تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الباب الأول: اختيار اختصاصك الطبي


الباب الأول: اختيار اختصاصك الطبي

مقدمة: الحاجة إلى التخصص

كان معظم الأطباء في بداية القرن العشرين أطباء ممارسين يقومون بكل مهام الطبيب في مختلف الاختصاصات ابتداء من عمليات التوليد والعناية بالخدج وحتى تدبير أمراض الشيخوخة بالإضافة إلى القيام بالعمليات الجراحية المختلفة

إلا أن التوجه نحو التخصص بدأ يظهر تدريجياً وظهر عدد كبير من الاختصاصات في معظم المجالات الطبية. واكتسبت الاختصاصات الطبية مزايا عديدة كالمردود المادي الأعلى والمكانة الاجتماعية والعلمية التي تفوق فيها الطبيب المختص على غيره من الأطباء، بالإضافة إلى التعامل مع نمط معين من الحالات الطبية بصورة متكررة ما يستدعي إلماماً أكبر للطبيب بهذه الحالات تحديداً بدلاً من الشمولية والعشوائية في الحالات التي يتعرض لها الطبيب العام الممارس, كل هذا أدى بالأطباء المختصين إلى التميز عن غيرهم وشجع الكثيرين على الحصول على هذا الامتياز.

يعتبر كل من التطور الهائل الذي حصل في المعلومات الطبية والاكتشافات الحديثة وتخصيص كمية هائلة من الموارد المادية لتطوير الصناعات الدوائية واكتشاف أدوية جديدة من أهم أسباب ظهور العديد من الاختصاصات. ولا يخفى دور التكنولوجيا والتقنيات الحديثة التي جعلت العديد من الإجراءات الطبية المستحيلة سابقاً ممكنة وتنفذ يومياً سواء بأغراض التشخيص أو العلاج. و بسبب كل هذا حدث نمو شديد ومتسارع في الاختصاصات الطبية الرئيسية والفرعية.

ومع ظهور شركات التأمين الصحي في العالم تمكن الأفراد من الحصول على الرعاية الصحية المطلوبة، وساعدتهم هذه الشركات على تحمل النفقات الباهظة للاستشارات والإجراءات الطبية التي يقوم بها الأطباء الأخصائيون.

وقد دفع الارتفاع المستمر لتكاليف الرعاية الطبية التخصصية بالحكومات وشركات التأمين إلى تشجيع مفهوم الرعاية الأولية ودعم العديد من الاختصاصات التي تقدم هذا النوع من الرعاية، كطب الأسرة وطب الأطفال والطب الداخلي العام, وتقديم العديد من المزايا لتشجيع الأطباء الجدد على الاتجاه نحو هذه الفروع.

إلا أن بقية الاختصاصات عادت بقوة وجذبت الانتباه من جديد، وخاصة مع بروز العديد من الاختصاصات الفرعية الهامة.

وبالمقارنة مع الخارج فإن قطاع التأمين الصحي في سورية لا يزال في بدايته ويحتاج إلى تطوير بما يلائم الحالة الاجتماعية والاقتصادية, علماً بأن شركات القطاع الخاص باتت تقدم تأميناً صحياً ذو مستوى مرتفع لموظفيها, و يتوقع كثيرون أن تلجأ هذه الشركات إلى تطبيق المعايير الغربية من حيث الاعتماد على اخصائي الرعاية الأولية في المقاربة الأولى للمريض ما يعني زيادة الاهتمام بهذه الاختصاصات محلياً, و هو أمر لا بد من أخذه بعين الاعتبار.

المدارس الطبية والتخصص الطبي حالياً

الطب هو من الاختصاصات التي تحتاج إلى كثير من الجهد والمواظبة في مسيرة حياة تبدأ من اللحظات الأولى لدخول الكلية ولا تنتهي بانتهاء الدراسة الجامعية. وتعتبر دراسة الطب مكلفة مادياً (فيما عدا الجامعات السورية الحكومية). على سبيل المثال، تكلف دراسة الطب في جامعة القلمون 420 ألف ليرة سورية سنوياً ومدة الدراسة 6سنوات.

تهدف دراسة الطب في الجامعات السورية -الحكومية بشكل خاص- خلال السنوات الثلاث الأولى إلى إكساب الطبيب المعارف والمهارات في العلوم الأساسية، كالتشريح والنسج والفيزيولوجيا، والتي سيستند عليها تدريس العلوم السريرية فيما بعد. و بدءاً من السنة الرابعة تبدأ مرحلة السريريات والتي تهدف إلى إكساب الطالب المعارف النظرية والمهارات السريرية وتعليم المقاربة السريرية الصحيحة في كل جانب من جوانب الطب الرئيسية. وبعد الانتهاء من سنوات الدراسة الست ويشارف الطالب على التخرج, تأتي المرحلة التي تعتبر من أكثر المراحل جدية ومصيرية في حياته: اختيار الاختصاص

تحد ليس بالسهل

يعتبر اختيار الاختصاص في الوقت الراهن من أصعب التحديات التى تواجه الطبيب، ويعود ذلك لعدة أسباب منها:

  •  التخصص تحول في هوية الطبيب من كونه طالب طب في مرحلة الدراسة إلى طبيب اختصاصي يتدرب في مجال معين.

  •  أمام هذا "الانفجار" العلمي في كل الميادين، ومنها الطب، ومع تزايد الاختصاصات الفرعية ضمن الاختصاص الواحد، فقد أصبح من الضروري على الطبيب التفرغ بشكل تام إلى جانب محدد من الطب حتى يستطيع إتقانه بشكل جيد.

في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال، يتوجب على الطبيب حديث التخرج أن يختار بين 60 اختصاصاً رئيسياً وفرعياً، وهذا ليس بالأمر اليسير. وفي سورية يوجد ما يزيد على 40 اختصاصاً  وفي كل منها يقبل فقط عدد محدد من الأطباء بحسب الوزارة التي يتقدم إليها الطبيب (وزارة التعليم العالي, وزارة الدفاع, وزارة الصحة, وزارة الداخلية). (تفصيل الاختصاصات المتوفرة في الدراسات العليا تجده في الملحق).

من أي فئة أنت؟

يختلف الطلاب في المنطلقات التي يعتمدونها لاختيار الاختصاص, وبشكل عام يمكن تقسيم الطلاب المقبلين على الاختصاص إلى الفئات التالية:

  1. فئة يدخلون بأفكار وقناعات سابقة. مثلاً "لقد خلقت لأكون جراح عصبية".
  2. فئة يملكون رؤية ما ولكنها ضبابية، فهم لا يعرفون بالتحديد نوع الاختصاص إلا انهم يدركون أنهم يفضلون قطاعاً ما أكثر من غيره. مثلاً، "أفضل ممارسة الجراحة أكثر من العمل في العيادة".
  3. فئة من الطلاب لم يقرروا بعد أي توجه، وجميع الخيارات مفتوحة أمامهم، ويشكلون نسبة عالية من طلاب الطب.
  4. فئة من الأطباء الذين يختارون اختصاصات بعيدة عن رغبتهم الحقيقية من أجل سهولة الدوام وغياب المناوبات، بحيث يتمكنون من التفرغ للتحضير لخطط دراسية أخرى، كامتحانات الترخيص للممارسة الطبية في الولايات المتحدة أو غيرها من الدول.
  5. فئة من الطلاب يجبرون على اختيار اختصاصات محددة بحكم معدلات تخرجهم غير المرتفعة.
  6. نعتقد أن الفئات الثانية, الثالثة والرابعة هما الأكثر استفادة من دليل حكيم لاختيار الاختصاص.

استراتيجية اختيار الاختصاص

هناك إستراتيجيتان أساسيتان لاختيار الاختصاص الطبي

إستراتيجية الحذف: يحذف الطالب الاختصاصات التي لا يرغب فيها بشكل قطعي من قائمة الخيارات، بحيث تبقى الاختصاصات المقبولة بالنسبة له.

