تصفح
دخول
تسجيل
نسيتها؟

الطب الداخلي العام


الطب الداخلي العام

قام بتحديث وتعديل الدليل عام 2015: د. علي الطحان: دراسات عليا في الباطنة العامة - حاصل على شهادة البورد السوري للأمراض الداخلية، د. تحسين حمامية: دراسات عليا في الباطنة العامة.

نور ديار بكرلي: طالبة سنة سادسة في كلية الطب بجامعة دمشق.

وقد تم إعداد الدليل سابقاً عام 2008 من قِبَل:
د. عباس ديب، د. سومر حسن، د. لارا خضور، د. حيان حمامة.
مع الشكر لـ: د.وليد جديد، د. سامر آغا، د. خالد العرفي، د. عمار بديوي، د. رضا البشوات، د. منار فلوح.

لمحة عامة:

الطب الداخلي العام أو "الداخلية العامة" هو اختصاص طبي يتناول التشخيص والعلاج والوقاية من الأحداث المرضية غير الجراحية عند البالغين بالإضافة إلى تحضير المريض للعمل الجراحي.

هذا الاختصاص متنوع بشكل كبير لأنه يتناول جسم المريض بكامله. وبالإضافة إلى ما يشير إليه اسمه الذي يوحي بأنه يتعامل مع أعضاء الجسم الداخلية، فإن الطبيب يتعامل أيضاً مع الظروف الصحية المؤثرة على المريض والعوامل المسببة للأمراض، بالإضافة إلى الدور الذي يقوم به في الوقاية من هذه العوامل بعد كشفها والتعامل معها ضمن خطة المعالجة.

يقابل أطباء الداخلية مرضاهم ويتحاورون معهم لمعرفة المزيد عن حالتهم المرضية، فأسلوب الحوار له دور مهم في التشخيص السريري للمرض. ويعتبر الطبيب الذي يملك القدرة على الحوار والمقاربة بأسلوب يريح المريض نفسياً من أكثر الأطباء الداخليين نجاحاً.

يعالج الأخصائيون في الطب الباطني حالات كثيرة ومتنوعة، فأطباء الداخلية لم يلتزموا باختصاص فرعي معين في السنوات السابقة ومن الممكن أن يتعاملوا في تدريبهم مع أية حالة طبية معقدة غير جراحية، لكن نمط الممارسة العام هذا أصبح أقل شيوعاً في وقتنا الحاضر.

يخضع أطباء الداخلية لتدريب سريري ونظري مُطوّل حول تخصصهم، ويتوجب عليهم اكتساب خبرات خاصة في استخدام الأدوية والعلاجات الطبية بعكس الجراحين. وقد يكون مكان عملهم في المستشفيات والعيادات الخاصة.

يمكن للطبيب استخدام مختلف التقنيات التشخيصية (التحاليل المخبرية والاستقصاءات الشعاعية الضرورية وحتى التنميط الوراثي..) للحصول على المعلومات المتعلقة بحالة المريض والتي تساعده في تشخيص المرض.

علاقة طبيب الداخلية مع المريض:

هي علاقة مباشرة، حيث يقوم عادة بتقرير خطة معالجة المريض إلى مدى بعيد، وغالباً ما تكون الفائدة العلاجية في تدبير المرضى تبعث على الرضى مع نسبة جيدة أو مقبولة من الشفاء. ولا يخلو الأمر في اختصاص الداخلية العامة من التعامل مع الحالات الميؤوس منها.

يخضع الطبيب في هذا الاختصاص إلى الكثير من الضغط من حيث التعامل مع الحالات الحرجة واتخاذ قرارات آنية، والتعامل مع أكثر من مريض في وقت واحد، خاصةً في غرف العناية المشددة والإسعاف بينما يقل الأمر في العيادات.

قد يتطلب هذا الاختصاص تكوين علاقة طويلة الأمد مع المريض، حيث يجب على المريض أن يراجع طبيبه حتى انتهاء الفترة العلاجية بالنسبة للأمراض الخفيفة ولفترات طويلة جداً عند متابعة حالات مزمنة أو انتهائية.

أماكن الممارسة:

يستطيع طبيب الداخلية أن يمارس عمله في العيادة، المستشفى، والمراكز الطبية، حيث يمكن للطبيب أن يقوم ببعض الإجراءات التشخيصية في العيادة مثل فحص سكر الدم أو إجراء تخطيط القلب الكهربائي، بالإضافة إلى بعض الإجراءات العلاجية.

يعتمد طبيب الداخلية على خبرته الشخصية وذخيرته المعرفية بشكل كبير دون الحاجة إلى مهارة يدوية عالية، حيث تلعب الخبرة المهنية للطبيب دوراً هاماً جداً في نجاحه.

تجهيز العيادة:

لا يحتاج طبيب الداخلية إلى أدوات أو تجهيزات مكلفة، ولكن يتوجب عليه تحقيق شروط وزارة الصحة في مواصفات عيادته من حيث المساحة والتهوية والتكييف والشروط الصحية الضرورية، وأن يجهز هذه العيادة بمستلزمات الفحص الضرورية التالية:

  • اللباس الطبي اللائق

  • سرير فحص طبي

  • فرش مكتبي لائق

  • سماعة طبية مع جهاز لقياس الضغط الشرياني، ويفضل الزئبقي

  • ميزان حرارة

  • مقياس للوزن والطول

  • جهاز تخطيط قلب كهربائي

  • جهاز قياس الأوكجسين (Pulse oxymeter)

  • حقيبة الأدوية الإسعافية (بشكل رئيسي: أدرينالين، هيدروكورتيزون، ديازيبام، فينتولين.. إلخ)

  • جهاز تحليل السكر الدموي

  • جهاز الإرذاذ (لمرضى الربو)

  • معقمات ومطهرات طبية خاصة

  • القطن الطبي

  • قفازات طبية معقمة

  • الضمادات والأربطة

  • مرجع طبي، مع مرجع دوائي (بالأسماء العلمية والتجارية)

  • عناوين وأرقام جميع المستشفيات المتوفرة والقريبة من العيادة، وكذلك رقم مركز السموم

  • أدوات لتثبيت العمود الفقري القطني والرقبي والأطراف عند الكسور، وهي بسيطة الاستخدام لحماية المناطق المصابة

  • المراهم والأدوات الخاصة بتدبير الحروق

  • ويمكن إضافة جهاز الإيكو البطني عند خضوع الطبيب لدورات تؤهله لاستخدام هذا الجهاز.

  • ومن الضروري طبعاً تزيين العيادة بشكل لائق من حيث استخدام اللوحات الطبية التي تحمل في نفس الوقت فائدةً في توعية المريض وتثقيفه صحياً.

أهمية فريق العمل المرافق لطبيب الداخلية:

إن نجاح طبيب الداخلية في المستشفى يعتمد بالإضافة للخبرة المهنية على فريق العمل المرافق له من خلال التنسيق والإشراف وتوزيع العمل بشكل منظم، فلكلٍ مهمته:

فريق التمريض: من خلال إعطاء الأدوية المناسبة بكل دقة وحذر ومعرفته بالدواء ونوعيته وأهم اختلاطاته وكيفية إعطائه.

الطبيب المقيم:  من خلال متابعة توصيات الطبيب المشرف وفحص المريض المتكرر واتخاذ الإجراءات الآنية الإسعافية عند الضرورة.

