الشجرة كانت بذرة..حفلة الأم | حكيم
الدعم التقني أضف إلى الصفحات المفضلة
المشاركات الحديثة   ●   المحتويات العلمية الحديثة   ●   الأخبار   ●   دليل حكيم   ●   المنتديات   ●   المدونات   ●   هدايا   ●   اقرأ يا حكيم   ●   ألبوم حكيم   ●   مفكرة الأحداث   ●   كاريكاتير
حول الموقع   ●   شروط الخدمة   ●   اتصل بنا
 


الشجرة كانت بذرة..حفلة الأم

احصل على خدمة منتديات المتابعة الدراسية الآن! للمزيد من المعلومات إضغط هنا
| تحقيقات وتقارير

 وكانت الأمسية

ساعاتٌ قبل الحدث.. والقلوب تنبض مسرعةً مترقبةً اللحظة التي سيبصر فيها جهدُ أسابيعَ طويلةٍ من الحب والصدق النورَ في مسرح المركز الثقافي العربي بكفرسوسة..الجميع كانوا موجودين في مركز الحدث..تشع السعادة من أعينهم ويطفح البشر من قلوبهم..يعملون بكلّ جهدٍ لتتويج شهر كامل من العطاء بحفلٍ جديرٍ بالحب الذي يسكن قلوبهم تجاه أمهاتهم.. فمن الديكور و ترتيباته.. إلى الإضاءة و الصوت و ضبطهما، مروراً بالتحضير و التدريب على الكلمات المقرر إلقاؤها.

وأخيراً في اليوم المرتقب..في 28-3-2009..فتحت أبواب المركز الثقافي العربي بكفرسوسة لاستقبال أمهاتنا في الساعة السادسة والنصف مساءً..ليغمر عبق الحنان وعطر المشاعر مكان الحفل..حنانُ ما يقارب المئة أمّ.. كان يلف المكان بجو من السعادة لا يوصف.

وحين اكتمل وصول الأمهات مع أبنائهن..اعتلى مقدم الحفل الزميل "أحمد مجاهد" المنصة ورحب بالحضور والأمهات بكلماتٍ رقيقةٍ صادقة،كما رحب بالضيوف : د.سلوى الشيخ،قسم الطفيليات والأحياء الدقيقة،د.عبير الكفري،د.قصي المزوق ووالدته..ثم وقف الجميع دقيقة صمت إكراماً لأرواح شهداء أمتنا الأبرار.
قام بعدها الأستاذ "فؤاد صندوق" مدير معهد بيرلتز للغات، راعي الحفل، بإلقاء كلمته التي قال فيها أن النجاح لا يتجزأ..وان ذلك هو ما يثبته طلاب كلية الطب البشري يوماً بعد يوم..فهم بالإضافة لتفوقهم الدراسي..أدباء مبدعون حيث قال ذلك تعقيباً على كلمة مقدم الحفل الزميل "أحمد مجاهد"..وأكد أن معهد بيرلتز يسعد دائماً برعاية موقع حكيم في نشاطاته.

