تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

قصص وعبر2...أمل!


قصص وعبر2...أمل!

نحن أغنياء! وداعاً للكآبة:

يقول هارولد أبوت: "كنت كثير القلق...
حتى ذلك اليوم الربيعي حيث نزلت لأسير في الشارع عندما وقعت عيناي على الشخص الذي أزال كل همومي.

حدث هذا في عشر ثوان فقط، عشر ثوان علّمتني عشر سنوات سابقة!

كيف أدير محل بقالة منذ سنتين لكن لسوء الحظ، لم أخسر كل مدخراتي فحسب بل كنت غارقاً في الدين.
والحقيقة أنه تم إغلاق دكاني منذ أيام وكنت في طريقي إلى البنك لاقتراض بعض المال يمكنني من الذهاب إلى المدينة للبحث عن عمل هناك.

ضاقت خطواتي، وأنا أمشي مع الهم والإحباط وفقدت كل عزيمتي وإيماني....

ولكن فجأة، شاهدت رجلاً قادماً نحوي في الشارع، رجلاً لا يملك قدمين كان جالساً على منصة خشبية صغيرة مجهزة بدواليب وكان يدفع نفسه بجانب الطريق مستخدماً قطعة من الخشب بكل يد!!

التقينا تماماً بعد أن عبر الطريق وكان بصدد رفع نفسه بعض البوصات من الحافة إلى الرصيف.
وعندما كان يُميل قطعة الخشب قليلاً ليضعها على كتف الرصيف التقت عيناي بعينيه.

حياني بابتسامة عريضة ثم قال بحماس: "صباح الخير ياسيدي! يوم جميل حقاً، أليس كذلك؟"
وفيما أمعنت النظر فيه، أدركت فجأة بأنني غني جدا، فأنا أملك قدمين وأمشي.

خجلت من إشفاقي على نفسي وفكرت: "إذا كان بإمكانه أن يكون سعيداً وبشوشاً ومنتصراً دون قدمين، فمن المؤكد أنني أستطيع ذلك، أنا صاحب القدمين الكاملتين"

كنت وقتها أنوي أن أطلب مائتي دينار! كنت أنوي أن أقول بأنني أريد الذهاب إلى المدينة للبحث عن عمل، لكنني أعلنت الآن بثقة تامة بأنني ذاهب إلى المدينة لأحصل على عمل هناك! وحصلت على القرض وحصلت على العمل!
ا
لكلمات التالية وضعتها في غرفتي في مكان بارز لأقرأها كل صباح:
"كنت كئيباً لأني لا أملك حذاءً، إلى أن التقيت في الشارع برجل لا يملك قدمين"

dr-stranger's picture
by


Embarrased Embarrased

qusei


شكراً، لكن لا تنسى مع القوة تأتي المسؤولية.
مع القديمن مسؤولياتك الدنيوية والأخروية أكلر، ومع المال تزيد هذه المسؤوليات.

DAM's picture
DAM


كنت كئيباً لأني لا أملك حذاءً، إلى أن التقيت في الشارع برجل لا يملك قدمين"Embarrased Embarrased

D.I.D's picture
D.I.D


كنت كئيباً لأني لا أملك حذاءً، إلى أن التقيت في الشارع برجل لا يملك قدمين"Embarrased Embarrased

D.I.D's picture
D.I.D


إنّه أخي!

كان هناك أخوان يمتلكان مزرعة وكان أحدهما متزوجاً ولديه عائلة كبيرة, بينما كان الآخر أعزبا .

وكان الأخوان يتقاسمان كل شيء بالتساوي, الإنتاج والأرباح.

وفي يوم من الأيام قال الأخ الأعزب لنفسه:" إنّ تقاسمنا أنا وأخي للإنتاج والأرباح بالتساوي ليس عدلاً, فأنا بمفردي! واحتياجاتي بسيطة".

لذا قرر هذا الأخ أن يأخذ كيسا من الحبوب في كل ليلة من مخزنه ويفرغه في مخزن أخيه, وبالفعل فقد كان يقوم في كل ليلة ويأخذ كيساً من الحبوب ويزحف عبر الحقل من بين منازلهم, ويفرغ الكيس في مخزن أخيه.