إستراتيجية التفضيل: يضع الطالب الخيارات بحسب ميوله أو الملائمة لظروفه.

مراحل التدريب في الاختصاص الطبي

يمكن القول عموماً بأن التدريب في الاختصاص الطبي يمر بثلاث مراحل مع بعض الخصوصيات لكل اختصاص، وتتراوح مدتها بين 4-7 سنوات

المرحلة الأولى: وهي السنة الأولى من التدريب، وتعتبر بشكل عام من أكثر سنوات الاختصاص صعوبة وذلك بسبب العبء الكبير الملقى على عاتق الطبيب في هذه المرحلة وحجم الأعمال التى يقوم بها والتي يراها المتدرب أحيانا بعيدة عن العمل السريري وغير مفيدة في اكتساب الخبرة السريرية المطلوبة، ومن تلك الواجبات ملء ملفات المرضى، متابعتهم، وتحضيرهم للإجراءات التشخيصية والعمليات.

وتواجه الطبيب في هذه المرحلة مجموعة من الصعوبات التي تفرضها هذه المرحلة الانتقالية: من طبيب متخرج حديثاً ليس لديه الكثير من الخبرة العملية إلى طبيب يبدأ بناء تلك الخبرة في التخصص. كما أن الطبيب قد يجد صعوبة في التأقلم مع نظام العمل في المستشفى في الأشهر الأولى

المرحلة الثانية: تمثل بقية سنوات التدريب، وتعتبر أفضل من السنة الأولى من حيث كمية ونوعية المهارات السريرية والعلمية التي يتاح للطبيب اكتسابها، كما يكتسب الطبيب المتدرب فيها هوية اختصاصي حقيقي، ولذلك تعتبر غالباً مرحلة ممتعة في حياة الطبيب.

المرحلة الثالثة: مرحلة الاختصاص الفرعي، وتتميز هذه المرحلة باكتساب الطبيب خبرات تقنية أكثر تخصصاً في مجال محدد ضمن اختصاصه الأساسي، مثلاً استخدام التنظير الهضمي كفرع من اختصاص الهضمية، أو إجراء عمليات القثطرة القلبية كفرع ضمن اختصاص القلبية. وفي هذه المرحلة يكتسب الطبيب مهارات البحث العلمي ويزداد اهتمامه الأبحاث العلمية، مع أن هذا الاهتمام قد يكون موجوداً لديه بالأصل ولكنه يأخذ في هذه المرحلة مظهره العملي والتطبيقي. هذه المرحلة غير موجودة في كل الاختصاصات.

أنواع الاختصاصات الطبية

يمكن تصنيف الاختصاصات الطبية كما يلي:

  • وفقاً للجهاز الحيوي الذي يهتم به الاختصاص. مثلاً، كل من اختصاص الأمراض العصبية (الداخلية العصبية) واختصاص الجراحة العصبية يهتم بالجملة العصبية المركزية والمحيطية.
  • وفقاً للشريحة من المجتمع التي يهتم بها الاختصاص. مثلاً طب الأطفال، التوليد وأمراض النساء، طب الشيوخ، طب الأسرة.
  • وفقاً للجانب المحدد الذي تقوم به من العمل ضمن المراكز الطبية (المستشفيات مثلاً): كالتخدير والانعاش، طب الطوارئ، والمخبر.
  • وفقاً لنوع الرعاية التي يقدمها الطبيب للمريض: اختصاصات الرعاية الأولية كطب الأسرة, الأمراض الداخلية, طب الأطفال بدون تخصص فرعي، والتوليد (أحياناً)؛ واختصاصات الرعاية الصحية الثانوية كالهضمية والجلدية، أو اختصاصات الرعاية الصحية الثالثية (الأكثر تخصصاً) كالجراحات التخصصية (جراحة الصرع مثلاً).

أمام مفترق الطرق

عندما يرغب الطبيب المتخرج حديثاً بمتابعة دراسته فهو أمام ثلاثة خيارات رئيسية عليه أن يختار بينها كخطوة أولى لتسهيل الوصول إلى القرار الصحيح والمناسب له:

1. اختصاصات الطب العام والرعاية الصحية الأولية

وتشمل بشكل رئيسي الداخلية وطب الأطفال وطب الأسرة. كما أن هناك فروعاً تقترب من هذا التصنيف من حيث شموليتها في الحالات المرضية كأمراض النساء والتوليد، والطب النفسي.

تتميز تلك الاختصاصات بأن العاملين فيها يتعاملون مع عدد هائل من المرضى بشكايات مختلفة للغاية، وغالباً ما تكون العلاقة مع المريض طويلة الأمد ووثيقة كما تقع على عاتق الطبيب مسؤولية تنبيه المريض إلى أساليب الوقاية الممكنة. وهذا يعني أن على الطبيب أن يمتلك أسلوباً جيداً للتواصل مع مرضاه ليتمكن من اكتساب ثقتهم وتحسين مطاوعتهم واستجابتهم للعلاج. بالتالي, على من يفكر باختيار أحد هذه الاختصاصات أن يتمتع بالصفات المذكورة التي يتميز بها طبيب هذه الاختصاصات.

ونظراً لتعامله مع عدد هائل من الحالات المختلفة فإن عليه أن يبقى دائم القراءة والاطلاع على كل مستجدات الطب  وجديد الأدوية في مجال اختصاصه، وهو أمر ليس يسيراً في ظل التقدم العلمي الحاصل وتنوع الحالات التي يتعامل معها. إذاً عليك أن تضع في حسبانك إن كنت تفكر بأحد هذه الاختصاصات بأن القراة و الاطلاع بشكل دوري ملازمين لعملك بشكل دائم.

كما أن عليه أن يتقبل عدم قدرته على الوصول إلى تشخيص دقيق في بعض الأحيان وأن عليه إحالة المريض إلى الطبيب المختص للتشخيص الدقيق أو العلاج.

2. اختصاصات الرعاية الثانوية (التخصصية)

وتشمل اختصاصات كالعينية وأمراض الأذن والأنف والحنجرة بالإضافة إلى اختصاصات فرعية تالية لاختصاصات الرعاية الأولية كالداخلية القلبية والعصبية وأمراض القلب عند الأطفال أو الإلقاح المساعد طبياً, بالإضافة إلى الاختصاصات الجراحية غير الفرعية كالجراحة العصبية و القلبية و غيرها.

وتتميز هذه الاختصاصات بازدياد الإجراءات العلاجية المتبعة، فكلما ازداد الاختصاص دقة كلما ازدادت الإجراءات التشخيصية أو العلاجية التي يمكن للطبيب أن يقوم بها، كالقثطرة القلبية وعمليات الساد والزرق.

يفترض أن يتم تحويل أغلبية المرضى إلى الاختصاصيين من قبل أطباء الرعاية الأولية، إلا أن هذا يتبع نمط النظام الصحي.

العلاقة مع المرضى أقصر نسبياً مما هي في الرعاية الأولية. أما أماكن تقديم الرعاية فهي العيادة أو المستشفيات أو المراكز الطبية التخصصية.

3. الاختصاصات الداعمة

وهي اختصاصات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها ولا تندرج تحت أي من التصنيفين السابقين، وتتضمن التشخيص الشعاعي والمخبري والتشريح المرضي والتخدير. تمارس معظم هذه الاختصاصات في المستشفيات أو المخابر الخاصة.

