مقالات | حكيم
الدعم التقني أضف إلى الصفحات المفضلة
المشاركات الحديثةالمحتويات العلمية الحديثة منتديات حكيماتصل بنا شروط الخدمة حول الموقع
ألبوم حكيم الهداياقرأت لكم الأرشيف مدونات الأعضاء
 




مقالات

أوراق حكيماوية.

أوراق حكيماوية

هموم كثيرة, وأفكار متنوعة، صاغتها أقلام حكيماويين بكل إبداع بمقالات كتبوها على أوراق حكيم، لنقدم لكم مقالة أسبوعيةً تلمس جزءاً كبيراً من مشاكل واقعنا الاجتماعي الطّبي قاصدين من ورائها تسليط الضوء على هذه المشاكل بغية حلّها أو التخفيف منها.


الدراسة في السنة السادسة

|
الدراسة في السنة السادسة

مبارح كنت مالل شوي ورغم إنو صري زمان كثير ما رسمت, خطرت على بالي فكرة الرسمة وقمت رسمتها
وحبيت شارككم فيها
بانتظار آراكم

طابور المحاضرات.. نهاية متوقعة

|
طابور الطلاب المنتظرين أمام المكتبة كان مخيفاً.. بين الحين والآخر يتباعد زوجان من الأقدام وتتدحرج من بينهما كرة مغبرة.. بعد قليل تتحرك الكرة وتكبر شيئاُ فشيئاُ.. يخرج منها ذراعان ثم قدمان ثم تتحول إلى طالب طب!!

إنا ها هنا قاعدون

|
نحن نفتقد إلى "الحرية" في كل شيء تقريباً, كلامنا, تصرفاتنا, عملنا, لباسنا, حتى راحتنا, ربما لأننا اتجهنا للاهتمام بالقشور فنسينا معاني الأشياء.

اللّقطة الحادية عشرة والأخيرة: العيد

|

هاهي صفحات الأيام تطوى وساعات الزمن تنقضي.. بالأمس القريب استقبلنا حبيبا واليوم نودعه.. فقبل أيام هل هلال رمضان واليوم تصرمت أيامه..

ولكن غروب شمس رمضان يعني اشراق شمس العيد شمس الفرحة والسعادة لأن رجاء الله في العيد فرحة المؤمن وسروره بعد قضاء شهر رمضان في عبادة وذكر لله عزّ وجل، في العيد نجد البهجة والفرح والسرور، نكسر فيه روتين الأيام المملة. نجد فيه المتعة في تجمع الأهل والأقارب وفرحة الأطفال بالخروج إلى مدن الألعاب والمنتزهات الترفيهية.

اللّقطة العاشرة: تحضيرات العيد

|

لقد انقضى شهر البركة والخير كلمح البصر، هذا الشهر الذي منّ الله به علينا من بين كل الأمم كي يغفر لنا و يعتقنا من النار، صمنا نهاره وقمنا ليله راجين القبول من المولى عزّ وجلّ، وما هي إلاّ أياماً معدودات حتى يفارقنا إلى العام القادم، ولا ندري والله هل سنعيش للعام القادم لنشهد رحمات الله تتنزل أم لا ؟
وبعد كل جهدٍ وعمل لا بد من مكافأة، وليست مكافأة الرب كمكافأة العبد، فالله إذا أعطى أعطى بسخاء ورحمة، فلابد لنا أن نتجهز لهذه المكافأة، سيّما في العشر الأخير من رمضان، فالأعمال كما نعلم بخواتيمها.

اللّقطة التّاسعة: صلاة التّراويح

|

عبارات تتردّد يومياً في كل ليلة من ليالي رمضان المبارك جامعةً المصلين لأداء التراويح.
فصلاة التراويح هي الصّلاة التي تصلى في ليالي رمضان، والتراويح جمع ترويحة، و سمّيت بذلك لأنّ المسلمين كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون بين كل تسليمتين، كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله. صلّاها رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والتسليم 11 ركعة مع الوتر، وسنّها عمر بن الخطاب 23 ركعة مع الوتر.

اللّقطة الثّامنة: حلويات رمضانيّة

|
لقد اشتهر الدمشقيون منذ القدم باهتمامهم وتنميقهم للمأكولات والحلويات المختلفة, فإلى جانب المحاشي والكبب والسجقات, صنعوا أطيب القطايف والمعمول والوربات, ولا يكاد بيت يخلو من عادة "التحلاية" بعد وجبة الطعام الرئيسية, وكما يقال (في البطن خلوة لا تملؤها إلاّ الحلوى), سيما في شهر رمضان حيث يخسر الجسم خلال النهار الكثير من الطاقة، وعندما يصل لنهايته يجد الحاجة لمصدر يزوده بالسكر قد ازدادت, فترى هذا قد ذهب ليعدّ الزاد من الحلوى قبل موعد الإفطار...

اللّقطة السّابعة: مشروبات رمضانيّة

|

شهر رمضان يتمتع دائماً وأبداً بنكهة خاصة لدى الشعوب الإسلامية ..فهو شهر تهاجر فيه القلوب إلى الله خاضعة خاشعة ..فينقيها و ترجع إلينا بأنقى أثواب الإيمان..لذا يستعد لها المسلمون في بقاع المعمورة استعدادا يليق به طبعاً وتتنوع الاستعدادات من روحية إلى مادية، ومن سماوية إلى دنيوية ومن فكر وعقلانية إلى أكل وبطناوية.
ففي هذا الشهر الكريم ترتبط في أذهان الجميع .....

اللّقطة السادسة: عمرة رمضان

|

لبيك اللهم لبيك ..
لبيك لا شريك لك لبيك ..
إن الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك ..
انطلقت أصوات المعتمرين الملبين بهذه الكلمات الجليلة ، كلمات رددها من قبل رسول الله إبراهيم و ابنه إسماعيل عليهما السلام ، يوم رفعا القواعد من البيت ، و لا زال يرددها كل من أراد مكة -كرمها الله- لأداء نـُسُك من عمرة أو حج.

اللقطة الخامسة: مدفع رمضان

|

في زمن ماضٍ مندثر لم تكن فيه مكبّرات الصوت أو التلفاز موجوداً. ولا المذيع كان مذيعا ظهرت الحاجة إلى وسيلة عملية لتنبيه الصائمين إلى موعد الإفطار والإمساك في شهر رمضان المبارك. فكان مدفع رمضان وسيلة مبتكرة ظهرت مصادفة استخدمت لهذه الحاجّة.
فتعالوا لنتذكر سوية قصة المدفع الرمضاني....