تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الداخليّة الهضميّة


الداخليّة الهضميّة

الداخليّـــــــــة الهضميّــــــة

إعداد:
جيانا جولي(طالبة في السنة الرّابعة - كليّة الطّب البشري، جامعة دمشق)
سماح الزّعبي(طالبة في السنة الرّابعة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق)
منار بركات (طالبة في السنة الرّابعة - كلية الطّب البشري، جامعة دمشق).

 مقدمة:

   الطّب الباطني الهضمي هو الفرع الطبي الذي يدرس الجهاز الهضمي واضطراباته.
يركّز هذا الاختصاص على السبيل المعدي المعوي, والذي يتضمن الأعضاء من الفم للشرج بالإضافة للقناة الهضمية.
حتّى يمارس الطبيب هذا الاختصاص فإنّه يحتاج لقضاء عدة سنوات تختلف بين بلد وآخر في دراسة الطب الباطني العام, ثمّ متابعة الاختصاص في الطب الباطني الهضمي وبعدها يمكن المتابعة بالإختصاصات الفرعية كالأشعة الهضمية, الطّب الكبدي الصفراوي, أو الأورام الهضمية.

 محتوى الاختصاص والجانب السّريري:

   إنّ أكثر الحالات الّتي يواجهها الطّبيب الهضمي في اختصاصه: تشنج الكولون (الأكثرمصادفة) - التهابات الكبد - القرحات الهضميّة - التهاب معدة وأمعاء - قلس معدي مريئي - نزوف هضميّة علويّة ودوالي مري - التهاب المرارة والزائدة الدودية - وبعضهم ذكرIBD، وأضافت إحدى الطبيبات البواسير عند النساء .
تكون علاقة الطّبيب مع مريضه علاقة مباشرة، تميل إلى أن تكون علاقة طويلة الأمد -مزمنة- في غالب الأحيان، فمعظم الأمراض الهضميّة أمراض مزمنة أو ناكسة (تشنج القولون - التهاب القولون القرحي - التهاب كبد مزمن)، وتكون في الحالات الحادّة (التهاب زائدة - التهاب مرارة) علاقة قصيرة الأمد تقتصر على معالجة المشكلة الحاليّة فقط، طبعاً يلعب الطّبيب دوراً هـامّـاً في الحفاظ على علاقته مع المريض.
غالباً يكون الطّبيب الهضمي قادر على وضع خطّة المعالجة بسلاسة وبشكل كامل، إلّا في بعض حالات التشمّع المتقدّمة والأورام، وفي بعض الأحيان في الاضطرابات الوظيفيّة يقوم الطّبيب بتجريب مجموعة من الأدوية من الممكن أحياناً تغييرها بحيث تتلاءم مع المريض.
علاقة الطبيب مع المريض تلعب دوراً هامّاً في تدّخل المريض في خطة المعالجة، حيث يجب على الطبيب أن يقوم بمحاورة المريض لكسب ثقته وإقناعه بالعلاج كي يلتزم به، علماً أنّ المرضى إجمالاً يثقون بالأطبّاء فيتركون لهم هذه المهمّة، ولكن من الممكن أن يُخَيِّر الطبيب مريضه في عدة أشكال من العلاجات.
في الاضطرابات الوظيفية والمزمنة التي هي معظم الحالات، يكون العلاج تلطيفي لتخفيف حدّة الأعراض (مريض تشنّج القولون - التهاب الكبد)، وكذلك في الأمراض السرطانية. وفي بعض الحالات -تتجاوز النصف- تكون المعالجة شافية تماماً (التهاب زائدة أو مرارة، قرحة هضميّة).
أما عن تعامل الطبيب مع الحالات النهائيّة فهي تقتصر على حالات الأورام والتشمّع المتقدّمة، وقد تشكّل عبء نفسي على الطبيب، ولكن تبقى نسبتهم إجمالاً قليلة، وكذلك تكون نسبة المرضى في العيادة أقلّ من المشفى.

