إعلان

|
لحظة من فضلك!
هدية " و سيقَ الذين اتقَوا ربَّهم إلى الجنة زُمَراً حتى إذا جاؤوها و فُتحَت أبوابُها و قال لهم خرنتُها سلامٌ عليكُم طِبْتُم فادخلُوها خالدين " الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 29% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 65% عدد الأصوات: 346 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ |
||
بالأول كنت بدي اختار الخيار الاول :اعتبر أن الفائدة معدومة في ظل النظام الدراسي الحالي بس لقيت انو رح اظلم عدد قليل من الدكاترة لذلك اخترت الخيار التالت .
بشكل عام مناهجنا (أتحدث عن جامعتي ) فاشلة ولا تفيد في الممارسة السريريةوهذا الشي بيلاحظه الطالب بعد ما يدرس كتب موجهة ومركزة متل الميد ستدي ,بيلاقي بعدها انو اغلبية مناهج الجامعة للكب
ممكن الكتير يقولوا أنو الفائدة معدومة بس أنا برأيي أنو إذا الشخص عندو معرفة بالنظري بشكل عام ممكن يفيدو بالحالات السريرية
إذا القصد بمناهجنا فالفائدة معدومة
قد لا أتفق مع الكثيرين و لكن الفائدة موجودة و بقوة في مناهجنا النظرية و هذه المناهج و بدون شك تشكل ركيزة هامة جداً لكل منا في الحياة العملية , و لكن هناك شروط و ظروف تختلف من طالب لآخر و من مادة لأخرى .
فبعض المواد جافة بطبيعتها و أسلوب إعطائها مليء بالأخطاء و من ثم يأتي الطالب و لا يدرسها كما يجب (دورات مثلاً) فتكون النتيجة صفر , و مادة أخرى ممتعة و لو كان هناك أخطاء في إعطائها فإن الطالب في حال صقل دراسته النظرية لها ببعض المراجع الخارجية و غيرها من المزيدات فإن النتيجة ستكون أفضل بكثير من الواقع المتاح .
و هذا الكلام عن تجربة شخصية أعيشها حالياً بعد التخرج على أرض الواقع ..
يعني سألت كتير عن هاد الموضوع و كانت الاجابة متقاربة من معظم الاطباء انو المعلومات الطبية النظرية يلي بتعرفها ما بتساعد باكتر من 20-25% من الممارسة الطبية
بس اكيد الطبيب يلي عندو خلفية نظرية منيحة مو متل يلي ما عندو خلفية
و من جهة تانية كمان الطبيب يلي معلوماتو على قد حالو و عندو قدرة كبيرة على التواصل مو متل الطبيب يلي عندو خلفية نظرية قوية و ما بيعرف يتعامل مع المرضى
اقتباس "بالأول كنت بدي اختار الخيار الاول :اعتبر أن الفائدة معدومة في ظل النظام الدراسي الحالي بس لقيت انو رح اظلم عدد قليل من الدكاترة لذلك اخترت الخيار التالت .
بشكل عام مناهجنا (أتحدث عن جامعتي ) فاشلة ولا تفيد في الممارسة السريريةوهذا الشي بيلاحظه الطالب بعد ما يدرس كتب موجهة ومركزة متل الميد ستدي ,بيلاقي بعدها انو اغلبية مناهج الجامعة للكب " اقتباس
i agree ....
أنا برأيي الشخصي هنالك بعض المواد بالسنتين الأولى و الثانية لا فائدة منها
لو كان لدي كامل الصلاحيات:
لحذفت المواد التالية:عربي،ثقافة،إنكليزي(غيرطبي)،كيمياء،حياة....
ولدمجت السنين (1،2،3)في سنتين:تشريح+فيزيولوجيا+حيوية+خليةونسج=السنة 1
ت مرضي+ف مرضية+أعراض+أحياءدقيقة+أدوية=السنة 2
ولحذفت كل امتحانات السادسةوجعلتهاسنة خبرة اختيارية للتعرف على الا ختصاصات.
