تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الداخلية الغدية


الداخلية الغدية

الداخلية الغدية

  ; لمحة عامة عن الاختصاص ومحتواه السريري:

     هو الفرع من الطب الداخلي الذي يهتم بدراس

الداخلية الغدية

إعداد:
حيان حمامة (طالب في السنة الخامسة - كليّة الطّب البشري، جامعة دمشق)
خلدون عمار (طالب في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق)
حسان العاني (طالب في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق).
خالد الضامن (طالب في السنة الخامسة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق).

  ; لمحة عامة عن الاختصاص ومحتواه السريري:

     هو الفرع من الطب الداخلي الذي يهتم بدراسة الغدد الصم (النخامية – الدرقية –الكظرين –البنكرياس – الغدد التناسلية) وامراضها وما تسببه من تاثيرات على الجسم في نواحي مختلفة كاضطرابات النمو –البدانة –النحافة-الاضطرابات الجنسية و غيرها كما يهتم بمقاربة وعلاج العديد من الاضطرابات الاستقلابية و المتلازمات ذات العلاقة بالغدد الصماء مثل (كوشينغ – كون – اديسون... وغيرها) يتميز هذا الاختصاص بشموليته لمعظم فروع الطب الداخلي حيث لا يقتصربدراسته على عضو او جهاز بحد ذاته بل يهتم بمعظم أجهزة الجسم التي تتأثر بالغدد و عملها. يتوزع نشاط نشاط طبيب الغدية بين عيادة الأمراض الغدية و مراكز امراض السكري ويتعامل هذا الاختصاص مع مختلف الفئات العمرية من الأطفال: الذين يراجعون باضطرابات النمو... إلى البالغين تكثر مراجعاتهم بسبب الداء السكري و الاضطرابات الدرقية

  الاختصاصات الفرعية المتوفرة:
     أهم المراكز المحلية: مشافي وزارة التعليم العالي، مشفى المجتهد بدمشق، مشفى تشرين العسكري بدمشق مع العلم ان هذه المراكز لا يتوفر فيها اختصاصات فرعية غدية اما خارج سوريا فقد يتخصص طبيب الغدية بأحد الاختصاصات الفرعية التالية:
  • أمراض النخامى
  • الاقناد
  • السكري
  • الدرق
  • الشحوم
  • التغذية

 الجانب السريري من الاختصاص:

     يتعامل اختصاص الباطنة الغدية مع الأمراض المتعلقة بالغدد الصم و مثالها الداء السكري "خاصة النمط الثاني" و أمراض الدرق و البدانة و قصر القامة و الشعرانية و اضطرابات البلوغ... و يتميز اختصاص الغدية بالعلاقة المباشرة بين الطبيب و مريضه، و العلاقة بينهما في معظم الحالات هي علاقة طويلة الأمد فمثلاً مريض السكري بحاجة الى متابعة طيلة فترة حياته أما مريض لديه عقدة درقية تنتهي علاقته بالطبيب باستئصال هذه العقدة. أما النسبة لتقرير خطة المعالجة فإن الطبيب يلعب دوراً كبيراً في تقرير خطة المعالجة في الغالبية العظمى من الحالت مع العلم أن بعض الحالات تحتاج الى دراسة مخبرية و هي تشكل نسبة لا يستهان بها. و فيما يتعلق بتأثير المريض على الخطة العلاجية فهو مهم باعتبار أن معظم الحالات هي حالات مزمنة و علاجها طويل الأمد و تتطلب تعاون جيد من قبل المريض الأمر الذي يختلف من مريض لأخر. يتميز هذا الاختصاص بأن التدابير هي تدابير علاجية تختلف باختلاف الحالة المرضية فمثلا مريض السكري أو الضغط أو قصور الدرق الشفاء لديه يعني الوصول بالمريض لحالة الاستقرار و تحسين نوعية الحياة حيث هنا لا يمكن ايقاف العلاج. و إن نسبة الحالات النهائية و عديمة الأمل في هذا الاختصاص قليلة جداً و م أمثلتها العقم الناتج عن قصور الأقناد البدئي و سرطان الدرق البي. الاجراءات العلاجية و التشخيصية التي يجريها طبيب الغدية تتوزع بين المشفى و العيادة الخاصة فمثلا فحص سكر الدم و اجراء ايكو الدرق يمكن ان يجري في العيادة أما الاستقصاءات الاخرى كالتحاليل المخبرية و صورة الطبقي المحوري و الخزعات فتجرى في المستشفى. بالنسبة للأدوات الطبية و تأثيرها في الممارسة اليومية لطبيب الغدية فهي تعتبر محدوة نوعا ما في حين تلعب الخبرة المهنية للطبيب دورا هاما للنجاح في اختصاصه. لا يحتاج طبيب الغدية للانخراط بفريق عمل فقط قد يحتاج لتدخل طبيب شعاعي أو مخبري إلا أن العلاقة الواسعة مع باقي الاطباء تعتبر أمرا مفيدا بسبب تداخل الامراض الغدية مع العديد من الاختصاصات كالقلبية و الأمراض المفصلية و النسائية. و يرى بعض أطباء الغدية ان درجة التنافس فيما بينهم متوسطة باعتباره اختصاص هادئ و هذه المنافسة في الغالب تأخذ الطابع الايجابي و كباقي الاختصاصات فإن القراءة و المتايعة اليومية تؤثر جدا في الاجراءات العلاجية و التشخيصية لتي يتخذها الطبيب.