 الأدوات والـــطبــيــــــــب:

    


  التّنظير والإيكو هما عيني الطبيب ويديه، فللأدوات أهميّة كبيرة في الطـبّ الباطني الهضمي، وتملك تأثيراً كبيراً في ممارسة الطبيب اليوميّـة.
وفي هذه الفكرة اختلف الأطباء:
 *فبعضهم رأى أنه ليس من الضروري وجود كافّـة الأدوات والتجهيزات في عيادة الطبيب الخاصّة، فهو يقوم بتحويل مرضاه إلى المشافي في حال الحاجة إلى استقصاء لا تتوّفر أداته في العيادة، البعض الآخر رأى أن طبيب الهضمية لا بدّ له من مورد مادّي كافي لتجهيز عيادته بكافّة الأدوات التي لا غنى عنها.
 *والقسم الآخر توسّط في الأمر فرأى أنّ التجهيزات الطبيّة قد يتشارك بها الطّبيب مع آخر لتخفيف عبء التكلفة المادية على الطبيب، وقد أشار الدّكتور مازن زادة على وجه الخصوص أنّه من الأفضل إجراء الاستقصاءات في المشفى وخاصّة تلك التي تحتاج إلى تخدير المريض، لما قد يحمله من خطورة على حياة المريض.
كما أنّه من الممكن تشخيص حالة المريض دون الإستعانة بالأدوات، وذلك بالاعتماد على القصّة المرضيّة فقط.

 الخبـــــــــــرة المهنـيّــــــــــة:

   إنّ توافر الخبرة المهنيّة لدى الطّبيب توفّر من التكلفة على المريض وتؤدّي للوصول للتشخيص بشكل أسرع، ولكن يجب أن تترافق هذه الخبرة مع المتابعة العلميّة: خبرة مهنيّة + متابعة للعلم: خبرة مُنتجة.
وإذا لم تترافق مع المتابعة: فإنّها تعني التّراجع.

 أهميّــــــة فريـــق العمـــــل:

  الطّب عمل جماعي، فالطّبيب في عيادته يحتاج إلى مخبر ودار أشعة يثق به ليحوّل مرضاه إليه، وعلاقته معهم مهمـّة في تقرير حالة المريض، كما أنّه يحتاج أحياناً لممرضات.
أمّــا في المشفى فتبرز الحاجة للعمل الجماعي أكثر، فالطبيب بحاجة إلى فريق عمل متكامل: أطبّاء مقيمين من مختلف الاختصاصات – الكادر التمريضي، فخطأ أحد الأطراف قد يؤدّي إلى ضرر بالمريض، كما أنّ الطبيب قد يحتاج لاستشارات أطبّاء أكثر خبرة في بعض الحالات، وبحاجة لخبرة أطبّاء من اختصاصات مختلفة أيضاً، فلابدّ أن نتعلّم أن نعمل كجزء من كل يسعى لخدمة المريض واستعادته لعافيته.

 المنافسة ضمن الاختصاص:

  المنافسة في الطّب موجودة وكذلك في الهضميّة، فالطّبيب في منافسة مع نفسه أولاً ومع الآخرين، والمنافسة ضمن العمل الجماعي لابدّ أن تكون منتجة وإيجابيّـة، وتكون حافز لتطوير النّفس: حضور مؤتمرات وسفر وقراءات أكثر، فالطّبيب يبقى طالــب مدى الحيــاة، ويجب أن يتعلّم دوماً من تجاربه لا أن تحطّمه وتقعده.
و لا بد للإشارة هنا أنه هناك نوع من التوجّه نحو أسماء محدّدة قديمة .

 أهميّة القراءات المستمرّة في الإجراءات التشخيصيّة والعلاجيّة:

  الطّــب هيكل تتغيّـر كسوته باستمرار، فهناك تطوّر دائم تشخيصيّاً وعلاجيّأ، ووسائل التشخيص تتطوّر بسرعة أكبر من وسائل العلاج في اختصاصنا.
فعلى الطّبيب أن يقوم بمتابعة التطوّرات بقراءة المجّلات العمليّة، والمقالات الّتي يمكن الوصول لها عن طريق شبكة الانترنت، ولابدّ من حضور المؤتمرات والندوات العلميّة المتعلّقّة بمواكبة التطوّرات، وهنا لابد ّمن الإشارة للأهميّة الكبيرة لإتقان الّلغة الإنكليزية – الطبيّة على الأقل– لكونها لغة المؤتمرات غالباً، وقد أكّــد الأطباء جميعاً على ذلك English is a must for everyone.