وبالمقارنة مع الاختصاصات الأخرى فإن العلاقة هنا بين الطبيب والمريض قصيرة للغاية وغير مباشرة عادة، وهذه ميزة إيجابية  بالنسبة للأطباء للذين لا يفضلون التعامل المباشر والمستمر مع المريض، فهي لا تحتاج إلى مستوى عال من مهارات التواصل. و يمكنك التفكير بها جدياً عندما تجد أنك تميل إلى هذه السمات, ولكن الجانب السلبي في ذلك هو أن معظم هؤلاء الاطباء لا يشعرون بالتقدير الكافي لجهودهم من قبل المريض.، كما لا يمكنهم مواكبة حالة المريض ورؤية نتيجة عملهم سواء الإيجابية أو السلبية، ولذلك فإن عليهم أن يحصلوا على الرضى عن الذات في مجال المهنة داخلياً

تذكر

  • لتحديد الاختصاص الذي يناسبك، يجب أن تحدد مدى و درجة تعاملك مع المرضى.
  • الأشخاص الذين يفضلون التداخل المباشر والمهارات اليدوية ويمكنهم التعامل مع المشاكل العاجلة تناسبهم الاختصاصات الجراحية.
  • الأشخاص الذين يفضلون التواصل الشخصي مع المرضى والتوسع في معرفة محيط المريض والوقاية تناسبهم ميادين الرعاية الأولية.
  • أكثر الأطباء تواصلاً مع المرضى هم أطباء الأسرة والداخلية والأطفال.
  • إن كنت تتحمل العمل في بيئة "غير نظيفة" لفترة طويلة فيمكنك أن تتحمل الجراحة، التوليد والنسائية، طب الطوارئ.
  • في الطب النفسي وطب الأورام هناك الكثير من التواصل مع المريض مع القليل من الفحص الجسدي.
  • في التخدير وطب الطوارئ، العلاقة مع المرضى قصيرة للغاية.
  • إن الوصول إلى الاختيار الصحيح للاختصاص يتطلب حصول الطالب على معلومات حول كل اختصاص موجود ومناقشة إيجابيات وسلبيات هذا الاختصاص ولذلك فإنه يفضل البدء بهذه العملية منذ السنة الرابعة لكي تجد وقتاً كافياً للتفكير في جميع الاختيارات المتاحة, مع التأكيد على عدم التعجل باختيار الاختصاص حتى تتاح لك الفرصة للاطلاع على كل الخيارات المتاحة. ابدأ إذاً بالتفكير بشكل جدي في اختيار اختصاصك من السنة الرابعة, وأعط نفسك الوقت الكافي لتتعرف بشكل كامل على كل الاختصاصات المتاحة مع نهاية السنة الخامسة, عندها ستكون قادراً على وضع تصور أولي يتعمق أو يتراجع خلال ممارستك في السنة السادسة.

العوامل المؤثرة على اختيار الاختصاص

كيف يختار طالب الطب الاختصاص؟ سؤال يطرح نفسه كثيراً، وتختلف الإجابة من شخص إلى آخر، فبعض الطلاب يتخذ هذا القرار بسبب ميل شخصي نحو فرع معين، والبعض الآخر يتخذ القرار سعياً وراء دخل مادي مرتفع, والبعض لأسباب أخرى, إلا أنه من الواضح أنه يتوجب على الجميع عدم التسرع باختيار الاختصاص قبل إجراء دراسة تفصيلية للاختصاصات الموجودة واختيار الأكثر ملاءمة منها، وهذا ما سنحاول مساعدتك لفعله في هذا الدليل.

وبشكل عام فهناك العديد من العوامل التي تلعب دوراً في اختيار الاختصاص، أهمها:

  • نوع المشاكل الطبية التي يواجهها الطبيب مع مرضاه
  • قدرة الطبيب على مساعدة الآخرين وتقديم العناية المباشرة للأفراد
  • الجانب العلمي لهذا الاختصاص
  • طبيعة المسؤولية القانونية للاختصاص
  • الدخل المادي للاختصاص
  • التوافق بين شخصية الطبيب والاختصاص
  • فرص البحث العلمي في هذا الاختصاص
  • معدل التخرج العام، يلعب دوراً هاماً إلا أن وجود فرص للاختصاص في كل من وزارة التعليم العالي ووزارة الدفاع ووزارة الصحة وخارج القطر أيضاً جعلت الكثير من خيارات التخصص متاحة أكثر.
  • جنس الطبيب، فكونه ذكراً أو أنثى قد يلعب دوراً في اختيار بعض الاختصاصات والابتعاد عن بعضها الآخر.
  • العامل الاجتماعي، فالرغبة بالعيش بشكل مريح بالمجتمع المحيط بك من أسرة وأصدقاء قد تحدد لك طبيعة الاختصاص الذي ترغب بالعمل به.
هذه العوامل ليست متساوية في أهميتها لدى جميع الأطباء، فهي تختلف من شخص إلى آخر، ومن بلد إلى آخر. فمثلاً تشكل المسؤولية القانونية عاملاً هاماً يعيق البعض من اختيار اختصاص التوليد والنسائية في الدول الغربية, كما أن نمط مجتمعنا العربي قد يجعل بعض الاختصاصات دون غيرها أكثر ملاءمة للطبيبة، علماً بأن الطبيب المبدع في اختصاصه سوف يثبت نفسه في أي ميدان بغض النظر عن الظروف المحيطة.

مصادر المعلومات حول الاختصاص

للوصول إلى الاختيار المناسب، بإمكانك الاستفادة من الاستراتيجيات الثلاثة التالية.

الجولات السريرية في المستشفى

تشكل الجولات السريرية جزءاً هاماً من أسباب اختيار الطلاب لاختصاصاتهم المستقبلية، وبالرغم من أن الستاجات السريرية قد تبدو لك في كثير من الأحيان قصيرة المدة ولا تفيد في عملية اختيار الاختصاص الملائم، إلا أن تفاعلك مع الأطباء المشرفين فيها سيساعدك كثيراً، يمكنك أن تسألهم مباشرة عن أسباب اختيارهم لهذا الاختصاص، وأهم إيجابياته وسلبياته، كما يمكنك أن تسألهم فيما لو عاد بهم الزمن إلى الوراء فهل كانوا سيختارون نفس الاختصاص -- وهو سؤال على الرغم من بساطته فإنه قد يكشف لك الكثير!

إن هذا النوع من التواصل يتيح لك فرصة عظمى لتحصل على صورة أكثر وضوحاً عن الاختصاص ولتتعرف عن قرب على كثير من التفاصيل حول مهنة المستقبل المحتملة. إن تواجدك كطالب في الجولة السريرية يفترض أن يمنحك الكثير من الحرية في أن تسأل وتحصل على أجوبة حقيقية قد لا تحصل عليها من أي مصدر آخر.

ولكن بالمقابل، بسبب ازدياد عدد الاختصاصات فإن الطالب لا يتسنى له المرور على كل الاختصاصات وأخذ فكرة عنها، وهذا ما قد يلعب دوراً سلبياً في اختياره للاختصاص مستقبلاً، ولهذا قد يحتاج الطالب إلى دليل ليعرفه بشكل كاف بالاختصاصات الطبية المتوفرة الأخرى.

لا يخفى على أحد أن وضع الجولات السريرية (الاستاجات) محلياً ليس مثالياً و لذلك وجب علينا التحذير من أخذ انطباعات خاطئة عن الاختصاصات عندما نعتمد على الجولات السريرية في أخذ فكرة عن الاختصاصات, ونؤكد على النقاط التالية في هذا الإطار:

  • يعتمد غالبية الاستاجات على تقديم حالات متواجدة في الشعبة, أي حالات مقبولة في المشفى, و في الحقيقة فإن هذه الحالات لا تشكل الحالات الشائعة و اليومية في الاختصاص, و إنما هي حالات شديدة استوجبت قبولها في المشفى, و بالتالي يجب عدم اعتماد هذه الحالات لأخذ فكرة عما ستصادفه عندما تعمل خارج المشفى مثلاً.
  • فترة الاستاجات لدينا قصيرة لا سيما بما يتعلق باستاجات الباطنة في السنة الخامسة, و هذه الفترة غير كافية لأخذ فكرة حقيقية عن الاختصاصات المختلفة, ننصحك بالقيام بجولات بعد الاستاج في الشعبة, أو بالدوام في العيادة بعد انتهاء دوام الاستاج لتتعرف عن قرب على ميزات الاختصاص الأمر الذي قد لا يتاح بصورة روتينية في الاستاج.
  • يتأثر كثير من الطلاب بشخصية الأستاذ المدرس ما يجعلهم يميلون إلى الاختصاصات التي يدرسها أساتذة قديرين, و ينفرون من اختصاصات أخرى يدرسها أساتذة ليسوا بنفس الكفاءة, في الحقيقة, هذا الأمر يجب أن يؤخذ بشكل جدي, و عليك عندما تشعر بالميل لاختصاص ما أو بالنفور منه أن تعود إلى شخصية الأساتذة المدرسين, حاول استبعاد هذا العامل قدر الإمكان للحصول على اختيار أكثر صحة.
  • يشكل مشفيا الأسد و المواساة مركزين طبيين من الأهم في سورية, و قد تجد فيهما حالات يندر وجودها في أماكن أخرى, لا بد من أن نضع بعين الاعتبار أن هذه الحالات نادرة و لا تشكل نسبة هامة في الممارسة الروتينية و بالتالي يجب ألا تعتمد عليها عند اتخاذك للقرار.

