تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الخلايا الجذعية والجهاز العضلي الهيكلي


الخلايا الجذعية والجهاز العضلي الهيكلي

هنا يتم متابعة آخر أخبار الخلايا الجذعية فيما يختص بالجهاز العضلي الهيكلي.

**إنه يدبّر لك فى الغيب أموراً لو علمتها لبكيت فرحاً**
pearls-3's picture
by
بعد التخرج

Human Source Of Stem Cells Identified With Potential To Repair Muscle
Article Date: 07 Sep 2007

For the first time, scientists at Children's Hospital of Pittsburgh of UPMC have discovered a unique population of adult stem cells derived from human muscle that could be used to treat muscle injuries and diseases such as heart attack and muscular dystrophy.

In a study using human muscle tissue, scientists in Children's Stem Cell Research Center -- led by Johnny Huard, PhD, and Bruno Péault, PhD - isolated and characterized stem cells taken from blood vessels (known as myoendothelial cells) that are easily isolated using cell-sorting techniques, proliferate rapidly and can be differentiated in the laboratory into muscle, bone and cartilage cells.

These characteristics may make them ideally suited as a potential therapy for muscle injuries and diseases, according to Drs. Huard and Péault. Results of the study are published in the September issue of the journal Nature Biotechnology.

"Finding this population of stem cells in a human source represents a major breakthrough for us because it brings us much closer to a clinical application of this therapy," said Dr. Huard, the Henry J. Mankin Professor and vice chair for Research in the Department of Orthopaedic Surgery at the University of Pittsburgh School of Medicine. "To make this available as a therapy, we would take a muscle biopsy from a patient with a muscle injury or disease, remove the myoendothelial cells and treat the cells in the lab. The stem cells would then be re-injected into the patient to repair the muscle damage. Because this is an autologous transplant, meaning from the patient to himself, there is not the risk of rejection you would have if you took the stem cells from another source."

Working in dystrophic mice while searching for a cure for Duchenne muscular dystrophy (DMD), Dr. Huard's laboratory team first identified a unique population of muscle-derived stem cells with the ability to repair muscle 8 years ago.

Dr. Péault, a professor in the Department of Pediatrics, Cell Biology and Physiology at the University of Pittsburgh School of Medicine, recognized the importance of determining the origin of these muscle-derived stem cells. His team applied, among others, techniques of confocal microscopy and cell sorting by flow cytometry which led to the discovery in human muscle biopsies that these myoendothelial cells are located adjacent to the walls of blood vessels.

According to their study, myoendothelial cells taken from the blood vessels are much more efficient at forming muscle than other sources of stem cells known as satellite and endothelial cells.

A thousand myoendothelial cells transplanted into the injured skeletal muscle of immunodeficient mice produced, on average, 89 muscle fibers, compared with 9 and 5 muscle fibers for endothelial and satellite cells, respectively. Myoendothelial cells also showed no propensity to form tumors, a concern with other stem cell therapies.

Drs. Huard, Péault and colleagues in Children's Stem Cell Research Center (SCRC) are researching and developing numerous therapeutic uses for the population of stem cells the SCRC team identified. One of the most promising uses could be for the treatment of DMD, a genetic disease estimated to affect one in every 3,500 boys. Patients with DMD lack dystrophin, a protein that gives muscle cells structure.

Dr. Huard is an internationally recognized cell biologist conducting laboratory research into the therapeutic use of stem cells to treat a variety of musculoskeletal and orthopaedic diseases and injuries. In the lab, Dr. Huard is developing cutting-edge therapies to regenerate bone and cartilage and to repair damaged muscle. The application of these therapies could range from the repair of heart muscle damaged by heart attack to the repair of sports-related bone, cartilage and muscle injuries.

Dr. Péault is internationally recognized principally for his work on the prospective identification and characterization of human hematopoietic (blood) stem cells, of which his laboratory has also deciphered the ultimate origin during embryonic life. Besides blood development, his team also is investigating elusive populations of multipotent stem cells that persist in adult tissues, including dispensable ones like fat. Such cells should be invaluable for the regenerative therapy of multiple organs damaged by trauma, aging, genetic or acquired diseases.

For more information about the research being conducted by Drs. Huard and Péault, please visit http://www.chp.edu/.