وبدأت بعد ذلك فقرات الحفل.. حيث تم في البداية تقديم عرض تقديمي مميز عن فضل الأم يتحدث عن تعريف الأم في اللغة وفي الإسلام والمسيحية من إعداد الزميلة "هبة أبو اللبن"..حيث أننا عندما نريد التحدث عن أي شيء نبدأ اولاً بتعريفه..وقد كانت هذه هي مهمة هذا العرض.
ثم ألقى الزميل "عادل جواد" قصيدة متميزة عن الأم، وتم تكريمه، لتبدأ بعد ذلك كبرى مفاجآت الحفل..حيث تم عرض فيديو بعنوان "يوميات طالب طب"..وهي إنتاج طلابي مئة في المئة..مثل فيها كل من الزملاء" بلال فروانة" بدور الأم، والزميل"أبي الشريف" بدور الابن المزعج، والزميل " أيهم صوان" بدور الابن البار..وقد حملت هذه اليوميات من الفكاهة وخفة الظل ما يستحق أن ترفع له القبعات تهنئةً لهم على عملهم الرائع..وقد كان الهدف من هذا الفيديو هو تسليط الضوء على الأخطاء التي يرتكبها الطالب بحق والدته في تفاصيل الحياة اليومية..بدءاً من الاستيقاظ وانتهاءً بمجريات النهار والتقصير الحاصل بحقها من قبله.
وبعد ذلك أطل علينا الزميل "خالد الحلو"بخفة ظله المعهودة..ليقدم لنا فقرته المميزة ألا وهي "الله يعينك..فاصل إعلاني"..حيث أخبرنا أنه سيستضيف طالباً أو طالبةً من الحاضرين..وأسرّ لنا أن الاسم المختار لن يكون ضيفاً فقط بل سيكون ضحية أيضاً..حيث وضعت أسماء جميع الطلاب الحاضرين في إناء زجاجي يشبه كرة الساحر التي ترى فيها العجائب ثم أدخل خالد يده في هذه الكرة ليسحب إحدى الأوراق الموجودة فيها..وارتفعت دقات قلوب الأبناء الحاضرين في تلك اللحظات..وكلٌّ يدعو الله ألا يكون هو الاسم المختار..ثم أخبرنا خالد أن الاسم المكتوب على الورقة هو اسم الزميلة "أميرة عريضة"..التي كانت مميزة بصدق..حيث سألها خالد عن آخر مرة وقع فيها خلاف بينها وبين والدتها وما السبب..فكانت رائعةً حقاً بصراحتها وجرأتها.
وبعد الفاصل تم عرض القسم الثاني من فيديو"يوميات طالب طب"التي أشاعت الابتسامة على وجوه الحاضرين..بالمشكلات المطروحة والحلول المطروحة..شاركت فيه أيضاً الزميلة "لبنى خرسة".
ثم قامت الزميلة "هبة أيوب" بإلقاء قصيدتها المهداة لأمها والتي كانت نتاج غربتها وبعدها عن أمها والتي اتسمت بالعفوية والصدق..وتم تكريم والدتها.
وبعد ذلك تم عرض مشاركات الطلاب والتي تم تقديمها للمسابقة..فتم تكريم كل من الزميلتين"براءة الباشا" عن لوحتها والزميلة "ديمة جودة" عن الأعمال اليدوية التي قدمتها.
ثم تم تقديم عرض تقديمي لامس قلوب الأمهات بحنانه وجماله من إعداد الزميلتين "هبة الريس" و "ديمة عبلة" وتم تكريمهما..ليعرض بعد ذلك عرض تقديمي أيضاً ولكن هذه المرة عن الأب وعن التعامل مع الوالدين بعد كبرهما في السن ومقدار الحب والحنان الواجب تقديمهما لهما في شيخوختهما.
ثم عاد إلينا الزميل خالد الحلو في فاصل إعلاني طريفٍ آخر ومع ضحية أخرى كانت هذه المرة..الزميل "خالد غانم"..الذي طرح عليه مجموعة من الأسئلة عن أمور الحياة اليومية مع والدته.
وتمت بعد ذلك متابعة فقرات الحفل بالانتقال إلى محور الأم الفلسطينية الذي كان من أهم المحاور التي طرحت في الحفل..فحدثتنا الدكتورة "شيماء موسى شرّاب"عن غزة وعيد الأم في غزة وعن أمها التي حرصت على أن تمارس ابنتها دورها كطبيبة تساعد الجرحى والمصابين في خضم الحصار والمأساة والكارثة الإنسانية التي عاشتها غزة في الفترة الماضية..فلامست الدكتورة شيماء بصدقها ومرارة الواقع الذي تعيشه الأم الفلسطينية أرواح الحاضرين وقلوبهم..ثم تركتنا نتابع فيديو عن الفاجعة التي تعيشها غزة والأم الفلسطينية والأبناء الفلسطينيون الذين يفقدون أمهاتهم.
ثم قام الزميل"ليث الحاج هزاع"المعروف بإبداعه ورصانة لغته وإلقائه المؤثر بإلقاء قصيدته المهداة إلى أمه..وتم تكريمه.

وفريق الحفل بما يحمله من محبة عظيمة في قلبه للأمهات لم ينسَ من كنّ دوماً أمهاتٍ متميزاتٍ لنا في بيتنا الثاني - كليتنا- واللواتي لم يبخلن في تقديم علمهن لنا..الدكتورة سلوى الشيخ، والدكتورة عبير الكفري ممثلة قسم الطفيليات..واللواتي أعربن عن فخرهن واعتزازهن بنا كأبناء وكأطباء في المستقبل، وتقدمن بشكرهن لموقع حكيم على بادرته الرائعة.
ثم قدم زميلنا الدكتور عبد الرحمن مراد محاضرة طبية عن صحة الأم تحدث فيها عن أشيع الأمراض عند النساء وكيفية الوقاية منها.
ثم عاد الزميل "خالد الحلو" في آخر فاصل إعلاني..ولكن هذه المرة ليس مع ضحية من الطلاب..وإنما مع ضيفة عزيزة..ألا وهي والدة الدكتور"محمد أنس السلاخ" مدير موقع حكيم أطال الله عمرها..ليسألها عن طفولة الدكتور أنس وعنه كابن.