اختيار الاختصاص منذ العامين الأولين في الكلية

بالرغم من أن هذه الفكرة قد تبدو غريبة نوعاً ما نظراً لقلة احتكاك الطلاب في هذه المرحلة مع الحالات السريرية، إلا أنها تستند إلى أساس واقعي

فكل علم سريري يستند إلى علم أساسي أو أكثر. فقد يتعلق الاختصاص بعلم أساسي واحد كما هو حال التشريح المرضي. وقد يتعلق بالكثير من العلوم الأساسية، كالداخلية التي تحتاج إلى معلومات في الفيزيولوجيا والتشريح والكيمياء الحيوية.

عندما تدرس العلوم الأساسية في سنواتك الأولى فيمكنك أن تعرف ما هو ممتع بالنسبة لك وما هو ممل، ويمكنك أن تعتمد هذا الأساس في وضع توجه مبدئي حول اهتمامك. فإذا شعرت بالمتعة والفضول عند دراسة الدماغ فأنت مرشح جيد لدراسة الباطنة العصبية أو الجراحة العصبية وكذلك الطب النفسي. وإذا كان تشريح جسم الإنسان بتفاصيله هو أولى اهتماماتك فالاختصاصات الجراحية قد تلائمك وكذلك التشخيص الأشعة.

ولا بد من التأكيد على محاولة تجنب الظروف الخارجية المؤثرة في هذه المرحلة، لا سيما من حيث شخصية الأستاذ الذي يقوم بتدريس مادة ما، ما يستدعي من الطالب الانجذاب إلى المادة أو النفور منها بسبب طريقة الأستاذ المحاضر أكثر مما هو بسبب طبيعة المادة نفسها. ضع ذلك في الحسبان.

والجدول الآتي يربط بين العلوم الأساسية والعلوم السريرية المتعلقة بها:

إذا كنت تحب هذه المادة

فقد تكون الاختصاصات التالية ملائمة لك

التشريح

الجراحة، التشخيص الشعاعي

النسج

التشريح المرضي، الجلدية

الكيمياء الحيوية

الطب الداخلي

العلوم العصبية

العصبية، الجراحة العصبية، الطب النفسي، الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل

المناعة

التشريح المرضي، الأمراض الخمجية

الفيزيولوجيا

الطب الداخلي، التخدير والإنعاش

العلوم السلوكية

الطب النفسي

الوراثة

طب الأطفال، الوراثة السريرية

البيولوجيا الجزيئية

التشريح المرضي

الأحياء الدقيقة

الطب المخبري، الأمراض الخمجية

التشريح المرضي

التشريح المرضي!

علم الأدوية

الطب الداخلي، التخدير والإنعاش

اختيار الاختصاص بالاعتماد على شخصية الطبيب

من المعروف أن لكل منا نمط شخصية مختلف، ويمكن إجراء اختبارات موضوعية للشخصية للتعرف عليها بصورة أدق, وهذه الشخصية ثابتة نوعا ما وإن كان من الممكن أن تتغير مع مرور الزمن, هذا النمط من الشخصية يعطي الإنسان إمكانيات مختلفة عن الاخرين فالقدرة على التحليل المنطقي ,اتخاذ القرارات , الدقة في العمل أو الانفعالات تختلف من شخص الى اخر وبالتالي شخصية معينة قد تكون قادرة على التعامل مع نمط من المرضى بشكل افضل من غيرهم و تقدم المساعدة لهم بشكل اكثر فاعلية .
الطب كمهنة تحكمها معايير ذات ابعاد مختلفة فهناك مواقف تحتاج الى قدرة على التعامل مع الشدة النفسية ,التواصل مع المرضى ومع أهاليهم والقدرة على كسب ثقة المريض , القدرةعلى العمل ضمن مجموعة طبية , وامكانية اتخاذ قرارات تحكمها قيم اخلاقية و اجتماعية ودينية و غيرها .
قدرة الانسان على التعامل مع المواقف السابقة يحكمها نمط الشخصية الذي يتمتع به الطبيب وهذا يؤدي الى ارتياح الاطباء ضمن اختصاص معين في الطب دون الاخر.
ومن هنا كلما ازداد التوافق بين نمط شخصيتك ومقدراتك على التعامل مع الظروف المرافقة لاختصاص معين تكون قد اقتربت من هدفك اكثر وأصبح اختيارك مناسبا أكثر.

سنحاول أن نقدم فيما يلي مجموعة من الأفكار ربما ستغير من نظرتك لآلية اختيار الاختصاص, قد تبدو للوهلة الأولى مثالية أكثر من اللزوم, و لكننا نؤكد على أنها آليات متبعة و يمكن الاعتماد عليها إلى حد كبير, قليل من الوقت تقضيه مع الصفحات التالية ربما سيغير وجهة نظرك إلى اختصاص الأحلام المستقبلي.

تقييم الشخصية

كثيراً ما نسمع عبارات وأحكام مسبقة من نوع:

  • "المعقّدون النفسيون فقط هم من يختارون اختصاص الطب الباطني!"
  • "الأطباء المختصون في علم النفس مجانين كمرضاهم!"
  • "المشرحون المرضيون فاشلون اجتماعياً لأنهم لم يعتادوا إلّا التعامل مع الأموات!"

ما ذكرناه ما هو إلّا غيض من فيضِ أفكار مغلوطة كثيرة نلمسها بين الناس، وستسمع خلال حياتك الدراسيّة ومن ثمّ المهنية، أحكاماً مسبقة غريبة عن الاختصاصات والأخصائيين حتّى من الأطباء أنفسهم!

ومن هنا جاء دور علم النفس، والأخصائيين النفسيين ليقولوا كلمتهم في هذا المجال.

-هناك العديد من العوامل المهمة التي يجدر بالطالب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار الاختصاص،وفي الحقيقة فإن معظم طلاب الطب يختارون تخصصهم بعد التخرج بناء على مشاعرهم وانطباعهم المبدئي تجاه هذا الاختصاص أو ذاك، أو اعتماداً على الراحة النفسية التي يلقونها عند ملازمة الأطباء العاملين في مجال طبّي معين.                                                   ومما لا يخفى على أحد أنّ كلّ تخصص يحتاج إلى مهارات معينة، ونمط محدد من الشخصية، وصفات لا بدّ من توافرها لدى المختصّ وقد يفشل في تخصصه عندما لا يمتلكها، علماً أن هناك أشخاصاً يمتلكون من المقومات ما يؤهلهم للعمل في أكثر من مجال، فتتسع خياراتهم.