 المؤهلات المطلوبة للإختصاص:

  • بالنسبة لجنس الطبيب وعلاقته بالمريض، فقد تباينت آراء الأطباء: فالكثير رأى أنّ الأمر لا علاقة له بجنس الطبيب، فقـوّة الطبيب العلميّة وخبرته واكتسابه لثقة المريض هي الأهم بإثباته لنفسه بغض النّظرعن جنسه، البعض الآخر التمس توجّه المريضات نحو الطّبيبات أكثر، وذكر أحدهم أنّ في مجتمعنا هناك مَن يثق بالطبيب أكثر وذلك يفرض على الطّبيبة أن تقوم بمجهود أكبر كي تثبت جدارتها ضمن المجال.
  • لابدّ كما سبق وذُكـر إتقان لغة أجنبيّة و الانكليزيّة هي الأهم.
  • بالنسبة للمهارات: فلابدّ من توافر مهارة سريرية لدى الطبيب و أن يكون قادر على المقاربة المنطقيّة، ويعتمد ذلك على التحصيل العلمي والخبرة، فإمكان الطبيب أن يطوّر نفسه.
    و كذلك الأمر بالنسبة لمهارات التواصل التي هي هامّة جدّاً في الاختصاصات الداخليّة بشكل عام، فعلى الطبيب أن يكون قادر على التواصل بشكل جيّد مع المرضى والذين يكونون من مختلف الطبقات، ليكسب ثقة المريض فيفتح قلبه للطبيب، فبوجود حواجز قد يخسر الطبيب معلومات مهمّة في الاستجواب فلابدّ من بناء الجسور مع المريض، وذلك يؤدّي إلى التزام المريض بالعلاج وبالتالي لنتائج مُرضية.
    وذكر بعض الأطبّاء أنّه بلباقته وحبّه للناس يجذب المرضى أكثر.
    وأيضاً على الطبيب أن يكون قادر على التواصل بشكل جيّد مع الأطبّاء والكادر التمريضي لاسيما في إطار عمل جماعي.
    وقد نصح الأطبّاء مَن لا تتوافر لديه مهارات التواصل بدخول اختصاصات أُخرى لا تحتاج للتعامل المباشر مع المرضى : كالتشريح المرضي والتخدير والأشعّة والطب المخبري.
    وأمّا عن المهارات اليدوية فلابدّ من توافر حدّ أدنى منها من أجل بعض الإجراءات خاصّة التنظير، إلا أنّها من الممكن أن تُكتسب وتتطوّر، أو يمكن الاستعانة بالأكثر خبرة ولا تشكّل عائق كبير أمام الطبيب.
    بالنسبة للمهارات الإدارية فتبرز الحاجة لها في المشفى والعمل الجماعي، وأيضاً لابدّ أن يكون للطبيب قرار حاسم عندما يتعلّق الأمر بحياة المريض فلا مجال للتردّد.
  • وعن المعلومات النظرية فمن المهم أن تتوافر لدى الطبيب خلفية نظريّة واسعة، وكما ذكرنا لابدّ من ترافق الخبرة مع العلم. فكما يُقال: If you dont have a map you can't get anywhere. Basic knowledge is very important.

 الجهد المبذول:

   هناك جهد جسدي يبذله الطبيب لكنه يعتبر جهد متوسّــط (إجراء تنظير– والوقوف المديد–...) لكنه لا يُقارن مع جهد الجراح أو طبيب النسائية مثلاً.
أمّا الجهد النفسي فهو أكثر من الجسدي، وذلك بسبب الاختلاطات التي قد تسبّبها بعض الإجراءات (حيث الإجراءات تداخليّة، فيجب أن يكون لدى الطبيب ردّ فعل سريع على الإختلاطات وأن يكون قادر على التعامل معها، إضافة للتأثيرات الجانبيّة للأدوية) فيعتبر الجهد النفسي في هذا الاختصاص جهد كبير.