Children's Hospital of Pittsburgh

Source: www.medicalnewstoday.com

pearls-3's picture
pearls-3
بعد التخرج


Arrow مصدر للخلايا الجذعية قد يمتلك القدرة على إصلاح النسيج العضلي: تاريخ المقال :7 أيلول 2007

لأول مرة تمكن علماء في مشفى الأطفال في " بتسبرغ" في UPMC (university of pittsburg medical center) من اكتشاف جمهرة(مجموعة) فريدة من الخلايا الجذعية البالغة و المشتقة من عضلات بشرية ممكن أن تستخدم في معالجة أذيات و أمراض العضلات كالذبحة الصدرية و الحثل العضلي .

فقد تمكن علماء في مركز أبحاث الخلايا الجذعية للأطفال –برئاسة د.جوني هورد و د.برونو بيولت – و في دراسة استخدم فيها نسيج عضلي ...تمكنوا من عزل و تحديد خلايا جذعية مأخوذة من الأوعية الدموية(تعرف ب " خلايا البطانة العضلية" ).فقد تم عزل هذه الخلايا بسهولة باستخدام تقنيات فرز الخلايا ثم تكاثرت بسرعة , وكان باستطاعتها التمايز إلى خلايا عضلية ,عظمية أو حتى غضروفية.
إن هذه المميزات تمهد الطريق للخلايا الجذعية لتصبح علاجا مثاليا للأمراض و الأذيات العضلية ,وفقا للطبيبان هورد و بيولت .تم نشر نتائج عن هذه الأبحاث في "قضية أيلول "في جريدة "نيتشر بايو تكنولوجي= التقنية الحيوية للطبيعة "

يقول د.هورد : "يعد اكتشاف جمهرة الخلايا الجذعية من مصدر بشري تطورا هاما و أساسيا لأنه يقربنا أكثر للوصول إلى تطبيقات سريرية لهذا العلاج."قال ذلك د.هورد أستاذ ال Henry J. Mankin و نائب المدير للأبحاث في قسم الجراحة العظمية في كلية الطب بجامعة "بتسبرغ " (هذه أفضل ترجمة توصلنا إليها, الرجاء ممكن يملك أفضل منها أن يشاركنا بها):" لكي نجعل ذلك متوفرا كعلاج سريري لابد لنا أن نأخذ العينة الحية (من جدار وعاء دموي ) من المريض الذي يعاني من المرض أو الإصابة العضلية,ثم نقوم بنقل الخلايا البطانية العضلية (لا ننسى أنها نمط من الخلايا الجذعية البالغة)من العينة كي نعالج بها الخلايا المحتاجة في المخبر. بعد ذلك يتم حقن المريض بالخلايا الجذعية لإصلاح الضرر العضلي عنده.و بما أن هذه الزراعة النسيجية ذاتية (أي من المريض و إليه),فان ذلك يزيل خطر رفض الجسم لها كما لو كانت الخلايا الجذعية مأخوذة من مصدر آخر غير نسج المريض.

بالعمل على فئران مصابة بالحثل العضلي أثناء البحث عن علاج للحثل العضلي عند مرضى داء "دشين " (DMD) تمكن فريق عمل د.هورد - منذ 8 سنوات مضت -من التعرف على جمهرة فريدة من الخلايا الجذعية المشتقة من العضلات و التي تتمتع بالقدرة على إصلاح العضلات المتضررة.

أدرك د.بيوليت ,الأستاذ في قسم التوليد و قسم علم الحياة الخلوية (علم الخلية )و وظائف الأعضاء في كلية الطب بجامعة " بتسبرغ ", أدرك أهمية تحديد أصل هذه الخلايا الجذعية المشتقة العضلية.فقد طبق فريقه,بالإضافة لآخرين,تقنيات و طرق اعتمادا على المجاهر البؤرية (النقطية)<من كان لديه ترجمة أفضل ,الرجاء ألا يبخل علينا بها) و فرز الخلايا عبر تدفق كريات الدم..إن هذه الطرق قادت إلى اكتشاف العينات الحية العضلية البشرية حيث أن خلايا البطانة العضلية تتوضع بجوار جدران الأوعية الدموية.