-لسوء الحظ، فإن طلبتنا لا يولون مؤهلاتهم الشخصية الحقيقية ما تستحقه من الدراسة والاهتمام للاعتماد عليها في اختيار اختصاصهم، فالكمّ الكبير من المعلومات النظرية التي يتوجب عليهم الإلمام بها خلال مسيرتهم الدراسية، يشغلهم حتّى عن الالتفات إلى أنفسهم واهتماماتهم ومواهبهم التي ينبغي أن تكون المقياس الأساسي الذي يعتمدون عليه في اختيار ما يناسبهم.

لذا سنقدّم لطلابنا بعض النقاط التي قد تساعدهم في اتخاذ القرار..

الأنماط الشخصية والتخصصات الطبية

ما الذي يجعل منك إنساناً سعيدا؟؟..كيف تتعامل مع الأزمات والتوتر عادةً؟؟..ما هي الأمور التي تشعرك بالرضا؟؟..كيف تتعاطى من منافسيك ونظرائك في ذات المجال؟؟..

هذه بعض من الأمور التي ينبغي على الطبيب أن يعيها في ذاته..ولا تتخيلوا أن الإجابة عن أسئلة من هذا النوع أمر بسيط، فقد تعتقد أنّ حصولك على اختصاص معين أمر يسعدك ويرضيك، لتكتشف بعد ذلك أنّك قد أخطأت التقدير، ووضعت نفسك في المكان الذي لا يحقق لك الراحة والسعادة التي تنشد، فعليك التريث جيداً قبل الاختيار، لتتوجه نحو الطريق الأنسب، علماً أنّ "الأنسب" لا يعني بالضرورة "المثالي"..فالصعوبات والمعاناة موجودة في أي مجال.

ولو حاولت أن تنظر نظرة عميقة جادّة إلى الأطباء الذي تعرفهم وتتعامل معهم، و حاولت- بعد ذلك- أن تستفيد من معرفتك بهم في تحديد الشخصية التي تمثلك أو الأقرب إليك من بينهم، ستجد أن قناعات كثيرة مسبقة لديك سوف تتغير، لأنك لن تستطيع أن تحكم بشكل صحيح ما لم تعايش الجوّ الخاص بكلّ اختصاص عن قرب.  

-وبهذا الخصوص قام مجموعة من الأطباء وأخصائيي علم النفس بدراسة العلاقة بين شخصية الفرد ومؤهلاته والاختصاص الذي يتناسب مع مقوماته بشكل متكامل، وقد أجمعوا على أنّ هناك اختلافاً في النمط الشخصي بين أخصائيي الفروع الطبيّة الرئيسية الثلاثة وهي:الجراحة، الرعاية الطبيّة الأوّلية المتضمنة: (الطب الباطني، طب الأطفال، طب الأسرة)، والاختصاصات المعنية بالتحكم بأنماط الحياة والمشتملة على: (التخدير، الجلدية، العصبية، طب الطوارئ، التشريح المرضي، الأشعة، الطب النفسي) .

قام هؤلاء المختصون بدراستهم على مجموعة من طلاب الطب، بعد أن أتاحوا لهم معايشة الجوّ الخاص لمختلف الاختصاصات خلال فترة محددة يمضيها الطلاب في المشافي، وطلبوا منهم بعد ذلك انتخاب الاختصاص الذي رأوه أكثر ملائمة لهم، فوجدوا، وبشكل ملحوظ، أنّ:

-الطلاب الذين يتمتعون بشخصية قيادية، عمليّة،  قادرة على تنحية العاطفة وتحكيم المنطق، عدائية، تنافسية، منفتحة واجتماعية، لكنّها في الوقت نفسه لا تحمل جوانباً إبداعيةً ملفتة، قد اختارت الجراحة.

-الطلاب الذين يتصفون بقلّة الصبر، وكراهية الغموض والتعقيد فيميلون لتبسيط الأمور، والذين يفضلون العمل ضمن تعليمات ثابتة تمكنهم من حسم كلّ أمر بشكل فوري، قد اختاروا التخدير أو الجلدية أو الأشعة أو طب الطوارئ.

-الطلاب الذين يحبّون تقديم المساعدة لغيرهم بشكل لافت، ذوو الشخصية الحازمة، القادرة على تنحية العاطفة لدرجة قد تزعج الآخرين وتنفرهم،والذين يحبّون الظهور، ويهتمون بمكانتهم الاجتماعية وانطباعات البشر عنهم إلى حد كبير، قد اختاروا مجال التوليد وأمراض النساء والطب الباطني.

-الطلاب العاطفيين إلى حد كبير، الاجتماعيين، الذين يميلون للتعامل الحميم مع الآخرين، ذوو الشخصية المنفتحة، النشيطة، الصبورة، قد اختاروا طبّ الأطفال.

-ومما يدعو للاستغراب أنّ اختصاص الطب النفسي قد لاقى صدى واسعاً  لدى الطلاب الانطوائيين ممن عُرف عنهم قلّة التواصل والعلاقات مع الآخرين، حيث أبدوا ميلهم لمجال (العلاج بالتحليل النفسي).

-هناك مجموعة من الطلاب وجدوا أنفسهم في أكثر من مجال..هؤلاء-على الأقل- توجّهوا لمجموعة محددة من الاختصاصات، التي سينتخبون أحدها مستقبلاً وفقاً للفرص المتاحة.

-على أية حال هناك مجموعة من القواعد التي أظهرتها هذه الدراسة بالإضافة لما سلف:    فإذا كنت تفضّل التعامل مع الطب كعلم نظري فعليك (بالتشريح المرضي، الأشعة)، وإن كنت مستعداً لأن تكرس حياتك للطب فلا تتحدّث إلّا به، أو تفضل التعامل مع الحالات الطويلة الأمد والتي ستفرض عليك علاقة عميقة مع المريض فعليك بمجالات الرعاية الأولية (كالطب الباطني، وطب الأسرة، والأطفال)، أمّا إن كنت تهوى الحياة المثيرة، الحافلة بالتحدي والمآزق الطبية التي تتطلب قوّةً وإثبات جدارة فائقة فعليك (بطب الطوارئ والإسعاف، أيّ تحت اختصاص في مجال الجراحة).

إذاً لكي تتخذ قرارك الصائب، عليك أن تكون واعياً لذاتك ومؤهلاتك واهتماماتك بشكل دقيق مدروس يضمن لك عواقب الاختيار

The Myers-Briggs Type Indicator - MBTI - مشعر مايرز بريجز لنمط الشخصية

ظهرت هذه الدراسة لأوّل مرة في الخمسينات، حيث قام بها كلاً من Isabel Briggs Myers وKatherine Briggs ، وقد أصبحت الدراسة النفسية الأكثر اعتماداً في جامعات العالم، حيث اعتمدت على تصنيف الشخصيات بطريقة علميّة تحليلية دقيقة الأسلوب، ميزت بين مختلف الأنماط البشرية وفقاً لميولها ومجالاتها المفضلة.

أجريت هذه الدراسة لمساعدة طلاب الطب في اختيار اختصاصهم وفقاً لطبيعتهم الشخصية، بحيث تمكنهم من النظر إلى الآخرين وتقيمهم بشكل صحيح سواء ضمن المجال المهني أو الاجتماعي، كما توجههم لتحديد نقاط الضعف ومكامن القوة في شخصياتهم، مما يساعدهم على تقييم ذاتهم- كما الآخرين- بشكل موضوعي.

تصنيف الشخصيات وفقاً لدراسة MBTI

تقسم الشخصيات وفق هذه الدراسة إلى 16 نمطاً، مصنفة ضمن 4 فهارس بحيث يشتمل كلّ فهرس على أربعة أنماط، تتيح للقارئ تحديد نمط شخصيته الخاص، ليتمكن بالتالي من تحديد مقوماته وتوظيفها في الاختصاص الملائم له..ويتضمن هذا التصنيف:

·     أولاً: الشخصية المنفتحةEXTROVERSION "E"  ، والمنطوية على ذاتها Introversion "I":

كيف تصف علاقتك بالآخرين؟؟من أين تستمد طاقتك للحياة (أمن نفسك أم من الأفراد المحيطين بك)؟؟

يفضل الإنطوائيون تركيز اهتمامهم وطاقاتهم على عالمهم الداخلي المشتمل على الأفكار والانطباعات والأحاسيس و ردود الأفعال، وأن تكون إنطوائياً لا يعني أن تكون انعزالياً بل أن تركز على ذاتك لكنك بالمقابل مستمع جيد، مفكر عميق، لا تقدم على خطوة دون التفكير الجاد بها.

