
|
لحظة من فضلك!
هدية نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم و مفسديه , و محرّكي الفتن فيه و جلاديه ... الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 29% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 65% عدد الأصوات: 346 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
"نفاض" ... نفاق أم تناقض؟!
Abu Azeez - السبت, 2008-11-01 01:26
نظراً لضيق وقتي ... سأضع مقالاتي في مدونتي .. و التي هي خاصتي. و بالتالي أطلب من السيد/ة المشرف/ة عدم حذف أو تعديل مقالاتي قبل إعلامي برسالة خاصة مع إيضاح المبرر من صفحة شروط الخدمة. مع الشكر سلفاً .. إن كل ما أكتبه الآن و في المستقبل لا يعني أي شخص في هذا الموقع لا بشكل مباشر و لا غير مباشر .. و هو مجرد كلام عام ينطبق على الجميع و أنا أولكم. إن أي إساءة شخصية توجه إليّ على العام .. يتحمل الزميل المسيء كامل تبعاتها .. و تتحمل الإدارة مسؤولية توجيه الإنذارات اللازمة. أُفضل أن لا يعلق أحد على مقالاتي .. و لو أني لا أملك الحق بذلك. "نفاض" ... نفاق أم تناقض؟! نفاق.. أم مجرد تناقض عبثي .. لم أعد أدري !! فهمت –على بساطة- معنى النفاق بأن يظهر المرء غير الذي يضمر، و فهمت من التناقض أن يبدي المرء رأياً ثم يأتي ضده .. فهل لي يا ترى أن أجمع بينهما بكلمة ؟ ما زلت لا أدريها ! سمعت اليوم مقابلة لرجل "فنّان" .. و لا حاجة للأقواس فهو فعلاً فنان في عمله. الرجل كان أكبر ممثلٍ في أكبر مسلسل حاز على إعجاب أصغر العقول في مجتمع يئن تحت وطأة الوضع الراهن المزري و يخاف من مستقبل أشد ازدراءً .. فلم يجد إلا أحلام الماضي و شهامتها يجتر منها ما لا يسمن و لا يغني من جوع. فوجد ممثلنا الفهيم هذا .. من جمهوره البهيم ذاك مرتعاً خصباً للاستثمار .. فقام و من وراءه باستغلال غباء العقول لأبعد الحدود محصلين ما استطاعوا إليه سبيلاً من أوقاتهم و أموالهم. تعرفون أن السيد "النوري" ، وأترك لكم الشكل و التنقيط، خرج أو أُخرج من مسلسله و حارته لأسباب مادية أو غير مادية، و التفت إلى مصادر رزق أخرى مما يروج بيعه بين المحطات و يجذب أكبر قدر من العيون الفارغة، و كان للرجل أن قدم دوراً آخر .. لا أدريه، فأنا لا أشاهد أي مسلسل ينطق بالعربية، و يبدو أن مسلسله الجديد حقق متابعة من الشعب الفارغ وقتاً و رأساً .. هذه المرة ليس جوعاً للشهامة و الأمجاد المفقودة، بل –وأظن ولا أجزم- جوعاً للحرية في الحديث عن أمور لا تخرج عن نطاق الأسرة و الأصدقاء المقربين. طبعاً ليس المسلسل هنا بيت القصيد و الذي قرأت في مدحه الكثير الكثير حتى بتُّ أشك في من وراء المدح. اليوم سمعت الممثل النوري يتحدث عن مسلسله هذا (ليس سراباً) بطريقة دعائية غريبة، فمسلسله يحمل الجرأة و الموضوعية و الحياد و الوصف التجريدي و تصوير الواقع و كشف الحقائق و إظهار المخفي و إخراج الأسرار و تفجير الكبت! .. و كسر نير التقاليد و نبذ العادات ! ؛ بالمناسبة أحببت كتاب العادات السبع و أحببت العادة الثامنة.. فلماذا لا تحب الناس كلمة عادة .. لا أدري! ذكر الرجل كل ما استطاع الوصول إليه من مرادفات من صفحة قاموسه الصغير الذي في رأسه الكبير عندما كان أبا عصام .. و لا أدري ما حل بالرأس و صاحبه بعدها. حكى لنا كيف استطاع أن يكسر حاجز "الخوف" الديني في المجتمع.. حكى لنا كيف أن الدين هو علاقة المرء بربه بلا وسيط .. قالها وهو متردد تردد المفتخر باكتشاف جديد، أو ارتباك من يقدم طرحاً لم يصل له أحد من العالمين .. قالها راجفاً رجفة من يربط جأشه ليواجه بني آدم كلهم معترضين .. ظن أن الدنيا ستنقلب عليه عدوّاً .. و لم لا تنقلب .. فالإنسان عدو ما يجهل ذاك الرجل كان يجهل أن الدين يصل الإنسان بربه .. و عرف ذلك في التمثيلية!!. ثقب الرجل