اعتمادا على دراستهم, تكون الخلايا الجذعية المأخوذة من الأوعية الدموية أكثر فاعلية و قدرة على تشكيل العضلات من مصادر أخرى كخلايا جذعية تعرف بالخلايا التابعة والخلايا البطانية.

إن ألفا من الخلايا العضلية البطانية المزدرعة ضمن العضلة الهيكلية المتأذية في الفئران التي تعاني من نقص مناعة ؛ أنتجت – وسطيا – 89 ليف عضلي مقارنة مع 9 أو 5 ألياف عضلية أعطتها زراعة خلابا بطانية و خلايا تابعة على التوالي.كما أظهرت الخلايا العضلية البطانية قابلية تشكيل أورام ,مما أثار القلق في العلاجات الأخرى المعتمدة على استخدام الخلايا الجذعية .

إن د.هورد و د.بيولت - مع مجموعة من زملائهما - في مركز أبحاث الخلايا الجذعية للأطفال(SCRC) يبحثون و يطورون العديد من الاستخدامات العلاجية لجمهرة الخلايا الجذعية التي تعرف عليها (SCRC) و حددها.و إن واحدا من أهم الاستخدامات الواعدة لهذه الطريقة ممكن أن يتمثل بإيجاد علاج لداء "دشين",هذا المرض الوراثي المنتشر بمعدل 1/3500فتى. حيث يعاني مرضى هذا الداء من نقص تصنع ال"ديستروفين" والذي يعد بروتينا مساهما في بناء الخلية العضلية.

يعتبر د.هورد عالم خلية مهم عالميا.حيث أنه قاد الأبحاث المخبرية إلى الاستخدامات العلاجية للخلايا الجذعية لمعالجة اعتلالات و إصابات عظمية و عضلية هيكلية متنوعة.في المختبر,يطور د.هورد علاجات طليعية لإعادة توليد عظام و غضاريف لعلاج عضلات متضررة.إن تطبيقات هذه الأنماط العلاجية ممكن أن يتراوح من علاج العضلة القلبية المتضررة بعد تعرضها لذبحة صدرية إلى إصلاح الإصابات العضلية و الغضروفية و العظمية التي سببها الرياضة.

كما أن لل د.بيوليت صيتا عالميا بشكل أساسي لعمله في وضع تحديد ووصف مستقبلي للخلايا الجذعية المولدة للدم ,و التي تمكن مختبره أيضا من حل شيفرة أصلها النهائي خلال الحياة الجنينية .إلى جانب التطور الدموي,فإن فريقه يبحثون في جمهرة خلايا جذعية متعددة القدرة و مراوغة ,تستطيع الاستمرار في نسج بالغة ,بما فيها النسج غير الهامة كالنسيج الشحمي.إن خلايا كهذه لا تقدر بثمن بسبب علاجها المجدد دوما للأعضاء المتضررة بسبب الأذية, الهرم , أو الأمراض الوراثية أو المكتسبة.

لمزيد من المعلومات حول البحث الذي يشرف عليه كلا من الطبيبان هنري و بيوليت يمكنك زيارة الموقع:
http://www.chp.edu/.
مشفى الأطفال في "بتسبرغ"

المصدر: www.medicalnewstoday.com

S.AMH's picture
S.AMH
بعد التخرج

thanx alot.....
may God bless u both.....
Fouad's picture
Fouad
بعد التخرج

Cartilage Grown From Embryonic Stem Cells
Article Date: 12 Sep 2007

Rice University biomedical engineers have developed a new technique for growing cartilage from human embryonic stem cells, a method that could be used to grow replacement cartilage for the surgical repair of knee, jaw, hip, and other joints.

"Because native cartilage is unable to heal itself, researchers have long looked for ways to grow replacement cartilage in the lab that could be used to surgically repair injuries," said lead researcher Kyriacos A. Athanasiou, the Karl F. Hasselmann Professor of Bioengineering. "This research offers a novel approach for producing cartilage-like cells from embryonic stem cells, and it also presents the first method to use such cells to engineer cartilage tissue with significant functional properties."

The results are available online and slated to appear in the September issue of the journal Stem Cells. The study involved cells from an NIH-sanctioned stem cell line.

