في دنيا من اللامنطق ...أصعب من الصعب حقا أن تجد تفسيرا منطقيا لما يجري حولك ...معك ...أو فيك !!
لقد أصبحنا نسير في طرق مختلفة نتقاطع أحيانا ...ولكننا غالبا ما نكون في خطوط متوازية يفصل بينها الكثير من المستويات الفراغية المتوضعة في فضاءات مختلفة !
لا أدري ما الذي يدفعني لكتابة مثل تلك الأفكار التي ما لبثت تدور وتدور في عقلي في عشوائية لا متناهية تحاول استفزاز قلمي النائم منذ أشهر لكي ترتاح على صفحاتي البيضاء التي ملت بياضها .
ربما محاولة مني لفهم ذاتي ...لوضع منهجية جديدة ...لكي أعلم مالذي سأفعله لاحقا ..
أين أنا ومن أنا ؟ لأول مرة أجد نفسي أطرح السؤال المناسب ولكن هل الوقت ملائم لأسئلة مختصرة كهذه تحتمل ملايين الإجابات أم أن القطار مر بقربي ومضى ولم أر حتى شارته الدخانية ...!!
أجد نفسي الآن أدور وأدور في مكاني ...وحولي ألف مرآة تنظر لي كل مرآة تعطيني صورة ولا أدري أي منها أنا ...
هل يجب أن أفكر وأطرح الكثير من الأسئلة اللامنطقية التي تدخلني في حيرة لا حل لها وأمامي حل جذري يقضي بعدم التفكير والابتعاد عن الأفكار والآراء والايديولوجيات ....لم لا أكتفي بترك العقل جانبا وأمضي حياتي أتبع نهجا جاهزا مسطرا ومرسوم الخطى !
فما الحاجة لمعرفة من أنا ومن أن أكون وإلى أين سأنتهي ؟؟
تتعبني أفكاري ...
يتعبني كوني على هذه الرقعة من الحياة جزءاً من لعبة شطرنج ليس لها قواعد أو بالأحرى تجاهلنا قواعدها...فالأبيض اختلط بالأسود و الأجمل أن ألوانا أخرى توضعت على الرقعة ذاتها تشاركنا اللعبة تقاسمنا الهواء ولا ندري من هي ولا من أي أتت !!
أدري تماما أوراقي أن ما أكتبه اقرب للجنون ...لأهلاسات سأسميها كتابية ...
سأسميها أهلاسات أنثى ...مشت في طريق تركته للحظ كي يصنعه دون أن تمتد يدها إليه ...دون أن تمسك ريشتها لتعبث بخطوطه ...
أهلاسات فتاة اكتشفت أنها تبحث عن الأشجار الجميلة وسط صحراء مقفرة ...أضاعت ما تبقى من لعاب يرطب حلقها المحترق في سبيل اللهث وراء سراب ...لتدرك وأخيرا بعد طول معاناة ...أن ما تعيشه هو وهم ...كذبة ...أسميناها حياة
ربما حان الوقت ...لكي تبدأ البحث عن الحقيقة ...عن قواعد اللعبة الحقيقية !
واو ما تخيلتها تنزل !!
أنتظر تلك الأوراق الصفر تتهادى برقة مع رياح تراقص الغبار وتغطي الأرصفة والطرقات !
أنتظر قطرات طينية تغسل وجه الشمس المغبر ...وقلوبنا المغبرة ...
أنتظر أن نضع المدفأة ونتحلق حولها بعد عودتنا من جو ماطر بارد ...
ربما بدأت أنتظر الكهرباء المطفأة بسبب عطل ما ناجم عن قطرات المطر التي تسللت إلى محطة الكهرباء وأحدثت عطلا غير قابل للرجوع !
أحدق بشموعي ...وأستمتع للمطر بشغف !
أنتظر أن تختبأ الشمس خلف غيوم الغبار ...وترحل أشعتها القاسية ...لتتركني أستمتع بالبرد الذي أعشقه ...
وأنا أنتظر ...أنتظر ...
لم أكره في حياتي سوى دقائق الانتظار ...حيث تتوقف تكات الساعة ...ويمضي الزمن مترنحا بملل قاتل ...
ولكني ...في أيام الانتظار هذه ...انتظار شتاء يرفض القدوم أمام احتلال خريف اختلط بصيف ...
وجدت أن حياتي كلها كانت عبارة عن انتظار ...
يتبع ...
سلمت يداك هنادي....لقد أثرت في أيما تأثير
بانتظار "يتبع"
i want to cry
i am lost
between life and death
رااااااااااااااائعة
شكرا على مروركم جميعا أصدقائي
تسع أشهر مرت ...وصوتها الباكي يغذيني بالحزن بالشوق ...انتظرت الضوء القادم من وجهها لكي ألعق دموعها ويتحد بكائي بهدهداتها وأكون أمها كما أصبحت أمي ...
انتظرت جدة أن تخرج من خلف إطار خشبي ...من خلف عينين بلون الصنوبر ....من خلف شعر بلون الأبنوس ...تحيك حنانها الذي لم أعرفه إلا قصصا وروايات حقيقة ...
مازالت رواياتي هنا جدتي وقد غلفها غبار الملل ...والانتظار ...على أمل أن تحي يوما كما أنت حية في قلبي أعود بين ذراعيك طفلة ...
تقصين قصصا قرأتها لنفسي ....وتعطيني تلك الحلوى التي حلمت بها مذ كنت طفلة وحرمت منها لأني بلا جدة !
أنتظر أن ألقى موتا عرفت معناه صغيرة ...خطف صديقتي من جانبي على مقعد الدراسة ...كان يوما خريفيا عاديا ...ولكنه بمطر ...ودعتها ...على أمل اللقاء غدا ...ولكن الوداع كان الأخير والغد بالنسبة لها لم يأتي ...وبقي المكان بقربي فارغا ...