أذني بنصف ساعة من الشتيمة اللبقة لعوامل التخلف في مجتمعنا الشرقي .. و كم هي مظلومة بنا هذه الاتجاهات .. و بالمناسبة لاحظت مرة على الخريطة أننا إلى الغرب من اليابان !! "مجتمع أبوي، فيه العدل و لكن فيه السيطرة و التسلط" .. هذه هي النتيجة النهائية التي وصل لها تحليله ... من خلال مشاركته في تمثيل دور بمسلسل حول الزواج بين أبناء الأديان!. رجل يتحدث عن الزواج العرفي و ينظر بأحقيته بناءً على تجربة تمثيل .. نعم تمثيل فقط .. ، وما زاد الطين بللاً .. أنه بدأ ينظم الفتاوى و يتحدث بمقاصد الدين .. لا بل بمقاصد الأديان جميعها .. و لا أريد أن أظلم الرجل فلربما أدى دور عالم دين مختص بالعقائد و الأديان و باحث في علم الأصول و مقاصد الشريعة!. أدهشني بعد ما قاله عن الزواج العرفي .. و الذي يجب على مجتمعنا أن يصل إليه إن كان ينشد التقدم .. أن اعترف أنه تزوج زوجته زواجاً تقليدياً وصفه بـ "عرس نسوان" .. و يقصد أن لا اختلاط فيه. دهشت أكثر عندما سمعته يشتم أباه (بطريقة لبقة بعض الشيء) .. أنه لم يحضر عرس أخته الأنثى .. و لكنه كان يحضر أعراس الذكور. لم أدري أبداً كيف أستطيع أن أجمع في ذهني صورة الرجل الذي كان يتغنى لسنوات بأمجاد أبو عصام و هو الذي قال .. و قد قرأت له ذلك في معظم الجرائد: "إسرائيل ممتعضة من "باب الحارة" و قد شكلت لجنة للوقوف على أسباب النجاح الذي حققه مسلسل باب الحارة .. و نحن العرب نشتم هذا العمل الابداعي الذي ذكرنا بأصولنا و تراثنا العريق؟!". لماذا لم يسأل نفسه،فناننا الكبير، لماذا لم تنتكش إسرائيل بمسلسله "ليس سراباً" ؟؟ .. لمَ لم يسأل نفسه عن هوية هؤلاء الذين أحبوا المسلسل و مدحوه ليعرف، و حسب نظريته هو ذاته، مصلحة من يخدم مسلسله؟!. لا أريد أن أطيل في تناقضه أو نفاقه .. أيهما أقرب. فما أردت إلا المثال .. و الممثل يبقى ممثلاً .. و هذا بالذات أشهد له بإتقان تمثيله. =============== كما أخبرتكم أحب الصراحة و بسببها يكرهني الكثير .. وجدت أن مجتمعنا الصغير ليس أقل امتلاءً بالنفاق و التناقضات من أي مجتمع آخر .. سأحكي عن بعض نفاقات حكيم .. و إن وجدت كلمة "تناقضات" ألطف فهي لك .. يقوم علينا رجل أو امرأة و يضع نفسه "تحت الضوء" أو يوصي أحداً بوضعه .. و يتعهد بشوارب اللفاية أن لا يقول إلا حقاً و لو كان على جثةٍ أو دمٍ .. و يبدأ مهرجان النفاق التسابقي اللامنتهي .. فلكأنك ترى الملائكة و قد هبطت على الأرض و مشت بين البشر .. و تأتي الأسئلة المتهافتة عن نوع الشوكولا.. و اللون المفضل.. و المطرب المميز.. و الراقصة المحببة.. و أي الطعام على الفطور .. و بيد من تريده .. أحياناً تقرأ أسئلة مدهشة عن الأبراج.. و رقم الحظ.. و أجمل اللحظات .. و لا تنسى سؤال المارد السحري و أمنياته الثلاث .. و إن جاء من يدعي العلم و الاتزان سأل عن بلد الاختصاص أو وجهة السياحة .. و الرجل يتردد في الخيارات لكثرتها ووفرتها فيفضل الترتيب على الانتقاء، حتى لا يظلم بلداً من خبرته و خيرته. و الأكبر و الأعظم أن تقرأ سؤالاً سياسياً عينك عينك .. فيسأل أحدهم: أنت مع عرفات أم أولمرت؟ .. أو: أنت تؤيد حماس أم عباس أم دعّاس الناس؟! .. و الناس ينظرون و يقرؤون و كأن شيئاً لم يحدث أو عهداً تعاهدوا عليه لم يخرق. أعجبني مما أدهشني في تناقضنا .. أن الأمور تأتي بعكسها تماماً و كمالاً .. فتفرد صفحات و صفحات في مدح تواضع أكبر المتكبرين! .. فيصبح من يتحرك، بسيارته التي لا يملك لا هو و لا أبوه، من المكتبة إلى المدرج خوفاً على حذائه من الثني أو الطعج، يصبح مثال التواضع بين الناس! .. و هو الذي لم يرضَ إيقاف سيارة الناس مع سيارات الناس خارج الحرم الذي لم يبقَ له حتى من اسمه نصيب.!! و تلك أصبحت تعطي دروساً في أساليب النفاق .. فلديها من مهارات عدم جرح