تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

KMG's blog


بدايتي مع النشر الطبّي

أنا أؤمن أنّ تعلّم الطبّ لا يأتي عن طريق القراءة والممارسة السريرية فقط، بل إنّ المساهمة في النشر الموجّه للعاملين في المجال الطبّي يعتبر رافداً أساسياً للتفوق في مهنة الطبّ. إن أكبر المستفيدين من الكتابة هو الناشر نفسه، فهو يعزّز بذلك خبراته، ويكتسب خبرات جديدة لم يكن اكتسابها ممكناً قبل دخوله هذا المضمار.

أنا محتار، فبين الواجب الذي أجد نفسي ملتزماً به من تطوير نفسي أولاً وإفادتي زملائي في المهنة ثانياً، وبين طلب المجد الشخصي الذي قد يكتسبه أي كاتب ناجح، ويسعى إليه كل الأطباء، لا أجد مفرّاً من الجلوس مع ذاتي، ومحاكاتها. لقد قرّرت أن أناقشها الآن، وأكتب أفكاري لكم كي تناقشوني بها ربّما. إن وضع خطة واضحة الأهداف والطرق سيوفّر الجهد علي ويعزّز الفائدة لي ولغيري.


الاستفتاء الطبي الشرعي، ما له وما عليه

يطلب المسلم في هذه الأيام عادة رأي قدوته الدينية (شيخه) في الأمور الحرجة التي لا يجد فيها منفذاً إلا للأمل بالله، وهو يستفستي الإمام طالباً جواباً يتبعه، وإن هذا الأمر حميد وسنة واجبة [فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون]، لكن الطريقة التي يجري بها بعض هذا الاستفتاء غير مستحبة وقد تؤدي إلى آثار قاتلة.


الصحافة الصحية عندنا، قصور وعدم نضوج

تعتبر الصحافة الصحية من المكونات الأساسية للصحافة حول العالم، وعادة ما يتولاها من هم أهلها لكنها عندنا طائشة قاصرة بعيدة عن النضج.


الدراسة أثناء فترة الاختصاص |

تختلف استراتيجية الدراسة أثناء فترة الاختصاص عن الدراسة أثناء فترة الدراسة في كلية الطب، فالطبيب يكون أكثر توجهاً نحو نوعية الأمراض التي سيتعامل معها في مستقبله، أو نوعية المرضى الذين سيتواصل معهم في ممارسته السريرية. مثلاً، الطبيب الجراح العام سيكون توجهاً نحو دراسة تقنيات الأعمال الجراحية المنوطة إليه، والتعرف على آخر المستجدات في عالم التشخيص والعلاج الجراحي من باقي الأطباء.

هناك اختلاف جوهري آخر، فالدراسة أثناء فترة الاختصاص لا تكون فقط دراسة المحاضرات أو المراجع، بل على الطبيب أن يدرس شيئاً موجهاً للمريض الذي تحت رعايته، وهو ما يسمي patient-oriented research and studying.


أنا أؤمن بحكيم!

لا أستطيع تصفّح الإنترنت بدون الدخول إلى صفحات حكيم. لا أستطيع أن أطوّر نفسي في مجالات عملي الجديدة خارج البلاد دون العودة إلى نقطة بلورة نفسي الأولى عليك يا حكيم.


الخلية الصنعية والجاهلون من أمتي!

أنا لا أعلم لماذا ما زال هناك رؤوس جاهلة باسم الدين تبرز على السطح كلما حقق الجنس البشري تقدماً علمياً وخطوة تقنية جديدة، وتدكه من أصله وتنقضه دون علمها بحقيقته حتى، ثم لا تلبس أن تركض كي تكسب من منافع هذا التقدم ما يحقق لها المصلحة. إن كون الرؤوس القديمة هذه في منصب مرموق أحياناً يعني أنّ أمتنا التي تتخذ الإسلام قانونها الأقدس ما زالت معايشة للتخلف العلمي "وستبقى" ما لم يقطع العلم الرباني جهل هذه الحفنة.


7 طرق كي تكون سيئاً في مقابلة السادسة

ليست نتيجة خبرة، بل نتيجة تخيل! سأقارنها بمدونة ثانية بعد إجراء المقابلات إن شاء الله عنوانها: "7 طرق كي تكون ممتازاً في مقابلة السادسة." هذه البنود تنطبق على أي مقابلة يمكن أن نجريها مستقبلاً علماً أنه من لم يتجنب أن يكون سيئاً لن يكون حسناً.


خواطر في خيارات مصيريّة، والتضحية مكتوبة!

على بعد شهر وسنة من التخرج، تبرز أمامي خيارات عديدة نتائجها مختلفة جداً على صعيد الحياة المهنية والشخصية.

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+