اللّقطة الحادية عشرة والأخيرة: العيد
.
و جاء العيد...بعد طول انتظار!!
هاهي صفحات الأيام تطوى وساعات الزمن تنقضي.. بالأمس القريب استقبلنا حبيبا واليوم نودعه.. فقبل أيام هل هلال رمضان واليوم تصرمت أيامه..
ولكن غروب شمس رمضان يعني اشراق شمس العيد شمس الفرحة والسعادة لأن رجاء الله في العيد فرحة المؤمن وسروره بعد قضاء شهر رمضان في عبادة وذكر لله عزّ وجل، في العيد نجد البهجة والفرح والسرور، نكسر فيه روتين الأيام المملة. نجد فيه المتعة في تجمع الأهل والأقارب وفرحة الأطفال بالخروج إلى مدن الألعاب والمنتزهات الترفيهية.
في العيد نحس بتوحد الأمة الإسلامية وظهور المساواة بين الناس، فهو يوم يسعد فيه الفقير والغني القريب والبعيد الكبير والصغير، تتألف فيه القلوب وتزول الأحقاد ويتواصل الناس فيه مع بعضهم البعض.
يجتمع الناس فيه مذ أول ساعاته حيث يتجه الناس جميعا للمساجد ليؤدوا صلاة العيد مع بزوغ شمس أول أيامه يجلسون في المساجد ويشرعوا بالتكبير (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لاإله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ... ولله الحمد ...
الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله وبحمده بكرةً وأصيلا ...
لا إله إلا الله، وحده صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، ونصر الأحزاب وحده ...
لا شيء قبله ولا شيء بعده، لا إله إلا الله ...
ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون ...
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد، وسلّم تسليماً كثيرا...
ربي أغفر لي ولوالدي، ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله ...
ثم يصلون صلاة تختلف عن غيرها من الصلوات فهي مليئة بالتكبيرات... تكبيرات العز والنصر تكبيرات الظفر والحبور
وبعد الانتهاء من الصلاة يخرجون قاصدين أمواتهم ليعايدوهم بهذه الأيام المباركة.
ثم يذهب أفراد كل أسرة إلى بيت الجد...بيت العيلة... بيت العز كما يقال ليتناولوا أول إفطار لهم بعد رمضان سوية فترا الفول والفتات والتسائي تعتمر فطورهم.
تبدأ الأسر بتبادل الزيارات فيما بينها على مدار أيام العيد، ولكن مع تطور الحياة و كثرة الأشغال بدأت تتبدل معاني العيد فقد
كان العيد هو فرحة المسلمين الكبرى التي لا يختلف عليها اثنان، كيف لا وهو اليوم الذي يستضيف فيه الرحمن عباده على مائدته، ومع تمحور الزمان وتبدل الأحوال يأتي السؤال: هل لا زال العيد يشكل فرحة لأبناء آدم وبنات حواء، أم أن رياح التغير عصفت بهذه الفرحة؟
تباينت في ذلك الآراء بين من وصف يوم العيد بالعادي وبين من وصفته بالمميز فما رأيكم أنتم دام فضلكم?
قد يرتبط العيد عند كثير من الأشخاص (بالأخص الفتيات) على وجه الخصوص بالتجديد ولبس الجديد، قبل الفرح والسرور، فبمجرد دخول الشهر الكريم حتى يبدأ الاستعداد على أشده لشراء ملابس العيد وزينته، وأمام الإسراف والمبالغة
ولكن يظل الفيصل هو قوله تعالى: "كلوا واشربوا ولا تسرفوا" فالإسراف في المباحات أمر غير مقبول، وقد حثنا ديننا الحنيف على الاعتدال والاقتصاد في المأكل والمشرب، فما بالنا في الزينة والأمور الأخرى؟

وإن كان حري بكل مسلم ومسلمة استشعار فرحة الفوز برضوان الله كي يشعر بقليل من الفرحة الغامرة تجاه هذا اليوم العظيم، رغم الحزن ورغم الألم ورغم المآسي التي يمتلئ بها عالمنا اليوم، وسيظل هذا البيت يتكرر على مسامعنا حتى نجد له رد وجواب:
عيد بأي حال عدت يا عيد ....... بما مضى أم بأمر فيك تجديد
ولا تنسى أخي المسلم و أنت تعيش أيام العيد هذه أن تدعو المولى عز وجل أن يرزقنا العيد الكبير ،عيد تحرير المسجد الأقصى من الصهاينة المغتصبين وعيد وحدة المسلمين لصد مكائد وخطط أعداء الإسلام.
إعداد: أيهم صوّان
تنسيق: رندة مسرابي
القسم الصحفي في موقع حكيم

















ها هو شهر الخير قد انقضى وحاملاً معه أعمالنا إلى الله عزّ وجل, وها هو العيد قد أتي جالباً معه الفرحة والمكافأة للصائمين القائمين المحسنين.
نأمل أن نكون قد قدّمنا لكم لقطات ممتعة تليق بشهرنا الكريم, وبقسمنا الصحفي.
كان معكم في باب لقطات رمضانيّة:
فكرة: عمّار جبر.
إعداد: لبنى الخرسة, نور السباعي, رندة مسرابي, أيهم صوّان, لؤي جزائرلي, عمّار جبر.
تنسيق: رندة مسرابي, مضر العاسمي
شارك معنا: ركانة تفتاف, عبد الله عز الدين.
وكل عام وأنتم بخير على أمل اللقاء بكم في رمضان القادم في لقطات رمضانية 2
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمّار جبر
مدير القسم الصحفي في موقع حكيم
الله يديم الأعياد على أمتنا
وكل عام وأنتو بألف خير
وينعاد على الجميع بالصحة والعافية
أميييييين
ان شاء الله كل عام أنتم وبلدنا وحكيم بألف ألف ألف ألف خيرررر ....
والله يعطيكم العافية ....
آخر أيام العيد,,,,,,ينعاد علينا وعليكم...
مضى العيد كلمح البصر معلناً بداية فعلية لعام دراسيّ آمل للجميع أن يكونوا موفقين به...
يعطيكون العافية ...
وكل عام وأنتو بألف خير......
لأنها تستحقّ up
شكراً لكم..و لكل من ساهم بهذه اللقطات..أملاً بمتابعتها في رمضان القادم إن أحيانا الله..*
كل عام أونتم بألف خير
صحيح هي لعيد الفطر
بس كمان عيد الأضحى مو قليل
بالعكس كبير....
كل عام والجميع بخير.......
كل عام و الكل بخير
اشتقت لتلك الأيام!
شكرا لك عمار
..
شرعت بقراءة اللقطة وكأني لست من كتبها
حقا الزمان كفيل بأن ينسينا الكثير
ولكني لن أنسى أبدا متعتي وقتها
لقد كانت هذه اللقطات من أجمل المشاريع التي شاركت فيها ولو أن دوري كان صغير جدا
ولكني سررت للغاية
..
رمضان قادم أتمناه أن يكون مثمرا لنا جميعا
وشعبان شهر استعداد وتزود وشهر ترفع فيه الأعمال إلى الله
فلنستغله أيضا
..
لفوق
يعني آب
سلام