الطبيب المشرف: وهنا تأتي مهمة طبيب الداخلية من خلال خبرته السريرية ومحاولة تنظيم العمل في المكان الذي يعمل فيه ومتابعته هذا التنظيم من خلال الزيارات المتكررة والجولات المستمرة.

الفريق الإداري في المستشفى: يملك أيضاً دوراً مهماً من خلال توفير المستلزمات الضرورية لعمل الطبيب وفريق التمريض، وغيرها من مستلزمات تتعلق بمآخذ الأوكسجين وتوفير المكان الصحي الجيد للمريض، مع الإشراف المباشر على الفريق المهني المختص بإجراءات التطهير والتعقيم للأماكن الحساسة في المستشفى والأدوات التي يُعاد استعمالها مرة أخرى.

بالتالي فإن لتكامل عمل فريق طبيب الباطنة الدور المهم والواضح في نجاحه والحصول على النتيجة الأفضل وهي تحسن المريض وشفاؤه، فمن خلال عناصر هذا الفريق نجد أنه عندما يوفر الفريق الإداري للمستشفى المستلزمات الضرورية والعناصر الخدمية للمريض (السرير الجيد، المكان المعقم، التطهير الجيد للأدوات المستخدمة في الفحص..)، وعندما يضاف له العناية الجيدة بالمريض من قبل الطبيب المقيم وفريق التمريض فإن النجاح سيُكلل عمل الجميع.

أهمية العلاقات الواسعة لطبيب الداخلية مع غيره من الأطباء:

يجب أن يحتفظ طبيب الداخلية بعلاقات واسعة مع باقي الأطباء بغرض تحويل مرضى الحالات التخصصية إليهم، لأن المريض غالباً ما يراجع طبيب داخلية عامة عند المراجعة الأولى للشكوى الرئيسية، وهنا يكمن دور آخر مهم لهذا الطبيب من خلال معرفته الجيدة بالمستشفيات والأطباء واختصاص كل منهم، كما تعتبر هذه المعرفة الواسعة ضرورية من أجل الاستعانة بآراء بعض المختصين بفروع أخرى في التعامل مع حالات خاصة من المرضى.

ينطوي هذا الاختصاص على المنافسة إلى حد ما، وتعتبر القراءة اليومية والمتابعة الدائمة أساسية جداً من أجل متابعة الجديد في الطب وتغييرات قواعد العلاج ومعاييره والتي توضع دورياً من قبل الجمعيات الطبية العالمية المختصة ومنظمة الصحة العالمية. فمثلاً قد يتم الإعلان عن سحب أحد الأدوية من السوق بسبب اكتشاف تأثير جانبي خطير على المريض، وبالتالي فإن عدم اطلاع الطبيب على هذه المواضيع قد يسبب له بعض الإشكالات مع مرضاه الذين علموا عن طريق الإعلام (صحافة، انترنت..) أن هذا الدواء قد تم التوقف عن استخدامه، مما يؤدي إلى فقدان الثقة بالطبيب.

أمراض كل يوم:

تختلف الحالات المرضية التي يتعرض لها طبيب الداخلية باختلاف مكان ممارسة العمل، بين الحالات الباردة نسبياً كما في مرضى العيادات، والحالات الحرجة المُصادفة في الإسعاف والعنايات المشددة).

أشيع الأمراض التي يتعامل معها طبيب الداخلية في العيادات هي:

  • أمراض المفاصل لا سيما التنكسية

  • آلام أسفل الظهر

  • تتنوع باقي الحالات بين السكري والضغط والصداع والقصور الكلوي المزمن وغيرها.

أشيع الحالات المرضية التي يتعامل معها طبيب الداخلية في الإسعاف هي:

  • القلبية: المتلازمة الإكليلية الحادة، قصور القلب مع انكسار المعاوضة، اللانظميات، الصدمات (نقص الحجم والقلبية والانتانية)

  • الصدرية: هجمات الربو والداء الرئوي الساد المزمن، الصمة الرئوية، ذات الرئة

  • الهضمية: التهاب المعدة والأمعاء، النزف الهضمي العلوي، التهاب البنكرياس الحاد، التهاب الطرق الصفراوية، اختلاطات التشمع

  • الغدية: الحماض الخلوني السكري، وسبات فرط التناضح

  • الرثوية: التهاب المفصل القيحي، اختلاطات الذئبة الحمامية الجهازية

  • الدم: حمى نقص العدلات، حالات فقر الدم الانحلالي بأنواعها، اضطرابات نقص الصفيحات وعوامل التخثر

  • العصبية: الحوادث الوعائية الدماغية، الاختلاجات والحالة الصرعية، التهاب السحايا والتهاب الدماغ، خثار الجيوب الوريدية، الغشي وتغيم الوعي

  • الكلية: القولنج الكلوي، القصور الكلوي الحاد، التهاب الحويضة والكلية، الحالات التي تستوجب إجراء تحال إسعافي، اضطرابات الشوارد

علماً أن الحالات التي يواجهها طبيب الداخلية متنوعة، تغلب عليها الحالات الحادة وتليها الحالات المزمنة ثم المتابعات الروتينية مع نسبة شفاء جيدة، والأمر نسبي بين الحالات المرضية فيما يتعلق بعدد كبير من الأمراض.

أهمية الاختصاص:

يكتسب اختصاص الداخلية أهميته من كونه يتعامل مع كامل الجسم، وهو يعتبر الملجأ الرئيس لجميع الجراحين بكافة الاختصاصات لمعرفة جاهزية مرضاهم للعمل الجراحي من النواحي الداخلية المختلفة، وتحديد خطورة العمل الجراحي، واحتمالية حدوث الاختلاطات التالية لإجرائه، ولكن عند وجود كامل التخصصات الفرعية في مركز ما، فإن أطباء القلبية والصدرية.. إلخ، هم الذين يقدمون هذه الاستشارات.

ومن ناحية أخرى فإن طبيب الداخلية هو أول من يشاهد المريض في بعض الأحيان بسبب صعوبة توجه المريض إلى الطبيب الأخصائي بمرضه، ويقوم طبيب الداخلية هنا بالفحص الجيد وتحويل المريض إلى الأخصائي المناسب، عندما يرى ضرورة أن يتابع المريض من قبل ذلك الأخصائي.

المؤهلات المطلوبة:

- يرى معظم الأطباء الذي جرى استبيانهم أن جنس الطبيب لا يؤثر على نجاحه وتأقلمه في اختصاص الداخلية العامة، حيث يوجد هناك العديد من الطبيبات الناجحات في هذا المجال.

- يحتاج هذا الاختصاص مهارات عالية بالفحص السريري ومقاربة الحالة المرضية.

- إن قدرة الطبيب على التواصل مع المريض وإيصال الأسئلة إليه بشكل واضح بما يتوافق مع لهجته أو ثقافته تلعب دوراً كبيراً في كسب ثقة المريض من خلال إحساسه بأن الطبيب يدرك مشكلته، كما يجب أن يمتلك الطبيب قدرة كبيرة على إيضاح كيفية تناول الدواء من قبل المريض، وأوقاته، وأن يشرح له وجود تأثير جانبي معين قد يحدث بسبب كونه شائعاً وغير مؤثر بشكل جوهري على العلاج. (مثلاً: كأن يخبر المريض أن مضاد الالتهاب غير الستيروئيدي قد يسبب له ألماً فاركاً بالشرسوف قرحي الصفات، والمقصود هنا علمياً التأثير الجانبي على المعدة). وفي النهاية يمكن التعبير بأن طبيب الداخلية يجب أن يستوعب مريضه ويفهمه ويصل إلى مشكلته.

