تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الجراحة


الجراحة

الجراحة العامة

إعداد: د.سومر عبد علي(دكتور في الطب البشري - جامعة دمشق), براءة الباشا (طالبة في السنة الرابعة كلية الطب - جامعة دمشق), عبد الله الرفاعي (طالب في السنة الرابعة كلية الطب - جامعة دمشق),عماد عواد(طالب في السنة الرابعة كلية الطب - جامعة دمشق).

• لمحة عامة عن الاختصاص ومحتواه (بما يتضمن الاختصاصات الفرعية المتوافرة):

على الرغم من اسمه الواسع، إلا أن اختصاص الجراحة العامة غالباً ما يقصد به ذلك الاختصاص الجراحي الذي يتعامل مع الحالات الجراحية الخاصة بالأعضاء البطنيّة مثل الأمعاء والكبد والمرارة والمعدة والمري والبنكرياس،.. الخ.
بالإضافة للجراحات البطنيّة، فإن اختصاص الجراحة العامة يشمل أيضاً وفق العرف الطبي التعامل مع الحالات الإسعافية وبالأخص الرّضيّة منها، حيث تعتبر جراحة الرّضوض جزءاً مهماً من اختصاص الجراحة العامّة.
وغالباً ما يكون الجرّاح العام أول من يستدعى في حالات حوداث السير والسقوط والطّلق الناري، كما أنه أول من يتدخل في مقاربة مرضى التنشؤات، والخبيثة منها بشكل خاص. وتعد جراحة الثدي من أهم الحالات الورميّة الّتي تقع ضمن حدود اختصاص الجراحة العامّة وتعد جزءاً أصيلاً منها حتّى اليوم.

كما يتعامل الجرّاح العام عادة مع جراحات الدّرق، والتي تعد ضمن اختصاص [طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة]. لذا فإن تعامل الجراح العام مع هذه الحالات يتوقف على تواجد جرّاح مختص في جراحة الرأس و العنق (طبيب أذنية) من عدمه.
رغم ذلك فإن العرف الطبي السائد في بلدنا يعطي الجراح العام أولوية على جراح الرأس والعنق في جراحات الدرق (هذا هو البروتوكول المطبق في مشفى الأسد الجامعي ومشفى المواساة).

الحالات التي يتعامل معها الاختصاص:

  1. جراحة الدرق.
  2. جراحة الثدي.
  3. جراحة البطن بشكل عام (فتوق بمختلف أنواعها – بواسير – التهاب زائدة دودية – الحصيات المرارية والصفراوية – جراحات الطرق الصفراوية بشكل عام).
  4. جراحة الرضوض.
  5. الجراحات الإسعافية بشكل عام.
  6. التنشؤات الورمية بشكل عام.

على مدى السنوات الماضية تضاءلت مجالات تدخل الجراح العام بشكل كبير وذلك بسبب الكم الهائل من الجراحات التخصصية التي تفرعت عن الجراحة العامة كجراحة الأوعية وجراحة الأطفال، والتي أصبحت اليوم جراحات مستقلة بحد ذاتها.
وتنشأ باستمرار العديد من الاختصاصات الفرعية ضمن اختصاص الجراحة العامة، مما أفقده الكثير من بريقه السابق. وربما يعد اختصاص الجراحة التنظيرية من أحدث الاختصاصات التي طرأت في مجال الجراحة العامة على مدى السنوات الماضية، حيث أصبحت العمليات الجراحية البطنية تجرى بواسطة أدوات دقيقة تدخل البطن عن طريق شقوق صغيرة جداً (0.5-1 سم) مقارنة مع فتح البطن الجراحي الذي ما زال معمولاً به حتى اليوم بشكل واسع.

الاختصاصات الفرعية المتوفرة:

  1. جراحة الصدر.
  2. جراحة القلب.
  3. جراحة الأوعية.
  4. جراحة الأطفال.
  5. الحروق والتجميل.
  6. الجراحة العظمية.
  7. الجراحة البولية.
  8. الجراحة العصبية.

وتختلف بين مركز تدريب وآخر.

