أقيم في صباح يوم الاثنين 4\8\2008 ندوة بعنوان " تطوير التعليم الطبي في سوريا آراء ومشاهدات " في المدرج الجديد في كلية الطب البشري في جامعة دمشق، ألقاها الدكتور مازن صالح داود وذلك بحضور الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي، الدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق، الأستاذ الدكتور صالح داود عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق و الطاقم التدريسي في كلية الطب البشري.
تناولت الندوة خطة التدريس الطبية التي تعتبر القاعدة الأساسية والتي يجب أن تراعي تغيرات الواقع و المجتمع كاعتماد التكنولوجيا و الوقاية عوضاً عن العلاج و يجب أن يهدف التعليم الطبي إلى مراعاة هذه التغيرات الموجودة في المجتمع و على أساسها لا يمكن اعتماد النظام التدريسي في أمريكا هنا بسبب الخصوصية التي يتمتع بها كل مجتمع .
أشار الدكتور من خلال ندوته إلى وجود أربعة أركان للعملية التعليمية وهي :- عوامل تتعلق بالطالب و هذا يتضمن مايلي:
- أولاً: المناهج الدراسية: يجب أن يتم تطويرها كل خمس سنوات بسبب التغيرات الدائمة على الساحة العلمية وضرورة إضافة فروع جديدة لم تكن موجودة من قبل كعلم الجينات و بالتالي يوجد متطلبات متجددة يجب مراعاتها وعلى أساسه يجب أخذ مايلي بعين الاعتبار التالي:
- إضافة مواد دراسية مثل علم السلوك و علم المناعة ومبادئ العلوم الجينية.
- التركيز على الممارسة العلمية بالإضافة إلى المعلومات النظرية.
- التقليل من الاعتماد على الحفظ و التركيز على Critical Thinking – Problem Solving – Use Info – Evaluate – Access
- تدريس اللغة الأجنبية من قبل الأطباء المدرسين.
- تعليم جزء من المقرر باللغة الأجنبية.
- ثانياً: نظام الامتحان والتقويم : لابد من التقييم الدوري حيث أن نظام الامتحانات كل ستة أشهر بالإضافة إلى تغيير نوعية الأسئلة ، حيث أظهرت الدراسات أن الامتحان الشفهي دون جدوى لأنه يعتمد على سايكولوجية الفاحص و ضرورة إدخال الأسئلة باللغة الأجنبية.
- ثالثاً: الأقساط الجامعية.
- رابعاً: عدد الطلاب وإمكانية التدريب ، حيث هناك علاقة العكسية بين عدد طلاب السنة و نوعية التدريب و يجب مراعاة تلازم بين طلاب الطب وطلاب الدراسات العليا وتأمين تدريب خارج المشافي الجامعية وخارج القطر و التركيز على العيادات الخارجية.
- خامساً: سياسة القبول و الاستيعاب: فالقبول حسب الدراسة الثانوية هو مؤشر ضعيف جداً و يوجد دراسات عديدة حول هذا الشيء و لكن في واقعنا يمكن أن يكون أفضل حل.
- عوامل تتعلق بالمدرس من حيث اختيار أعضاء الهيئة التدريسية:
و يجب أن يتم ذلك اعتماداً على الكفاءة العلمية و موهبة التدريس ، وتطرق إلى نظام الحوافز الإنتاجية حيث يجب أن تتناسب مع مقدار الإنتاجية وأكد الدكتور على ضرورة تطبيق نظام التفرغ و إيجاد الجامعات الخاصة التي تشكل عامل إيجابي لتخفيف الضغط على الجامعات الحكومية.
- الإدارة:
حيث يجب تنظيم الإدارة و العلاقة بين الجهات الإدارية ( العمادة ورؤساء الأقسام) و ضرورة وجود جهات مشرفة على الجامعة كوجود الحزب في وضعنا وذكر على أن مدرسي كلية الطب البشري يجب أن يعاملو بشئ من الامتياز واعتماد مبدأ الاكتفاء الذاتي، بالإضافة إلى توسيع الصلاحيات اللامركزية و إجراء التوازن بين السلطات و الجهات المسؤولة عن الجامعة و يجب تحديد العلاقة مع وزارة المالية بموجب علاقة قانونية. - العوامل المادية:
الجامعة ذات الامكانات المادية الأكثر تعتبر أفضل من غيرها و على هذا يجب زيادة القسط لتحسين رواتب الأساتذة و تسهيل المنح الدراسية.
الخلاصة: الواقع الراهن يحتم علينا التفكير بوسائط تسهم في رفع مستوى التعليم الطبي، والنخبة من شباب الوطن الذين يلتحقون في كلية الطب هم أمانة في عنق هذه المؤسسة ، و يجب أن يتم توفير كافة الامكانات التي يستحقونها لرعاية هذا الوطن.
و اختتمت الندوة بمجوعة من النقاشات افتتحها السيد وزير التعليم العالي حيث تطرق إلى موضوع سياسة القبول الجامعي ووجود خطة لتطبيق "فحص معايير"يتم فيه تقييم الطلاب وانتقائهم لدخول كلية الطب ولكن وجد صعوبة في تطبيق هذا الفحص وتمت الدعوة لمناقشة سياسة قبول جديدة وهي التثقيل لوجود بعض شبهات الوساطة.