 المؤهلات المطلوبة للاختصاص:

     كما في معظم الاختصاصات فإن الخبرة العميقة باللغات الأجنبية ضرورية جدا، و أما المهارات السريرية و مهارات التواصل فهي تعتبر من الأمور الهامة في هذا الاختصاص بالإضافة إلى الحاجة لبعض المهارات الادارية. و يضاف لها أن امتلاك المعلومات النظرية يعتبر مهما لدرجة كبيرة جدا.

 دور الجنس:
يرى بعض الأطباء أن التاقلم و النجاح في هذا الاختصاص لا يتأثر بكون الطبيب ذكرا او انثى إلا بشكل قليل.

  كيفية اختيار الاختصاص:

     وأشار معظم الأطباء أنه كان لديهم تصور مسبق عن هذا الاختصاص، بعضهم اكتسب هذا التصور خلال سنوات الاختصاص في الداخلية العامة وبعضهم الآخر حببه اليه أساتذته ومعظمهم قد دخل هذا الاختصاص بناءا على رغبة مسبقة

  التدريب:

    

وزارة التعليم العالي (الدراسات العليا):

     المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي:

  • مشفى الأسد الجامعي
  • مشفى المواساة الجامعي

     والتدريب المحلي لهذا الاختصاص متوافر طبعاً.
بالنسبة لجودة التدريب محلياً مقارنة بالخارج فيرى الأطباء المستطلعة آراؤهم أن المقارنة يجب أن تتناول ناحيتين: عملياً و أكاديمياً...فالخبرة العملية محلياً أفضل لتوافر إمكانية العمل باليد بدرجة كبيرة مقارنة بالخارج حيث تبقى فترة طويلة مراقب ”observer” دون أي تدخل..
أما أكاديمياً فالوضع في الخارج أفضل.و يرى طلاب الدراسات العليا أن جودة التدريب في مشافي وزارة التعليم أفضل من بقية الوزارات.
    بالنسبة للحصول على التدريب في هذا الاختصاص فهو تنافسي عند التقدم للمفاضلة، أما خلال الممارسة في المشفى فاختصاص الغدية اختصاص منظم و هناك تقسيم للعمل على الطلاب.
    المدة الزمنية للاختصاص هي 5 سنوات، مقسمة على سنتين داخلية عامة و3 سنوات فرعي غدية.     المناوبات الليلية تختلف من سنة لأخرى...فخلال أول سنتين من الاختصاص يصل عدد المناوبات إلى 15 مناوبة في الشهر الواحد، أما طلاب السنة الرابعة مثلا فلديهم مناوبتان في الأسبوع. و فيما يتعلق بظرووف هذه المناوبات ففي السنة الأولى تمتد مناوبات الأجنحة 38 ساعة متواصلة يضاف لها الطاقم التمريضي غير المتعاون. و مناوبات الاسعاف المركزي تستمر 8 ساعات عبارة عن "جبهة" على حد وصف الطلاب. و مما يزيد الضغط على الطلاب هو نقص عدد الطلاب في هذا الاختصاص.

