تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

هل إختصاص التخدير و الإنعاش هو الإختصاص المناسب لي؟


هل إختصاص التخدير و الإنعاش هو الإختصاص المناسب لي؟

لا!
كبداية و إن وجب أن أجيب عن نفسي، أعتقد أنه لا يناسبني، لكن بالرغم من جزمي و ثباتي على إتجاهي للجراحة العامة كإختصاص الأحلام، وددت أن أخبركم ما عايشت و عرفت عن إختصاص التخدير و الإنعاش في الأشهر الستة الماضية، خصيصاً بغياب ملف مفرد خاص به في دليل الإختصاص في حكيم.

في الحقيقة، لم أسع بإقبال و رغبة للبدء باختصاص التخدير و الإنعاش (أو التخدير، العناية المشددة و طب الطوارئ حسب التسمية التقنية لبرنامج التدريب الذي بدأت به)، إنما كانت تلك البداية القرار الأمثل لحظياً ضمن مشروع أكبر و أكثر أهمية من الإختصاص. ليس هذا فحسب، بل لطالما كنت أسخر من أطباء التخدير و أتداول النكات عنهم قبل ذلك.

س. ماذا يقال عن أطباء التخدير، و ما هو مبعث تلك السخرية عنهم؟

ج. يعرف أطباء التخدير برتابة عملهم، و إمضائهم زمن العمل الجراحي في قراءة كتاب، أو اللعب على الهاتف، أو الثرثرة. الثرثرة هي التهمة رقم 1 لأطباء التخدير في العمل الجراحي.
كما يميل العامة بشكل كبير إلى عدم الإعتراف بطبيب التخدير كطبيب، و لعلهم يظنونه قد درس في المعهد الطبي.
الجهل هذا لا يشيع ضمن العامة أكثر، بل ضمن الأطباء. إن جهل الجراحين بمهارات طبيب التخدير و مجال اختصاصه يحرضهم على إساءة إحترامه، سواء لفظياً أو عبر إهماله و تجاوزه، مما يميل لتوليد شحناء في غرفة العمليات لا يكاد يخلوا مشفى منها.

س. و هل بالفعل هذا الكلام صحيح؟ (ليش أصلاً شو شغلة طبيب التخدير؟ Laughing out loud )

ج. لو قسمت المهام و أوزان فريق غرفة العمليات حسب الأهمية، لأخذ طبيب التخدير المركز الأول. يعني طب التخدير و الإنعاش (المسمى المتبع في سوريا) بدعم الحياة، و لا يقتصر على "النوم و تسكين الألم كما يعتقد البعض. طبيب التخدير هو الآمن على حياة المريض و روحه في غرفة العمليات، إبتداء من علاماته الحيوية، و مروراً بوضعيته، استلقاءه على طاولة العمليات، دفئه، و حتى الإعتناء بعينيه.

لطالما ترعرعت في عائلة "طبية"، يعمل والدي كطبيبين و لطالما كنا نسأل أهلنا عندما كنا صغاراً "هل تنقذون حياة النافس فعلاً؟" - الجواب، كما أشارت الحياة العملية هو لا، بالنسبة للأطباء العاديين.

إن أهمية طبيب التخدير، و صفاته التي يجب أن يتحلى بها، تنطلق من مجال مهامه و قدراته. إن التنفس و التهوية، دعم الدورة الدموية، و توزان الشوارد و التخثر، هي العمود الفقري لمهام طبيب التخدير، و كما نرى، تلك خطوط "حمراء" بالنسبة للأطباء العاديين. إن أخصائياً في الجراحة العظمية مثلاً، مهما كبر و عظم، يقف عاجزاً أمام التدبير (الصحيح و المثالي) لاحتشاء قلبي في جناح المرضى (العناية)، أو هجمة ربو حادة، أو وذمة رئوية. إن فكرة "التهوية الإصطناعية، التنبيب، الكاتيكولامينات و الأدوية ذات التأثير المباشرة و الفوري على قلوصية القلب و نظمه" هي أمور ترعب الطبيب العادي لمجرد التفكير فيها.

يمكننا أن نقول أن طبيب التخدير يذهب بقدراته، و مهامه، إلى ما وراء ما يستطيع الأخرون القيام به.