الآخر ما يسع الأرض و من فيها .. و الثاني يمدحها و يتمنى أن يكون مثلها .. أن يُرضيَ كل الناس و لو صار منافقاً !!. و يتهافت الناس للثناء على لطافة إحداهن و حسن خَلقها و خُلقها .. و هي التي علم القاصي و الداني سوء طباعها و دمامة جبلتها!. و الآخر يبيع ناسه الذين صنعوه و أعطوه الخبرة بعرض من الدنيا قليل! .. فيصبح عند الناس مثال التضحية و الإخلاص للموقع و أهله و الفهمنة و الفهلوية!. و ثالثة تمدح بأنها قليلة الجدال ... فتبقى تقلب الصفحات و الصفحات تجادل في معاني الجدال و متى يحق و متى يبطل. و تتكرر الأسئلة النفاقية .. و تتعدد الأجوبة التناقضية .. فهذا يسأل عن كيفية التدبير بين الاعتناء بالمظهر و طلب العلم؟! و الثاني يسأل عن سبب تغيير فرق الشعر من اليمين إلى اليسار و ما لذلك من أبعاد نفسية.. و هل يستبشر بقصة عاطفية أم يتمهل لموديل الشعر الجديد ؟!.. و ذاك يقول: على أي جنب تنام ؟! .. و يجيب ذاك: على الجنب الذي استيقظ عليه.!! يا أيها القراء احترموا أنفسكم .. و احترموا عقولكم .. يا ناس اسألوا السؤال الذي يجرح و يترك بعده ندبة صلبة .. تدل على درس قد تعلمناه و لن ننساه .. يا ناس .. لن يرضي كل الناس إلا منافق .. و لن يرضَوا !! أما رأيتم مع كل ما ذكرت لكم؛ من مسح الأجواخ.. و الضحك على اللحى.. و نفخ البشر.. و النفخ عليهم .. ============ هذه تناقضات في عوامنا .. فاسمعوا تناقضات مثقفينا و من يدعون الحكمة .. أُلقيت المحاضرات .. و رُفعت الشعارات و الأصوات .. تنادي بتغيير شامل على مستوى الطلاب و ممثليهم .. وأن اليوم لنا .. و لا مكان للتفاوض بعد اليوم. شُتِم الناقضون .. و قُمِعَت أصواتهم .. و حذفت مشاركاتهم .. بدعوى الحرية!! و أن إبداء الرأي ينغِّص كمالها! .. و ينقص قدرها !! و بعد صولة وجولة .. و أخذٍ و ردٍ .. تعثّر المخلصون في الحصول على الأغلبية في وجه الإقليميين .. و علموا أنّ الأمر ما هو بالأمنيات و ما هو بالأحلام .. و أنه في مجتمع مثل هذا تصبح المناطقية منطقاً .. و التخليط تخليطاً. فما كان ممن صرخوا بالأمس إلا أن سكتوا اليوم و جلسوا يفاوضون و يشرون المبادئ بالكراسي. و يقدمون التنازلات مما عاهدوا عليه و مما لم يعاهدوا عليه بعد. اقرأ قانونَ موقعٍ للطلابِ تعاهد طلابه أن لا يُدخِلُوا السياسة في حواراتهم تجنباً لأهلها. ثم لُجْ بمنتدياتها و عدَّ لي ما فيها من سياسة و تحزب مباشر واضح للعيان غير مخفي .. حتى أن أحدهم يضع كتاباً سياسياً كاملاً على حلقات .. و لا يخطر ببال المشرف أن يقرأ ما فيه من تحزب .. أو أنه يقرأ و لا يعي .. أو أنه يعي و ينافق. مواضيع كاملة في تعميق الطائفية .. أخرى في دعم اليسارية .. ثالثة في إضعاف الشعور القومي .. و الناس تنافق و تصفق .. و تسير كالأغنام. أعضاء كاملون ما قالوا كلاماً غير السياسة .. آخرون ما اشتغلوا إلا بنقد الدين .. !! و إذا ما وقّع أحدهم بآية أو هدي حديث .. تلبسته تهمة "الدعوجي" .. و أخشى أن تصبح التهمة "ارهابي" يوماً ما. تكاد تظن أن ما يعنوه أن الحديث بالدين ممنوع و بنقده لا ضرار. سئمت النفاق .. سئمت التناقضات .. سئمت ثقافتكم يا ناس ... هذا كلامي لكم .. إن جرحكم فخذوه ... و إن لم يعجبكم فاتركوه .. و عودوا إلى نفاقكم بخفي حنين .... و أخبروني عندما يصبح موقعنا الموقع الطلابي الأول بين العرب. ================================================ أكتوبر 30 / 2008 »
|
||
قلما هي المواضيع مؤخرا التي تستفزني لأكتب
ولكن هذا الموضوع (وبدون نفاق) استفذني فعلا
أعتقد أنك أصبت في معظم ما تحدثت عنه
فما كان ممن صرخوا بالأمس إلا أن سكتوا اليوم و جلسوا يفاوضون و يشرون المبادئ بالكراسي. و يقدمون التنازلات مما عاهدوا عليه و مما لم يعاهدوا عليه بعد.
تناقضات أحياناً تجد لها نقيضاً ..!