     الأقسام التي يشملها الدوام

  • العيادات الغدية
  • الشعبة الغدية
  • استشارات لأقسام مختلفة
  • إيكو الدرق


     ظروف التدريب والدوام فخلال اول سنتين يجول الطلاب على كل أقسام الداخلية ثم يتحدد مجال عملهم بالغدية بدءا من السنة الثالثة، و يكون دوامهم موزعا على شكل ستاجات على الاقسام السابقة المذكورة و تتغير هذه الستاجات كل شهرين.
بالنسبة للتكلفة المادية فهي ليست كبيرة حيث يوفر المشفى كل المعدات اللازمة كإيكو الدرق مثلا.
بالنسبة للراتب الشهري لطلاب الدراسات في الغدية فيبلغ حوالي10000ل.س. لا ضرورة للاختصاص الفرعي لكن يفضل أحيانا أخذ اختصاص تغذية إلى جانب الغدد لانه قد يوسع مجال العمل و بالتالي الدخل المادي. أما في الخارج فالمتابعة باختصاص فرعي ممكنة.

     الدراسة بعد الاختصاص:
الاختصاصات الفرعية للغدية غير موجودة في سوريا، و المراكز الأفضل لهذا الاختصاص هي مشفى المواساة بالدرجة الاولى يليه مشفى الأسد الجامعي.
و بالنسبة للاختصاص الفرعي في الخارج فهو متوافر و لكن الأطباء لم يرو أهمية كبيرة لذلك و اشارو إلى أن افضل المراكز لهذا الاختصاص عالميا في في امريكا و فرنسا.

وزارة الــــــــــــدفـــــــــــــــــــــــــاع:

مدة ايشمل التدريب في وزارة الدفاع ثلاثة مشافي هي:

  • مشفى تشرين العسكري
  • مشفى المزة
  • مشفى حرستا

ويتوافر اختصاص الداخلية الغدية في هذه المشافي الثلاثة. ينظر أطباء الغدية في وزارة الدفاع إلى جودة تدريبهم بشكل إيجابي، فهم يرون بأفضلية الاختصاص في وزارة الدفاع من الناحية النظرية، و في نفس الوقت يؤكدون أنهم يكونون على تماس مع المرضى لفترة أطول (مثلاً يقضي الطبيب 10 مناوبات شهرياً على مدى سنوات الاختصاص) وبالتالي فهم يعتبرون أن هذه نقطة تفضيل على التدريب في باقي الوزارات تحسب لصالح التدريب في الدفاع. ويحوي مشفى تشرين منفرداً 1200 سريراً ما يكسبه أهمية خاصة إذ يندر تواجد عدد أسرة كهذا في مشفى واحد. يتم الحصول على التدريب في وزارة الدفاع بإحدى الطرق التالية:

  • التطوع في وزارة الدفاع بدءاً من السنة الرابعة في كلية الطب، ويقوم الطالب بعد إنهاء السنة السادسة بالبدء بالتدريب تحت رتبة ملازم أول، ويتم ترفيعه عبر التراتبية العسكرية، ويقوم المتدرب بأداء خدمة قطع ما يعتبر أمراً سلبياً، كما يخضع بالكامل للنظام العسكري، ولكنه في الوقت نفسه يحصل على ميزات العسكريين بالإضافة إلى بعثات للخارج لمتابعة الاختصاص.
  • التعاقد مع الوزارة عبر مفاضلة بعد نهاية السنة السادسة، وهنا يحصل المتعاقد على التدريب ويكون مدنياً، و بعد نهاية التدريب يمارس حياته بشكل طبيعي، كما لا يخضع خلال فترة التدريب للقوانين السارية على العسكريين، ويستطيع السفر إلى الخارج بشكل طبيعي، هذا وقد أشار المتدربون إلى أنه حتى فترة قريبة كان يوجد نظام إجازات يمنح إجازات "شهر بدون راتب" يمكن للمتدرب استغلالها بالسفر للخارج والحصول على اختصاص وعندها بإمكانه ترك اختصاصه في الوزارة، لكن نظام الإجازة "شهر بدون راتب" تم إلغاؤه حديثاً، وفي حال الرغبة في السفر للخارج فيجب الانقطاع عن الاختصاص ما يعني خسارته محلياً، أو العودة إليه بظروف سيئة جداً كالعمل سنتين دون راتب حتى يستطيع متابعة اختصاصه.
  • التطوع بعد إنهاء الاختصاص في وزارة أخرى، وهنا يدخل الطبيب برتبة "نقيب"، ولا يقوم بأداء خدمة القطع، ويقبل عندها في مشفى واحد ولا يتنقل بين المشافي المذكورة أعلاه.

يعتبر الحصول على الاختصاص في وزارة الدفاع تنافسياً، حيث أنه أصبح يخضع لمفاضلة بعد السنة السادسة (النظام القديم كان يقوم على تقديم طلب والحصول على التدريب، و يختلف عدد المقبولين بحسب حاجة الوزارة سنوياً) أما التدريب ضمن الاختصاص فهو متاح للجميع بشكل متساو والمنافسة تكون محصورة بالمعلومات النظرية فقط.
المدة الزمنية للاختصاص وفق النظام الحديث5 سنوات، حيث يقوم الطالب بأداء سنتين من التدريب في الداخلية العامة، و3 سنوات من التدريب في الاختصاص الفرعي كالغدية هنا، (,في حين انه كان ضمن النظام القديم عبارة عن 4 سنوات في الداخلية العامة ثم الاختصاص الفرعي 3 سنوات )ويخضع المتدرب لامتحان في نهاية السنتين الأوليين –أي بعد نهاية فترة التدريب للداخلية العامة- ثم يخضع لامتحان الكوليكيوم بعد إنهائه السنوات الثلاثة الأخيرة، وبهذا يتم تعديل شهادته لتصبح معادلة لشهادة وزارة الصحة. ظروف التدريب والدوام يبلغ عدد المناوبات كما ذكرنا 10 مناوبات شهرياً، ولا يختلف عدد المناوبات بين السنة الأولى والثالثة، ففي الوزارة لا يوجد نظام سنوات، ويعامل طلاب كافة السنوات نفس المعاملة في هذه الناحية، كما لا يوجد نظام تجميعي للمناوبات. يرى الأطباء أن ظروف مناوباتهم جيدة جدا، ولاتختلف بين مشفى و اخر، ويقتصر الضغط في المناوبة على بعض الحالت الاسعافية مثل الحماض الخلوني و سبات فرط التناضح. يؤدي الأطباء الاستاجات في العيادة وفي شعبة الغدية التي تحوي طبيب مسؤول عن كل شيء في الشعبة بالإضافة الى طبيب مسؤول عن الاستشارات. برنامج العمل في فترة الاختصاص كل شهرين ستاج الستاج الاسبوعي: عيادة يوم و الشعبة يوم و استشارات يوم لا يوجد تكلفة مادية للحصول على هذا الاختصاص الراتب يحصل الأطباء على دخل شهري يقدر ب 10000 ليرة سورية في السنة الأولى ويزداد بمقدار 1000 ليرة سورية سنوياً، وتخصم منه الضرائب كما في باقي مؤسسات الدولة كما يخصم منه مبلغ و قدره 1200 ( تجديد عقد ).