على سبيل العد لا الحصر، من مهام طبيب التخدير التالي:

1. التأكد من وجود المريض الصحيح بالغرفة الصحيحة، و لإجراء العملية الصحيحة.
2. إدخاله في حالة من الغيبوبة الصنعية، و تعطيل تنفسه بشكل متعمد، عبر المرخيات العضلية و مثبطات التنفس، و في حالة من "الراحة القلبية"، مع ضبط عمق تلك الغيبوبة بشكل دقيق.
3. الشوارد و اضطراباتها هي مهمة طبيب التخدير أثناء العمل الجراحي، بالإضافة لسكر الدم و بالطبع، غازات الدم.
4. منتجات التخثر و ضبطه و التحكم به، بالإضافة للهيموغلوبين و مكونات الدم.
5. التعامل الفوري مع المشاكل، صغيرة أم كبيرة، عديمة الأهمية أم كارثية، شائعة أم نادرة، و التي قد تتراوح من مجرد هبوط ضغط عابر (في 50% من المرضى مما رأيت) إلى التوقف القلبي التام (بالكاد 1%) و الإنعاش.
6. كمية السوائل الواردة و الصادرة. الموضوع يمكن أن يكون عديم الأهمية في شاب يخضع لعملية صغيرة و قصيرة المدى، لكنه قد يكون قاتلاً لمريض لديه قصور قلبي، حيث يجب ضبط السوائل الواردة و الصادرة نقطة تلو نقطة.
7. وضعية المريض، نقاط الضغط على جلده، و حرارة جسمه. إن تدفئة المريض هي مهمة طبيب التخدير حصراً.
8. جفاف الجلد و الأسطح المخاطية و القرنية هي مسؤولية طبيب التخدير.
9. القدرة على إجراء جميع أنواع الحصارات و التخديرات الناحية و الموضعية.
10. القدرة على تحضير المرضى للعمل الجراحي، و تمثيل optimization حالتهم الصحية لتقليل إختطار العمل الجراحي قدر المستطاع.
11. توثيق كل ما يجري خلال العمل الجراحي.

س. من هو الشخص الذي سيستمع باختصاص التخدير و يجده جميلاً؟ ما هو ما أعجبك بإختصاص التخدير؟

الكثير من الأمور جذبتني إلى إختصاص التخدير، و جعلتني أبدي له إحتراماً و لو لم أكن أنوي الإستمرار فيه. الأمور التي أحببتها في إختصاص التخدير هي:

1. العمل مع الأجهزة و المعدات: تشكل المعدات و الأجهزة، و المعرفة الكاملة بألية عملها و التحكم بها و ضبطها، و حل مشاكلها الشائعة و حتى صيانتها 30% على الأقل من طب التخدير و العناية المشددة و طب الطوارئ. خلال الفترة التي أقضيها في هذا الإختصاص، نشأت علاقة حميمة بيني و بين الاجهزة التي أعمل معها، و أصحبت أكبر موديلات المنافس ventilatorsالفلانية، و أجهزة المناطرة و المراقبة من الشركة الفلانية، و أنتقد الشركة الفلانية. إن الشخص الذي يحب التعامل مع التقنية الحديثة، و الحواسيب و النظم عالية التعقيد و عالية الموثوقية High reliability (fail safe systems) سيستمع جداً باختصاص التخدير. الأمر بالطبع ينطبق على طب العناية المشددة و طب الطوارئ.

2. الثقة بالنفس في تدبير الحالات الحرجة: تعلمت في طب التخدير الوقوف أمام حالة طارئة لمريض في حالة حرجة بثقة، و التعامل بشكل منهجي. لطالما قرأنا و قرأنا و قرأنا عن خوارزمية ِABCDE في التعامل مع حالات الحرجة، لكن بالنسبة لطبيب التخدير، تصبح "منعكساً" لا إرادياً.
تكفيني نظرة "الإستجداء" تلك للجراح الذي كان قد سخر مني و تعامل معي بوقاحة للتو، عندما يواجه حالة طارئة في الجناح (الشعبة) التي يشرف عليها، فيهاتفني مستجدياً أن أتواجد فوراً.