وانتقلت فقرات الحفل بعد ذلك إلى محور البر بعد الوفاة..حيث تم تقديم مسرحية من تمثيل الزميل "محمد خرسة" ومونتاج الزميلة "لبنى خرسة" أبكت الأمهات بصدقها وأفكارها..بالإضافة إلى عرض فيديو صغير آخر تتمة للأفكار السابقة تحدث عن معاملة الابن المزعج لأمه بعد أن كبر وأصبح طبيباً ووضعه لها في دار العجزة..وفيديو عن إكرام صديقة الأم بعد وفاتها من باب البر بعد الوفاة من تمثيل الزميل "بلال فروانة".
ثم تم عرض فيديو كليب أغنية "يا أمنا" من كلمات الزميل الدكتور "عبد الرحمن مراد" و غناء وتمثيل الزميل "عدنان مراد" وعزف على العود:الزميل"عبد الكريم قدورة"..حيث تحدث فيديو الأغنية عن طالب أخطأ بحق أمه..ثم انتبه لخطئه..وطلب السماح من أمه، وحرص على برّها بالدراسة جيداً وغير ذلك من خطوات البر.
وبعد ذلك تم تقديم عرض تقديمي تضمن كلمات الحضور لأمهاتهم..تميز بعفوية العبارات وصدقها وتنوعها وتعبيرها عن شخصية كل طالب على حدا..وخاصة أنها تنبع من قلب ابن ومشاعره الصادقة تجاه أمه.
ثم تم تقديم واحدة من أطرف فقرات الحفل..والتي تم الإعلان أنّها كانت مفاجأة حتى لفريق الحفل..ألا وهي فقرة الأخطاء والعثرات التي ارتكبت خلال تصوير المشاهد..وماوراء الكواليس ..وقد بينت هذه الفقرة بكل ما تحمله من طرائف..مدى الصدق والحب الذي عمل به أعضاء فريق الحفل..لإيصال الأفكار المراد إيصالها تكريماً لأمهاتهم.
تلى ذلك تكريم أبطال الحفل..الذين وهبوا الحفل كل قطعة من قلبهم وكل جهد حقيقي وحب صادق طيلة شهرٍ كاملٍ من التخطيط والتنفيذ والتعب والجهد..وتم عرض فيديو قصير لكل منهم وجّه فيه كلمة لأمه يخبرها به عن حبه لها وتقديره العظيم لها.

ثم جاءت المفاجأة الأخيرة للأمهات..حيث تم توزيع الورود على كل الأبناء في الحفل، ثم طلب الزميل "أحمد مجاهد" من كلّ ابن من الأبناء أن يقدم الورد لأمه ويقبل يدها ورأسها..كتعبير متواضع عن الحب الحقيقي الساكن في قلبه تجاهها وذلك على ألحان أغنية ريمي "أنت الأمان..أنت الحنان".
وكان ختام الحفل الرائع..بأغنية "يامو".

أبطال الحفل:

ولا يسعنا هنا إذ نشكر كل من ساهم في هذا العمل الرائع..إلا أن نقف أمام أسماء جنوده المجهولين بحجم الجهد الذي بذلوه..المعروفين بأسمائهم في تنظيمه..والذين جسدوا محبتهم العظيمة إبداعاً ارتسم على وجوه الأمهات بسمات رضىً وعلى قلوبهن سعادة عظيمة.