الدراسة بعد الاختصاص:
لا يوجد اختصاصات فرعية لاختصاص الداخلية الغدية علماً أن هذه الاختصاصات الفرعية موجودة خارج سوريا. اختيار الاختصاص
أكد معظم الدكاترة أنهم كانوا على علم بطبيعة الاختصاص و أن الرغبة كانت الدافع الاساسي وراء اختيار اختصاص الباطنة الغدية.

أهم السلبيات التي يعاني منها الأطباء في الوزارة:

  • لا يوجد حماية للطبيب في حال رُفعت دعوى عليه، وفي هذه الحالة يتم استدعاء الطبيب المقيم وليس المشرف على الرغم من توقيع المشرفين على كافة الإجراءات التي قام بها الطبيب المقيم، ولكن المحاسبة تتم للمقيم فقط.
  • لا يوجد عدالة بتوزيع الاستاجات أو أشهر الإسعاف.
  • لا يوجد تراتبية نظام سنوات، فلا يتمتع طالب السنة الرابعة بأي سلطة على طلاب السنوات الأدنى مثلاً.

ملاحظات:

  • يمكن للطلاب المتدربين الخضوع لامتحان البورد العربي في الأمراض الداخلية، ويشترط لذلك الحصول على ترشيح الأساتذة المشرفين الذين تعترف بهم هيئة البورد العربي، ولا يتواجد هؤلاء الأطباء إلا في مشفى تشرين العسكري.
  • بعد أداء سنتين من الداخلية العامة، يخضع المتدربون لامتحان ومن ثم مفاضلة للحصول على الاختصاص الفرعي، مع العلم بأن ابن الضابط وصف الضابط يحصل على 3 علامات زائدة على معدله (مثلاً معدله 60 يصبح 63). وعند المفاضلة على الفرعي يتم ذلك على مشفى محدد، حيث يقضي المتدرب سنتين في مشفى تشرين و سنة خارجه.
  • يتنقل المتدربون كل 6 أشهر من مشفى لمشفى (في المشافي الثلاثة المذكورة)

وزارة الـــــصّـحـــــــــــــــــــــــــــــة:

يشمل التدريب في وزارة الصحة - دمشق ثلاثة مشافي هي:

  • مشفى دمشق(المجتهد)
  • مشفى ابن النفيس
  • مشفى الهلال الأحمر

الحصول على التدريب في وزارة الصحة تنافسي ويعتمد على معدل التخرج من كلية الطب البشري وذلك وفقا لمفاضلة تصدرها وزارة الصحة تحدد فيها عدد المقيمين المطلوبين حسب حاجة كل محافظة على حدا.
المدة الزمنية للاختصاص عدد السنوات اللازمة لإنهاء الاختصاص 5 سنوات: سنتين داخلية عامة ومن ثم3 سنوات كمقيم غدية.

أقسام المشفى التي يتناوب المقيمون على الدوام فيها تشمل:

    شعبة الأمراض الغدية عيادة الأمراض الغدية

ظروف التدريب والدوام عدد المناوبات مختلفة من مشفى لأخرى: ففي مشفى المجتهد هناك 5 مناوبات أسبوعيا، وهذه المناوبات تحدد حسب برنامج يضعه رئيس القسم وان الدوام في هذا القسم هو دوام مريح نسبيا وظروف المناوبات تعتبر جيدة حيث أن الحالات الاسعافية قليلة نوعا ما وتشمل: الحماض الكيتوني – العاصفة الدرقية –الهجمة الكظرية – سبات الوذمة المخاطية.
لا يوجد تكلفة مادية للحصول على هذا الاختصاص الراتب يحصل الأطباء على دخل شهري يقدر ب 11000 ليرة سورية
الدراسة بعد الاختصاص:
لا يتواجد حاليا اختصاصات فرعية متاحة في وزارة الصحة سوريا أما بالنسبة لمتابعة الاختصاص الفرعي في الخارج فهو ممكن ومن الاختصاصات الفرعية المتاحة في الخارج: أمراض السكري، النخامى، وغيرها .
اختيار الاختصاص
ان معظم الطلاب المستطلعة أراؤهم في هذا الاختصاص دخلوا وفق رغبتهم الشخصية التي كونوها خلال سنوات الدراسة الاخيرة في الكلية.