أما المنفتحون فهم الأشخاص الذين يستمدون الحافز من الآخرين ويركزون اهتمامهم على العالم المحيط بهم، ويفضلون التعامل مع الحقائق الملموسة ولا يعيرون اهتماماً كبيراً جداً للمعنويات، إضافةً إلى مقدرتهم على التعبير، والعمل في أكثر من مجال في الوقت نفسه، فهم ممن يسعون يوماً للوصول إلى القمة.

·     ثانياً:الشخصية المعتمدة على الثوابت Sensing "S"، مقابل المعتمدة على البحث (البداهة) Intuition "N":

تتميز الشخصيات المعتمدة على الثوابت بأنها تنتهج مرجعيات معينة في حياتها، كالأدلّة العلميّة ، خلاصة التجارب السابقة، تفاصيل المسلمات..وتتصف هذه الشخصية بأنها عاقلة، رزينة، منظمة، تتبع التعليمات بشكل حرفي.

وعلى الطرف المقابل فإنّ الشخصية المعتمدة على البحث والتفكير، تنظر إلى ما وراء الحقائق، تبحث دوما عن الأسباب والروابط والعلاقات بين مختلف أمور الحياة، لا تسلم بالنظريات الموضوعة دون قناعة، فهي شخصية مبدعة، واسعة الخيال، ترفض التبعية.

·     ثالثاً: الشخصية المنقادة للمشاعرFeeling "F"، مقابل المعتمدة على التفكيرThinking "T":

هل تتخذ القرارت بشكل حازم..لتتحمل النتائج بعد ذلك مهما كانت؟؟ إنّ إجابتك عن هذا السؤال هي مؤشر لطبيعة المحاكمة التي تعتمدها لاتخاذ قرار ما في الحياة.

يعتمد الإنسان العقلاني على الموضوعية، والتسلسل، والمنطقية في اتخاذ قرارته، لذلك فهو يثق دوماً بأنّه قد اتخذ القرار المنطقي، وسيحصد النتائج المرضية.

أما الإنسان العاطفي، فإنه غالباً ما يحتاج إلى وقت لاتخاذ قراره، حيث يأخذ بالحسبان مدى انعكاس تصرفاته على الآخرين، ويهمه إلى حد كبير ألّا يلحق الأذى بأيّ كان، لأنه بالمقابل شخص يسهل التأثير بمشاعره.

·      رابعاً: الشخصية المحاكِمَة (كالقاضي!) Judgment "J"، مقابل المعتمدة على الإدراك الحسي Perception "P":

أي نمط من الحياة تفضّل أن تعيش؟؟ وما هي البيئة التي تشعر أنّك مرتاح عند التواجد فيها؟؟ الإجابة عن هذين السؤالين تعطينا مؤشرا عن نمط تعامل الإنسان مع محيطه الخارجي.

تتميز الشخصية المحاكمة بكونها جدية، واقعية، تعيش وفق نظام ثابت روتيني مجدول، تتسم بحب السيطرة، لكنها في الوقت ذاته شخصية منتجة، ملتزمة، متفوقة في الوسط المسيطرة عليه، لا تتخذ قراراً قبل الإحاطة بكلّ التفصيلات والدقائق اللازمة لذلك.

أما الشخصية المعتمدة على الإدراك الحسي، فتتسم بكونها مرنة، عفوية، غير متشنجة، مريحة بتعاملاتها، مدركة لواقعها المحيط، تحرص على اغتنام متع الحياة ما أمكن، لا تلزم نفسها بالصرامة، وتبقى خياراتها مفتوحة متكيفة مع محيطها.

*وبعد هذا الاستعراض نشير إلى أنّ شخصية الإنسان لا تتسم بسمة واحدة، بل هي عبارة عن مزيج من الصفات، فليس هناك إنسان انطوائي تماماً (لكنها قد تكون صفة مهيمنة على  طباعه)، ولا وجود لشخصية منفتحة بحتة، فلا بد من الحاجة للجوء للذات والوحدة أحياناً.

يمكنك العودة للعنوانين الأربعة الرئيسة المذكورة آنفاً، لتنتقي من كل عنوان الصفة التي تميل إليها، فعلى سبيل المثال سيصف أحدنا نفسه بأنه (شخصية منفتحة، معتمدة على البحث، محاكمة، مفكرة)..ليصف آخر نفسه بأنه (شخص انطوائي، معتمد على الثوابت، مفكر، يتبع إدراكه الحسي)..وبهذه الطريقة يمكننا استخلاص 16 نمطا مختلفا.

كيف يمكن لدراسة MBTI أن تساعدك؟؟

النتائج التالية مثبتة إحصائياً وفق دراسة مطولة وعلى مجموعات كبيرة من الطلاب:

سنستعرض الأنماط الشخصية الستة عشرة..والاختصاصات التي تلاءمت معها إحصائياً: يمكنك الرجوع إلى الفهارس الأربعة السابقة، لاستيعاب الصفة الشخصية التي تعبر عنها كل رباعية:

أولاً- ISTJتتلاءم مع الاختصاصات التالية:

-الجلدية     -النسائية والتوليد      -طب الأسرة          -الباطنة البولية             -الجراحة. العظمية.

ثانياً-ISFG تتلاءم مع اختصاصات:

-التخدير        -العينية               -الطب العام           -طب الأسرة            -طب الأطفال.

ثالثاُ-ISTP تتلاءم مع:

-التخدير                -الأشعة             -العينية           -الداخلية العامة              -الأذنية.

رابعاً-ISFP  تتلاءم مع:

-التخدير        -البولية         -الطب العام         -طب الأسرة          -الجراحة الصدرية.

خامساً:INFJ تتلاءم مع:

-الطب النفسي    -الطب الباطني    -الجراحة الصدرية      -أمراض القلب     -الجلدية.                 -علم الأمراض    -الأمراض العصبية.

سادساً:INTP تتلاءم مع:

-الأمراض العصبية      -التشريح المرضي    -الطب النفسي    -الأمراض القلبية.              الجراحة الصدرية

سابعاً:ESTP تتلاءم مع:

-الجراحة العظمية     -الجلدية     -طب الأسرة       -الأشعة      -الجراحة العامة.

ثامناً:ESFB تتلاءم مع:

-جراحة عامة     -جراحة صدرية     -تشريح مرضي    -عينية      -التوليد والنسائية.

تاسعاً-ESTJ تتلاءم مع:

-توليد ونسائية      -الطب العام    -الجراحة العامة     -الجراحة العظمية     -طب الأطفال.

عاشراً-ESFJ تتلاءم مع:

-طب الأطفال    -الجراحة العظمية     -الأذنية     -الطب العام      -الطب الباطني.

أحد عشر-ENFP تتلاءم مع:

-الطب النفسي     -الجلدية      -الأذنية     -طب الأطفال.

إثنا عشر-INTJ تتلاءم مع:

-الطب النفسي   -علم الأمراض     -الباطنة العامة    -الباطنة العصبية     -التخدير.

ثلاثة عشر-INFP تتلاءم مع:

-الطب النفسي     -الجراحة العامة     -الجراحة العظمية.

أربعة عشر-ENTP تتلاءم مع:

-الأذنية      -الأشعة     -الطب النفسي     -طب الأطفال      -علم الأمراض.

خمسة عشر-ENFJ تتلاءم مع:

-الجراحة الصدرية    -الجلدية      -الطب النفسي     -العينية      -الأشعة.