الجزء الأول صحيح مئة بالمئة لعدة أساب لن أشرحها
أما الجزء الثاني فهو ظلم وجور
والله العظيم ولست أحلف مدافعا عن نفسي أو عن المخلصين كما سميته بالبداية
والله العظيم
لو أننا قبلنا بالمفاوضات ورضينا بيع مبادئنا لما وجدت قائمة أخرى منافسة
ولسحبت كل القائمة المنافسة
لح قلول هالحكي هون رغم أنو يلي بيعرفه هو أنا وغيث و رئيس الفريق الآخر فقط
هو عضو في الكتب الاداري
قال بالحرف الواحد أنو بيخلي كل يلي من جماعته ينسحب ونبقى لحالنا
ولنا رئاسة الهيئة و3 أعضاء أساسين من السبعة الأساسين
يعني 4 من 7 ورئيس الهيئة
بشرط أن نحلف أن نعطيه أصواتنا في العام القاد بانتخابات المكتب الادراي
ولأننا رفضنا أن نبيع أصواتنا
وقلت له بالحرف والله لن أمنح صوتي إلا لمن أجده هو الأكفئ والأقدر على تحمل المسؤولية
أعلم أنك كفئ وجيد ولكني قد أجد من هلق للسنة الجاية من هو أكفأ
وأقدر على تحمل المسؤولية لذلك لن نبيع أصواتنا
ولكن لو أستطيع أن أقول لك ما يلي:
إن ظللت الأفضل فلك صوتي...
هنا فرط الاتفاق واجتمعت أمة الله كلها
واتفقوا أنو هي القائمة بالذات ما لازم تطلع
وبالحرام بالحلال ما لازم تتطلع وهيك صار
الحمد لله..كتير كنت مسرور للنتيجة فرغم الحرب الضرووس والتي لا أستطيع البوح بتفاصيلها هنا حققنا شيء من المراد
بس والله والله لو بعنا لكان لنا القرص كله كما يقال
والله إنك فاجئتني بطرحك هذا
وعنجد قهرتني من قلبي
لأنو لم أتوقع منك أنت قذف الناس بغير علم
سامحك الله
سامحك الله
بتعرف شو لقد اعتدت على تلقي الصدمات من أقرب وأحب الناس لقلبي
على فكرة هي تاني مرة بتدمع عيوني غصب عني هاليومين
من كلام صاد عن اتنين بحترمون كتير
أساؤوا الظن بي
الله يسامحك ويسامحه
وحسبي الله وكفى وكفى وكفى وكفى وكفى وكفى......
............................................
بالنسبة لبقية الموضوع فهو موضوعي وأويده بشدة
الله يعطيك العافية
............................................
خسارة لاني من أشد المعجبين بمقالاتك اللي براي أهم عامل فيها هو الحيادية وإخفاء موقفك ووجهة نظرك
طيب .. إنت إنسان صادق ..
أحترم وجهة نظرك جداً ولكني لست أؤيدك في "أسلوب نصحك" في كامل الموضوع
فأنت و "بصراحة" أعتقد بأنك قد أسأت إلى بعض زملائك و زميلاتك باستخدام عباراتهم وعرض طريقة أسئلتهم ونوعيتها ....
نصيحة من أخت لأخيها :
أحترم غيري (رأياً وكُلاً) مهما كان بعيداً كل البعد عني لأني
أريده أن يحترمني --> فيستمع لقولي --> لعله يتذوق معي جمال ما تعلمت و ..()
أحدد مشاركاتي في هذا الموقع بمقال واحد شهري .. و أقتصر على ما ينفعني عند الضرورة في باقي الموقع ..
كمان نصيحة من أخت لأخيها :
لما تعرف حالك على الحق وإنك صح "إياك توقف ! إياك !"
وتذكر إنه :
كل إنسان بيسعى يوصل للحق ويعيشه (لازم) يعيش قول الرقيب القيوم العالم بما تخفيه صدورنا وخائنة أعيننا :
"~أَحَسِبَ الناسُ أن يُتْرَكوا أن يَقولُوا آمنَّا وهُمْ لا يُفْتَنون~"
,
’
,’
,’
,
,
’,
’,
,
,
اختبار الإيمان ~ ~()
عندي كلام كتير بس بيكفي هيك !
بالمناسبة صدقك هو ما دفعني لأكتب ما كتبت
وأعتذر إن أسيء فهمي من قبل أي أحد .
وعنجد قهرتني من قلبي
"اللي بيبكّيك بيبكي عليك، واللي بيضحكك بيضحك عليك".
يمكنني أن أضيف مثالاً واضحاً للأمثلة المطروحة، فها أنت تدعونا للصراحة ونبذ النفاق، وتجرم كل من يسكت عن حق بأنه شيطان أخرس.
أين هي ذي الصراحة وأنت تتكلم من وراء جدار؟
كم هو سهل الكلام، والتنظير والنقد الفعال سواء البناء أم الهدام، الذم والمدح، المداواة والجرح، النفاق والرياء، وادعاء الاخلاص والقوة، كم هو سهل هذا الفعل عندما يكون الفاعل مبيناً للمجهول .. مختبئ وراء جدار يقذف هذا ويرمي ذاك.
لا أحد يدري من رمى، ومن ضرب، ومن هو الذي انتقد وبمعوله بنى أو هدم.
أليس نوعاً من النفاق أن تحمل غيرك وتلومه على مالا تحمل أنت ولا تطيق ؟!
أحببت طرح هذه النقطة للنقاش بأسلوبك الهجومي نفسه، أرجو تقبلها برحابة صدر
!
-----------
طبعاً لا أخفي موافقتي لبعض النقاط وإعجابي بها، ومعارضتي لأخرى.
شكراً لك.
anooosa
شكراً على القراءة.
