
|
لحظة من فضلك!
هدية أنت تريد و الله يريد الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 28% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 66% عدد الأصوات: 344 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
ما هو الوطن ؟؟
|
||||||
السنة الثالثة
المشاركات: 203
شكرا لموضوعك اخت غاردنينا بس انا برايي الهدو ء قبل العاصفة والله يستر شو بدها تسوس اسرائيل الله يستر بس
وب النسبة ل حسن الله يدمو ما بعرف ليش خطف اسيرين بسنة 2006 وعمل حرب طويلة عريضة لمصلحة من بس عملها بس هيك بدي اسال وبكرا بتعرفو لمصلحة مينن عمل الحرب
لك يا عمي الله يحميهاكتير بدو مصلحة العرب كتير مو حدا تاني
السنة الخامسة
المشاركات: 1584
بصراحة, عندما قرأت العنوان "ما هو الوطن ؟؟" قلت لحالي نزعتها غاردينيا عليّ, ولكن الحمد لله أن الطرح الذي قدمتيه جاء مختلفاً عما أحضّره, قدمتي الموضوع من وجهة النظر الإنسانية, سأقدمه قريباً من وجهة نظر أخرى.
بالنسبة لموضوع الوطن:
عدة ملاحظات لا بد من الالتفات إليها, أولها أن هذه الوحدة التي رأيناها في لبنان و رأيت أن أهم مظاهرها هو ما رأيناه يوم تحرير الأسرى, لقد كان العلم الشيوعي يرفرف في ساحة ملعب الراية جنباً إلى جنب مع علم حزب الله ذو العقيدة المتدينة !
كان علم الحزب السوري القومي الاجتماعي -العلماني- يعانق علم حزب الله الديني !
هذه ليست إلا رموزاً لأمور أعمق بكثير, لعل من أهم الدروس التي على إسرائيل أن تتعلمها اليوم أكثر من أي يوم أن وجودها بحد ذاته أصبح أكبر عامل جمع لهذه القوى المتناقضة -إذا صح التعبير- على كل شيء إلا مقاومة إسرائيل ! نعم, تخيلوا معي ظروفاً أخرى لا توجد فيها إسرائيل و يبحث اللبنانيون عن صيغة لقيامة دولتهم, لن يكون هناك أي جامع بين الشيوعي و حزب الله و الصدام لا بد سيكون سيد الموقف.
لا تنسي غاردينيا, أن الازدحام المروري, أن الفشل التعليمي, أن غياب المستقبل و الهجرة إلى الخارج هي في لبنان أكبر بكثير مما هي عليه في سوريا, أو ربما مما هي عليه في أي دولة عربية, و لكن الاحتلال الإسرائيلي جعل من هذه الأمور جميعاً أموراً ثانوية بالنسبة للمقاومة التي تنظر إلى الوطن كأرض و كرامة أولاً, ثم كشعب حرّ يقف كتفاً إلى كتف.
المشكلة أن المثال الذي قدمتيه عن الشعور الوطني الصحيح يستوجب التوقف عنده قليلاً, البارحة كان اللبنانيون أبناء الوطن الواحد يتقاتلون كرمى لعيون المشاريع الاستعمارية.
الفكرة كلها في الثقافة, الثقافة الصحيحة, تؤدي بحتمية مطلقة إلى ممارسة صحيحة, هذه لا بد ستؤتي ثمارها انفتاحاً على الأخوة في الوطن, على الأخوة في الانتماء, على الأخوة في الإنسانية, كان يمكن لحزب الله -وهو الحزب الإسلامي- ببساطة أن يطالب باسترجاع الجثامين للشهداء المسلمين فقط, هذا أسهل لإنجاز الصفقة بالتأكيد, كان يمكن لحزب الله -وهو الحزب اللبناني- أن يطالب بجثامين اللبناني فقط و هو أيضاً أسهل لإنجاز الصفقة, كان يمكن لحزب الله -وهو الحزب العربي- أن يطالب بالبحث عن المفقودين العرب فقط, و هذا أسهل لإنجاز الصفقة, لكنه رفض إلا المطالبة بجثامين المسيحيين إلى جانب المسلمين, الفلسطينيين و العرب إلى جانب اللبنانيين, الإيرانيين إلى جانب العرب.
حزب الله تجاوز الاعتبار الانقسام الديني الضيق, تجاوز اعتبار الانقسام القطري الضيّق, و الانتماء القومي الضيّق, حزب الله حمّل العملية المعنى الإنساني, العائدون اليوم إلى أوطانهم لا يوحدهم إلا الانتماء للإنسانية و الإيمان بالمقاومة فكراً و ممارسة.