وهنا نشكر بدايةً زميلنا الدكتور عبد الرحمن مراد الذي ومضت الفكرة في ذهنه..فعرضها على زملائنا في فريق العمل في حكيم، وقام بجمع فريق الحفل، وتنسيق المهام وعرض الفقرة الطبية ووضع فكرة وكلمات وتصوير فيديو كليب أغنية "يا أمنا"التي لامست قلوب أمهاتنا برقة ومحبة كما وقام بالتنسيق مع الجهات الراعية للحفل...كما نشكر الزميل أحمد مجاهد..الذي كان مبدعاً بحق في تقديمه للحفل وفي كتابته لسيناريو الفيديوهات بالتعاون مع الزملاء هبة أبو اللبن وجيانا جولي وأيهم صوان وجهده العظيم في إخراجها ومتابعة الفريق كاملاً والتفرغ لأيام في سبيل تصوير الفيديوهات والعمل عليها وإدارة المشروع..والذي كان له كبير الفضل في نجاح الحفل.
كما نذكر أيضاً الزميلة هبة أبو اللبن التي قامت بتصميم العرض التقديمي الذي قام بالتعريف عن الأم..ووضعت الأفكار التي عمل الحفل على إيصالها بالتعاون مع الفريق..بالإضافة لجهودها المميزة حقاً في تكريم الحاضرين وتزيين المدرج.
والزميل خالد الحلو الذي تولى الدعم التقني للحفل كاملاً..وتأمين الموافقات وفقرة "الله يعينك" التي كانت من أجمل الفقرات في الحفل.
والزميل بلال فروانة..الذي قام بدور البطولة في الفيديوهات ألا وهو دور الأم..وساهم في أفكار السيناريو وقام مشكوراً بفتح بيت جدته أطال الله عمرها للتصوير.
والزميلة لبنى خرسة..التي ساعدت في التمثيل وإعداد المسرحية وتصوير ومونتاج الفيديو الذي كان ضمن محور خطوات البر والذي قام بالتمثيل فيه الزميل "محمد خرسة" مع جدتهما حفظها الله.
والزميلة جيانا جولي..التي تولت مهمة برنامج الحفل والتنسيق مع كل من له علاقة به..بالإضافة للورود الرائعة.
والزميل أبي الشريف الذي قام بدور البطولة أيضاً في الفيديوهات..وشارك في استلام القاعة..وبذل جهوداً رائعة في المساعدة لإنجاح الحفل.
والزميل أيهم صوان..الذي شارك في التصوير والتمثيل واستلام القاعة..والمساعدة الحقيقية في مراحل التحضير للحفل.
والزميلة نور عميرة التي استقبلت أسماء الدعوات والمشاركات ونسقت مع المدعوين بحسب العدد ومع المشاركين لمعرفة عدد مدعويهم..وقامت بطباعة الدعوات وإيصالها للجهات المعنية كما شاركت في استلام الصالة وقامت بتنفيذ العرض التقديمي الذي عرضت فيه كلمات الطلاب الحاضرين لأمهاتهم.
وزميلتنا من كلية التربية :هبة نوح..التي ساهمت بالتصوير وقامت بمونتاج الفيديوهات والفيديو كليب وكلمات أعضاء فريق الحفل لأمهاتهم وفقرة الأخطاء والعثرات.

كما نتوجه بجزيل الشكر لكل من الزملاء والسادة:

  • السيد "سيف الدين نوح" في تصوير الحفل.
  • "ماهر الحمصي" لجهوده في الإضاءة.
  • "بدر الدين الحافظ" لجهوده في تصاميم الشهادات والدعوات وتصوير الحفل والمشاركات.
  • "لؤي الجزائرلي" لجهوده في الفيديوهات وتنظيم القاعة أثناء الحفل وفي تنسيق باور بوينت الفقرة الطبية وترجمة صوره.
  • "خالد غانم"، "أميرة عريضة"، "وعد صياح"، "رندة مسرابي"، "رانيا حبّي"، "جدة بلال"، "جدة لبنى"، "محمد خرسة" الذين احتضنوا العمل بكل محبة..وبذلوا كل مساعدةٍ ممكنة لإنجاحه.

ونشكر من أعماق قلبنا كل من لم نشكره وكان له دورٌ صغيراً كان أو كبيراً في نجاح الحفل الباهر..على الرغم من الصعوبات التي واجهها فريق الحفل ..حيث لم يستطيعوا الحصول على القاعة إلا يوم الحفل واليوم الذي سبقه مباشرة.

وهنا يجدر بنا التنويه إلى أن التكريم كان تكريماً لأمهات المشاركين وليس للمشاركين أنفسهم..حيث كانت تُقدّم الشهادات والورود للأبناء على أن يقدموها لوالداتهم تكريماً بسيطاً لهن على محبتهن الغامرة التي بفضلها تم الحفل وتحقق له النجاح.

وقد استطاع القسم الصحفي في حكيم بعد انتهاء الحفل التحدث مع بعض ضيوفه الكرام:
  • فكان لنا اللقاء التالي مع الدكتورة سلوى الشيخ :

    • نحب بدايةً أن ننقل رسالة باسمنا وباسم طلاب كلية الطب البشري في جامعة دمشق نعبر بها عن اشتياقنا لك ولوجودك بيننا .. دكتورتنا العزيزة .. كأم وكعميدة سابقة وأستاذة لمادة المفصلية .. كيف تقيمين تجربة اليوم والتي هي من تصميم وتخطيط وتنفيذ طلاب كلية الطب في جامعة دمشق مع كل ما يثقل كاهلهم من أمور لاتخفى عنك?
      لطالما آمنت أن طلاب الطب ليسوا أفضل أو أذكى من غيرهم .. ولكنهم ببساطة قادرون على تنظيم وقتهم أفضل من غيرهم .. وهذا سبب نجاحهم وتميزهم طبعاً .. وهذا دليل على أنه رغم كل الدروس والكتب والمحاضرات .. استطاعوا أن يعطوا وقتاً ليكونوا ممثلين بارعين ومصممين بارعين والفكرة بحد ذاتها جميلة جداً, ولا أعتقد أن الطب ينسي الطبيب عواطفه وأمه أو يبعده عنها .. وبالعكس، الطبيب الناجح هو الطبيب الذي يملك مشاعر تجاه مريضه وليس شرطاً أن يظهر هذا الشعور بشكل كبير .. فالطب هو مهنة إنسانية.
      نشكر وجودك معنا دكتورة في هذا اليوم ونحن نعتبرك أُمّا لنا ولهذه الكلية.