Nighty Whisper88
صدقني زعلك عندي غالي .. و لكنها النصيحة .. ليس فقط لك بل لكل المجموعة التي أعتز بها و أتمنى لها الثبات على الحق .. وهذا ما دفعني للكتابة.
prettyflower
أشكر لك النصيحة .. بالمناسبة قرأت أيضاً نصائحك في المشاركة المرفوعة "شو رأيكم فيها؟؟"
Dr.Good
شكراً .. والدي أيضاً علمني: "لا تمشي مع يلي بيضحكك .. امشي مع يلي بيبكيك"
DAM
حربوق .. بضلك حربوق.
شكراً على النقد الذكي، و لو كنت تعرفني لما كتبته .. كعادتك.
و أشكرك على الجرأة هذه المرة .. و أتمنى لك الثبات عليها.
كلمة واحدة فقط .. اقرأها جيداً: "يُعرَف الرجالُ بالحقّ .. لا الحقُّ بالرجال"
أقدرها لك وأعرف نيتك الطيبة ولكن الأسلوب لم يكن في سياق النصيحة
هذه الكلمات التي جرحتني بالضبط
بس والله بعرف إنو نيتك طيبة وقصدك خير
بس لما تنصح استخدم أسلوب اللين والرفق فلو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك
ثم عليك أن تنصح بما رأيته أو أن تحذر مما قد يحدث
لا أن تجعل من توقعاتك ومخاوفك واقع وتتهم به غيرك وتجعلهم من البياعين لمبادئهم
وعديمي القيم همهم الوحيد هو الكرسي على حد تعبيرك
عكل حصل خير بإذن الله
شكرا لك
كتبت رداً طويلأًَ على مقالتك هذه، لكنني في لحظة، قررت أن لا أضعه. السبب هو أنني كنت أنافق في ردي الطويل الذي كتبته، و أنني كتبته بناء على "اللكنة الحكيماوية" التي ذكرتها أنت.
مدونتك، عندما تعرضت لنفاق الأشخاص، و / أو نفاض الحيكيماويين، لم تذكرني بحد سوا نفسي.
غضبت قليلاً مني!
ثم سعدت بأن أحداً قالها علانية، و أنه أراحني من مواجهة نفسي.
نعم المقال "تقيل" و موجه، و يجب أن يكون كذلك. الكثير من ما كتبت ينطبق علي، على سبيل المثال لا الحصر، حقيقة لا تزعجني منك، إنما تزعجني علي!
حتى الآن، لم اجد في ردود abu azeez شيئاً يلزمه تهمة النفاق بشخصه.
شهادة تستثنيك مما كتبت.
قد يثتثني الباقون أنفسهم بشكل إجتهادي تلقائي، لكن عن نفسي، لست مستثنى مما كتبت مطلقاً عزيزي!
و باستنثناء المستثنيين، ما كتبت ينطبق على الجميع!
Intersting style. It is also interesting that the idea of DAM came in to my mind.
Anyway I do respect the writer because he wrties deep and exercises his free mind to the maximum.
But let me tell you my dear and hear it for someone who is more than a decade older than you. You may disagree and it is absolutely your right and don't worry I won't have any hard feeling even if you want to put me in the group of people you described above.
Some hypocrasy is a must for our survival. Hypocrasy in the way you define is in the life of almost ALL people because simply you can't make the whole world on your side and you are not going to fight the whole world.
Remeber how the prophet himself did not bring back KA"ABA to its old original style when he entered Mecca (despite removing all the idols). He (PBUH) looked at the priorities of the message of Islam at that time and did what was the best for that moment and not necessarly what was 100% right. He accepted the support of his uncle despite being a non-muslem and he said nice things about people who were not muslems also.
I think you have to be a little looser in the definition of hypocrasy.
Personally I was about to lose so much ( in my job and even family) because I was strict more than what is expected and did not praise some people publicly . My actions were translated as lack of respect and challenges to the autherity and position of the seniors which was not meant at all. I was forced that either I try to be more political or I have to find another place to live in (or may be another world)
My friend this world expect certain things from you: I m not asking you to throw your principles and beliefs but rather try to bring the good thing around you, emphasize them and seek the slow and step wise change towards your goals. ANd if you compare someone who gets his car inside the university but yet helps others with someone who is very careless you will find the first much better. Try to imagine yourself in others shoes do you expect always to act differently
Anyhow I admire your way of thinking but let me tell you this is likely to give you a hell of a time if you don't add some POLITICS or even ()(hipocrasy as you call it
GOOD LUCK PAL
(THIS IS NOT HYPOCRASY)
Buzz_LightYear & NoRmy
أحيي فيكما هذا الموقف .. و الذي يدل على أنكما فهمتما المراد مما كتبت ..
أضم صوتي لكما .. أنا أيضاً لا أستثني نفسي مما كتبت يميني.
ABIM
I see that the point DAM made is too solid ... but I can do nothing about it because of a promise I made previously .. and DAM himself was the cause I made it.
I also see the point u made about losing people because of my honesty .. but tell u what .. I prefer to live with people who respect me and may hate me rather than to live with people who like me but disrespect me.
Anyway I appreciate ur advice and I always did.
لا أعلم ان كنت قد فهمت المقصد الأساسي من هذه الجملة أم لا
لكنني اريد ان اقول........