• الجانب السريري من الاختصاص:

تعد جراحات البطن والأنبوب الهضمي وجراحة الرضوض أهم الحالات التي يتعامل معها الجراح العام. وعليه فإن الجراح العام هو الشخص الأول الذي يستطيع تقدير وضع المريض ووضع الخطة العلاجية الملائمة له في أغلب الحالات إن لم نقل معظمها. ويدعم هذا الرأي نسبة الشفاء العالية في معظم الحالات التي يتعامل معها الجراح العام (يستثنى من ذلك حالات الأورام الخبيثة المتقدمة، حيث تغدو الإجراءات المتخذة تلطيفية أكثر منها علاجية). وتبقى بعض الحالات التي تتطلب تدخل بعض الاختصاصات الأخرى، وذلك وفقاً لوضع المريض والمعطيات السريرية المتوفرة.

وتبقى خبرة الجراح العام السريرية والجراحية ومعرفته الدقيقة بجميع الاختلاطات الممكنة ونسبة الوفيات في كل عمل جراحي ضرورية لتقدير الخطة العلاجية الملائمة، والتقليل قدر الإمكان من الأضرار الناتجة عن الاختلاطات.

طبيعة العلاقة مع المريض:

إن العلاقة المباشرة مع المريض هي جزء أساسي من عمل الجراح العام (وكل الاختصاصات الجراحية بشكل عام)، لكن طبيعة الحالات التي يتعامل معها الجراح العام (إسعافية أو عدم وجود خيارات أخرى متاحة) وضعف الثقافة الطبية لدى أغلب أفراد شعبنا تجعل من هذه العلاقة علاقة أبوية أكثر منها عقدية. وعليه فإن دور المريض في تقرير خطة العلاج وتأثيره في القرار السريري يكون غالباً محدوداً بشكل كبير، وهو يتعلق بمدى ثقافة المريض ووعيه الصحي وتوفر الخيارات الأخرى للعلاج.

إن ضعف الثقافة الطبية من جهة، ونسبة الشفاء العالية التي تؤمنها الإجراءات العلاجية المتخذة ضمن اختصاص الجراحة العامة تجعل من العلاقة بين المريض والجراح العام علاقة مؤقتة في كثير من الحالات تنتهي بمجرد الشفاء من المرض، حيث يهمل الكثير من المرضى توصيات المراجعة الدورية بعد الشفاء والمعطاة من قبل الطبيب. لكن كما قلنا فإن هذه الحالة تنقلب إلى علاقة طويلة الأمد في الحالات التي يمتلك فيها المريض وعياً صحياً عالياً، أو في الحالات المزمنة التي لا يكون فيها الشفاء كاملاً، مما يجبر المريض على مراجعة الطبيب بشكل مستمر.

مكان العمل:

رغم كون المشافي الساحة الأساسية لعمل الجراح العام، إلا أن الكثير من الإجراءات التشخيصية وحتى العلاجية يتم إجراؤها ضمن العيادة الخاصة بالجراح العام، مثل إجراءات الجراحة الصغرى والعناية بالجرح بعد العمل الجراحي. كما تلعب العيادة الخاصة دوراً كبيراً في العلاقة بين الطبيب والمريض، حيث تشكل المكان الأول الذي يلجأ له المريض في الحالات غير الإسعافية، والمكان المفضل لإجراء المراجعات الدورية بعد العمل الجراحي.

وتتعلق قدرة الطبيب على العمل سواء في العيادة أو في المشفى بشكل كبير بمدى كفاءة وجودة الأدوات والأجهزة المتوفرة ضمن المشفى أو العيادة (المشفى بشكل خاص، حيث تعتبر الأدوات اللازمة في العيادة بسيطة جداً ولا تتطلب أي تكلفة مادية، وهي تشمل أدوات الجراحة الصغرى بشكل أساسي فقط).

• أهمية الاختصاص:

يعتبر اختصاص الجراحة من أهم الاختصاصات على الإطلاق وخاصة فيما يخص جانب الإسعاف وجانب الحوادث والرضوض.

• المؤهلات المطلوبة:

معلومات نظرية:
تعد القراءات اليومية جزءاً أساسياً من الجدول اليومي للجراح العام، لكنها لا تكتسب تلك الأهمية التي تكتسيها في باقي الاختصاصات، وذلك بسبب التغيير الضئيل الحاصل في الخطة العلاجية المتبعة لعلاج الحالات التي يواجهها الجراح العام، وبسبب الدور الأكبر الذي تلعبه المهارة اليدوية والخبرة المهنية(وهي صاحبة الدور الأهم) في الممارسة اليومية للجراح. كما تلعب وفرة المعلومات النظرية والاطلاع على المستجدات بشكل دائم دوراً كبيراً في ذلك.

