تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

FIRST's blog


مَهرُ الجِنانِ .. رضاكما

فالحب حَبَاني أوسمة في خفقاتي
تُغنِينِي دهرا عن ذكرى كل فتاةِ

لو علِمَتْ ليلى ما حبي من زفراتي
لم ترضى حبا من قيس أو شدّادِ

أسطورةُ عشقٍ أرسمها تصنعُ مجدي
تمنحني كرَما من ربي و الجناتِ


العَلامَة (59) وأخَواتُها ... عِبَرٌ و عَبَرَاتٌ

رقم صعبٌ طالما ساء الكثيرين بلونه الأسود الكئيب و صوته الخافت الحزين
إذا ما مد ظله على قلب صاحبه غَشِيه بظلام يسير في عروقه
ليتبدّى على جسده من أخمص قدمه حتى محياه

فينسيه بثوبه البائس ما قد يحمله من خيرات و بشريات اختبأت في عمق سكونه و ظلمته
و تستمر الحكاية إلى أن يأتي ذاك اليوم البهيج
الذي يسفر فيه الرقم الصعب عن نقابه الأسود لنرى وجهاً ناصعاً و بسمةً رقراقةً.


هَلْ تَغَيَّرْ ... ؟!

هل تغيّر .. أم جانباَ منه كان خفيّا فظهر .. دون أن يكون مُنْكَر
أم أظهر شيئا من نفسه يُنكِرُ ما كان عليه .. فنقول أنه تغيّر
أم تاهت به الخيالات بعيداً عن ذاته .. حينما كان يسعى ليُغيّر

أو ربما وجد نفسه وحيدا .. فأكله الذئب من قبل أن نراه قد يتغيّر
أم واجه أمراً أو اثنين أو ربما ثلاثة .. فعالجه بذاته بعد أن فكّر و نظر .. من غير أن يتغير
أم تغيّر الناس من حوله أو لم يفهموه .. فظنوه قد تغيّر .. و إن كان لا يَظنّ هذا لكنّه يُنظَر

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+