3. "التهذيب": التخدير إختصاص مُهَذِبُ، بعكس الجراحة العظمية مثلاً التي تعلم الوقاحة و الجرأة الغير مبررة (تخيل معي مظهر جراح العظمية مستجدياً طبيب التخدير الذي لطالما أساء إحترامه). يصقل التخدير شخصية المرء، و يعلمه حقاً الروية و الهدوء و الحكمة. ما صححه التخدير على سبيل المثال في شخصيتي كان "الفوضى في العمل" و عدم الترتيب و التنظيم.

4. العمل المريح مقارنة بالإختصاصات الأخرى، من حيث المهام "الراقية". لا يطلب من طبيب التخدير البقاء في الجناح و القيام بقبولات و تخريجات. عمل طبيب التخدير و مهامه أكثر وضوحاً وظيفياً.

س. ما هي الأمور التي نفرتك من طب التخدير؟ لماذا لا تستمر به إذا إن كان أعجبك؟

1. التوتر: المشكلة الأبرز لإختصاص التخدير هو التوتر. هو إختصاص "مقصر للعمر جالب لنهاية المرء" حتماً. يبقى طبيب التخدير (صاحب الضمير) في توتر مستمر خلال العملية. أصغر الأصوات من المونيتور أو المنفسة يغرقه في الأدرينالين، ريثما يتمكن من توضيح السبب و اقصاء التشخيصات التفريقية الأكثر كارثية. إن تسرعاً مفاجئاً في القلب قد لا يحمل أي معنى سريري، و يكون مجرد تسرع حميد أو منعكس لألم، أو قد يكون بادرة لكارثة عظيمة: فرط الحرارة الخبيث Malignant hyperthermia.
ناهيك عن الحالات التي يتضح فيها منذ البداية أنه في ورطة. التخدير يحمل في طياته سيناريوهات مرعبة! كمثال: إضطرابات النظم القلبي الغير مبررة، عدم استيقاظ المريض بعد العمل الجراحي، و الأكثر رعباً و شيوعاً بينها: حالة "لا أستطيع التهوية لا أستطيع التنبيب Cannot ventilate, Cannot Intubate". على طبيب التخدير حقاً أن يبقي علاقته مع ربه بأفضل أحوالها دوماً. لطالما أنقذني الله من مآزق و لطالما حدثت معي معجزات. بالمقابل: لطالما شاهدت/سمعت/عايشت من زملائي كوارث تخديرية إنتهت بالنهاية الحتمية: وفاة المريض.

2. إساءة الإحترام من قبل الطاقم الجراحي: لطالما كررت هذه الفكرة هنا، و وجب أن أوضحها: إن جهل الجراحين بمهام طبيب التخدير و غفلتهم عن أهمية تدفعهم بشكل غريزي إلى التعامل معه كخادم، و "التسلاية" به.
أكثر الجمل شيوعاً، و أفضلها كمثال عن هذه الفكرة: هي قول الجراح أثناء العملية: عضلات المريض ليست مرخية بشكل جيد. أعطه شيئاً "خلصني!". إن جملة كهذه تجعل 75% من أطباء التخدير يندمون على اختيارهم لإختصاص التخدير و ذلك لأنها تعكس "جهل و بربرية و بساطة و تواضع" معرفة الجراح السريرية، و فهمه للإرخاء العضلي و علاماته السريرية.
يطلب من طبيب التخدير بشكل متكرر تشغيل الراديو و توليفه على شي محطة، و نقل الرسائل الى خارج غرفة العمليات، و تنسيق البرنامج الجراحي، و وصولاً الى تعديل وضعية نظارات الجراح و أمور "خدمية" أخرى - أمر مزعج حقاً.

3. غياب أي علاقة دائمة مع المريض. أهمية هذا الأمر يعتمد حقاً على البلد. هو في الوطن العربي مهم، لأهمية "العلاقات العامة" في تسيير الأمور الحياتية.

4. المسؤولية غير المبررة: كل خطأ طبي و لو كان خطأ الجراح، يتحمل طبيب التخدير مسؤوليته. على سبيل المثال: إن إصابة الأبهر في عملية بطنية و النزف الصاعق منه إن أدى لوفاة هو مسؤولية طبيب التخدير، و لو كان من قام بشطر الأبهر إلى نصفين هو جراح غير متمرس.

5. التعامل مع الأدوية: جميعنا يكره أن يضطر لحفظ الأدوية و جرعاتها و مضادات استبطباتها و جرعاتها في مرضى القصور الكبدي و الكلوي و عند الحوامل و تداخلتها: لكن للأسف: على طبيب التخدير بصمها جميعاً.