مهارات سريرية:
يجب على الجراح أن يمتلك من المهارات السريرية ما هو كاف كونها تعد من العوامل المؤثرة بدرجة كبيرة على نجاح التدبير الجراحي.

مهارات تواصل:
إن تحويل المرضى بين الجراح العام وباقي الأطباء شائع جداً، حيث من الممكن للجراح العام أن يطلب استشارة بعض الزملاء من باقي الاختصاصات لتشخيص بعض الحالات الغامضة أو غير الواضحة، كما يمكن له أن يحول بعض المرضى لبعض الجراحيين الاختصاصيين كما في حالات الكسور والحالات العصبية (كما قلنا الجراح العام أول من يستدعى في الحالات الإسعافية والرضية، لكن قد يتضح الحاجة لجراح اختصاصي فيما بعد).
وبالعكس يمكن للطبيب العام أو غيره أن يقوم بتشخيص الآفة يحولها من ثم إلى الجراح العام للقيام بالإجراء العلاجي المناسب.
وعليه لا بد للجراح العام من بناء علاقات طيبة مع زملائه من باقي الاختصاصات لما لهذه العملية من فائدة ملموسة في تشخيص حالة المريض واتخاذ الإجراء الملائم له بأسرع وقت ممكن.

مهارات يدوية/قابلية للتطوير
تعد المهارة اليدوية حجر الأساس في أي اختصاص جراحي ومن ضمنها الجراحة العامة، وتتطلب هذه المهارة التطوير المستمر من خلال التدريب والممارسة الطويلة الأمد.
لذلك تعد الخبرة المهنية حجر الأساس في النجاح ضمن هذه الاختصاص.

مهارات إدارية:
لم تجمع آراء الأطباء على التأثير الكبير الذي تلعبه المهارات الإدارية على الممارسة اليومية للجراح، من جهة أخرى لا بد من وجودها وتوافرها لدى الجراح حتى يتمكن من اتخاذ القرار المناسب وتدبير المريض بالشكل الأنسب.

مهارات لغوية (أجنبية)
نظراً لتوافر المعدات المتطورة والتجهيزات المتقدمة في البلدان الأجنبية ,فقد أدى ذلك إلى تطور المعلومات واكتشاف آفاق جديدة في المجال الطبي لم نتمكن من مجاراتها في سوريا، لذا لا بد من امتلاك الجراح القدرة على الاطلاع على المعلومات المكتشفة في مختلف أنحاء العالم والتي تتحقق بامتلاكه القدرة على التواصل مع لغات آخرى.

شخصية قيادية:
جدا مهمة وخاصة أثناء الحالات الحرجة.

سرعة البديهة واتخاذ القرار والتصرف
(من أجل: سرعة اتخاذ القرار، في الطوارئ والحالات الإسعافية مثلاً):
فقد تحدث بعض الأخطاء البسيطة أثناء العملية وقد تودي بحياة المريض إن لم يكن الجراح سريع البديهة وهادئ جداً ومتأني في اختيار القرار المناسب وحاسم فيها.

القدرة على التعامل مع الحالات المأساوية:
لا تشكل الحالات المأساوية استطباباً شائعاً جداً في العمل الجراحي، وهذا ما لمسناه من خلال آراء الأطباء حيث أجمع 50%منهم على تماس العمل الجراحي اليومي مع الحالات الصعبة الشفاء والميؤوس منها بدرجة كبيرة بينما وجد النصف الآخر هذا الجانب غير شائع ولكن قد يتم التعامل معه.

