التوحيد التوحيد.. جوهر الدين.. ونهاية العلم..
مَا تَعَلَّمَتِ العَبِيْدُ أَفْضَلَ مِنَ التَّوْحِيْد..
إن الشَّارد، البعيد عن التّوحيد.. والذي لا يفقه المعنى الحقيقيّ لـ ( لا إله إلا الله ).. يظنُّ أنَّ أمره بيد زيدٍ من النّاس... أو أنّ مصيره عائد إلى مشيئة عبدٍ لئيم..
لا تنسوا أنه:
(واعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) [الأنفال : 24]
ولنذكّر بعضنا بأنّه جلَّ وعلا إذا أرادَ إنفاذَ أمرٍ سَلَبَ من كلِّ ذي لُبٍّ لُبَّهُ..
وليعلم أحدنا أنَّ قلوبَ العباد بين أُصبُعَين من أصابع الرّحمن يُقلّبُها كيف يشاء..
وبعد معرفة هذا وذاك، كيف يتأتّى لأحدنا أن يَخطُبَ وُدَّ جهة أخرى غير الجهة الخالقة..
مَا تَعَلَّمَتِ العَبِيْدُ أَفْضَلَ مِنَ التَّوْحِيْد..
وكلَّما نَقُص تَوحيدُك، زَاد شِركُك.. فحاذر!
لا إله إِلا الله.. اللَّهمَّ إنَّا نَعُوذُ بكَ مِنَ الشِّركِ الخَفِيّ...

















الأخطر من الشرك التقليدي هوالشرك الخفي كما قلت-جزاك الله خيراً-...
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة الكرام:
"اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئاً أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه"
لا اله الا الله محمد رسول الله
يعني انا اريد ان أسال
لو فرضنا انك كنت عسكري و رح تصير عسكري اذا لله قدر
فهل تعتبر تدبير واسطة هو من باب اعتقادك ان امرك بيد الضابط ام بيد الله ؟؟؟
مثال بسيط و انتظر الاجابة
و بقى بالكرم غير الحطب
سلام
بيد الله مع اتخاذ الأسباب. ككل شيء في الدنيا.
رائعة ..
هو العبودية الخالصة لله ، و ألا معبود بحق إلا الله ..
جزاك الله خيرا بشار
جزاك الله خيرا بشار
لا اله الا الله وحده لاشريك له.....
شكراً لمروركم جميعاً..
مضمون هذه الهديّة (التّوحيد) يُكتب فيه الكثير الكثير.. والأهمّ طبعاً أن نعمل بما يُكتب..
لذلك دعوني أضيف -قبل أن أعقّب على تعليقاتكم- إلى الهديّة.. هديّة أخرى..
التّوحيد أيضاً يقتضي:
هكذا يفكّر المؤمنون الموحّدون (الله يجعلنا منهم)..
(وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ) [ الشورى: 39 ]
ولكن لا يوجد حقد ==> (لا يوجد شرك)..
وعندها تعلَم أنّ الله لحكمة بالغة سمح لذاك الإنسان أن يفعل ما فعل.. فعلاقتك مع الله عزّ وجلّ.. تتصرّف بحكمة مع هذا الإنسان، لكنّك لا تحقد..
(فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [ هود: 55،56 ]
إذاً:
موقف المؤمن: هناك جهة قويّة ظالمة، لكن علاقته مع الله، فلو أذنبَ مع الله، قد يسمح الله لتلك الجهة أن تصل إليه..
فعلاقته مع الله.. لذلك لا يخافنَّ العبد إلا ذنبه، ولا يرجونَّ إلا ربّه..
لا تخف من قوي.. ولا من جبار.. ولا من طاغية.. خف من ذنبك..
الله عزّ وجل هو العليم.. وما تسقط من ورقة إلا يعلمها.. والله على كلّ شيء قدير..
لكنّ خطّة الله تستوعب خطّة الأقوياء.. والأقوياء عصيّ بيد الله تعالى..