  • وكان لنا أيضاً اللقاء التالي مع الدكتورة عبير الكفري :

    • دكتورة .. ما هو رأيك وانطباعك عن حفل اليوم؟
      حقيقةً هو أكثر من رائع, فقد رأيناهم كيف يقومون ببروفات العمل لدينا في المخبر .. ولم نتوقع صراحةً أن يكون العمل بهذا الشكل الرائع من الإتقان والجمالية, وبالمحصلة فإن أهم شيء هو أن يكونوا قد حازوا على رضى أهلهم وأمهاتهم.
      وأشكر موقع حكيم الرائع والمفيد على ما يقوم به من تغطيات صحفية ومن نشر للمعلومات لإفادة الطلاب .. وأنا أدخل على موقعكم وأطلع عليه من خلال ابنتي وأتمنى أن تستمروا بماتقومون به وألا يثبطكم أحدٌ أبداً فمجهودكم رائع جدا.
      شكراً لكِ دكتورة على رأيكِ .. وموقع حكيم يفخر برأيك فيه ونتمنى أن يكون صوتنا مسموعا لدى إدارة الكلية.
    • باعتبارك أماً وطبيبة وأستاذة في كلية الطب .. هل تنصحيننا بأن نصب اهتمامنا بشكل كامل على الدراسة أم يجب علينا التنويع بين الدراسة والمشاريع الأخرى؟
      أبداً .. فأنا أنصح دائماً طلابي في جامعة دمشق والجامعات الخاصة أن يستغلوا شبابهم ليس فقط بالدراسة وإنما بكل ماهو مفيد للعقل والبدن .. فعمر الشباب لا يتكرر مرة أخرى .. فالدراسة لها وقتها ويجب عدم إهمالها .. ولكن مواهبكم وإبداعكم أيضاً يجب ألا يتم دفنها .. فما تقومون به عبارة عن إبداع يجب أن يتم تطويره.
    • سؤال أخير لك كطبيبةٍ وأم .. هنالك الكثير من الزميلات والأخوات اللاتي يضطررن إلى تأجيل مشروع الزواج إلى ما بعد انتهاء الدراسة .. هل هناك من كلمة توجهينها لهنّ؟
      بصراحة هناك أكثر من زميلة لكم كانت تستشيرني في مشروع الارتباط وخاصة من طالبات السنة الرابعة والخامسة .. كنت أنصحهن دائماً .. أنه إذا كان الشاب مناسباً والأمر جدّي ألا يؤجلن أبداً .. بشرط أن يكون هناك أحدٌ قريب منهن يساعدهن لأنه من الصعب حمل أكثر من مسؤولية وعبء بدون أي مساعدة من الأشخاص القريبين.ولو كنت قد أجّلت زواجي لما كانت ابنتي أصبحت الآن في السنة الرابعة معكم وأجمل شيء في هذه الحياة أن تكبر أنت وأولادك في الحياة وتكونا كالأصدقاء, فحاليا الأجيال التي تأجل الزواج ترى أن هنالك فرقٌ كبيرٌ بالعمر فتظهر هنا المعاناة وتحدث فجوة بين الأب والأم وأولادهم, ولكن أيضا مع الانتباه إلى أننا لانريد أن نضحي بالدراسة على حساب الأولاد ولا بالأولاد على حساب الدراسة .. لذلك يجب أن يكون هناك شخص مساعد وقريب.
    • دكتورة .. وهل هذا الأمر ينطبق على الشباب أيضاً ؟
      أيضاً على الشباب ولكن عليكم أنتم الشباب مسؤوليات أكبر وهي مسؤوليات البيت والدعم المادي .. وطبعاً هذا يشكل جهداً أكبر وأصعب على الشاب .. ولكن إن كان هناك تفهم ومشاركة وتقاسم للمسؤوليات وأيضا دعم من الأهل فلا تقصروا أبداً .. فمن الجميل أن تعيش مع أولادك كأبٍ لهم وليس كجد.
      شكرا لكم أساتذتنا جميعاً بمخبر الجراثيم .. فقد كنتم حقاً أهلاً لنا ولن ننسى تعاملكم الرائع معنا.

  • ثم كان لنا لقاء مع الزميل عامر زخور ممثل مزود خدمة الإنترنت في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية SCS-NET :

    • عامر .. كيف تقيمون هذه التجربة ؟
      كتجربة طلابية تعتبر رائعة, ونحن من خلال السنوات الماضية ودعمنا لموقع حكيم فنحن على اطلاع على النشاطات الرائعة التي يقومون بها .. ونحن فخورون جداً بهكذا موقع طلابي مميز لديه كوادر طلابية رائعة, حكيم أثبت من خلال الأحداث الماضية التي كانت تُحضّر أو تم تحضيرها وأُنجزت على أنه موقعٌ مميزٌ وقادرٌ على إنجاز أمور مميزة.
      شكراً لكم.

