تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

Blogs


خاطرة

لعله كان من أصعب الأمور التي يمر بها الانسان خلال ايامه التي يحاول جاهدا ان يلعب فيها لعبته الصحيحة ليعيش حياة منظمة هادئة هادفة ان يرى أمامه حلما اعتقد انه الانسب .... فيعيش على امل لقياه


العَلامَة (59) وأخَواتُها ... عِبَرٌ و عَبَرَاتٌ

رقم صعبٌ طالما ساء الكثيرين بلونه الأسود الكئيب و صوته الخافت الحزين
إذا ما مد ظله على قلب صاحبه غَشِيه بظلام يسير في عروقه
ليتبدّى على جسده من أخمص قدمه حتى محياه

فينسيه بثوبه البائس ما قد يحمله من خيرات و بشريات اختبأت في عمق سكونه و ظلمته
و تستمر الحكاية إلى أن يأتي ذاك اليوم البهيج
الذي يسفر فيه الرقم الصعب عن نقابه الأسود لنرى وجهاً ناصعاً و بسمةً رقراقةً.


في الأمس

في الأمس كنت تقول لي ..عزيز علي
في الأمس كنت ذلك الشخص الذي لا يمكن استبداله..في الأمس
كل ذلك في الأمس ،ولكن..كما عودتني الحياة..لا يمكنك أن تعتمد على شخص واحد أبداً ،لأنه في النهاية "إنسان".
واليوم..أتلقى هذه الضربات الموجعة و أدير رأسي لأراك من تضربني !
هل هذا معقول؟؟و أين أمر الأمس ؟
وصفتني بالكذب ..و سكت..


ليس بعد ....

استوقفتني تلك الرموز العميقة في تلك الرسالة الخاصة من قلب مدينة باريس الساحرة ...


هَلْ تَغَيَّرْ ... ؟!

هل تغيّر .. أم جانباَ منه كان خفيّا فظهر .. دون أن يكون مُنْكَر
أم أظهر شيئا من نفسه يُنكِرُ ما كان عليه .. فنقول أنه تغيّر
أم تاهت به الخيالات بعيداً عن ذاته .. حينما كان يسعى ليُغيّر

أو ربما وجد نفسه وحيدا .. فأكله الذئب من قبل أن نراه قد يتغيّر
أم واجه أمراً أو اثنين أو ربما ثلاثة .. فعالجه بذاته بعد أن فكّر و نظر .. من غير أن يتغير
أم تغيّر الناس من حوله أو لم يفهموه .. فظنوه قد تغيّر .. و إن كان لا يَظنّ هذا لكنّه يُنظَر


البداية ... و النهاية ....

أريد حلاً .....
حلم مزعج بات يؤرقني ليل نهار مع ازدياد تبحري في أسرار هذه الحياة هنا و هناك ....


هندسة المواصلات ... سر الحضارة البشرية و ازدهارها

الساعة ... الحادية عشرة و ثمان و ثلاثين دقيقة في المساء ...
المكان ... محطة واتفورد جنكشن - لندن ....


نقاط ... فوق الحروف ....

هناك مجموعة من "النقاط" لا بد من تأصيلها بوضوح و حزم قبل الإبحار في أعماق الغرب و أسراره المتعددة ...


على شاطئ بحر المانش ... تأملات في قرار صعب ...

رحلتي في عالم الغرب
على شاطئ بحر المانش ... تأملات في قرار صعب ...

على شاطئ بحر المانش تقف صخرة بيضاء، تعصف بها أمواج المحيط جاهدةً أن تحطّم كبريائها و تذلل هامتها...


سفر وبعد

وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+