ما سبق فيه إجابة واضحة على سؤال X-man.. على كل حال،
فهل تعتبر تدبير واسطة هو من باب اعتقادك ان أمرك بيد الضابط ام بيد الله ؟؟؟
في البداية، كلمة "واسطة" هي واحدة من الكلمات (أو الأشياء) التي تثير حفيظتي.. لأنّها غالباً ما تتضمّن طريقة 'ملتوية' للحصول على شيء لا يحقّ لك الحصول عليه بالطّرق والوسائل المشروعة.. لذلك تلجأ إلى فلان وعلتان..
على كلّ حال، برأيي، إذا كان الأمر الذي تتكلّم عنه فيه مخالفة للشّرع.. والقانون!.. (وربما تكون مخالفة القانون مخالفة للشرع).. فبإذن الله لن يكون مطلبي..
أما إذا كان الأمر مشروع وليس فيه أي مخالفة.. ولكنّه ليس ميسّراً للجميع بسبب تعقيدات بيروقراطيّة معيّنة، وأنا بحاجة ماسّة له (زيارة ضرورية لأهلي مثلاً).. وكان هناك ضابط أعرفه فطّلّبُ المعونة منه ليس فيه أي مشكلة..
ويبقى هذا رأيي، الذي إن ثبت لي بأنه خاطئ، فأنا مستعد للعدول عنه والتمسّك بالرأي الصواب (أصلاً ساعتها هداك ما بيكون رأي.. بل ربما يسمى الصواب (حاف).. أو الحق...)
أما بالنسبة لعلاقة سؤالك بموضوع التوحيد، فليس التوحيد قعوداً عن المطالبة بالحقوق ولا انقطاعاً عن الأخذ بالأسباب (كما قال oubai).. بل هو معرفة يقينيّة بأن لا رادّ لقضائه عز وجل، ولا معقّب لحكمه، ولا غالب لأمره..
أي: ما أصابك لم يكن ليخطأك.. وما أخطأك لم يكن ليصيبك..
واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك..
ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك..
هذه إجابة..
إجابة أخرى.. مباشرة.. إذا كان قصدك من السؤال.. التخيير..
طبعاً من باب اعتقاد أن أمري بيد الله عز وجل.. لما سبق وتمّت -بفضل الله- كتابته في هذه الصفحة..
ولأنه من هو الذي بيده مقاليد الأمور ومن أراد وقدّر أن يكون هذا الضابط هو المسؤول عمّا سوف أطلب منه.. وليس ذاك..؟
ومن أراد وقدّر أن يكون الضابط "مزاجه رايق.. أو معكّر" في اليوم الذي احتجت فيه ذلك الأمر..؟
ومن وضع في قلب ذلك الضابط شيئاً من اللطف نحوي؟ أو ربما شعوراً بالبغض؟
إن ألطاف الله عز وجل أو عقابه.. هي أهم ما يتدخل في مثل هذه الأمور...
وهكذا...
وطبعاً ما كتبته في بداية التعليق أعمّ وأشمل وأبلغ..
بالمناسبة، الهديّة لا تعني إطلاقاً إطلاقاً أن البشر مسيّرون..
وفي كتاب كبرى اليقينيات بحث كامل عن هذه الحقيقة ومايتعلق بها (القضاء والقدر).. من المهمّ جدّاً قراءته.. البحث موجود في الصّفحات 155 - 169.. لكن برأيي لا بد من السّير وفق ترتيب الكتاب وقراءة ما سبق هذا البحث، حتى يتمكن القارئ من فهم كل ما يقرأ، وحتى تتكامل الأفكار في ذهنه..
بإمكانكم، على كل حال، البدء بقسم الإلهيات.. وتأجيل قراءة منهج البحث عند العلماء المسلمين -رغم أهمّيّته- إلى وقت لاحق..
