الإسعاف.
  • لا يوجد تراتبية نظام سنوات، فلا يتمتع طالب السنة الرابعة بأي سلطة على طلاب السنوات الأدنى مثلاً.

ملاحظات:

  • يمكن للطلاب المتدربين الخضوع لامتحان البورد العربي في الأمراض الداخلية، ويشترط لذلك الحصول على ترشيح الأساتذة المشرفين الذين تعترف بهم هيئة البورد العربي، ولا يتواجد هؤلاء الأطباء إلا في مشفى تشرين العسكري.
  • بعد أداء سنتين من الداخلية العامة، يخضع المتدربون لامتحان ومن ثم مفاضلة للحصول على الاختصاص الفرعي، مع العلم بأن ابن الضابط وصف الضابط يحصل على 3 علامات زائدة على معدله (مثلاً معدله 60 يصبح 63). وعند المفاضلة على الفرعي يتم ذلك على مشفى محدد، حيث يقضي المتدرب سنتين في مشفى تشرين و سنة خارجه.
  • يتنقل المتدربون كل 6 أشهر من مشفى لمشفى (في المشافي الثلاثة المذكورة).

التدريب في وزارة الصّحة

يشمل التدريب في وزارة الصحة – محافظة دمشق: مشفى دمشق(المجتهد) –مشفى ابن النفيس- مشفى الهلال الأحمر.
عدد السنوات اللازمة لإنهاء الاختصاص 5 سنوات: سنتين داخلية عامة ومن ثم3 سنوات كمقيم فرعي صدرية.
إن الحصول على الاختصاص تنافسي ويعتمد على معدل التخرج من كلية الطب البشري وذلك وفقا لمفاضلة تصدرها وزارة الصحة تحدد فيها عدد المقيمين المطلوبين حسب حاجة كل محافظة على حدا.

من الممكن في وزارة الصحة التقدم لمفاضلة الاختصاص الفرعي لمن حصل على الاختصاص في الداخلية العامة خلال 4 سنوات، حتى من الأطباء الذين حصلوا على شهادة الاختصاص (الداخلية العامة) من وزارة التعليم العالي، أي بإمكان خريج الداخلية العامة في الدراسات العليا التقدم لمفاضلة فرعي الصدرية في وزارة الصحة. وذلك لقضاء 3 سنوات كمقيم داخلية صدرية (فرعي) في مشافي وزارة الصحة ويتم التقدم لهذه المفاضلة على أساس: 40% لمعدل التخرج من كلية الطب البشري60% لمعدل الاختصاص الأساسي (الداخلية العامة).
المناوبات تختلف من مشفى لأخرى: ففي مشفى دمشق هناك 4 مناوبات أسبوعيا (حتى في أيام العطل الرسمية)، وهذه المناوبات تحدد حسب برنامج يضعه رئيس القسم

أقسام المشفى التي يتناوب المقيمون على الدوام فيها تشمل:

  • الشعبة الصدرية.
  • العيادة الصدرية.
  • العناية المشددة.
  • الإسعاف.

إن الاختصاص لا يعتبر مكلفاً مادياً، ويبلغ الراتب الشهري:11000ل.س. ولا يتواجد حاليا اختصاصات فرعية متاحة في سوريا أما بالنسبة لمتابعة الاختصاص الفرعي في الخارج فهو ممكن ومن الاختصاصات الفرعية المتاحة في الخارج : طب النوم، الأمراض التحسسية والعناية المشددة.
فرص العمل في الخارج غالبا ما تختلف حسب الوزارت حيث تقع الأولوية لطلاب الدراسات العليا.
البورد العربي:لا يوجد بورد عربي في اختصاص الداخلية الصدرية، وإنما في الداخلية العامة.

المشاكل والسلبيات:

  • قلة الرواتب.
  • عدم كفاية التعليم الأكاديمي.
  • طول فترة الدوام مما ينقص الفترة اللازمة للدراسة النظرية.