وطلب السيد الوزير مشاركة الأطباء العاملين بالخارج لأفكار تهدف لتطوير المشافي الجامعية وأخيراً تم مناقشة بعض المشاكل من قبل الحضور مع السيد الوزير و السيد رئيس الجامعة تخص النظام النقابي و الرواتب والحوافز.
إعداد و تصوير:
نور السباعي, نور عمران
تنسيق: رندة مسرابي.
على أساسها لا يمكن اعتماد النظام التدريسي في أمريكا هنا بسبب الخصوصية التي يتمتع بها كل مجتمع .
وماذا عن النظام التدريسي المطبق في الأردن أو في بعض جامعات لبنان
الخصوصية هي الحجة الجاهزةدائما
الظاهر أن النقاش مفيد لكن تفريغ الهيئة التدريسية كارثة سيطفش البقية الباقية من الأساتذة الناجحين
تصور أن تغلق الدكتورة سلوى الشيخ عيادتها وتعالج فقط مرضى المواساةحيث ثلاثةأرباع ماتعرفه لايطبق بسبب الكلفة وعدم قدرة المريض على دفع تكاليف الرنين أو الإختبارات المناعية الغالية وأخيرا عدم توفر الأدوية الغالية أيضا
النقطة الأخرى استغرب عدم طرح فكرة جعل السنة السادسةعلى الأقل سريرية بحتة وتوزيع الطلاب على المشافي وإعطاؤهم بعض مهام العناية بالمريض
والدي بفضل الله بكون دكتور الدكاترة الموجودين حالياً
من وقت ما خلص دراستو بالكلية ولحديت ما درس فيها ولدخولي بالكلية كلووووووووووووووووووو تم التدريس متل ماهو ما اتغير شعرة.......
لما كان أبي طالب ما كان في جهاز إسقاط...
لما درس بالكلية كان جهاز الإسقاط يجيبو يلي عندو يا بشكل شخصي
لما دخلت هلأ على الكلية كان موجود البروجيكتور
الشي الوحيد يلي حاول يغيرو الوالد بالكلية نظام امتحان السادسة بس ما قدر يكمل لظروف معينة فاضطر يسافر
لكن طريقة التدريس ما تغير مفهمومها
وحتى لما غيرو نظام الامتحان بتمو الدكاترة ما بيجيبو إلا أسئلة بصم...
لأنهم بالأغلبية منهم ما بيعرفوا كيف يحطو أسئلة موجهة للطالب
وبتبني عندو الهدف من الدراسة
روحوا شوفوا طلاب الدراسات عنا إبداعاتم بالمشافي
حكولي يلي نزلو على المشافي هادا الصيف أنهم بيتحزروا حالة المريض تحزير و بيتخذوا القرار يمكن على الأكترية
ليش يا حزركن كل هالشي ؟؟؟؟؟؟
لأنو نحنا ودكاترة الكلية والعاملين عليها إلى الآن ما بنعرف شو هدف الكلية بالإضافة أنو الهدف غير ملاحق من قبل الكلية
أحسن طريقة لتطوير الكلية هي أنو الدكاترة يشتغلو على أقسامهم بشكل شخصي ويفتو عملة من جيبتهم وثقوا تماماً لح تتحسن بشكل رهيب...
التعليم العالي عنا عندو مسؤوليات كبيرة وإذا نحنا ما ساعدنا التعليم العالي من ذات نفسنا ونرميها طول الوقت عليهم بحياتنا مالح نتطور...
مو الفكرة نحنا ما درسنا الطب بالأنكليزي فطلعنا فاشلين
الفكرة أنو يلي عم يدرسوا الطب برا بالانكليزي عم يعرفوا شلون يدرسوا مشان هيك طلعو هنن وطلابن ناجحين
الله يحمل مع الأجيال القادمة...و الى مزيد من المؤتمرات و الندوات...سنظل نعيش على الندوات الى أن يأتي أحدهم ليخرج لنا بحل سحري ...حارق ...خارق ....يخلص الأجيال القادمة من الفشل التعليمي ....وكل ما كابدناه في هذه الكلية العريقة .....

أنا حضرت الندوة ..
تأكدت بالعين المجردة وبدون وسيط ..أنو ما في أمل !!
عيش يا ++++
ويا قلبي لا تتعب قلبك...
قوم فوت نام وصير حلام .. أنو جامعتنا رح تصير أحسن
يعني اللي فهمته من الندوة أنهن طرحوا المشاكل
بدون ما يطرحوا علاج ناجع لها
أو بالأحرى اكتفوا بقول "لا بد من ---"
يللا سيدي كليتنا كويسة وعاجبتنا هيك
أول شغلة سؤال زغير ؟؟
هل هي مجرد تنظير حكي وبس ، ولا أمور عنجد بدهن يساووها
ثاني شغلة ملاحظة زغير !!
بتعرفوا هالندوة ليشعملوها ؟؟ مشان هالبند :
العوامل المادية:
الجامعة ذات الامكانات المادية الأكثر تعتبر أفضل من غيرها و على هذا يجب زيادة القسط لتحسين رواتب الأساتذة و تسهيل المنح الدراسية.
وتأكدوا إنو هالبند بالذات رح يطبق ، أما باقي البنود فما رح تزبط بسبب خصوصية بلدنا
يعني بالمشرمحي الطلاب بدهن يصيروا يمولوا الجامعة