 الدخـل الـوسـطي:

   البعض كان راضياً عنه ، البعض الآخر وجده أقـلّ من الجهد المبذول ولكن اعتبروا أنّه بإمكان طبيب الهضميّة أن يعيش محترماً بحياة كريمة، لا أن يُكوّن ثروة!
ويلعب في ذلك عوامل كثيرة (توافر الأدوات في العيادة – تحويل للمشفى – الرسوم والضرائب – حسب عمل الطبيب الذي قد يكون صيفاً أكثر).

 اختصاص ممتع/ممل:

   يرى معظم الأطباء الاختصاص ممتع جدّاً فهم يجدون لـذّة كبيرة بالتشخيص و المعالجة، وذلك سواء بالتعامل مع أصناف كثيرة من الناس فكلّ حالة لها خصوصيّتها، وكذلك الكثير رأى متعة كبيرة جدّاً في الإجراءات التي يقومون بها خاصّة التنظير.
وما يزيد الأمر متعة في حال استطاع الطبيب أن يحقّق نتيجة ويرى بسمة الرضا على وجه المريض.
ولكن وجد القليل من الأطبّاء بعض الروتين بسبّب تكرّر الحالات.

 الوقت وانعكاسه على نوعيّة الحياة:

   يجد أغلب الأطبّاء أنّ الوقت الذي يُقضى في النشاطات الشخصيّة ومع العائلة وقت غير كافي بسبب ضغوط العمل، إلا أنّه بالتنظيم قد يجد بعض الوقت.
ويتميّز هذا الاختصاص بساعات عمل منتظمة بالنسبة لمعظم الأطبّاء، ويوجد استدعات ليليّة قليلة (غالباً حالات النزف الهضمي الحاد)، كما أنّ الطبيب يحدّد وجود استدعاءات ليليّة.
أمّا بالنسبة للمناوبات الليلية فغالبية الأطباء ليس لديهم مناوبات.
وإجمالاً لا يمكن أخذ إجازة سنويّة طويلة، ولكن قد يقوم بأخذ إجازة على عدّة دفعات أو إجازة سنويّة قصيرة.
وينظر أطبّاء الهضميّة إلى نوعيّة الحياة أنّها إجمالاً جيّدة ، ولكن هناك الكثير من التعب، وهناك إلى جانبه الكثير من المتعة فالشخص يحدّد نوعيّة حياته بالرضا عنها.

 سلبيات الاختصاص:

   يتضمّن هذا الاختصاص التعامل مع الحالات التي تتضمّن مخاطر صحيّة ولاسيما التهابات الكبد الفيروسيّة وفي بعض الحالات -الإيدز بشكل خاص- عندما تكون غير مشخصّة، إلا أنّ ذلك لا يُشكّل عبء على الطبيب عند أخذ الحيطة واتبّاع وسائل الوقاية وقواعد الصحّة العامّة.
وعن التوّرط في المسؤوليات القانونية فلا يوجد إجمالاً، إلا ماندر من الحالات.
وعن التكلفة الماديّة للعيادة فهي مكلفة إلى حدّ ما، إلا أنّها تختلف من طبيب لآخر (كما وسبق أن ذكرنا).

 أمّا عن مزايا الاختصاص من وجهــة نظر الأطبّاء:

   التعامل مع الكثيــر من الناس ومن مختلف الطبقات والأعمار، حيث أنّ عدد كبير من الناس يعانون من مشاكل هضميّة، إضافة إلى أنّ هناك الكثير من الأمراض الشافية في هذا الاختصاص وهذا ما يعطي سعادة للمريض وبالتالي الطبيب، و هناك أيضاً حيّز واسع من الأعمال الخيرية ومساعدة المرضى: إيكو مجّاناً – معاينات مجّاناً – أدوية أوحتّى المساعدة النفسيّة للمرضى.
وشخصيّة الطبيب تلعب دور في استمتاعه حيث لابدّ من الشخصيّة القوية الواثقة و العطوفة.
ولا ننسَ المتعة في الاستقصاءات حيث ينتقل الطبيب إلى عالم ما داخل الجسم البشري، أو عندما ينتقل إلى عوالم وبلدان أخرى مواكباً التطوّرات والمستجدّات.
فاختصاص الداخليّة الهضميّة كما وصفه لنا الدكتور زادة هو اختصاص غنيّ جدّاً.