س. ما هي الصفات التي يجب أن يتحلى بها طبيب التخدير؟

1. الهدوء و الروية و رباطة الجأش تحت الضغط، و عند الكرب و الأزمات: إن وفاة المريض أثناء إختلاط غالباً ما تبدأ بشعور طبيب التخدير بأن الأمر قد خرج عن سيطرته.

2. العمل المنظم: يتعامل طبيب التخدير مع محاقن تحوي أدوية مختلفة، و بالتالي، فإن الفوضى في العمل قد تؤدي حقاً إلى نتائج كارثية، ناهيك عن أهمية الطهارة و النظافة في العمل.

3. التركيز و القدرة على الحفاظ على الإنتباه: ما علمت مصدراً للأخطاء الطبية في التخدير كطبيب "شرد" أو "لم يركز".
إن الفوضى في العمل، و الهلع عند حدوث مشكلة، و عدم القدرة على الحفاظ على التركيز هي قاتل حقيقي و مصدر هام جداً للأخطاء الطبية. كلمة "لم أنتبه" و "نسيت" هي الأجوبة الرئيسية التي يجيب بها أطباء التخدير عندما مسائلتهم عن خطأ طبي.

4. القدرة على التعامل مع التفاصيل: كل مريض هو حالة بحد ذاته، و طبيب التخدير مسؤول عن الإلمام بكافة جوانب مريضه الصحية و القدرة على استيعابها بوقت قصير. غالبية أطباء التخدير في معظم الحالات لا يعرفون المريض الذي سيقومون بتخديره إلا منذ دقائق.
الإنتباه للتفاصيل كمضادات استطباب الأدوية (مرضى البروفيريا مثلاً) أو الحساسيات إتجاه الأدوية هو المفصل الأهم لتجنب الأخطاء الطبيبة.

5. المعرفة الطبيبة الجيدة: يحتاج طبيب التخدير إلى فهم المواد التالية بشكل جيد (حسب ترتيب الأهمية):

أ. الفيزيولوجيا المرضية: التخدير يحتمل الكثير من الابتكار، و تدبير نفس الحالة أو الاختلاط قد يحتمل أكثر من خيار، و هناك دوماً مجال للابداع، لكن بناء على أرضية صلبة من الفهم الصحيح للفيزيولوجيا المرضية.

ب. الأدوية: خصوصاً منها حسب الترتيب: الأدوية القلبية، تليها العصبية، تليها التنفسية، تليها الهضمية (هامة في الوقاية من الاستنشاق و الغثيان و القيء بعد العمل الجراحي).

ج. طب الطوارئ و الإنعاش: يجب أن يكون طبيب التخدير حقاً كتاباً متنقلاً في هذا المجال.

د. الباطنة: يجب أن يكون طبيب التخدير ممارساً فذاً للطب الباطني، فتمثيل optimisation و تحسين حالة المريض العامة قبل العمل الجراحي مسؤولية طبيب التخدير، و بالتالي يجب أن يكون متقناً للطب الباطني بشكل مساوي لطبيب الباطنة.

ه. الجراحة: في مراجع التخدير الموجهة للاختصاصيين، هناك دوماً قسمين. "التخدير العام" (يمكنك أن تشبهه بالنسج العام، أو التشريح المرضي العام)، و "التخدير الخاص" (يمكنك تشبيهه بالتشريح المرضي الخاص)، و الذي يعنى بالاعتبارات الخاصة بكل عمل جراحي من الناحية التخديرية. لذا وجب على طبيب التخدير الالمام بالجراحة أيضاً و الفهم للعمليات و الاجراءات ذات الصلة التي تتخللها.

س. هل وراد طبيب التخدير جيد؟

ج. نعم سواء في أوروبا أو في سوريا.

س. ما هي المجالات السريرية و المهنية التي يمكن أن يعمل بها طبيب التخدير؟

1. التخدير أثناء العمل الجراحي
2. العناية المشددة: يمكنك أن تصف مكوث المريض في العناية المشددة بأنه "عملية جراحية تدوم كثيراً و لا يوجد بها جراح وقح".
3. طب الطوارئ (في الدول التي يدعم نظامها الصحي طب الطوارئ، و هو أمر غير موجود بجدية في سوريا حالياً - إذا استثنينا المشافي الميدانية).
4. تسكين الألم: إن عيادات الألم هي طرز شائع حتى في سوريا و الوطن العربي، خصيصاً لمرضى الأمراض الإنتهائية كالاورام، و طبيب التخدير، بحكم معرفته بفيزلوجيا الألم، خير من يقوم بهكذا مهمة.