قابلية العمل ضمن فريق:
اختلفت آراء الأطباء المستطلعة آرائهم حول هذا البند. ففي حين رأى 50% من الأطباء أن الانسجام الحاصل بين الطبيب و فريق عمله يلعب دوراً جوهرياً في النجاح في أي عمل عمل جراحي، وأكدوا على ضرورة وجود تفاهم شديد مع الفريق العامل مع الطبيب الجراح ضمن غرفة العمليات.
أما الأطباء الآخرين فرأوا أن خبرة الجراح نفسه هي التي تحدد نجاح العمل الجراحي من عدمه، ولم يعطوا تلك الأهمية الكبيرة للفريق المساعد ضمن العملية، كما أبدوا استعداداهم للعمل مع أي فريق جراحي دون الحاجة لذلك التفاهم الكبير بين أعضاء الفريق الطبي.

الجنس يلعب دوراً؟
إن اختلاف الجنس بين ذكر وأنثى يلعب دوراً في النجاح والتأقلم مع هذا الاختصاص وقد أجمع معظم الأطباء على أن ذلك يؤثر بدرجة كبيرة. لكن ذلك لا يعني أن المرأة غير قادرة على النجاح في هذا المجال فلا توجد قاعدة ثابتة ومؤكدة في الطب.

• كيفية اختيار الاختصاص:

معظم الأطباء في هذا المجال كان لديهم تصور مسبق عن طبيعة مهنتهم المستقبلية وقد تم اختيار هذا الاختصاص لديهم بناء على الرغبة الشخصية بالدرجة الأولى والمعدل بالدرجة الثانية أما الوضع الاجتماعي والعوامل الأخرى فكان لها تأثير أقل على اتخاذ القرار الذي تم اتخاذه في السنة الأخيرة قبل التخرج في معظم الأحيان.

يختلف التصور عن الحياة العملية بالتأكيد إلا أن معظم الأطباء أبدوا رضاهم عن اختيارهم هذا الاختصاص في النهاية.

• التدريب:

وزارة التعليم العالي (الدراسات العليا):

مدة الدراسة المعتمدة في وزارة التعليم العالي هي 5 سنوات بعد أن كانت 4 في السابق. يقضيها الطالب بين مشفى باسل الأسد، مشفى المواساة، مشفى الأطفال ومشفى البيروني للأورام.
يقضي الطالب أول سنتين متنقلا بين الاختصاصات المختلفة ( جراحة أوعية – جراحة عامة – جراحة قلب – جراحة صدرية – جراحة أطفال – جراحة أورام. .. ) متنقلا أيضا بين ( شعبة الجراحة – الإسعاف – العيادات ) وفي الأسد لايوجد قسم إسعاف فعملياته تسمى عمليات باردة. أعطى طلاب الدراسات على اختلاف سنواتهم تقييم من 6,5 إلى 7,5 على مقياس 1-10 لاختصاص الجراحة مقارنة مع الخارج.

وأجمع الطلاب على أن ظروف التدريب هي ظروف قاسية وصعبة فالمناوبات الليلية ليست بقليلة وعددها يختلف بين سنة وأخرى ومشفى وآخر.

وليس هناك أي كلفة مادية عالية أثناء الاختصاص بالجراحة، فكل ما ستحتاجه هو سماعتك وكتاب جيب.

أما الحصول على الاختصاص بحد ذاته في مشافي وزارة التعليم العالي فيحتاج إلى معدل 70% تقريبا فهو من الاختصاصات التنافسية أما الحصول على التدريب أثناء الاختصاص فهو عادة غير تنافسي فهناك جداول تحدد فترة عمل الطالب وما إلى هنالك فتكون النسبة أمام الجميع متساوية ولكن عادة تخضع لعدة شروط أحيانا: علاقة الطالب مع الطلاب الأكبر سنا وخاصة طلاب السنة الرابعة والخامسة اختصاص، مهارته ومدى إقناعه لزملائه ولرئيس القسم.

ومن أهم المشاكل التي تواجه طلاب الدراسات العليا: هي الظروف المعيشية الصعبة وخاصة (الغرف – والطعام) وفترة الاختصاص الطويلة كخمس سنوات للجراحة العامة بعد أن كانت 4 أما المشكلة الأهم هي عدد الطلاب الكبير نسبيا وبالتالي هناك نسبة عمل أقل لكل طالب وبالتالي نسبة خبرة أقل. وطبعا الراتب القليل مقارنة مع عملهم وهو حوالي 200$.

بعد الانتهاء من الخمس سنوات هناك اختصاصين فرعيين تم استحداثهما وهما: الجراحة التنظيرية – وجراحة الأورام.