وجعلت السنتين(3،4):باطنة(4)+جراحةوتخديروأشعة(4)+توليدونسائية(2)+جنين وأطفال(2)+جلديةوأذنيةوعينية(1)+إحصاءوأخلاق....
وتكون الدراسة بالإنكليزي والستاجات بالعربي..وأي طالب ضعيف باللغة دورات مجانية
بمعهد اللغات..وبالصيف استاجات لدول أوروبية،إفريقية،أمريكية قوية علميا"...
تخيل معي تتخرج بأربع سنوات وقوي علمياومرتاح نفسياوعرفان كيف العالم يفكر...
I mean, who cares if I gave you the whole clues for a case and then you figured out the diagnosis and knew the workup
every body can get allllll of these stuff by one click on UpToDate or other references
but the point in everyday practice is HOW TO COLLECT THESE CLUES when you only have one or two cheif complaints
so we as medstudents have to be more involved in everyday practice not to read more and more lectures in order to improve our clinical skills
and this is the job of our medical school!!!!!!!
الفائدة موجودة و أنا مع الخيار التاني , بل الفائدة و كل الفائدة بالنظري فمن لا أساس نظري له لا أساس عملي (كل ما يتعلمه عباره عن خبرة كمرافق المريض )
ما الفرق بيني و بين بائع المازوت إذا كنا أنا و هو نقول أن السيتامول لوجع الراس !!
على كل حال ما ينقص مناهجنا في الجامعة الأسلوب المناسب و الطباعة المحترمة و الدكاتره المستعده لإعطاء المنهاج من قلب و رب .
هذا لأن دكاترتنا الاكارم يمارسون الطب كممارسة الخضرجي فهو عندما يرى الخياره المنيحة أكثر من مرة يصبح خبيراً في تنقاية الخيار و هكذا حال أطبائنا فهم يعتمدون على الخبرة التراكمية في مرحلة الإقامة و لهذا السبب تحصل الكوارث في مشافينا و عياداتنا نتئجة جهل الدكاترة بما يشخصونه و كأن أمامهم شوال من البطاطا .
شوال من البطاطا
so impressive
cool that what I wante d really yo say and I dont have an arabic keyboard
ملاحظة على الهامش :
أنا قرات عدد محدود من محاضرات دمشق بالاضافة لمحاضراتنا طبعا ولاحظت ما يلي
محاضرات جامعة دمشق غنية بالمعلومات ولكنها تتصف بالتفصيل الممل يلي ممكن يضيع الطالب .
محاضرات جامعة البعث :كمية المعلومات أقل ويمكن القول انها تتصف بالاختصار المخل.
ولكن كلا المنهاج في كلا الجامعتين _بشكل عام - يفتقر إلى أهم شيء وهو التوجه !!!!!!!!!!!!
محاضرات جامعة البعث :كمية المعلومات أقل ويمكن القول انها تتصف بالاختصار المخل
بيور أنا شخصياً بعتقد أنه هالكلام لا ينطبق على كل المحاضرات أو المواد, فلست من النوع الذي يمجد جامعة دمشق على باقي الكليات (خصوصاً جامعتنا البعث) , و لكني متفائل نوعاً ما بالمستقبل عندما أتحرر من الكلية لأني توصلت إلى نتيجة و هي أن التكرار هي السبيل الوحيد للمعرفة المتأصلة فتكرار المعلومات الطبية هو ما يرسخها و يخمرها في الذهن و يجعلها قابلة للمعالجة ... لذلك في المستقبل البعيد سوف أقوم بمراجعة كل ما يتعلق باختصاصي من قريب أو بعيد و لكن السؤال الذي يسال نفسه هلق سنملك الشهية على مثل هذا الأمر أم أننا سننكب على الحياه العملية و نهمل الأكاديمية في الطب .