التدريب في وزارة التعليم العالي (الدراسات العليا)

المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي: مشفى الأسد الجامعي ، ومشفى المواساة الجامعي، والتدريب المحلي لهذا الاختصاص متوافر طبعاً.
بالنسبة لجودة التدريب محلياً مقارنة بالخارج فيرى الأطباء المستطلعة آراؤهم أن التدريب جيد والأمر يتعلق بميزات الاختصاص، أي مجالات العمل و التداخلات كلها متوافرة في سوريا بعكس القلبية مثلا حيث أنها في الخارج أشمل و أوسع.
بالنسبة للحصول على التدريب في هذا الاختصاص فهو تنافسي عند التقدم للمفاضلة، وأيضا خلال التدريب هناك تنافس بين الطلاب فالمجدين والنشيطين دوما يتنافسون على الأعمال والإجراءات المختلفة.
المدة الزمنية للاختصاص هي 5 سنوات، مقسمة على سنتين داخلية عامة و3 سنوات فرعي صدرية.
المناوبات الليلية حوالي 8 بالشهر للسنوات الأولى والثانية و4 بالشهر للسنة الثالثة.وبالنسبة لظروف هذه المناوبات فهي سهلة والإسعافات الليلية قليلة.


أما بالنسبة للأقسام التي يشملها الدوام فهي:

  • شعبة الصدرية.
  • عيادة الصدرية.
  • تنظير القصبات والخزعات.
  • الاستشارات الصدرية في الأقسام المختلفة.
  • وفي مشفى المواساة هناك دوام في العناية المشددة.

أما برنامج الدوام في فترة الاختصاص فيتم وضعه من قبل رئاسة الشعبة للمرور على الأقسام المختلفة المذكورة أعلاه بالتناوب.
بالنسبة للتكلفة المادية فهي ليست كبيرة إذ ليس هناك تجهيزات شخصية كثيرة وكل التجهيزات الأخرى اللازمة يوفرها المستشفى.
بالنسبة للراتب الشهري لطلاب الدراسات في الصدرية فيبلغ حوالي 10400 ل.س.
لا ضرورة للاختصاص الفرعي و الاختصاصات الفرعية غير متوافرة محليا. أما في الخارج فالمتابعة باختصاص فرعي ممكنة.
بالنسبة للتحسينات الإضافية فيمكن الحصول على شهادة البورد العربي في الأمراض الداخلية، وتعترف هيئة البورد العربي بكل من مشفيي الأسد والمواساة الجامعيين.

المشاكل والسلبيات:

  • عدم تناسب الراتب مع الجهد المبذول.
  • إشكالات السكن و الطعام.
  • غياب الصفة الأكاديمية عن ممارسة الاختصاص، حيث ينظر المتدربون إلى أن آليات مقاربة المرضى تبتعد عن الجانب الأكاديمي أحياناً.

الوقت وانعكاسه على نوعية حياة الطبيب

يرى أطباء الداخلية الصدرية أن الوقت المخصص لقضاء النشاطات الشخصية (مع العائلة رحلات، إجازات، الخ) قليل، يعتبر نظام العمل اليومي غير منتظم وغير متوقع، ويضطر الأطباء للاستجابة لإستدعاءات ليلية متكررة، ويختلفون في قيامهم بالمناوبات الليلية بحسب المراكز التي يعملون بها، فيضطر بعضهم للقيام بمناوبات ليلية. يرى معظم الأطباء أن بإمكانهم الحصول على إجازة سنوية، ويختلفون في نظرتهم إلى نوعية حياتهم، فمنهم من يراها مقبولة ومنهم من يراها سيئة، إذ أن الأمر شخصي إلى حد ما.