في نفس الوقت قال الأخ المتزوج لنفسه:" إنه ليس عدلاً أن نقتسم الأرباح والنتاج بالتساوي. إنني متزوج ولي زوجة وأطفال يرعونني في المستقبل وأخي وحيد لا أحد يهتم بمستقبله".

وعلى أساس هذا كان يأخذ كل ليلة كيساً من الحبوب ويفرغه في مخزن أخيه.

وظل الأخوان متحيران لسنين طويلة لأن ما عندهم من حبوب لم يكن ينفذ أو يتناقص أبداً.

وفي ليلة مظلمة قام كل منهما بتفقد مخزنه . وفجأة ظهر لهما ما كان يحدث,فأسقطا أكياسهما وعانق كل منهما الأخر.

ليكن قلبك على إخوانك...لا تبالي كيف يفكرون..ليهتف قلبك بحبهم..و اترك أجرك على الله.

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

Quote:
شكراً، لكن لا تنسى مع القوة تأتي المسؤولية.
مع القديمن مسؤولياتك الدنيوية والأخروية أكلر، ومع المال تزيد هذه المسؤوليات.

نعم بالفعل..!

أنا أسمع..أرى..أتكلّم..أمشي..أفهم..لديّ القدرات...فأنا مسؤولة ،و كلّنا مسؤول أمام الله عن هذه النعم و غيرها الكثير..

أرجو الله أن نكون على قدر المسؤوليّة.

شكراً لك على هذه اللفتة الجميلة.

dr-stranger's picture
dr-stranger

Quote:
"كنت كئيباً لأني لا أملك حذاءً، إلى أن التقيت في الشارع برجل لا يملك قدمين"

فعلا هذه الكلمات ترفع المعنويات وتقضي على اليأس

ويسلمو عالموضوع الحلو

The black star's picture
The black star
بعد التخرج


لماذا نشعر بالإحباط:

يقول "جاك كانفيلد":
في يوم من الأيام بينما كنت أقود سيارتي إلى المنزل عند عودتي من العمل ,توقفت

لأشاهد مباراة بيسبول لفريق محلي صغير , والتي أقيمت في متنزه بالقرب من المنزل

وعندما جلست فوق المقعد خلف الخط الأول, سألت أحد الصبية عن النتيجة .

أجاب الصبي وهو يبتسم:" إننا مغلوبون 14 مقابل لا شيء".

قلت له :" حقاً !! لا يبدو عليك أنك محبط".

وسأل الطفل وعلى وجهه نظرة حيرة:" محبط ؟ لماذا يجب أن نكون محبطين ؟ فنحن لم نأخذ دورنا في ضرب الكرة بعد".

كن دائم التفاؤل...فالتفاؤل هو أحد مكونات خلطة السعادة..!

dr-stranger's picture
dr-stranger

Quote:
ليكن قلبك على إخوانك...لا تبالي كيف يفكرون..ليهتف قلبك بحبهم..و اترك أجرك على الله

نحن نفتقد الاخوة في هذا العصر كل منا مشغول ولا يسال عن اخيه ويقول في نفسه لما لا يبادر فلان لزيارتي والسؤال عني لست مضطرا للسؤال عنه

D.I.D's picture
D.I.D


التفكير الإيجابي:

في يوم من الأيام عندما كان "غاندي" يهم بركوب القطار , فانزلقت فردة حذائه واستقرت عل خط السكة الحديدية, ولم يكن بمقدوره استردادها لأن القطار بدأ بالتحرك.

فما كان من "غاندي" حينها إلا أن قام وخلع فردة حذائه الأخرى بكل هدوء, ثم ألقاها على خط السكة الحديدية لتستقر بالقرب من فردة الحذاء الأولى .....

عندها أصيب رفاقه بالدهشة ...............
و سأله لماذا فعل هذا؟!

ابتسم "غاندي" وقال :" حتى يكون للفقير الذي سوف يجد الحذاء على مسار سكة القطار حذاء كامل يمكنه استخدامه".

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
العبرة من هذه القصة الجميلة أنتم استخرجوهاEye-wink

dr-stranger's picture
dr-stranger

Quote:
كن دائم التفاؤل...فالتفاؤل هو أحد مكونات خلطة السعادة..!