  • وأخيراً كان لنا لقاء مع صاحب الفكرة ومدير القسم العلمي في موقع حكيم سابقاً الزميل الدكتور عبد الرحمن مراد فكان لنا الحوار التالي معه:

    • بدايةً .. كيف خطرت لك فكرة هذا الاحتفال؟
      إن الاحتفال بيوم الأم، بات عملاً روتينياً سنوياً، يقوم فيه الأبناء بتقبيل أيادي أمهاتهم وإخراج هدية غالية من جيوبهم يتمنون معها الصحة ودوام العمر للأم .. لا يهم معه ما يجترحون معها من إساءات وإزعاجات يومية على مدار السنة.
      لذلك وضعنا تغيير هذه "العادة"، هدفاً نصب أعيننا.
      عملنا على أن يكون لهذا الحفل رسالة نوجهها لكل من الأبناء والأمهات.
      فرسالتنا إلى الأبناء، تضمنت عرضاً لأهم الأخطاء التي يقع فيها الابن في معاملته مع أمه، العثرات الصغيرة منها والكبيرة، المقصودة وغير المقصودة، ومخالفتها الصريحة لأوامر الله عز وجل، والتأثيرات النفسية المزعجة التي تتركها في أمه، فبرأينا إن الأم لا تريد من ابنها أموال قارون ولا قصوره، إنما تريد حبه وتقديره، وأن تشعر دوماً بأنها أهم ركن في حياته كما كانت دوماً وكما يجب أن تكون.
      لذلك لم نكتف بالتنويه إلى الأخطاء، إنما قمنا بعرض الوسائل التي يجب اتباعها في بر الأم واستخدمنا في ذلك كل ما أتانا الله من مواهب وجهد ووقت.
      إخواني .. .أمهاتكم الآن بينكم، أحبوهن بقلوبكم ولينعكس ذلك على سلوككم ومعاملتكم، أكرموهن وبرّوهن في حياتهن وفي كبرهن وبعد وفاتهن، أفضالهن عليكم لا تحصى .. وجاحدٌ من نسي.
      كانت هذه الحفلة فرصة فتحت لكل من أراد أن يهدي أمه حبه مجسداً بعمل، ونشكر من استجاب.
      إلى الأمهات: أبناؤكن يحبونكن، مهما شغلهم ازدحام العمل أو ضغط الدراسة فإنكن أولويتهم، وهم يحملون كل ما قدمتموه لهم ديناً في أعناقهم إلى يوم القيامة لا يمكنهم رد ولاجزء صغير منه.
      أمهاتنا تقبلوا هذه الحفلة هدية بسيطة منا .. أبناؤكم.
    • ما هي الصعوبات التي واجهتكم في تطبيقها؟
      .. الصعوبات؟ّ!
      صدقاً لا أستطيع تذكر أي صعوبات!!
      هل نسمي فيروساً أجهز على كل اللقطات قبل يومين من الحفلة؟
      أم السعي وراء الموافقات؟
      أم برنامج مونتاج لا يتوافق مع الكاميرا في آخر يوم؟
      أو قبولاً لمختلف الآراء المعارضة والمؤيدة؟
      أو التنسيق بين أفراد من مختلف السنوات والكليات والستاجات والمحاضرات وجمعهم لتصوير مختلف اللقطات؟
      عزيزي .. إن الصعوبات تضمحل وتتلاشى أمام نية صادقة وفريق عمل متكامل كل فرد فيه يسعى لحمل مسؤوليته وإكمالها على أتم وجه مهما كانت التضحيات، عندها لا يوجد عقبات أو صعوبات تذكر، أشكرهم فرداً فرداً وأخص بالذكر "أحمد مجاهد" الذي قاد هذه الحفلة بجسارة وصدق منقطع النظير.
      لقد سررنا بالعمل، فقد كانت عوائده على كل فرد فينا (بينه وبين قلبه) أكبر من العمل بحد ذاته فكما تحدثت في كلمة الختام وكما نوه أحمد قبلي: إن قلوبنا وشخصياتنا نحن تغيرت .. .وبشدة.
    • ماهو تقييمك لنجاح العمل ؟
      الحفل نجح، وتمكنا من إيصال رسالتينا إلى غايتيهما، وإلى الله عز وجل بالطبع مرد هذا النجاح .. فأوجه خالص شكري لحضرته، وأحمده تعالى أن انتقانا لحمل هذا الشرف.
      بالتأكيد رغم إتقانها (فكراً وأداءً)، لا أنكر حدوث بعض الأخطاء أو الهفوات البسيطة في الأداء، لكنه شيء طبيعي كمرة أولى، بالنسبة للفكرة .. هذه البداية فقط وستتطور الفكرة لاحقاً - بإذن الله - لتمتد لمعالجة حقيقية واقعية للمشاكل بين الأبناء وأمهاتهم، وأسباب الشقاق بين الطرفين بما يتوافق وعدم التكرار والحصول على كم أكبر من الفائدة.
    • هل من كلمةٍ أخيرة تحب أن تعبر بها ؟
      أريد أن أوجه شكراً خاصاً، لسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- معلمنا الأول المبعوث رحمة للعالمين ذكوراً كانوا أم إناثاً، والذي زرع فينا تقديس المرأة وتعظيمها أماً كانت أم زوجة أم ابنة وذلك بأوامره وكلماته وأفعاله التي كانت رفيقنا منذ الصغر وفي الحفل وبعده بإذن الله.
    • وشكري الخاص لا يجب أن ينتهي دون أن نذكر:
      • مدام "صباح نحاس"، مالكة معهد بيرلتز، التي أحبت الفكرة وتبنتها بدعمها المعنوي والمادي.
      • ابن دفعتي العزيز الدكتور قصي الذي شرفنا ووالدته بحضورهما، وإيمانه بعملنا .. لإقناع التلفزيون العربي السوري بالحضور لتصوير الحفل، نأمل ألا نكون قد خيبنا الظن.
      • كل من وقف في وجه الفكرة وعارضها، فلقد استفدنا من رأيه في تعديل العديد من الأمور، كما أن المعارضة الشديدة كانت دافعاً للإصرار الشديد على العمل والنجاح.