تعقيب بسيط على موضوع الطلب من الناس :
حديث عن رسول الله ضعيف السند :
" اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير"
هنا نقطة اشكالية كبيرة جدا تحتاج لوقفة لانها من احد أكبر الجمل الحساسة التي يبنى عليها آراء خاطئة
لي عودة ان أسعفني الوقت
لو فرضنا انك كنت عسكري و رح تصير عسكري اذا لله قدر
فهل تعتبر تدبير واسطة هو من باب اعتقادك ان امرك بيد الضابط ام بيد الله ؟؟؟
الفكرة مرت معي سابقاً
وكان جوابها أن التوكل على الله لا يناقض الأخذ بالأسباب
والدليل على ذلك أن سيدنا يوسف عندما كان في السجن قال لصاحبه الذي سينجو ((اذكرني عند ربك)) أي اذكرني عند الملك لعله يخرجي من السجن
فالتوكل على الله يعني : أن تسعى بكل جوارحك في الأخذ بالأسباب ولكن قلبك مليء بشيء واحد وهو : أنه لن يقضي لك هذا الأمر إلا الله وحده
شكرا بشار عالهدية
لو فرضنا انك كنت عسكري و رح تصير عسكري اذا لله قدر
فهل تعتبر تدبير واسطة هو من باب اعتقادك ان امرك بيد الضابط ام بيد الله ؟؟؟
الفكرة مرت معي سابقاً
وكان جوابها أن التوكل على الله لا يناقض الأخذ بالأسباب
والدليل على ذلك أن سيدنا يوسف عندما كان في السجن قال لصاحبه الذي سينجو ((اذكرني عند ربك)) أي اذكرني عند الملك لعله يخرجي من السجن
فالتوكل على الله يعني : أن تسعى بكل جوارحك في الأخذ بالأسباب ولكن قلبك مليء بشيء واحد وهو : أنه لن يقضي لك هذا الأمر إلا الله وحده
شكرا بشار عالهدية
السلام عليكم جميعا
شكرا بشار و شكرا جميعا على الرد على تساؤلي
و رد بشار اجاب عن تساؤلي اكثر من غيره
و لكن اريد ان اخصص لو سمحتم
لو فرضنا انك انت ذهبت الى الجيش و صرت عسكري دبر راسك متل ما بقولوا
و كانت الاجازة القانونية كل شهرين
فهل ستقوم بدفع رشوة مثلا للضابط ام ماذا ؟
و هل تعتبر نفسك اذا فعلت هذا الفعل قد وضعت مصيرك بيد الضابط ام الله ؟
اسف على الصيغة المفشكلة بس هذا اللي طلع معي شو بدنا نساوي
الامر الاخر لو سمحتم :
ألا يجب ان نضع حدودا و ضوابط لنعرف انفسنا هل نحن في لحظة معينة ناخذ بالاسباب ام نخالف مبادئنا و معتقداتنا
يعني نفس المثال السابق : و لكن لو فرضنا ان هذا الضابط منعك من الصلاة و هددك ان صليت انو مدري شو رح يساوي
فبماذا ستبرر امتناعك عن الصلاة مثلا
و ما بقى بالكرم غير الحطب
سلام
ما شاء الله عليك بشار
والله إني مسرور للغاية
..
بالنسبة لرشدي بيك
بشار بإذن الله بيرد عليك ومتابع
بس أكيد لازم احكي معك
في اسلوب خطأ عم يتبع
الأحد ضروري شوفك
..
كتبت رد كبير وانحذف بالغلط.. عسى لخير..
بكرة إن شاء الله برجع بجاوبك سيد رشدي على أسئلتك..
شكرا جزيلا على جهدك اخي بشار
و ما بقى بالكرم غير الحطب
سلام
السلام عليكم،
شكراً لمروركم مجدداً..
لي عودة ان أسعفني الوقت
أثرت فضولي!
بانتظار ردك..
-------
من ثمرات التوحيد:
التوحيد يُكسب المؤمن تفسير صحيح لما في الكون..
فعندما يوحّد المؤمن يعلم أن أمر العباد موكول إلى رب العباد.. وعندها يتلاشى الحقد.. ينتهي الحسد.. تنتهي الضغينة.. ينتهي النفاق.. ينتهي الخوف.. ينتهي القلق..
و كانت الاجازة القانونية كل شهرين
فهل ستقوم بدفع رشوة مثلا للضابط ام ماذا ؟
قال صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي"
وفي رواية أخرى: "لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الراشي والمرتشي"
وهذا الحديث يبين تحريم الرشوة، وهذا محل اتفاق من أهل العلم، لعن الله الراشي، الذي يدفع الرشوة، والمرتشي الذي يأخذها، والرائش وهو الوسيط بينهما.
فالرشوة هي دفع المال للحكم بغير الحق، أو الحكم بالباطل، أو دفع المال للحكم بالحق، يدفع المال للقاضي أو للحاكم من أجل أن يحكم بالحق، أو من أجل أن يحكم بالباطل، فإذا أخذ المال لأجل الحكم فهو رشوة، وإن أخذه لغير ذلك فهو هدية، ولهذا الرشوة حرام مطلقاً، ومن كبائر الذنوب.