صحيح انني لم أقم بهكذا فعل لكنني فعلت الأسوأ
فضلت الانسحاب عندما وجدت من كان يؤيد مواقفي يندفع وراء التفاوض و......
وما زاد الأمر قبحا هو عدم امتلاكي للجرأة في توجيه الكلام الذي في قلبي والذي يشابه الى حد بعيد ما أردته في موضوعك في الوقت الذي اتهمت به بالتكفير وغيرها من التهم الشنيعة بسبب جرأتي حينا وتسرعي حينا آخر...
شكرا لك.........من قلبي أقولها......
السلام عليكم
انا بس بدي قول شغلة
مرة كنت ماشي مع رفيقي و كان يوم جمعة
فصار وقت الصلاة فقلتلو شو ما لك فايت على الجامع
فضحك و قللي ( انا بطلت اكل بهادل من زمان )
و لو انو صحيح ما فعلته يعني الواحد لازم يقول شو اللي زاعجو كل فترة
لكن لازم يكون في شوية حكمة بالموضوع
يعني كنت عم تحكي عن ( النوري ) انو كان عم يشتم العرب و اجيت ساويت متل ( النوري ) و شتمتنا
اما من ناحية الموضوع فهو لا يمكن و لان بنص ليرة ان يدخل بمدخل النصيحة كما قلت لايهم و انما هي بهدلة بامتياز هلأ اذا حدا معطيك حق تبهدل وقتها احكي اللي بدك ياه بس انا ما لي مستعد اسمع هيك شي من طالب طب متلي متلو بدعوى عدم النفاق بطلع اكل بهدلة بالاخير مع تأكيدي على انو كلامك صح بس الطريقة خطأ
طبعا انطلاقا من مبدا اللاعنف اجد من واجبي الاعتذار اذا اخطات وليس نفاقا
كما اريد ان اقول امرا عن موضوع الانتقاد و لو انو اقول انو اتجاهي اسلامي بس يعني و ليكن هناك من ينتقد الدين و ليكن هناك من يقول ما يقول
بعدين كما ان شروط الانتساب للموقع تمنع الدخول بمواضيع السياسة و الدين
فانت تعتبر منافقا وفقا لهذه اشروط كون معظم مشاركاتك دينية كما رايت و قرات
و بالنهاية عسى ان يكون كلامك و كلامنا بالفعل فاتحة لكلام صريح بيعد عن النفاق
و لو انو لا اعتقد ان يجد مثل هذا النوع من الخطاب البهدلي اذان صاغية
سلاك
M.L.B
رائعٌ أن تجدَ رجلاً يملك الجرأة الكافية ليكون صريحاً مع نفسه .. أفتخر بالمشترك بيننا .. النوايا على الأقل ..
X-man
أزعجني موقفك السلبي من صاحبك الذي ادعيت.. أزعجني أكثر تبنيك لكلامه ونقله لنا.. مما ينافض ما سميته (اتجاهك).. وبالمناسبة.. الأديان كلها والإسلام بشكل خاص ليست اتجاهات أو أحزاب أو مجرد رأي... الدين منهج حياة.
نصيحتك عن الإسلوب محقة.. وإن لم تأتِ بجديد.
مأساة المسلم الليبرالي... وملهاته أيضاً
03-7-2008
بقلم د. أحمد خيري العمري
لو كان شكسبير حيا لما تردد لحظة واحدة في أن يُبدِّل نموذجه الدرامي الشهير عن التردد (هاملت), بنموذج آخر أكثر ثراءً من الناحية الدرامية, وأكثر امتلاءً بالتناقضات التي تجعله متردداً أكثر بكثير من الأمير الدنماركي الشهير .
هذا النموذج البديل هو شخص يؤمن أنه "مسلم ليبرالي" وهو لم يكن يقول ذلك صراحة أول الأمر وإن كان في داخله شيء من الاثنين، مع الوقت تزايدت حدة الصراع في داخله، وصار يقول سراً - لنفسه على الأقل- : أنه "مسلم ليبرالي" ولكن تغيرات إقليمية عميقة لا تخفى جعلته أكثر صراحة وصار يقول ذلك الآن بصوت أعلى من ذي قبل.
هذا "المسلم الليبرالي" شخصية مغرية جداً بالنسبة لكتّاب الدراما وللفنانين عموماً, ذلك أن وجود المتناقضات في داخله يجعل منه شخصية مركّبة ومعقدة تثير تحدياً مستفزاً أمام الفنانين لتجسيدها، وكما كان تردد هاملت سبباً في جعله رمزاً درامياً للتردد, كوضع إنساني ينتهي بالعجز وعدم القدرة على الفعل, فإن ثراء "المسلم الليبرالي" من الناحية الفنية ينتهي عند حدود العمل الفني فقط, ليتضح بعدها أرضاً بواراً غير قادرة على الإنتاج, لأن ترددها بالذات هو سبب عجزها و عقمها.
مبعث كل هذا هو أن هذا "المسلم الليبرالي" أو "الليبرالي المسلم" - لا فرق-, آمن بالشيء ونقيضه في آن, وتقبّل وجود نقيضين حادين والتمزق بينهما.