      ختاماً...
      آمل أن تترسخ هذه الفكرة، وتمتد لغيرها من يوم للمعلم أو للطالب، لا لتكون عيداً نحتفل فيه وننفخ الشموع ثم نطوي صفحته للعام القادم، بل ليصبح مصدر شحذ لكل معنى ومعني، وسبيلاً لتغيير الخطأ إلى صواب وفق أعرافنا وقيمنا.
    • شكراً لكم دكتور .. لقد عملتم فأبدعتم وأسعدتم أمهاتنا.

دفتر الزوار:

  • "أتمنى لكم دوام التحليق في فضاء الإبداع وكل عام وأنتم بخير"
    د.عبير الكفري
  • "رائعون رائعون رائعون "
    الدكتور محمد أنس السلاخ- مدير الموقع
  • "أروع فريق كرة قدم بالوجود .. سررت وتشرفت بالعمل معكم .. الحمدلله رب العالمين"
    خالد الحلو- مدير القسم التقني في موقع حكيم، وأحد أعضاء فريق الحفل.
  • "عمل مميز من أشخاص مميزين .. يعطيكم العافية"
    عامر زخور- SCS-NET

ختاماً..
نقول لكل من أوقد جذوة حبنا لأمهاتنا من جديد: لقد طمحتم حين خططتم لهذا الحفل .. لأن تحدثوا فرقاً في حياتنا مع أمهاتنا .. وقد نجحتم .. وصممتم أن يكون عيد الأمّ هذا العامَ مختلفاً عن كلّ ما سبقه .. وقد أصبتم هدفكم .. لذلك نوجه عميق الامتنان لكم ولكل من بذل جهداً صادقاً لتحقيق النجاح لهذا الحفل .. ولكل الذين شاركونا سعادتنا من بعيد لأن الظروف لم تسعفهم بالحضور فكانوا حاضرين غائبين.

إعداد: وعد عمّار, عبد الله الرفاعي

تصوير: بدر الدين الحافظ

تنسيق:راما سرحان

القسم الصحفي في موقع حكيم

Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy

صورة جيانا

تقرير صحفي رائع Surprised , و الحفل -حسب مصادر موثوقة- كان و لا أروعVery Happy ..
ربي يوفقكم و يكرمكم و يعوضكم عن وقتكم وجهدكم اللي أكيد ما ضاع و انما استثمرتوه بابداع...
: (( كما تدين تدان )) Eye-wink

صورة S.AMH

تقرير متميز لحفل متميز
شكراً لكم جميعاً
و فعلاً أمسية لا تنسى

صورة وسيم عبيد

كنت أتوقع أنها ستكون مميزة حقاً لكنني لم أحضر تجنباً للإكتئاب -وتفتيح الجروح-
عمل رائع بارك الله فيكم ولكم في أوقاتكم
Eye-wink

صورة Pink-Foreigner

عبد، احمد ، خالد ، هبة، هبة ، جيانا ، لبنى ، ايهم ، لؤي ، نور ، محمد

صدقتم النيّة فأبدعتم... ما شاء الله عليكم عل تعب والروحة والجية الي صارت لحتى طلع الحفل بهل
شكل...

