طابور المحاضرات.. نهاية متوقعة
بقلم: Horizons
انتهى الوقت أخيراً.. وأصبح بإمكاني أن أخرج من الباب الصغير الذي بقيت أحدق فيه طوال الساعة والنصف السابقة.. سلمت الورقة بخشوع -كما في مراسم التشييع- وخرجت من الباب ببطء.. فأذيال الخيبة –كما تعلمون- ليست سهلة الجر دائماً..
وصلت إلى الساحة التي تعرفونها جميعاً.. لأنكم حتماً جزء من الزحام المرعب فيها بعد الامتحان. كان في ذهني خياران لحظيان:
- أن أشتري شيئا يرفع سكر الدم لدي.
- أن أحجز دوري في الطابور الذي ينتظر محاضرات المادة القادمة.
حتما بدا الخيار الأول الأكثر منطقية وجدوى والأسهل تطبيقاً بل وغير قابل للنقاش.. لكن بمجرد أن ارتفع سكر الدم ووجد دماغي المسكين ما يأكله، أدركت أن الخيار الثاني كان منطقيا أكثر بكثير.
طابور الطلاب المنتظرين أمام المكتبة كان مخيفاً.. بين الحين والآخر يتباعد زوجان من الأقدام وتتدحرج من بينهما كرة مغبرة.. بعد قليل تتحرك الكرة وتكبر شيئاً فشيئاً.. يخرج منها ذراعان ثم قدمان ثم تتحول إلى طالب طب!! يقف.. ينفض عن سترته بكبرياء - الغبار وآثار الأقدام.. يتابع سيره بأنفة.. مرفوع الرأس.. حاملاً محاضراته بكل فخر..
لم يكن المشهد يوحي بارتياح كبير.. لكن لم تكن لدي خيارات كثيرة.. فإما الطابور.. وإما أن أضيف ذيلاً آخر لأذيال خيبتي -غير القليلة أصلاً- وأعود بسلام إلى المنزل وأنتظر صباح اليوم التالي لأشتري المحاضرات..
لكن لسبب ما – غبي حتماً - وجدت أن الخيار الأخير انهزامي.. وقررت أن أخوض ملحمتي الخاصة في الطابور..
وفعلت..
صدقوني.. لم يكن الأمر كما تصورت.. كان أبسط بكثير: لم يستغرق أكثر من ساعة.. والكدمات الناتجة ليست كثيرة جداً.. ولا توجد جروح حقيقية تستحق الذكر والحمد لله..
هكذا
خرجت، بابتسامة عريضة وجبل من المحاضرات، يكفيني فخراً أن أحضرته بطريقة المواجهة
ولا يهم إن كنت سأستطيع دراسته أم لا.. فالمسألة مسألة مبدأ أولا وأخيراً..
بكل الأحوال.. وبشكل أوتوماتيكي بدأت التأكد من أرقام المحاضرات.. لكن.. ولتكتمل معي كل الأسباب الكافية للبكاء: كانت إحدى المحاضرات مكررة.. وأخرى ناقصة..!
أعتقد أني لست بحاجة لوصف شعوري.. فمعظمكم جربه على ما أعتقد.. اللهم إلا إذا كان صاحب المكتبة يستهدفني بالذات كل مرة.. حاولت أن أفكر بطريقة حكيمة وقنوعة.. ففرضت على نفسي شعوراً بالزهد والتصوف.. وبدأت أقنع نفسي "ترى ما قيمة بضع وريقات ناقصة أو زائدة يا ابن آدم؟!!"
قررت أن أنسى أمر المحاضرة الناقصة.. ومضيت إلى المنزل وأنا أكرر دون توقف.. "لن أشتريها –لن أشتريها.."
وبعد ليلة من الأرق.. قضيتها بعينين مفتوحتين.. وأعدت فيها الشريط الحاوي على الكلمتين السابقتين أكثر من مليون مرة في رأسي..
عدت صباحاً بوداعة وانكسار.. واشتريت المحاضرة الناقصة..
ودرستها بوداعة وانكسار أكثر من السابقين..!
--القسم الصحفي في موقع حكيم


















صدقوني.. لم يكن الأمر كما تصورت.. كان أبسط بكثير: لم يستغرق أكثر من ساعة.. والكدمات الناتجة ليست كثيرة جداً.. ولا توجد جروح حقيقية تستحق الذكر والحمد لله..
من وحي الواقع!!، رائعة..
أكتر شغلة بحمل همها يوم بكون عندي فحص
-أكتر من الفحص -
صياغة معبرة ومسلية تصور الواقع بحذافيره
معبرة كتير
الله يرحم إيام المحاضرات وشراء المحاضرات... كان إذا واحد مننا بدو يشتري محاضرات يقول أنا رايح أعمل شوبينغ (shopping)
بتذكر وقت فحص التخرج محاضرات الداخلية لوحدها فاقت ال3000 صفحة