Using a series of stimuli, the researchers developed a method of converting the stem cells into cartilage cells. Building upon this work, the researchers then developed a process for using the cartilage cells to make cartilage tissue. The results show that cartilages can be generated that mimic the different types of cartilage found in the human body, such as hyaline articular cartilage -- the type of cartilage found in all joints -- and fibrocartilage -- a type found in the knee meniscus and the jaw joint. Athanasiou said the results are exciting, as they suggest that similar methods may be used to convert the stem cell-derived cartilage cells into robust cartilage sections that can be of clinical usefulness.

Tissue engineers, like those in Athanasiou's research group, are attempting to unlock the secrets of the human body's regenerative system to find new ways of growing replacement tissues like muscle, skin, bone and cartilage. Athanasiou's Musculoskeletal Bioengineering Laboratory at Rice University specializes in growing cartilage tissues.

The idea behind using stem cells for tissue engineering is that these primordial cells have the ability to become more than one type of cell. In all people, there are many types of "adult" stem cells at work. Adult stem cells can replace the blood, bone, skin and other tissues in the body. Stem cells become specific cells based upon a complex series of chemical and biomechanical cues, signals that scientists are just now starting to understand.

Unlike adult stem cells, which can become only a limited number of cell types, embryonic stem cells can theoretically become any type of cell in the human body.

Athanasiou's group has been one of the most successful in the world at studying cartilage cells and, especially, engineering cartilage tissues. He said that for his research the primary advantage that embryonic stem cells have over adult stem cells is their ability to remain malleable.

"Identifying a readily available cell source has been a major obstacle in cartilage engineering," Athanasiou said. "We know how to convert adult stem cells into cartilage-like cells. The more problematic issue comes in trying to maintain a ready stock of adult stem cells to work with. These cells have a strong tendency to convert from stem cells into a more specific type of cell, so the clock is always ticking when we work with them."

By contrast, Athanasiou said his research group has found it easier to grow and maintain a stock of embryonic stem cells. Nonetheless, he is quick to point out that there is no clear choice about which type of stem cell works best for cartilage engineering.

"We don't know the answer to that," Athanasiou said. "It's extremely important that we study all potential cell candidates, and then compare and contrast those studies to find out which works best and under what conditions. Keep in mind that these processes are very complicated, so it may well be that different types of cells work best in different situations."

Athanasiou began studying embryonic stem cells in 2005. Since funding for the program was limited, he asked two new graduate students in his group if they were interested in pursuing the work as a secondary project to their primary research. Those students, Eugene Koay and Gwen Hoben, are co-authors of the newly published study. Both are enrolled in the Baylor College of Medicine Medical Scientist Training Program, a joint program that allows students to concurrently earn their medical degree from Baylor while undertaking Ph.D. studies at Rice.

"Eugene and Gwen are both outstanding students," Athanasiou said. "Each earned their undergraduate degree from Rice and each worked in my laboratory as undergraduate students. They have chosen to do this research because they think this may represent the future of regenerative medicine."

The research was funded by Rice University.
Source: www.medicalnewstoday.com

pearls-3's picture
pearls-3
بعد التخرج


نمو غضروفي من خلايا جذعية جنينية: تاريخ المقال :12 أيلول 2007

طور المهندسون الطبيون الحيويون في جامعة " رايس" تقنية جديدة لتنمية غضاريف من خلايا جذعية جنينية بشرية , وممكن لهذه الطريقة أن تستخدم لتنمية غضاريف بديلة يمكن استعمالها في الإصلاحات الجراحية لمفصل الركبة, الفك , الورك و غيرها من المفاصل.

يقول مشرف الباحثين د. " كيرياكوس ا .أثانازياس" و الأستاذ في الهندسة الحيوية : "بما أن الغضاريف الأصلية غير قادرة على معالجة نفسها,فقد بحث العلماء مطولا عن طرق مخبرية لتنمية غضاريف بديلة بحيث يمكن استخدامها جراحيا لاصلاح الإصابات "و يتابع : "يقدم هذا البحث اقتراب جديد لإنتاج خلايا شبيهة بالغضروفية من خلايا جذعية جنينية,كما أن هذا البحث يمثل الطريقة الأولى لاستخدام مثل هذه الخلايا في هندسة نسيج غضروفي ذي خصائص وظيفية هامة."