لإكمال الدراسة خارج سوريا حاليا ألمانيا هي الطريق الذي يضعه الكثيرون نصب أعينهم. أما أمريكا فتحتاج لامتحان التعديل USMLE. والبورد العربي أيضا مفيد ويسلك هذا الطريق عدد لابأس به.

وزارة الدفاع:

مدة الدراسة 5 سنوات في مشافي وزارة الدفاع يتنقل خلالها الطالب بين مشافي دمشق العسكرية وهي (تشرين – حرستا – المزة 601 – قطنا – الصنمين – حاميش (الجراحة العظمية عادة ))

قيم طلاب الدفاع الاختصاص لديهم مقارنة مع الخارج على مقياس 1-10 حوالي 6 إلى 7. وبحسب طلاب الدفاع أنهم يتفوقون على طلاب الدراسات العليا بكمية العمل في أول سنوات الاختصاص أما طلاب الدراسات العليا في آخر سنة أو سنتين يتفوقون على طلاب الدفاع بالنوعية بالعمليات. يتنقل الطالب هنا بين (شعبة – عيادة – اسعاف –رضوض وعمليات صغرى).

أما المناوبات فتختلف نوعيتها وكميتها بين مشفى عسكري وآخر، فمشفى تشرين يعتبر اسعافيا ضعيف أما المزة 601 فعادة إسعافها كبير جدا وطبعا السبب ناتج عن موقعهما فالأول يعتبر بعيدا نسبياً أما الثاني بداخل دمشق (المزة) ولكن تعتبر عمليات تشرين الأكثر نوعية وضخامة عادة. وعادة يتم استخدام نظام المناوبة على الثالث(أي يجب أن يناوب الطبيب مرة واحدة كل ثلاثة أيام).

وطبعا الحصول على الاختصاص يعتبر أقل تنافسية والحصول على العمليات مقسم ببرنامج، مع أخذ بعين الاعتبار شخصية الطبيب وعلاقاته لاسيما مع زملائه من السنوات الأعلى وغير ذلك من عوامل مختلفة.

أما نظام الامتحانات لديهم فهو على الشكل التالي: امتحان في نهاية السنة الأولى ويتكون عادة من ( شوارد – ما قبل العمل الجراحي – ما بعد العمل الجراحي – الانتانات – الصادات – القيم المخبرية- وأمور أخرى تعتبر من وجهة نظر طلاب الدفاع أمورا سهلة.

أما الاختبار الثاني فهو عند التخرج في السنة الخامسة. ولايوجد بينهما أي امتحان.

يأخذ الطالب راتب حوالي 11 ألف ليرة سورية.

أما فيما يخص الاختصاصات الفرعية فمنها (أوعية – قلب – صدر – حروق وتجميل) ولكن يتحتم عليه دخول الاختصاص الفرعي بعد السنة الثانية حصرا حسب النظام الصادر حديثا.
أما بعد الانتهاء من الاختصاص (أي بعد السنة الخامسة) فلم يعد بالإمكان الدخول بالاختصاص الفرعي.

من الأمور التي يعاني منها طلاب الدفاع هي : العدد الكبير – والراتب القليل نسبيا.

من الأمور المميزة في نظام اختصاص وزارة الدفاع هو الأفضلية التي يحصل عليها أبناء العاملين بوزارة الدفاع (يحصل على ثلاث علامات تضاف إلى معدل تخرجه فلو كان معدله 60 يصبح معدله 63).

قد يستطيع الطالب الحصول على منحة لإكمال اختصاصه في ألمانيا أو ايطاليا والصين وبلدان أخرى ولكن يتوجب عليه أن يكون عسكريا أي يتطوع بالجيش وهذا نظام آخر للدخول بالاختصاص.

وزارة الصحة:

مدة الدراسة 5 سنوات في مشافي وزارة الصحة وهي في مدينة دمشق(مشفى دمشق – مشفى ابن النفيس – مشفى الهلال الأحمر) وفي المشافي التابعة للوزاة في المحافظات المختلفة.
يتنقل الطالب خلالها بين أقسام الجراحة العامة والجراحة البولية والحروق.