Sad

qusei


النافذة:

كان هناك رجلان مريضان للغاية وكانا يقيمان في نفس الغرفة الصغيرة في أحد المشافي , وكانت هذه الغرفة صغيرة جداً ولها نافذة واحدة تطل على العالم.

والأسوء من ذلك أن أحد الرجلين كان يسمح له بأن يجلس على السرير لمدة ساعة بعد الظهر كجزء من العلاج( وهذا الإجراء كان يتم لسحب السائل من رئتيه), بينما الأخر لا يسمح له بذلك, بل كان يجب عليه أن يبقى طوال الوقت نائماً على ظهره.

وفي كل مساء عندما يتم رفع الرجل الذي بجوار النافذة ليجلس مستقيماً لمدة ساعة , كان يقضي وقته هذا وهو يصف للرجل الأخر ما يراه في الخارج من النافذة, وكان من الواضح أن النافذة تطل على منتزه عام حيث توجد بحيرة,

وكان هناك بط في هذه البحيرة, وكان الأطفال يأتون ليلقوا لبط بالخبز, ويضعون نماذج القوارب بها ,.

وكان المحبون يمشون وأيديهم متشابكة تحت الأشجار ,

وكانت الزهور تملأ المساحات الممتدة التي تكسوها الأعشاب ,

وكانت مباريات كرة القدم تقام هناك وفي الخلف وراء فروع الأشجار ,

يقع منظر خلاب وهو صورة طبيعية للمدينة.

كان الرجل المستلقي على ظهره يستمع لصاحبه وهو يصف كل هذا ويستمتع بكل دقيقة من هذه الساعة, فكان يسمع كيف أن طفلاً كاد أن يقع في البحيرة, وكم كانت الفتيات جميلات في ملابسهن الصيفية.

إن وصف صاحبه جعله في النهاية يشعر بأنه يستطيع رؤية ما كان يحدث في الخارج.

وفي إحدى الأمسيات الجميلة خطرت بباله السؤال التالي:

لماذا يجب على الرجل الذي كان بجوار النافذة أن يشعر وحده بالسعادة لرؤية ما يحدث؟ لماذا لا يكون له نفس هذه الفرصة ؟

إنه مستعد لعمل أي شيء من أجل ذلك !

وفي إحدى الليالي عندما كان يحملق في سقف الغرفة, استيقظ الرجل الأخر, والسعال يشتد عليه حتى كاد يختنق, وضغط على الزر لكي تحضر الممرضة على وجه السرعة, ولكن الرجل كان يراقب دون تحرك, حتى عندما توقف صوت التنفس!.........
و
في الصباح وجدت الممرضة أن الرجل قد توفي, وبهدوء أخذوه بعيداً.

وبمجرد أن هدأت الأمور , طلب الرجل المستلقي أن يتم نقله إلى السرير الأخر بجوار النافذة, فنقلوه ووضعوه على السرير وأراحوه.
و
في اللحظة التي غادروا فيها الغرفة رفع نفسه على كوعه بجهد شديد وألم كبير, ثم نظر إلى الخارج عبر النافذة ...

كانت النافذة تواجه جداراً أصم؟!!!!!!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

دوماً انظر لحاتك من نافذة التفاؤل و الأمل..

عش بالأمل ^ـــ^

اخلع نظارتك السوداء و انظر للحياة بمنظور آخر..

أو بإمكانك إن اسودّت الدنيا أن تضع نظارة بألوان الحب و الأمل من صنع قلبك،عقلك،أملك.!
"صدقني تستحق التجربة"

dr-stranger's picture
dr-stranger


معادلة أيقظها الموج:

كان سائح يتمشى على شاطئ البحر خلال زيارة للمكسيك وقت الغروب ، فلاحظ من بعيد

رجلاً من سكان البلد ينحني ليلتقط أشياء من الشاطئ، ثم يرميها في المحيط....... و

عندما صار السائح قريباً من الرجل، اكتشف أن ما كان يلتقطه المكسيكي هو نوع من

حيوانات نجم البحر كانت مبعثرة على الساحل الرملي بأعداد كبيرة .. و تملك السائح

الفضول فسأل الرجل بعد أن ألقى التحية : (( هل لي أن أسألك عما تفعل)) أجاب

الرجل: (( إني أعيد نجوم البحر إلى مأواها في المحيط ! ... فكما ترى، لقد تسبب

انحسار الماء بفعل المد و الجزر في ترامي هذه الحيوانات المسكينة على الشاطئ ، و

ستموت حتماً من نقص الأكسجين ما لم إلى بيئتها الطبيعية!)).