:cool:
وتخيلو غرفتي ليلة الفحص كيف كانت...
انا هلفصل ما نزلت علنفق
عندي فوبييييييييييييييييييييييييييا نفقية
كل ما ينزلو رفقاتي و بنات خوالي ..كانو يتوصو فيني & يجيبولي محاضراتي
و مع هيك
ف :
دايما بيجيني هيك محاضرات ناقصة و مكررة، مع اني مو انا الي بجيبهم ...بس بحسها مقصودة و جكر فيني
الله يريحنا ع أهون الأسباب .. من هلعذاب
عن جد ضربتي عالوتر الحساس
شو بكره انزل عالنفق وآكلة هم يوم الاثنين من هلا لجيبة محاضرات التشريح
الله يريحنا منن يارب
انتو جيبوا المحاضرات قبل المادة مو بعدها أنا هيك بعمل


بس مو كلكم تروحوا قبلها
وتنسوا تقدموها بعدين
معبرة
لارا بتعرفي شو أكتر شي أرهبني بالموضوع؟
كيف منطلع من الفحص ومنشوف العالم !!!
ولييييييييييييي
أنا قايم أدرس
أحلى شي لما تكتشف انو مرات حتى 30% من المادة تنزل بالأسبوع اللي قبل الامتحانات...
السنة الماضية سالت واحد من المعيدين من وين بدنا ندرس العملي؟؟ فجاوبني بصراحة:
"
" من محاضرات النفق!!.. ليش لولا النفق كنتوا انجحتوا
بالنسبة لي شخصياً أعارض فكرة الدراسة من المحاضرات
الى الزميلة لارا أو horizons (ما بعرف ليش تغير الاسم؟؟)
بالنسبة للحكي المكتوب فهو صحيح تمامن...ومطابق للواقع بناءن على تجربة شخصية...
أما بالنسبة للصياغة اللغوية (بلشت اتفلسف) فهي ليست رائعة....
بل اكثر من رائعة...
بالمخنصر المفيد
garfy likes the way you write
so take care
bye
عسيرة المحاضرات المكررة والناقصة في مرة وقبل المادة بكم يوم كالعادة بلشت لملم الماضرات المشتريها كلا مع بعض لأعرف شو أدرس وشو أحذف وشو ناقصني وللمفاجأة وصدق أو لا تصدق كان في محاضرة مشتريها خمس مرات
وللدهشة أكثر عرفت بعد الفحص أنو في دكتور نسيت أشتري محاضراتو لأنو ما بعرفو أصلا

وينو مؤنس
Impressive
thanks
عندما كنت طالباً في الكلية كنت أشتري المحاضرات كلها في الشهر الأخير من الفصل الدراسي. فلما يأتي دوري أطلب محاضرات جميع المواد وإذا بالبائع يقول لي عما تمزح مهيك؟ فأوقول لا والله وإذا بنظرات 30 طالب من دفعتي تتجه حولي وأنا كل تفاؤل من أنني قادر على الخلاص من دراستها في الوقت المناسب.
سبحان الله كيف تمضي الأيام.
والله لن أنساها.
سبحان الله
ليش لسا عم تشتروا محاضرات؟!
يا زلمة!! .. اشتروا أسئلة الدورات و بس .. و الله .. و هي بكسر الهاء .. نفس النتيجة اذا مو أحسن.
شكرا عالمشاركة .. كتير حبيتها .. و موفقين يا جماعة
فظييييييييييييع نائل
وينك يا ابن الحلال والله اشتقتلك خيييييييييير الله
مقال رائع يذكرنا بتلك الأيام المنهكة
في اختراع احلى اسمو الكتاب والدفتر
[b]
عم امزح
النهاية غير المتوقعة
هو أن لا تتواجد المكاتب
على فكرة مكتبة غسان مغلقة بالشمع و للكلية كل الفضل في هذا!
المحاضرات حالياً من مصادر أخرى غير مكتبة غسان ,., تخيلو أن هذا يحدث أثناء الفحوصة ---
في منتصف الفحوصة !
هو أن لا تتواجد المكاتب
... هاد يللي كان ناقص بالضبط...
لأ والأحلى أنو تسألأ وين المحاضرات يقلولك بكرة
شو أوضاع الأذنية يا جماعة؟
الأذنية... أصيبت بالطرش..
تعبير بليغ
نعم!!!
أعتقد أن الإغلاق يأتي ضمن خطط عدم اتعاب الطالب بالوقوف في طابور المحاضرات.
حتّى لو أغلقوا كل مكاتب النفق... مكاتب دمشق تعدّ بالآف ولا أعتقد أنهم قادرين على اغلاق كل تلك المكاتب وفهمكم كفاية
اليوم اتفاجأت لما لقيت الأنوار وغسان مسكرين وبهالوقت
..... لك شو القصة
