تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

Blogs


هل إختصاص التخدير و الإنعاش هو الإختصاص المناسب لي؟ |

لا!
كبداية و إن وجب أن أجيب عن نفسي، أعتقد أنه لا يناسبني، لكن بالرغم من جزمي و ثباتي على إتجاهي للجراحة العامة كإختصاص الأحلام، وددت أن أخبركم ما عايشت و عرفت عن إختصاص التخدير و الإنعاش في الأشهر الستة الماضية، خصيصاً بغياب ملف مفرد خاص به في دليل الإختصاص في حكيم.

في الحقيقة، لم أسع بإقبال و رغبة للبدء باختصاص التخدير و الإنعاش (أو التخدير، العناية المشددة و طب الطوارئ حسب التسمية التقنية لبرنامج التدريب الذي بدأت به)، إنما كانت تلك البداية القرار الأمثل لحظياً ضمن مشروع أكبر و أكثر أهمية من الإختصاص.


عبد الله ، و المعاناة المنسيّة ...

لم تكن إلا ليلةً عاديةً من ليالي تشرين الخريفية ، إلّا أنها كانت أشد برودة من سابقاتها.. أو لعلها لم تكن ليلةً عادية؟


~~ شتاء داكن ~~

مشيت تحت نفس المطر .. بنفس الكرم المجنون .. لكني لم أشعر إلا بعدم الارتياح ..

والغضب كان سيد أحلام يقظتي ... أحلام باتت بعيدة كل البعد عن جمال هذا الفصل ..

• • • وأتساءل !! .. كم من الوقت يلزمنا ؟!! وأتحرق شوقا للحظة الحاسمة


شو عملتوا ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
ها قد أقبل شهر رمضان المبارك علينا من جديد..صحيح بشكل غير بس ان شاء الله خير
رمضان..هادا رمضان شهر الرحمة و الغفران .. استعدينا لالو و استقبلنا بهمة و أمل ، عبدنا فيه ربنا و يمكن قصرنا
و بما اني دائماً شايفة حالي مقصرة قررت أنشأ هاد المحتوى لحتى استفيد من أهل الإيمان و الهمم .


مَهرُ الجِنانِ .. رضاكما

فالحب حَبَاني أوسمة في خفقاتي
تُغنِينِي دهرا عن ذكرى كل فتاةِ

لو علِمَتْ ليلى ما حبي من زفراتي
لم ترضى حبا من قيس أو شدّادِ

أسطورةُ عشقٍ أرسمها تصنعُ مجدي
تمنحني كرَما من ربي و الجناتِ


قالوا وقلت

هل علمت من السعيد؟


أنا الذي ...

وقفة مع الذات


أمي ... اشتقت إليك

إلى والدتي في المملكة العربية السعودية ... أكاد أحترق شوقا


ذكريـــات... بعبق الياسمين!

في كل عام وبمثل هذه الأيام أيّام الربيع الساحرة أعود نهاية كل أسبوعٍ يقودني الشوق إلى بيتنا. تستقبلني والدتي بدفء حنانها، وتخبرني مباشرة عن أزهارها الملوّنة التي تفتّحت في الربيع... تحدثني عنها بشوق، بلهفة، لأنها تعرف كم أهوى تصويرها...


بدايتي مع النشر الطبّي

أنا أؤمن أنّ تعلّم الطبّ لا يأتي عن طريق القراءة والممارسة السريرية فقط، بل إنّ المساهمة في النشر الموجّه للعاملين في المجال الطبّي يعتبر رافداً أساسياً للتفوق في مهنة الطبّ. إن أكبر المستفيدين من الكتابة هو الناشر نفسه، فهو يعزّز بذلك خبراته، ويكتسب خبرات جديدة لم يكن اكتسابها ممكناً قبل دخوله هذا المضمار.

أنا محتار، فبين الواجب الذي أجد نفسي ملتزماً به من تطوير نفسي أولاً وإفادتي زملائي في المهنة ثانياً، وبين طلب المجد الشخصي الذي قد يكتسبه أي كاتب ناجح، ويسعى إليه كل الأطباء، لا أجد مفرّاً من الجلوس مع ذاتي، ومحاكاتها. لقد قرّرت أن أناقشها الآن، وأكتب أفكاري لكم كي تناقشوني بها ربّما. إن وضع خطة واضحة الأهداف والطرق سيوفّر الجهد علي ويعزّز الفائدة لي ولغيري.

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+