و تملكت السائح الدهشة و هو يسأل : (( و لكن .. هناك آلاف من نجوم البحر مترامية

على هذا الشاطئ ، و قد يكون هناك ملايين منها على طول سواحل أمريكا ... ألا ترى أن عملك هذا لن يغير من مصيرها شيئاً؟!)).

ابتسم المكسيكي و انحنى ليلتقط نجم بحر آخر، ثم يرميه في البحر قائلاً : (( لقد تغير مصير نجم البحر هذا ، أليس كذلك ؟! )).

لا تيأس...لا تيأس...لا تيأس...سر على الدرب و إن طال!!لا تيأس...

dr-stranger's picture
dr-stranger

Quote:
نحن نفتقد الاخوة في هذا العصر كل منا مشغول ولا يسال عن اخيه ويقول في نفسه لما لا يبادر فلان لزيارتي والسؤال عني لست مضطرا للسؤال عنه

صدقتِ صديقتي..صدقتِ.

"بعد تفتيش و تنقيب و تبحيش.. في المشاركات القديمة حتى لقيت هالمشاركة الجميلة.."

https://www.hakeem-sy.com/main/node/18310

Quote:
اقتباس:
كن دائم التفاؤل...فالتفاؤل هو أحد مكونات خلطة السعادة..!

Sad

لا داعي للحزن...ابحث عن بقعة الأمل فإنّها بالتأكيد هناك...

انظر من نافذة التفاؤل..

اعلم أنّما أصابك ..أصابك لعبرة ربما تغيب عن ذهنك ..و لكنّها يوماً ما ستتكشفSurprised

dr-stranger's picture
dr-stranger


و أختم اليوم بهذه القصة الرائعة..

إنّها صداك..أوعيت؟
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في جو نقي .. بعيداً عن صخب المدينة و همومها ..

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. و أثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته وسقط على ركبته فصرخ على إثرها بصوت مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه، فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل : آآآآه .

نسي الطفل الألم و سارع في دهشة سائلاً مصدر الصوت: و من أنت ؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : و من أنت ؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً ...: بل أنا أسألك من أنت ؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء و الحدة : بل أنا أسألك من أنت,

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب...فصاح غاضباً "أنت جبان " فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..و بنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .

تعامل الأب بحكمة مع الحدث ... وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة و صاح في الوادي " إني أحترمك " كان الجواب من جنس العمل " إني أحترمك"

عجب الابن من تغير لهجة المجيب .. و لكن الأب أكمل المساجلة قائلاً :" كم أنت رائع "فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع " .

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية .....

علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة :
" أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء ( صدى ) ...لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ...إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ماتعطيها ...و لا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ...الحياة مرآة أعمالك و صدى أقوالك ....

إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...وإذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ...

و إذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ...وإذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ....
و إذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً ...لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم أولاً...

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

أرجو من الله العليّ القدير أن تكون هذه القصص قد تركت في أنفس ،و لو بعضكم،بعض الأثر..الأمل..الثقة..كما تركت في نفسي

سلام وكل السلام و خير السلام عليكم إخواني...

ـــــــــــــــــــــــــــــ

سيأتي الضياء برغم الغيوم..و تشدو الطيور بذالك القدوم^ـــ^

dr-stranger's picture
dr-stranger

Quote:
سيأتي الضياء برغم الغيوم..و تشدو الطيور بذالك القدوم^ـــ^

Embarrased Embarrased بذاكEmbarrased Embarrased

dr-stranger's picture
dr-stranger


شيء رائع
مشكور أخي الفاضل على قصصك المعبرة
رجعتني لأيام كان يامكانEye-wink

رحمة's picture
رحمة
بعد التخرج


جزاك الله خيرا Eye-wink

ETERNITY's picture
ETERNITY


شكراً.. قصص مريحة للنفس كثيراً Very Happy

Leo's picture
Leo


أهلاً بكم رحمة&ETERNITY& leo

Quote:
مشكور أخي الفاضل على قصصك المعبرة
رجعتني لأيام كان يامكان

أهلاً بكِ،مسرروةُ أنا لإنعاش ذاكرتك القديمةEye-wink

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

اكتب على الرمال&الصخر:

هذه القصة الرائعة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.

الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .

استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة

و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.

و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .

الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ،

و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها

[b]تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر وتعلما ان تسود بينكم روح الالفة والتسامح...!

________التطبيق هنا صعب قليلاً ...و لكن تعلموا أن لا صعب عليكم..!

dr-stranger's picture
dr-stranger


ارضَ بك ..كما خُلقت..

في قرية ما في الهند كان هناك ساق يخدم سيداً, وكان الساقي ينقل الماء من النهر إلى بيت سيده, وكان يحمله في جرتين معلقتين بعصا يحملها على كتفيه,وكانت إحدى الجرتين مشروخة والجرة الأخرى سليمة , فكان الماء يصل في الجرة السليمة كما هو, أما المشروخة فكانت تصل وبها نصف الماء فقط.

ومرت سنتان على هذا الحال , كل يوم يأتي الساقي بجرة مليئة وجرة نصف فارغة إلى بيت سيده ,

ولذا فقد كانت الجرة السليمة تتفاخر بتأديتها العمل الذي صنعت من أجله على خير وجه ,

بينما ظلت الجرة المشروخة تعيسة خجلى من عيبها ومستاءة لأنها لا تستطيع إلا أن تؤدي نصف العمل الذي صنعت من أجله.

وبعد زمن طويل عاشت فيه الجرة المشروخة وهي تشعر بفشل مرير , تحدثت الجرة في أحد الأيام إلى الساقي وقالت له: "أنا خجلى من نفسي وأريد أن اعتذر لك ".فسألها الساقي "ولماذا تعتذرين"

فقالت له الجرة لأن هذا الشرخ الذي بي ظل يسرب الماء, و أنت في طريقك لبيت سيدك
طوال السنتين الماضيتين ثم تنهدت قائلة " لذا لم يكن باستطاعتي إلا آن أعود بنصف حملي فقط, تبذل أنت الجهد في حملي من النهر إلى بيت سيدك, ثم إنك بسبب عيبي لا تنال أجرا كاملا على عملك هذا."

فقال الساقي الطيب لهذه الجرة الحزينة :" أرجو منك حين عودتنا أن تلحظي الزهور الجميلة التي تكسو جانب الطريق ".

وعندما عاد ثلاثتهم في الطريق , لاحظت الجرة المشروخة هذه الزهور البرية الساحرة التي تلمع في ضوء الشمس وتميل مع هبوب الرياح ,

ولكن الجرة المعيبة ظلت تعيسة حتى بعد هذه المرة لأنها مازالت تسرب نصف حملها وعادت ثانية لتعتذر من الساقي عن فشلها .

ولكن الساقي قال للجرة :"ألم تلحظي أن الزهور نبتت في الطريق الذي في جانبك أنت فقط ؟ لأنني كنت أعلم بشرخك هذا فوزعت بذور هذه الزهور في الجهة المجاورة لك , وعندما كنا نعود من النهر كنت تروين تلك الزهور الجميلة وأزين بها مائدة سيدي ,

لذلك لو لم تكوني مشروخة هكذا لما نال سيدي هذا الجمال الذي يزين بيته"

ارض بما قسمه الله لك...ارضَ بنفسك كما أنت...و لكن اسعَ دوماً نحو الأفضل...و قل دوماً الحمد لله.

ّّّّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أتمنى أن تستمتعوا و تستفيدوا من هذه القصص الجميلة...

و طبعاً شكراً للأديب على رسائله الإيجابية...

و لا تنسوا أهل غزة من دعائكم...

بأمان الله و حفظه...وداعاً.

dr-stranger's picture
dr-stranger

Quote:
فعلا هذه الكلمات ترفع المعنويات وتقضي على اليأس

ويسلمو عالموضوع الحلو

شكراً لك بلاك ستارEmbarrased ..و اعذرني...