 كيفيّة اختيار الاختصاص:

   معظم الأطبّاء كان لديهم تصوّر مسبق عن طبيعة المهنة، والكثيرمنهم قاموا باختياره بناء على رغباتهم الشخصيّة، سواء أثناء فترة الداخليّة العامّة، أو حتّى قبل ذلك في سنوات الدراسة في كليّة الطب.
وذكر طبيب أنّ الشعبة الهضمية بوسائلها الاستقصائية والقائمين عليها هو ما جذبه لهذا الاختصاص.
والبعض ذكر أنّ المعدّل هو ما دفعه لاختيار هذا الاختصاص.

 التدريب

وزارة التعليم العالي "الدراسات":

    المشافي التابعـة للوزارة المذكورة هي: مشفى الأسد الجامعي – مشفى المواساة، يعتبر التدريب فيها أجود أنواع التدريب محلياً ، في حين أنّـه – شأن باقي الفروع الداخلية – أقــلّ من جودته في الخارج.
الحصول على التدريب في وزارة التعليم العالي يعتبر تنافسياً وغير متاح لكافة الطلاب، يقضي الطالب في المشفى ضمن الاختصاص المذكور مـدة خمس سنوات:

  • السنة الأولى والثانية: يعمل الطالب كطبيب داخلية عام، برنامجه هو: ستاج في كل شهرين حتى تنتهي هذه المدة.
  • السنين الثلاث الأخرى : يعمل الطالب ضمن اختصاص الهضمية حصراً، برنامجه هو:
    في كل سنة: ثلاثة أشهر إيكو – ثلاثة أشهر دوام في الشعبة الهضمية – ثلاثة أشهر تنظير هضمي علوي – ثلاثة أشهر تنظير هضمي سفلي. وهكذا في كل سنة حتى انتهاء المدة المذكورة.
تبلغ عدد المناوبات ثلاث مناوبات شهرية وتكون هذه المناوبات حصراً في الإسعاف وتعتبر مقبولة الظروف نوعاً ما.
الإسعافات الليلية ضمن الاختصاص المذكور غير موجودة.
يتقاضى الطالب عشرة آلاف ليرة سورية، ولا تعتبر هناك أي تكلفة أثناء فترة الدراسة (فقط شراء الكتب التي يحتاجها الطالب).
ليس هناك أي اختصاصات فرعية متوافرة محلياً، لكنها متاحة خارج سوريا، من هذه الاختصاصات الفرعية:
  • كبد و طرق صفراوية.
  • أورام الجهاز الهضمي.
  • ERCP.
  • EUS.
في سؤالنا عن مراكزنا المحلية في الاختصاص ذُكر الطلاب أنه هناك محاسن كما أنه هناك مساوئ أيضاً!

وزارة الدفاع:

   المشافي التابعة للوزراة المذكورة هي: مشفى تشرين العسكري – مشفى 601 بالمزة – مشفى حرستا – مشفى قطنا.
يعتبر التدريب في وزارة الدفاع في المرتبة الثانية بعد التعليم العالي، أخبرنا الطلاب أنّهم يُعانون من قلّـة النقاش العلمي أثناء الجولات و عدم وجود نظام ثابت محدّد للمقيمين!! إلا أنّ الطالب يملك حرية أكثر في العمل مقارنة بباقي الوزارت (يعني مثلاً طالب سنة أولى يستطيع أن يقوم بالتنظير إذا أحبّ وأقدم على ذلك).
فرصة الحصول على هذا الاختصاص ضمن الوزارة المذكورة ليس صعباً، تبلغ عدد سنوات الدراسة خمس سنوات، يلتزم الطالب في السنة الأولى بالدوام بالشعبة الهضمية وفي العيادة الخارجية مع الأخصّائي المشرف.
أمّـا في السنة الثانية يلتزم الطالب في الدوام في الشعبة الهضمية وفي التنظير الهضمي، وفي السنة الثالثة يدوام الطالب في العيادة الخارجية وفي التظير...وهكذا.
وعن ظروف المناوبات فهي تابعة لوضع المرضى، قد يضطر الطالب للمناوبة في العناية المشددة حسب وضع المرضى، وقد يتم استدعاؤه للإسعافات الليلية في حالات النزيف الهضمي مثلاً.
يتقاضى الطالب 10.850 ليرة سورية، دون وجود أي تكلفة على الطالب خلال فترة الاختصاص ولا تتوافر الاختصاصات الفرعية عندنا محلياً.
ننوّه إلى أن هذا البرنامج بالنسبة للطبيب المقيم المدني وليس العسكري.