الجهد المبذول:
يعتبر الجهد المبذول ضمن هذا الاختصاص كبيراً سواء لجهة الجهد الجسدي الذي يتحمله الطبيب، أو حتى لجهة الجهد النفسي. كما في بعض الإجراءت كالتنظير، وخزعات الجنب، وخزعات الرئة الموجهة وغير الموجهة.

انطباع أطباء الداخلية الصدرية عن اختصاصهم

يصف معظم أطباء الداخلية الصدرية اختصاصهم بالممتع، فهو يتضمن التعامل مع طيف واسع من الحالات، بالإضافة إلى ضرورة المحاكمة العقلية التي تتسم بها معظم اختصاصات الطب الداخلي، يضاف إلى ذلك عمل الطبيب في كل من المشفى والعيادة ما يتيح كسر الروتين اليومي.
أشار غالبية الأطباء إلى وجود تصور مسبق عن الاختصاص قبل المباشرة به، كما أشاروا إلى أنهم قد اختاروا هذا الاختصاص بناء على رغبتهم، و قد اختار بعض الأطباء اختصاصهم في آخر لحظة قبل تعبئة الاستمارة، فيما اختاره آخرون في السنة الأخيرة من دراستهم الجامعية.
أشار غالبية الأطباء إلى أنهم سيختارون نفس الاختصاص فيما لو عاد الزمن بهم إلى الوراء.

الدخل الوسطي

يختلف الأطباء في نظرتهم إلى دخلهم الوسطي، فقد أشار معظمهم إلى عدم رضاه عن دخله، في حين اعتبره آخرون مقبولاً، ولكنه يبقى دون الدخل الوسطي للجراحين.

سلبيات الاختصاص

يتضمن هذا الاختصاص التعامل مع الحالات التي تحمل مخاطر صحية لا سيما حالات التدرن المعدية، بالإضافة إلى التعامل مع الحالات التي قد تورط الطبيب في مسؤوليات قانونية كمضاعفات تنظير أو خزعة أو أي إجراء مماثل، ولكن المحاسبة كما في باقي الاختصاصات قليلة.
لا يتطلب تجهيز العيادة بالمكونات الأساسية الكثير من الأجهزة، في حين يمكن إضافة أجهزة عالية الكلفة للقيام بالمزيد من الإجراءات التشخيصية والعلاجية (جهاز قياس وظائف الرئة مثلاً).

أشار الأطباء إلى أن ما يميز هذا الاختصاص هو تنوع الحالات و التطور المستمر في المعلومات و التقنيات التشخيصية والعلاجية ما يؤمن تقديم خدمات كبيرة للمجتمع، كما يحتاج الطبيب إلى الصبر والتأني في متابعة وتثقيف المرضى لا سيما المرضى المصابين بالأمراض المزمنة.

معتقدات مغلوطة عن هذا الاختصاص

لا يوجد كثير من المعتقدات المغلوطة عن الاختصاص.

انتشار الاختصاص في سوريا والعالم

https://www.hakeem-sy.com/images/internal5.JPG

يعتبر اختصاص الداخلية الصدرية من الاختصاصات المتواجدة والمطلوبة في كل أنحاء العالم.
كما يمكن للطبيب المختص في سوريا متابعة اختصاصه الفرعي في الخارج، ويختلف هذا الأمر:
-حسب الاختصاص.
-حسب وزارات الدولة التي أجرى فيها الطبيب اختصاصه.
-ويختلف اعتراف الدول بالشهادة المحلية أيضاً.
ويرى بعض الأطباء أن فرص العمل في الخارج (الخليج مثلاً) تختلف باختلاف الوزارة التي أجرى فيها الطبيب اختصاصه، إذ يمكن لطبيب الداخلية الصدرية الحصول على شهادة البورد العربي مثلاً، فضلاً عما تحدثنا عنه سابقاً من قيامه بدراسة اختصاص فرعي في الخارج، ولا يوجد في سوريا اختصاصات فرعية للداخلية الصدرية.