و لكنّي أهديك و لكل الأصدقاء هذه القصة الأخيرة.. و أظنّها مسك لأختم به..

أرجو الله أن نأخذ جميعنا منها العبرة...

لا تبكِ على اللبن المراق:

يروي (( سوندرز)) مدرس الصحة بكلية (( جورج واشنطون)) درساً قد تعلمه و لن ينساه أبداً، فيقول:

(( لم أكن بعد قد بلغت العشرين من عمري و لكني كنت شديد القلق حتى في تلك الفترة المبكرة من حياتي، فقد اعتدت أن أجتر أخطائي ، و أهتم لها هماً بالغاً.

وكنت إذا فرغت من أداء امتحان ما و قدمت أوراق الإجابة, أعود إلى فراشي فأستلقي عليه، و أذهب أقضم أظافري و أنا في أشد حالات القلق خشية الرسوب، لقد كنت أعيش في الماضي و فيما صنعته فيه ، و أود لو أنني صنعت غير ما صنعت ، و أفكر فيما قلته من زمن مضى ، و أود لو أنني قلت غير ما قلت- وكل ذلك كان يتم بطريقة سلبية حيث كنت دائماً أضع اللوم على نفسي-...

ثم إني ذات صباح دخلت الفصل و زملائي الطلبة، و بعد قليل دخل المدرس ـ مستر براندوين ـ و معه زجاجة مملؤة باللبن و ضعها أمامه على المكتب و تعلقت أبصارنا بهذه الزجاجة ، وانطلقت خواطرنا تتساءل : (( ما صلة اللبن بدروس الصحة ؟ )) و فجأة نهض المدّرس ضارباً زجاجة اللبن بظهر يده فإذا هي تقع على الأرض و يراق ما فيها،

و هنا صاح مستر براندوين : (( لا يبك أحدكم على اللبن المراق )) .

ثم نادانا الأستاذ واحداً واحداً لنتأمل الحطام المتناثر و السائل المسكوب على الأرض ، ثم جعل يقول لكل مناSad( انظر جيداً إنني أريد أن تذكر هذا الدرس مدى حياتك ، لقد ذهب اللبن و استوعبته البالوعة ، فمهما تشد شعرك ، و تسمح للهم و النكد أن يمسكا بخناقك فلن تستعيد منه قطرة واحدة .

لقد كان يمكن بشيء من الحيطة و الحذر أن نتلافى هذه الخسارة و لكن فات الوقت، و كل ما نستطيعه أن نمحو أثرها و ننساها ثم نعود إلى العمل بهمة و نشاط)).

dr-stranger's picture
dr-stranger


برافو .. القصص كتير حلوة ومعبرة
شكرا الك خليتينا نستمتع فيا واكيد غيرت شي فينا Eye-wink

عصفورة الشجن's picture
عصفورة الشجن

عصفورة الشجن wrote:
برافو .. القصص كتير حلوة ومعبرة
شكرا الك خليتينا نستمتع فيا واكيد غيرت شي فينا Eye-wink

dr-stranger شكرا

dQllQb

Quote:
اعتدت أن أجتر أخطائي ، و أهتم لها هماً بالغاً.
Quote:
لقد كنت أعيش في الماضي و فيما صنعته فيه
Quote:
و أود لو أنني قلت غير ما قلت

كلمات في الصميم...
إن شاء الله تنفع
شكرا dr-stranger

ETERNITY's picture
ETERNITY


شكرا لك قصص مؤثرة بجد

anooosa's picture
anooosa
السنة الخامسة


شكراً جزيلاً لك..Very Happy
ذكرتني بمشاركة قديمة:
https://www.hakeem-sy.com/main/node/18526

The Promise's picture
The Promise
السنة السادسة


Very Happy .

samah.z
بعد التخرج

Quote:
Very Happy

طيب ..

Very Happy Very Happy Very Happy ...

لا لا ..
ولا قللك ... Twisted Evil
على كل حال القصص اكيد رائعة .. Eye-wink

H2O's picture
H2O
السنة السادسة


جزاك الله كل خير
فعلا قصص جميلة
تستحق التأمل
شكرا جزيلا
سلام

Ahmed Subeh's picture
Ahmed Subeh
المرحلة الثانوية
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+