مِمَّ يَعْجَبُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ؟
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُشَانَةَ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" يَعْجَبُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظْيَةٍ فِي الْجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ فَيُصَلِّي . وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، لِمَلائِكَتِهِ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هُنَا ، يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ يَخَافُ مِنِّي ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ، وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ "
====
حديث صحيح : أخرجه أبو داود (1203) ، والنسائي (2/20) ، وأحمد (4/158) ، وابن حبان (1220 ـ إحسان) ، والروياني في " مسنده " (232) ، والطبراني في " كبيره " (ج 17 رقم 301) ، وابن منده في " التوحيد " (804) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " (1/405) ، وابن بلبان في " المقاصد السنية " (306) ، من طرقٍ عن ابن وهب ، به . وسنده صحيح .
وله طرق أخرى ، فقد أخرجه أحمد (4/145 ـ 157) ، وقوام السنة الأصبهاني في " الحجة " برقم (270) ، من طريقين عن ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، به .
قلت : وقد رواه عن ابن لهيعة : قتيبة بن سعيد ، وهو من أصحابه القدماء الذين حدثوا عنه قبل احتراق كتبه ، فحديثه عنه صحيح ، والحمد لله .
قوله : شظية الجبل : ؛ أي القطعة من الجبل ، مثل : الصخرة . انظر نهاية ابن الأثير (2/476)
الحديث السابق موجود في كتاب العزلة و الانفراد لابن أبي الدنيا بنفس عنوان الهدية
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


















جزاك الله خيراً
انها استشعار مراقبة الله و الخوف منه بالسر و العلن ..
و اذكر على ذلك قصة :
مر عمر بن الخطاب براعٍ يرعى غنماً، فقال عمر : [ يا راعي ! بعني شاة من غنمك - يريد أن يمتحن إيمانه، وينتظر صدقه مع الله- قال الراعي - وهو مؤمن، وهو مسلم، وهو يراقب الله في الخلوات-: يا أمير المؤمنين! الغنم لسيدي، قال عمر : إذا سألك سيدك عن الشاة فقل: أكلها الذئب، قال الراعي: الله أكبر يا عمر ! أين الله؟! فجلس عمر يبكي ويقول: إي والله ، أين الله؟! ].
اشكرك و اظن ان عمرا الفاروق رضي الله عنه قد اشترى الغلام و اعتقه و اعطاه مثل ما كان معه من الغنم
جزاك الله كل الخير
شكرا
جزاك الله خيرا