يعتبر الاختصاص في مشافي وجامعات وزارة التعليم العالي الأفضل محلياً.
يليه من حيث القيمة العلمية مشافي كل من وزارتي الصحة والدفاع.
هذا وتتوافر مراكز عالمية عديدة جداً في الخارج أهمها في الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا.



شكر!

نتوجه بالشكر إلى الأطباء الذين ساعدونا بالحصول على المعلومات، ومنهم:
ا.د. محمد مسالمة، د.هالة الرّفاعي، د.هالة القوتلي، د.أسامة حجل، د.ماهر الباشا، د.محمد رامز مراد.

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف

  • هل هذه المعلومات بحاجة إلى تحديث؟
  • هل لديك أي إضافة، ملاحظة أو تصحيح؟


الله يجزيكم الخير

wazeer's picture
wazeer
بعد التخرج


ولكن أظن أن طبيب الصدرية يتعدى على اختصاصه غالبا من قبل بقية الاختصاصات(جراحة صدرية,داخلية عامة,أنف أذن حنجرة...وغيرها), فما رأي الزملاء في هذه النقطة؟

wazeer's picture
wazeer
بعد التخرج


يعني أظن أن غالبية الاطباء يعالجون التهاب القصبات-وحتى يمكن ذوات الرئة-بدون استشارة طبيب الصدرية!!؟؟
فلو نظرنا الى الناحية المادية لوجدنا-حسب رأيي- أن هذه الامراض,أعني التهابات القصبات وذوات الرئة- هي كما يقال "الخبز اليومي" لطبيب الصدرية..فماذا لو كان يُتعدى على هذا الخبز اليومي يوميا...
والمشكلة من ناحية أخرى أنه عندما يعجز الطبيب الغير أخصائي عن علاج ذات رئة يقوم بإرسال المريض لك ..وللأسف يكون الوضع سيء جدا ..بعد ان جُربت العديد من الصادات...فصارت مهمتك صعبة..وقد لاتنجح في النهاية...مما يسئ الى سمعتك..؟؟
ما رأيكم ؟؟؟

wazeer's picture
wazeer
بعد التخرج


شخصيا كنت قد فكرت في هذا الاختصاص في يوم من الأيام لكن خوفني منه الجزء الذي فيه عناية مشددة بما يترتب على ذلك من أوقات دوام صعبة و التعامل الكثير مع الحالات الحرجة و فقدان التواصل الخطابي مع المريض الذي يصبح فيه مجرد أرقام (علاماته الحيوية, أرقام المنفسة, كمية البول و توازن السوائل و الأملاح و الحموضة ...إلخ و المريض لا من تمه و لا من كمه... صحيح أن ذلك ممتع أحيانا لكنه في النهاية قد يجلب الكاّبة إن استمر فترة طويلة لشخص مثلي
أمر هام عن هذا التخصص ألا و هو أمراض النوم و دراسة النوم و هو فرع قليل الوجود و الخدمة في بلادنا : يحتاج تمرينا فرعيا خاصا (لمدة سنة في أمريكا) و بعد ذلك يمكن للممارس أن ينشأ مختبرا للنوم ودراسته , وهذا الفرع مجاله و مستقبله كبير مع زيادة الوعي باضطرابات النوم
أما عن التعدي على الإختصاص فالكلام فيه طويل و للأسف ليس هناك منجى منه كائنا ما كان التخصص , و المشكلة برأيي هي غياب الأمانة و الإحساس بالمسؤولية عند كثير من الأطباء ( خصوصا غير المتخصصين)
و كذلك فإن التهابات الطرق التنفسية العليا الحادة قلما تحتاج طبيبا متخصصا
ختاما عمل و تقرير متقن وخصوصا الكلام عن نواحي عملية كالدخل و الرضا النفسي و كيفية اتخاذ القرار بالتخصص وعمل مسح عن ذلك

ABIM's picture
ABIM
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+