يمكن التمييز بين نوعين من المهارات اليدوية:

1- المهارات الجراحية  (أهمها في البندين 2،3):

  • في حالة الأطباء الذين تكون عياداتهم في مناطق ريفية لا يوجد فيها أطباء جراحة أو مستشفيات، حيث يفيد هذا النوع من المهارات في خياطة الجروح وتدبير بعض أنواع الحروق، والتثبيت المبدئي للكسور، خاصة كسور العمود الفقري الرقبي وكسور الأطراف.

  • عمل طبيب الداخلية في الإسعاف والعنايات المشددة : حيث يمتلك طبيب الداخلية خبرات عالية في العديد من الإجراءات العملية؛ كالتنبيب الرغامي وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي وتركيب القثطرة الوريدية المركزية (تحت الترقوة والفخذية)، وتركيب قثطرة الوريد الوداجي الباطن، وفتح خط شرياني، وإجراء الخزع الرغامي... وغيرها.

  • يمتلك معظم أطباء الداخلية القدرة على بزل الحبن وسائل الجنب والسائل الدماغي الشوكي وسحب عينة غازات الدم الشرياني وزرع الدم وتركيب قثطرة بولية وتركيب أنبوب أنفي معدي وغيرها ويكتسبون هذه المهارات أثناء التدريب.

2- مهارات يدوية وتقنية مهمة جداً في الفحص السريري كطريقة حركة الأيدي والأصابع أثناء الفحص والقرع.. بالإضافة لمهارات أخرى تدخل في سياق المهارات السريرية.

يحتاج طبيب الداخلية إلى مهارات عالية في الإدارة والتنظيم وتنسيق العمل والإشراف عليه وتوزيع المهام والتأكد من تنفيذها من قبل الفريق الطبي المشرف على المريض.

يتوجب على طبيب الداخلية التزود بمقدار كبير من المعلومات النظرية والسريرية، فهو يحتاج لدراسة كميات كبيرة من المعلومات ومتابعة الجديد منها، وتتبع التوصيات العالمية السنوية، وتوصيات منظمة الصحة العالمية، وتطبيقها على كل حالة سريرية، ويتطلب هذا الأمر من طبيب الداخلية الإلمام بكل مما يلي:

  • سرعة البديهة والارتكاس في التعامل مع الحالات الإسعافية

  • القدرة على تدبير الحالات الإسعافية بأنواعها

  • القدرة على تدبير اضطرابات السوائل والشوارد

  • قدرة كبيرة على تحليل وتفسير الموجودات المخبرية وربطها بالسريريات

  • معرفة جيدة بالاستقصاءات، وخاصة صورة الصدر البسيطة وتخطيط القلب الكهربائي، بالإضافة إلى الطبقي المحوري

  • الإلمام الواسع بالصادات الحيوية بأنواعها وأجيالها

  • الأدوية التي يجب تعديلها في القصور الكلوي

  • التأثيرات الجانبية الشائعة ومضادات الاستطباب لجميع الأدوية المستخدمة من قبله، والتداخلات الدوائية الشائعة

  • الأدوية التي لا تعطى للحامل والمرضع

  • معرفة عامة لكل فروع الأمراض الداخلية

  • السعي الدائم لتطوير نفسه في جميع الظروف والنواحي العلمية وطريقة المحاكمة


يتطلب هذا الاختصاص معرفة جيدة باللغات الأجنبية وخاصة الإنكليزية، وهي أمر بالغ الأهمية من أجل متابعة المستجدات على الساحة الطبية والتي تعتبر ركيزة أساسية في عمل طبيب الداخلية، أو التحضير للامتحانات الطبية الأجنبية في المستقبل.

ينجح طبيب الداخلية ذو الشخصية القيادية في التعامل مع الحالات الإسعافية و الطارئة التي تحتاج إلى قرار سريع وتدبير ناجح ومناسب، ويكون قادراً على إعطاء التعليمات المناسبة للفريق الطبي المرافق له، علما أن صفة القيادة مصدرها الثقة بالنفس والخبرة والتعامل بموضوعية مع الجميع دون تساهل وخاصة في العمل، وبشكل أخص فيما يتعلق بحياة المريض.

التدريب:

يتوزع تدريب الطلاب المقيمين في أقسام الأمراض الداخلية للحصول على شهادة الداخلية العامة على ثلاثة قطاعات رئيسية:

  • المستشفيات التابعة لوزارة التعليم العالي: وتسمى الشهادة التي يتم الحصول عليها شهادة الدراسات العليا في الأمراض الداخلية.

  • المستشفيات التابعة لوزارة الصحة: وتسمى الشهادة التي يتم الحصول عليها شهادة الكولوكيوم (شهادة اختصاصي بالأمراض الداخلية العامة)

  • المستشفيات التابعة لوزارة الدفاع: وتعادل شهادتها شهادة وزارة الصحة.

  • إضافةً إلى مشفى الشرطة: و لها مفاضلة خاصة بها.

علماً أنه في السنتين الأخيرتين تم استحداث شهادة تسمى "البورد السوري" من قبل وزارة الصحة، بهدف توحيد شهادة الاختصاص الصادرة عن الاختصاص في أي من الوزارات الثلاث، سيتم التحدث عنها أدناه.

التدريب في المستشفيات التابعة لوزارة التعليم العالي:

مدة الاختصاص: 4 سنوات.

مكان الاختصاص: مشافي المواساة والأسد والبيروني الجامعية. وينظر الأطباء إلى الاختصاص في مستشفيات وزارة التعليم العالي على أنه الأفضل محلياً، حيث يتواجد بعض الأساتذة ذوي خبرات عالية وشهادات خارجية، في حين تبقى سوية الاختصاص أعلى في الخارج لا سيما في الولايات المتحدة وأوروبا؛ رغم أنه في السنوات الأخيرة سافر عدد كبير من المشرفين ذوي الخبرة العالية والمكانة العلمية الرفيعة، مما أثر على المستوى العلمي بشكل عام لطلاب الدراسات العليا.

يعتبر اختصاص الداخلية من الاختصاصات قليلة التنافس سواء من حيث الحصول على الاختصاص بعد التخرج (حيث يبلغ المعدل المطلوب للاختصاص حوالي 70 درجة وسطياً ويختلف من عام لآخر)، أو من حيث مستوى الخبرة المكتسبة في المستشفى حيث توجد إمكانية لمعاينة الحالات من قبل الجميع.

عدد المناوبات الليلية الشهرية:

  • السنة الأولى: 8-10 مناوبات شهرياً وتختلف حسب العدد المقبول في الاختصاص. تزداد أحياناً إلى 12 مناوبة في ستاج البيروني مثلاً.

  • السنة الثانية: 8-10 شهرياً.

  • السنة الثالثة: حوالي 5 مناوبات (في منتصف السنة الثالثة تقريباً).

  • السنة الرابعة: أقل من 3 مناوبات شهرياً.

ويقع معظم العمل على عاتق طلاب السنة الأولى والسنة الثانية بدرجة أقل، حيث تكون ظروف المناوبات صعبة وتتطلب استدعاءات متكررة للإسعافات الليلية.

تبدأ مناوبات الشعب من الساعة الثالثة عصراً وتنتهي الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي، حيث يكمل الطبيب المناوب دوامه في شعبته الأساسية.

تقسم مناوبات الإسعاف المركزي إلى: مناوبات "المسائي" والتي تبدأ من الرابعة عصراً وتنتهي في الثانية عشرة ليلاً، ومناوبات "آخر الليل" التي تبدأ من الثانية عشرة ليلاً وتنتهي في الثامنة من صباح اليوم التالي.