ستة عشر-ENTJ تتلاءم مع:

-الباطنة العصبية      -الباطنة القلبية     -الباطنة البولية     -الطب الباطني            -الجراحة الصدرية.

 

 

Source: Data adapted from: McCaulley, M.H. The Myers Longitudinal Medical Study (Monograph II).

Gainesville, Fla: Center for Applications of Psychological

 


يوجد في الباب الثاني من هذا الدليل معلومات مفصلة عن كل اختصاص توضح لك هذه الجوانب النفسية التي ينصح بتوافرها لمن يريد اختيار هذا الاختصاص, عليك أن تعرف من أنت و ما هي صفاتك أولاً, و من ثم عليك أن تحاول مقاربة الاختصاصات المختلفة لتكتشف أيها أقرب إليك.

 

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف

  • هل هذه المعلومات بحاجة إلى تحديث؟
  • هل لديك أي إضافة، ملاحظة أو تصحيح؟


لقد وجدت من المناسب وضع التعليق التالي على هذا البحث, وهو مجموعة من الافكار التي قمت بتجميعها لدى انتهائي من دراسة الطب في دمشق. ارجو ان تكون مفيدة ومناسبة للبحث:

هناك العديد من المعايير الهامة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لدى اختيارك الاختصاص الطبي ، منها ما يتعلق بنوع الاختصاص بالذات ، و منها ما يتعلق بمكان الاختصاص.

و سنميز هنا بين أربعة أنواع رئيسية للاختصاصات يتفرع عنها باقي الأنواع ، و هي الأمراض الداخلية ، و الأمراض الجراحية ، و الاختصاصات المخبرية ( مخبر، تشريح مرضي ، أشعة و غيرها ) ، و الاختصاصات الفرعية المباشرة ( التوليد، الأذنية، العينية)

ملاحظة هامة : التصنيف الذي ستقرؤه لاحقا يعبر عن الخبرة الشخصية للطلاب و الأطباء و ليس عن إحصاء علمي دقيق

معايير الاختصاص

أولا : من حيث حاجة المجتمع

هل الاختصاص مفيد في مدينتك بالذات (انت ادرى بحاجة مدينتك)
الاختصاصات الفرعية ؟ المخابر ؟ الجراحة ? الداخلية ؟

ثانيا : من حيث الصفات المميزة للاختصاص

ما هي نوعية المعلومات الطبية المفضلة لديك

هل ترغب

بالدقة النظرية الكبيرة ؟
الاختصاصات الفرعية + المخابر + الجراحة + الداخلية ++ ( الامر طبعا يتعلق بمكن الاختصاص)

أم

بالمعلومات العملية السريعة و الدقيقة أيضا ؟
الاختصاصات الفرعية ++ المخابر + الجراحة ++ الداخلية +

هل ترغب

بالعمل الأقرب للتفكر الذهني؟
الاختصاصات الفرعية + المخابر ++ الجراحة + الداخلية ++

أم بالعمل الأقرب للمهارة اليدوية؟
الاختصاصات الفرعية + المخابر + الجراحة ++ الداخلية +

ما درجة اعتماد الاختصاص على التقنيات الحديثة

هل يحتاج الاختصاص إلى استخدام تقنيات حديثة تضطر أنت لشرائها؟
الاختصاصات الفرعية ++ المخابر ++ الجراحة + الداخلية +

هل تُستخدم عادة وسائل تشخيصية في عيادتك ؟

الاختصاصات الفرعية ++ المخابر ++ الجراحة + الداخلية ++

ما درجة اهتمامك بالتفرغ مع الاختصاص : لعمل آخر، للدراسة، للهوايات
الاختصاصات الفرعية + المخابر ++ الجراحة + الداخلية +

هل يستهلك الاختصاص جهدا جسديا كبيرا؟
الاختصاصات الفرعية + المخابر + الجراحة ++ الداخلية +

هل يمكن التفرغ نسبيا لهوايات أخرى ؟
الاختصاصات الفرعية + المخابر ++ الجراحة + الداخلية +

ما هي الميزات الاقتصادية للاختصاص ؟

الجهد > المردود المادي عادة
الاختصاصات الفرعية + المخابر + الجراحة + الداخلية ++
+ +

المردود المادي > الجهد عادة
الاختصاصات الفرعية ++ المخابر + الجراحة ++ الداخلية +

ثالثا: من حيث ميزات العمل بعد الاختصاص

هل الاختصاص مطلوب في مدينتك ؟
الاختصاصات الفرعية ؟ المخابر ؟ الجراحة ؟ الداخلية ؟

هل تؤثر الشهرة بشدة على عملك التخصصي
الاختصاصات الفرعية + المخابر + الجراحة ++ الداخلية +

هل تطور الأبحاث المتعلقة بالاختصاص سريع
الاختصاصات الفرعية + المخابر + الجراحة + الداخلية ++

هل يسهل متابعة تطور الاختصاص

زمنا
الاختصاصات الفرعية + المخابر + الجراحة + الداخلية +

كلفة
الاختصاصات الفرعية + المخابر ++ الجراحة ++ الداخلية +

هل يعتمد الاختصاص على المستشفيات أو المخابر
الاختصاصات الفرعية + المخابر ++ الجراحة ++ الداخلية +

هل تضطر للعمل الذاتي طيلة حياتك
الاختصاصات الفرعية + المخابر - الجراحة ++ الداخلية +++

هل يحتاج العمل لمجهودِ عالِ دوما
الاختصاصات الفرعية + المخابر - الجراحة ++ الداخلية +

هل تستطيع التفرغ لنشاطات أخرى
الاختصاصات الفرعية + المخابر ++ الجراحة + الداخلية +

ما هي درجة الاحتكاك مع الناس

كثير
الاختصاصات الفرعية + المخابر - الجراحة + الداخلية ++

رابعا: من حيث مكان الاختصاص

هل يسهل الوصول إلى مكانه
غيرها

أميركا + بريطانيا - سوريا ++

ما تكلفة المعيشة حتى بدء العمل
أميركا ++ بريطانيا ++ سوريا +

هل يوجد فيه أصدقاء أو أقرباء لك
أميركا ؟ بريطانيا ؟ سوريا ++

بالنسبة لفحص التعديل المطلوب

هل يصعب الوصول إلى مكان إجرائه
أميركا + بريطانيا ++ سوريا -

ما مقدار خبرة الطلاب السابقة فيه
أميركا ++ بريطانيا + سوريا +

ما درجة صعوبته

أميركا + بريطانيا ++ سوريا +

هل كنت تعتمد على الكتب
الأميركية
أميركا ++ بريطانيا - سوريا +
البريطانية
أميركا + بريطانيا ++ سوريا -
++ - +

ما مدى تلاؤمك مع الأسلوب
أميركا ؟ بريطانيا |؟ سوريا ؟

هل تتوافر الاختصاصات

العملية أكثر
أميركا + بريطانيا ++ سوريا ++

النظرية أكثر
أميركا ++ بريطانيا ++ سوريا +

هل انتقالك إلى آخر مراحل الاختصاص روتيني

أميركا + بريطانيا - سوريا ++

ما هو مستوى الشهادة النهائية

أميركا ++ بريطانيا ++ سوريا +

هل الدرجة العلمية ممتازة

أميركا ++ بريطانيا ++ سوريا +

هل تقبل بامتياز في البلدان الأخرى

أميركا ++ بريطانيا ++ سوريا +

هل تكفي مدة الإقامة المسموحة لنيل الشهادة التخصصية و نيل الخبرة اللازمة للعمل
أميركا ++ بريطانيا + سوريا ++

ارجو أن تكون هذه الخلاصة كافية بالنسبة لكم في وضع نقاط العلاٌم الواضحة في مسيرة حياتك الطبية ... و تذكروا أن تتمتعوا دوما بكل مرحلة من مراحل التدريب الطبي ، و أن لا يعتمد أحدنا على سياسة حرق المراحل... نرجو لكم التوفيق و النجاح الدائمين

د. عبد الله الجباوي's picture
د. عبد الله الجباوي
أستاذ مساعد


أود أن أسأل : هل روعي ترتيب الاختصاصات ضمن كل شخصية ؟ يعني مثلاً في الشخصية الأولى ISTJ هل الجلدية هي أكثر ما يناسبها ثم بعدها النسائية ....أم أنه ليس هناك قيمة للترتيب ؟

غيث's picture
غيث

Quote:
أم أنه ليس هناك قيمة للترتيب ؟

باعتباري من ترجم هذا القسم من مصدره..فليست هناك أيّة إشارة إلى قيمة ترتيب الاختصاصات المذكورة!
بمعنى: جميعها ملائمة لهذا "النمط الشخصي" دون أفضليّة لأحدها على الأخرى!

