إعلان

|
لحظة من فضلك!
هدية حكمة الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 29% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 65% عدد الأصوات: 346 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
لا تألَّى على الله ..!! |
||
ياااااااه
والله رحمة الله بعباده أكبر مما نتخيلها .
ذكرتني بحديث: "لله أرحم بعباده من هذه بولدها"
شكراً أبو حميد
شكراً لمرورك محمد ...
جميل أسلوب و طريقة قراءتك لهذا الحديث الشريف ... نعم !! فالله عز و جل هو الرحمن و الرحيم و أرحم الراحمين ... و قد قال في كتابه الكريم " كتب ربكم على نفسه الرحمة " و هو القائل : " و رحمتي وسعت كل شيء " ...... و هذا ما نعرفه و نوقن به بإذن الله .
و لكنني بالإضافة إلى ذلك رغبتُ في إيصال فكرة أخرى واضحة من عنوان الهدية : لا تألّى على الله .. !!
نعم أعزائي : الله وحده هو الحَكَم فيمن يدخل الجنة و من يدخل النار ، لأننا كلنا عبيده و لأن الجنة و النار شيئان من خلقه وحده .....و نظراً لأنه أرحم الراحمين فإننا إن حكمنا على فلان أو فلان بالنار فإننا نأخذ بذلك – والعياذ بالله تعالى – دور الرب عز وجل – ونحن كما ذكرت عبيد و لسنا بآلهة – و نضيّق رحمة الله تعالى الواسعة – وهي التي لا حدود لها و لا مالك لها إلا الله وحده –
إن الله تعالى لا يرضى أن يأخذ أحدٌ الحكم بدلاً منه في إدخال الناس الجنة أو النار ... تخيلوا و تفكروا عميقاً عميقاً في أن كل ما نراه و نسمع عنه و نحسه من رحمة في هذه الدنيا بين كل الخلائق من بشر و حيوانات و .... هي – كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم - إنما جزء واحد فقط من مئة جزء من رحمة الله تعالى .
لذلك رجااااااااااااء دعونا ألا نحكم على الناس بالجنة أو النار فمهمتنا فقط هي دعوتهم بالحكمة و الموعظة الحسنة و الدعاء لهم و لأنفسنا بالهداية و رحمة الله عزوجل ، فنحن لسنا قضاة و إنما يجب علينا أن نكون فقط دعاة بالحكمة و الموعظة الحسنة . فوالله لا نعرف كيف و متى و بماذا يغفر الله لأطغى طغاة الأرض و أكثرهم عصياناً له ، و لا نعرف بأي ذنب يهلك الله أكبر المتقين و أكثرهم إيماناً .
عن جعفر العبدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :
" ويلٌ للمتألّين من أمتي ، الذين يقولون : فلانٌ في الجنةِ ، و فلانٌ في النار "
رواه البخاري في التاريخ مرسلا
و عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" لا تألّوا على الله ، فإنه من تألَّى على الله أكذبه الله "
رواه الطبراني في الكبير
و عن أبي قَتَادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" ألا أحدّثكم حديث رجلين من بني إسرائيل ؟ كان أحدهما يسرف على نفسه ، و كان الآخر يراه بنو إسرائل أنّه أفضلهم في الدين و العلم و الخُلُق ، فذُكر عنده صاحبُه ، فقال : لن يغفر الله له ، فقال الله لملائكته : ألم أني أرحم الراحمين ؟ ألم يعلم أن رحمتي سبقت غضبي ؟ فإنّي أوجبتُ لهذا الرحمة ، و أوجبتُ على هذا العذاب ، فلا تتألَّوا على الله "
رواه أبو نُعَيم في الحلية و ابن عساكر
" ألا أحدّثكم حديث رجلين من بني إسرائيل ؟ كان أحدهما يسرف على نفسه ، و كان الآخر يراه بنو إسرائل أنّه أفضلهم في الدين و العلم و الخُلُق ، فذُكر عنده صاحبُه ، فقال : لن يغفر الله له ، فقال الله لملائكته : ألم أني أرحم الراحمين ؟ ألم يعلم أن رحمتي سبقت غضبي ؟ فإنّي أوجبتُ لهذا الرحمة ، و أوجبتُ على هذا العذاب ، فلا تتألَّوا على الله "
رواه أبو نُعَيم في الحلية و ابن عساكر
سأخرج قليلا عن الموضوع
لكنك ذكرتني بحديث لرسول الله و أقل ما يقال عنه أنه مخيف:
"إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استُشهد، فأُتي به، فعرّفه نعمه، فعرفها قال: فما عملت فيها ؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكن قاتلت لكي يقال جرئ، فقد قيل، ثم أُمر به فسحب على وجهه ثم اُلقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلّمه وقرأ القرآن فأتي به فعرّفه نعمه، فعرفها قال: فما علمت فيها ؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت القرآن فيك، قال: كذبت، ولكن تعلمت ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال قارئ، فقد قيل، ثم أًمر به فسحب على وجهه حتى أُلقى في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأُتي به فعرّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها ؟ قال: ما تركت من سبيل يحبّ أ ن تنفق قيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال أنك جواد، فقد قيل، ثم أًمر به فسحب على وجهه حتى أُلقى في النار"
اخرجه مسلم
اخرجه مسلم
الله يصفي نيتنا ويجيرنا
مشكور أحمد بيك
ومشكور b