إعلان

|
لحظة من فضلك!
هدية "خطوة واحدة يخطوها مئة شخص معاً، أفضل من مئة خطوة يخطوها شخص واحد بمفرده." الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 29% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 66% عدد الأصوات: 345 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
متلازمة إدوارد: Edward=Rome
Dr.Ruba-sweety - الأربعاء, 2008-09-17 09:03 |
المعلومة
المرجعRXPG |
||
وراثي ولا مكتسب؟
وراثي طبعاً.. متلازمة إدوارد Edward Syndrome بتحصل لمّا يكون في 3 صبغيات رقم 18 عند الإنسان، بدل من صبغيين 18.
*نسبة الإناث المصابات بها عند الولادة تقريبا ضعف عدد الذكور.
* تحدث الوفاة بشكل مبكر لذا فإن الأطباء لا يقومون بإجراء العمليات الجراحية خاصة المتعلقة بالقلب لهذه الأسباب.
علماً أن معظم الأطفال يتوفون نتيجة لتكرار توقف التنفس من مركز التنفس في المخ.
أما الأطفال الذين يعيشون لوقت أكثر من بضعة اشهر فقد يراجع الأطباء حالة الطفل و على ضوئها يقومون بإجراء ما يلزم كعملية وضع أنبوب تغذية في المعدة أو إجراء عملية للقلب أو إعطاء أدوية للتشنجات إذا كانت قد حدثت.
علماً أن هذه الإجراءات لا تقدم كثير و لا تأخر في وضعهم الصحي بشكل عام و معظم الأطفال يكون لديهم تأخر عقلي من النوع الشديد،ما عدا النوع الفسيفسائي فان الأعراض قد تتفاوت بشكل كبير بين شدة الإعاقة إلى مستوى قريب من الطبيعي.
ذكرت في التعليق السابق أن الأعراض في النوع الفسيفسائي ممكن ان تتفاوت بين شدة الإعاقة إلى مستوى قريب من الطبيعي.
إذاً:
أنواع المرض:
1-النوع الثلاثي:
و هو النوع الأكثر حدوثاً، ويمثل تقريباً 90% من الحالات.
و هو النوع الذي يكون فيه ثلاث نسخ منفصلة من الصبغي 18.
2- النوع الناتج عن التصاق الصبغيات:
و يمثل تقريبا 2%.
و فيه يكون هناك نسختان منفصلتان من الصبغي 18 مع نسخة ثالثة ملتصقة بأحد الصبغيات.
و هذا النوع لا يختلف عن النوع الأول في أي شيء.
3-النوع الفسيفسائي(المتعدد الخلايا):
و يحدث في 3% من عدد الحالات.
و في هذا النوع يكون الطفل لديه نوعان من الخلايا.
خلايا يكون فيها عدد الصبغيات طبيعية (أي 46 صبغي).
و خلايا أخرى فيها عدد الصبغيات غير طبيعي(أي فيها 47 صبغي).و تختلف الأعراض و المشاكل الصحية التي يتعرض لها الطفل المصاب بناءً على نسبة عدد الخلايا الطبيعية إلى الخلايا المصابة.
فكلما زادت الخلايا الطبيعية كلما كانت الأعراض و المشاكل الصحية اقل حدوثا و العكس صحيح.
و لكن عند الولادة وخلال الأشهر الأولى من العمر يصعب على الأطباء أن يحكموا إذا ما كان الطفل سوف يتأخر في اكتساب المهارات أو يكون متأخرا عقلياً حتى وإن كانت نسبة الخلايا الطبيعية في الدم أكثر من الغير طبيعية. و ذلك لان نسبة عدد الخلايا الطبيعية إلى الغير طبيعية في المخ قد لا يكون مشابهة لتلك التي في الدم أو في أي نسيج من أنسجة الجسم..و هذا الحديث أيضا ينطبق على الأطفال الذين عدد الخلايا الغير طبيعية لديهم في الدم أعلى من الطبيعية.