مع العلم أن طبيب الإسعاف يناوب في إسعاف الطابق الخامس في مشفى المواساة، وإسعاف الطابق الأول في مشفى الأسد الجامعي حسب ستاجه.

لا يتضمن ستاج العناية المشددة بالنسبة لأطباء السنة الثانية أية مناوبة.

لمحة موجزة عن دوام الإسعاف:

وتعد من أهم الستاجات التي يمر بها الطبيب، لما لها من فائدة جمة في اكتساب الخبرات العملية خاصة و كيفية التعامل مع الحالات الحرجة و التي تحتاج إلى اتخاذ قرارت حاسمة و سريعة. كما يعد الدوام في ستاج الإسعاف والعناية طويلاً ومتعباً بعض الشيء.

يمتد ستاج الإسعاف عادة شهراً كاملاً بدوام يومي حتى أيام العطل، يتخلله عدة أيام إجازة تختلف باختلاف سنة الاختصاص، ولا ينطبق ذلك على طالب السنة الأولى. و يقسم الدوام في الإسعاف إلى:

    • الإسعاف الخامس: في الطابق الخامس في مشفى المواساة. ومدة الدوام فيه 20 يوماً للسنة الثانية وأسبوعان لباقي السنوات. ويكون الدوام فيه بنظام استلام فردي أو زوجي، أي يداوم الطبيب لمدة يوم كامل يستلم فيه مرضى جدداً ويتابع لنهاية الدوام الرسمي في اليوم التالي.

    • الإسعاف المركزي:

ويتضمن الإسعاف المركزي في مشفى المواساة: و دوام طبيب الإسعاف فيه من 8 صباحاً حتى 4 عصراً، يأتي بعدها المناوبون. حيث تتم مشاهدة المرضى وتدبيرهم، وقبول من هم بحاجة للقبول في الإسعاف الخامس أو تحويل المرضى للعيادات حسب حالتهم.

وهناك أيضاً الإسعاف المركزي في مشفى الأسد الجامعي: والدوام فيه من 8 صباحاً حتى 10 ليلاً. حيث يتم قبول المرضى في الإسعاف الأول أو في باقي الشعب حسب حالة المريض أو قبولهم في العناية عند الحاجة لذلك.

إن للدوام في الإسعاف والعنايات أهمية خاصة في الدراسات العليا، حيث يضاهي طبيب الداخلية بنهاية الاختصاص تقريباً أخصائي العناية المشددة من حيث الخبرة والكفاءة، لكن ذلك لم يتكلل للأسف بإعطاء طبيب الداخلية شهادة خبرة في الطوارئ والعناية المشددة.

هيكلية قسم الأمراض الداخلية:

يتألف قسم الأمراض الباطني في كلية الطب بجامعة دمشق من قسمين هما قسم الأمراض الداخلية في مستشفى الأسد، وقسم الأمراض الداخلية في مستشفى المواساة الذي يحتوي رئاسة القسم المركزية.

يتألف كلا القسمين من الشعب التاليةالهضمية، القلبية، الصدرية، الغدية، العصبية، الدم والأورام، الكلية، الرثوية، الخمجية (الخمجية فقط في مشفى المواساة)، وحدات العناية المشددة الداخلية والقلبية والصدرية. ويقوم طالب الدراسات بأداء ستاجات في جميع هذه الأقسام بالإضافة إلى قسم الإسعاف.

أشار غالبية الطلاب إلى أن النجاح في التدريب يتطلب عملاً ذاتياً سواء لجهة المعلومات النظرية أو لجهة تعلم المهارات العملية. علما ً أنـه لا غنى عن الاستفادة من خبرات السنوات العليا خاصة في الأمور العملية.

يذكر أنه تم إضافة ستاجات استقصاءات في السنة الرابعة لطلاب الباطنة العامة؛ أي إيكو بطن وإيكو قلب وإيكو درق. والفائدة منها نسبية وشخصية تعود لرغبة الطالب بالتعلم والالتزام بالدوام بها و تعاون طلاب الفرعي.

الجوانب العلمية والأكاديمية:

يخضع الاختصاص في مستشفيات وزارة التعليم العالي إلى برنامج تعليمي وأكاديمي يتم وضعه من قبل رئاسة القسم ويكون الإشراف مباشراً من عمادة كلية الطب. ويضم هذا البرنامج:

  • محاضرات موزعة على مدار العام يُلقيها المشرفون وطلاب الدراسات من جميع فروع الداخلية (قلبية - هضمية...)

  • جلسات مشتركة داخلية - جراحية (هضمية، جراحة عامة وصدرية، جراحة صدرية) يتم فيها مناقشة الحالات الداخلية التي تحتاج إلى التحويل للجراحة بأسلوب علمي جميل ومفيد، لكن لم تعد تُجرَ بشكل روتيني كما في السابق.

  • كان هنالك سابقاً ما يعرف بنادي المجلات، الذي يحضر من قبل طلاب الدراسات العليا أسبوعياً عبر ترجمة مقالات وأبحاث منشورة حديثة لتتم مناقشتها وشرحها من قبل المشرفين، لكن للأسف لم يعد يُجرَ منذ حوالي سنتين.

  • مناقشة حالة سريرية أسبوعياً وبالتناوب بين شعب قسم الأمراض الداخلية.

الكلفة المادية: لا يعتبر الحصول على التدريب مكلفاً مادياً فهو اختصاص تشرف عليه وزارة التعليم بشكل مباشر، بل يتقاضى الطالب راتباً أثناء تدريبه (يقدر بـ 22275 ل.س شهرياً). (مع الأخذ بعين الاعتبار وجود رسم سنوي يقدر بـ 10.400 ل.س).

يتم تجديد العقود السنوية لطلاب الدراسات العليا في بداية كل عام، لذلك يتأخر استلام أول 3 رواتب حتى شهر نيسان، فيتم استلامها معاً.

بخصوص إيقاف الدوام فيكون لعام كامل على الأقل، ولا يحق لطالب السنة الأولى إيقاف دوامه إلا بنهايتها. وفي حال استنكاف طالب الدراسات بأية سنة كانت يفقد فرصته في العودة للاختصاص مجدداً في مشافي وزارة التعليم العالي.

يحتاج طبيب الداخلية العامة إلى الاختصاص الفرعي بشدة، إلا أنه تم مؤخراً تطبيق نظام جديد يمنع طبيب الداخلية العامة الحاصل على شهادة الدراسات من الحصول على الاختصاص الفرعي في مستشفيات وزارة التعليم العالي، حيث يتم اختيار الاختصاص الفرعي حالياً مباشرة بعد التخرج من كلية الطب وليس بعد إنهاء الداخلية العامة، ولكن يمكن متابعة الاختصاص الفرعي في مستشفيات وزارة الصحة أو وزارة الدفاع.

التدريب في المستشفيات التابعة لوزارة الدفاع:

مدة الاختصاص: 4 سنوات.

إن التدريب لاختصاص الداخلية العامة متوافر في مستشفيات وزارة الدفاع وهي  مستشفى تشرين العسكري ومستشفى المزة العسكري.

يخضع قبول التدريب في مستشفيات وزارة الدفاع  لمفاضلة خاصة يتقدم إليها الطلاب المتخرجون وحسب رغباتهم يتم الحصول على هذا الاختصاص، ولكنه يعتبر أقل تنافسية مقارنة مع الاختصاصات الأخرى.