الخلاصة:
قال لي مشرف مرة:

"التخدير عبارة عن 80% من الملل و الرتابة، 15% من التوتر و الترقب، و 5% من الهلع و الكوارث"

ليس طبيب التخدير المسؤول عن نوم المريض و استيقاظه دون ألم، إنما ما يقوم به أعقد بكثير من ذلك، بدأ بدعم الحياة و إنعاش المرضى داخل غرفة العمليات أو خارجها، و إنتهاءاً بضبط الراديو للجراح Laughing out loud

by
طبيب مقيم

فيديو يخلص المقال السابق تقريباً بعنوان لماذا طب التخدير Warum anästhesie (المعدات الظاهرة في الفيديو عمرها 9 سنوات، لدينا الأن ما هو أحدث بكثير).

Ahmed.AlHalabi
طبيب مقيم


جميل.. يعطيك العافية زعيم

ETERNITY's picture
ETERNITY


يعطيك ألف عافية Surprised معلومات كتير ماكنت بعرفها ..

مقال أكثر من رائع .. شامل وكافي لجميع جوانب هذا الإختصاص Very Happy

Green-Foreigner's picture
Green-Foreigner
بعد التخرج


الله يجزيك الخير Smiling

Angel Anas's picture
Angel Anas
السنة الثالثة


عمل مميز!
الله يعطيك العافية أحمد.. وييسرلك طريقك Surprised ..

Captain87
بعد التخرج


شكرا الك عالمعلومات الظريفة

kindly1's picture
kindly1
السنة الخامسة


ظريف جداً.. يعطيك العافية دكتور Smiling
شكراً لمشاركتنا بالافكار..
انا من جهلي بالموضوع من ناحية اهميته والامور اللي لازم يلم فيها ومن ناحية انو بزبط الراديو للجراح Laughing out loud .. كنت فكر لانو شغلته بسيطة ومملة ومابتجيب كتير العالم تنفر منه
ووقت اسمع عن النقص الدائم بكادر التخدير كنت فكر من طيبة قلبي انو بمرق اختصاص التخدير مع الشي شغلة التانية اللي بكون عم ساويها بالاساس Cool

allo le monde's picture
allo le monde
بعد التخرج


good luck

qusei


تجربتي مع التخدير شبيهة تماما..
آخر ما كنت أتوقعه أن يكون هذا الاختصاص نهاية المطاف بعد 6 سنوات من الطب..
لكن و بعد تجربة شهر مع هذا الاختصاص اكتشفت أنه من أمتع الاختصاصات و أكثرها خروجاً عن نمطية العمل بالمهنة ..لكثرة الإجراءات العملية المطلوبة من طبيب التخدير
و أكثرها إحساساً بإنسانيتي كطبيبة..
...
موضوع مفيد و قيم جداً لطبيب تخدير حديث العهد ..
شكراً جزيلا..

atomic betty
طالب دراسات عليا

أشكر مروركم جميعاً...
أتوقع أن يكون الإثنين القادم أخر تنبيب لي، و أخر مرة أحقن البربوفول، و المرخيات العضلية، و أفتح خطوطاً مركزية و شريانية.. هو آخر يوم لي في هذا الإختصاص بإذن الله..
أتوقع أن أودع التخدير كما بدأته، بتوجس و ترقب لما يحمل المستقبل..
لم أعد أحتفظ بأي من ذكرياتي التي بدأت ذلك الطريق معي.. أعتقد أنني أستغني عنها جميعها بحلوها و مرها.. لم أتوقع أي من تفاصيل حياتي التي أعيشها اليوم عندما قمت بأول تنبيب منذ سنة بالظبط.. أشكر مروركم جميعاً مجدداً، و سأبقى بالطبع سعيداً باستقبال أي سؤال..
Once upon a time I took pride in my job, and now its time to depart...
Ahmed.AlHalabi
طبيب مقيم
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+