أما الهدية ففيها تفصيل: تارة تُحرَّم، وتارة تُكرَه، وتارة تَجوز، على تفصيل معلوم لأهل العلم في هذه المسألة؛ أما الرشوة فإنها حرام مطلقاً..
ولكن قد يقول قائل: ولكنك في هذه الحالة لا تدفع المال لقاض أو لحاكم حتى يحكم لك.. وإنما تدفعه للضابط "الحبّاب".. حتى يسمح لك بالخروج من الباب.. والحصول على إجازة لطيفة وحسب..!
بما أني لست من أهل الاختصاص، سوف أخبرك برأيي الشخصي في الموضوع:
(( سمعت بحالات كثيرة من هذا النوع، وفيها يقوم بعض أبناء أمتنا الأمناء.. (أو الجهلة الأغبياء).. بالإقامة مع أهليهم أثناء الخدمة العسكرية.. لا يبارحونهم لمكان خدمتهم تلك إلا ليزوروا "صاحب الرتب والشارات.. والنظارات السوداء".. ويطمئنوا على أوضاعه المادية.. يا ترى عم يشبع الخبز؟.. ))
برأيي، يكفي أنهم يساعدون "صاحب الرتب والشارات" على الكسب الحرام.. ليكونوا شركاء معه في الجريمة..
أظن أن ما سبق يوضح موقفي من الموضوع.. الرفض المطلق..
اتفقنا في رد سابق على هذا الموضوع..
لن أجيبك بجملة واحدة -رغم صحّتها- الآن.. لأنها قد تُفهم بشكل خاطئ..
ارجع إلى بحث إرادة الإنسان أمام إرادة الله عز وجل.. وما يتعلق به من القضاء والقدر.. -الذي أشرت إليه سابقاً- في كتاب كبرى اليقينيات الكونية..
بالتأكيد.. وهذا لا يكون إلا بطلب العلم (الديني والدنيوي)... فأنت باكتسابك العلم الشريف تغلق جميع الأبواب على جميع شياطين الجن والإنس إذا أرادوا أن يحرفوك عن الحق..
الإمام الشافعي قال: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معا فعليك بالعلم. إلا أن العلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك..
وكلما ازداد علمك، ازددتَ دقّةً في وضع تلك الحدود التي تحدثتَ عنها..
فبماذا ستبرر امتناعك عن الصلاة مثلا
ويريد "صاحب الرتب والشارات" هذا أن ينتصر؟!
والذي رفع السماء بلا عمد لن يكون النصر على أيديهم..
لن أمتنع، ولن ألقي بنفسي إلى التهلكة.. سوف أصلي خفيةً..
شكراً لك سيد رشدي.. لقد تعلّمت الكثير من الأمور، وتعمّق فهمي لأخرى، من خلال أسئلتك هذه..
...وعلى قولتك: ما بقي بحكيم غير أني أتعرف على السيد رشدي!
ما شاء الله ... بالفعل شي بيبسط
بس عندي تعقيب :
فبماذا ستبرر امتناعك عن الصلاة مثلا
كما قال بشار أعتقد بأنه يمكنك الصلاة خفيةً .. وحيلةً ..
ولو فرضنا أنو كان واقف فوق راسك طول الوقت (وهذا شبه مستحيل) بتصليها بقلبك.
بس ذكرتني بحديث صحيح
قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم :
{ إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرِهوا عليه }
رواه ابن ماجه
هل لدى أحدكم تفسير لهذا الحديث.
يعني ماذا تشمل عبارة "ما استكرهوا عليه" ؟
وكذلك "النسيان" ؟
وماذا تعني كلمة "الخطأ" ؟!
وشكرا مرة أخرى
السلام عليكم
شكرا على الرد اخي و بشار و اخي اللي فاروق
و الرد حقيقة اكثر من رائع و هذه اول مرة اطرح فيها هذه القضية
اي يكون فيها الجواب بشكل مباشر و واضح تماما و لا يحتمل المواربة
شكرا جزيلا اخي بشار مرة اخرى
و ما بقى بحكيم غير بشار ( روق يا عمي )
سلام