يكون برنامج طلاب الاختصاص بشكل عام مقسم إلى: عمليات اسعافية – عمليات باردة – مناوبات ليلية.
وقيّم طلاب الاختصاص تدريبهم بكلمة جيد فقط. وبشكل عام الحصول على التدريب تنافسي.

أما فيما يخص المناوبات فهي عادة ما تكون اثنتين إلى ثلاثة بالأسبوع وظروف العمل صعبة ومجهدة أحيانا والاسعافات الليلية كثيرة إلى كثيرة جدا.
يعتبر الاختصاص غير مكلف. أما الراتب الشهري فهو بحدود 10 آلاف ليرة.

أما الاختصاصات الفرعية المتاحة منها (جراحة صدرية – أوعية – قلبية – أطفال) ويعتبر الاختصاص الفرعي عائد إلى رغبة الطبيب.
يعبر طلاب الاختصاص هنا عن مشاكلهم بأن المناوبات كثيرة وحجم العمل هائل.

• الوقت:

يعتبر وقت الجراح غير مرن الأمر الذي ينعكس على نوعية حياته ويجعلها سيئة إلى حد ما فالوقت الذي يمكن للجراح قضاؤه في نشاطاته الشخصية مع عائلته من رحلات وإجازات وغيرها قليل جداً كما أن جدول العمل اليومي يتضمن ساعات عمل غير منتظمة وغير متوقعة في معظم الأحيان إن لم نقل دائماً,بالإضافة إلى الاستدعاءات الليلية التي لا تحتمل التأجيل والتي تعد شائعة في الحالات التي يتعامل معها هذا الاختصاص. نظراً للتنافس الشديد في هذا الاختصاص فلا يتمكن الطبيب غالباً من أخذ إجازة سنوية.

• اختصاص ممتع/مملل:

على الرغم من السلبيات التي يحملها هذا الاختصاص في طياته فإن أغلب الأطباء يجدونه ممتعاً ومليئاً بالتغيير والإثارة.
لا بد أن هذه الميزة هي التي تدفعه إلى الاستمرار في عملهم وتحدي الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم.

• الجهد المبذول:

يتضمن اختصاص الجراحة العامة الكثير جداً من الضغوط، سواء الجسدية منها أو النفسية مع تفوق الأخيرة، و بالأخص حين يضطر الجراح للتعامل مع الحالات الإسعافية الخطيرة كحوادث السير وحوداث السقوط والطلق الناري. حيث يضطر الجراح أحياناً للتعامل مع عدة حالات في الوقت نفسه، مع ضرورة اتخاذ قرارت مصيرية و بسرعة قصوى قد تنقذ أو تقضي على حياة شخص ما.
أما بالنسبة للحالات غير الإسعافية، فإن خبرة الطبيب ومعرفته بكافة المخاطر والاختلاطات الممكنة تحد بشكل كبير الضغط النفسي المطبق على الطبيب. لكن تبقى بعض الحالات التي قد تفاجئ الطبيب داخل غرفة العمليات والتي تستدعي اتخاذ القرار المناسب الذي قد ينقذ حياة المريض.

• جو العمل:

يسود في اختصاص الجراحة العامة جو الفريق، فدائماً هناك حوالي 3 أشخاص في كل عملية، وإجمالاً جو العمل ممتع ومسلي ولكن ومع احترامنا وتقديرنا لزميلاتنا الطبيبات فجو العمل ضمن اختصاص الجراحة العامة غالباً مايكون ذكوري بحت.

• الدخل الوسطي:

يعد اختصاص الجراحة العامة من الاختصاصات التي تحفل بالمنافسة الشديدة بين الأطباء و بالأخص المتخرجين حديثاً. مما يؤثر سلباً أو إيجاباً على مستوى الدخل الخاص بالطبيب.
وأبدى معظم الأطباء الرضى نوعاً ما عن الدخل الوسطي ويعود ذلك لعدم قدرته على تلبية الحاجات الضرورية نتيجة غلاء المعيشة.