تتوافر نتائج هذا البحث على شبكة الانترنت و مقرر لها أن تنشر في فقرة "قضية أيلول" في مجلة "الخلايا الجذعية =ستيم سيلز" .تتضمن الدراسة خلايا من خط خلوي جذعي مصدق عليه من قبل معهد الصحي الوطني.

باستخدام سلسلة من المواد المحرضة ,تمكن الباحثون من تطوير طريقة لتحويل الخلايا الجذعية إلى خلايا غضروفية .و بناء على هذا العمل ,طور الباحثون عملية لاستخدام الخلايا الغضروفية لتشكيل نسيج غضروفي.و قد أظهرت النتائج أن الغضاريف (التي يمكن توليدها) تحاكي و تشبه النماذج المختلفة من الغضاريف الموجودة في جسم الانسان ,مثل الغضروف الزجاجي المفصلي (نمط من الغضاريف يوجد في جميع المفاصل) ,و الغضروف الليفي (نمط من الغضاريف يوجد في المفصل الفكي و الغضروف الهلالي في مفصل الركبة).

يعتبر د"أثانازياس " أن نتائج البحث مثيرة للاهتمام , كما يقترح الباحثون أن طرق مماثلة ممكن أن تستخدم لتحويل الخلايا الغضروفية (المشتقة من الخلايا الجذعية )إلى قطاعات غضروفية نشيطة ممكن الاستفادة منها سريريا .

يحاول مهندسو النسج –كأولئك الذين يشكلون فريق بحث د " أثانازياس " معرفة سر نظام التجديد و إعادة توليد الأنسجة في الجسم البشري في أمل أن يجدوا طرق لتنمية أنسجة بديلة كعضلات,جلد ,عظام ,و غضاريف..... يختص مختبر د. " أثانازياس "للهندسة الحيوية العضلية العظمية في جامعة "رايس" في تنمية النسج الغضروفية.

إن الفكرة من وراء استخدام الخلايا الجذعية في الهندسة النسيجية هي أن هذه الخلايا البدائية (الأصلية)تتمتع بالقدرة على أن تصبح أكثر من نوع واحد من الخلايا. في جميع البشر,هنالك نماذج كثيرة من الخلايا الجذعية " البالغة" الفعالة.تستطيع الخلايا الجذعية البالغة أن تعوض الدم, العظم , الجلد و نسج أخرى في الجسم. يبدأ العلماء الآن بفهم صيرورة الخلايا الجذعية إلى خلايا محددة بالاعتماد على سلسلة إشارات كيميائية و ميكانيكية (فيزيائية)حيوية.

بخلاف الخلايالجذعية البالغة التي بإمكانها أن تتحول إلى عدد محدد فقط من النماذج الخلوية ؛فإن الخلايا الجذعية الجنينية تستطيع- نظريا-أن تتحول إلى أي نمط خلوي في الجسم البشري.

أصبح فريق د" أثانازياس " واحدا من أكثر فرق البحث نجاحا على مستوى العالم في دراسة الخلايا الغضروفية و بخاصة هندسة النسج الغضروفية. يعتبر د ." أثانازياس " من خلال بحثه أن الفائدة الأساسية التي تملكها الخلايا الجذعية الجنينية زيادة عن مثيلتها البالغة هي قدرتها على البقاء مطواعة (طائعة ).

يقول د. " أثانازياس " : "أصبح تحديد مصدر للخلايا متوافر بسهولة عقبة في طريق الهندسة النسيجية." و يتابع :"إننا نعلم كيفية تحويل الخلايا الجذعية البالغة إلى خلايا شبيهة بالغضروفية . تكمن المشكلة الأعظم في المحاولة للحفاظ على سلالة من الخلايا الجذعية البالغة على أهبة الاستعداد دوما للعمل بها عند الحاجة .إذ أن هذه الخلايا تميل بشدة إلى التحول نمط خلوي أكثر تمايزا ,لذلك فنحن في سباق دائم مع الوقت أثناء العمل عليهم."

و على العكس, فقد وجد فريق البحث الذي يترأسه د. " أثانازياس " أنه من الأسهل تنمية و الحفاظ على سلالة من الخلايا الجذعية الجنينية . و على الرغم من ذلك ,فقد أسرع الد. " أثانازياس " إلى الإشارة إلى أنه لا يوجد خيار واضح حول أي نموذج من الخلايا الجذعية سيعمل بصورة أفضل في الهندسة النسيجية للغضاريف.