معك حق أنه مناهجنا بكل الجمعات تحتاج إلى إعادة نظر من الجذور
هو بالأصل المواد النظرية وضعت مشان تغني ثقافتنا و توسع آفاقنا بس اللي أنا شايفو هو العكس
لأنو الطلاب عم يبصموا المواد النظرية بصم وهاد الشي يجرد المادة من فواءدها وهو طبعا شيئ غير مقبول
وبصراحة بالنسبة للمواد الطبية النظرية فأنا عم حس انها غالبة على الجزء العملي وهذابالتحديد ما يجعل الطلاب يشعرون بالملل
ما الفرق بيني و بين بائع المازوت إذا كنا أنا و هو نقول أن السيتامول لوجع الراس !!
على كل حال ما ينقص مناهجنا في الجامعة الأسلوب المناسب و الطباعة المحترمة و الدكاتره المستعده لإعطاء المنهاج من قلب و رب .
أنا مع هالكلام 100% لأنه إذا ماكا عندي معلومات نظرية كافية كيف بدي حط تشخيص تفريقي.. وكيف بدي أوصل بالأخير للتشخيص النهائي.. وكيف بدي إحذف أمراض معينة من بالي من بداية حكيي مع المريض..
لهيك صدقوني إنه أساس التميز بالطب هو كم المعلومات النظرية اللي عندكوهادا أولاً وفن إستخدام المعلومة وتطبيقها على حالة مريضك ثانياً..
وفي حال غياب أحد هالعنصرين من الصعب أن يكون الطبيب متميز.....
كيف بدّك تستجوب المريض وتسأل الأسئلة الصح إذا ما عندك أساس نظري؟
بس المشكلة في طريقة وكمية الاعطاء الكثيفة وغير الموجهة
لا تخلو الفائدة بس فينا نعتبرها غير منهجية بس طبعا العملي بدون نظري مابيسوا
وعلى كل أناأخترت الخيار الثالث
يعني أسخف جواب .. نسبية
كأنو الواحد عم يقول ما بدي جاوب..
برأي الأساس النظري مهم وضروري كتير بس مو هو وحدو اللي بيعمل تميز عملي،يعني لازم نعطي الأهمية نفسها للتدريب العملي والسريري لحتى نقدر نركز الشي اللي عم ناخدو بالنظري مع تحسين اساليب التدريس والتعليم بالاتنين وبناء الاسئلة الامتحانية لتحري مدى فهم الطلاب للمعلومات الاساسية اللي لازم مايتخرج اي طالب الا و فهمانا تمام ،انا مو قصدي انو نترك التفاصيل الصغيرة بشكل نهائي ،بظن هي وقت دراستهابالاختصاص بكون افضل وهلأ فينا نطلع عليها لتساعدنا بالفهم اكثر من كونها مادة امتحانية تعجيزية
بعتذر عالاطالةو بتمنى تقبلوني عضو جديد وصديق لحكيم
الأساس النظري مهم لكن أول 3 سنوات حرام تضيع هيك عحكي فاضي عم ننسى جزء كبير منه وما حدا عم يرجع يراجع التشريح و الفيزيولوجيا و الكيميا إلا بشكل مختصر يعني تمشاية حال
I beleive that we have more than one problem affecting our grasb of medical knowldge:
teachin medicine in arabic
unquaified teachers
the worst way worldwide in teacin
no actual clincal trainin
and we miss the cme whic stands for continouse medical education
and ..........
sometimes i think as i didnt study medicine
it looks luke we studied through virtual university
but you have to know that our students are real fighter
cuz although all of that they do in an average way comparin with arabic students
المنهاج بقرف
الواقع ارى انا الخيار الاول هو الامثل وفق الظروف الراهنة
أعتقد نعم يجب تدريس كل المواد بالانجليزي
الفائدة معدومة نهائيا خاصة بوجود دكاترة قديرة على التفهيم بشكل رائع