الوطن شيء لا يتواجد بين يوم وليلة, و لا يفرضه كيان سياسي اسمه "الدولة", إنه شيء ينبع من ثقافة الانتماء إلى فكر سام, إلى وحدة التجربة التاريخية و الجغرافية, إلى الإيمان بالمصير المشترك, إلى إيمان الإنسان بأن تقديم حياته ليحيا الآخرون من أبناء "الوطن" أمر مقدس و سام, أياً كان الهدف, هذا هو الوطن, و هذا ما يجب أن نبحث عنه.
يا نســـــيم الريح قولي للرشـــــا
لم يزدني الـــِورْدُ إلا عطشــــــا
السنة السادسة
المشاركات: 135
عزيزتي كلماتك هزتني من الصميم
ان ماتتحدثين عنه هو الشعور الذي لطالما راودني
الوطن
كلمة تغزلنا بها كثيرا في كتبنا المدرسيه وأولياناها الكثير من الحماسة في صبانا
والآن عدنا نتسائل عن معناها في الشباب لأن كل من في عمرنا أضحى غريبا في أرضه فالأحلام ترتسم خارجا من الناحية المادية و المهنية
ولكن الأهم من ذلك شعورنا بالغربة بين أناسنا لأن المحبة باتت خيال والقيم الأخلاقية دوما تتصادم مع الواقع والظروف دوما تجبرك على التخلي عنها
ان مجتمع كمجتمعنا سلوكيات أفراده هي دوما في تناقض رهيب مع قيم المحبة والاحساس بالظلم والايثار هو مجتمع يعاني من ازدواجية رهيبة تخلق مشكلة مفهوم الوطن لدى ابنائه
فالوطن في النهاية ليس أرضا نعيش فوقها بل هو ذكرياتنا, أحلامنا, أخلاقنا
اني أنا الناي الذي لا تنتهي أنغامه ما دام في الأحياء
السنة الرابعة
المشاركات: 2977
بالنسبة لي الوطن هو المكان الذي أشعر فيه بالراحة النفسية أولاً والمادية والاجتماعية ويؤمن لي الأمان المترافق مع الحرية لأمارس حقوقي وأقدم واجباتي في اطارها..مساهماً بذلك في بناءوتقدم وطني.
نحن نملك الشعور .. ولا نحتاج الى توليده ..ولكنه يموت تدريجياً في كل لحظة يشعر فيها الانسان بالاهانة ...
ما أخشاه أن يستمر ذلك الشعور بالضعف تدريجياً شيئاً فشيئاً إلى أن ينتهي به المطاف إلى الموت في ذاتنا ليحل مكان حب الوطن والولاء له التعصبيات الطائفية والاقليمية المقيتة هذا ما نشاهده في العراق وجزئياً في لبنان وما أخشاه أن تنتقل العدوة لبلدنا الحبيب.
في هذا الإطار أذكر جملة سمعتها من شخص عزيز أثبتت لي الأيام صحتّها تلخص جزءاً كبيراً من المشكلة:
عندما يموت المواطن في الوطن.... يموت الوطن في المواطن!!
شكراً لك غاردينيا على الموضوع الذي بالفعل يضرب على الوتر الحساس.
يا اللّه...!
في حالة تركيز شديد.!
دعواتكم.
المشاركات: 530
شكرا دكتور غاردينيا على المشاركة المهمة فعلاً...
فقد كسرت حاجزاً يتظاهر الكثير منا بعدم رؤيته..
نعم فكثير من الطلاب ليس فقط في كليتنا أو حتى قطرنا العزيز أو عالمنا العربي...انها مشكلة عالمية تعاني منها الكثير من دول ما يسمى العالم الثالث...
بالأمس القريب كنت أجلس مع طبيب ليبي يعمل هنا في ويلز..وكان معنا طبيب آخر من باكستان.. وفتحت موضوع الجنسية و الاستقرارفي بريطانيا..فاجأني الدكتور الليبي بقوله أنه يحمل الجواز الأحمر الملكي..ولكنه كبركان انفجر...
بدأ يحدثني عن الثمن الذي دفعه للحصول على الشيء الذي حلم بله أكثر من نصف سكان العالم..مضى على وجوده في المملكة المتحدة 14 عاماً وهو يبلغ من العمر 41 ما يزال أعزباً...وبعد هذه المدة الطويلة..فإنه يجد عودته الى ليبيا من الصعوبة بمكان...ثم رمى بكلمته العميقة:
what do you think it's better to serve your people or these people?
الجواب سهل وواضح جداً لكن هل نحن مدركين إلى أين نحن ذاهبون؟؟؟...
بالنسبة لي الطقس ما يزال غائماً و لكن لابد من المطر أن ينزل
لكن متى...

ما خاب ظني بكم.. ومبروك لكم العزة...