يقضي الطالب فترة التدريب موزعة بين جميع شعب الطب الباطني، ويرى طلاب الاختصاص في وزارة الدفاع بأن الاستفادة العملية عالية بينما تتطلب الاستفادة النظرية الاعتماد على الذات.

عدد المناوبات الليلية الشهرية: يبلغ عدد المناوبات الليلية 8 مناوبات شهرياً وذلك طيلة السنوات الأربعة، حيث يكون الطبيب المناوب مشرفاً على أجنحة الداخلية وفي المناوبة تكون الاستدعاءات الليلية متكررة.

الكلفة المادية للتدريب: لا يعتبر الحصول على التدريب في وزارة الدفاع مكلفاً مادياً.

يفضل إجراء اختصاص فرعي بعد إنهاء اختصاص الداخلية العامة، ويتوافر الاختصاص الفرعي في مستشفيات الوزارة، والاختصاصات الفرعية المتاحة هي: العصبية، أمراض المفاصل، الهضمية، أمراض الدم، القلبية، الغدد الصم، أمراض الكلية، الصدرية، الإنتانية.

التدريب في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة:

مدة الاختصاص 4 سنوات.

إن التدريب لاختصاص الداخلية العامة متوافر في مستشفيات وزارة الصحة وهي مستشفى دمشق (المجتهد) ومستشفى ابن النفيس ومستشفى الهلال الأحمر العربي السوري بالإضافة إلى مستشفيات مديرية صحة ريف دمشق و مديريات الصحة في باقي المحافظات.

يعتبر مستوى التدريب في مستشفيات وزارة الصحة مقبولاً ولكن النجاح في فترة التدريب يتطلب الاعتماد على الذات بشكل كبير.

يعتبر الحصول على التدريب في وزارة الصحة تنافسياً حيث يخضع الأطباء المتقدمين لمفاضلة مرتين في العام في الشهر الخامس (أيار) والشهر الحادي عشر (تشرين الثاني). وكما الحال في قطاعي التعليم العالي والدفاع، يعتبر هذا الاختصاص أقل تنافسية من الاختصاصات الأخرى.

عدد المناوبات الليلية الشهرية: يكون عدد المناوبات في بداية الاختصاص 12 مناوبة شهرياً تنخفض إلى 3 أو 4 في نهاية الاختصاص، حيث يكون المناوب مشرفاً على أقسام الداخلية بالإضافة إلى استشارات الأقسام الأخرى ولا سيما الإسعاف.

الكلفة المادية للتدريب: لا يعتبر الحصول على التدريب في وزارة الصحة مكلفاً مادياً.

يفضل إجراء اختصاص فرعي بعد إنهاء اختصاص الداخلية العامة ويتوافر الاختصاص الفرعي في مستشفيات الوزارة، والاختصاصات الفرعية المتاحة هي: العصبية، أمراض المفاصل، الهضمية، أمراض الدم، القلبية، الغدد الصم، أمراض الكلية، الصدرية، الإنتانية.

الوقت ونوعية الحياة:

فيما يتعلق بالحياة الخاصة لطبيب الداخلية، فهو لا يحظى بالقدر الكافي من الوقت لقضائه مع العائلة أو لممارسة النشاطات وبقية الاهتمامات الأخرى.

يتميز هذا الاختصاص بساعات عمل منتظمة، وبوجود مناوبات ليلية إسعافية.

يمكن لطبيب الداخلية الحصول على إجازة سنوية تمكنه من الترفيه عن نفسه وذلك من خلال تنظيم الوقت واختيار أنسبه. مدة هذه الإجازة في نظام التعليم العالي 15 يوماً، ولا يسمح عادة بأخذ إجازة مستمرة لأكثر من يومين أو ثلاثة في الشهر الواحد، ويستثنى من ذلك الإجازات المرضية وإجازة الزواج.

وبشكل عام، ينظر أطباء الداخلية إلى نوعية حياتهم على أنها جيدة.

الجهد المبذول وأجواء العمل:

يعتبر الجهد الذي يقوم به طبيب الداخلية متوسطاً، وهو نوعان:

  • جهد جسدي يتعلق بعدد المرضى ونوعيتهم وعدد مناوباته.

  • ضغط نفسي يتعلق بشكل أساسي بمرضى العنايات المشددة وبحالات الإسعاف، نوعيتها، وعددها، بالإضافة إلى ما يتعرض له الطبيب من ضغوطات نفسية واجتماعية أثناء استقبال حالة حرجة لمريض لديه العديد من المرافقين غير المتفهمين أو المتعاونين، ويتوجب على الطبيب هنا أن يتعامل بدبلوماسية وذكاء مع هذه المواقف.

الدخل:

يعتبر دخل طبيب الداخلية من المدخولات المنخفضة نسبة إلى باقي الاختصاصات، ويمكن أن يتحسن مع الاختصاص الفرعي والشهرة والخبرة، ويبقى أقل من دخل طبيب الجراحة والاختصاصات الفرعية علما أننا في سورية بحاجة إلى عدد كبير من الاختصاصات الفرعية الداخلية.

مزايا الاختصاص:

  • لا يحتاج طبيب الداخلية إلى تكلفة مادية كبيرة لتجهيز العيادة والتي ذكرت مكوناتها سابقاً.

  • يتعامل طبيب الداخلية مع معظم الاختصاصات الطبية الجراحية وغير الجراحية.

  • يحتاج جميع الأطباء بمختلف اختصاصاتهم إلى طبيب الداخلية لإجراء استشارات أو تحضير المريض للجراحة.

  • إمكانية الحصول على شهادة البورد العربي في الأمراض الداخلية في حال اجتياز الطبيب المختص لامتحانات هذه الشهادة (يشمل ذلك الوزارات الثلاث). وسنتكلم عنه لاحقاً.

سلبيات الاختصاص:

يتضمن هذا الاختصاص التعامل مع الحالات التي تحمل مخاطر صحية من حيث إمكانية حصول العدوى للطبيب الممارس، وهي نوعان:

  • العدوى التنفسية (إنتانات تنفسية أو تدرن..) خاصة في شعب الأمراض الصدرية أو في الإسعاف.

  • العدوى الدموية (التهابات الكبد والايدز..) خاصة في شعب أمراض الدم والكلية والهضمية وكذلك في العنايات المشددة.

بالإضافة إلى الإجهاد الجسدي والنفسي المذكورين سابقاً

المسؤولية الطبية:

يطلب من طبيب الداخلية الحذر في بعض الحالات التي تتضمن مسؤولية قانونية مثل:

  • كتابة التقارير الطبية

  • كتابة شهادة الوفاة

  • نقل الدم

  • تخريج المرضى من المستشفى بغير الطرق القانونية

انتشار الاختصاص:

يعتبر اختصاص الأمراض الداخلية اختصاصا أساسياً ومنتشراً في سورية وجميع دول العالم، إلا أن إنشاء المراكز والمستشفيات التخصصية زاد الحاجة للتخصصات الفرعية (القلبية، الهضمية.. الخ). لكنه ما زال ضرورياً في المراكز الطبية البعيدة عن مراكز المدن أو في ضواحي هذه المدن.