على الرحب والسعة Surprised

ماسة's picture
ماسة
طالب دراسات عليا


مرحباً!
أردت فقط التأكيد على ما قالته ماسة بشأن سؤالك غيث, ليس المقصود الترتيب أبداً.

و أردت شكر د. عبد الله الجباوي على مشاركته المفيدة, عسى أن نقوم بمراجعتها و استخلاص المعلومات المفيدة الواردة فيها و إضافتها للدليل حال توافر الوقت اللازم لذلك.

شكراً لكما.
و بانتظار أية استفسارات أخرى.

TechnoMan's picture
TechnoMan
طالب دراسات عليا


يعطيكم ألف عافية
هناك اختصاصات لم يتم ذكرها نهائيا موجودة في وزارة التعليم العالي , وصراحة فلقد لفتت انتباهي كثيرا وهي الاختصاصات تحت السريرية وهي :
التشريح
الجنين والورائة
النسج
الفيزولوجيا الطبية
الكيمياء الحيوية
الأدوية والمداواة
الأحياء الدقيقة
لذا ارجو من اخوتي ان يقدموا لي بعض المعلومات عن اختصاص الجنين والوراثة , والادوية والمداواة , والفيزولوجيا الطبية فيما يخص أماكن العمل بعد الحصول على درجة الدكتوراه فيها, فهل العمل فيها محصور في التدريس بالجامعات فقط .
أكرر شكري العميق لكم وبانتظار الرد لو سمحتم .

superbrainman
بعد التخرج


يعطيكم ألف عافية

a.m.a's picture
a.m.a
طبيب مقيم


شكراً ماسة و تيكنومان على الإجابة ، الله يعطيكم العافية

غيث's picture
غيث

Quote:
لذا ارجو من اخوتي ان يقدموا لي بعض المعلومات عن اختصاص الجنين والوراثة , والادوية والمداواة , والفيزولوجيا الطبية فيما يخص أماكن العمل بعد الحصول على درجة الدكتوراه فيها, فهل العمل فيها محصور في التدريس بالجامعات فقط .

سنحاول الحصول على معلومات عن هذه النقطة من الأقسام المعنية بصورة مباشرة بإذن الله, ولكن ذلك يحتاج لبعض الوقت, أقله حتى ينتهي فريق الدليل من الامتحانات.

شكراً لاستفسارك.

TechnoMan's picture
TechnoMan
طالب دراسات عليا


الله يعطيكم ألف عافية
بس في سؤال صغير
في فقرة كيف يمكن لدراسة MBTI أن تساعدك؟؟
شو تقصدو باختصاص الأمراض العصبية هل هي جراحة أم باطنة لأنو حاطين اختصاص ثاني الباطنة العصبية
ولكم جزيل الشكر

زين العابدين's picture
زين العابدين
السنة السادسة


تسلم ايدكم ياشباب
والله جهد مشكور جدا وعمل رائع
الله يسلم ايديكم
بس ياريت تخبرونا أكثر عن الطرق المتبعه للتخصصات وطريقة التسجيل فيها والوصول للتخصصات الفرعية بطرق مختصره

على حد علمي اصبح من الممكن التوجه للتخصص الفرعي مباشره في بعض الفروع

ولكم جزيل الشكر والتحيه[b]

DR-almoheb's picture
DR-almoheb
بعد التخرج


شكرا جزيلا

أبو البيس's picture
أبو البيس
طالب دراسات عليا


مرحبا ممكن انشر هالموضوع على سيتامول

قصدي "عم اطلب من حضرتم حقوق النشر مع حفظها لموقعكم"

لثراء الموضوع بالمعلومات المفيدة جدا جدا

طبيب حلب
بعد التخرج


يرجى الرد عاجلا

طبيب حلب
بعد التخرج


السلام عليكم
ممكن تنشرو بأسرع وقت شو هو المعدل الازم لكل اختصاص؟

hadeel homsi's picture
hadeel homsi
السنة الأولى


بارك الله فيكم وجزاكم الله خير وحقق امانيكم

ابن مارب's picture
ابن مارب
السنة الخامسة


السلام عليكم زملائي,
الله يعطيكون ألف عافية .بس إذا ما في مانع ممكن تقولولي شو المعدل اللازم لل الطب النسائي ,الأورام,الطب النفسي,والقلبية.؟
شكرا كتيير Eye-wink

hadeel homsi's picture
hadeel homsi
السنة الأولى


تختلف المعدلات كل سنة ، وحسب الوزارة ومشافيها (تعليم عالي: أسد ومواساة، صحة: ابن النفيس والمجتهد وغيرها ..، الدفاع: تشرين العسكري ..الخ..) ، وحسب المفاضلة الأساسية أو الترميمية (لملئ الشواغر) ، وحسب مبدأ العرض والطلب: المعروض من عدد مقاعد معينة لكل اختصاص (الفرعيات كالقلبية مثلاً لا تزيد عن 3 ، الجراحة العامة قد تكون 20 ، الأورام 15 ..الخ.. ) ، والإقبال من الطلاب على الاختصاصات (فكلما قل عدد مقاعده وزادت معدلات طالبيه وعددهم ارتفعت العلامات المطلوبة لدخوله) ، ولا ننسى إمكانية "الموازي" والمحافظات ، والختلاف أنظمة حساب المعدل بين سنة وأخرى في ظل تخبط القرارات المعهود ..
باختصار مفاضلة شبيهة بظروف مفاضلة البكالوريا

للحصول على معدلات السنوات الماضية ، يمكنك "النبش" Nerd في المشاركات القديمة في حكيم أو أرشيف موقع وزارة التعليم العالي أو الصحة ، أو بكل بساطة، الانتظار مع الدفعة الجديدة من المتخرجين الذين باشروا بتقديم طلباتهم وستصدر نتائج القبول قريباً Eye-wink

باختصار (والروابط المرفقة بكل اختصاص تصل بك إلى ملف الدليل الشامل الذي أنجزه القسم عنه ) :

Quote:
شو المعدل اللازم لل الطب النسائي ,الأورام,الطب النفسي,والقلبية.؟

القلبية: من أعلى الاختصاصات معدلاً بسبب الإقبال الشديد ومحدودية عدد المقاعد ، لا يقل معدلها عن 83-85 في مشافي التعليم العالي آخر سنتين
النسائية: من الاختصاصات التنافسية ، علاماتها بأواخر السبعينات
الأورام: المعروض من مقاعدها ، والمطلوب لملئ النقص أكبر من الطلب ، غالباً ما يقبل كل المتقدمين (مهما كان معدلهم) ويبقى مقاعد شاغرة !!
الطب النفسي: من الاختصاصات المتاحة ،فالطلب عليها ليس كبير والمقاعد -على قلتها- غالباً متوفرة لمن يرغب ..

الباب الثاني: ملفات الاختصاصات الطبية

أهلاً بكل طلاب الأولى Eye-wink

dr.napoleon's picture
dr.napoleon
طالب دراسات عليا


حكيم كنز
شكراً للحكما ولحكيم

S.AMH's picture
S.AMH
بعد التخرج
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+