صديقتي ...رغم نسياني لكثير من الأمور مؤخرا ...مازال اسمك ...صورة وجهك الصغير ...جدائلك البنية تتعلق بأذيال الذاكرة تزورني كل ليلة ...وأنا أنتظر أن يمتلأ ذلك المقعد الفارغ ...!!
يتبع ...
هل يجب أن أفكر وأطرح الكثير من الأسئلة اللامنطقية التي تدخلني في حيرة لا حل لها وأمامي حل جذري يقضي بعدم التفكير والابتعاد عن الأفكار والآراء والايديولوجيات ....لم لا أكتفي بترك العقل جانبا وأمضي حياتي أتبع نهجا جاهزا مسطرا ومرسوم الخطى !
فما الحاجة لمعرفة من أنا ومن أن أكون وإلى أين سأنتهي ؟؟
تتعبني أفكاري[=red] ...
...........راائعة!!!
اسلوبك مميز جداوجميل جدا دكتورة هنادي !! شكرا..
انتظاااااار !!
أنتظر تلك الأوراق الصفر تتهادى برقة مع رياح تراقص الغبار وتغطي الأرصفة والطرقات !
أنتظر قطرات طينية تغسل وجه الشمس المغبر ...وقلوبنا المغبرة ...
أنتظر أن نضع المدفأة ونتحلق حولها بعد عودتنا من جو ماطر بارد ...
ربما بدأت أنتظر الكهرباء المطفأة بسبب عطل ما ناجم عن قطرات المطر التي تسللت إلى محطة الكهرباء وأحدثت عطلا غير قابل للرجوع !
أحدق بشموعي ...وأستمتع للمطر بشغف !
أنتظر أن تختبأ الشمس خلف غيوم الغبار ...وترحل أشعتها القاسية ...لتتركني أستمتع بالبرد الذي أعشقه ...
وأنا أنتظر ...أنتظر ...
لم أكره في حياتي سوى دقائق الانتظار ...حيث تتوقف تكات الساعة ...ويمضي الزمن مترنحا بملل قاتل ...
ولكني ...في أيام الانتظار هذه ...انتظار شتاء يرفض القدوم أمام احتلال خريف اختلط بصيف ...
وجدت أن حياتي كلها كانت عبارة عن انتظار ...
تسع أشهر مرت ...وصوتها الباكي يغذيني بالحزن بالشوق ...انتظرت الضوء القادم من وجهها لكي ألعق دموعها ويتحد بكائي بهدهداتها وأكون أمها كما أصبحت أمي ...
انتظرت جدة أن تخرج من خلف إطار خشبي ...من خلف عينين بلون الصنوبر ....من خلف شعر بلون الأبنوس ...تحيك حنانها الذي لم أعرفه إلا قصصا وروايات حقيقة ...
مازالت رواياتي هنا جدتي وقد غلفها غبار الملل ...والانتظار ...على أمل أن تحي يوما كما أنت حية في قلبي أعود بين ذراعيك طفلة ...
تقصين قصصا قرأتها لنفسي ....وتعطيني تلك الحلوى التي حلمت بها مذ كنت طفلة وحرمت منها لأني بلا جدة !
أنتظر أن ألقى موتا عرفت معناه صغيرة ...خطف صديقتي من جانبي على مقعد الدراسة ...كان يوما خريفيا عاديا ...ولكنه بمطر ...ودعتها ...على أمل اللقاء غدا ...ولكن الوداع كان الأخير والغد بالنسبة لها لم يأتي ...وبقي المكان بقربي فارغا ...
صديقتي ...رغم نسياني لكثير من الأمور مؤخرا ...مازال اسمك ...صورة وجهك الصغير ...جدائلك البنية تتعلق بأذيال الذاكرة تزورني كل ليلة ...وأنا أنتظر أن يمتلأ ذلك المقعد الفارغ ...!!
انتظرت أن أكبر بسرعة لكي يسمعني الكبار ...كبرت ومع ذلك بقيت في قعر ذلك الوادي السحيق الذي كنت فيه في طفولتي بقيت طفلة غير قادرة على الوصول إلى قمة الجبل ذاك !
عرفت حينها ...أني مهما كبرت فلن يسمعني أحد ...لأننا لا نحاول الإنصات لغيرنا ولا حتى أنفسنا بل نكتفي بالصراخ ...والصراخ ...دون أن نشعر سوى بصفعة من ضجة تأتينا من اللامكان في كل مرة ...وللأسف لا نعرف أننا سببها لأننا لا نعلم حتى أننا كنا نصرخ !
انتظرت أن أصبح مرئية في دنيا الأشباح هذه ...اعتدت البكاء في سكون ...الألم في سكون ...الكتابة في سكون ...لم أعلم أني لست الوحيدة إلا متأخرا ...لم أعلم أن كلا منا يعيش في قوقعته الزجاجية الخاصة ويشعر بأنه المتألم الوحيد !
نزعت قناعي مرة ...وانتظرت ...وقفت على عتبة الزمن كغبية بانتظار أن يخلع الجميع أقنعته ويشاركوني نشوة الصدق ! ولكني عندها شعرت بمدى سذاجتي ! لقد عريت روحي أمام الجميع ! كشفت جميع أوراقي ! ...وخسرت جميع أسهمي !
وما زلت أنتظر ...
أعيش لأجل الانتظار ...أم أنتظر لأعيش ....لا أدري حقا !!
أوقف ساعتي ...على الثالثة صباحا ...وأنام ...لأعود لانتظاري غدا !
هنادي ....
صديقتي الفراشة ...شكرا على مرورك (على فكرة أنا أعشق الفراشات
)