وزارة الصحّة:

   المشافي التابعة للوزارة المذكورة هي: مشفى المجتهد - مشفى ابن النفيس - مشفى الهلال الأحمر.
يُعتبر التدريب في وزارة الصحّة أقــلّ جودة مقارنة مع الوزارت السابقة، إلا أنّ مشفى المجتهد يعتبر أفضلها جودة من بين المشافي المذكورة.
يقضي الطالب خمس سنوات في اختصاص الهضمية: سنتان داخلية عامة - وثلاث سنوات هضمية.
أمّا عن ظروف التدريب، فعدد المناوبات الليلية هي مناوبتان (هذا ما ذكره لنا الطلاب، لكن ميدانياً وعند بحثنا عن الطلاب لآجل مساعدتنا في الحصول على المعلومات، كانت المشفى تخلو من طلاب هضمية فترة بعد الظهر، هذا يدل على عدم الإلتزم بالمناوات و النظم الإدارية)، لا يخلو الأمر من إسعافات ليلية على حسب ما ذكره لنا الطلاب، أمّا الأقسام التي يداومون فيها فهي شعبة الأمراض الهضمية - شعبة الاستقصاءات الهضمية - و العيادة الهضمية.
وفي سؤالنا عن برنامج العمل في فترة الاختصاص لم نجد في أجوبة الطلاب برنامجاً محدداً صريحاً لكنهم ذكروا:
تعلم تشخيص الأمراض الهضمية والاستقصاءات من: تنظير هضمي علوي و سفلي - إيكو بطن و ERCP . الاختصاص غير مكلف و يتقاضى الطالب 10000ليرة سورية شهرياً، ولا تتوافر الاختصاصات الفرعية محلياً.

 الاختصاص في أميركا:

   لا تستطيع أن تبدأ اختصاص الهضمية في أميركا مباشرة (بخلاف سوريا والدول الأوربية كفرنسا) إنما لابد من:

  1. إنهاء اختصاص الداخلية في أميركا (أي يجب الحصول علــى بورد داخلية) أو إنهاء اختصاص الداخلية في جامعة معترف بها عالميا ثم أخذ شهادة ECFMG (أي نجحت بفحوص ستيب 1 وستيب 2 وفحص المهارات السريرية السي إس).
  2. لا تستطيع ممارسة مهنة طبيب هضمية في أميركا إلا إذا كان معك بورد أميركي بالأمراض الداخلية وبورد أميركي آخر بالأمراض الهضمية.
يعتبر اختصاص الهضمية في أميركا من الاختصاصات التي يصعب الحصول عليها جدّاً وذات تنافسية عالية جدّاً لذلك ينصح وبشدّة أن تكون قد نشرت عدد كبير من المقالات والبحوث المتعلقة بالأمراض الهضمية وفي المجلات العلمية الأميريكية حصراً.
يعتبر اختصاص الهضمية ثاني أعلى اختصاص من حيث الدخل بالولايات المتحدة بعد القلبية وقد يصل معدل دخل طبيب الهضمية لأكثر من 500 ألف دولار أميركي سنويا.
تفتح أميركا المجال واسعاً لمتابعة رحلة التخصص ما بعد الهضمية إلى أمراض الكبد وزراعته, الأمراض الأمعاء الالتهابية. ERCP, Colonoscopy وغيرها الكثير من الاختصاصات الدقيقة.