سيهبُ الليبرالي المسلم هنا غاضباً معترضاً على اعتبار الليبرالية والإسلام نقيضين, كما يليق بأي مصاب بانفصام أن يعترض على تشخيص حالته, فبالنسبة له: الليبرالية والإسلام متوازيان متآلفان بلا أي إشكال في التوليف والتوفيق بينهما -وهو بذلك يعبر عن عدم فهمه لواحد منهما أو للاثنين معاً-, أو ربما كان التوفيق بين النقيضين يدور بمستوى لا علاقة له بالفهم والوعي ,أي في العقل الباطن في اللاوعي.
وفي دفاعه عن فصامه سيجمع بطلنا بين بعض مظاهر وأعراض الليبرالية, و بين الإسلام وسيقول أنه لا تعارض بينهما, وهذا صحيح تماماً مع بعض مظاهر الليبرالية ( مثل حرية الرأي والمساواة بين البشر) ولكن ليس مع "الحجر الأساس" فيها, ليس مع الدعامة الأساسية التي تنتج هذه المظاهر ضمن أشياء أخرى.
فالحجر الأساس في الليبرالية هو المهم وليس نتائجه بالذات, وهذا الحجر هو الذي يتعارض بشكل قاطع مع عقيدة الإسلام.
ما هو الحجر الأساس هذا؟
ما هي (كلمة السر) في الليبرالية؟
إنها "الحرية الفردية", كل الليبرالية أقيمت على هذا, حتى اسمها اصطلاح اشتق من الكلمة اللاتينية (Libre) التي تعني (الحر عكس العبد).
سيعترضون: هل هذا سيء بالضرورة؟, هل الإسلام ضد الحرية؟, سنذكرهم هنا أن أسمى مراتب الفرد في الإسلام هي أن يكون عبداًُ لله عزّ وجل -وأن عبوديته لله هي عبودية يختارها المرء بملء إرادته- يكون فيها كتاب الله هو مصدر الحلال والحرام, وموضع الحدود التي لا ينبغي على الفرد والمجتمع تجاوزها.
أما مع الليبرالية وبسبب من ارتكازها على الحرية الفردية, فالفرد نفسه هو "مصدر التشريع", وبما أنه كذلك فإن حدود الصواب والخطأ غير واضحة, ناهيك عن القول أنه لا مجال لوجود حلال أو حرام في مقياس كهذا, والعقد الاجتماعي الوحيد الممكن هو أن لا تتعارض حرية الأفراد فيما بينهم, وأن لا تضر حرية فرد منهم فرداً آخر، والضرر هنا يقاس بنفس مقياس الفرد -المقياس الآني المباشر-, لا الذي قد يتراكم على المدى البعيد (غير المنظور فرديا) ليقوّض دعامات المجتمع.
وهكذا فإن ما يفعله اثنان بملء إرادتهما -دون إقسار بغض النظر عن جنسهما لا يمكن أن يعد خطأً- ما داما يلتزمان بالقواعد الصحية التي تضمن عدم انتقال العدوى, سيضج أصحابنا معترضين: الجنس الجنس الجنس, هذا كل ما تفكرون به!, لكن لا!، ليس الأمر هكذا بالضبط لكن لا يمكن عزل الأمور عن بعضها.
والزنا ليس مجرد إيلاج وقضاء شهوة ساعة أو أكثر أو أقل, لكنه أيضاً نتائجه بعيدة المدى المتراكمة: انهيار بنية الأسرة مثلاً, أم أن هذا غير مهم؟ أريد ليبرالياً مسلماً واحداً أن يفسر لي 'حسب ليبراليته' لم اللواط - مثلا- خطأ؟ أو الزنا؟ أو الربا؟, أريد ليبرالياً مسلماً واحداً يخبرني لم الزواج المثلي ليس صواباً, ما دام الفرد في داخله مقتنعاً بصوابه ولا يتأخر عن عمله ولا يرمي بقمامته أمام باب جاره ؟!
وأنا هنا لا اتهم هؤلاء 'الليبراليين المسلمين' بالتهتك أو بممارسة كل ما أشرت إليه, لكن مشكلتهم أنهم -بالتعريف- غير قادرين على اتخاذ موقف ولو فكري ضد التهتك.
وأنا أيضاً أثبت هنا إمكانية تعايشنا مع الليبراليين ومع سواهم, كما يتعايش أصحاب الأفكار المختلفة، لكن المشكلة الحقيقية هي في تعايش "الليبراليين المسلمين" مع أنفسهم, ففي كل منهم (رجال متشاكسون) يُعكِّرون عليهم صفو أن يكونوا سلُما لمرجع واحد.
تعدد المرجعيات واصطدامها أحياناً, هو سر مأساة الليبرالي المسلم وسر ملهاته أيضاً, سر وقوعه في اللافعل، واللاقرار، واللاحسم.
الدين عنده سينسحب ليكون شعائراً وطقوساً لها دور صمام الأمان, للتخفيف من ضغوط الحياة أو للتلطيف من حدّة التناقضات, أو لتحسين صورة الذات, لكن "نصوصاً دينية" معينة ستظل تطارده كما طاردت الأشباح هاملت.
لو كان لهذا النموذج الشجاعة الكافية لحسم الأمر حتى ولو بطريقة تخرجه من أبطال شكسبير إلى أبطال ديستوفيسكي, لكنه لا يملك هذه الشجاعة, إنه يكتفي فقط بالثرثرة والجعجعة ولا شيء سواها.