أهم السلبيات التي يعاني منها الأطباء في الوزارة:

  • قلة الرواتب
  • عدم كفاية التعليم الأكاديمي
  • طول فترة الدوام

  الوقت:

     يرى أطباء الغديةان لديهم وقت كافي يمكن قضاؤه في النشاطات الشخصية )مع العائلة,رحلات,الخ( باعتبار أنه لا يوجد لديهم حالات اسعافية حقيقية. و فيما يتعلق بجدول العمل اليومي فهو عبارة عن ساعات عمل منتظمة تتناوب بين المشفى و العيادة الخاصة و قد تتخللها في أحوال نادرة استدعاءات ليلية كحالات الحماض الخلوني و فرط الكلس. و اختصاصيو الغدية لا يضطرون للقيام بمناوبات ليلية، و يرى معظمهم أنه قادر على الحصول على اجازة سنوية، و قد اختلف أطباء الغدية في نظرتهم لنوعية حياتهم:فالبعض يراها جيدة جدا و البعض الأخر يراها متوسطة و ذلك استنادا إلى الجهد المبذول الذي يعتبر قليلا نوعا ما من جهة، و الدخل الوسطي الذي اعتبره البعض مقبولا و البعض الأخر رأه قليلا بالمقارنة مع باقي الاختصاصات من ناحية أخرى.

  الجھد المبذول:

     بالنسبة للجهد الجسدي الذي يبذله اختصاصي الغدية فهو جهد متوسط بالمقارنة مع الاختصاصات الأخرى في حين أن الجهد النفسي المبذول يعتبر كبيرا باعتبار العلاقة بين الطبيب و مريضه هي علاقة متابعة طويلة الأمد.

  الدخل الوسطي:

     بالنسبة للوارد المالي لاختصاص الغدية فهو محدود نوعا ما مقارنة مع باقي الاختصاصات، مثلا أطباء الداخلية القلبية و الصدرية و الهضمية كلهم قد يمتلكون مصارد دخل إضافية في العيادة من أجهزة تخطيط و تنظير و غرذاذ و غيرها، الأمر الذي لا يتوفر لطبيب الغدية.

  سلبيات الاختصاص:

     لا يتضمن الاختصاص التعامل مع الحالات التي تحمل مخاطر صحية جماعية كالأوبئة و الأمراض المعدية وبالنسبة للتورط في مسؤوليات قانونية فان التعامل مع المرضى قد ينطوي على ذلك نتيجة خطا ما لكن المطالعة و متابعة الجديد و الحكمة هي وسائل حماية المريض لا يتطلب تجهيز العيادة الكثير من الاجهزة فقط ثمن العقار و بعض الادوات الاساسية ك: ( مقياس الضغط الشرياني –جهاز قياس سكر الدم –مقياس الوزن و الطول –وبعض ادوات تدبير القدم السكرية ) وقد يقتنني بعض الاطباء في عياداتهم جهاز ايكو وهذا ليس ضروريا

  نتوجه بالشكر العميق والجزيل للأطباء الذين ساعدونا في إنجاز هذا الدليل وهم:

د.يونس قبلان.  د.نورس نشواني.  د.زينة كسيبي.  د.لما حديد.  د.وفاء منذر.  د.عبير أحمد علي.  د.ريم مراد.  د.رنا اسطفان. 

المناقشة متاحة في هذه الصفحة

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف. لا تبخل بأي إضافة، ملاحظة، تصحيح، أو نقد موضوعي. أما كلمات الشكر والثناء فنستقبلها بكل سرور في مكان آخر!

ابق على تواصل مع حكيم!
Google+