 التكلفة:

   يحتاج الطبيب في عيادته إلى سماعة – جهاز ضغط..الخ من التجهيزات العادية والتي تتواجد في عيادة كل طبيب.
لكن ما يخصّ الهضمية:

  • جهاز الإيكو: غير موجود عند كل الأطباء في عيادتاهم تكلفته تتراوح بين 300ألف – 1.5 مليون ليرة سورية.
  • جهاز التنظير الهضمي العلوي: غالباً يوجد في المشافي، يترواح تكلفته ما بين 20 ألف – 3 مليون ليرة سورية.
  • جهاز التنظير الهضمي السفلي: وهو أيضاً يتواجد في المشافي غالباً تكلفته كالسابق.
ننوّه إلى أنّ الأطباء اختلفوا في مسألة التجهيزات فبعضهم رأى أن الأدوات و على الأخصّ الإيكو هاماً في العيادة، والبعض الآخر استنكر وجود أي أداة منها في العيادة، فوجودها -برأيهم- ينحصر في المشفى!

 نشكر الأطبّاء التالية أسماؤهم :

د.فوّاز نقّاش - د.مازن مصري زادة - د.عمر السبيعي - د.موسى حامد المسالمة - د.ماهر كنعان - د.سوسن علي ديب - د.نبيل العسلي - د.قصي محمّد شعبان - د.فهمي المبيّض - د.عمّــار الجـاجـة ((الاختصاص في أميركا)).

المناقشة متاحة في هذه الصفحة

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف. لا تبخل بأي إضافة، ملاحظة، تصحيح، أو نقد موضوعي. أما كلمات الشكر والثناء فنستقبلها بكل سرور في مكان آخر!

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف

  • هل هذه المعلومات بحاجة إلى تحديث؟
  • هل لديك أي إضافة، ملاحظة أو تصحيح؟

Quote:
لا تستطيع ممارسة مهنة طبيب هضمية في أميركا إلا إذا كان معك بورد أميركي بالأمراض الداخلية وبورد أميركي آخر بالأمراض الهضمية

فقط لدقة التعبير: تستطيع ممارسة طبيب هضمية في أمريكا بوجود البورد أو ما يسمى Board eligibility و هو أن الطبيب قد أنهى التخصص (كما و نوعا) في مكان معترف فيه (و إن كان لم يتقدم لفحص البورد بعد و ينجح فيه)
أما عن سبب ازدياد صعوبة هذا التخصص و ازدياد الطلب عليه فهو ازدياد الدخل للأطباء بعد انتشار screening colonoscopy الأمر الذي يتضمن عمل عدد كبير من الإستقصاءات و التي يندر أن يحصل معها أي مشكلة إضافة لقلة المناوبات و سهولة نمط الحياة مقارنة بتخصصات قريبة (مثل القلبية)

أما عن البحوث و المقالات ففيها كلام طويل يبدأ بفهم Evidence based Medicine ثم الإستفادة من الموارد المحلية و العالمية . و يسعدني أن أجيب على أي أسئلة محددة في هذا المجال

.

ABIM's picture
ABIM


جاري القراءة .........الله يعطيكم العافية

mbs2380's picture
mbs2380
بعد التخرج


عذراً

لكن كأنو تم إغفال المعدل المطلوب

أو بالأحرى التنافسية بالنسبة للوزارات المختلف ؟ Eye-wink

Dr.hamdu's picture
Dr.hamdu
السنة الخامسة


المعدل يختلف من عام لآخر حسب تقدم الطلاب ، لم يتم ذكر معدلات محددة .

جيانا's picture
جيانا
السنة السادسة


بالنسبة للمعدل, فالسنة مثلاً تغير نظام حسابه و طريقة القبول و كلو .. يعني ما في شي ثابت .. بس مع هيك تعتبر الهضمية طبعاً من أكثر الاختصاصات تنافسية عندنا, السنة الماضية (مفاضلة 2009) كانت الهضمية أعلى الاختصاصات من حيث المعدل (تم قبول طالبين فقط وفق المفاضلة النظامية).

بالتوفيق, و شكراً لمشاركتك دكتور عمر ...

TechnoMan's picture
TechnoMan
طالب دراسات عليا


الله يعطيكم الف عافية وشكراااا ......Cool

Super moon
طالب دراسات عليا
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+