إنه في النهاية جزء من قدر المرحلة التي نعيشها، مرحلة اختلطت فيها أوراق واحترقت فيها أوراق, وعندما ينتهي "عصر الحيرة" ويبزغ "عصر الحسم "، سيذوب هؤلاء كأشباح هاملت... بلا أثر .
عن القلم.
تدوينتي الجديدة بعنوان "عودة بشري الطباوي"
حررتها.. بانتظار تغعيل المشرف/ة.
قرأت تدوينتك الأولى مرة أخرى.. ولا يسعني إلا أن أقول:
بارك الله في شاب لا يخشى في الله لومة لائم..
وهذا، بإذن الله، ليس نفاقاً أو محاباة.
---
بالنسبة للمدونة الثانية:
أبو عزيز.. لقد وضع الدكتور أحمد العمري يده على الجرح..
ينبغي على شبابنا أن يقرؤوها كل يوم.. أو على الأقل من فترة لأخرى.. حتى لا تتسلل إلينا هذه الأمراض السقيمة وتلك العلل المستديمة التي نراها في كل يوم.. هذا طبعاً فيما لو انتصرنا على أنفسنا وانتزعنا منها هذه الآفات في المكان الأول in the first place..!
استطراد جانبي:
إلى متى سوف يبقى بعضنا يبحث في ثقافات الشرق والغرب علّه يجد السبيل.. ويجد الوسيلة التي تنهض به وبمجتمعه.. والله لن يكون ذلك إلا بالرجوع إلى كتاب الله والتزام نهجه..
تخيل معي:
اشتريتَ جهازاً وجاء مع هذا الجهاز دليل استخدام أعدّته الشركة الصانعة.. وهي طبعاً شركة أجنبية مشهورة بعملها الدقيق المتقن!.. ألا تعطّل عقلك أمام هذا الدليل، وتقبل كلما جاء فيه؟.. ألا تنفذ تعليماته بشكل حَرفي دقيق؟
هذا الوصف يطابق تماماً علاقة الإنسان بخالقه..
وفوق كل ذلك.. أنت تملك المجال والحرية أن تجرّب الخروج عن تلك التعليمات.. وتشاهد التأثير وتحكم بنفسك... أن ترى إلى أين ينتهي بك الأمر؟.. "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"
طيب، ما رأيك بأن الله يحبك أكثر من نفسك؟
ما رأيك بأنه يعلم ما فيه الخير لك أكثر منك أنت؟ يعلم مصلحتك أكثر منك؟
أولم يحدث معك في هذه الحياة ما يشير إلى ذلك.. ما يدل على عجزك وقصور فهمك وإدراكك للأمور؟ في كل شيء هناك إشارات.. صدقني الإشارات على وجوده ومحبته لك كثيرة.. وهذا لا يعني أني أدعي امتلاك القدرة على رؤيتها كلها!! ولكن أحاول تذكيرك وتذكير نفسي..
ببساطة الإنسان لا يعرف مصلحته!! والإنسان الجاهل عدو نفسه.. الإنسان الجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله فيه!
فهل سوف ننسى الله بعد اليوم؟
لم أُنهِ حديثي بعد..
أعتقد أن قراءة المقطع السابق بشكل متمعّن (من دون تلك النظرة النقديّة، أو حتى بوجودها ولكن من دون رفض الفكرة فقط لأنها جاءت على لسان من لا يحب بعضُنا!!)، والتأمل فيه قليلاً يوضح لنا تماماً الفرق بين التشريع الأرضي الذي مصدره عقل الإنسان القاصر، وتشريع السماء..
وهذا من شأنه أن يغير مرجعية التفكير أو الميزان الذي نقيس به الأمور.. مِن القانون أو حتى من العقل.. إلى الدين..
طيب، أنا لا أقصد أن يضع الإنسان عقله جانباً ولا يسأل ولا يستفسر ويقبل كل شيء كما هو من دون أن يعرف الغاية أو العلة أو السبب.. ولو أن سبباً واحداً يكفي (هو أن الله خلقك ويعلم ما فيه الخير لك، ويحبك أكثر من نفسك، فافعل ما يريد منك لمصلحتك، تربح الدنيا والآخرة)، ولكن من رحمة الله بنا، أعطانا نعمة العقل، وجعل لكل أمر فرضه علينا ولكل شيء يصيبنا حكمة بالغة سامية...
فعلينا أن نطلب العلم من مصادره، وبذلك نعرف الحكمة من كل حكم سماوي ومن كل أمر يحل بنا..
وصيّة:
قم بطلب العلم.. وجاهد لتشاهد..
فما أرحم الله بنا.. خلقنا أولاً.. ونحن لا نملك ضره ولا نفعه.. ورزقنا ثانياً، وتكفل عنايتنا والرعاية بنا وإعمال أجهزة أجسامنا ثالثاً، واختار لنا ما فيه الخير رابعاً (لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع)، ولو بلغت أعمالنا الصالحة عنان السماء فلن نتمكن من أن نرد له ثمن نعمة واحدة أنعم علينا بها، (على فرض أننا لم نرتكب أي خطيئة في حياتنا، وهذه هي الاستحالة بعينها)... ولن ندخل الجنة إلا برحمته..
أفلا يستحق العبادة؟.. أفلا نعبده بملء إرادتنا؟.. أفلا نختار ذلك طوعاً.. أم نريده كَرهاً؟