استمتعت بالعمل معكم!.. وكان حفل اقل ما يقال عنه رائع...

_________

كمان شو هل قسم الصحفي... تقرير ولا أحلى من هيك!

صورة ابن الشام

الله يعطيكم العافية على هالتقرير المتكامل ... و بانتظار المزيد (؛

تقرير وتنسيق مميزين, بقدر تميّز الحفل.
جزيتم خيراً.

صورة Dr_Hero

يبدو من طول المقال انو الحفلة متعوب عليها Eye-wink Eye-wink Eye-wink

عم امزح

الله يعطيكم العافية

سلام

صورة X-man

جهد كبير ونتيجة رائعة.

صورة ALcaptain Anas

تقرير أكثر من رائع...Eye-wink

صورة moon lover

Surprised Surprised
تقرير كتيييير حلو ...
عن جد تفاجأت فيه Shocked

الله يعطيكم العافية يا أعضاء القسم الصحفي (و خاصة عبد الله و وعد يلي اشتغلتوا بهالتقرير)

كانت أيام رائعة تلك الأيام ، و سبحان الله اليوم 28/4 (يعني بعد الحفل بشهر تماماً) و مازالت ساعات الحفل تمر في رأسي بذكريات لا تنسى ...الحمد لله Embarrased الذي يسر لنا فرصة العمل على تلك الفكرة لتنفيذ ذلك الحفل ...

و بالنسبة لمن يسأل عن سيدي الحفلEye-wink : فإن شاء الله سيكون جاهزاً قريباً

صورة A.M

التقرير الصحفي رائع
والشكر لكل من ساهم بنجاح هذه الحفلة

صورة secrets

كما ذكرت أحمد ،، نفحات الحفل بكل تفاصيله الدقيقة ،، لا تفتأ تمر على ذاكرتي ،، وتخترق أعماق وجداني ،،

احتفالية عيد الأم 2009 ،، حدث لن يمحى أو يزول من "ذاكرة الأيام" ،،

سعدت كثيرا جدا بالعمل معكم ،، إلى الأمام نحو إبداع وتميز متجددين ،،

و ......... "الله يرضى عليكم" Eye-wink ،، Very Happy Very Happy Very Happy

صورة billooo

الله يعطيكم ألف عافية

صورة EMPROR

اقتباس:
و بالنسبة لمن يسأل عن سيدي الحفلEye-wink : فإن شاء الله سيكون جاهزاً قريباً

ننتظر الديفيدي من التلفزيون فقط، وقد وعدنا قصي بتأمينه.

صورة DAM

اقتباس:
ننتظر الديفيدي من التلفزيون فقط، وقد وعدنا قصي بتأمينه.

صرنا طالبينو منهم عدة مرات , بس يتأمن معي لح جبلك ياه مباشرة باذن الله تعالى , وبعتذر جدا على التأخر بس هل الفترة مهمة جدا بمستقبلي الطبي
....
تقرير رائع ومتعوب عليه بوركتم ووفقكم الله Very Happy

وين الديفيدي ؟؟ Evil

اقتباس:
وين الديفيدي ؟؟ Evil

أي ديفيدي؟ Cool
آخر مرة استخدمته فيها وين حطيتو.. اتذكر Twisted Evil

صورة NoRmy

Embarrased
على العيد Eye-wink

صورة Nighty Whisper88

ديفيدي احتفالية حكيم بيوم الأم لعام 2009 Evil Evil Evil
وينو أيها المسؤولون عنه ؟؟ Evil

عزيزي عدنان
الله يرضى عليك و يلهمك الصبر والسلوان Eye-wink
بعض الأشخاص المهتمين بالموضوع والملاحقين له
والمسؤولون بشكل أساسي عن انتاجه حاليا في سفر
طولي بالك
وخلص وحياتك لياخد كل مين بده نسخة
..
عفكرة أنا مستعجل عليه أكثر منك بكثير
وصرت حاكي بالموضوع كذا مرة
بس سبحان الله لم يهيء أسباب انتاجه بعد
شي الحق على التلفزيون وشي الحق علينا لا تأخذنا Embarrased
..

صورة Nighty Whisper88

اقتباس:
الله يرضى عليك و يلهمك الصبر والسلوان

آمين
اقتباس:
شي الحق على التلفزيون وشي الحق علينا لا تأخذنا

خلص مو مشكلة
الله ييسرلكم و تخلصوه بأسرع وقت ممكن Eye-wink

من أجمل ما قيل عن احتفالية السنة الماضية:
http://www.hakeem-sy.com/main/node/28710

صورة DAM