'
كلية الطب تعقد مؤتمرها السنوي الرابع
تعقد كلية الطب بجامعة دمشق مؤتمرها السنوي الرابع في الأول والثاني من نيسان المقبل. وتتضمن محاور المؤتمر الأورام، أنظمة المشافي، جودة التعليم الطبي، ومواضيع حرة. وعلى هامش المؤتمر يقام معرض للشركات الراعية.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 130 من الأطباء والأكاديميين والطلاب من سورية والأردن والعراق ولبنان وفرنسا وأميريكا، من بينهم حوالي ثلاثون طالباً وطالبة قبل التخرج تقدموا بأبحاثهم التي ستعرض بشكل ملصقات.
ويعتقد أن عقد المؤتمر في شهر نيسان سيكون أكثر ملاءمة لطلاب الطب منه في المؤتمرات السابقة التي عقدت خلال شهر أيار الذي يسبق تماماً شهر الامتحانات الفصلية الثانية، حيث يتوقع أن يشهد هذا المؤتمر إقبالاً ملحوظاً من طلاب الطب ولا سيما على حضور ورشة العمل حول جودة التعليم الطبي.
ويخصص المؤتمر هذا العام جائزة لأفضل بحث تقدم به طالب دراسات عليا ولأفضل بحث تقدم به الطلبة ما قبل التخرج.
يذكر أن كلية الطب تعاقدت مع شركة من القطاع الخاص متخصصة في تنظيم المؤتمرات والمعارض لتنظيم هذا المؤتمر، بينما اعتمدت في العام الماضي على جهود عدد من أعضاء الهيئة التعليمية ومتطوعين من طلاب الطب والدراسات العليا.
يمكنكم الاطلاع على تفاصيل الإعلان الثاني والبرنامج العلمي للمؤتمر في هذا الرابط:
http://medamas.org/4acfmd


















بالعادة بكون سوري ألماني ليش هالسنة غير؟
الألمان بطلو!
خلص شبعو علم من عندنا.
كم تمنيت المشاركة بأبحاث هذا المؤتمر ولا أدري كيف ومتى يتم تحديد المشاركين من طلبة ماقبل التخرج وفوجئت بالاعلان وعسى الله أن يكتب لنا المشاركة بالعام القادم.
وشكراً لجميع القائمين وان شاء الله بكون مؤتمر ناجح .
ليش كل دكتور عنده ربع ساعة لمحاضرته ... بس عنجد في مواضيع حلوة خرج الواحد يحضرها
شو كاتبين فوق زوروا جناح حكيم
نوّر الدكتور إياد الشطي اليوم
و بخفة دمّه المعهودة ألقى الدكتور محاضرة عن آخر التطورات في مجال الخلايا الجذعية
و تحدث الدكتور بان التوجه الآن يتم نحو إعادة برمجة الخلايا المتمايزة على مستوى الدنا أو حتى على مستوى الرنا بطريقة تحقق الغرض الذي نريده منها
مثلا يمكننا جعل الخلايا بيتا في جزر لانغرهانس في البنكرياس التي لا تنتج الانسولين ,تنتج الانسولين و بذلك نكون قد عالجنا الداء السكري ....
و بالفعل جرت أبحاث على الفئران و أعطت نتائج و عقبال البني آدمين .....
فعالية لا تُنسى أبداً

الحمد لله
فعلاً....