تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

دراسة: الإجهاض الدوائي لا يضر بحمل النساء مستقبلاً


دراسة: الإجهاض الدوائي لا يضر بحمل النساء مستقبلاً

قال الباحثون أنه بالرغم من إجراء العديد من الدراسات الطبية في السابق لتقييم مدى الأمان المستقبلي طويل الأمد للوسائل الجراحية في إتمام عملية الإجهاض، إلا أن غالبية الدراسات التي تمت في جانب تقييم أمان الوسائل الدوائية للإجهاض كانت من النوع قصير الأمد في مدة مرحلة المتابعة والدراسة. وأن ثمة القليل جداً من تلك التي تابعت بـ "نفس طويل" العواقب المستقبلية بعيدة المدى لقدرات الإنجاب والإخصاب والحمل لدى المرأة بعد استخدامها تلك العلاجات الدوائية للإجهاض.
ـ دراسة دانماركية:
اتجه الباحثون في دراستهم إلى الدانمارك، لأنها تحتفظ بمعلومات عن حالات الإجهاض وحالات الحمل التالية، ضمن السجل القومي لها.

وتعرف الباحثون على حوالي 12 ألف حالة امرأة أجهضن في الثلث الأول من الحمل من دون أن تكون ثمة دواع طبية تتطلب هذا الإجراء للتخلص من الحمل، أي في حالات لم تكن هناك مخاطر على صحة الأم وسلامتها أو أن تكون لدى الجنين حالات طبية يرى البعض أنها كافية لإجراء إجهاض للجنين والتخلص منه.

ومن بين هؤلاء النسوة، أجرى حوالي 3000 الإجهاض باستخدام الأدوية. فيما لجأت الباقيات منهن، أي حوالي 9 آلاف، إلى الخيار الجراحي لإتمام عملية الإجهاض.

وتبين للباحثين من تحليل جميع المعلومات المتعلقة بهن، أن نسبة حصول حمل خارج الرحم في حالات الحمل التالية هي 2.4% لدى منْ أجرين الإجهاض باستخدام الأدوية، فيما كانت النسبة لنفس حالة الحمل 2.3% لدى منْ خضعن للإجهاض الجراحي. وكانت نسبة إسقاط الحمل هي12.2% في حالات الحمل التالية لاستخدام الأدوية للإجهاض، مقارنة بنسبة 12.7% بعد اللجوء إلى الإجهاض الجراحي. ومعدلات الولادة المبكرة وولادة أطفال متدني الوزن كانت أيضاً أقل حال حصول الإجهاض بتناول الأدوية مقارنة بالعملية الجراحية.

ـ مقارنة الطريقتين:
في تعليق علمي مجرد قالت الدكتورة فانيسا كيللنس، المديرة المساعدة للشؤون الطبية لتنظيم الأسرة الفيدرالي لأميركا إن عقار ميفيبرستون لتحفيز الإجهاض هو وسيلة آمنة وفاعلة في إنهاء الحمل في مراحله المبكرة. والدراسة قدمت لنا معلومات قيمة يستفيد منها الأطباء والمرضى.

وأضافت أن الدراسة أفادت في المقارنة بين الوسيلة الدوائية والوسيلة الجراحية. وقالت: أظهرت الدراسة للأطباء وللنساء أن الأدوية تُجاري العملية الجراحية جيداً من ناحيتي الأمان والفاعلية للنسوة اللائي يُخططن للحمل مستقبلاً بعد إجراء عملية إجهاض.

من جانبها قالت الدكتورة ميريام غرين، طبيبة النساء والتوليد في المركز الطبي لجامعة نيويورك، إن إنهاء الحمل بالأدوية أسهل على المرأة، ويُمكن طمأنة المريضات بأنها آمنة وليست مجرد علاج تجريبي. لكن على النساء الاستمرار باتخاذ جانب الحيطة والحذر باستخدام حبوب منع الحمل وممارسة سبل الوقاية من الأمراض المعدية المنتقلة أثناء العملية الجنسية.

by
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+