يقول د . " أثانازياس " : "إننا لا نملك الإجابة عن هذا السؤال.إنه من الأهمية بمكان أن ندرس جميع الخلايا المرشحة ذات القدرات الكامنة,ثم نقوم بمقارنة هذه الدراسات مع بعضها حتى نجد أي الخلايا يعمل بشكل أفضل و تحت أية ظروف. كما لا تنسى أن هذه العمليات معقدة للغاية , لذلك فمن الممكن أن تعمل مختلف النماذج الخلوية بالشكل الأفضل تحت ظروف مختلفة. "

بدأ د. " أثانازياس "بدراسة الخلايا الجذعية الجنينية عام 2005. وما إن أصبح التمويل المادي للمشروع محدودا,حتى طلب الد. " أثانازياس " من طالبين حديثي التخرج في فريق عمله فيما إذا كانت لديهم الرغبة في متابعة هذا العمل كمشروع ثانوي بالإضافة إلى بحثهم الأساسي. هذين الطالبين- "يوجن كوي" و "غوين هوبن" -هما المؤلفان المشتركان للدراسة المنشورة حديثا.كلا الطالبين مسجلان في كلية الطب ب "بيلور" في برنامج تدريب العلماء الذي يسمح للطلاب بنيل شهادتهم الطبية من " بيلور" أثناء التحضير لرسالة الدكتوراة في جامعة "رايس".

يقول د . " أثانازياس " : " إن"يوجن كوي" و "غوين هوبن" طالبان رائعين ,كل منهما حصل على درجة ما قبل التخرج من جامعة " رايس" وعملا في مختبري بهذه الصفة.لقد اختارا العمل في هذا البحث لأنهما يعتقدان أنه يمكن أن يمثل مستقبل الطب التجديدي ."

تم تمويل البحث من قبل جامعة " رايس" .
المصدر: www.medicalnewstoday.com

S.AMH's picture
S.AMH
بعد التخرج


شِكراً كتير pearls-3 & S.AMH عالمعلومات القيمة Eye-wink

Dr. M's picture
Dr. M
السنة السادسة

S.AMH is doing a great job; may Allah bless her.Razz

Dr. M, I would like it very much if you & your colleagues read the articles & discuss the points you find vague.Rolling Eyes

pearls-3's picture
pearls-3
بعد التخرج


شكرا د.Fouad و Dr. M لمروركما..شرفتونا...Very Happy
طلب صغير:في حال قريتو الترجمة...ممكن تفيدونا و تصلحو الأخطاء مشان نضمن ترجمة علمية أدق و أمتن بنائيا.
أما pearls-3 ...فعملك هو الأساس كلو....وصبرك علي كمان عامل مساعد كتير هام...الله يجزيك كل خير.
Eye-wink

S.AMH's picture
S.AMH
بعد التخرج


أولا بالنسبة للخبر الأول هو فعلا فتح طبي كبير وكتييييييييييير من الأمراض القاتلة والمعندة حيلتقيلا علاج وبالتالي كل اللي عم ندرسو هلا أنو مستحيل العلاج بعد سنوات قليلة حيكون في عنا طب جديد ومن هون بتجي أهمية متابعة التطورات اللي بعتبرها شي كتير أساسي بحياتي وعم حاول حاليا أني أعمل مشروع ضخم لنقل التطورات بمختلف مجالات الطب لأطباء سوريا عبر الايميل

وطبعا هاد عم ياخد وقت كتير لأنو 80بالمية (اذا ما أكتر) من أطبائنا ما بيقروا بالانكليزي وحتى لو بيعرفوها منيح وبالتالي عم ترجم بعض المستجدات

وبالنسبة للترجمة فهي مقبولة جدا الأخطاء العلمية غير موجودة وهو الأهم بس لسا ومع شوية خبرة بتصيري قادرة أنو تعيدي صياغة الجملة بأسلوبك لتكون مناسبة للغة العربية أكتر

شكرا لكما

moonberg's picture
moonberg
بعد التخرج
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+