مستقبل الاختصاص - خيارات التطوير وتعميق الاختصاص:

بعد أن ينهي الطبيب تخصصه في الأمراض الداخلية لديه عدة خيارات:

  • التخصص الفرعي

  • التقدم لمسابقة المعيدين أو البعثات

  • السفر للخارج على حسابه الخاص وخاصة إلى (ألمانيا - أمريكا - فرنسا)

التخصص الفرعي:

  • الدراسات العليا في كلية الطب بجامعة دمشق:

وهناك أمران بهذا الخصوص :

1. يتم تقرير الاختصاص الفرعي منذ السنة الأولى نتيجة الحصول عليه مباشرة في مفاضلة الدراسات، ويستمر خمس سنوات:

داخلية عامة: سنتان

الفرعي المحدد: 3 سنوات

مثلاً، طبيب دراسات تم قبوله على أساس المفاضلة في قسم الصدرية، فإنه يداوم سنتين في الداخلية العامة ويعامل معاملة أطباء الداخلية الذين يُجرون اختصاص داخلية عامة بما فيها التقدم لامتحانات نهاية السنة الثانية ثم يداوم 3 سنوات في قسم الصدرية، وتكون رسالة التخرج في قسم الصدرية أيضاً.

الهدف من هاتين السنتين هو ضرورة وجود معلومات أساسية للطبيب الباطني قبل انتقاله للتخصص الفرعي وذلك بسبب الارتباط الوثيق بين الفروع الطبية في الأمراض الداخلية.

ثلاث سنوات تدريبية حسب الاختصاص الفرعي الذي قُبِل به، ويتقدم في نهاية السنة الثالثة لامتحان إجمالي في مادة التخصص الفرعي وذلك بعد اجتيازه لجميع المقررات السابقة.

2- بينما لا يستطيع طبيب الداخلية العامة أن يتقدم إلى مفاضلة جديدة للتخصص الفرعي في المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي بعد قضائه 4 سنوات في الداخلية العامة.



  • التخصص الفرعي في مستشفيات وزارة الصحة:

وهو نوعان:

1. اختصاص فرعي يتم تقريره منذ السنة الأولى ويتألف من 5 سنوات.

بدأ توفير التخصص الفرعية في الأمراض الداخلية عام 1999، ومدة العمل للتخصص الفرعي 5 سنوات توزع على الشكل التالي:

داخلية: سنتان

الفرعي المحدد: 3 سنوات

2. اختصاص داخلية عامة 4 سنوات وبعد ذلك يتقدم للفرعي، حيث ما زال متاحاً أمام أطباء الدراسات العليا الذين حصلوا على شهادة الدراسات العليا في الأمراض الداخلية من جامعة دمشق إجراء الاختصاص الفرعي بعد إنهاء الداخلية العامة في مستشفيات وزارة الصحة ووزارة الدفاع، وكذلك الأمر بالنسبة للأطباء الذين نالوا اختصاصهم من هذه المستشفيات.

  • ويمكن أيضاً إجراء التخصص الفرعي في مشافي وزارة الدفاع.

التقدم إلى مسابقة المعيدين أو البعثات:

تعلن وزارة التعليم العالي، وسطياً كل سنة إلى سنتين، عن مسابقة لتعيين المعيدين كأعضاء في الهيئة التدريسية في الجامعات والإشراف على مستشفياتها.

ولكي يستطيع الطبيب متابعة تخصصه في الأمراض الداخلية فعليه أن يكون حاصلاً على شهادة الدراسات العليا في الأمراض الداخلية على الأقل، ويناقش رسالة الماجستير. ويتم جمع معدل كلية الطب مع معدل الدراسات ثم يقسم المجموع على اثنين للحصول على المعدل المطلوب.

أما الطبيب الذي بحوزته شهادة الإجازة في الطب العام فقط فتكون خيارات قبوله في الاختصاصات غير السريرية فقط (المخبر، فيزيولوجيا، وراثة.. إلخ) وذلك حسب المعدل العام في كلية الطب.

يجدر الانتباه إلى أن الأطباء الحاصلين على شهادة الدراسات العليا في الباطنة هم فقط من يحق لهم التقدم إلى مسابقة المعيدين في الاختصاصات الداخلية الفرعية.

أما مسابقة البعثات فتعلن عنها وزارة التعليم العالي سنوياً وتكون لصالح وزارات الدولة الأخرى أو المستشفيات العامة أو مديريات الصحة في المحافظات.

السفر إلى الخارج على النفقة الخاصة:

وخاصة إلى (ألمانيا، أمريكا، فرنسا)، ويحدد ذلك الإمكانيات العلمية والمادية وعوامل أخرى.

معتقدات مغلوطة عن اختصاص الداخلية العامة:

ينظر عامة الناس إلى طبيب الداخلية العامة على أنه "طبيب عام غير متخصص".

كما ويُنظر إلى هذا الاختصاص بوصفه لا يحمل نتائج علاجية مرضية بالنسبة للمريض، فيما هو في الحقيقة عكس ذلك.

تجارب شخصية:

أكد معظم الأطباء الذين تم استبيانهم أنه كانت لديهم تصورات مسبقة حول هذا الاختصاص قبل اختياره، وقد قاموا باختياره بناء على رغبتهم الشخصية بعيداً عن التأثيرات الأخرى (رغبة الوالدين، المعدل، الدخل المادي).

وقد قام معظمهم باختيار الاختصاص في السنة السادسة، وبعضهم قرر اختيار هذا الاختصاص في مراحل مبكرة.

وفي سؤال حول إمكان إعادة هذا الاختصاص لو عاد بهم الزمن إلى الوراء، أكد معظم الأطباء أنهم سيختارون نفس الاختصاص.

المراجع المقترحة للدراسة في فترة الاختصاص:

لا يوجد شيء محدد في هذا المجال، خاصة مع تطور التكنولوجيا الحديثة ووصولها للجميع، لكن درج الاعتماد على عدة كتب ومراجع محددة لاستقاء المعلومة، يُذكر على سبيل المثال لا الحصر:

Wachington manual of medical therapeutics, Pocket Medicine, Acute Medicine, Harrisons Principles of Internal Medicine, Current Medical Diagnosis & Treatment, CECIL Medicine…etc

وبخصوص التحضير للامتحانات (امتحانات الاختصاص والبورد) درجت الدراسة مما سبق ذكره، إضافة للـ Medstudy، MKSAP 15th edition , 16th edition ( Medical Knowledge Self-Assessment Program )، Harrison Principles: self-assessment and Board Review ، إضافة لكتب النماذج الامتحانية الأخرى ( Board-Like style questions ).

ولا بد من التذكير هنا بأهمية الهواتف الذكية، وتطبيقاتها المختلفة في الوصول السريع للمعلومات، إضافة لتشغيل موسوعات طبية ضخمة ومفيدة جداً، مثل تطبيق Up to date و Medscape وغيرها . كما يُذكر دور شبكة الإنترنت المهم في الوصول إلى الأبحاث والدراسات العالمية المنشورة في المواقع المختلفة كالـ PUBMED مثلاً.

لمحة عن البورد السوري:

تم إحداث هيئة مشتركة تابعة لوزارة الصحة لتوحيد الاختصاصات الطبية التابعة للوزارات المختلفة (وزارة التعليم العالي – الصحة – الدفاع) تُدعى الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، وتسمى الشهادة الموحدة شهادة (البورد السوري). وتم العمل بهذا الأمر بدءاً من عام 2014 م. وتعتبر هذه الشهادة أساساً للحصول على الترخيص الدائم لمزاولة المهنة لجميع الأطباء بعد إنهاء اختصاصهم.

