تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

Blogs


عندما ضاق صدري..فشلت محاولاتي..تذكرت خالقي((نجوت..))

عندما تنظر حولك...
عندما تكون وحيدا....في غرفة مظلمة تماما...
انك أنت الآن في أسوء أحوالك.....
تنظر حولك.....فلا ترى شيئا...
تركض.....لكن لاجدوى......تتابع الركض....انك في مأزق لا مفر منه...
ظلمة تامة.....وحيدا في عالم من السكون.....جائع ....مريض..متعب ...منهك....قد عميت عن النور أو عُمي النور عنك...


النهضة .... من سلة المهملات؟

نشر في المنتدى العام – الزاخر كعادته – مشاركة كانت ، بظني، بين الساخرة و المتفائلة، تتنيأ بأن تكون سورية محوراً اقتصادياً و ذات وزن دولي عظيم في أقل من نصف قرن ...

أنزلت الصفحة و أتا متأكد من أن التعليقات ستكون ساخرة متأففة... و إذا بي أتفاجأ بردود كلها تفاؤل، تستبشر بسورية جديدة، بقدرة أمريكا العسكرية، و بقوة الصين الاقتصادية...


لم أجد العنوان ...إليك أنت

كم كنت أحب النهايات و خاصة الحزينة منها , فأقرأ قصة أو أرى مشهدا و أتمنى أن تكون النهاية حزينة , هذه هي الفكرة التي راودتني عندما كنت أسير هناك ....ما الذي أدى بي إلى هذا المكان ..لماذا أنا هنا ؟ !!
أذكر أني كنت أسير متعبة و خطاي تثاقلت بي شيئا فشيئا و قادتني إلى هنا .


عشرون ربيعا مضت من عمري....

عشرون ربيعا" مضت من عمري
في مثل هذا الزمان لم أكن أي شيء , ثم أتيت إلى هذي الحياة لأعيشها بمرها وحلوها
بفرحها وحزنها بحنانها وقسوتها .
أتأمل في تلك السنوات القليلة التي عشتها وأتأمل ما مر بي من أحداث وأمور وأقول الحمد لله ولكن في قرارة نفسي أسأل لماذا ولماذا ...؟؟؟


هل تعرف الحب حقا؟.......... ( حين خفق قلبي أول مرة )

" أنت بالذات من المستحيل أن تحبي"
قالتها و هي تنظر إلي بشفقة و حزن....... بمشاعر لم أظن أنني سأواجَه بمثلها يوما....


عندما تكلم جدّي...

عندما تكلم جدي....
الأحد 20\6 ،قُرع جرس الباب..نهضتُ لأفتح...
لم أتوقع حضوره،غمرني فرح عذب لم أشعر به منذ مدة...
عندما دخل...قبّلتُ يده، و ركضت إلى أمي...
قالت لي: من بالباب؟؟
قلت لها: ضيوف
كنا نتوقع الضيوف في كل وقت بعد أن أجرت أمي العملية، لكن هذا الضيف بالتحديد لم تتوقعه أمي أبداً...


طريق التغيير: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .... وشكراً لك حكيم ^_^

انتهت السنة الثالثة من حياتي الجامعية.... انتهت بنجاح باهر!
لقد استطعت -وأخيراً- أن أجد طريق التغيير الذي طالما بحثت عنه.
الحمد لله!
تريد معرفة السر؟!
ها هو....


تـبـارك .. !

بينما كنت أحضّر لامتحان الجراحة بجدّ بعد خروجي من صدمة امتحان الباطنة الذي كان كسابقاته من الامتحانات الغريبة .. كان غريب أيضاً ، فلابدّ من التعويض بالجراحة ، هذا ما عزمت عليه !
و ذلك في عامي الرابع في كلية الطب !

و بيمنا كنت أقرأ .. أدرس - ربّما لا فرق – في كتاب الجراحة الصدرية .. الذي هو كتاب جميل و مريح جدّاً بالمناسبة ، لا أدري ما سبب ارتياحي له ! أهو أنّني أثق بالطبيب الماهر الذي ألّفه بطريقة سلسة و جميلة أشعرتني أنّي أدرس في كليّة الطب أم هو عدم وجود الخط المنقط تحت الكثير من العبارات أو المعلومات- أيضاً ربّما لا فرق- ، ذلك الخطّ المنّقط : دليل فشل !قد أثقل كاهلي و كاهل من وضعه ، أم ما هو سبب ارتياحي؟..لا يهم !

لأنّ الذي يهم حقّاً هو أنّني أشعر براحة و "فهم" و استفادة ..حقّاً !

.

هناك مرض من الأمراض التي اُبتلي بها البشر يسمّى "الوهن العضلي الوخيم " ، كنت أعلم بوجوده في هذا الكتاب ، بل و كنت أتوق للوصول إليه ، لأدرس عنه في هذا الكتاب الظريف .. " الوهن العضلي الوخيم " .. أجل لقد اقتربت من الصفحة 79 حيث كّتب في أعلاها {العلاج : العلااااج الجراحي للوهن العضلي الوخيم} .. وصلت بسلام لهذا المرض .. و سأعرف ما هو العلاج لـ"الوهن العضلي الوخيم "؟!
.
و تبدأ الرحلة ... القاسية ..!

الآلية : آه ، لقد عرفتها .. التيموس هو السبب ! قيل لي أنّه لابدّ من استئصال التيموس هذا ، لكنّهم لم يستأصلوه !
سحقاً !
لماذا لم يفعلوا ؟ أهو الجهل Mad ! تباً لهذا الجهل .. يجب أن نعمل على إبادته ..
قالوا لي أنّ طبيبهم كان قريبهم و من خريجي ألمانيا ، إذاً لماذا ؟

لا بأس سأتابع الآن بـ"الوهن العضلي الوخيم" ..
( المرض غير شائع ، 2-3 بالمليون .. ) .. ماذا ؟! غر


الخلية الصنعية والجاهلون من أمتي!

أنا لا أعلم لماذا ما زال هناك رؤوس جاهلة باسم الدين تبرز على السطح كلما حقق الجنس البشري تقدماً علمياً وخطوة تقنية جديدة، وتدكه من أصله وتنقضه دون علمها بحقيقته حتى، ثم لا تلبس أن تركض كي تكسب من منافع هذا التقدم ما يحقق لها المصلحة. إن كون الرؤوس القديمة هذه في منصب مرموق أحياناً يعني أنّ أمتنا التي تتخذ الإسلام قانونها الأقدس ما زالت معايشة للتخلف العلمي "وستبقى" ما لم يقطع العلم الرباني جهل هذه الحفنة.


مغامرات خاصة في المشافي الخاصة -2

الحلقة الثانية : دكتور VS تمريض ...

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+