اللّقطة الثّامنة: حلويات رمضانيّة
لقد اشتهر الدمشقيون منذ القدم باهتمامهم وتنميقهم للمأكولات والحلويات المختلفة, فإلى جانب المحاشي والكبب والسجقات, صنعوا أطيب القطايف والمعمول والوربات, ولا يكاد بيت يخلو من عادة "التحلاية" بعد وجبة الطعام الرئيسية, وكما يقال (في البطن خلوة لا تملؤها إلاّ الحلوى), سيما في شهر رمضان حيث يخسر الجسم خلال النهار الكثير من الطاقة، وعندما يصل لنهايته يجد الحاجة لمصدر يزوده بالسكر قد ازدادت, فترى هذا قد ذهب ليعدّ الزاد من الحلوى قبل موعد الإفطار, وذاك راح بعد صلاة التراويح ليأكل حلواه المفضلة طازجة عند البائع نفسه.
هذا ويتفنن باعة الحلوى والذين أطلق عليهم قديماً اسم (البغجاتية) في إعداد وصنع ما لذَّ وطاب من الحلويات, وتوجد أسواق خاصة لها شكلت مصدراً جعل دمشق عاصمة لهذه الصناعة.
تتركز مطابخ الحلويات في حي الميدان ومنطقة المرجة منذ عشرات السنين، وقد طور سكانها هذه الصناعة ووسعوها لتصل شهرة حلوياتها إلى كل أنحاء العالم, وقاموا بإنتاج "أمبلاجات" ذات سوية عالية وفاخرة مثل استخدام أطباق من الموزاييك أو القش لمزيد من جذب وإغراء الزبون, وقاموا بتصديرها إلى العديد من الدول العربية والغربية.
وفي بدايات القرن الماضي كانت صناعة الحلويات الدمشقية لا تتجاوز أصابع اليدين، لكن اليوم تجاوزت المئتي نوع، ونتج عن تنوعها تصنيفات جديدة على أساس المناسبات والفصول ومن أشهرها القطايف العصافيري والمشبك والعوامة والهريسة وعش البلبل والبقلاوة, إضافة إلى المدلوقة والكنافة والنابلسية والغريّبة بقشطة والشعيبيات والوربات بقشطة ولبنية بقشطة، ...، وتطول القائمة.
من أهم مكونات هذه الأنواع من الحلويات هو السمن العربي, حيث يضفي السمن العربي عليها طعماً مميزاً تنفرد به الحلويات السورية عن غيرها, إضافةً إلى القشطة والسميد والمكسرات خاصة الجوز والفستق. وهناك أيضاً المعجنات كالمعروك (وهو نوع من خبز رمضان مزين بالسمسم ومحشو بجوز الهند والزبيب أو التمر)، والناعم (وهو عجين مقلي بالزيت ومزين بالدبس)، وغزل البنات.
وتجدر الإشارة إلى أن حبة قطايف واحدة محشوة بالجوز تزود الجسم بحوالي 330 سعرة حرارية، وبحساب بسيط نجد أن من يتناول ثلاث حبات فقط يمكن أن تزوده بحوالي ألف سعرة حرارية، وهو ما يوازي تقريباً نصف الاحتياج اليومي للجسم من السعرات الحرارية للقيام بنشاطه العادي، وذلك يحوله الجسم إلى دهون، مما يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة، وقد يفسر كثرة التهامنا للقطايف في رمضان سبب عدم نزول وزن معظم الصائمين.
وفي الختام، فقد عُرفت بلاد الشام بخيراتها وبركاتها, وعُرف أهلها بالكرم والجود, وعُرف طعامها بأنه من أكثر الأطعمة فائدةً وتنوعاً ولذةً, فالحمد لله الذي رزق هذه البلاد من نعمه الكثيره وغمرها بفضله.. وبالشكر تدوم النعم.
قال القاضي الفاضل:
إعداد وتصوير: لبنى خرسة
تنسيق: مضر العاسمي
القسم الصحفي في موقع حكيم


















لقطة شهية ..شكرا
رغم أنني لا أحب حلويات العيد!
، لكن اللقطة جميلة ...يعطيكم العافية
قطايف... ما ألذها !!!

لأنها تستحق: up
تقرير مميز، شكراً.
يعطيكم العافية على شغلكم الحلو كتير...
والصورة كتير بتشهي ...ييممممممممممممم......

تقرير شهي
تقرير شهي ومتعوب عليه
الله يعطيك العافية لبنى
ولا ننسا التنسيق كمان مرتب
كمان الله يعطيك العافية مضر بيك
تقرير رائع..


و أروع شي أنو الصور من الميدان
لا عم أمزح
تقرير احترافي بكل معنى الكلمة، يعطيكم ألف عافية تحريراً و تنسيقاً
رح ساوي حالي ما سمعت هالحكي ........
تقرير حلووووو كتير,الله يعطيكم العافية
يمممممم
ممممممممممممم
أنا بموت بالشام وبحلويات الشام
منيح يلي عم اتصفح حكيم بعد الفطور
مممممممممم شي بشهي
مو بالضرورة