يتم ذلك من خلال التقدم للامتحان النهائي للبورد السوري، علماً أن الامتحان الأولي هو نفسه امتحان وزارة الصحة الأولي خلال الاختصاص، ويُعفى منه أطباء الدراسات العليا والأطباء المختصون في وزارة الدفاع، باعتبارهم خضعوا لامتحان أولي مماثل.

ويُشترط للتقدم للامتحان النهائي للبورد السوري أن يكون الطبيب قد أتم فترة الاختصاص (4 سنوات في الداخلية العامة) وأن يكون قد اجتاز الامتحان الأولي ضمن اختصاصه، وعادة ما يُجرى في نهاية السنة الثانية في الدراسات العليا.

يتم الامتحان النهائي في نهاية السنة الأخيرة من الاختصاص، ويُجرى مرتين في السنة (في شهري نيسان وتشرين الأول) ويتضمن اختباراً كتابياً واختباراً عملياً (يتضمن مقابلة شفهية + فحص حالات سريرية)، ولا يحق للمتدرب التقدم للاختبار العملي إلا بعد نجاحه في الاختبار الكتابي وتوزع العلامات كما يلي:

  1. 50 % للاختبار الكتابي

  2. 50 % للاختبار العملي

ويعتبر ناجحاً في الاختبار من حصل على 60% في كل من علامة الاختبار الكتابي والاختبارالعملي. يمنح المتدرب أربع محاولات خلال عامين من رسوبه الأول، وبنفس مواعيد الاختبار النهائي (شهري نيسان وتشرين الأول). ويعتبر عدم تقدم المتدرب للاختبار فرصة ما لم يتقدم بعذر مقبول.

وبعد اجتياز امتحان البورد السوري والحصول على الشهادة، يُمكن لطلاب الدراسات العليا الاستفادة من ذلك بالحصول على الترخيص الدائم قبل مناقشة رسالة الماجستير، حيث يمكن تأجيل المناقشة حتى عامين من الانفكاك عن الدوام وتأجيل خدمة العَلَم إلى ذلك الحين.

لمحة عن البورد العربي:

يعد المجلس العربي للاختصاصات الطبية هيئة طبية تابعة لجامعة الدول العربية، أنشئت عام 1978 م في دمشق. وتهدف إلى تحسين الخدمات الصحية في الوطن العربي عن طريق رفع المستوى العلمي والمهني للمارسة الطبية والارتقاء بمستوى التدريب والتأهيل في مختلف الاختصاصات الطبية، وبالتالي إعطاء شهادة عربية ذات موثوقية ومستوى علمي رفيع.

يشترط للتسجيل بهيئة البورد أن يكون مركز التدريب معترفاً به في هيئة البورد، حيث توجد شروط محددة للاعتراف بالمركز الطبي. ومراكز التدريب في سوريا: مشفى المواساة الجامعي ومشفى الأسد الجامعي، ومشفى حلب الجامعي، ومشفى الأسد الجامعي في اللاذقية، ومشفى دمشق (المجتهد) ومشفى تشرين العسكري.

يتم تسجيل الطبيب المقيم في هيئة البورد خلال مدة عام تقريباً بعد البدء بالاختصاص، وفترة التسجيل عادة ما بين 10/1 و بين 31/3 من كل عام. ويختلف عدد سنوات التدريب ضمن الهيئة باختلاف الاختصاص (4 سنوات في الباطنة العامة)، ولا توجد شهادة بورد عربي للاختصاصات الباطنية الفرعية عدا القلبية والهضمية والكلية، وذلك بعد أخذ شهادة الباطنة العامة حصراً. بينما يحق لذوي الاختصاصات الفرعية تقديم الامتحان الأولي فقط وأخذ شهادة فيه.

الامتحانات في هيئة البورد العربي:

  1. الامتحان الأولي: يتقدم له المتدرب بعد سنة أكاديمية على الأقل من تاريخ تسجيله. ويسمح له 3 فرص امتحانية ابتداءً من تاريخ أول امتحان، ويعتبر عدم تقدمه للامتحان فرصة مالم يتقدم بطلب اعتذار. ويحق للمجلس إعطاء المتدرب فرصة استثنائية في حال استنفاذ فرص التقدم (بعد الاطلاع على الأعذار وبعد النظر بوضعه من قبل رئيس المجلس العلمي والسيد الأمين العام للمجلس).

  2. الامتحان النهائي الكتابي: للمتقدم 4 فرص امتحانية، ويحق للمجلس منح المتدرب فرصة استثنائية بنفس الشرط الواردة أعلاه. ويتم إجراؤه عادةً بعد عام على الأقل من اجتياز الامتحان الأولي. وفي حال استنفاذ الفرص، لا يحق له التقدم للامتحان النهائي الكتابي مجدداً إلا بعد مرور سنتين على استنفاذ الفرصة الاستثنائية.

  3. الامتحان السريري الشفوي: للمتقدم 4 محاولات امتحانية وفرصة استثنائية بنفس الشرط السابق، ويجرى خارج القطر في البلدان العربية المجاورة.



عدد مرات الامتحان في السنة:

  1. الامتحان الأولي: مرتان سنوياً؛ عادة بشهر حزيران أو تموز، ثم بشهر كانون الأول.

  2. الامتحان النهائي الكتابي: مرة سنوياً بشهر كانون الأول.

  3. الامتحان السريري الشفوي: مرتان سنوياً؛ دورة عادية ودورة استثنائية بفاصل 6 أشهر بينهما على الأقل.

ويُعفى الطبيب من الامتحان الأولي في حال حصوله على شهادة الاختصاص بالأمراض الباطنة ثم تقدم للتسجيل بهيئة البورد بعد إنهاء تخصصه، على أن يتم تسديد كافة الرسوم المترتبة عليه.

علامة النجاح في جميع الامتحانات 60%.

وتبلغ الرسوم السنوية في سوريا:

رسم التسجيل 4500 ل.س، رسم التدريب 4500 ل.س، رسوم المجلة 2700 ل.س، رسم كتاب الـ Log Book 1125 ل.س، رسم دخول الامتحان 9000 ل.س. وهي أكثر من ذلك بكثير في باقي الدول العربية.

نرحب بتعليقاتك واقتراحاتك حول هذا الملف

  • هل هذه المعلومات بحاجة إلى تحديث؟
  • هل لديك أي إضافة، ملاحظة أو تصحيح؟


السلام عليكم:
أعتقد أن اختصاص الطب الباطني "Internal medicine" هو أسوأ أنواع الاختصاصات الطبية من ناحية نوعية الحياة الشخصية والعلاقات الاجتماعية لذلك فمن العدل أن اقول أن جملة :

Quote:
وبشكل عام، ينظر أطباء الداخلية إلى نوعية حياتهم على أنها جيدة.

جملة غير صحيحة بالضرورة، فمقيم الداخلية "وأتكلم هنا عن تجربة شخصية بحتة ربما لا تنطبق على جميع مشافي وزارة الصحة" لا يتمتع بأي نوع من العلاقات الاجتماعية أو الحياة العامة بل على العكس، منذ أن دخلت في اختصاص الداخلية "حاليا سنة تانية" فقدت جميع أنواع الاتصال البشري-البشري وبقيت على اتصال فقط من نوع طبيب-مريض.

لكن.

أستطيع القول وبكل ثقة، أن الطب الباطني أجمل اختصاص على الاطلاق باعتباره يتعامل مع كل شيء، فعلا ودون مبالغة، على الطبيب الباطني أن يتعامل مع كل الأمراض الداخلية بل وأيضا مع الكثير من المشاكل المرضية الجراحية التي لا تستدعي وجود غرفة عمليات "كالعلاج الاسعافي للجروح والكسور"، إضافة إلى إلمام "شبه تام" بعمل طب الطوارئ والعناية المشددة "التعامل مع التسممات والعضات البشرية والحيوانية والتعامل مع مرضى التهوية الآلية".