• سلبيات الاختصاص:

يتضمن اختصاص الجراحة التعامل مع الحالات التي تحمل مخاطر صحية والحالات التي قد تورط الطبيب في مسؤوليات قانونية بشكل دائم ويعود ذلك إلى ضرورة اتخاذ الطبيب القرار الأنسب للمريض من وجهة نظره الشخصية دون استشارة المريض أو أهله أحياناً ودون علمه المسبق بالنتائج الأكيدة لهذا القرار الذي قد لا يكون مسراً في نهاية المطاف.
ولا ننسى أن هذا الاختصاص يتمتع بعدم مرونة الوقت الأمر الذي قد ينعكس على حياة الجراح بصورة سلبية,فقد أجمع معظم الأطباء على أن حياتهم صعبة وشاقة وغير منتظمة نظراً للتوتر النفسي الشديد والتأثير السيئ على العلاقات الاجتماعية والأسرية.

• مزايا الاختصاص:

يعتبر الجراح زعيم الأطباء إذ أن اختصاصه يتطلب تعاملاً مباشراً مع المريض واتخاذ قرارات حاسمة في الوقت المناسب ويتميز هذا الاختصاص كذلك بتقديمه خدمات منقذة للحياة ومقللة بدرجة كبيرة من العجز الوظيفي.

• نوع المسؤولية الطبية:

تعتبر المسؤولية الطبية عاليا في اختصاص الجراحة نظرا لخطورة العمليات والاجراءات ولكن تعتبر المسؤولية الطبية لدينا في سوريا أقل بكثير من الخارج.

• مستقبل الاختصاص:

أكد معظم الأطباء على أن اختلاف الآراء وعدم الالتزام بمنهجية الطب يلعب دوراً سلبياً على مستقبل الطب بشكل عام والجراحة بشكل خاص في بلدنا. كما أن بروز الاختصاصات الفرعية لعب دوراً كبيراً في تقليص حجم العمل الذي يدور في فلك اختصاص الجراحة العامة.

• خيارات التطوير وتعميق الاختصاص:

يمكن متابعة الاختصاص الفرعي في الخارج بعد الاختصاص في سوريا ويختلف ذلك حسب الاختصاص وحسب الوزارات التي يتبعها الاختصاص "وزارة التعلم العالي-وزارة الصحة-وزارة الدفاع" كما يختلف ذلك بالطبع حسب البلدان فهناك بعض البلدان التي تعترف بشهادة الاختصاص من سوريا وتسمح بالمتابعة بالاختصاص الفرعي بينما ترفض أخرى ذلك.
بالإضافة للاختصاص الفرعي ,يمكن للجراح أن يضيف العديد من التحسينات على شهادته مثل الحصول على البورد.
أجمع معظم الأطباء على احتلال المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي"مشفى المواساة –مشفى الأسد الجامعي-مشفى الأطفال" المركز الأول بالنسبة لجودة التدريب المحلي وتأتي المشافي التابعة لوزارة الصحة بالدرجة الثانية تليها مشفى تشرين العسكري.
الاختصاصات الفرعية التي ظهرت حديثا (ولها مستقبل): الجراحةالتنظيرية – جراحة الأورام- جراحة البدانة.

• معتقدات مغلوطة حول الاختصاص::

  • التفكير بتحقيق مكاسب كبيرة بمجرد كونك جراح.
  • التعالي على بقية الاختصاصات.

• مصادر أخرى للمعلومات عن هذا الاختصاص:

  • الجراحة العامة في وزارة الصحة:
  • المجلس العربي لاختصاص الجراحة العامة: http://www.cabms.org/sp_surg.htm
  • American Board of Surgery
  • American College of Surgeons
  • American Society of General Surgeons

• شكر:

نود أن نشكر الأساتذة والأطباء الكرام الذين استقطعوا من وقتهم الثمين بعض الدقائق لمساعدتنا في تحصيل معلومات هذا الدليل.

  • الدكتور عبد الباقي عبد علي.
  • المدرس الدكتور محمد سعيد فليون.
  • الدكتور راشد مظلوم.
  • الدكتور عامر محي الدين الشاذلي.
  • الدكتور محمد الخوص.
  • الدكتور محمد صرصر.
  • الدكتور طلال محمد الشيخ.

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف

  • هل هذه المعلومات بحاجة إلى تحديث؟
  • هل لديك أي إضافة، ملاحظة أو تصحيح؟


Surprised Surprised Surprised Surprised Surprised

aakmedicine's picture
aakmedicine
السنة الثالثة
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+