تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

Blogs


مجرد حقيقة - 2

بداية أعتذر من الدكتورة هنادي الباشا على استخدام عنوان مدونتها ، و لكن " مجرد حقيقة " التي سأتكلم عنها مستقاة من نفس بيئة " مجرد حقيقة " التي تحدَثَت عنها.

بالطبع هذه أولى مدوناتي على حكيم – بل و أولى مشاركاتي منذ زمن طويل - ، و أتمنى أن تكون الأخيرة من هذه النمط ...!


* حالة إسعافية حادة ... ونتائج خطيرة *

***& بداية تبشر بالخير &***
الأحد : 3/1/2010

اليوم وكسائر أيام الامتحانات ...
أستيقظ باكراً أصلي وأدعو الله
أراجع مايتسنى لي مراجعته
أذهب للامتحان
أرى أصدقائي وزملائي أتمنى لهم التوفيق وأدخل للقاعة
أقدم امتحاني ..أسلم ورقتي .. أحمد الله وأخرج ...
وفي الخارج أجتمع مع زملائي نتناقش ثم أحضر محاضرات المادة القادمة ..
ثم أعود للمنزل الحبيب
أما اليوم وبعد الامتحان !!


أيام فوق العادة...

كثيرة هي الأيام في حياتنا لكن قليلة هي تلك التي تفرض نفسها على ذاكرتنا بأحداثها ودروسها...
أيام فوق العادة سأشارككم بها هنا في "هرجي" الممل ..
استمتعوا Twisted Evil


الحب.....

لا أخفيكم بأن مدونتي هذه طويلة نوعا ما.... و لكن مع ذلك أطلب من قارئها راجياً لا آمراً أن يقرأها بهدوء و رويه...أن يقرأها بعيني قلبه لا بعيني رأسه....أن يقرأها في مكان هادئ....لعلها تؤتي أكلها
...................................................................


لماذا ينزل المطر؟
علماء الجيولوجيا والمناخ ربما يعرفون "ماذا" يحدث، ويفسرون "كيف" يحدث. موظفو الأرصاد يتوقعون ما سيحدث. ونحن نشاهد ما يحدث. لا أحد يعرف بالضبط "لماذا" ينزل علينا المطر!

مجرد حقيقة ...

أهذه مجرد محاولة فاشلة أخرى...سأنتهي بورقة بيضاء أضيفها لأوراقي وأيامي ...أم لعلي بعد طول صيام وطول حرمان سأحصل على بضعة أسطر تطفأ ظمأي ...طال العطش وعذبني الشوق ...
اشتقتك ...أيتها الكلمات ...
اشتقت لشكل الأحرف وهي ترتسم تحت رحمة حبر القلم و تلون الورق الأبيض الكئيب ...
الأبيض ...هذا اللالون ...الذي يميز الفراغ ...


الغربة.. إلى أين

ياترى هل ستبقى الدائرة تتسع جيلا بعد جيل , و يصبح أولادي أكثرا بعدا عن الشام , لا بل ماذا سيحل بأولادهم ... ياترى هل ستبقى الشام تذكرنا و نذكرها.. وهل تشعر بنزفها المستمر أو تلقى له بالا ..يغادرها أبناؤها فلا يعودون , إن عادوا فضجرون, و إن مكثوا ساروا كما سار الأقدمون لا ملامح لتطور و لا تقدم إلا من رحم ربي و قليل ما هم.


متلازمة فرط التعاطف مع المريض !!!

ببرودة أعصاب مصطنعة وثبات غير ثابت تبدأ رحلتي المكللة بالمعاناة في سراديب مسلخ المواساة ... في الأيام القليلة التي أختار فيها أن أكون حاضراً للجلسات التعذيبة والتي من المفترض أن تكون تدريسية في مشفى لها باع طويل في تعذيب البشر ، اخترع أطبائها طرائق متعددة وفنون لا تنتهي مع التأكيد على أهمية الإبداع المتجدد والمتواصل في كيفية تعذيب الإنسان .. لم يخيل لي أن يتملكني احساس الغثيان منذ اللحظات الأولى لدخولي من باب المشفى إلى اللحظة اللتي اغلق فيها باب " الميكروباص" بقوة تنهار معها الأفكار اللعينة والمقززة التي حملتها في طيات تلافيفيّ الدماغية من ذلك المشفى اللعين .. لم اتخيل أن المهنة التي اخترتها " بصراحة لم أخترها تماما بل اخترتها لأن مجموعي البكالورياتي اهلنيّ لأن اختارها" ستكون مصدر شقاء ..


نفذ ثم اعترض ...وإلى الأمام سر ...

السلام عليكم :
لم أعد شيئا لكي أكتبه كمدونة أخيره وكمشاركة أخيرة لي في حكيم ...هذه المرة الأخيرة فعلا ...
لم أستطع الخروج عن سجن طبعي ( شيء اقتبسته من سيرة الكاتب توفيق الحكيم ) وهو العفوية والتسرع وعدم القدرة على "الرسمنة " في أي شكل من الأشكال ...


ابن العشرة أعوام مصاب بانفتاق دماغي من اسبوعين!!!!!!!!

من أخطر أنواع النزوف ضمن الجمجمة النزف فوق الجافية والذي يسبب مايسمى الانفتاق الدماغي أو المحجني.

ولكن هل تتخيل أن يبقى مريض مصابا بالنفتاق مدة أسبوعين دون تشخيص؟؟

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+