لا أندم "قيد أنملة" على دخول اختصاص الداخلية العامة، أندن فقط على المكان الذي اخترته للاختصاص "المشفى وطني في مدينة حماة"، حيث أن المشفى غير قادر على التعامل مع الحالات المتقدمة إضافة إلى أنه يفتقد للكثير من التحاليل والإجراءات الشعاعية والتشخيصية والعلاجية.

كما أن عدد المناوبات ليس مطلقاً، فبعض المشافي يناوب فيها مقيم الداخلية السنة الأولى "12-15" مناوبة فقط، وفي وزارة الدفاع فقط "8-10" مناوبات، لكن في بعض المشافي التابعة لوزارة الصحة "ومنها حماة الوطني" يناوب مقيم الداخلية على الأقل في السنة الأولى 15 مناوبة قابلة للزيادة حسب الحاجة "أنا شخصياً ناوبت 20 مناوبة شهرياً لمدة خمسة أشهر" وحالياً أنا سنة ثانية ولازلت أناوب "15" مناوبة شهرياً بسبب النقص الشديد في المقيمين حيث لم يباشر العمل في حماة الوطني منذ سنتين حتى الآن سوى 6 مقيمين علما أن من تخرجو أو انفصلو "بسبب استنفاذ فرص الرسوب" أو تم نقلهم بناء على طلبهم بما يتجاوز 20 مقيم...
نقص شديد وجاء بشكل حاد أدى إلى كارثة في رقم المناوبات لجميع السنوات.

يرجى الاطلاع !

تعيش الداخلية !!! تسقط الجراحة "للمزاح فقط".

dr.tabban's picture
dr.tabban


ج

Quote:
ملة غير صحيحة بالضرورة، فمقيم الداخلية "وأتكلم هنا عن تجربة شخصية بحتة ربما لا تنطبق على جميع مشافي وزارة الصحة" لا يتمتع بأي نوع من العلاقات الاجتماعية أو الحياة العامة بل على العكس، منذ أن دخلت في اختصاص الداخلية "حاليا سنة تانية" فقدت جميع أنواع الاتصال البشري-البشري وبقيت على اتصال فقط من نوع طبيب-مريض.

تماما..
لكن .. مصدر معلوماتنا هوالاستبيانات التي وجهت لعدد ليس قليلا من أطباء الباطنة ولا ننسى ان ظروف التدريب تختلف عن ظرو الممارسة المستقبلية ... والرأي السابق كان محصلة الأراء التي حصلنا عليها و معظمها من أطباء خريجين منذ فترة وممارسين لداخلية العامة.. لكن اوافقك تماما

Quote:
كما أن عدد المناوبات ليس مطلقاً، فبعض المشافي يناوب فيها مقيم الداخلية السنة الأولى "12-15" مناوبة فقط، وفي وزارة الدفاع فقط "8-10" مناوبات، لكن في بعض المشافي التابعة لوزارة الصحة "ومنها حماة الوطني" يناوب مقيم الداخلية على الأقل في السنة الأولى 15 مناوبة قابلة للزيادة حسب الحاجة "أنا شخصياً ناوبت 20 مناوبة شهرياً لمدة خمسة أشهر" وحالياً أنا سنة ثانية ولازلت أناوب "15" مناوبة شهرياً بسبب النقص الشديد في المقيمين حيث لم يباشر العمل في حماة الوطني منذ سنتين حتى الآن سوى 6 مقيمين علما أن من تخرجو أو انفصلو "بسبب استنفاذ فرص الرسوب" أو تم نقلهم بناء على طلبهم بما يتجاوز 20 مقيم...
نقص شديد وجاء بشكل حاد أدى إلى كارثة في رقم المناوبات لجميع السنوات.

معلومات مفيدة !!.. ربما لم نشر نحن إلى ارتباط عدد المناوبات بعدد المقيمين .. وهي نقطة هامة على ما اعتقد.. وإن كنت قد استحرضت مثالا من مشفى خارج دمشق "حماة الوطني".. لكن أعتقد ان الفكرة تنطبق عندنا أيضا ..

ومرة أخرى ..أجوبتنا ليست إلا هي محصلة الأجوبة التي حصلنا عليها ..

كل الشكر لمرورك الكريم .. ولملاحظاتك القيمة..
وأتمنى لك كل التوفيق في اختصاصك الذي تحبه بوضوح..

horizons's picture
horizons
السنة الخامسة


اعتقد ان العلاقات الاجتماعية للطبيب مهمة ...وهو قادر على التحكم بها رغم ضغوط العمل ...
علما ان جميع الاطباء عند بدء الاختصاص يفقدون الكثير من علاقاتهم الاجتماعية (بصراحة لان الاختصاص والدراسة تحتاج الى جهد ووقت ...).

لقد انهيت اختصاصي وسافرت سنة خارج القطر ثم عدت وبدأت اختصاصي الجديد ولم افقد شخصا بنيت معه علاقات جيدة ...اعتقد ان هذا الموضوع يختلف من شخص لاخر ....

وبالنسبة للمناوبات طبعا كما قالت د .لارا..
هذا موضوع يختلف حسب عدد الاطباء ...وهذا امر يعرفه الجميع ..

ملاحظة لارا ...ملف البورد(وهو ملف متكامل ومفيد ) ارسلته ل سومر ...كانه غير موضوع بالدليل .
أرجو المتابعة .

uptodate's picture
uptodate
بعد التخرج


حابب اسأل سؤال , ما هو عدد الأطباء المسموح لهم بإكمال الاختصاص الفرعي بعد الداخلية العام داخل سوريا , أي أنه لو دخل طبيب اختصاص الداخلية عام , ما هي نسبة أن يكون قادر على إكمال اختصاص فرعي داخل القطر (بالصحة مثلاً) , قيل لنا بأن هناك مفاضلة و لكن هل الأعداد المقبولة كبيرة بالفرعي ؟ و هل يستطيع الطبيب اختيار فرع جيد فيها متل الهضمية ؟ و شكراً .

The Crash's picture
The Crash
طالب دراسات عليا

Quote:
ابب اسأل سؤال , ما هو عدد الأطباء المسموح لهم بإكمال الاختصاص الفرعي بعد الداخلية العام داخل سوريا , أي أنه لو دخل طبيب اختصاص الداخلية عام , ما هي نسبة أن يكون قادر على إكمال اختصاص فرعي داخل القطر (بالصحة مثلاً) , قيل لنا بأن هناك مفاضلة و لكن هل الأعداد المقبولة كبيرة بالفرعي ؟ و هل يستطيع الطبيب اختيار فرع جيد فيها متل الهضمية ؟ و شكراً .
A.A's picture
A.A
طبيب مقيم


رداً على AA و Crash الأعداد متفاوتة في كل مفاضلة حسب الاستيعاب الذي تصدره وزارة الصحة في كل مفاضلة، وقد تصدر مفاضلات ترميمية في حال لم يستكمل العدد في المفاضلة العادية.

dr.tabban's picture
dr.tabban


شكراً دكتور dr.tabban , أنا طلعلي داخلية عامة , أنت بقسم الداخلية ؟

The Crash's picture
The Crash
طالب دراسات عليا
ابق على تواصل مع حكيم!
Google+